❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟
*ࢪواية : أ عشقۍ لها جࢪيمة؟ 😇😇💘𔗫 ْ ꒰*
*تم مشاࢪڪة الࢪوايـة من قناة ࢪوايـات تشبه قلبـك🤎ً𝄒ᜊ*
*تابع قناة ࢪوايـات تشبه قلبـك🤎ً𝄒ᜊ في واتساب:*
*https://whatsapp.com/channel/0029Vae29NoEquiM5mlmyL3E*
*الـبـاࢪت1🤎ً𝄒ᜊ*
*الـبـاࢪت2🤎ً𝄒ᜊ*
*الـبـاࢪت3🤎ً𝄒ᜊ*
*الـبـاࢪت4🤎ً𝄒ᜊ*
⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛
⬛⬜⬜⬜⬜⬜⬛⬛
⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛
.
الفصل الأول
تشرق الشمس و تتداخل خيوطها الذهبيه معلنه عن قدوم صباح جديد ممتلئ بالعمل و لكن قد اصبح الأمر طبيعياً و روتين يومي لا يؤثر بالبعض
في حي بسيط يعج بالناس ككل صباح جديد يمر عليه تستيقظ ملاك على صوت المنبه الذي يصيح منذو مدة
ملاك بنعاس:- يا إلهي لقد تأخرت يجب عليّ إن إيقظ سحر و رامي بسرعة
تتجه بخطوات متعثرة وصولاً الى غرفة أخيها الأكبر رامي
هيا رامي أستيقظ سوف تتأخر عن عملك يا أخي قالتها بينما تتجه الى غرفة سحر ذات الاعوام التسعة
يستيقظ رامي و سحر بينما ملاك قد اكملت إعداد طعام الفطور بكل نشاط
رامي مستأذناً :- مع السلامه ملاك سأعود عند مغيب الشمس
حسناً أخي خذني بطريقك انا و سحر الى المدرسه قالتها بينما تحمل حقيبتها على كتفها استعداداً للخروج إيضاً
سحر بملل:- لا أريد الذهاب اليوم الى المدرسه يا خاله
ملاك و هي تسحبها من يدها:- هذه الاسطوانه سمعتها عشرون مره حينما يكون هناك استدعاء لأولياء الأمور لا تريدين ان أرى فضائحك صحيح قالتها بمشاكسه
تضحك سحر بينما رامي يبتسم على مشاكسات اخته و أبنت اخته المتوفاه لينطلقوا كلاً الى مكان عمله فملاك تعمل محل أختها في المدرسه التي تدرس بها سحر و رامي يعمل في أحد المولات القريبه
تدخل مكتب المعلمين بعد ان اوصلت سحر الى صفها
السلام عليكم قالتها بأبتسامه كالعاده منها
وعليكم السلام رد بها الجميع
تجلس بهدوء على مقعدها تراجع دفاتر تلاميذها لتأتي صديقتها الوحيده والتي تعتبرها مثل اختها تماماً
أراكِ مشغولة قالتها قمر بينما تطبع قبله على وجنة ملاك لتبتسم الأخرى و تترك ما بيدها
ملاك بينما تغلق كتابها:- كيف حالكِ اليوم قمر
بخير أظن ذلك قالتها بتعاسه
ماذا هناك؟! قالتها ملاك بقلق
تعدل قمر حجابها بحزن:- والدي مصر على تزويجي يا ملاك أشعر بالاختناق حقاً لا يفهم بأني لا أريد الزواج انا احب عملي و سوف ابقى به الى ان يأتي الوقت و أفكر بالزواج و لكنه لا يستمع لي
تبتسم ملاك و تربت على كتف صديقتها:- عزيزتي حينما يحين الوقت و تفكري أنتِ بالزواج لن يكون هناك أي زوج بأنتظارك و سوف تخسري فرصتك ، الزواج تكمله لدين و عمي معتز يريد مصلحتك بالموضوع فهو وحيد و يخاف ان يسبقه العمر دون رؤيتك بالثوب الأبيض أيضاً كمال أسم على مسمى رجل كل الفتيات يرغبن به و اخلاقي و يحبك اعطيه فرصة
تنظر قمر الى ملاك بتمعن و تتنهد فهي محقه بذلك و لكنها تمنت ان تساندها و لكن هذا آخر شيء تتوقعه منها
وأنتِ يا ملاك مازلتي بالعشرين من عمرك و الكثير من العرسان تقدموا لخطبتك و لكنكِ رفضتي ذلك قالتها بتعب
ملاك بأبتسامه:- معكِ حق و لكن انا لا أستطيع لدي إلتزامات أتجاه أبنت أختي لا يمكنني تركها كما ان رامي يحتاجني باصغر التفاصيل و كأنه طفل و ليس بالواحد و العشرين قالتها بضحكه ؛ و حينما أرى بأنهما اصبحا يعتمدان على انفسهما و أيضاً رامي تزوج سوف أفكر وقتها
أنتِ عنيده قالتها قمر ببرطمه
تضحك ملاك على وجه صديقتها ليحين موعد حصتها و تستأذن لرحيل
٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫
تقف بصبر أمام باب الفصل الذي يعج بالضجيج فهو اسوء فصل و هي تحاول قدر امكانها على ضبطه
تفتح الباب بقوه مصطنعه الغضب ليهداء الفصل قليلاً
ماهذه المشاغبات كلها؟!! قالتها بغضب و لكن قد خرج صوتها رقيقاً جداً
آسفون آنسه قالها الجميع
ملاك بتعب:- كم مره ستعتذرون أخبروني
الى أن نرى أبتسامتك الجميلة آنسه قالها الواقف بآخر الصف
تبتسم رغماً عنها من مغازلات ذاك الولد صاحب العاشره
ملاك بضحكه:- حسناً يا يزن أبتسمت هل من الممكن ان تستمعوا الى شرحي
بطبع آنسه قالها الجميع
تعدل ملاك حجابها و تبداء بالشرح للمسائلة رياضيه لأصحاب الصف الرابع
تكمل بعد وقت ليس بقصير لتجلس على المقعد حتى يبداء الأطفال بالتطبيق ؛ بعد مده من الزمن تزامن التلاميذ بوضع الدفاتر على طاولة المكتب بينما هي ترتبهم بتعب
يتقدم يزن بسعادة بعد أن اكمل الأخير ليضع دفتره على الطاوله بينما شقت أبتسامه سعيدة شفتاه
تنظر إليه ملاك و تبتسم:- حسناً اتمناء بأنك قد حللت المسائلة
نعم حللتها لا تقلقي و لكن ما يحزنني هو أنكِ لن تكوني موجودة غداً لأن ليس لديك حصه قالها بخذلان
تضحك ملاك من قلبها لتردف بأبتسامه:- لابأس حينما تجد نفسك فارغاً تعال الى منزلي وسوف اشرح لك اخبر هناء بذلك لن تمانع اعرفها
يهز يزن برأسه بسعاده و ينطلق خارج الفصل بينما ملاك عادت الى عملها بترتيب ألأوراق
~~~~~~~~🌼
يقف في مكان عمله بعد أن قضى فرض الظهر ليبدأ بالترتيب
السلام عليكم هل من الممكن ان تضيق عليّ هذا الخاتم قالتها الفتاة بأبتسامه
يدرك الصوت ليبتسم و ينظر إليها بحب ليردف بمراوقه:- لما؟ ألا يناسبك هذا يا آنسه
تضحك نسرين من قلبها لتمد له علبة الطعام:- خذ لا تعمل على جوع يا فهيم
رامي بحزن مصطنع:- ماذا أفعل أختي مشغوله بالعمل و أيضاً مخطوبتي لا تذكرني ألا نادراً
انا يا رامي!! قالتها بصدمه مصطنعه
يضحكان كثيراً و تحكي نسرين مشاكساتها مع امها و دائماً سؤال امها عن رامي الذي لا يزورها ألا بالمناسبات
تغادر نسرين ليعود رامي الى العمل بهمه و كله عزم و اصرار على ان يتزوج في القريب العاجل
~~~~~~~~~🌼
تكمل عملها و تأخذ بيد أبنت اختها ليتجهوا إلى المنزل
سحر بتساؤل:- خالتي لما والدي لا يزورني فقط يرسل لي مالاً
تتنهد ملاك بحزن فمذو اربع سنوات من زواجه بأجنبيه لم يسأل عن سحر ولو القليل فقد توفت اختها وسحر بالثانيه من عمرها و تكفلت هي بكل ما يخصها ليتزوج رفعت وهي بالخامسه من عمرها و من ساعتها لم يسأل عنها أي قلب هذا
خاله ماذا بكِ؟! قالتها بقلق
ملاك بأبتسامه وهي تشد على يدها:- لاشيء عزيزتي أنا بخير و أيضاً والدك يبدو أنه مشغول سوف يأتي لا تقلقي
تهز سحر برأسها بتمني
يصلوا الى المنزل و يجدو رامي قد اعد لنفسه طعام العشاء
تضحك ملاك و تردف بمشاكسه:- ما هذا النشاط يا جماعه
يبدو ان نسرين قد جلبت له شيء قالتها سحر بضحكه
ينفجر الجميع بالضحك فهذا صحيح
تفضلي يا ملاك قالها رامي ماداً يده بالمال
ملاك بعدم فهم:- ما هذا؟!
مرتبي صحيح ليس لكِ فقط قومي بتجهيز اللازم لغرفتي فقط قالها بعدم اهتمام مصطنع
تضحك ملاك و تهز برأسها لتردف سحر بعد أن خطفت بعضاً من أوراق المال
هذه لي للمدرسه و شكرا لك رامي قالتها مهروله
عودي الى هنا و ما هذا رامي صديق والدك صحيح اين لفظ خال ايتها الحمقاء قالها وهو يركض بعدها بينما ملاك هزت رأسها بقله حيله منهما لتتجه الى المطبخ لاعداد طعام العشاء لهم
~~~~~~~~🌼
و في احد الأيام ..صباحاً...
ماذا نقل؟! قالتها ملاك بتعجب
هناء بسرد:- نعم فكما تعلمين خالد وأخيراً سوف تنقله الشركة الى فرعها في الخارج و لهذا لابد من وجودنا معه لذلك لابد من نقل يزن من هذه المدرسة
هزت ملاك رأسها لتبتسم لهناء وتردف
هذا ما حلمتي به منذو زمن هاهو يتحقق عزيزتي
تهز هناء رأسها بقوة و سعادة لتردف بعدم فهم:- ولكن ما لا افهمه انزعاج يزن بالموضوع فقد رفض أن ينتقل و كما أنه يهدد بعدم الذهاب
تضحك ملاك فهي تعرف لما يرفض الذهاب
هناء بتساؤل:- ما الذي يضحكك؟!
لاشيء ولكن لا تقلقي سوف اقنع لكِ يزن قالتها بأبتسامة
تهز هناء رأسها بتمني لتردف:- ومتى استلم أوراق النقل
ملاك بتفهم:- كوني انا المسؤولة عن الفصل و لكني لست المدير ولكن لا تقلقي سوف أخبره بالموضوع وعندها سأخبرك
حسناً و انا بالانتظار فكما تعلمين يجب ان يتم الموضوع خلال هذا الشهر فقد حزمنا اغراضنا قالتها بضحكه
تهز ملاك رأسها بأبتسامه لتهم هناء بالمغادره و تنطلق هي الى الفصل لاقناع ذاك الولد العنيد
تنتهي الحصه بينما يزن مكفهر الوجه لم ينطق كلمه ، يهم التلاميذ بالمغادره ليحمل حقيبته استعداداً لّرحيل
يزن انتظر قالتها برقتها الفطريه ليقف وينظر إليها بتساؤل
ملاك بأبتسامه:- تعال الى هنا أريدك بموضوع
يتقدم إليها ويجلس بجانبها على أحد المقاعد بينما ظل صامتاً لا يتحدث
تتنحنح وتردف بأبتسامه:- كيف حالك لما لم تشارك اليوم بحصتي؟!
بخير قالها بجمود
أتعلم دائماً ما كنت اتمناء أن اسافر خارج الوطن و أرى ثقافات غيرنا احب السفر لكن ظروفي لم تسمح لذلك
ينظر إليها بتمعن بينما هي مازالت تتحدث بأبتسامه حالمه
أبي لم يكن راتبه كافٍ لنا كما انه لم يعمل في اي شركه وبرغم من ان لديه شهاده جيد بالهندسه ألا أنه اضطر للعمل في بقاله عاديه و من ثم الى سوبر في وسط المدينه قالتها بأبتسامه منكسره
ولما تخبريني بذلك!! قالها بينما يصوب نظره على عيناها مباشرة
تنظر إليه و تبتسم:- أريد منك تحقيق حلمي بالسفر يا يزن أريد منك الذهاب و اكتساب ثقافات تساعدك في المستقبل
يتنهد و يردف بحزن:- حتى أنتِ يا آنسه ملاك تريدين ذهابي صحيح
تهز برأسها و تردف بينما تربت على كتفه:- هذا لمصلحتك سوف تتلقى تعليم جيد بل ممتاز هناك و لن يصعب عليك شيء اعرفك ذكي صحيح قالتها ببرطمه بشفتاها المكتنزه الصغيره
حسناً قالها بينما يقف ؛ سأذهب من اجلكِ فقط ولكن لا تنسيني قالها برجاء
تبتسم و تهز برأسها بينما تقف هي أيضاً:- لن أنساك يا طالبي المجتهد
تفضلي قالها بينما يناولها مفكرته
ما هذا؟! قالتها بتساؤل
يزن بأبتسامه:- هذا بعض الرسومات لا تفتحيها ألا عندما اسافر وعد
تهز برأسها و هي تنظر الى المفكره المغلفه بغلاف الهدايا:- وعد
سأفتقدك قالتها بأبتسامه حزينة
يزن بحزن شديد:- وانا أيضاً ؛ الى اللقاء قالها مهرولاً
بينما هي ظلت تنظر الى فراغه لم تفهم طبيعه ذلك الشعور ولكنها احست بفراغ غريب هل لأنه دائما ما يجعلها تبتسم بسببه سوف يبقي أثر بقلبها صاحب الاعوام العشره
تنظر الى هديتها بأبتسامه منكسرة لا تعلم تشعر بأنها ارتكبت خطأ حينما قامت بإقناعه ؛ تنفض تلك الأفكار وتردف بهدوء:- رافقتك السلامه يا يزن
~~~~~~~~~~🌼
تعود مساءً بعد ما مرت على السوق تشتري نواقص المنزل ؛ عادت وهناك هالة من الحزن تغطيها
خالتي قالتها سحر بفرح و سعادة كونها تأخرت عليها
تبتسم ملاك و تتقدم إليها تحتضنها سحر بحب كبير
لقد تأخرتي و سحر اتعبتني بصراحه قالها رامي و هو يمط يداه بتعب أمامه
ملاك بضحكه:- دائماً ما تتهم سحر المسكينه
أرايتِ يا خاله قالتها ببراءة مصطنعه
يضحك رامي بشدة و لكن لم تخفى عليه ابتسامة أخته الحزينه
تدخل ملاك بعد ان رتبت حاجياتها بالمطبخ ؛ تجلس على السرير بتعب و تخرج ذاك الغلاف و لكنها لن تفتحه الآن فقد وعدت ولن تخلف بذلك
تنتفض على دخول أخاها الغرفة ليجلس بجانبها ومازال ذلك الغلاف بيدها
لما الحزن؟ قالها بتساؤل
تنفي برأسها بابتسامه بينما تفتح حجابها لينزل شعرها بأريحية الى منتصف ظهرها
حسناً ماهذه الهدية قالها رامي بينما يلتقطها بين يديه
ملاك بابتسامه:- هذا اعطاني اياه يزن فبعد شهر تقريباً سوف ينتقل خالد و اسرته الى خارج البلاد
يهز برأسه و يردف متسائلاً:- وما الذي يزعجك بالموضوع
لا أعلم شعرت بالحزن وانا اقنع يزن فوالدته لم تستطيع اقناعه فطلبت منها ذلك و لكنه بدأ حزيناً جداً قالتها بينما تتخيل وجه أمامها
لا تقلقي سوف ينسى الأمر فور دخوله تلك البلاد ويرى اشياء تنسيه كل من حوله وكل هؤلاء الناس و لا تعلمي قد ينساكي أنتِ أيضاً والمدرسة و زملائه عزيزتي قالها بتفهيم
تهز برأسها بينما تضع المفكره تحت ملابسها
يخرج رامي لتدخل سحر و تحتضن ملاك لتغط بالنوم لتغمض ملاك عيناها استعداداً لنوم أيضاً فغداً لديها عمل مثل كل يوم...
أعشقي لها جريمة؟
.
الفصل الثاني
يمر الوقت سريعاً لم تشعر به بتاتاً رأت الكثير في سنواتها الماضيه التى مرت بلمح البصر ولم تشعر بها لتجد نفسها تعيشها رغم انها خسرت فرصتها بالكثير من الأشياء و لكن إلتزامها و خوفها لم يترك لها مجال لتفكير بنفسها البته فقد سعت كثيراً حتى استطاعت تزويج أخاها من خطيبته لتأتي له فرصه عمل بمساعدة رئيسه الى محافظه أخرى تبعد عنهم الكثير حاول كثيراً إقناعها بالمجيئ لكنها رفضت كونها مازالت معلمه في تلك المدرسه الصغيره و كما ان أبنت اختها مازالت مسؤوليتها الدائمه...... مرت الحياة بسرعه أمامها و لم تشعر بذلك و لكنها مازالت تحافظ على تلك الابتسامه المشعه التي لم تتغير مع مرور السنوات بل اصبحت اكثر جمالاً وبراءة
•••••••••بعد مرور 15 عاماً•••••••••••
سحر استيقظي سوف تتأخرين عن العمل هيا يا فتاه قالتها ملاك بتعب من نوم سحر الثقيل
حسناً خالتي لقد استيقظت قالتها بينما تفرك عيناها
أصبحت سحر في24 من عمرها لتسنح لها الفرصه و تعمل في شركة كبيره بعد ان تخرجت من قسم اللغات
تخرج سحر من غرفتها بينما ملاك تحضر لها طعام الفطور بأستعجال
خالتي سوف اتناول الطعام هناك عزيزتي قالتها بينما تحتضنها بحب
ملاك منفيه برأسها بشدة:- لا لابد ان تخرجي وأنتِ متغذيه ام تتركِ نفسك للامراض و أيضاً تكييف هذه الشركة كبير وكأنك في القطب الشمالي
تضحك سحر بشدة و تدخل الحمام لتخرج بعد مده تنشف شعرها بينما ملاك قد اكملت الفطور و تستعد هي الأخرى لذهاب الى عملها
يأكلن بسرعة و تنطلق سحر أولاً بعدما ودعتها ملاك و لم تنسى نصائحها لها
تدخل ملاك على استعجال و تفتح خزانتها لتخرج لها حجاب يتناسب مع ملابسها ليقع نظرها على ححابها الأصفر الذي تحبه
تقوم بسحبه لتتسقط ملابسها
ملاك بتأفف:- يا إلهي سوف أتاخر
تجلس القرفصاء و تلملم ملابسها ليقع نظرها على تلك المفكره المهترئة مع مرور الزمن ؛ تتسع عيناها بحنين لتأخذها و تجلس على سريرها
تفتح المفكره و تتذكر ما قمت به قبل 15 عاماً حينما سافر ذاك الولد فقد وجدت الكثير من الرسومات التي تخصها وتحديداً تقاسيم وجهها
تتصفح المفكره و تقع عيناها على رسمه فقد أحبتها كثيراً
ياله من مبدع قالتها بأبتسامة حنين
تشرد و تفكر فكيف سيكون حاله الآن فقد مرت الكثير من السنوات ولم تتواصل معه البته فقد احتفظت بها عن ظهر قلب و لا تعرف لما
تعود و تضع المفكره مره أخرى و تستعد لذهاب الى عملها و هي تبتسم فكيف حفظ تفاصيل وجهها و ظل يرسمها بطرق متفرقه تتسائل عم إذا كان يستمر بالرسم فسوف يكون اكثر إبداعاً تبهت ابتسامتها فقد مر الكثير و أصبحت الآن في 35 ؛ تبتسم بأنكسار فقد خسرت فرصتها بكنف رجل و لكنها تعلم بأن الله لا يضع شيء ألا كان الأفضل لعبده
تخرج من منزلها قاصده العمل وكلها مشاعر متضاربه فقد تغيرت الطرقات و البنايات و الكثير من الأشياء ألا تلك المدرسه فمازالت قديمه لم تتغير
تدخل المدرسه و تلقي التحيه بابتسامه كالعاده منها
تجلس على الكرسي تفتقد صديقتها قمر كثيراً فبعد زواجها من كمال و موت والدها تغير مكان سكنها برفقته ؛ تشعر بالضياع فكلاً أصبح له عملاً جديد وحياه جديدة ألا هي مازالت على روتينها اليومي الذي لم يتغير ولو القليل
~~~~~~~~~~🌼
تصل الى مكان عملها بتعب من المواصلات الغير مريحه و زحمة السيارات
تدخل الى مكتبها و الذي يقع بعيداً عن مكتب صاحب الشركه و بالجانب الآخر يوجد مكتب السكرتيرة ؛ تزفر بهدوء لتبدأ عملها بترتيب الملفات المطلوبه منها
كيف حالكِ قالتها جُمانه بأبتسامه
تبتسم سحر بهدوء و تردف:- بخير و أنتِ
بخير قالتها جُمانه وهي تعود لعملها فهي سكرتيرة صاحب الشركة فتاه طيبه كثيراً في أواخر حملها
تبدأ العمل بجد ليرن هاتف الاستقبال الخاص بجُمانه لترد ؛ دقائق حتى تطلب من سحر الدخول بطلب من صاحب الشركة
تعقد سحر حاجبيها لتهم بدخول بعد ان عدلت حجابها بإحكام
تطرق الباب ليأتيها صوته العميق موافقاً لها بدخول ؛ تدخل بخطوات ثابته
سحر بعمليه:- نعم سيدي لقد طلبتني
يبعد الملف عن وجهه و يضعه جانباً ليردف ببرود:- حسناً كما تعلمين جُمانه سوف تترك العمل بسبب ولادتها لذلك قامت بترشيحك لتكون أنتِ سكرتيرتي مع أني اشك بذلك فأنتِ مهمتك لغات فقط قالها بينما ينظر إليها بتقييم
تبتسم بثقه بينما هو مازال ينظر إليها:- أظن أن عمل السكرتيره لا يختلف عن عملي وكما أنها تحتاج الى لغات عديده سيدي إذا كنت تشك بقدراتي فلك حرية الاختيار لا مشكله لدي في ذلك قالتها بسخريه لم تخفى عليه
يبتسم بجانبيه و يقف و يدخل يديه في جيوب بنطلونه بينما يسير بأتجاهها بثبات
سوف اضعك تحت الاختبار بعدها اقرر قالها ببروده المستفز
تهز برأسها بينما لم ينزل عيناه من عليها ؛ يسمح لها بالخروج و تتجه ناحيه جُمانه التي ابتسمت بأتساع فور رأيتها لسحر
سحر بغيظ:- ماهذا الموقف الذي طرحتيني فيه يا جُمانه
تضحك جُمانه و تردف بتأكيد:- ليس هناك من هو أفضل منك كما أنه ظرف شهرين فقط و عندها تعودي لعملك بعد حضوري و تحمليه قليلاً فهو شديد
تزفر سحر بقلة حيله فمهما يكن هذا باعتباره اختبار لمقدرتها و تحدي لها أمامه ولن تخسر التحدي مهما حدث
تعود الى عملها بينما هو يخطط لاختبارها باقسى الطرق و ليعلم مدى تحملها و صبرها
~~~~~~~~~~🌼
يصعد الدرجات بتعب و يطرق الباب ليأتيه صوت طفله صاحب الاعوام السبعه
جاسر بطفوليه:- آخيراً أبي عاد مرحا
يتجه الى الباب و يفتحه ليقفز في حضن والده بحب
رامي بضحكه:- أيها الشقي لما لم تنم حتى الآن
كنت انتظرك يا أبي قالها جاسر بصوت طفولي بحت
تخرج نسرين و هي تحمل رضيعها بين يديها بينما الآخر نائم في سريره
ينزل رامي طفله و يقبل الآخر النائم ليذهب جاسر و يعود محملاً بدفاتر الرسم و يريها و الده بحب
احسنت جميلة جداً عزيزي
يبتسم جاسر و يعود الى غرفته ليعيدها
نسرين مناديه لجاسر:- لا تنسى ان تغسل اسنانك عزيزي
حاضر امي قالها بصوته الطفولي العذب
تجلس بجانبه بينما هو يظهر عليه الحزن الشديد
ماذا بك؟! قالتها بتساؤل
ينظر إليها و يمسح وجه بيديه و ينزل رأسه بحزن
نسرين أرى بأني قد خذلت أختي كثيراً ملاك تحملت المر من أجلي أنا و سحر و حين سنحت لي الفرصة تركتها بسهوله أي قلب لدي أشعر بالخزي من نفسي لما وافقت و هي لم توافق على كثير من الأشياء لأنها اهتمت بي أولاً ولم تهتم لنفسها لم تكمل تعليمها من اجلنا وها أنا الآن اهتممت بنفسي و تركتها لوحدها تتلاطم هي والامواج برفقة سحر خطأ ما فعلته!! يجب ان أعود لا أريد هذه الوظيفة بعيداً عن أختي قالها بندم و حزن شديد
تلوي نسرين شفتاها فهي تعلم أنه على حق و لكنها لا تريد العودة أصبحت تحب هذا المكان و هذه العيشه الجميلة بعيدة عن تلك الحياة قديماً لا تريد ان يفكر بتلك الطريقه لا تريده ان يتراجع بعد ما ذاقت طعم العيشه المريحه
نسرين محاولتاً اقناعه و ردعه:- عزيزي هي التي رفضت المجيئ معنا كما انك حاولت كثيراً معها و لكنها رفضت ذلك لا تحمل نفسك شيء لم تقترفه
مخطئة!! قالها بغضب ؛ كل ما اقوله حقيقي و يكفي سوف أعود فل تتركِ هذا الموضوع نصب عيناكِ حين ينتهي الشهر و يكمل جاسر تعليم الصف الأول سوف نعود وهذا نهائي أظن واضح يا نسرين قالها بأمر
تقف بغضب و تردف باعتراض:- لما لا تفهم يا رامي ملاك ليست صغيرة حتى تخاف عليها ثم ان حياتنا هنا سعيدة لما تحاول تعكيرها أخبرني
رامي بنظره حارقه و صراخ:- أي حياة أنا لا أعيش أنا اختنق هنا المفروض هو أنكِ تتفهمين وضعي و تشعري بي يا نسرين أليس كذلك؟!
أنت مخطئ أنا.....
يقطعهم دخول جاسر بتفأجا من اصواتهما العالية ليركض الى والده الذي بدوره احتضنه بحب
أبي ماذا هناك؟! قالها بتساؤل طفولي
لاشيء حبيبي فقط كنا نتناقش قالها مقبلاً فروة شعره بينما نسرين تراقب بصمت
جاسر ببرطمه:- ابي افتقدت عمتي ملاك متى سنذهب لنزورها
يقهقه رامي بينما ينظر الى نسرين و يردف:- لا تقلق عزيزي فقط شهر و حينها سنذهب هناك الى الأبد أنا وأنت و ماما و جابر و جنى ولن نعود الى هنا مجدداً
يفرح الصغير ليصفق بيديه بحماس و يذهب ركضاً الى غرفته
أظن واضح يا نسرين قالها ليقف ويتجه ناحيه غرفتهما بينما هي تشتظ غيظاً وغضباً شديدين
حسناً يا رامي أنت و ملاك اختك تلك قالتها بشر
~~~~~~~~~🌼
تكمل عملها بتعب و ارهاق فجيل يختلف عن جيل فهؤلاء الأطفال اشقياء كثيراً
تتجول بشوارع المدينة و تشتري ماهو ناقصاً لها بينما تنظر الى الساعة بين وقتاً وحين تعلم متى تحضر سحر الى المنزل ولابد أن تكون هناك قبلها من أجل إعداد طعام العشاء لها
تسير بأبتسامه قد رافقتها لسنوات عديدة تتوقف عندما رأت محل للفساتين الاعراس وكم كانت جميلة
تدخل بلا تردد الى الداخل و ترى جمالهن الخلاب لتبتسم بإنكسار تعلم بأنها خسرت فرصتها بأرتدائه و لكنها لن تعترض على حكم ربها البته
أهلاً وسهلاً نورتينا قالها صاحب المحل ليردف باحترام:- تفضلي كل ما تريدينه موجود
تهز برأسها وتشكره و تتجه الى الخارج وتكمل طريقها بين محلات المدينه وصولاً الى منزلها ؛ تخرج المفاتيح بهدوء ليقع نظرها على ظرف أمام الباب لتردف بتساؤل:- ما هذا؟! يبدو انه توصيل من شركة سحر لا محاله
مساء الخير قالتها بتعب
تبتسم ملاك وتفتح الباب لتردف بمزح:- أهلاً فتاة اللغات تفضلي كيف كان يومك
متعباً قالتها سحر وهي تجلس على الكرسي المقابل لملاك التي تخلع جاكيتها و تتجه الى المطبخ
ملاك بتشجيع:- لابأس عزيزتي يوم منهك و يوم يتخلف عنه لا تقلقي سوف تتجاوزي هذا الشيء انا متاكده
إن شاءالله قالتها سحر بأمتنان لها ؛ صحيح تذكرت أسمعي ما حدث معي اليوم
تبدأ سحر بسرد قصتها مع مدير الشركة وصاحبها لتأخذ رأي خالتها به
تضع ملاك أصبعها تحت ذقنها تصطنع التفكير لتردف:- أنه يختبر صبرك سيري على قدم وساق ولا تخافي هذه فرصتك اثبتي نفسك مفهوم
تهز سحر رأسها بتأكيد و تتجه الى الحمام لتستوقفها ملاك مناديه
صحيح ألم ترسلي من مكان عملك ظرف؟! قالتها ملاك بتساؤل
تهز سحر رأسها منفيه:- لا فقد اتممت جميع الملفات المهمة في العمل يبدو انه توصيل كهرباء او من هذا القبيل قالتها بينما تغلق باب الحمام
لا أظن أنه توصيل كهرباء فهو أكبر قالتها بعدم فهم
تأخذ الظرف و تجلس على أريكة الصالون لتفتحه و تخرج منه مجلد متوسط الحجم
تتسع عيناها حينما رأت ما يحمله المجلد
ملاك بعدم تصديق:- هل احلم؟!
أعشقي لها جريمة؟!
.
الفصل الثالث
تضع المجلد على الأريكة و تركض ناحيه النافذه ترى ما إذا كان ما رأته حقيقه منذو لحظات ولكنها لم تجد أي أحد بمعنى أن من ترك هذا المجلد يعلم مواعيدها ادق العلم
تعود و تجلس بينما تحدق على نفسها المنعكسه بتلك الرسمه
يا إلهي خالتي من رسمك هكذا قالتها سحر بأفتتان
تبتلع ملاك ريقها لا تعلم طبيعه الشعور الذي تشعر به الآن لتردف بأهتزاز:- لا أعلم هذا الظرف وجدته أمام المنزل قبل قليل
تعقد سحر حاجبيها بأستغراب لتجلس بجانب ملاك الشارده تفتش الظرف لتخرج منه قصاصه صغيرة
ماهذا؟! قالتها بتساؤل
تأخذ ملاك القصاصه وتفتحها لتجد جمله مكتوبه بخط اليد وكانت
••وفيت بوعدي ولكنكِ لم تفعلي••
تغمض ملاك عيناها فقد علمت صاحب الرساله نعم أنه هو يحب الاعيب و الغموض من صغره لتبتسم بعدها بأتساع
سحر بعدم فهم:- ماذا هناك؟! أنا لا افهم شيء
أنه يزن قالتها بأبتسامه عريضه ؛ أنه هو هذه رسمته أنا متاكده
يزن؟؟ اااه تذكرت قالتها سحر بصراخ ؛ هل عادوا الى منزلهم ام ماذا
لا أعلم قالتها ملاك بينما تدخل الى غرفتها و تضع المجلد بجانب المفكره السابقه
ملاك بهمس:- أمازلت تتذكرني؟! ولكن لما يا ترى!! ماهو حالك الآن
~،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،~
صباحاً
تتأخر ملاك بالنوم لأنه يوم إجازتها وكم تشعر بالملل بسبب ذلك تفتح عيناها فسحر قد ذهبت منذو مده ، تتجه الى الحمام و تتوضى لتقضي فرضها المتاخر ومازالت تفكر بما حدث البارحه وهل كانت تحلم حقاً؟!
تفتح الخزانه لتجد رسمتها فتتاكد بأنها لم تكن تحلم بل في حقيقه هو موجود و يعاتبها على نسيانها له برغم أنها وعدته و لكن ما لا يعلمه أنها لم تنساه
تأكل بملل فالشعور بالوحده قاتل أحياناً تعلم بأن سحر بيوم من الأيام سوف تذهب الى بيت زوجها و تتركها وحيده من جديد تعلم بأن هذا ما تحلم به لسحر منزل و عائله سعيده ففرحتها بسحر كـ فرحتها بنفسها تمام
تضع حجابها من أجل إخراج القمامه من المنزل ، تعدل ملابسها و تخرج تغفل الباب و تستدير للذهاب لتشهق بتفأجا عندما وجدت أمامها رجلاً صاحب قوام ممشوق و جسد رياضي وشعر اسود حالك بينما يمتلك ذقن منمقة بعنايه ولكن رغم كل تلك التغيرات ولكنها عرفته
يقع كيس القمامه من يدها لتردف بأرتجاف:- يزن !!
يبتسم بأريحية ليردف بصوته الرجولي والذي تغير كثيراً:- ظننت بأنكِ لن تتعرفي عليّ يا ملاك قالها بينما يعانق عيناها بعمق
لا أصدق!! يزن لقد كبرت وأصبحت رجلاً حقاً لا أصدق ذلك ظننت بأني لن أراك ثانيتاً و لكن الحمدلله قالتها بسرعه وارتباك
افتقدك قالها بعشق شديد بينما عيناه لم تنزل ولو ثانيه عن عيناها
تبتلع ريقها من نظرته تلك ولا تعلم سبب تصرفه هذا فقد احست برعشه غريبة تسري بين عروقها لوهله
يتنحنح حينما احس ارتباكها ويلعن نفسه على تصرفه الغريب ليردف محاولاً ابعاد جو التوتر:- حسناً أين رامي و الكل؟!
رامي تزوج و ذهب الى المحافظه التي بجانبنا قالتها بينما تنزل الدرجات وهو برفقتها حسناً هي غير مصدقه بانه أمامها تتحدث معه تشعر بأنها في أرض الأحلام فلم تتخيل ان تجتمع مع الشخص الذي قامت بتدريسه بالصف الرابع
حقاً ؟؟ قالها مخرجاً لها من شرودها ؛ و سحر أيضاً ليست موجوده
ملاك بأبتسامة:- سحر أصبحت تعمل في شركة
رائع وأنتِ؟! قالها بتساؤل يريد المعرفه ليتأكد من ظنونه
أنا مازلت كما أنا قالتها بأبتسامة ؛ مازلت أعمل معلمه بنفس المدرسة ولم يتغير شيء وأنت اخبرني عنك؟! قالتها بتساؤل
يزن بأبتسامة:- درست و تخرجت و أصبحت أعمل في شركة
رائع!! قالتها بفرحه كبيرة ليتوه هو بعيناها اللامعه ؛ واي تخصص اخترت
المحاسبه قالها بهمس بينما ينظر إليها لتتوقف و تنظر إليه بصدمه و عدم تصديق فهذا نفس القسم الذي كانت تريد أرتياده فقد اخبرته في مره من المرات عن القسم الذي تحبه لتردف باعين مرقرقه بالدموع
هذا أيضاً حققته من أجلي يا يزن
يزن بحب و تأكيد:- سأفعل أي شيء من أجلكِ يا ملاك و قد أخبرتك ذلك منذو زمن ؛ صحيح ما رأيك بالرسمه
رائعة جداً لقد أصبحت فناناً حقاً كأنها مرآه عني قالتها بسعاده بينما تمسح دموعها
افتقدت هذه الابتسامة البريئه افتقدت كل شيء يخصك يا ملاك احبك كثيراً !! أكثر من أي شيء لم تفارقي خيالي ولو القليل أصبحت مخدراً بكِ طول هذه السنوات قد يرآه البعض مستحيل و لكني احبك و اول ما سنحت لي الفرصه أعمل هنا تمنيت أن ارأكِ ولا تكوني قد تزوجتي الله استجاب لدعواتي كونكِ لن تكوني ألا لي أنا !! اشعري بي أرجوكِ قالها يزن في جوفه بينما يراقبها وهي تضحك و تخبره أشياء كثيرة فهي حقاً تحتاج لم تحكي له و ترتاح بالحديث وهذا الشخص هو يزن ولكن من المستحيل ان تفكر به ما يفكر هو به الآن
يزن أين ذهبت لقد اكملت صحيح أين اسرتك قالتها بأبتسامه
مازالوا هناك أنا جئت للعمل في فرع الشركة هنا و لن أعود مجدداً هم سوف يأتو الى هنا قالها بأبتسامه
لا أصدق بأنك أمامي الآن حقاً تفاجأت يا يزن لقد تغيرت كثيراً
يبتسم بحب ليردف:- دعينا نأكل طعام الغداء معاً ماذا قلتي
تنظر الى ساعتها و تعود بنظرها إليه لتجد نظرة الرجاء في عينيه لتبتسم و تهز برأسها ليزفر هو بطريقه مسرحيه ؛ تضحك و تتجه الى المنزل لتغيير ملابسها بأخرى أفضل و مازالت غير مصدقه أنها وافقت كم هو غريب هذا الشعور
~~~~~~~~~~🌼
تجلس بتعب بعد أن حان وقت الاستراحه بسبب طلباته الكثيره عليها لا تعلم بأنه يتعمد ذلك حتى يختبرها
سحر بتمتمه:- ساعدني يارب على هذه المصيبه
تنتفض حينما رن الهاتف لتقلب عيناها بضيق و تأخذها للإجابه
نعم سيدي قالتها بثبات
تعض شفتاها حينما رد عليها يأمرها بالمجيئ
سحر بغضب بعد أن اغلقت سماعه الهاتف:- ألا يعلم بأنها أستراحتي
تدخل ببطء بعد ما قرعت عدة قرعات متتاليه
نعم سيدي قالتها بينما هو ينظر الى شاشه الحاسوب عاقداً حاجبيه
تغطب هي حاجبيها حينما رأته يشاهد بتركيز
تعالي الى هنا يا سحر قالها بغضب
تتقدم حتى أصبحت أمامه:- نعم سيدي
ما هذا!! قالها بينما يدير شاشة الحاسوب أمام وجهها
تنظر بتمعن لتجد رساله من رؤوساء أحد الشركات التي يتعامل معها حيث كان مضمونها هو خطأهم بتسليم ملف غير الملف المطلب عبر الفاكس وهذا الأمر هو من اختصاصها
تبتلع سحر ريقها و تنظر إليه بصمت
اخبرت جُمانه أنكِ لا تنفعين لهذا العمل و لكنها رفضت ذلك و الآن اخبريني كيف سوف تحلي هذه المشكله؟! و كذلك أين كان عقلك حينما سلمتيهم ملف لشركة أخرى يظهر به تفاصيل صفقه قد يستقلونها هم و ماذا سأخبر الشركة التى تريد هذا الملف قالها بغضب بينما ينظر إليها
آسفه سيدي و لكني متاكده من إرسال الملف المطلوب و سوف اتأكد من ذلك
لا يهم!! قالها بصوت مرتفع مغلف بالغضب ؛ أنتِ لا تعي الكارثه التي سوف اتعرض لها انظري الى العرقله التي صنعتيها بالعمل أرجو ان تكوني سعيدة بذلك
تبتلع ريقها بصعوبه ولكنها متاكده من تسليم الملف المطلوب وهناك مؤامره بالتاكيد
سيدي اخبرتك أن هناك خطأ بالموضوع وسوف اتأكد الى ذلك الوقت وفر اتهامك لي اذا سمحت قالتها بثبات
تتسع عيناه من برودة اعصابها ليردف بتحذير:- أرجو أن تكوني محقه الى ذلك الوقت سوف أشاهد و الآن اغربي عن وجهي قالها بينما يستدير بكرسيه معطي لها ظهره
تخرج و تغلق الباب لتسير بصمت حتى وصلت الى مكتبها وهي لا تعرف ما حدث متاكده من أنها ارسلت الملف المطلوب و لكنها سوف تظهر براءتها رغم كل شيء
تجلس لتتذكر كلامه و تشعر بالوخز بقلبها لتفر دمعه من عينها بصمت فور ما مسحتها بقوه تشعر بالألم من طريقته معها و لكنه محق سوف يتعرض للخسائر ولكنها لن تسمح بذلك فهناك من يحسد وجودها في هذا المكتب
تعود الى العمل بينما هو ارجع خصلاته بغضب و كأنه سينتزعهن من مكانهن و يرخي ربطة عنقه بأنزعاج يعلم بأنها صادقة ولكنه يشعر بالغضب من نفسه فهذه ليست طريقته بالتحدث مع فتاه
~~~~~~~~~~🌼
تجلس برفقته في أحد المقاهي القريب ليطلب هو الطعام بينما هي اكتفت بكأس من العصير
يلتفت إليها ليجدها شارده ليشرد هو بها و يدقق بتفاصيل وجهها البريئ
ملاك قالها بهمس و لكنه وصل لمسامعها
تهمهم ملاك و هي تنظر إليه ليردف بهدوء
كم اتمناء أن اقتحم عقلك يا فتاة
تبتسم بينما تلعب بمقدمة كأسها بخفه
ان دخلت عقلي ستجده فارغ لا شيء به ثم أنني لست فتاة أيها الشاب قالتها بمزح
يضحك و يهز برأسه:- نعم أنتِ لستِ فتاة أنتِ ملاك
تبتسم ظناً منها أنه نطق أسمها فقط و لكنها لا تعلم بأنه يعني ذاك الملاك النابع من قلبها الرقيق
حسناً هل تعرفت على فتيات أيها المشاغب لا أراك تذكر أي أحد ألا تعيش قصه حب؟! قالتها بفضول
يصمت يزن لبرهة ليردف بأبتسامه حالمه:- يمكنك القول بأني اعيش قصة حب و لكنها من طرف واحد فقط قالها بخذلان
تعقد حاجبيها بعدم رضاء:- ومن الحمقاء التي سترفضك أخبرني
حمقاء واحدة قالها وهو ينظر الى عيناها ذات اللمعة الغريبة و الفريده
ملاك بأبتسامه:- حسناً ليس عندها ذوق أكيد ثم صحيح هل اخبرتها أولاً
يهز برأسه منفياً
ماذا إذا اخبرتكِ هل ستتقبلي الوضع و الأمر هل ستشعري بي و بعشقي أتجاهك يا ملاك قالها يزن بسره بينما يعبث بالشوكه التي أمامه بقهر
هل لي بسؤال قالها بينما لم ينزل عيناه عن الشوكه التي يثقب بها ملايه الطاوله
تضع ملاك يداها أمامها لتردف بفضول:- تفضل قل ما عندك
يزن بهدوء و لكن بحده طفيفه:- ماذا ان تقدم لك شخص بالوقت الحالي هل ستوافقي أم ماذا؟!
تنظر مطولاً الى عيناه التي سرعان ما عانقت عيناها بشدة مرتشفاً الإجابة منهن
لا أعلم كما أنني لا أظن بأن شخص سيتقدم لزواج بي أظن أن الوقت قد فات منذو زمن بعيد و أصبحت اتعايش مع كوني سأبقى وحيده يوماً ما قالتها بأبتسامه حزينة متألمه
يضغط يزن على تلك الشوكه كم يتمناء اخذها بحضنه والاعتراف لها عما يشعر به كم يتمناء ان يحمل كل تلك الاحزان عوضاً عنها يعلم بأنها ستصدم من حقيقه مشاعره اتجاهها وقد تكرهه و تفكر بشيء آخر و لكنه لن يتراجع حتى تكون له وحده
يزن قالتها برقتها التي لطالما اشتاق لها ليغمض عيناه بوله و عشق ليفتحهم بلمعان أمام عيناها المتسائله
صحيح والدتك ما اخبارها قالتها مغيرةً للموضوع قدر الإمكان
يتنهد و يردف:- امي تغيرت كثيراً أصبحت تشبه الاجانب بتصرفاتها محت نفسها و صنعت شخصيه أخرى لم تعد تلك التي تعرفيها
توقعت ذلك فـ هناء دائماً ما كانت تتمناء السفر و لكن لا تقلق سوف تعود لرشدها قالتها بأبتسامه
ولكن الوقت يمر متى ستعود أبي أصبح لا يطيقها بينما هي تستمر بتصرف بغرابه و كأنها ولدت و ترعرعت في تلك البلد قالها بضيق
تضحك ملاك على حنقه لتردف بمواساه:- لا تقلق كل شيء سيعود لسابق عهده فقط ركز بعملك أنت
معكِ حق قالها بأبتسامه
يتحدثون كثيراً ناهيك عن نظرات يزن التي بدأت تربك ملاك قليلاً ولكنها كانت تخبر نفسها بأنها أول مره تحادثه بعد تلك السنين فقط ؛ يمر الوقت لتعود ملاك الى المنزل و هو برفقتها حتى اوصلها ليذهب بعدها بينما هي جلست تنظر الى أثره بمشاعر متضاربه لم تعرف ما هي
~~~~~~~~~~🌼
يخرج من الحمام بعد عودته من العمل الطويل ينشف شعره بينما هو عاري الصدر ؛ يتجه الى الخزانه ليبحث عن شيء مريح
يشعر بها تحتضنه من الخلف و تريح رأسها على ظهره بينما تردف بأسف حقيقي:- آسفه رامي لم اقصد ما حدث البارحه لا اعرف ما حدث لي حقاً آسفه
يغمض عيناه و يستدير بينما هي تجاهد حبس دموعها ليكور وجهها بين يديه و يردف بحنان
لابأس لم يحدث شيء لا تهتمي حسناً
تبتسم و تحتضنه بشدة فهي تعترف بأنها قد تهورت و مازالت لا تريد العودة و لكن هو تحمل الكثير لأجلها وحان دورها لترد له
رامي همست بها بينما هي ساكنه بين يديه
يهمهم دون رد لتردف برجاء
حينما نعود استأجر لنا شقة بسيطه فلن نرتاح جميعاً بتلك الشقة عزيزي
يغمض عيناه و يتنهد:- حسناً كما تريدين سوف أدبر الأمر من هنا
تخرج من حضنه و تقبل ذقنه بحب بينما هو أبتسم و قبل جبينها بعشق شديد
يتسطح على السرير وهي بجانبه تحضنه ليطفى الضوء بعد أن ألقى نظره سريعة على اطفاله الاشقياء لتحضنه بتملك وتدفن رأسها في عنقه بينما هو عيناه تعانق السقف فقد اتصل عليها وهو بالعمل و لكنها لم ترد فهو يعلم انها لن تغير من تصرفها لانها لا تأخذ هاتفها في بعض الأحيان حينما تذهب الى عملها ؛ يغمض عيناه بنعاس ليحاول غداً الاتصال عليها فهو لم يعلم بأن جدولها قد تغير و هي اليوم في إجازة
~~~~~~~~~~🌼
تجلس على الطاولة تنظر أمامها بشرود لا تعلم ما طبيعه هذا الشعور الذي تشعر به تحاول قدر الإمكان ان تفسره و لكنها فشلت بذلك
تنتفض على صوت انفتاح الباب لتدخل منه سحر بهاله من الحزن ؛ تعقد ملاك حاجبيها لتجلس سحر أمامها على كرسي الطاوله بينما تمددت على مرفقيها بتعب
ماذا حصل؟! قالتها ملاك بينما تربت على رأس سحر المحجب
تتنهد سحر بتعب و ترفع عيناها نحو ملاك المتسائله:- لقد حدث معي شيء مروع اليوم
ماهو !! قالتها ملاك بقلق
تطلق سحر تنهيده اخيره لتبدأ بقص كل ما حدث معها و كيف أنها متاكده من أنها لم ترسل الملف الخاطئ
من الذي لديه مصلحه لعمل ذلك!! كما هل لديك شكوك بأحدهم؟! قالتها ملاك بتساؤل
تبعد سحر حجابها لتردف:- لا أعلم كما أنني لا أشك بأحد و ليس بيني و بين أحد بالشركة مشاكل هناك خطأ
ملاك بمواساه:- حسناً أهداي سيكون كل شيء بخير لتصمت قليلاً و تتذكر قائلة :- سحر!! لقد كنت الصباح نائمه عندما ذهبتِ ؛ هل أخذتي الملفات المتواجده هنا عند ذهابك لشركة؟؟
لا لقد تركتهم في الخزانه قالتها سحر بنعاس لتتسع عيناها وكأنها تذكرت شيئاً
خالتي!!! قالتها بصراخ لتنتفض ملاك من مكانها بخوف
تضع ملاك يده على مكان قلبها:- ماذا هنا لقد أخفتيني
تنهض سحر و تعدل حجابها مره أخرى بينما تأخذ حقيبتها:- شكراً لكِ لقد تذكرت انا ارسل ملفات الصفقات المؤكده الى هنا لتحقق منها و ما اقوم بحفظه بحاسوبي سوى بعض الصفقات التجريبيه و لكنها ايضاً مهمة بمعنى ان ملف الصفقه الأصل هنا و يجب عليّ أن اتحقق من كاميرات المراقبه لاجد الفاعل فالصفقه التي تم إرسالها لهم غير مكتمله ماهي سوى خطه فقط قالتها بسرعه بينما تتجه الى الباب لتذهب نحو الشركة
بينما ملاك تنظر بأثرها بعدم فهم لتبتسم بعدها لأنها ساعدتها على التذكر
تنهض و تغلق الباب و تعود الى مكانها بملل تعلم بأن لديها عمل غداً ولكنها تشعر ببعض التعب و لا تريد الذهاب ؛ تتسطح على الأريكة باهمال لتشعر بدموعها تجري على خدها
تنتفض وتجلس بينما تمسح دموعها
لما ابكي يا ترى؟!! قالتها بأنفاس متثاقله نعم تشعر بالوحده و كم هي قاتله تشعر بالضعف يخلخل فقرات حياتها ، تمسح دموعها بصمت لتعود و تتسطح و تغمض عيناها بتعب
بينما سحر وصلت الى الشركة و التي يعمل بها القليل فقد غادر الاغلبيه منها ، تركض بالممر وصولاً الى مكتبه لتفتحه دون استأذان لتجده غارقاً بين الملفات ليرفع نظره إليها بتعب
خيراً؟! قالها بينما يزيح كومة ألأوراق التي أمامه
سحر بانفاس متلاحقه:- سيدي عليك ان تاتي معي رجاءاً
ماذا هناك سحر؟! قالها بقلق حينما رأى حبات العرق على جبينها
أرجوك تعال الى مكتبي لأريك شيئاً أذا سمحت
يهز برأسه و يتحرك من كرسيه ليخرج برفقتها الى مكتبها القابع بجانب مكتبه
تجلس سحر على الكرسي بينما هو ينظر إليها بعدم فهم لتردف
أنظر سيدي ما تم إرساله بالفاكس الى الشركة المتعاونه ماهو ألا نموذج عادي و غير مكتمل لصفقه فقد تذكرت بأني احتفظ بالملفات الأصل بمنزلي لدراستها قالتها بينما تظهر أمامه نماذج عدة لصفقات أوليه
هذا يعني بأن هناك من تطفل على حاسوبك و قام بإرسالها صحيح؟! قالها بينما ينظر أيضاً الى الحاسوب
تهز برأسها لتردف بغضب:- و لابد ان يتحاسبه على فعلته لذلك أطلب منهم مراجعت التسجيلات ليظهر كل شيء
لكِ ذلك قالها بينما يضع يديه في جيوبه ببرود و يتجه الى مكتبه
تنظر إليه بغضب و تنفخ الهواء بقوه:- مغرور
يلتفت إليها لتنظر إليه سريعاً ظناً منها بأنه سمعها ليردف بهدوء:- يمكنك المغادره فالوقت متأخر و سوف اعمل على الموضوع لا تقلقي ؛ صحيح قالها بتذكر:- أنتِ ذكية و أهنئك على اجتياز الاختبار بجداره قالها بأبتسامه صغيرة تكاد ترى
تنظر إليه بصدمه بينما وجنتاها متورده :- أيعني بأنها خدعه منك لا أكثر
يتقدم إليها ويداه مازالت بجيوب بنطلونه ليصبح أمامها:- ليست خدعه أخبرتك أنه إختبار و هذه الطاقه التي تحمليها اعجبتني وحماسك أيضاً فخطرت في بالي هذه الفكره لأرى كيف تتصرفين بمثل هذه المواقف و أيضاً لم أعلم بأنك تحتفظي بنسخ أوليه على حاسوب مكتبك هذا حقاً اعجبني أنتِ تستحقين مركزك بجداره يا سحر أهنئك قالها بينما عيناه تفترس عيناها البندقيه الفاتحه
تتورد وجنتاها أكثر من مديحه الذي نادراً ما يستمع له أحد لتردف بثبات:- لقد فاجئتني سيدي حقاً أنت الذكي
ياسر أسمي ياسر أم انكِ لا تعرفين اسم رب عملك قالها بمزح
تبتسم سحر و تهز برأسها:- بلا أعلم و لكن اتحفظ عن ذكره
يضحك ياسر بخفه بينما سحر تبتسم لينظر إليها بصمت و تتعلق عيناها به
دقيقه من الصمت مرت كأنها دهر لتتنحنح سحر و تردف بينما تأخذ حقيبتها
حسناً لقد تم كشف مخططك و الآن سأذهب قالتها بمزح
حسناً نلتقي غداً بأذن الله قالها مودعاً
تهز برأسها و تودعه لتسير بالممر بينما قلبها يخفق بشدة ؛ تنظر الى الخلف لتجده مازال ينظر إليها لتعود وتنظر الى طريقها بعد ما اغمضت عيناها بشدة و عضت سفليتها بأحراج
بينما هو عاد الى مكتبه و أبتسامه إعجاب محتله ثغره ليريح ظهره على الكرسي و ينظر بشرود الى سقف المكتب
ذكية قالها بأبتسامة إعجاب شديدة
أعشقي لها جريمة؟
بقلمي:- نسمه يمانيه🙋
.
الفصل الرابع
تشرق الشمس معلنه عن وصول يوم جديد ؛ تفتح عيناها بنعاس شديد فبعد وصول سحر استمرتا بالضحك والسهر الى بزوق الساعات الأولى من الفجر وكلاً منهن قصت ما حدث معها و تفاجأ سحر بقدوم يزن الى البلد وعدم فهمها لسبب تذكره لملاك بالتحديد لتقضي فرضها و تعود الى النوم فهي تشك أيضاً ان سحر قد استقيظت من نومها
تتحرك بتعب من سريرها وصولاً الى غرفه سحر لتفتحها و تجدها فارغه ؛ تخرج من الغرفه و تجد رساله تخبرها بأنها قد ذهبت الى العمل
تبتسم ملاك بجانبيه:- ماهذا النشاط يا سحر ؛ تضحك و تتجه الى الحمام لتخرج بعد مده و تستعد هي أيضاً لذهاب الى عملها في المدرسة
تنزل الدرجات وصولاً الى الشارع المؤدي الى المدرسة لتشعر بأحدهم بجانبها تلتفت لتتسع ابتسامتها بسعادة
يزن قالتها برقه ليلتفت إليها المعني بأبتسامة
كيف حالكِ اليوم؟! قالها بينما ينظر إليها بحب
ملاك بتعب:- الحمدلله ولكني نعسه بسبب سهري البارحه
نعم رأيت ذلك فقد تأخرتي عن عملك اليوم عن غير عادتك قالها وهو ينظر أمامه
تنظر إليه بعدم فهم فهي حقاً لا تفهم كيف يهتم لمواعيدها ومتى تذهب و تعود لا تمتلك الجرأة لتخبره عن ما يدور في خاطرها من اسئله
يلوح يزن بيده أمامها:- اين ذهبتِ لما تشردي كثيراً برفقتي قالها بمكر
لا لاشيء فقط.. أنا لم انتبه قليلاً قالتها بأرتباك
يتنهد يزن فلا يستطيع الصبر أكثر ليتوقف فجأة مما أدى الى توقفها معه بعدم فهم
ماذا هناك!! يزن وجهك لا يتفسر قالتها بتساؤل و قلق
ينظر مباشرة الى عيناها لينطق بيأس:- ملاك أريد أن اخبرك شيء ولكن لا تسيئين فهمي أرجوكِ
تنظر إليه ملاك بقلب يخفق لا تعلم السبب ولكنها تريده أن يتحدث لتنظر الى عيناه لتحرك رأسها بحركه تحثه على التحدث
يزن بأرتباك و توتر:- ملاك أنا منذو زمن وأنا أ..... يقطعه رنين هاتفه المتصاعد ليشعر بقلبه قد توقف بينما هي ليست أقل منه ليلتقط هاتفه من جيبه بغضب وهو يلعن المتصل كائن من يكون
نعم!! قالها بغضب و جبينه يتعرق
يتحدث بالهاتف و يبتعد عنها بينما هي تتابعه بعيناها لا تعلم ما يريده ولكنها شعرت بتوتره لترمش بعيناها عدة مرات سريعه لتردف مخاطبه نفسها:- يبدو أنه يريد التقدم لسحر ولكنه خجول قليلاً
تبتسم بعدها بسعاده و لكنها تجاهلت آلم قلبها الذي لا تعلم مابه الى الآن
يعود إليها وحاجبيه معقودان بضيق
ما بك؟! قالتها بضحكه
يبتسم هو فور رؤيته لأبتسامتها العذبه التي تعبث بقلبه كثيراً
يزن بينما يمسح جبينه:- لاشيء فقط والدي اتصل و يخبرني بأنهم سيصلون ليلاً من أجل قضى العطله هنا ويجب عليّ أن استقبلهم اليوم
تهز برأسها بسعاده:- هذا جيد حسناً و الآن يجب عليك تحضير المنزل لمكوثهم صحيح
صحيح قالها بضيق ليردف مكملاً:- لابد أن اخبرك اليوم عن ما أريد لذلك سابعث لك رساله على هاتفك حينما انتهي حسناً
ملاك بأبتسامة:- حسناً لا تقلق سأكون بأنتظارك
يهز برأسه و يودعها لا يعلم ولكنه شكر المتصل لأن الوقت ليس مناسباً كما انهما كانا في وسط الشارع وهذا الأمر يحتاج الى مكان هادئ
يزفر بتعب و ينطلق بينما هي اتجهت الى عملها و كلها ثقه من ظنها المخطئ
~~~~~~~~~~~🌼
تجلس بنعاس بينما ترتشف كأساً من الشاي و تعمل على آخر ملف أمامها ليصعد وهو بالمصعد وصولاً الى الممر المؤدي لمكتبه و يقع نظره عليها و هي تعمل بجد
تنظر إليه و تقف مثلها مثل الموظفين ليلقي عليهم التحيه و يدخل الى مكتبه
تبتسم هي حينما رأت ابتسامته الهادئه ؛ ثواني ليرن هاتف الاستقبال طالباً تواجدها في مكتبه
تدخل سحر بهدوء بينما هو يجلس على كرسيه لتشرد بملامحه الشرقيه البحته لاول مره شعره الاسود الكثيف و الذي حقاً يتناسب مع ملابسه السوداء بينما بشرته بيضاء مسمره أثر العمل الكثير و اهتمامه بجسده الرياضي
أهلآ سحر قالها مخرجاً لها من شرودها
نعم سيدي المواعيد كألاتي و....
لم أطلبك لهذا الشيء قالها مقاطعاً لها بأبتسامة
تعقد سحر حاجبها لتردف بتساؤل:- وألا ماذا سيدي
أتذكري صفقه المشروع المشترك الذي يخص الحديد قالها بينما يجلس على كرسيه
تهز سحر رأسها:- نعم أتذكر
ياسر بسرد:- بلامس تلقيت اتصال يخبرني به شريكي أن أحضر لأرى العمل فهذا في بند العقد صحيح
جيد لابد أن ترى العمل وترى هل يسير وفق الاتفاق قالتها بتأكيد
ينظر إليها ياسر لبرهه ليردف بتأكيد:- معكِ حق لذلك اطلبي منهم اجتماع في مكان العمل و نحن سنذهب للقائهم هناك
نحن؟؟! قالتها بعدم فهم
ياسر بأبتسامة:- نعم نحن انا و أنتِ و خبراء العمل اطلبي منهم معاد الاجتماع آخر الأسبوع من أجل أن نذهب مبكراً حسناً
سحر بأرتباك:- من الضروري تواجدي؟!
أجل قالها بينما بدأ بالاندماج في العمل ؛ مجرد ثلاثه أيام برحله عمل قالها بينما ينظر إليها ليجدها تنظر بشرود و أرتباك
ماذا بك سحر !! قالها بقلق
تنفي برأسها و تردف بأبتسامة:- حسناً سوف أطلب منهم حالاً عن اذنك
تخرج بينما هو ينظر بقلق أتجاهها لا يعلم سبب تغيرها فجأة
تخرج هي و تجلس على مكتبها بقلق:- كيف سأذهب لا يمكنني ترك خالتي لوحدها يجب أن أرفض و لكن كيف يا ترى
يا إلهي من مشكله الى مشكله ماذا سأخبره حقاً تعبت من هذا العمل قالتها بينما تفرك جبينها بتعب
~~~~~~~~~~🌼
تغلق هاتفها بعد حديثها مع أخيها الذي افتقدته و أخباره لها عن قدومه بعد شهر وكم أسعدها الخبر فهي تفتقده كثيراً ؛ تجمع أغراضها فبعد إنتهاء حصتها قررت الرحيل بسبب شعورها بالتعب والارهاق
تقف ملاك وتأخذ حقيبتها:- يجب عليّ أن أمر واشتري نواقص المنزل يا إلهي أشعر بالتعب
تخرج من المدرسة وصولاً الى السوق لتبدأ بشراء ما يلزمها من أشياء بينما تفكر عن إذا كان ما تتوقعه صحيح عن رغبة يزن بخطبة سحر ؛ تنفض تلك الأفكار و تسلك طريقها بين الزحام من الناس و السيارات
تجلس بتعب على أحد المقاعد و جبينها يتعرق بشدة فهي لا تعطي نفسها الراحه الكافيه فهي سعت كثيراً وعملت بكل جهد من أجل دخول سحر تلك الجامعه لتفرح عندما حصلت على فرصتها بالعمل و كما أن سحر ساعدتها باشياء كثيره تخص البيت فبعد رحيل أخيها كثفت ملاك جهودها و لم تتغيب ولو يوماً عن عملها حتى لا يخصم من راتبها
تتنهد ملاك من كم الذكريات التي رافقتها بحياتها وهي تنظر الى البحر لتغمض عيناها بينما الهواء يداعب وجنتها المحمره طبيعياً
ياترى أين سيتوقف بي الزمن؟! قالتها بينما تدخل خصلتها التي تمردت من شق حجابها
تنظر يمينها لتجد شاباً وفتاه يتحادثان و يظهر كأنهما تزوجا حديثاً
تبتسم عندما لاحظت خجل الفتاه من حديث الشاب و كأنه يتغزل بها و يشبك أصابعه بين أصابعها بحب
تنظر أمامها و مازالت تبتسم هي راضيه بما يحدث أو ما سيحدث في حياتها نعم ينقصها الكثير ولكنها ستظل راضيه فكلها نعم من الله لها
يمر الكثير و الكثير من الوقت و لم تشعر لتظلم الدنيا منذره عن هطول المطر
يبدو أن الامطار ستهطل يجب أن أذهب قالتها بينما تحمل أغراضها
تقف و تعدل ملابسها لترأه أمامها يبتسم
حراماً عليك قالتها بشهقه
يقهقه يزن بصخب ليجلس وهي أيضاً أمام البحر و برودة الجو
آخيراً وجدتكِ ارسلت لكِ رسالة ولم تردي كما أنني ذهب الى المدرسة ولم اجدكِ قالها بهدوء
تتفقد ملاك هاتفها لتجد رسالته و تنظر إليه لتضحك بخفوت:- لم أسمع رنين الهاتف
لابأس قالها بهمس ؛ لينظر إليها ويحل الصمت لبرهه و يردف وعيناه عليها
ملاك لن تسيئين فهمي صحيح؟! قالها بهمس
أبداً ولكن تحدث قالتها بأرتباك
يتنهد يزن و يمسح وجهه بكلتا يديه وهي تنظر إليه لتلم شفتاها الى الداخل و تردف بهدوء
أظن بأني قد عرفت ما تريده يا يزن قالتها بأبتسامة
ينظر إليها بعدم فهم:- ماذا؟!!
ملاك بأبتسامة و مزح:- عرفت أنت تريد أن تتقدم لخطبة سحر ولكنك خجول صحيح؟ قالتها بتأكيد
يقف يزن بتفاجأ بينما هي تنظر إليه بعدم فهم
أتظنين سبب توتري وأرتباكي أمامكِ هو بسبب سحر هذا ما فكرتي به!!! قالها بأعين متسعة
تبتلع ملاك ريقها و تبلل شفتاها لتردف بأرتباك:- لم أجد تفسيراً آخر فقد كان جبينك يتعرق و أظنه أمر حساس جداً لذلك ظننت بأنك تريد خطبة سحر
لا أريد ظنونك تلك قالها بغضب مكبوت
ترمش بعيناها عدة مرات من طريقته وغضبه لتنظر إليه بغضب و تحمل أغراضها بضيق:- لما تحدثني بهذه الطريقه أخبرتك ما شعرت به لما كل هذا الغضب قالتها وهي تقف
لأنكِ حمقاء لا تشعرين بما أشعر قالها بغضب وصوت مرتفع
تقف ملاك لبرهه لاتعي ما يقصد لتنطق بغضب:- أنا اساساً مخطئة لأنني استمعت لك أنظر الى طريقة حديثك معي أهكذا تحادث من هم أكبر منك قالتها بصوت مرتفع غاضب
تتساقط اشيائها حينما أدارها إليه بغضب بينما يمسك بكتفيها بقوة:- يكفي يا ملاك أحقاً لم تشعري بي لم تشعري بقلبي ام انكِ تتجاهلين الموضوع
ماذا تقصد!!! قالتها بصراخ ؛ ابتعد عني يا يزن هل جننت قالتها بينما تحاول دفعه بيديها الضعيفة
يزن بصراخ و هو يهزها من كتفيها:- نعم جننت ، جننت بحبك أنا احبك ملاك احبكِ كثيراً
ينزل يداه من كتفيها بهدوء بينما هي عيناها متسعة مصدومة
نعم احبك لا تسأليني كيف ولماذا و لكني احبك قالها بتعب لينظر إليها بينما هي مازالت متفاجأة من كلامه الذي نزل عليها كالصاعقة
أنت.. أنت مجنون قالتها بصدمة ؛ أتعي ما..ما تقول ام ضرب رأسك شش..شيء
نعم مجنون بكِ قالها بحب وعينان لامعة بشدة
تستفيق على قطرات المطر التي تلتها الكثيرات بسرعة بينما هي مازالت تنظر إليه بصدمه و شفتاها ترتجف لا تصدق ما سمعته
تشهق بخوف حينما ضرب الرعد بصوت قوي فهي تعاني من خوف شديد من صوت الرعد لتجلس على الأرض بخوف و هي تحمي نفسها سرعان ما قفز هو إليها بخوف
ملاك ما بكِ؟! قالها بعدم فهم فهو لا يعلم خوفها من الرعد
ليضرب الرعد مره أخرى و تشهق و تتشبث بيده بقوة بينما الناس هرعت تحتمي من المطر الغزير
لا تخافي أنا هنا قالها بينما يمسك يدها و يسحبها ببطء بعيداً عن قطرات المطر ليسمعها تتمتم ويفهم بأنها تسبح لتردع خوفها
يسيرون بسرعة وصولاً الى منزلها ليقوم بفتحه بعد ما اعطته المفاتيح و يدخل برفقتها ، تجلس وهي ترتجف و يضع عليها المنشفه التي وقع نظره عليها
تهدأ تدريجياً ليقف هو و مازال المطر لم يتوقف و يردف بطمئنينه:- المطر بدأ بالتوقف انا سأذهب ولكن لن ابتعد الى ان تعود سحر قالها بينما يفتح الباب
لما ؟! قالتها بدموع
يفهم ما تعنيه لينظر إليها بهدوء:- أخبرتك لا تسأليني كيف فقط أنا احبك يا ملاك
تمسح ملاك دموعها براحة يدها بأرتجاف:- لا يمكنك لا أريدك ارحل أنت لا تعي ما تقول لا تظلم نفسك معي هناك مئات الفتيات يتمنينك
وأنا لم اتمناء غيرك قالها بهمس خافت
ولكني اكبر منك قالتها ببكاء
يشد بقبضته على الباب ليردف بحب:- انا ذكر و أنتِ أنثى و هذا يكفي ثم ان الحب لا يتحقق بشروط او ينتهي بعيوب افهمي ذلك ؛ انا سأذهب ان احتجتي لشيء اتصلي بي سأكون بالقرب من هنا قالها شاداً خطواته للخارج
يرجع رأسه الى الخلف بتعب ليغمض عيناه بشدة حينما سمع انينها المؤلم لقلبه ولكنه لن ولن يكون ألا معها و لها وهي كذلك
~~~~~~~~~~~🌼
تنظر الى ساعة معصمها بقلق وهي تقف على قارعة الطريق تنتظر المواصلات ليصدح صوت الرعد وتنطق بخوف
يارب خالتي لابد من انها خائفه لوحدها
يهطل المطر بشده بينما هي تغطي رأسها بحقيبتها فقط و ملابسها قد ابتلت كثيراً
ترفع عيناها من على ساعتها حينما سمعت توقف سيارة
ينزل الزجاج ليطل رأس ياسر منه ليهتف بقلق:- اصعدي فالمرور اوقف الحركه لمده نصف ساعه بسبب انقلاب شاحنه على الطريق
لا شكراً يمكن الذهاب سأنتظر قالتها بتلعثم بسبب ارتجاف شفتاها
يزفر ياسر بصبر و ينظر إليها:- سحر لا تكوني عنيده كم أنكِ ستمرضين لا تخاف لا املك اسنان كبيره للعض كم أنني لا أحبذ لحم الفتيات
تبتسم سحر و تنظر حولها بأرتباك فلا يجب ان تصعد معه لأنه بالاخير غريباً عنها و لكنها ستموت ان جلست هنا
اصعدي يا سحر قالها مخرجاً لها من شرودها
تزفر بقله حيله و تصعد بأستسلام
شاطره قالها بمزح بينما يشغل سيارته
تنشف الماء من على ملابسها ليناولها بعض المناديل لتجفف وجهها وهي ترتعش من البرد
حسناً اي طريق أسلك؟!
تخرج هاتفها لتجد الكثير من الرسائل لتردف بسرعه:- خذ الطريق الطويل وعند نهايته انعطف يميناً
يهز برأسه بينما يراقبها و يشعر بقلقها:- خيراً إن شاءالله أراكِ قلقه جداً
تنظر إليه بصمت من فضوله بينما هو ينظر أمامه و يلعن تسرعه لتبتسم و تردف
أعيش مع خالتي وهي تخاف من صوت الصواعق و ما شابه ذلك قالتها بهدوء
هكذا اذاً لهذا السبب كنتِ متوتره الصباح عن موضوع الرحله صحيح قالها بينما ينظر أمامه
تنظر إليه لتردف بمزح:- يبدو أنك تراقبني ما ادراك بأني قد تغيرت ساعتها
ينظر إليها بصمت لتنظر هي إليه سرعان ما توردت وجنتاها من نظراته
انعطف يميناً قالتها بخفوت
يستفيق هو و ينظر أمامه بينما يبتسم أبتسامة لم تعرف تفسيراً لها
حسناً هنا شكراً لك قالتها وهي تترجل من السياره
يبتسم ياسر فقد طلبت منه التوقف بعيداً عن مدخل الشارع خوفاً من كلام البعض ليزداد إعجابه بها في كل دقيقه
تمشي هي بصمت تشعر بأنه معجب بها ولكنها لا تريد ان تفكر بتلك الطريقه كل ما يهمها هو العمل فقط في الوقت الحالي
تطرق الباب حين وصولها لتفتح لها ملاك بوجه حزين و عينان محمره و شفتاها متورمه أيضاً اثر عضها المتواصل عليهن
تحتضنها سحر وهي تتمتم بأسف ظناً منها ان ملاك قد بكت كونها لوحدها
لابأس لقد تأخرتي نطقت بها ملاك بخفوت
لتدخل سحر بتعب و تجلس على كرسي الطاوله مثل نهاية كل يوم
تجلس ملاك بشرود كلماته مازالت ترن بأذنها لتفر دمعه من عيناها تمسحهم سريعاً
خالتي ؟! ماذا بكِ !! قالتها سحر بتعجب
تنظر إليها ملاك:- ماذا ؟!
منذو ساعه وانا أتحدث لم تشاركي معي بشيء قالتها سحر ببرطمه
تبتسم ملاك و تربت على كتف سحر لتقف و تطبع قبله على جبينها:- اعذريني ولكني متعبه لابد ان ارتاح حسناً
تهز سحر رأسها بتعجب ؛ ولكنها اقنعت نفسها بأن خالتها متعبه من العمل المتواصل لتقف هي أيضاً و تتجه الى الحمام
تدخل ملاك غرفتها و تتسطح على سريرها بتعب ؛ تنظر الى السقف و تردف بحزن:- لا يمكن يا يزن لا أريد ان تتعرض لسخريه بسببي انا آسفه
أعشقي لها جريمة ؟!
بقلمي:- نسمه يمانيه😘