❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 7️⃣ ❵ـــــــارت☟
*_روايه برءاه روح_* 🎠💜 "))
▪️الفصل 17✔️
▪️الفصل18✔️
▪️الفصل 20✔️
⏬⏬⏬⏬⏬⏬⏬
*تـــــــــــم مشاركه الروايه من قناه عشاق الروايات من الواتساب .*
تابع قناة 💞✨عشاق الروايات ✨💞 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VagXtIfDTkK4hvsE821q
⏫⏫⏫⏫⏫⏫⏫
رواية براءة روح
الفصل السابع عشر17
بقلم اسماء عبد الهادي
رجعت البيت والكل كان مرحب بيا جدا ...قدرت أشوف السعادة في وشهم حقيقية مش مزيفة أبدا...كل العيلة بتحبني وأنا كمان كنت بحبهم جدا..قضيت معاهم بقية اليوم والبسمة مفارقتش وشي أبدا . نسيت أقولكم إني عرفت بخبر وفاة بابا بصراحة مش هخبي عليكم زعلت... بس مزعلتش الزعل اللي كنت متوقعة إني أزعله لو سمعت بالخبر ... صحيح كان نفسي أشوفه اوي لكن وجود أعمامي معايا عوضني حنان الأب اللي كنت محرومة منه... يمكن علشان أنا مشفتش بابا قبل كدا فخبر وفاته كان وقعه خفيف بالنسبة ليا ..وحاولت اتناساه لاني تعبت حزن..وعايزة أفرح.. افرح وبس...
بالليل ..يارا استغلت فرصة اني قاعدة لوحدي وجت وقفت ووشها عابس ومتضايق وقالتي بنزق زي عادتها
_تاني... انتي رجعتي تاني!!! ... انتي ايه!!
بصتلها وابتسمت في الحقيقة انا مش حابة اكون عداءات من أي نوع
لقيتها زعقت وقالت
_انتي معندكيش دم ... بتضحكي!!.. انتي عايزة مننا ايه واحدة رد سجون زيك جاية وسطينا تعمل ايه!!
بصيتلها واتكلمت بهدوء
_اانا ..مش.. رد .. سجون .
_مش فاهمة انتي ازاي أخدة مقلب في نفسك على ايه ...
سكت ومردتش أحاورها أكتر لاني كل لما أرد هيه هتزيد غلط فيا
لكن سكوتي نرفزها أكتر فزعقت وقالت
_ اوعي تكوني مفكرة ان الكل هنا بيحبك... ده بس علشان أهلي طيبين جدا فهما مشفقين عليكي مش أكتر .. وجودك هنا ملوش أي أهمية تقدري تقوليلي انتي قاعدة معانا هنا بتعملي ايه!!
_ده بيت عيلتي ..شئتي ام أبيتي ده مكاني .. لو انتي مش عايزة ده فتفادي الكلام معايا وانا هوعدك اني مش هتواجد في مكان انتي فيه على قدر ما اقدر.
لقيتها بتنفخ
_اوووف انا اتخنقت .. الجو بقا يخنق
وسابتني ومشيت
أخدت نفس ومحاولتش اضايق نفسي بكلامها وقضيت بقية اليوم من غير ما مزاجي يتعكر .
بعدها اتعشينا كلنا سوا والحمد لله ان يارا مكانتش متواجدة فالعشا عدا على خير.... أنا كنت سمعت ان يارا وزين نقلوا لبيت لوحديهم ... ليه رجعوا تاني... ولا أنا حظي ان لازم ألاقي حد يعكر مزاجي كل يوم... بس لا انا مش هسمح بدا أنا ناوية أعيش اللي باقي من عمري بسعادة.
أسماء عبد الهادي
___
تاني يوم الصبح
تقريبا حوالي الساعة ١٠:٣٠
أونس كانت في بيتها ...الباب خبط ففتحت ...اتفاجئت بخليل قدامها...كانت مفآجئة مربكة ...مامتها رحبت بيه جدا ودعته انه يدخل ..فاتضح انه مش جاي لوحده وجاي معاه واحدة مش محجبة اول مرة يشوفوها
دخلوا وقعدوا في الصالون واونس قدمت ليهم واجب الضيافة وخليل كان مبسوط انه شاف اونس ..لانها طلعت في الحقيقة أحلى بكتير.
اتكلم بصوت كله فرحة
_إيه رأيك في المفآجئة دي... جيت أهو ووفيت بوعدي ....ها مستعدين للفرح بعد اسبوعين
مامة أونس
_حمدا لله على السلامة يا خليل... طولت الغيبة
_معلش يا طنط ..أديني أهو جيت...ازي صحتك
_الحمد لله فضل ونعمة.
_ربنا يبارك في صحتك يا طنط.
أونس كانت بتسمعه وهو بيحكي وكانت مستغربة جدا... مش عارفة ليه على الحقيقة هيه مش مرتاحة ليه... فاستغربت هل ممكن يفرق كلام الشخص على النت عن الكلام معاه وجها لوجه.... خرجها خليل من شرودها
_أونس .. قوليلي ناقصك ايه وأنا أجيبهولك... عايزين نجهز في خلال اسبوعين.
بصت لمامتها فأمها اتكلمت بدل عنها
_يعني شوية حاجات بسيطة ياخليل هنلحق نخلصها ان شاء الله خلال الاسبوعين دول
_لالا انا اللي هجيبلها كل اللي ناقصها اكتبيلي بس كل اللي محتاجينه وهيكون عندكم النهاردة بالليل وزيادة عليهم كمان.
_ربنا يزيدك يا ابني .
_الله يخليكي يا طنط
بعدها خليل بص للي قاعدة جنبه واللي متكلمتش بحرف واحد من اول ما قعدت ...وابتسم وقال
_طيب علشان أكون واضح معاكم ومأكونش مخبي عليكم حاجة... أحب أعرفكم بس سيرين مراتي.
الكل برق 😳😳. ...من الصدمة
فخليل ابتسم بسخافة وكمل
_أنا حبيت أجيبها أعرفها على أونس ونفسي الاتنين يكونوا أصدقاء ونعيش كلنا حبايب وأسرة واحدة .
اونس متكلمتش بحرف واحد غير انها قلعت دبلتها اللي كانت لابساها وحطتها بهدوء على الترابيزة وقامت مشيت
أما مامتها اتكلمت بنرفزة وعصبية وقالت بصوت كله قهر علشان بنتها
_ولما انت متجوز... خطبت بنتي وربطها معاك طول السنين دي ليه
اتكلم ببرود
_يا طنط... أنا حبيت أكون صريح معاكم .. علشان كدا جبت مراتي سيرين تتعرفوا عليها.. ما أنا كان ممكن اتجوز اونس عادي ومحدش يعرف اني متجوز بس أنا حبيت أعمل بأصلي ومخبيش عليكم علشان نعيش حياتنا مع بعض في النور .
مامة اونس ردت عليه بسخرية
_لا فعلا أصيل جدا ..روح يا ابني الله يسهلك ... منك لله ضيعت سنين من عمر بنتي في الفاضي
_في ايه يا طنط.. مالك بس وضيعت ايه بس أنا هعيش بنتك في نعيم ...حياتها لسه هتبتدي لما نتجوز .
ردت عليه بكل صرامة
_معندنيش بنات للجواز ...حاجتك هتوصلك كلها لحد بيتك في أقرب وقت...شرفتونا يا بني .
قامت وقفت فخليل قام وقف وقال بتصميم
_ أنا مش هأخد بكلام حد غير صاحبة الشأن لا مؤآخذة يعني ياطنط.
مامة اونس شاورتله على الدبلة اللي اونس حطتها على الترابيزة وواضح ان خليل مأخدش باله من دا
_رد أونس بنتي وصلك من بدري يا خليل.
خليل فتح بوءه مستهجن رد فعل اونس وان ازاي واحدة متعلمة زيها يكون عقلها مقفل ورجعي بالشكل ده ...دي حتى موقفتش واتناقشتك معاه بعقلانية زي أي اتنين المفروض ان عقلهم متفتح اكتر من أي حد...وزي ما هو متعود منها
علشان كدا طلب انه يتكلم مع اونس الأول قبل ما يتأخذ أي قرار .
اضطرت مامة اونس انها تنادي أونس ورغم ان أونس خلاص نهت كل حاجة من قبل ما تبتدي لكن وافقت انها تسمع اللي عنده وهيه عارفة ان كل اللي هيقوله مش هيكون ليه أي لازمة عندها ..
جت أونس وقفت واتكلمت بهدوء
_اسمع يا خليل كل اللي هتقوله مش هيغير قراري خلاص فياريت توفر على نفسك عناء الشرح او التبرير .. لاني استحالة اتجوز واحد متجوز... ولا ومش كمان كدا .. لا ده أناني ومخادع كمان .
_انتي يا اونس اللي هتحكمي من غير ما تسمعي من كل الأطراف ...مكنش العشم أبدا
اونس فاض بيها الكيل واتكلمت بصوت متغاظ
_اتفصل قول سامعاك.
خليل بدأ يتكلم ...
_اونس انا لما سافرت لبنان ... الدنيا كانت مقفلة معايا ..والحالة كانت مأزمة معايا على الآخر ...فوقتها اتعرفت على سيرين كانت صاحبة المطعم اللي كنت شغال فيه واترفدت بدون أي سبب واضح.. وهناك سيرين عرضت عليا الجواز لإنها اعجبت بيا وانا بصراحة وافقت لاني حسيتها المنقذ ليا في الفترة الصعبة دي... حبيت استفيد منها علشان أقدر أقف على رجلي وبعد كدا انا كنت متأكد اننا مش هنرتاح مع بعض ففي كل الاحوال هننفصل اذا هي مطلبتش الانفصال بنفسها... في الفترة دي أهلي عرضوكي عليا وشكروا فيكي جدا وفي أخلاقك... انا طبعا مكنتش قلت ليهم على سيرين لأنها كانت وضع مؤقت وشفتك واتكلمت معاكي واعجبت بيكي وبعقلك وحكمتك وكل حاجة فيكي صراحة كانت محط إعجاب..عدت الأيام ولقيت سيرين بتحبني أكتر من اليوم اللي قبله وبصراحة مشفتش منها حاجة تستدعي اني انفصل عنها .. كانت حسنة العشرة فقلت ليه اطلقها وأنا الشرع أجاز ليا بدل الواحدة أربعة .
نفخت اونس بضيق واتكلمت بغضب مكتوب
_ولما هو كدا فعلا... ليه مصارحتنيش من الاول ... ليه خبيت عني ...ليه مخيرتنيش وشوفت هل أنا ممكن اوافق على الموضوع ده ولا لأ....
خليل ارتبك ومبقاش عارف يرد
فأونس قالت بحدة
_علشان انت انسان أناني... مفكرتش غير في نفسك وبس .
_يا أونس افهي... سيرين موافقة اننا نتجوز عادي وهنعيش كلنا مع بعض في هنا ... أنا ربنا فتحها عليا جدا بفضل سرين بعض ربنا .
_الفلوس مش كل حاجة يا أستاذ خليل... حضرتك مكنتش أمين من الاول وأنا مقدرش أكمل حياتي مش شخص فقدت الثقة فيه... أنا أسفة ..عن إذن حضرتك.
خليل بص لأونس وهيه بتبعد وبعدين نفخ بخنق وأخد سيرين ومشي.
مامة اونس دخلتلها الأوضة تخفف عنها ظنا منها انها زعلانة ومقهورة
_سامحيني يابنتي ... والله مكنتش أعرف انه كدا
فاونس قالت وهي بتبوس ايدك مامتها
_لا يا حبيبتي متقوليش كدا أبدا... صدقيني أنا مش زعلانة انا .. أكيد ده خير ليا ... والحمد لله اننا اكتشفنا الحقيقة واحنا لسه على البر.
مامتها باستها ودعت ليها
_ربنا يكتبلك الخير يابنتي... ويعوضك خير .
_ان شاء الله يا ماما... .
أسماء عبد الهادي
___
في الفيلا
جاسر نادى عليا و طلب نتكلم شوية
روحنا قعدنا في الحديقة أنا وهو فلقيته بيقولي والابتسامة مالية وشه
_روح... انا فيه موضوع عايز أتكلم معاكي فيه... يمكن مش وقته دلوقتي لكني...مش قادر انتظر مفاتحكيش فيه وأعرف رأيك .
بصلته باهتمام
_اتفضل ..سامعاك.
_روح أنا عايز أطلب إيدك من عمي على بصفته كبير العيلة ..ايه رأيك.
بصلته وسكت فقال
_انا مش منتظر رأيك دلوقتي خدي وقتك في التفكير .
لكني قلت
_جاثر.. انا مش هينفع... انت انثان كويث وفيك كل الصفات اللي أي بنت تتمناها...ومتثتحقش الا كل حاجة حلوة...أنا بقا مش الحاجة الحلوة اللي تثتحقها... جاثر أنا ايدي ملوثة بدم تهاني... أنا...
جاسر قاطعني
_روح متقوليش كدا... إنتي غلطتي اه واخدتي عقبالك وتبتي لربنا يعني ولا كإنك عملتي أي ذنب فانسي بقا اللي فات... أنا هنا علشان أعوضك سنين قاسية شفتيها .
_أثفة يا جاثر .. حقيقي مش هينفع أنا مش مناثبة ليك... شاكرة ليك كل حاجة عملتها علشاني... ممتنة لوقوفك جنبي ودعمي لكني حقيقي أبدا مش مناثبة لا ليك ولا لغيرك.. ارجوك افهمني
_بس يا رخمة.. أنا مش هعتبر اللي قلتيه ده رد قلتلك خدي وقتك في التفكير ولو شهر حتى لما تستقري نفسيا وتبتدي تأخدي على الوضع الجديد هنا... انا بس حبيت أديكي علم إني فعلا عايز اتجوزك يا روح.
فتحت فوءي علشان اتكلم الا ان جاسر قام وقف وشاورلي انه مش هيسمع أي حاجة دلوقتي
_سلام يا روح .
اخدت نفس عميق وانا بفكر في كلام جاسر وبعدها قمت وقفت عند البوابة انتظر أونس لإن ده معادها اللي بتجيلي فيه... وأول ما شفتها جريت عليها واتقابلنا بالاحضان زي كل مرة وبعدين أخدتها وطلعنا على أوضتي ... بعد ما سلمت على طنط نادية وطنط فريدة اللي كانوا قاعدين مع بعض في الريسيبشن
قعدنا مع بعض وقضينا وقت ممتع جدا وبعدها لقيتها بتقولي
_روح أنا فشكلت خطوبتي من خليل
_أحثن
اونس اتعجبت من ردي وبعدها ضحكت وقالت
_ههه ..ايه هو انتي تعرفيه أصلا ولا أنا لسه حكيت لك انا فشكلت ليه.
رفعت حاجبي وقلت
_كدهون مش عارفة مكنتش مرتاحة ليه رغم اني مشفتوش... بث كنت حاثة انك تثتحقي حد أفضل منه .
_ممم ...طب مش هتسمعي أنا فشكلك ليه .
_ممم قولي .
_لا شكلك مش حابة تسمعي .
_علشان شايفاكي مش فارق معاكي... مش باين عليكي انك متأثرة
_بصراحة اه يا روح... مفرحتش ومزعلتش عادي ...بس اللي زعلني اني حسيت ان مامة اتقهرت علشان الخطوبة طولت وكدا.
_ثلامتها من القهر طنط حبيبتي... قوليلها متزعلش أبدا...مش نصيبك يا أونث.
_اه عارفة ومتأكدة من ده .
لوهلة جه في دماغي جاسر... وقد ايه أنا حاساه مناسب جدا لأونس... ومش هخبي عليكم إني استخسرت خليل ده في اونس وكان نفسي اوي تتخطب لجاسر الاتنين فيهم صفات مشتركة كتير واولهم طيبة قلبهم ونقاء سريرتهم ...
فابتسمت
_بتفكري في ايه!
_ممم
_ايه يا بنتي اتكلمي ده انا ما صدقت .
_اونث .. ايه رأيك في جاثر
فآجئتها بسؤالي ..وهيه اتوترت وارتبكت ووشها جاب ألوان جاسر رغم محاولاتها انها تنساه الا انه لسه ما زال بيشغل مساحة ف قلبها فسكتت وبصت للارض للحظة كدا وبعدين رسمت الجدية على ملامح وشها وقالت
_رايي من ناحية إيه مثلا؟
_يعني لو اتقدم ليكي توافقي!!!
_روح انتي هتهرجي
_بتكلم جد... هتوافقي صح!!
_رووح متبقيش رخمة.. انتي بتتكلمي في ايه !!
_عادي لثه جاثر قايلهالي دلوقتي.
أونس بلعت ريقها وبصتلي بخضة
_قايلك ايه
_ يارخمة
هنا أونس انفجرت ضحك وأنا ضحكت معاها ... بس من حركة عنيها المرتبكة اللي كانت بتحاول تخفيها أنا قدرت أفهم ان أونس بتكن مشاعر ما لجاسر ... مكنتش أفهم أوي في الحاجات دي.. لكني مش عارفة ليه جه في قلبي الاحساس ده او يمكن علشان ده اللي أنا بتمناه
عدى الوقت من غير ما نحس وبعدها أونس استأذنت علشان تروح وأنا نزلت أوصلها لحد العربية وطلعت علشان ارتاح شوية لاني عندي درس بعد ساعة مع المدرسين اللى بيعلموني القراءة والكتابة.
كنت خلاص بستعد للنوم الا لقيت الباب بيتفتح فجأة وكعادته الغبية عمره ما خبط قبل ما يدخل
عبست بوشي وزعقت
_ايييه... ينفع كدا... افرض كنت بغير كان هيكون ايه الوضع .
بص على البرافان وقال ببرود
_لو كنتي بتغيري كنتي هتكوني ورا البرافان ده ..فمتكبريش الموضوع.
_وأنا مش محتاجة وأنا في اوضتي لوحدي اني أقف ورا البرافان .
قال بنفاذ صبر
_روح انتي مكنتيش بتغيري... فخلاص خلصنا من الموضوع ده واسمعي انا هقولك ايه .
بصتله بقلة حيلة
_مفيش فايدة مصر انه معملش حاجة غلط.
جه قعد قصادي على الكنبة وقال راسم الجدية على ملامح وشه
_روح... مش عايزك تخرجي النهاردة من اوضتك الا لما أطلب أنا منك ده او اعطيكي الاذن .
_ليه
_سمعتي أنا قلت ايه.. انتي لسه هتسألي... ممنوع الخروج من باب اوضتك الا لما اسمح... انتهي الكلام.
_هتحبثني يعني!!
_اعتبريها زي ما تعتبريها.. ممنوع تخرجي من اوضتك .
_تاني .. هترجع لعادتك تاني
_روح ممكن متجادليش
اخدت نفس وخرجته بتبرم
_طيب
قام وقف وجه يمشي قلتله
_ودروثي!!
_ المعلمات هيطلعولك هنا في اوضتك.. متشيليش هم الدروس .
_معلمات!!.. أنا كان بيعطيني أثتاذ أ..
_مفيش أستاذة رجالة من النهاردة .. اللي هيعلمك معلمات وبس ولو عرفت ان جالك غير كدا هخلص عليكي..كلامي واضح.
هزيت كتافي وانا مش فاهمة اي حاجة خالص
_طيب .
لف وراح عند الباب وابتسم وقال بعكس اللي كان عليه من شوية
_ممكن اسمحلك تخرجي في حالة واحدة بس
بصتله ومتكلمتش
فقال
_تنطقي اسمي... انا ولا مرة سمعته منك .
رفعت حاجبي بعند وهزيت دماغي بلا .. مش هقول.
اتغاظ وقالي
_ بقا كدا.. طب اياني اشوفك برا أوضتك
_عمو على مش هيمنعني
_بس أنا همنعك وانا قلت كلمة ياروح ومش عايزك تخالفيها علشان هزعلك.
اتنهدت بضيق... كنت مبسوطة ان زين بدأ بتعامل معايا كويس وكنت بتمنى يارا كمان... دلوقتي رجع زين قلب عليا ليه مش عارفة حقيقي انسان غريب ومش مفهوم أبدا او أنا اللي لسه بدري عليا علشان أفهم الناس كويس.
نمت شوية وبعدين المعلمة طلعتلي وأخدت الدرس وشوية ودادة زينب طلعتلي الاكل واستغربت.. اول مرة يطلعولي الأكل أكل لوحدي فوق . وليه مشفتش حد منهم النهاردة .. وليه محدش طلعلي يطمن عليا زي كل مرة
فضلت قاعدة بقيت اليوم في الاوضة زهقانة وملانة وخايفة.. خفت يكون كلام يارا صح ... اترعبت لمجرد التفكير في كدا ..بعدها الباب خبط ولقيته جاسر مش هقولكم قد ايه فرحت اوي لما شفته كأن روحي اتردت ليا تاني
جريت عليه وابسمتله قد ايه كنت ممتنة ليه في اللحظة دي وسألته
_جاثر انت مش ملاحظ حاجة غريبة النهاردة
_ حاجة ايه يا روح.. لا عادي..
ممكن تجربي الفستان ده تشوفي مقاسك ولا فيه مشكلة نعدله .
_ليه
_هو ايه اللي ليه... بنت عمي وجايبلها هدية ..بلاش!!
_ مم ..متشكرة يا جاثر
جاسر ابتسملي
_مفيش ما بينا شكر .
يلا البسيه ..هتعرفي ولا ابعتلك يمنى تساعدك.
كنت لسه هرد قال
_هبعتلك يمنى هيه اللي هتقدر تحدد مناسب عليكي ولا لا .
قالها وعطاني الفستان ومشي.
هزيت كتافي بمعنى اني مش فاهمة حاجة فتحت الشنطة وشوفت الفستان كان روووعة جدا فوق ما تتصوروا ...لبسته بسرعة ولفيت حوالين نفسي مش مصدقة اني لابسة حاجة فخمة زي دا ولا كأني سندريلا الحكايات
يمنى خبطت ودخلت وأول ما شافته قالت
_واو.. تحفة يا روح... مظبوط عليكي جدا ...
وساعدتني في لف الحجاب
أنا استغربت طب ليه بتلفي الحجاب هو انا هخرج !!
فيمني قالت
_زي القمر يا روح... بجد الفستان هيأكل منك حتى
لقيت الباب خطب وطلعت انسية قالتنا
_الكل منتظركم تحت..
قالت الكلمتين دول ونزلت وأنا هزيت دماغي ليمنى
_في ايه!
ضحكت ومسكتني من ايدي
_تعالي
ونزلت تحت وسط تعجبي الشديد للي بيحصل .
___
أما تحت عمي على كان قاعد مع زين وجاسر واخوه رؤؤف وقال كأنه بيفضفض ليهم
_تعرفوا اني كان نفسي أجوز روح لزين ...علشان أكون مطمن عليها. وعارف انه عمره ما هيكسر كلامي... لكنه اتجوز يارا ... ويارا وروح واحد بالنسبة لي ... فأنت يا جاسر الوحيد اللي تقدر تحققلي منايا ده .
جاسر ابتسم واتكلم بحماس...فالفكرة جت في ملعبه
_وأنا فعلا عملت ده يا عمي... انا أسف مقدرتش انتظر... وفاتحت روح في الموضوع .
زين انتفض من مكانه وبص لجاسر بنرفزة
_وهيه كان ردها ايه .
جاسر نفخ بضيق
_فضلت تقول مش موافقة وكلام فاضي كدا ... بس أنا مش هسمحلها بالرفض .
زين كأنه ارتاح لردي ورجع قعد مكانه تاني بهدوء
فعمي رؤوف قال
_عامة الكلام في الموضوع ده بدري عليه شوية... روح لسه محتاجة تستقر نفسيا
على
_معاك حق يا رؤوف..يلا قوموا بينا ب
نخرجلهم .
___
خرجت معاها واول ما جيت أخطي اول سلمة للنزول ازبهليت مكاني ...الفيلا متزينة بطريقة تخطف العين...البلالين في السقف وفي كل مكان ... سفرة كبيرة عليها أنواع كتيرة من الأكل وسفرة تانية أصغر للحلويات ...الكل واقف ولابس ومستعد ومنتظر نزولي حتى أونس كانت موجودة ومامتها كمان.. وقفت وأنا مستغربة ايه اللي بيدور حوليا..لقيت يمنى بتشجعني اني أنزل فكملت نزول لتحت ومع أخر سلمة ...كان عمي رؤوف وعلى خرجوا من اوضة المكتب ومرة واحدة الكل صقف ولقيت الزينة بتنزل من فوق على راسي .
بقيت ببص لكل وجوهم مش بلاقي غير الفرحة وبعدها عمي على قرب مني وحضنى وقال
_ايه رأيك في المفآجئة دي... حبينا نحتفل برجوعك لينا بالسلامة...
جت عمتي أشجان وباستني وقالتلي وانا لسه على صدمتي
_ههه معلش كان لازم نخبي عليكي علشان نقدر نجهز المفاجأة من غير ما تعرفي.
دلوقتي بس فهمت ليه زين طلب مني اني مخرجش من اوضتي اليوم ده... انت بجد فظيع يا زين.. كان ممكن تقولي متخرجيش بأسلوب ألطف سيبت ركبي ياشيخ .
الكل بدأ يقرب مني ويبوسني ويقدملي هدايا كمان الكل بلا استثناء جابلي هدايا ..اكسسورات ..شنط .. فستانين .. أما عمي على وعمي رؤوف جابولي اطقم دهب غاية في الروعة
اما جاسر فقرب مني وقال وهو محافظ على ابتسامته المميزة
_الفستان ده هو هديتي اتمنى يكون عجبك.
ابتسمتله وشكرته بعنيا ..قد ايه كنت فرحانة ..حقيقي كل الهدايا والحاجات الغالية دي متهمنيش قد ما أنا شايفة حبكم ليا وحاساه.. الكل قدم ليا هدايا حتى اونس كمان ماعدا زين اللي فضل واقف يتفرج من بعيد وحاطط ايده في جيبه ويارا اللي قاعدة على جنب وحاطة رجل على رجل وبتهزهم بعصبية وقاعدة بتطلع نار من ودانها كأنها تنين😁
كانت حفلة جميلة اوي اتبسطنا وأكلما وحلينا كمان ...بعدها زين اتنحنح بصوت عالي علشان الكل ينتبه ليه وقال
_بمناسبة الحفل الجميل ده ... حبيت أعلن خطوبتي انا و روح... أنا فاتحتها وطبعا هيه وافقت ومعندهاش أي مانع ...ده طبعا بعد أذن حضرتك يا بابا وحضرتك يا عمي....
#يتبع..
رواية براءة روح
الفصل الثامن عشر18
بقلم اسماء عبد الهادي
مشاعر مختلفة الكل حس بيها اول ما سمع زين بيعلن عن خطوبتنا..فيه اللي اتصدم زي أنا وجاسر ويارا..وفيه اللي اتفآجىء زي بقية العيلة ..امتا وفين وازاي حصل اللي بيقول عليه
قرب زين من والده وعمه وابتسم بسخافة
_معلش بقى ..انا وروح حبينا نعملها ليكم مفآجئة .
ابوه مبقاش عارف يقول ايه...ابنه حطه في موقف محرج مع أخته ومبقاش عارف يبص في وشها .
أما جاسر فبعد ما فاق من الصدمة بصلي بضيق وأول مرة جاسر يبصلي بضيق كدا... انا كمان كنت فقت من الصدمة وبصتله وهزيت دماغي بنفي اللي بيقوله زين ده..
اتحركت من مكاني بسرعة علشان أفهم جاسر الحقيقة ..محبش أبدا أشوف نظرته دي ليا...لقيت زين اعترض طريقي وهمسلي بنظرة مخيفة
_تعالي عايزك في كلمتين .
مقدرتش مروحش أشوفه عايز يقولي ايه ... اعترضت يارا طريقنا واللي اول ما سمعت الخبر نزلت رجليها على الارض بعد ما كانت قاعدة وحاطة رجل على رجل وبتلعب في موبايلها وقامت وقفت بسرعة منتورة وجت زي الطور الهايج وعنيها بتلمع شرار...لكن زين بصلها نفس البصة المرعبة اللي عملها ليا بمعني انها تقف مكانها ومحاولش تحصلنا وقال
_يارا خليكي عندك أنا جايلك دلوقتي.
نظرته دي كانت كفيلة انها تخوف يارا هيه كمان رغم الغضب اللي ماليها...فوقفت منتظراه وهي بتحرك برجليها بعصبية
وقفنا أنا وهو في مكان لوحدينا وفضل يبصلي وهو ساكت فأنا بصتله بضيق
_ممكن أعرف ايه اللي قلته .
بصلي برخامة وقال
_قلت إيه؟ .
قلتله بصوت منحور اوي
_زين أنا مش موافقة طبعا.
زين ابتسم ورسم على وشه ابتسامة صفرة قاصد بيها انه يغيظني أكتر
_ياااه أخيرا قولتيها.
بصتله بعدم فهم ..فضحك وقال
_أخيرا قلتي إسمي!
بصتله بغيظ بمعنى هو ده وقته يا متخلف بس طبعا عمري ما أقدر اقولها في وشه حتى لو ادعيت القوة ..
بعدها قلت بإصرار وتحدي
_اللي بتقوله مش هيحصل
بصلي وقال بصوت صارم
_هيحصل وهتوافقي..برضاكي او غصب عنك.
فتحت بوءي وقلت بنرفزة
_محدش هيسمحلك بدا أبدا... أنا مش موافقة وده أخر كلام عندي..
اضايق هو من نرفزتي وقال بعصبية
_ يا شيخة انتي تطولي...
أخد نفس وقال
_اسمعي بقا ماهو أنا مش هسمحلك انك تتجوزي جاسر مهما كان .
بصيتله بملل
_انا اصلا رفضت جاسر كمان وبلغته ده .
_وجاسر معملش برفضك ده ومصر على انه يتجوزك...وبصراحة بقا انتي متستهاليش واحد زي جاسر... أنا عمري ما أسمح لجاسر أخويا وصاحبي وحبيبي انه يتجوز واحدة مجرمة.. رد سجون زيك.
لا واضح انه زين ويارا نفس العجينة..نفس الدبش اللي مش بيراعي مشاعر حد..وبيحدف كلامه زي الطوب وزي ما تصيب بقا.
اخدت نفس بحاول امتص إساءته المتعمدة ليا ..مستغربة تحوله العدائي تجاهي بالشكل ده تاني.
قلت بصوت كله غيظ وضيق
_ولما أنا فعلا زي ما بتقول .. انت ليه عايز تخطبني ... عايز تخطب واحد مجرمة زي ليه يا زين.
_افهمي قلتلك علشان جاسر مصر على رأيه...لكن لو خطبتك أنا مش هيقدر يعمل حاجة
_رثالتك وصلت يا باشا... موضوع خطوبتي من جاثر مش هيحصل فوفر على نفثك اللي بتعمله ده..انت مش مضطر تخطب واحدة زيي علشان الثبب ده
_اسمعي يا روح ..انتي هتنفذي اللي هقوله ليكي بالحرف..خطوبتنا هتم .. ولما جاسر يسألك ليه رفضتيه وليه مقلتلوش على خطوبتنا انا وانتي .. هتقولي اننا كنا حابين نعملها مفآجئة الكل واعتذري منه بلباقة.
_وانا مش مجبرة على اني أنفذ اللي بتقوله ...وحتى لو وافقت اتجوز جاثر.. انت ملكش دخل بحياتي ... أعمل اللي أنا عايزاه... أنا مش هعيش طول عمري بتلقى أوامر ..أنا مش عبدة عندكم ..كفاية بقا تحكم فيا وفي حياتي لحد كدا .
قلتها ومشيت وسبته بس قالي كلمة خلاني وقفت تاني مكاني...وبصتله
_حتى لو كنتي عارفة ان اونس بتحب جاسر !!.
_ايه!!
_ايه عايزة تفهميني ان صاحبتك مقالتلكيش ده .. اكيد سركم مع بعض.
صحيح انا كنت شاكة في دا بس مش متأكدة... جاب هو منين الثقة اللي بيتكلم بيها دي.
قرب مني هو وبدأ يتكلم بهدوء علشان يقنعني.
_فكري فيها الاتنين مناسبين لبعض جدا ..واكيد انتي موافقاني في دا... الاتنين نفس طيبة القلب ونفس العاطفة الغالبة ...فيهم صفات مشتركة كتير... ومتأكد انهم ممكن يشكلوا كابل ممتاز .
سكت بفكر في كلامه فكمل هو كلامه
_لو كنتي بتحبي صاحبتك وافقي على كلامي... اونس وقفت جنبك كتير وبدون مقابل... يمكن جه الوقت لرد الجميل ...مهدي الطريق علشان ترتبط باللي قلبها مال ليه وانا متأكد ان جاسر كمان هيعجب بيها ده ان مكانش معجب بيها حاليا أصلا .
_انت متأكد من اللي بتقوله!
_أنا عمري ما عملت حاجة الا وكنت متأكد منها او ليها سبب مقنع .
فكرت شوية وبصتله بجمود
_موافقة
_على ايه
_على اقتراحك
_لا على خطوبتنا
_ثميها زي ما تحب ..المهم اونث وجاثر يكونوا لبعض .
زين كشر بوشه
_طب ممنوع تقولي اسمه تاني قدامي
_هو مين
_روح متتغابيش .
بصتله بضيق وسبته ومشيت
زين فضل متابعني بعينه وعلى وشه ابتسامة مرتاحة... هو صحيح السبب اللي قالوا ليا مش السبب الحقيقي... لكن ايه السبب اللي خلاه يدعي انه عايز يخطبني ..هو مش عارف بس كل اللي هو متأكد منه انه بدأ يرتاح ليا وبيستمتع بإنه ينرفزني .
اللي فوقه من شروده في الفراغ ..هو ان جاسر جه ووقف قدامه وخبطه على كتفه بكل حدة
_انت ايه اللي هببته ده!!... انت مش عارف اني أنا اللي طلبتها الأول واني عايز اتجوزها ...حركة اتوقعها من أي حد في الدنيا الا منك
زين بصله وابتسم وقال بهدوء
_وانت تصدقها عليا يا صاحبي... كل الحكاية اني أنا وروح مرتبين من قبل ما تفاتحها بس اتفقنا نعملها مفآجئة للكل... ولما انت كلمتها معرفتش تقولك الحقيقة لاني انا منبه عليها متقولش لحد دلوقتي.
_عليا انا يا زين ... أنا شفت في عنيها الصدمة اوب ما انت اتكلمت .
_مش صدمة دي من أثر المفآجئة روح متوقعتش اني أعلن بالسرعة دي.
_ليه ايه اللي بينكم... دي مبقالهاش يومين هنا
_الحب ياصاحبي مش محتاج وقت علشان يتولد ممكن يتولد في لحظة ومن غير أي سبب .
جاسر مسح وشه بيإيده وهو متضايق فزين قال
_انا عارف ومتأكد انك كنت عايز تتجوز روح علشان تحسسها بالأمان وانها مش لواحدها...
اطمن أنا هقوم بالواجب وزيادة
_انت متجوز يا زين
_ما انت عارف اللي فيها .. خلاص يارا طلبت الطلاق من كم يوم ...وانا اللي اقترحت عليها تدي نفسها فرصة علشان تفكر أكتر... يعني انفصالنا بقى أمر مفروغ منه.
_فرضا ان اللي بتقوله ده صحيح..ليه اخترت التوقيت ده ..ليه منتظرتش لما تنفصلوا ...كان هيكون أفضل ..انت معملتش حساب لمشاعر يارا ولا حتى لعمتك .
زين حقيقي مكانش عارف يرد لانه هو عارف فعلا انه اتسرع .. بس كان لازم يعمل كدا علشان يسد على جاسر اي طريق للوصول ليا ...
_اللي حصل يا جاسر... متزعلش مني ياصاحبي... سيبك من روح هي ف ايد أمينة وفكر في حياتك انت .. بص قدامك ... دور على اللي تحبك وتحبها بجد ... هتلاقيك وصلتلها ...يمكن كانت قدامك طول الوقت وانت مش واخد بالك منها.
قالها لجاسر ومشي...علشان يتكلم مع يارا اللي متأكد انها زمانها شايطة دلوقتي .
أما جاسر فكان لسه متضايق من موقف زين ومش مقتنع اوي بكلامه فقرر انه يتكلم معايا
__
يارا كانت زهقت من الانتظار طلعت فوق على اوضتها ولما زين دور عليها ملقهاش سأل عليها أختها يمنى فقالته انها طلعت اوضتها... فطلعلها
وأول ما شافته وكإنها كانت قنبلة موقوتة وانفجرت في وشه
_زين انت اتجننت انت ايه اللي عملته ده.... رايح تخطب واحنا لسه متجوزين... مستعجل اوي وعايز تخلص مني... معقول أنا مش فارقة معاك للدرجة دي علشان متعملش ليا أي كرامة او حتى تخاف على زعلي... لا ورايح تتخطب مين... المجرمة ...لا انت فعلا اتجننت رسمي.
زين ربع ايديه قدام صدره وقال ببرود
_ها خلصتي كلامك ولا لسه عايزة تغلطي فيا أكتر .
يارا اتعصبت من بروده وزادت صراخها
_لا انت فعلا جرا لعقلك حاجة... ايه البرود اللي انت فيه دا ...انت ايه مش بتحس! ... تعمل العملة وواقف ولا كأنك عملت حاجة ..ده بدل ما تعتذر ليا وتقول انك كنت بتهرج مش أكتر
زين بصلها بوجوم واتكلم بحدة
_يارا لمي لسانك... انتي عارفة اني عمري ما بسمح ليكي او لغيرك تغلطي فيا او تعلي صوتك عليا... مش معنى اني بسكت انك تسوقي فيها ... وبعدين انتي زعلانة ليه ها...قوليلي... زعلانة ليه انتي مش طلبتي الطلاق من كم يوم ... يعني كان زمانا اتطلقنا بس أنا اللي رفضت وأجلته!! .
_وانت ليه منتظرتش اما ده يحصل !!
_وايه المشكلة.. يهمك في ايه... انتي خلاص قررتي الانفصال وانهيتي كل حاجة ما بينا... ليه جاية دلوقتي تبرطمي بكلام ملوش لازمة.
_انت معملتش ليا اي اعتبار وخليت صورتي أنا وحشة قدام العيلة كلها
_لا عاش ولا كان اللي يقل منك وانتي على ذمتي... والعيلة اللي بتتكلمي عنها دي عيلتك وبتحبك وعمرها ما هتشمت فيكي او حتى تفرح فيكي.. زي ما بتقولي..ارفعي راسك زي ما كنتي ولا كأن حاجة حصلت... زي ما كنتي عايزة تواجههيهم بالطلاق هتقدري تواجهيهم دلوقتي .
يارا جت تتكلم زين شاورلها واتكلم هو
_صدقيني أنا عمري ما حاولت ءأذيكي ولو بكلمة واحدة ..طول عمري عامل حساب انك بنت عمتى قبل ما تكوني مراتي يا يارا.
_طب انت ليه ما صدقت تخلص مني .
_أبدا محصلش بدليل اني فضلت أقنع فيكي تتراجعي عن قرارك وانتي اللي مصرة ... بدليل اني طلبت نرجع هنا الفيلا تغيري جو يمكن تغيري رأيك...
يارا بصت ليه وهيه لسه متضايقة ومنحورة... ازاي يفضلني عليها هيا
زين معطاهاش فرصة انها تتكلم وقال
_نكمل كلامنا وقت تاني عندي حاجة مهمة لازم اعملها...سلام يا يارا
أسماء عبد الهادي
___
اونس كانت قررت انها تمشي هيه ومامتها رغم ان كان عندها تساؤلات كثيرة الا انها عارفة الوقت مش مناسب فقررت تأجل أي أسئلة ليوم تاني ...ودعتها لحد البوابة زي عادتي و سواق عمو رؤؤف كالعادة بيوصلهم لحد البيت ...وقبل ما ألف وشي علشان أرجع أوضتي اليوم النهاردة كان غريب وعجيب مزيج من لحظات السعادة والصدمة والتوتر واللي زاد اني لقيته جاي بيزعقلي وصوته الغضب ماليه
_روووح ...بصيلي هنا.
بلعت ريقي لاني عرفت صاحب الصوت واللي عمره ما كلمني بالاسلوب ده .
بصيت ليه وانا خايفة أواجه وأنا متأكدة انه متضايق مني وصراحة عنده حق .
_عاجبك اللي عملتيه ده
فتحت بوءي واتكلمت باعتذار
_أنا أثفة أوي والله يا جاثر... ءءااانا .
_حبتيه ... امتا وفين وازاي... انطقي.. فهميني بدل ما أنا هتجنن كدا .
لأول مرة يعاملني بحدة كدا وحقيقي كان مأثر فيا زعله مني بالشكل ده ... فعيني اتملت دموع ومتحملتش واتكلمت بصوت مهزوز وانا بنتفض من صوته
_ممم..مش ...عععع عارفة ..مش عارفة.
اول ما شافني خلاص هعيط وبنتفض من صوته وحدته معايا... متحملش وعلطول رجع لهدوء وطبعه اللين
_روح .. انتي بتعيطي ليه دلوقتي.. ءءااا أنا أسف والله مقصدش أزعلك.
_أنا أثفه يا جاثر حقيقي آثفة.
_روح أنا كنت عايز أكون ليكي السند والأمان!! ... انتي حقيقي عايزة زين مش أنا ؟؟.
غمضت عيني وانكمشت في نفسي ..لو عليا أنا لا مش عايزة زين أبدا لكن ما باليد حيلة علشان خاطر أونس وإني حقيقي بتمنالها انسان جميل زي جاسر
علشان كدا هزيت راسي بمعنى اه عايزاه.
_طب ارفعي راسك... صدقيني مش زعلان ..طالما ده اختيارك وده قرارك ومحدش غصبك عليه... روح انتي بالنسبة ليا حاجة كبيرة اوي..روح انتي نسمة رقيقة محتاجة اللي يحتويها ويقدرها... وزين ابن عمي أنا عارفه وعارف طبعه جاد ودبش أحيانا واللي في دماغه بيمشيه من غير نقاش...أنا بس مستغرب ليه زين.
سكت ومبقتش عارفة أرد... كنت عايزة أقوله لو زين آخر راجل في العالم أنا عمري ما هفكر فيه... واني لو فعلا كنت بفكر في الجواز والكلام ده من أصله مكنتش هختار الا واحد زيك انت يا جاسر .
ابتسم هو ليا بحنان وتقريبا فهم اني فعلا موافقة على زين من سكوتي وقال
_ربنا يهنيكم ... يمكن أنا انفعلت علشان خبيتي عليا وأنا بعتبرك مسؤلة مني
بادلته الابتسامة وقلت
_وأنا بعتبر نفثي مثؤلة منك.. جاثر أنا حبيتك أخ ليا وسند وحمى... أنا لما بشوفك بتطمن أي خوف جوايا بيروح لما بشوفك انت بالذات ... بكون عارفة ان ليا أخ وراجل في ضهري... خايف عليا وبيثاندني... أخ الجأله لو كنت خايفة او متوترة ... من اول ما عرفتك وانت واقف جنبي وبتدعمني وبتدافع عني ...أنا مهما اتكلمت مش هوفيك حقك عليا يا جاثر علشان كدا مش عايزاك تزعل مني.
_وأنا عمري ما أزعل منك أبدا ياروح... أنا مش عارف لما بشوفك بحس بشعور جميل .. شايفك زهرة رقيقة أي شوية هوا يقدر يهزها او يشيلها من مكانها... علشان كدا عايز أكون جدار الحماية ليكي... الجبل اللي يصد أي رياح تحاول تتعرضلك بسوء .
_وانت لي كدا فعلا ... جاثر اوعدني إنك تفضل جنبي علطول...أخويا واحلى ما في دنيتي .. جاثر انت نعمة من ربنا بحمده كل يوم عليها.
جاسر ابتسملي برضا وراحة ضمير.. قد ايه كان أمري شاغله وكان عايز يحس انه مطمن عليا وإحساسه ده مكانش هيهدا من وجهة نظره الا لما يتجوزني وبكدا يكون اطمن عليا ... لكن لما أكدتله إني بحبه كأخ محتاجاه يكون ليا العضد والحمى... الإخوة مش لازم نكون أخوات من نفس الأم او الأب وانما الأخ اللي بجد اللي يكون ليك العدة والعتاد ..العون والحمى...الإخوة الحقيقية هي خير مكاسب الدنيا وأنا حقيقي طلعت بيه..جاسر أغلى مكسب حصلت عليه
_من غير ما أوعدك يا روح .. أنا هفضل جنبك وبدعمك لبقيت عمري ولو تطلبي عنيا حتى أنا مش متأخر عنك .
في اللحظة دي زين جه عليا وقال بصوت آمر جامد
_ررروح.. تعالي عايزك.
بصيت لجاسر وكإني بستأذنه ..فهز كتافه وشاورلي بعينه اني اروحله وبعدها اتنهد مش عارفة إذا كانت التنهيدة دي متضايق انه خسرني كشريكة حياة... ولا تنهيدة راحة بإنه أخيرا اطمن عليا وباله ابتدا يهدا.!
زين لما وصلت عنده بص لجاسر وقال
_تعالى هنلبس خاتم الخطوبة .
فالفعل دخلنا كلنا والكل كان لسه قاعد مكانه فزين طلع من جيبة علبة وفيها خاتم أقل ما يقال عنه انه فخم جدا ولبسهولي قدام الجميع وقال
_معلش جه متأخر لاني كنتي موصي عليه مخصوص.
بصيت لعمتو أشجان لقيتها زعلانة فزعلت على زعلها.. والله اللي بيحصل ده مش بإرادتي انا جاية البيت ده علشان أعيش بهدوء لا عايزة جواز ولا عايزة حب... انا عايزة أعيش بسلام وبس
زين اول ما لاحظ الحزن على ملامح عمتي أشجان جري عليها وباس إيديها وقعد جنبها وقال
_أنا عارف حضرتك زعلانة ليه... حبيبتي انتي إمي التانية وتاج راسي..وزعلك أنا مقدرش عليه.
_غصب عني يا زين.. مش هاين عليا زعل يارا
_ومين قال بس انها زعلانة ... يارا أنا متفق معاها على كدا وهيه موافقة... حضرتك عارفة ان بابا عايز يطمن على روح فكان لازم أعمل كدا.
بصتله بعتاب
_كان في جاسر بدالك انت متجوز يا زين
زبن ابتسم بسخافة وقال بكدب علشان يبرر موقفه
_جاسر قلبه مش خالي يا عمتو... ربنا يهنيه ويسعده.. علشان كدا مكانش فيه حل قدامي غير دا... وصدقيني أنا عمري ما جيت ولا هاجي على يارا او أظلمها .. ولو سألتيها هتأكدلك ده بنفسها .
_هقول ايه يا زين ..روح زي بنتي بردو... واتمنالها كل خير
وما هي الا لحظات وجت يارا ونادت عليه بصوت كله رقة ودلع
_زين تعالى من فضلك ..عايزاك.
زين استغرب من الاسلوب اللي بتتكلم بيه ...ايه بتخطط لايه ...فعمتو أشجان ابتسمت وقالت
_روح شوف مراتك يا زين عايزة ايه .
زين ابتسم ابتسامة ظاهرية وراحلها واول ما قرب منها شبطت في رقبته .. أما أنا فعمتو شاورت ليا وطلبت اني اقعد جنبها وباركتلي على خطوبتي من زين اللي المفروض جوز بنتها ...لكنها قالت بقلب صافي....
_مبرروك يا بنتي .
عندها بس عمو رؤوف وعمو على اتنفسوا براحة ان الأمور عدت على خير ..أما طنط نادية فكانت مطمنة لانها عارفة ابنها ومتأكدة انه هيقدر يمشي الموضوع زي ما هو عايز ومن غير ما يخسر أي حد .
__ نرجع لزين اللي يارا اول ما حطت ايدها عليه بالشكل ده وقدام أهلهم ...اتحرج ونزل إيدها وسحبها بعيد وهو بيكز على سنانه
_يارا ايه اللي بتعمليه ده ...لا وقدامهم كمان!
قالت هي بنفس نبرة الدلع
_ايه عملت ايه يعني مش جوزي وحبيبي
زين رفع حاجبه وبصلها ومستغرب التغير اللي طارق على كلامها ونبرة صوتها
فرجعت تاني وحاوطت رقبته بإيديها وقالت
_زين أنا غيرت رأيي... أنا عايزة أفضل جنبك... طول العمر . أنا عرفت اني مقدرش استغنى عنك
زين هنا اتوتر وملامحه بهتت
_هو كان خلاص فكر انه هيرتاح منها وبمحض ارادتها... لكنها رجعت اكدت إنها عايزاه ومش ناوية تبعد .
لكنه قدر وفي لحظة ان يرجع لطبيعته وملامحه الجادة
_ورأيك ده غيرتيه امتا ان شاء الله كدا في لحظة...انتي شايفة ان حياتنا مع بعض لعبة حسب المزاج!!.
يارا كشرت بوشها وقالت بصوت طفولي معتذر
_حقك عليا يا حبيبي انا فعلا غلطانة . مش هكررها تاني
وبعدها اترمت في حضنه وما كان من زين انه اتقبل الحضن ده..لانه عمره ما يقبل يكسر بقلبها ويسرحها وهيه مش عايزة...
يارا اتكلمت وهي ساندة براسها عليه
_زين أنا بحبك وبغير عليك .. وان كنت متأكدة اني مش هعرف في الوقت الحالي إني أخليك تغير قرارك وتسيب روح ..الا اني بطلب منك طلب وياريت متزعلنيش... مش عايزاك تكلم روح او تتعامل معاها وانا معاكم في مكان واحد... كدا أنا ممكن أموت يا زين....
زين اتكلم بهدوء
_بعيد الشر عنك يا حبيبتي
_بحبك يا زين
_وأنا كمان.
___
الكل تقريبا بدأ يطلع أوضته وأنا حسيت اني عطشانة فدخلت المطبخ علشان أشرب وهناك دادة زينب قالت
_ياخبر يا بنتي... انتي جاية بنفسك ... مناديش عليا وانا أجيبلك اللي انتي عايزاه لحد عندك .
أنا كنت شايفة دادة زينب..وأنيسة بينضفوا السفرة والمكان بعد ما الكل خلاص طلع أوضته فمحبتش اتعبهم
_تسلمي يا دادة انا محبتش اتعبك...انا بس كنت جاية أشرب
دادة زينب راحت بسرعة على الثلاجة وجابت كوباية وقدمتهالي فشكرتها
_شكرا يا دادة... انتي مش محتاجة أي مساعدة ؛!!
_ياخبر يابنتي الله يبارك فيكي... اطلعي انتي اوضتك ارتاحي... يا مراحب برجوعك لينا من تاني
_انا بتكلم جد يا دادة أنا متعودة على شغل البيت عادي أقدر أساعدك.
_الله يعزك يا حبيبتي... لا اطلعي اوضتك وأنا وانيسة خلاص قربنا نخلص شغل .
_ربنا يعينكم يا دادة .
قلتها وخرجت من المطبخ وفي طريقي للسلم فخبطت دون قصد في أنيسة اللي كانت شايلة صينية مليانة كاسات واللي للأسف كلهم وقعوا منها واتكسروا .
_يا ربي... معلش حقك عليا يا دادة أنسية ..مأخدتش بالي والله .
دادة أنسية وطت تلم الأزاز اللي اتكسر وهيه بتقول
_لا ولا يهمك يا حبيبتي حصل خير.
نزلت أنا كمان علشان أساعدها.. فهي قالت
_عنك انتي يا روح هلمهم
_لا لا الغلطة غلطتي وأنا اللي هلمهم
فقامت من مكانها وقالت
_طب استنى هروح أجيب المقشة والجروف... كدا إيدك هتنجرح ..انا راجعة حالا.
فضلت أحاول الملم الازاز الكبير وأحطه على الصينية لحد ما ترجع ...وفجأة سمعت صوت حاجة غريبة فشفت النجفة بتقع فبعدت بسرعة وأنا بصرخ ... والحمد لله اني بعدت على آخر لحظة والا كان كل إزاز النجفة نزل في جسمي قطعه .
جت دادة أنيسة تصرخ ودادة زينب على الصوت وجريوا عليا يطمنوا إني كويسة
فهزيت بدماغي من الخوف مقدرتش انطق وقتها.
الكل سمع الصوت وجه جري ..واولهم جاسر اللي جه بكل لهفة عليا
_روح انتي كويسة.. حاجة جت عليكي
هزيت له دماغي بإني كويسة ...جه عمي رؤوف وقال بصوت آمر وحاد غضبان من اللي حصل
_ازاي ده يحصل... بكرة الصبح الكهربائي يكون هنا وبتأكد كويس من كل للنجف اللي في الفيلا... البنت كانت هتروح فيها والحمد لله ان ربنا سلم.
قرب زين مني وسألني
_انتي كويسة!! تحبي أجيب دكتور!!
_انا كويسة .
اما يارا اول ما شافت زين قريب مني كدا فقالت فس نفسها بكل غل
_ياريتها ياشيخة كانت وقعت فوقك وارتحنا .. اوف.
يا ترا النجفة وقعت لوحدها زي ما هو ظاهر كدا
ولا في حد متسبب في كدا !!!
#يتبع..
رواية براءة روح
الفصل التاسع عشر19
بقلم اسماء عبد الهادي
عدى اليوم رغم كل اللي فيه وحادثة النجفة دي وترني أكتر
الا إني على أي حال نمت... اليوم فعلا كان طويل ومرهق وزين ختمه بغصبي على الخطوبة الفالصوا دي... اللي ياريت أخرج منها بأي طريقة
__
تاتي يوم الصبح لقيت الباب بيتفح فجأة قعدت مكاني ع السرير متحركتش ومتخضتش بس حطيت حجابي على راسي لأني كنت متوقعة مين... هو الوحيد اللي يقدر يعمل كدا ...
لكنها خلفت توقعاتي... مطلعش زين... طلعت النسخة النسائية منه.. ياربي فولة واتقسمت نصين من الغتاتة
كنت عارفة انها مغلولة مني ومع اللي حصل امبارح أكيد بقت كرهاني اكتر وأكتر ... طب اعمل ايه انا ...زين اللي حطني في الموقف ده ...وحظي العكر وقعني في طريقك يا يارا... رغم اني بحاول على قدر ما اقدر محتكش بيها
قربت مني زي الاعصار وقالت وهي بتحرك في رجليها بعصبية
_بقى انتي تضحكي على زين وتخليه يخطبك!!... اوعي تنسي نفسك ... او تفكري إن بخطوبتك لزين انك بقيتي حاجة ... انتي ولا حاجة... انتي مجرد مسخ...مشوهة منفرة ... اللي يشوفك على حقيقتك يقرف منك... .
بلعت ريقي وبصتلها ببرود كإني مهتمتش بكلامها رغم ان كلامها ضايفني جدا على الصبح وكان كفيل انه يخلي يومي كله متعكر
قربت مني وقالت بتحذير
_زين جوزي أنا وبس ولو قربتي منه هنسفك من على وش الدنيا.
قالتها وبعدها زقتي بإيدها جامد في كتفي ومشيت وأخدت إعصارها معاها... وسابت أثاره وزعابيبه عندي أنا .
اتنهدت بغلب
هو ايه اللي بيحصلي... ليه مش عايزني أعيش بسلام ...ليه بتقحموني في حوراراتكم وأنا أبعد ما يكون عنها
قررت منزلش من اوضتي اليوم ده..علشان متصدمش تاني لا بزين ولا بيارا
لكن بعد شوية طنط نادية جتلي تطمن عليا ونزلتني معاها علشان نفطر كلنا سوا... رغم محاولات رفضي إلا إنها أصرت فنزلت .
الكل لاحظ سكوتي وشرودي على غير العادة انا حقيقي كنت متضايقة رغم محاولاتي إني محطش في دماغي بس فشلت.
اللي عمله زين امبارح موترني .. خاتم الخطوبة بتاعه خانق على روحي... علشان كدا امبارح اول ما طلعت اوضتي امبارح قلعته وشيلته في الدرج .
فكروا اني لسه مصدومة من حادثة النجفة فبدؤا يطمنوا فيا وانها ان شاء الله مش هتتكرر تاني.
زين كان بين كل لحظة والتانية يبصلي ولما عيني جت في عينه صدفة رغم اني كنت بتفادى ده...لقيته بيبصلي بتوعد.. مش عارفة أنا عملت ايه تاني... واعمل ايه علشان يحل عني هو ويارا..
خلص الفطار ورحت اروق اعصابي شوية في الحديقة قدام زرعات طنط نادية ..ابص لزهرتي اللي اخترتها ... السودا الوحيدة بين الزهرات ..لقيتها فتحت بدأت أكلم نفسي
_هى ممكن حياتي تبتدي تفتح زيها ولا هفضل في غلب كدا .
لقيته جاي ناحيتي وعلى وشه ابتسامة جميلة بزيه اللي عامله هيبة ووقار ملهاش حدود
_صباح الخير على زهرة العيلة .
ابتسمتله ورديت بدون وعي
_زهرة ثودا ملهاش ملامح يا جاثر.
ضيق ما بين حاجبيه وقال بقلق
_ليه كدا يا روح مالك... حد زعلك... زين زعلك... قوليلي .
اتنهدت ومبقتش عارفة ارد... انا مش عارفة ازاي قلت كدا أصلا
قرب مني
_روح فيكي ايه
_مفيش يا جاثر صدقني.. أنا بس افتكرت حياتي القديمة وببكي على أطلال اللي فاضل فيها.
_هنعيد ترميمه كله وهتبقى حياة جديدة قوية وجميلة بإذن الله
_يارب يا جاثر يارب.
_طب استأذن أنا علشان متأخرش على شغلي ..نفسك في إيه أجيبه وانا راجع
_ أبدا عمو على وعمو رؤوف مش مخليني محتاجة او نفثي في حاجة ...في أمان الله ورعايته يا جاثر..
ابتسملي وبعدها ركب عربيته ومشي
لقيت اخينا جه قرب من مكاني ووشه اللي مش ناوي يفرده أبدا وهو بيكلمي
_أنا مش قلتلك متقوليش اسم جاسر تاتي!!
_ليه ..اثم جاثر بيضايقك في ايه !
_هو كدا ولما أقول كلمة تتسمع
_زين من فضلك انا اكتفيت من الأسلوب الآمر ده.... انت قلت خطوبتنا علشان اونث وجاثر...ومتتعداش كدا...ثيبني في حالي وخرجني من دماغك.
زين بص لإيدي ملقاش الخاتم فقال بحدة
_فين الخاتم.
خفت أقوله اني قلعته وحطيته في الدرج... أواجه زوبعة غضبه فقلت نسيته ف أوضتي.
_نثيته في اوضتي
_وشيلتيه من ايدك ليه أصلا.
دورت على اي حجة فقلت بسرعة
_مش متعودة ألبس خواتم.
بص على ايدي التانية شاف فيها الخاتم اللي عمي جابهولي
_ اااه والخاتم ده بس اللي متعودة عليه!!
ارتبكت مأخدتش بالي من الخاتم التاني فرديت بتلعثم
_دد... اه تقريبا اتعودت عليه.
زعق فيا وقال
_روح الخاتم بتاع خطوبتنا ميتقلعش من ايدك... واسم جاسر مسمعوش تاني قدامي .
اخدت نفس عميق وطلعته بغلب وقلت وأنا على أخري
_حاضر في حاجة تانية تؤمرني بيها يا حضرة الظابط ولا لأ... أنا اكتفيت النهاردة مرة انت ومرة يارا انتوا عايزين مني إيه .
قلت كلامي وقمت من مكاني علشان أطلع أوضتي ومش هنزل منها تاني مهما حاولوا
لقيت زين اعترض طريقي وقالي بحدة
_يارا!!!.. يارا كلمتك النهاردة!! ..كانت عايزة منك ايه
نفخت بصوت مسموع
_ممكن تطلعوني من دماغكم ... أنا مش عايزة أدخل في عداء مع حد من أي نوع ... ايوة أنا مجرمة زي ما انت بتقول... مسخ مشوة زي ما يارا بتقول.. سيبوني في حالي.. انا بحاول ارمم نفسي بالعافية... مش طالبة منكم الا إنكم تبعدوا عني ارجوكم ... انا لو كان ليا مكان غير هنا كنت روحت.
قلتها وأنا خلاص فاض بيا تعبت حقيقي ... ليه اتخطب لحد مش عايزاه.. اسمع كلام مهين واسكت ..ورغم ان في ناس هنا بتحبني وعمرها ما اذتني الا ان يارا وزين هما النقطة السودا في حياتي
سبته ومشيت وقف شوية وبعدين حصلني واعترض طريقي تاني وقالي بصوت كله غضب
_روح انطقي يارا قالتلك ايه..يارا قالت عليكي مسخ!!
غمضت عيني وأخدت نفس
_اسمع يا حضرة الظابط..يارا مراتك ومن حقها تغير عليك وتشوفتي كائن متطفل .. مقتحم حياتكم وبحاول أخد جوزها منها فاللي عملته ده رد فعل طبيعي .. بتدافع عن حياتكم مع بعض..وحضرتك السبب في كل ده.. فمتجيش تتحمق اوي وانت الملول في كل ده... وان كانت يارا سمعتني كلام صعب فانت سمعتي الألعن منه ..فبلاش الحمقة الكدابة دي..ولا هو انت تغلط عادي وهيه مش مسموح ليها بالغلط... شوف يا حضرة الظابط..خد بالك من بيتك ومن مراتك وطلعني من دماغك تمام وان كان على أونث وجاثر فأنا هحاول أقرب ما بينهم في أقرب وقت علشان أخلص من القيد اللي انت حطتني فيه... أنا طالعة اوضتي وياريت متعترضش طريقي تاني.
زين بصلي بغضب مكتوب لكنه متكلمش ومعترضش طريقي الا إنه اول ما مشيت كور ايده جامد وتقريبا فهم ان يارا وجعتني بكلامها ومش هتسيبني في حالي... لكنه هو السبب فعلا علشان كدا مقدرش يعمل في يارا حاجة رغم انه كان نفسه يروح يخنقها على جرحها ليا بالكلام .
فضل واقف شوية يأكل في نفسه وبعدين ركب عربيته ومشي ع شغله
___
طلعت اوضتي وبعد شوية جت لي أونس في معادها بعد ما اتصلت تعتذر لانها حاسة ان ممكن يكون الجو مش تمام ف الفيلا الا إني طلبت منها تيجي... انا مخنوقة ومحتاجاها اونس وجاسر وبس اللي بعرفوا يخرجوني من ضيقي وهيه متأخرتش
جت وقعدت معايا وأنا حاولت على قد ما اقدر ما بينش اني متضايقة علشان متزعلش علشاني ... اونس رقيقة اوي واللي بيمسني كإنه مسها بالظبط..قضينا وقتنا مع بعض وبعدها أونس سألتني لما لقتني انا متطرقتش للموضوع
_ممم ... مش ناوية تقوليلي بقا .
كنت بتوه عارفة انها هتسأل عن خطوبتي من زين
_ايه
_ايه حكاية الخطوبة وامتا سألك وانتي وافقتي.. اتني مجبتيش ليا سيرة خالص
اتندت
_ممم الموضوع جه فجأة يا اونث.
اونس رفعت حاجبها وقالت
_ فجأة ازاي يعني !
_عادي فاتحني في الموضوع وأنا وافقت
_ممم رغم اني مش مقتنعة....بس زين متجوز ياروح ..ليه متجوز!
_مش هتفرق صدقيني يا اونث ... أنا شفت الفرحة في عنين عمي وحثيت انه ده كان رجاءه فمحبتش أزعله.
_وانتي فين من كل ده
_أنا أهو عايشة وكمان زين مظنش من النوع الظالم يعني .
_روح انا رفضت خليل علشان متجوز ...
_انتي غيري يا أونس..ربنا يسعدك في حياتك ياحبيبتي...لكن أنا كان عليا حكم.. فرصتي أكيد قليلة فمش هتأمر يعني
_بس يارا مش هتسيبك في حالك...البنت دي أنا مش برتاح ليها أبدا... ليه تدخلي نفسك في الحوارات دي.. وبعدين اللي فات ده ميقلش منك في حاجة اوعي تفقدي ثقتك في نفسك او تقدمي تنازلات على حساب سعادتك .. روح انتي مش قليلة ..انتي كبيرة اوي... ومن حقك تعيشي حياتك بمحض ارادتك سعيدة ومرتاحة .
سكت ومبقتش عارفة ارد هقولها ايه اني قبلت علشان خاطر احقق سعادتها هيا .
فأونس ابتسمتلي وقالت
_ تعرفي ...زين مش بيعمل الا اللي ف دماغه.. أكيد.. الموضوع مش حكاية والده ...اكيد هو نفسه عايز كدا
طبعا أونس متعرفش الحقيقة فعقلها هداها للتفكير ده وانا ادعيت اني اقتنعت بكلامها علشان متشكش في حاجة
_ممكن فعلا يا أونس.
أونس ابتسملتي وحضنتني لأنها خلاص ماشية
_ربنا يسعدك يا حبيبتي... وعامة انتي لسه عندك وقت لو لقيتي نفسك مش مرتاحة تقدري تنهي كل حاجة.
وقفت علشان تقولي أنها ماشية افتكرت حاجة مهمة افتكرت جاسر وانها متأكدة انه بيحبني
_ اه صح جاسر لما عرف رد فعله ايه...اخدت بالي انه اتضايق
_ابدا بارك لينا وكان مبسوط جدا... هو بس اتضايق انه كان أخر من يعلم.. ان محدش فينا اداله خبر قبلها...بس اتقبل ان زين كان حابب يعملها مفآجئة...
اتنهدت اونس براحة
_تمام ياحبيبتي.. يلا أسيبك بقا علشان متأخرش على ماما.
_لا يا اونث علشان خاطري اتغدي معايا
_حبيبتي مش هينفع أنا أسفة مش بقدر أسيب ماما تأكل لوحدها... وهيه كمان بتفضل مستنياني .
_طب هقولك كلي معايا حاجة بسيطة وروحي كملي في البيت... علشان خاطري يا اونث مش عايزة أنزل أختلط بيارا .
اتنهدت أونس بضيق من موضوع يارا ومكانتش تتمنالي كدا أبدا
_حاضر يا حبيبتي اللي تشوفيه.
وعلى الغدا سألتني كنت بأكل انا وهيه في التراس
_هيه يارا اتعرضت ليكي ..
حاسه بكدا.
حاولت اني ابتسم ولا كأن حاجة حصلت
_ عادي يعني قالت كلمتين بايخين كدا وانا مهتمتش .
_يعني محرجتش عليكي انك تنزلي تحت!!..
_يعني أنا بس اللي مش حابة مشاكل من أي نوع
_علشان كدا يا روح مكنتش اتمنى ليكي حاجة زي كدا أبدا
_اللي حصل ...الحمد لله
_الحمد لله دائما وابدا.
بعد الغدا نزلت علشان اوصل أونث وتحت في الحديقة قدام البوابة فقالتلي
_روح انا بقيت بتحرج من وجودي هنا كل يوم ...يعني مش حاساها ظريفة... ايه رايك نتقابل في أي مكان نقضي فيه وقتنا مع بعض غير هنا وكمان ممكن نقعد عندنا في البيت ...يعني تخرجي تفكي نفسك وتتعرفي ع الاماكن حواليكي.
_ممم فكرة حلوة اوي..هقول لعمي ويارب يوافق
_هيوافق ان شاء الله...يلا ياحبيبتي أشوفك على خير ..بكرة هكلمك من موبايل مدام فريدة أشوف هتعملي ايه.
_يعني مش هتجيني بكرة!
_بكرة هبدأ شغل بإذن الله كنت أخدة أجازة وخلصت .. هكلمك ونتفق على مواعيد نتقابل فيها بس أظبط أموري
_ربنا ييسر لك أمرك ياحبيبتي.
خلاص لسه أونس هتمشي لقينا جاسر جاي علينا ابتسلمنا وقال التحية
_السلام عليكم... ازيكم يا بنات... ازيك يا أنسة اونس عاملة ايه
_الحمد لله ..ازي حضرتك يا حضرة الظابط .
_الحمد لله بس ايه حضرة الظابط دي ...احنا مش اتفقنا جاسر بس .
_اه معلش ..خليها كدا أفضل ..يلا عن اذنكم .
جاسر هز كتافه
_تمام.. مع السلامة .
مشت أونس وفضلت انا واقفة مع جاسر
فجاسر سألني
_صاحبتك في حاجة مضايقاها!!
_لا مفيش.
بعدها حبيت أديله علم ان أونس خلاص مش مخطوبة
_بس يمكن علشان خطيبها بعد ٣ سنين خطوبة طلع متجوز وهيه مكانتش تعرف .
_ايه!! معلقها معاه ٣ سنين وهو متجوز!!... وعملت ايه ؟
_ولا حاجة رفضت تكمل ورجعت ليه كل حاجته
_حسبي الله ونعم الوكيل.. مش عارف ايه الناس دي.
ابتسمتله وقلت بمكر
_يمكن علشان نصيبها مع حد تاني .
_ربنا يرزقها بابن الحلال ...اونس طيبة وتستاهل كل خير.
_طيب ما ابن الحلال موجود أهو... ما يتحرك.
جاسر مفهمش وقالي
_مين
_انت يا جاسر.
_أنا
_أيوة ..انت... تعرف انكم فيكم كتير من بعض وبصراحة أنا بتمناكم لبعض .
رفع حاجبه باستغراب لان الموضوع ده عمره ما جه في باله أبدا
_تفتكري!!
_جدا... يلا فرحني واعمل خطوبتك انت وأونس زي أنا وزين .
_ممم انتي فاجئتيني يا روح ..بصراحة أنا مفكرتش في الموضوع ده قبل كدا.
_طيب فكر وأنا منتظراك... واسمع أنا مش هوافق بحد تاني غير اونس ..ماشي!
ضحك وقال
_ههه.. مم انتي مرتبة الدنيا بقا .
ضحكت أنا كمان
_أيون.. حضرتك عندك مانع
_ويا ترى أونس مرتبة معاكي هيه كمان
_خالص... أونث انا لثه مكلمتهاش...انا قلت أخد رأيك الأول
_تأخدي رأيي ولا تجبريني !
_مش هتفرق المهم ان ف النهاية اللي أنا عايزاه يتحقق.
_ههه .. ماشي يا ستي نشوف الموضوع ده بعدين
_جاثر انت وعدتني.
_حاضر يا بنتي ..خلاص بقا.
قلت بتحذير
_جاثر!!
_ههه والله حاضر.. ده انتي طلعتي مشكلة.
ضحكت وسكتت فقالي
_اتغديتي!!
_اه مع اونث مش عارفة هما اتغدوا ولا لسه .
_تمام بألف عافية ...هطلع أنا سلام.
_سلام .
__
جاسر طلع وأنا كمان طلعت أوضتي ومخرجتش منها ولما حد يطلب مني انزل بتعلل بإني تعبانة
بالليل فجأة لقيت الباب بيتفح ولقيته في وشي ...مش عارفة البني آدم ده معندوش أي خصوصية ...انا بعد كدا هتربس الباب عليا ..رغم اني جبانة جدا وبخاف أعمل ده ..حتى أنا معظم الاوقات بسيب باب أوضتي موارب علشان محسش بالخوف
قالي بصوته الآمر
_روح البسي وانزلي عايزك .
اتعودت أحط حجابي جنبي علشان عمايل زين المستهترة دي
هزيت له بدماغي بلأ مش هنزل
_روح بقولك عايزك تحت
_لأ تعبانة مش عايزة أنزل.
لقيته فجأة بصلي باهتمام وبصوت كله لهفة وخوف
_مالك تعبانة بتشتكي من إيه !!
استغربت طريقته دي
_ماتشغلش بالك .. أنا كويسة .
_أنا بتكلم جد... أجيبلك دكتور!!
_لا لا .. الأمر مش محتاج
_طب بتشتكي من إيه
_وجعي ملوش دوا... أنا محتاجة أرتاح واكون لوحدي
زين تقريبا فهم اني متضايقة منه فقال تاني بنبرته الأولى
_طب البسي وانزلي حالا وكلامي يتنفذ.
_قلتلك مش عايزة أنزل .
_لو منزلتيش برضاكي هنزلك غصب
_هو انت متعرفش حاجة في حياتك غير الغصب .
_اه وان كان عاجبك.
_مش عاجبني.
_اخبطي دماغك في الحيط... قومي البسي اخلصي
_طب انت عايز مني ايه عندك حاجة قولها دلوقتي وخلصني .
_لا الكلام هيتقال تحت فانجزي الناس مستنية
_ناس مين.
_كلمة تاني وهاجي ألفحك في الحيط .
بصتله بغيظ
_طيب نازلة ...يا باي
_من غير برطمة .
_اوف
_وبعدين!
ضربت برجلي في الارض وقلت وأنا بكز على أسناني
_ ياربي ..
وأول ما شافني متغاظة كدا ضحك ومشى وكإنه بيرتاح لما بيشوفني بالحالة دي .
لبست ونزلت ولقيت أعمامي قاعدين وكمان جاسر ومعاهم رجل غريب وزين قاعد جنبه وبيبصلي وبيبتسم .
فعمي رؤؤوف قال
_أدي العروسة نزلت أهي...
استقبلني زين وهمسلي
_مستعدة يا روح لكتب الكتاب!
_ ها كتب كتاب يعني ايه.
زين ابتسملي ابتسامة صفرا كلها مكر
_يعني نتجوز يا حبيبتي .
_نتجوز
_اه يا روح ما احنا اتفقنا .
_انا اتفقت معاك على حاجة!!
_روح ..عمي وأبويا متعشمين وفرحانين... تحبي تكسري بخاطرهم وتزعليهم! ...وأمي هتموت من الفرحة ومش بعيد تكون بترقص هناك
_ياثلام .
_مش مصدقة؟
_لا طبعا مش مصدقة .
_طب اتلمي واقعدي..خلينا نخلص ..أبويا كدا هيشك
_بس أنا مش عايزة اتجوزك .
_وانا عايز وكلمتي هي اللي هتمشي .
_يا ثلام !!
_روح اخلصي جاسر بيبص علينا
_هروح أقوله اني مش عايزة
_علشان كنت اقطعلك لسانك اللي فرحانة بيه دا.
_وبعدين معاك بقا
_اخلصي يا روح ..واتأكدي إن جوزانا ده جزء من خطتنا... جاسر لما يلاقيكي خلاص روحتي منه هيطلعك من دماغه تماما وهيبتدي يفكر في اونس... فكري في مصلحة صاحبتك.
_طب على شرط.
_انجزي
_اول ما جاسر وأونس يتجوزوا ..ننفصل علطول
_بتحلمي
_ايه
_قصدي يعني.. ماشي وقتها ربنا يسهل اخلصي بقا... الناس هتفضل منتظرة كتير
_مش مطمنة ليك .
_انجزي يا زفتة وبطلي دلع
_اوف بقا ...طيب
ضحك زين تاني وراح قعد مكانه جنب المأذون وانا قعدت جنب عمي رؤوف .
المأذون سألني
_أيه رأيك يا عروسة!
فزين قاله بسرعة
_أكيد هتكون محروجة ترد يا شيخنا... يلا اتفضل ابدأ
_على بركة الله .
تم كتب كتابي انا وزين وعمي على كان وكيلي ... وعمو رؤوف وجاسر كانوا الشهدا على العقد.
المأذون مشي ... وبعدها طنط نادية جت وباركتلي وطلعت علطول ع اوضتها..علشان عمتو أشجان متزعلش مهما كانت بنتها... وعمتو فريدة نفس الوضع ...مشفتش لا يارا ولا يمنى في الوقت ده... حتى عمتو أشجان مشفتهاش
بس بعد كدا عرفت ان يارا ويمنى خرجوا بعربية يارا ولسه مرجعوش... وعمتو أشجان في أوضتها مدعية انها تعبانة .
استأذنت علشان أطلع أوضتي وأنا حاسة بالخنقة... محبش أبدا ان عمتو تكون شايلة مني وفكرت اني اطلع اتأسف لها ولو حصلت هحكيلها الموضوع كله.
وأنا طالعة وساندة على الترابزين وخلاص أخر سلمة إيدي فلتت لأن في جزء من المعدن مكسور فأنا كنت هقع على الأرض وكان تحت السلم بالظبط مجسم كبير على شكل سفينة خاص بجدي الكبير طاهر ..المجسم ده مليان أجزاء مدببة اللي بتشكل السواري بتاعة السفينة ...يعني لو وقعت حتما كنت هتأذى من السواري دي... لكن زين لحقني في اللحظة المناسبة وحاوطني بإيده وشدني جامد ليه... أنا من الرعب اللي اتعرضت ليه وقتها..فمسكت في قميصه اتحامى فيه ...ووقتها قدرت أسمع دقات قلب زين بتدق بشكل سريع وغير طبيعي.
سمعت صوت جاسر بيزعق
_أنا مش قلت نبهوا على الكل بموضوع الترابزين المكسور ... وبعدين فين عامل الصيانة مجاش ليه من الصبح ...
زين زعق جامد
_ايه التهريج اللي بيحصل في الفيلا ده .
جت أنيسة بسرعة وخوف
_والله كلمته