❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 8️⃣ ❵ـــــــارت☟
*ـ رواية انتقام ب اسم الحب* ➶𝄞🥂📓»)
_تم مشاࢪكتها من قناه» حڪايه و ࢪوآيـة⊁𓋜ׅ🎻🤎)_
تابع قناة حڪايه و ࢪوآيـة 📚💙⊁.↻)){2} في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G
( 21/22)
الفصل_ الثاني_ والعشرين
موسى بصلها بصدمه و قال بغضب عارم: أزاي اتجوزتها رنيم تبقا مراتي
بصله رحيم ثواني يستوعب اللي قاله و قرب عليه مسكه من هدومه بغضب جحيمي: مراتك مين رنيم تبقي مراتي أنت مش لاقي كدبه تكدبها
موسى نفض ايديه من عليه بحد و اتكلم بعصبيه: أنا مش كداب رنيم تبقي مراتي من و احنا في الثانوي
رنيم بعتراض و خوف شديد: دا كداب متصدقهوش يا رحيم
موسى بصلها ببرود اعصاب: مش موسى الدخاخني اللي يعوز حاجه و ميخدهاش انا خدت امضتك على الورق من غير ما تحسي و كنت سايب عقد الجواز اخر كارت العبك بيه بس جيت دخلت المصحه و ملحقتش
لكمه.... رحيم في وشه بعنف رجع موسى خطوه للخلف من أثر ضربته و بصله بشر و هو بيقرب عليه يضربه بس رحيم كان أسرع منه و ردله ضربات متتاليه خله موسى يفقد توازنه و وقع على الأرض أنهال عليه رحيم بغضب موميت
صرخت رنيم بخوف شديد و هي شايفه موسى وشه بقا كله دم... اتجمع كل اللي في القصر على صوت صريخها صرخت ازهار اول ما شافت موسى مضروب جري هيثم بعد رحيم بصعوبه
منصف وقف قدامه بغضب عارم: ايه اللي أنت عملته في ابن عمك دا
رحيم بزعيق و هو بيتنفس بصوت عالي من شدت غضبه: ابن ابنك جاي بيكدب و يقول انه متجوز مراتي و انا كله إلا مراتي و ولادي فـ تخليه يبعد عنها احسنله لاني المره الجايه هتيجي تتلقيه ميت... مش مضروب بس
منصف بعصبيه: ما تحترم انك بتتكلم مع جدك و لا مبقاش فيه احترام بتضربه بعض عشان واحده
رحيم: الواحدة اللي بتتكلم عنها دي تبقا مراتي
هيثم بص لـ موسى بغضب و قال بعصبيه: ايه الهبل اللي انت بتقوله دا
موسى و هو بيمسح شفايفه اللي بتنزف... بألم: رنيم مراتي من أيام الثانوي
رحيم بغضب مهلك: برضو هيقولي مراتي
هيثم بنرفزه: تعرف تسكت اما نسمع منه المصيبه اللي هوا عملها كمل
موسى بص لـ رحيم بكره: أنا كنت متفق مع ميرنا صاحبتها تجبلي امضتها على ورق على بياض عشان اكسر... مرخرها و هي فعلاً خلتها تمضي من غير ما تحس بحاجه و انا جبت الورق و مليته و كان عقد جواز عرفي... بس جيت أنت دخلتني المصحه
منصف بجمود: فين الورق دا
موسى بتوتر و خوف: فوق في اوضتي
منصف: اطلع هاته الورق دا هيتقطع و لا كأن اي حاجه حصلت
موسى بعصبيه: بس انا مش هطلقها غير لما اخد حقي
منصف بزعيق: كسر... حقق غور من وشي هات الورقتين مش هكرر كلامي تاني
موسى خرج من المطبخ تحت اعينهم الغاضبه جاب الورق و منصف خده قطعه... ميت حتا و خله يرمي عليها الطلاق و ضربه بالقلم بكل غضب
منصف بجبروت: اطلع لم هدومك و مشفش وشك في البيت دا تاني أنا معنديش احفاد غير رحيم و قاسم من اللحظة دي أنت موت... بالنسبة لـ الكل
موسى اتصدم و كرهه... زاد اتجاه رحيم و هو بيتلفت حوليه: انا ماشي و مش هتعرفلي طريق تاني بس فين أمي
هيثم ببرود: اتسجنت في قضية قتل... ابقا روحلها في السجن
رحيم رفع صباعه بتحذير و هو بيقول من بين سنانه: مراتي خط احمر لو شوفتك بس قريب من المكان اللي هي فيه أنا مش هيكفيني قتلك... يا موسى
موسى بلع ريقه بخوف شديد و طلع اوضته يلم هدومه بصلها رحيم و هي واقفه في حضن ازهار و منهاره من البكاء بجمود و ساب البيت و ميشي لأنه في قمة غضبه
_ سبحان الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب اليه 🦋.
ازهار طبطبت على ضهرها بحنان: اهدي يا حبيبتي مش كدا جدك حل المشكله
بصتلها رنيم و هي لسه تحت تأثير الصدمه و قالت بذهول: أنا كنت متجوزه اتنين في نفس الوقت صحبتي اللي كانت اكتر من اختي تدمرني... بالشكل دا " ضحكت بوجع " هتيجي عليها بابا عملها قبليها و دمرني أنا و اختي و ادينا بنتحمل نتيجه غلطه
مسكت بطنها بألم... و اتكلمت بتعب: طنط معلش طلعيني اوضتي مش قادره اقف على رجلي
ازهار بقلق: أنتي شكلك تعبانه وشك اصفر كدا ليه
رنيم بتعب شديد: حاسه بمغص جامد في بطني
ازهار: من التوتر و اعصابك المشدوده اطلعي نامى و الصبح هتبقي زي الفل
قالت كلامها و مسكت ايديها سندتها بحنان طلعتها الغرفة دخلت رنيم قعدت على السرير و هي حاسه بألم... بيزيد عليها و مفيش حد حوليها تقوله مسكت التلفون و حاولة تكلم رحيم أكتر من مره بس هو كان بيكنسل عليها و في الأخر التلفون اتقفل فضلت تفرك في ايديها بخوف شديد عليه و تعيط... بقوة على اللي حصل معاها و ألمها... بيزيد و مش عارفه تقول لمين
موسى راح على غرفة رحيم بعد أما سمع صوت عربيته و هو خارج من البيت و اتاكد انه مش موجود و هو بيتسحب فتح الباب براحه و دخل من غير ما رنيم تحس بيه
رنيم اتفزعت اول ما شافته قدامها و قامت من مكانها بخوف: موسى أنت دخلت هنا ازاي امشي اطلع برا
موسى و هو بيقرب عليها: لا مش هخرج
رجعت خطوات للخلف بخوف شديد رفعت سبابتها في وشه بتحذير: اوعى تكون فاكر اني هخاف منك يلا اطلع برا بدل و رحمة ابويا لا هصوت و الم عليك البيت كله
قرب عليها اكتر بلا مباله و هو مستمتع من نظرات الخوف اللي في عنيها: ميهمنيش حد أنا هاخد اللي معرفتش اخده منك بالذوق حتا لما اتجوزتك و قولت اهددك شويه بالورقتين و اجبرك تجيلي الشقه و وقت ما ازهق منك واطفي غليلي اقطع... الورقتين طلعتي متجوزه ابن عمي بس لا متعودتش اسيب حاجه كنت عايزها هاخد اللي عايزه و دلوقتي
صرخت رنيم بخوف و هي بتجري من قدامه مسكها موسى و كتم بؤها: دا حقي اللي مخدتهوش منك و أنتي مراتي و على زمتي
رنيم دموعها نزلت بخوف و عضت... ايديه جامد خلته يشلها من على بؤها و صرخت بخوف شديد مسكها موسى و حدفها على السرير و كتم بؤها بيديه و هو بيبصلها بشر
: متحوليش محدش هينجدك من تحت ايديا بس عايزك تفتكري أنك أنتي السبب
هزت رأسها بعنف... و هي بتضرب فيه بيديها بس موسى مهتمش و قطع... الفستان البيتي اللي هي لبسه من الأعلى زاد ضربها فيه بخوف شديد اتفاجئوا بـ الباب بيتفتح و بيدخل هيثم زي الأعصار و خلفه أزهار لأنهم سمعوا صوت صريخها هيثم جري عليه بعده عنها و مسك فيه و نزل ضرب
ازهار وقفت مصدومه و هي حاسه ان عقلها اتشل... لطمت على وشها بصريخ و هي بتقرب على رنيم: عملت ايه في مرات اخوك يا كلب...
هيثم و هو بيضرب فيه: عملتلها ايه انطق
موسى بتعب من كتر الضرب: ملحقتش اعمل حاجه
زقه بعيد عنه و جري خرج من الغرفة و القصر كله
بعد فتره كانت رنيم نايمه على السرير بعمق أثر المهدى... اللي خدته و ازهار جنبها بتمشي ايديها على شعرها بحنان
ازهار بحزن: هتفوق امتا يا دكتور
الدكتور: بعد ست ساعات بس ياريت تهتمه أكتر بيها لان جسمها ضعيف جداً و هي حامل في تؤام لو مهتمتش بأكلها ممكن تتحجز في المستشفى
هيثم بقلق: هي عندها ايه
الدكتور: أنهيار عصبي ربنا سطر و بقت كويسه المره دي الله و اعلم المره الجايه ايه اللي ممكن يحلصها اهم حاجه تبعده عنها اي ضغط او توتر لانه بيأثر عليها و على الحمل
ازهار بصتلها بحزن شديد و هيثم نزل يوصل الدكتور و رجع اطمن عليها و راح غرفته و فضلت ازهار معاها طول الليل و هي بتحاول توصل لـ رحيم لغيط أما تعبت و نامت من كتر التعب
_ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🦋.
صباحًا غزل طلعت من الحمام و هي بتنشف شعرها لقته نايم على بطنه و ضهره العريض كله ظاهر حطيت المنشفه على الكرسي و قعدت جنبه على طرف السرير بصيت لملامحه و مدت ايديها تلمس دقنه قربت منه و باست أثر جرح... عميق في دماغه
أتفاجأت انه بيسحبها و بقت تحته و حصرها في السرير بنوم: كنتي بتعملي ايه
غزل أبتسمت برقة: مش هتبطل حركاتك دي ميت مره اقولك أنا واحده حامل و مش قدك
قاسم بص لـ عنيها اللي قطرات المايه نزله عليها من شعرها برغبه: اصلك بتحلوي كل يوم عن اليوم اللي قبله و أنا واحد بحب اقدر الجمال
غزل بعثرت شعره اللي مخبي عنيه بدلع: طب قوم يا روحي البس عشان تنزل تروح الشغل زي الشاطر انت بقالك تالت شهور مرحتش شغلك
قاسم غمض عنيه و هو بيهز رأسه بعتراض: مش هنزل اروح الشغل انهارده هقعد معاكي
غزل: بس كدا الشغل كتير اوي على عمي
قاسم قبل خدها بلطف: هو متعود على كدا
مدت ايديها حطتها على الجرح... بلطف و قالت بأسف: لسه بيوجعك
قاسم بابتسامة: أنتي كل يوم تسأليني نفس السوال والله العظيم ما بيوجعني
غزل: أنا اسفه لاني السبب لو مكنتش ضربتك بالأزازه... مكنتش اتجرحت...
قاسم و هو بيقرب وشه منها: ما تسيبك من الجرح... و تركزي مع صاحبه لاحسان هو جعان اوي
رفعت صباعها في وشه بضحك: قاسم انت بسببك المكرونة باظت امبارح
مسك ايديها نزلها بابتسامة: فداني
غزل: فداك اه أنت همك حاجه
قاسم: مش كلتي في الأخر عايزه ايه تاني
غزل بضيق: اه كلت ساندويتش لانشن
مسك ايديها بحنان و هو بيبصلها بعشق: بحبك
غزل بابتسامة رقيقه: الله يخليك يارب
كشر وشه بضيق: الله يخليك انا بشحت... منك قومي يا غزل اعمليلي افطر ربنا يخليهملك
ضحكت غزل على تغيره المفاجئ و قامت من قدامه ارتدت ملابسها و خرجت تجهز الفطار
على السفرة غزل بهدوء: كنت عايزه اروح عند طنط اشوفها و اطمن على رنيم
قاسم: افطري و ادخلي البسي هنروح نقضي اليوم هناك
قاسم جاتله رسأله على التفلون شافها و وشه قلب اللون غزل لحظه تغير ملامحه
غزل بقلق: فيه حاجه حصلت معاك
قاسم قفل التلفون و حطه مكانه و هو بيبصلها بتوتر حاول يخفيه: مشكله بسيطه في الشغل و لازم اكون موجود هناك في الشركه
غزل: افطر و روح و انا هبقا اروح عند طنط يوم تاني
قاسم قام بستعجال: انا فطرة خلي بالك من نفسك مش هتأخر عليكي
دخل غرفة النوم غير لبسه و خرج من الشقه بسرعه غزل بصت لـ طيفه بقلق بعد ما خرج غزل بصت حوليها بملل و بدأت تنظف الشقه و عدى الوقت عليها من غير ما تحس و تلفونها رن رديت
غزل: الووو
جالها صوت واحده و هي بتقول: لو عايزة تعرفي جوزك فين تعالي على العنوان اللي هقولك عليه
غزل قلبها اتقبض و قالت بارتباك: أنتي مين
: واحده مش عجبها اللي بيحصل من ورا ضهرك دلوقتي جوزك في العنوان دا "" "" "" و أنتي و راحتك عايزه تروحي و تكشفي اللي جوزك بيعمله او لا
قالت كلامها و قفلت التلفون غزل كانت هتتجنن و حاولة تتصل بالرقم تاني بس كان خارج نطاق الخدمه جه في دماغها الف سناريو و عشان تريح دماغها و قلبها لبست بسرعه و نزلت راحت على العنوان طلعت الدور اللي قالتلها عليه و هي بتقدم رجل و تأخر عشره رنت الجرس و استنت شويه لغيط أما واحده ست اللي فتحتلها الباب و هي لبسه روب طويل و بشعرها
غزل قالت بالعافيه: قاسم موجود
بصتلها من فوق لـ تحت برفع حاجه: اه موجود نقوله مين
غزل دموعها نزلت على خدها بكسره... و اتكلمت بالعافيه: قوليله غزل مراتك
قاسم خرج من جوه و هو بيقرب على الباب: مين على الباب يا ليلي
اتصدم اول ما شاف غزل قدامه غزل بصتله بصدمه كبيره و...
يتبع......
#أنتقام_بأسم_الحب
#بقلمي_حبيبه_الشاهد
الفصل_ الثالث_ والعشرين
غزل بصتله بصدمه و حاولة تتكلم و قالت بالعافيه: أنت اتجوزت عليا
بصتلها بغضب و اتكلمت بعصبيه مفرطة: ليه تعمل فيه كدا عملتك ايه عشان تعمل فيه كل دا
قاسم بارتباك شديد: غزل أستني أنتي فاهمه غلط
غزل بصتله بحدا و قالت بعصبيه مفرطة: مش فاهمه ايه مش فاهمه انك كنت على علاقة... بوحده و انا على زمتك ليه مصمم توجعني... في كل مره بس أنا مش بتكسر... يا قاسم أنت بجد طلعت ازبل... مما اتوقع أنا بجد قرفانه منك و مش عايزة اعرفك تاني طلقني لاني مش هعيش على زمتك ثانيه واحده بعد اللي عرفته
قاسم مسكها بخوف شديد: غزل أنتي فاهمه غلط تعالي جوا و انا هفهمك كل حاجه
غزل دموعها نزلة على خدها بكسره: أنت أناني.... يا قاسم حتا في حبك أنت محبتنيش و لا عمرك حبتني أنتي عملت زي اخوك دخلت في حياتي عشان ترجع حق عمتك أنت حمتني من كل الناس و نسيت تحميني من نفسك أنت كسرتني... و وجعت قلبي ازاي قدرت تدبحني... بالطريقة دي
نفضت ايديه من عليها و جريت من قدامه نزلت قاسم جري وراها و هو بيحاول يوقفها و هو خايف عليها بس غزل كانت اسرع منه و خرجت من العماره مسكها قاسم من ايديها
قاسم بندم ممزوج بعصبيه خفيفه من طرقتها: اسمعيني طيب انا كنت متعصب و مش شايف قدامي و أنتي كنتي ساعتها حرماني من حقوقي.. و حابسه نفسك دايما في اوضة الأطفال
غزل نفضت ايديه من عليه و صرخت في وشه بغضب: كنت حابسه نفسي ليه " رفعت ايديها حطتها قدام عنيه بدموع " فاكر لما حرقت... ايديه على النار... و انا عماله اصوت و اترجاك تبعدها مصعبتش عليك ساعتها عارف أنت سبتني ليه لما النار طالت ايديك شوفت لسعه صغيره وجعتك ازاي محستش بوجعي... هيكون عامل ازاي ايوا انا منعتك عن حقك لاني مش جايه عشان ارضي رغباتك... و بس أنت المره دي ممدتش ايدك عليا و لا حرقت... ايدي أنت جبت سكينه.. و قطعت... قلبي الوجع... المره دي غير يا قاسم على قد الحب اللي حبتهولك على قد ما أنا هكرهك على كسرت.. قلبي و زلتي... قدامك بالطريقة دي أنا بكرهك يا قاسم بكرهك من كل قلبي
شاورت لـ التاكسي وقفته و ركبت قاسم حاول يمنعها بس السواق مشي على طول جري قاسم على العربيه و جه يفتحها افتكر انه نسي المفاتيح فوق طلع بسرعه
ليلي راحت عليه بخوف و بلهفه: قاسم عملت ايه
قاسم خد المفاتيح و خرج بسرعه من غير ما يرد عليها و دا ضيقها جداً و همست و هي بتضرب برجليها في الأرض بغضب
: يا أنا يا هي يا قاسم مش بعد ما اكلمها و تعرف تعمل فيه كدا
قاسم نزل خد عربيتوا و طلع على الشقه بأقصى سرعه عنده و هو خايف عليها جداً لا تعمل في نفسها حاجه
في قصر الدخاخني في غرفه رحيم
ازهار: كدا مينفعش اللي بتعمليه دا اهدي حتا عشان اللي في بطنك
رنيم بشهقات: قلبي بيكلني عليه خايفه يكون جراله حاجه
ازهار و هي بتحاول تهديها: يا حبيبتي هو كويس الغايب حجته معاه هو رحيم ابني كدا لما بيكون متعصب اوي بيسيب البيت و بيمشي لغيط أما يهدى و بيرجع تاني
رنيم ببكاء: دا مجاش من امبارح انا خايفه عليه اوي حاولي طيب ترني عليه تاني يمكن تلفونه اتفتح
أتفاجوا برحيم داخل الغرفة عليهم بجمود رنيم جريت عليه اول ما شفته حضنته و عيطت بقوة و هي بتخرج كل خوفها و قلقها عليه جوا حضنه
ازهار بصتله بلوم: بقا كدا تسيب البيت و تمشي و متعرفش حد مكانك أنت شايف مراتك عامله ازاي دي هتموت... من الخوف عليك حرام عليك يا شيخ روح حاولي يا حبيبتي تهدي و انا هنزل اعملك كوباية عصير لمون تروق دمك و تهدي اعصابك
خرجت ازهار من الغرفة و قفلت الباب وراها رنيم خرجت من حضنه بأستغراب انه بمدلهاش الحضن
رنيم و هي بتمسح دموعها و بتحاول ترسم الأبتسامه: مالك
رحيم بصلها في عنيها بجمود: أنتي كنتي عارفه بجوزك من موسى
رنيم جسمها كله اترعش... اول ما سمعت اسمه و افتكرة اللي حصل و عيطت بقوة
رحيم بجنون: ردي سكوتك بيأكدلي انك كنتي عارفه بجوزك منه
رنيم بصتله و هي مصدومه انه بيفكر فيها كدا و حاولة تتكلم بس زاد بكائها و دا أكدله ان كلامه صح
رحيم بصلها بغضب مهلك و اتكلم بعصبيه مفرطة: هستنى ايه من واحده باعت... نفسها زي ما وافقتي تتجوزيني و تسلميلي... نفسك بورقتين روحتي لفتي عليه و اتجوزتيه بورقتين بس لا يا رنيم مش أنا اللي مراتي تعمل فيه كدا
زقها على السرير و ضربها... بالقلم بقوة على وشها خلى شفايفها تنزف... من مجرد فكره جت في دماغه مسكها من شعرها بعنف و شدها بقوة رفعها قريب منه و هو بيتكلم من بين سنانه بغضب مهلك: روحتيله كام مره
صرخ في وشها بغضب: ليه ليه خنتيني... ليه يا زبالة... دا أنا كنت بحبك أنا واحده رخيصه... زيك تضحك عليا و تتجوز واحد و هي على زمتي بتخونيني... معاه من امتا موسى قالي على كل حاجه أنطقي
رنيم و هي مش قادره تتكلم و مسكه بطنها محاوطها بحمايه بخوف شديد و حست بحاجه بتنزل منها
رنيم بخوف و بزعر همست بضعف: رحيم الحقني انا بنزف
رحيم بصلها بقوة و لا مبالاه: ايه خايفه تسقطي.... و مكنتيش خايفه من عقاب ربنا و انتي على زمت راجل و في سرير... ابن عمه فاكره اني هخاف عليهم لا تبقي غلطانه أنا مش عايزهم ميشرفنيش اكون اب من واحده خاينه... و حقيره... زيك
شدها من شعرها جرجرها عشان تقف بس هي و قعت على الأرض من شدت ألمها... و صرخت من قوة الوقعه
رحيم بصلها بألم.. و اتكلم بدموع: كدبتي عليا ليه و خنتيني ليه
رنيم اتكلمت بالعافيه و هي حاسه ان نفسها بيتقطع: م. مخنتكش والله العظيم موسى كداب انا بحبـ... بحبك أنت
رحيم اتعصب اكتر من كدبها و مسك دماغها خبطها في حرف الكمود كذا مره و هو بيطلع كل غضبه فيها: كدابه... كدابه و خاينه
دخلت ازهار لما سمعت صوت شجرهم العالي و قعت كوباية العصير من ايديها و هي بصلها و مصدومه جدا
رنيم كانت بتنزف.. من دماغها و وشها كله بقا دم... ملامحها تقريباً مكنتش باينه و حملها بقا في خطر حوطت بطنها بضعف... و هي حاسه ان نفسها عالي و دقات قلبها بتتسارع حست ان نهياتها خلاص قربت و كلها لحظات و هتموت
جريت ازهار عليها نزلت لمستوها على الأرض مسكت وشها بيديها بخوف شديد: رنيم انتي كويسه ردي عليا يا حبيبتي
رنيم فتحت عنيها و هي الروائيه عندها مشوشه بسبب الدم... اللي نازل على عنيها و همست بضعف: ولادي الحقي... ولادي هيموته
رحيم بصلها بقسوة: ابعدي عنها سبيها تموت
ازهار بدموع صرخت في وشه و هي مصدومه فيه: اسكت و اخرص خالص شيلها معايا نوديها المستشفى البنت هتموت... حرام عليك
رحيم: خليها تموت و تغور في داهيه دي واحده خاينه.... و حقيره...
ازهار وقفت قدامه و ضربته بالقلم على وشه بسراشه و هي بتصرخ: محدش حقير... و زباله... غيرك انت مصدق الكلب دا انت عارف موسى و العيبه
مسكته من التشرت بتاعه بقسوة: بس و رحمة أمي يا رحيم لو مراتك حصلها حاجه لا اسجنك و بنفسي كمان
رحيم بجنون: أنتي كمان بتكدبي زيها كلكوا بقيتوا كدابين خلاص
رفعت ايديها و ضربته قلم تاني عشان تفوقه من اللي هو فيه: فوق بقا فوق من الغشاوه اللي على عنيك
بصلها بأعين حمراء من شدت غضبه و هوا بيكور ايديه و بيحاول ميعملش اي رد فعله يندم عليه لانها أمه نزل بنظرة بص لـ هدومه و ايديه لقاها غرقانه بـ دمها... دخل الحمام و قلع... القميص و رماه على الأرض و هو مش طايق اي حاجه من يمتها و الغضب عامي عنيه و كلام موسى لسه في دماغه بص لنفسه في المرايا بالم...
_ اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🦋.
رنيم كانت حاسه بلألم... و الوجع... بيزيد عليها مسكت في ايد ازهار سندت عليها و قامت بالعافيه و اتحملت على نفسها و مشيت عشان تنقذ حياة ولادها و مع كل خطوة كانت بتسيب وراها أثر دمها... اللي غرق الأرض نزلت للأسفل بس و صلت لنص الصاله و من كتر الدم... اللي نزفته فاقدت الوعي صرخت ازهار برعب و عشان مفيش حد معاها في البيت فضلت تنادي بأسم رحيم و هي منهاره من البكاء
خرج رحيم من الحمام بعد ما غير هدومه لقاه الأرض كلها عليها دمها... قلبه اتقبض و سمع صوت صريخ والدته نزل بسرعه لقاها واقعه على الأرض و فاقده الوعى جري عليها و هو مش قادر يخبي خوفه عليها شالها حطها في العربيه و ازهار ركبت جنبها و خدتها في حضنها و هي منهاره من البكاء و بتدعي ربنا انها تبقى كويسه و هو انطلق بالعربيه خرج من بوابة القصر
رن جرس الباب خرجت هاجر من المطبخ فتحت الباب اتفاجئت بـ غزل بترمي نفسها في حضنها و انهارت من البكاء
هاجر بقلق و خوف: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه انتي متخنقه مع جوزك
غزل خرجت من حضنها ببكاء و قالت بسخرية: البيه طلع متجوز عليا و مش هتصدقي من اول اسبوع جواز لينا أنتي متخيله أنا عايزة اطلق منه مستحيل اكمل معاه
هاجر بصدمه و ذهول: تطلقي ازاي و انتي حامل
غزل بشهقات: انا عارفه انه مينفعش عشان كدا جتلك لمي هدومك بسرعه قبل ما يجي هنا مش عاوزه اشوفه
هاجر: هنسيب هنا و نروح فين
غزل: اي مكان يا ماما هنروح بيت جدي نقعد فيه فتره بس لمي هدومك بسرعه و انا هدخل اخد بقيت هدومي اللي هنا
قالت كلامها و دخلت الغرفة مدتش فرصه لـ هاجر تعترض و هاجر دخلت هي كمان لمت حاجتها عشان تريحها بسبب الحاله اللي هيا فيها خدوا حاجتهم حطوها في العربيه و أنطلقه و غزل مبطلتش عياط طول الطريق
هاجر بصدمه و ذهول: بقا قاسم يعمل كل دا
غزل بدموع: عمل اكتر من كدا كمان انا مكنتش عايزة اتكلم علشان متتعبيش بس خلاص هوا جاب اخره معايا و انا مستحيل ارجعله تاني ينساني خالص انا و ابني و خليه يشبع بمراته التانيه
هاجر: انا مش عارفه يابنتي اقولك ايه مش هقول غير حسبي الله و نعم الوكيل في ابوكي لانه هوا السبب في كل المشاكل اللي بتحصل معانا بس انا مش هطمن على رنيم و هي لوحدها
غزل حست بألم... في بطنها بسيط و قالت بتعب: طنط ازهار معاها و مش هتسبها و انا فتره بس ارتاح و خليها تيجي تعيش معانا لو عايزه
هاجر بصتلها بقلق لأن وشها اصفر فاجئ: أنتي شكلك تعبانه
غزل غمضت عنيها بتعب: حاسه بمغص في بطني
هاجر: عشان قعدت العربيه و السفر غلط عليكي و أنتي حامل كلها ساعتين تلاته و هنوصل حاولي تستحملي
هزت رأسها بتعب و بصت من الشباك و دموعها نزله على خدها بكسره... و هي بتفتكر خيانتوا ليها
قاسم راح البيت دور عليها في كل حتا فيه بس متلقهاش نزل و راح العماره اللي والدتها فيها و اتصدم لما البواب قاله انها لسه ماشيه هي و هاجر و وخدين شنطهم معاهم ركب عربيتوا و هو طالع على القصر مسك التلفون و حاول يرن على رحيم
_ لا حول ولاقوة لا بالله العلي العظيم واتوب اليه 🦋.
في المستشفى رحيم كان قاعد قدام اوضة العمليات تلفونه رن رد من غير ما يشوف اسم المتصل
قاسم بلهفه: أخيراً رديت عليا فين رنيم مراتك عايز اكلمها
رحيم بحد: عايز تكلم مراتي في ايه
قاسم بحزن شديد: غزل سابت البيت و مشيت روحت سالت عليها في بيت مامتها عرفت من البواب انهم لموا هدومهم و مشيوا و مفيش غير مراتك هي اللي هتعرف مكانهم
رحيم بتنهيدة: رنيم متعرفش حاجه عنهم لانها في اوضة العمليات
قاسم بقلق: اوضة العمليات ليه هي مالها
رحيم: لما تيجي هتعرف كل حاجه
قال كلامه و قفل و هو بصص في الفراغ بضياع رغم خيانتها... ليه إلا انه لسه بيحبها و خايف عليها و ندم جداً على اللي عمله قعدت جنبه ازهار و هي بصه قدامها بجمود
: موسى حاول يعتدي... على مراتك امبارح بليل بعد ما أنت مشيت
بصلها رحيم بصدمه حقيقيه و غضب جحيمي من يمت موسى كملت ازهار و هي بتبص في عنيه بدموع
: لو فعلاً مراتك على علاقة... بيه مكنتش صوتت و لمت كل اللي في البيت عشان تحافظ على شرفك... و طلبنا الدكتور و جه ادها مهدئ... بسبب الحاله اللي كانت فيها حاولة ارن عليك كتير عشان اقولك تيجي تقف جنب مراتك بس تلفونك كان مقفول
دموعها نزلت و هي بتكمل بوجع: بس أنت عملت ايه بدل ما تيجي تحضنها و تحتوي وجعها... اللي انت و ابن عمك كنتوا السبب فيه ضربتها و مش بعيد تكون موت... ابنها و قبليها كنت قاتل... ابنها بيدك يا رحيم تفتكر هتسمحك بعد اللي عملته موسى شيطان... وسوس في دماغك و بخ سمه... انها كانت على علاقة بيه عشان عارف انك اول حاجه هتعملها اول ما ترجع البيت هتطلقها و هو ياخدها و يكمل انتقامه يا اما هتموتها.. و تروح في داهيه و تدخل السجن و يبقا لا انت و لا هوا طولتوها و مش هتصدقها لما تقولك انه حاول يتهجم... عليها و تكدبها و أنت فعلاً نفذت مخططه بالحرف الواحد ساعت الغضب بيعماء البصر و انت عملت بالمثل دا بس صدقني حق البنت الغلبانه دي أنا مش هسيبه أنت دمرتها... ضحكت عليها و استغلتها و حياتها مفركتش معاك و كانت هتموت... بسببك و دلوقتي بتعيد نفس اللي انت عملته
قاسم راح عليهم بقلق: مالها مراتك ايه اللي حصلها
رحيم بصله و هو مصدوم من اللي بيسمعه و حس ساعتها انه خصرها للأبد و حكاله كل اللي حصل بندم و دموعه
قاسم بغضب مهلك: هو فيه بني ادم بيعمل في مراته كدا أنت حيوان... عقلك دا كان فين و انت بتسمع من موسى مش هوا برضو اللي كان بيضيقها و بيحاول يعملها اي مصيبه و خلاص
رحيم بندم: اللي حصل انا من ساعت ما سمعت انه كان متجوزها و انا مش عارف افكر
ازهار بصتله بتعب: امال فين غزل مراتك مجتش معاك ليه
رحيم بصله بنتباه: اه صحيح ايه اللي حصل خلها تسبلك البيت و تمشي
ازهار بصتله بصدمه و قالت بقلق: تمشي ليه انتوا اتخنقتوا مع بعض
قاسم بصلها ثواني و قال بندم شديد: غزل عرفت اني اتجوزت عليها و سابت البيت و مشيت هي وامها و مش عارف راحه فين
ازهار قامت من مكان و هي مصدومه في ولادها الاتنين: أنت اتجوزت على مراتك " بصت لـ رحيم " و انت ضربت... مراتك و هي بين الحياة و الموت... و سمعتها كلام ميتقلش أنتوا مش ولادي أنا متبريه منكوا ليوم الدين حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا يا كفاره... مش عاوزه اشفكوا قوموا مش عايزه اشوف حد فيكوا قدامي
قاسم بحزن شديد: ماما
قطعته ازهار بصريخ و صوت مرتفع غاضب: متقوليش يا ماما انا مش امكوا انا ولادي ماتوا... انا بجد مستهلش تعمله فيه كدا حرام عليكوا حرام يا ظلمه
قطعهم خروج الدكتور من اوضة العمليات جري عليه رحيم بخوف: هي عامله ايه
الدكتور: خيطنلها الجرح... اللي في دماغها و النزيف... اللي حصل بسبب أنها وقعت او اتخبطت في بطنها احنا وقفنا النزيف... و ادنلها حقن تثبيت للحمل و هتفضل معانا اسبوعين نايمه على ضهرها لغيط اما نشوف الحمل اللي برا الرحم هيثبت و لا هينزل
رنيم خرجت على الترولي و هي لسه مفقتش بصلها رحيم بدموع و نقلوها اوضة عاديه رحيم دخل معاهم و شالها حطها على السرير و بص لـ الممرضه الوقفه بخوف شديد
رحيم بخوف: هي مفقتش ليه لغيط دلوقتي
الممرضه بصتله و صعب عليها جداً: هتفوق بكرا الصبح الدكتور طلب نديها مهدي عشان مش هتستحمل الوجع... اللي في دماغها متخفش عليها هتبقا كويسه و زي الفل إن شاءلله
رحيم بصلها بحزن شديد و دموعه نزلت على حالتها اللي وصلت ليها بسببه و قعد جنبها و هو ماسك ايديها
يتبع.......
#أنتقام_بأسم_الحب
#بقلمي_حبيبه_الشاهد