❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 7️⃣ ❵ـــــــارت☟
*ـ رواية انتقام ب اسم الحب* ➶𝄞🥂📓»)
_تم مشاࢪكتها من قناه» حڪايه و ࢪوآيـة⊁𓋜ׅ🎻🤎)_
تابع قناة حڪايه و ࢪوآيـة 📚💙⊁.↻)){2} في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G
(19/20/21)
الفصل_التاسع_عشر
رحيم خرج من الحمام و هو بينشف شعره لاقها نايمه على السرير و مغمضه عنيها و دموعها نزله على خدها بكسره... بصلها بحزن شديد و راح عندها شالها
رنيم مسكت فيه بتلقائيه و قالت بخوف: أنت بتعمل ايه نزلني
رحيم دخل بيها الحمام حطها على طرف البانيو: خدي حمام دافي يريح جسمك عشان تغير هدومك الغرقانه دم... دي
رنيم: بس انا معنديش هدوم هنا البسها
رحيم: هجبلك تشرت او اي حاجه من عندي لغيط بليل هخرج و اسيب الباب مفتوح لو عزتي حاجه
بعدت عنيها عنه بصمت و رحيم خرج من الحمام نزلت رنيم في البانيو و هي بترخي اعصابها و غمضت عنيها بتعب و محستش بنفسها غير و هي بتنزل وشها تحت المايه.... و بدأ مجرا التنفس بتاعها يتقفل و تتخنق... و هي بتفتكر كسرتها... قدام نفسها و قدام الكل و ازاي اكتر واحد امنته على نفسها كسرها... بكل سهوله و خذلها و قررت أنها تنهي حياتها بيديها غمضت عنيها بستسلام شديد للموت.... اتفاجات بيد رحيم بتشدها من تحت المايه و هو بصصلها بخوف شديد: أنتي بتعملي ايه عايزه تموتي... نفسك
بصتله بصدمه و أنهارت من البكاء على الحاله اللي وصلت ليها بسبب قلبها الساذج... اللي حبه شالها رحيم بخوف شديد حطها على طرف البانيو و حط عليها المنشفه
رحيم مسك وشها بين ايديه و هو بيحاول يهديها من الحاله اللي هيا فيها: أنتي كويسه حصلك حاجه
حطت ايديها على قلبها بألم... و اتكلمت بدموع: قلبي هوا اللي وجعني... و أنت سببه أنا مش مصدقه ان كل دا طلع تمثيليه انا حبيتك بجد وافقت ارخص... بنفسي عشانك عشان بحبك تقوم تعمل فيه كل دا بتستغل حبي عشان تنتقم... و ترجع حق انا مليش دعوه بيه
حضنها رحيم بقوة و اتكلم بدموع: عشان حمار... و مبفهمش رجعت حقها بس من الشخص الغلط
: أنت كسرتني... كسرتني.... قدام نفسي مش هقدر ابص في عين ماما او غزل تاني مش هقدر اشوف الكسره... في عنيهم بسببي أنا اللي وجعني و حارق.. قلبي اوي أني مش قادره اكرهك حتا بعد اللي عملته و اول شخص استخبيت وراها من خوفي من اختي و امي تخيل اني بثق فيك لغيط دلوقتي
خرجت من حضنه و رفعت عنيها بصتله في عنيه بدموع
: أنت عملت كدا ليه جيت أنت و اخوك ضمرته... حيات كل واحده فينا بشكل مختلف ليه مصعبتش عليك و انت شايف بنت في سن مرهقه.... واخدت قرار طايش بتضمر بيه مستقبلها هي و اهلها مش المواجب عليك انك توعيها و تنصحها بس أنت عملت العكس استغليت دا لمصلحتك بس برافو بجد شابو ليك نجحت انك تضمرني... و تخليني قدام الكل البنت اللي رخصت... بنفسها و جابت لأهلها العار... أنا مش مسمحاك يا رحيم على كسرت... قلبي و على كسرت... امي قدام اهلك انا بكرهك و عمر قلبي ما هيصفاء من نحيتك انا هسيبك و همشي و مش هتعرف عني انا و ولادي حاجه
رحيم مسكها من كتفها و قال بخوف: مش هسيبك تمشي لا انتي و لا ولادي
رنيم ابتسمت من وسط بكائها و قالت بوجع: ولادك مش برضو دول اللي مكنتش عايزهم و لا معترف بيهم و كنت عايز تموتهم... أنت قتلت... ابني بيديك يا رحيم بس دبحتني... قبليه
_ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد 🦋.
رحيم بصلها بندم و دموعه نزلت على خده: انا عارف انك زعلانه مني اوي على اللي عملته فيكي بس أنا فعلاً بحبك كل حاجه كانت بنا مبنيه على الحب انا... انا مش عارف ساعاتها عملت كدا ازاي بس انا كنت متعصب و كل الافكار بدأت تتردني و تهجمني و مكنتش داري باللي بعمله الغضب كان عامي عيني و انا صوره عمتي و هي ميته... قدامي و مش راضيه تروح
رنيم ببكاء: انا ذنبي ايه اتحمل مسؤولية غلطه مرتكبتهاش أنت محبتنيش كفايه كدب كفايه هتفضل لغيط امتا بتكدب عليا أنت لو كنت حبتني بجد مكنتش طلبت مني اتجوزك من ورا اهلي كلامك كان زي السكاكين... بترشق في قلبي " بعدت عنيها عنه و هي بتمس دموعها بوجع " انا مكنتش مستنيه المقابل دا منك أنت طلعتني لـ سابع سماء و نزلتني على جدور رقبتي ابعد عني كفايه وجع كفايه اللي عملته فيا عايز تعمل ايه تاني
رحيم صعب عليه حالتها مسك ايديها اللي بتترعش... بحنان: والله مستاهل دمعه واحده منك انا بحبك بجد يا رنيم بس أنتي اعذريني انا عمتي ماتت قدام عيني و ابنها اتقتل... قدامي برضو
رنيم: وأنت قتلت... ابني و ابنك يا رحيم أنا وافقت اجي اعيش معاك عشان كلام الناس بس هيكون فتره مؤقتة و هطلق منك يا رحيم لاني مستحيل اسامحك بعد كسرتي..
قالت كلامها و سندت على البانيو و قامت من على الأرض بتعب و هي بتحاول تدوس على نفسها و تمشي أتفاجأت بيه بيحيط خصرها بيديه و بيسندها خرجت من الحمام و لبست قميص من عنده و نامت من التعب رحيم نام جنبها و حضنها من ضهرها
رحيم بندم: أنا بحبك يا رنيم و مستعد اعمل اي حاجه عشان تسامحيني
رنيم دموعها نزلت بقهر: رجعلي قلبي اللي اتكسر
في غرفة شاديه كانت رايحه جايه في الغرفة بتوتر و خوف من عمها أتفاجات ان الباب اتفتح مره واحده و دخل هيثم زي الإعصار
هيثم رفع سبابته في وشها بتحذير و هو بيتك على كل حرف خارج منه بغضب: اسمعي يا شاديه كويس احنا استحملناكي كتير بعد موت... اخويا بس لغيط ولادي و لا يا شاديه مش هسكت ولادي خط احمر تلمي هدومك و تمشي تروحي متطرح ما تروحي بس تبقي بعيدة عننا و عشان أنتي بنت عمي و مش عايزين فضايح... انا هكلم غزل و هحاول اقنعها مترفعش عليكي قضية لان لو رفعت هيتلف حبل المشنقه... حولين رقبتك
قال كلامه وجه يخرج من الغرفة بس وقف عند الباب و قال بقسوة: انسي ان ليكي ابن انا هخاف اقعده مع واحده معندهاش اي مانع تقتل... روح قدامك ساعه تكوني لميتي حاجتك و مشيتي واه مترحيش لـ عمك تستعطفيه لان القرر صدر منه هو شخصياً
_ أستغفر الله العلي العظيم واتوب اليه 🦋.
بعد مرور اسبوع كان فعلاً كتب كتاب رنيم و رحيم اتحدد و اتكتب و هاجر سابتهم و مشيت راحت شقتها
صحيت غزل من النوم على رائحة عطره التي بقت تتعبها مؤخراً حطت ايديها على بؤها و مستحملتش الريحه أكتر من كدا و جريت على الحمام تستفرغ... حط زجاجة البرفان على التسريحه و راح عند الحمام بقلق و خبط
: غزل مالك أنتي كويسه
فتح الباب لاقها واقفه عند الحوض و مسكه بطنها بألم... حوطها من خصرها بيديه بخوف شديد و بالايد التانيه رفعلها شعرها حس برخاء جسدها بين ايديه غسلها وشها بخوف شديد
قاسم بخوف: مالك يا حبيبتي أنتي تعبانه
مسكت فيه جامد و هي حاسه بدوخه : حاسه أني دايخه اوي و جسمي سايب و بطني وجعاني
قاسم: أنتي تعبانه اوي كدا تعالي نروح المستشفى
غزل بعتراض: روح أنت شغلك و لما تيجي نبقا نروح عند الدكتور
قاسم: لا انا مش هسيبك كدا و استنى لـ بليل
غزل: مافيش دكتور فاتح دلوقتي روح شغلك و لما تيجي نبقا نروح
قاسم قلقه زاد لما اتلقى وشها اصفر و باين عليها التعب و انها بتعافر قدامه عشان تخليه يروح الشغل اتكلم بصرامة شديدة : لا يا غزل مش هسيبك و انتي تعبانه بالشكل دا البسي هنروح المستشفى انا مش هستنى لغيط اما الدكاترة تفتح
غيرت غزل لبسها بمساعدة قاسم لان التعب زاد عليها و مبقتش قادر تقف على رجليها خدها و نزل ركبوا العربيه و خرج من القصر من غير ما يعرفه حد قاسم طلع على المستشفى الخاص
الدكتوره: المدام حامل و التعب اللي حصلها دا للأسف بسبب المخدرات... اللي بتخدها
غزل بصت لقاسم بصدمه كبيره و حاولة تتكلم بس مقدرتش تنطق بولا حرف قاسم بصلها بذهول و قال
: بس المدام مش بتتعاطى اي نوع من المخدرات...
الدكتوره: انا عارفه دكتوره غزل كويس و عشان كدا مصدقتش في الأول و طلبت منها تحليل عشان اتاكد و التحليل بتأكد كلامي
غزل اتلكمت بالعافيه: انا عمري ما خدت حاجه زي كدا
الدكتوره: الموضوع يحير فعلاً لاني مصدقكي و في نفس الوقت مش هقدر اكدب التقرير اللي قدامي ياريت يا دكتوره غزل تبطلي لان ممكن يحصل تشوهات... للجنين او اعاقه... و هنضطر ساعتها نعمل اجهاض... لـ الحمل أنتي لسه في اول الحمل و في ايديكي انك تبطلي عشان ابنك
خرجت من عيادة الدكتوره بعد ما كتبتلها على الادوية اللي هتمشي عليها و خدت التعلمات عشان تخرج نسبة المخدرات... اللي في جسمها و هي حاسه بضياع و مصدومه جداً ركبت مع قاسم العربيه اللي متكلمش بصمت بس قطع الصمت بعد فترة غزل و هي بتقول
غزل بدموع: قاسم أنت مصدق اني معملش حاجه زي كدا صح رد عليا و اتكلم سكوتك بيقتلني
قالت كلامها و انهارت من البكاء قاسم وقف العربيه فاجئ في نص الطريق و بصلها غضب شديد....
يتبع........
#أنتقام_بأسم_الحب
#بقلمي_حبيبه_الشاهد
الفصل_العشرين
قاسم وقف العربيه فجأة و بصلها بغضب عارم : عايزة تسمعي ايه مش كفايه اللي سمعته جوه مخدرات... يا غزل بتتعاطي مخدرات...
هزت رأسها برفض و اتكلمت بدموع: انا معرفش ازاي والله انا مصدومه ذيك بالظبط و مش عارفه افكر و خايفه اوي
قاسم اتنهد لما لاقى الصدق في كلامها: طب ازاي بالعقل كدا انتي مبتخديش و متعرفيش حاجه عنها و التحليل بتأكد انك بتاخدي
غزل ببكاء: معرفش صدقني انا مستحيل اخد حاجه و ادمر... بيها نفسي
رجعت بضهرها سندت دماغها على الكرسي و قالت بتعب شديد: حاسه ان دماغي هتتفرتك من كتر التفكير بس اللي عايزك تعرفه اني عمري ما فكره و لا خدت اي مخدر...
قاسم بص قدامه و رجع شغل محرك العربيه: مصدقك من غير ما تقولي
بصتله غزل و غمضت عنيها و هي بتفكر في كلام الدكتوره بحزن و هي محاوطة بطنها بحنان
وصل قاسم قدام منزل العائله بصلها اتلقها على وضعها مد ايديه مررها على وشها بحنان
قاسم همس بصوته الدفئ: غزل احنا وصلنا البيت
فتحت عنيها الحمراء أثر بكائها و قالت بصوت مبحوح: أنت مصدقني
قاسم حضنها بحب و هو بيمشي ايديه على ضهرها بحنان: مصدقك و واثق فيكي بس بلاش عياط يا روحي كدا غلط على اللي في بطنك
غزل مسكت في ملابسه بقوة و انهارت من البكاء في حضنه: انا مش متخيله و لا قادره استوعب اللي بيحصل معايا انا هدمر... ابني بيديه مش هستحمل اشوفه و هو فيه تشوه... او اعاقه... انا راضيه بقضاء ربنا بس والله مش هتحمل و لا هقدر اشوفه كدا
قاسم دفن رأسه في عنقها بدموع... هو كان محتاج الحضن دا اكتر منها ضمها عليه اكتر و قال بحب
: أنا راضي بكل اللي ربنا يجيبه و مع بعض هنقدر نربيه و بعدين الدكتوره قالت نسبة التشوهات... او الإعاقة... قليله يعني لو أتعلجتي و لحقتي نفسك في الاول ممكن ينزل كويس و مفيهوش حاجه
خرجت وشها من حضنه و بصتله في عنيه بلهفه: بجد يا قاسم بس انا معرفش المخدرات... بتدخل جسمي ازاي عشان امنعها
قاسم مسح دموعها بطرف ايديه بحنان و قبلها على عنيها: اششش اهدي يا روحي و متعيطيش... بقا أنتي متكليش و لا تشربي اي حاجه غير لما تكون من ايديكي أنتي و متعرفيش حد باللي عرفنه حتا ماما لغيط اما نعرف مين اللي ورا الحكاية دي و عايز ايه
غزل مسكت رأسه و هي حاسه بدوخه: أنا تعبانه اوى لسه الدوخه مرحتش
نزل قاسم من العربيه و راح عندها فتحلها الباب غزل جت تنزل أتفاجات انه بيشلها لفت ايديها حولين رقبته بتلقائيه
غزل بعتراض : قاسم نزلني أنت بتعمل ايه حد من البيت يشوفك
قاسم بابتسامة: ما اللي يشوف يشوف هو حد ليه حاجه عندي
غزل ضربته بخفه على كتفه بعتراض: لا بقولك نزلني بجد شكلي هيبقي وحش اوي قدامهم جوا
قاسم دخل البيت و لا كأنه سمع اي حاجه: حاضر هنزلك بس فوق في اوضتنا
ازهار كانت قاعده مع رنيم في غرفة المعيشه شافوهم و هما دخلين و راحوا عندهم بسرعه و خوف
ازهار بقلق شديد: مالها مراتك
قاسم: تعبانه شويه هطلع اخليها ترتاح و ابعتيلي الفطار " كمل بتحذير شديد " بس انتي اللي تعمليه بيدك و محدش يمد ايديه في حاجه
ازهار باستغراب: حاضر اطلع و انا هخلصه على طول و اجبهولك
اكتفاء قاسم بهز دماغه و طلع غرفتهم رنيم بصت لطفهم بقلق و دخلت مع ازهار تجهز الفطار
غزل بخجل مفرط: عجبك كدا كسفتني قدام ماما و رنيم
قاسم حطها على السرير و نيمها برفق: انا معملتش حاجه تخليكي مكسوفه اوي كدا
مسك رجليها خلعلها الجزمه... و راح عند الدولاب طلعلها ملابس
قاسم: غيري هدومك انا مش هروح الشغل انهارده هفضل معاكي
غزل ابتسمت بسعادة رغم حزنها من اهتمامه و خوفه المبالغ عليها و هي حاسه بشعور غريب جواها همست بحب و هي بتحاوط بايديها بطنها
: هفضل متمسكه بيك لأخر لحظه عشان تيجي تنور حياتي أنا و بابي
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 🦋.
كانت قاعده في البرانده بصه لـ الزرع بشرود ابتسمت برقة لما حسيت بحاجه بتتحرك في بطنها ملست مكان الضربه بحنيه و هي حاسه بألم... بسيط
: كلها كام شهر و تنورا يا قلب ماما أنا متاكده اني هبقي أم عظيمه و هديكوا كل الأمان و الحب و الحنان المحتاجينه " أكملت بدموع و هي بترجع تبص لـ الورد " سامحوني اني مش هكون القدوا ليكوا في يوم من الأيام عشان الماضي بتاعي هيتردتكوا في كل مكان و لما تعرفه حقيقة اني جبت العار... لـ اهلي هتبعدوا عني و معاكوا حق بس انا حبيت بجد و كان ممكن اضحي بحياتي مقابل الحب دا
أتفاجات بيد بتمسح دموعها بحنان بصتله بتفاجئ و مسحت دموعها و جت تقوم مسك ايديها خلها تقعد تاني
رحيم بصلها بشتياق و اتكلم بنبرة حزينه: اول مره اتكسر... كدا اكتر عذاب بتعذبه هو اني اشوف دموعك و الحزن اللي في عنيكي بسببي قلبي بيتقطع... كل ما بفتكر اني السبب في موت ابني
دموعه نزلت على خده بحسره: فكرة اني اشوفك قدامي و مش قادر اخدك في حضني و اخفف عن وجعك... بتوجعني اكتر أنا مش هقولك سامحيني لانك مش هتسامحيني بسهولة بس أنا محتاجك محتاجك اوي جنبي انا مش عارف اعيش من غيرك مكنتش متخيل ان هيجي يوم و هبقى ضعيف... قدام حد بس أنتي غير باجي قدامك و ببقى اضعف من طفل صغير بيدور على أمه عشان يتحامه فيها
رنيم قلبها رق اول ما شافت دموعه نزلت على ركبتها قعدت على الأرض جنبه و هي بتمسحله دموعه بحنيه: أنا متعودتش اشوفك بالضعف... دا يا رحيم
حضنها رحيم بشتياق و هو بيدفن رأسه في عنقها و عيط بقوة و هو بيحاول يخرج كل الألم... و الوجع... اللي جوه
رنيم دموعها نزلة بألم... بسبب حالته: انا مزعلتش منك عشان اسمحك انا بس موجوعه... على موت ابني و كلامك معايا يوميها كان لازم اخد موقف منك بس مكنتش اعرف اني هوجعك... اوي كدا
رحيم همس بتعب بصوت مبحوح: متبعديش عني تاني مهما حصل أنا محتاجك اوي
رنيم بتنهيده: عمري ما هبعد عنك بس أنت سبني لغيط أما اتسامح مع نفسي الأول و ساعتها هتتلقيني رجعت اتعامل معاك من تاني
رحيم بتعب: انا معاكي في اي حاجه أنتي عايزها بس المهم انك متبعديش عن حضني
سند جبينه على جبنها و هو بيستنشق رائحة نفسها بعشق: أنا غبي اوي كنت هضيعك من ايدي
بعدها عنه وقعد جنبها و هو محاوط كتفها بيديه سندت رأسها على صدره العريض بتعب.... و هي حاسه بالطمئنان و الراحه اللي فقدتهم منذ اسبوع لم يمر ثواني و كانت نايمه بعمق في حضنه رفع وشها بحنان لاقها نايمه بعمق زي الأطفال و على وشها علامات التعب شالها و دخل الغرفة نايمها على السرير برفق و نام جنبها بملابسه خدها في حضنه بشتياق و هو بيدفن وشه في حضنها و نام وسط تفكيره فيها
_ سبحان الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم 🦋
في المساء كان الكل متجمع على السفرة معاده قاسم و غزل اللي طلب الأكل يطلعله اوضتهم
منصف: فين قاسم و مراته مش هيأكله
ازهار: مراته تعبانه شويه و هو طلب الأكل يطلعله فوق
هيثم: ليه مالها
ازهار بأبتسامه: حامل بس فيه مشاكل في الحمل و الدكتورة طلبت منها تنام على ضهرها
منصف بسعادة: الف مبروك يا هيثم يتربوا في عزك
هيثم بأبتسامه: الله يباركلك يا بابا أنت الخير و البركة
رحيم مشي ايديه على ضهرها بحنان و هو مركز معاها بحب: كلي يا حبيبتي أنتي مكلتيش حاجه من الصبح
رنيم بصتله بخجل شديد و همست: رحيم اتلم باباك و جدك قاعدين
حط الأكل في بؤها بإبتسامة: من عنيه يا حبيبتي حاضر
بصت في الطبق و خدودها حمراء من فرط خجلها من معاملة رحيم قدامهم رحيم بص لـ كوباية البن و قربه عليها
رحيم: مشربتيش البن بتاعك ليه
رنيم بصتله بقرف: مش بشربه بيوجعلي معدتي
رحيم بصرامه شديدة: بطلي دلع اشربي البن أنا مكنتش بتكلم الأول عشان كنتي زعلانه بس لا أنتي هتشربيه و انا هتابع اكلك لانك مبتكليش كويس
رنيم بصتله بعناد: مش هشرب البن
رحيم بأبتسامه مستفزه: هتشربيه يا رنيم و لأ هقوم دلوقتي اجيب بيضة و موز و هخلطهم في بعض و هتشربيه غصب عنك أنا بخيرك قولتي ايه
بصتله بعيون القطط و قالت ببرائه و هي بتحاول تخليه يغير رأيه: رحيم..
رحيم بمقطعه و هو بيهز رأسه بعتراض: مش هتأثر اشربي البن دا لمصلحتك يا حبيبتي
بصتلهم و اتكسفت جدا منهم لان الكل كان مركز معاها هي و رحيم و خدت الكوبايه شربتها و هي مغمضه عنيها بقوة
ازهار ضحكت عليها و على حركتها الطفولية لأنها فعلاً طفله و بيضحك عليها بكل سهوله بسبب صغر سنها و اتكلمت بسخرية: ربنا يخليك و تربي يا حبيبي
ضحك الكل و بما فيهم منصف على حركتها الطفولية و على حنان و حب رحيم الشديد عليها و الكل اتمنلهم حياه سعيده
خرجت غزل من الحمام و هي ترتدي كاش مايو جنذاري قطن متجسم... عليها بخجل شديد و هي منزلها وشها في الأرض
سحابها قاسم لـ تلتصق في صدره العريض و اتكلم و هو بيغمزلها : هو فيه حامل قمر كدا
غزل وشها بقى احمر من الخجل: قاسم بطل بقا
قاسم حك... في دقنه بتفكير: ابطل بقا طب انا جعان
حاولة تفق نفسها و تبعده عنها: ثواني و يكون الأكل جاهز
قاسم مانعها انها تبعد: رايحه فين مفيش نزول انا قولت لماما تجهز الأكل و طلعه هنا بس مش عارف اتاخرت ليه
غزل بصت لـ ملامحه الجذابه عن قرب بعشق: ممكن تكون بتجهز ليهم السفرة تحت خليني انزل اجيب الأكل مش عايزه اتعبها معايا
مسكت ايديه فجأة بقوة و هي حاسه بألم... شديد في دماغها قاسم بص لـ ملامحها المتألمه... بخوف شديد
قاسم بخوف: مالك يا حبيبتي حاسه بأيه
فتحت عنيها بدموع: حاسه بصداع شديد في دماغي انا لازم امشي من هنا في اقرب وقت لان مرحلة العلاج صعبه و انا مش عايزة حد يشوفني و انا بالشكل دا
قاسم بغموض: قريب اوي هنمشي من هنا بس نعرف الأول مين اللي ورا الموضوع ده
سندت رأسها على كتفه و قالت بتعب: انا تعبانه اوى يا قاسم جسمي كله وجعني... مش قادره استحمل الوجع اكتر من كدا
حضنها قاسم بحنان و قال بحزن شديد: أنتي قدها و هتقدري تتعلجي طول ما أنتي عندك اراضه
حط ايديه على بطنها بحذر و اتكلم بحب: افتكري دلوقتي انك بتعملي كدا عشان ابنك و ابني و انتي هتنسي كل تعبك
سمعه صوت دقات على الباب قامت غزل من على رجليه و هو قام فتح الباب و كانت ازهار جيبلهم الأكل خد منها الصنيه
ازهار بابتسامه: عامله ايه دلوقتي يا حبيبتي
غزل حاولة ترسم الأبتسامه بتعب: الحمدلله يا طنط
قاسم بجديه: ماما كنت عايزك تراقبي الخدم اللي في البيت من غير ما حد يحس
ازهار بصتله بأستغراب: ليه يا حبيبي حد فيهم عملك حاجه
قاسم: هتعرفي كل حاجه في وقتها بس اعملي زي ما قولتلك الأول شوفي تصرفتهم افعلهم و لو شاكيتي في حد عرفيني
ازهار: مش اعرف الاول ايه اللي حصل عشان اعرف انا براقب تحركتهم ليه
غزل بصتله بترجي كمل قاسم بتنهيدة: فيه ساعة غاليه اتسرقت... و انا شاكك في حد فيهم
ازهار: اتسرقت... هي دي اخرتها بعد ما شغلنهم ماشي انا هتابعهم كلهم بس أنت برضو دور كويس ان بعض الظن اثما
ازهار قالت كلامها و خرجت من الغرفة قاسم راح عندها رفعها من خصرها قعدها على رجله
غزل بخجل: أنت بتعمل ايه
قاسم بحنان و هو بيحط الطعام قدام بؤها: هأكلك بيدي
حط الأكل في بؤها بإبتسامة و هو بيحاول يخرجها من الحاله اللي هي فيها و ينسيها ألمها... حاولة غزل تبينله أنها كويسه تناولة القليل من الطعام و اخذت الادويه و نامت في حضنه من أثر المهدئ اللي في الأدوية
في المطبخ الخدامة طلعت كيس صغير من المرياله بتاعتها و بصت حوليها أتاكد ان مافيش حد شايفها و حطيت منه في كوباية العصير و قبل ما ترجعه في جبها تاني أتفاجات بيد بتمسكها بقوة....
يتبع.........
#أنتقام_بأسم_الحب
#بقلمي_حبيبه_الشاهد
الفصل_الواحد_والعشرين
الخدامه طلعت كيس صغير من المرياله بتاعتها و بصت حوليها أتاكد ان مافيش حد شايفها و حطيت منه في كوباية العصير و قبل ما ترجعه في جبها تاني أتفاجأت بيد بتمسكها بقوة
ازهار بصدمه كبيره و غضب: ايه اللي في الكيس دا و لمين العصير انطقي بدل ما اطلبلك البوليس
الخدمه بخوف شديد: والله يا ست هانم غصب عني أنا هقولك كل حاجه بس بالله عليكي ما تطلبي البوليس انا بربي يتامه
ازهار بغضب: طب اتكلمي و متختبريش صبري معاكي و انا بعديها هشوف هعمل معاكي ايه
الخدمه جسمها كله بقى يترعش... من الخوف و أتكلمت بدموع: شاديه هانم هي اللي بتجبلي الكيس دا و بتخليني احطه لـ الهانم الصغيره
ازهار بذهول: انهي هانم فيهم
الخدمه بخوف: غزل هانم مرات قاسم بيه
ازهار سابت ايديها و هي مصدومه و مش مصدقه اللي بتسمعه: الكيس دا فيه ايه و من امتا بتحطلها و شفتي شاديه ازاي عايزكي تحكيلي كل حاجه
الخدمه بخوف: شاديه هانم جتلي من حاولي اسبوعين و طلبت مني اني اعمل عصير لـ غزل هانم بس طلعت بعديها الكيس و قالتلي احط منه بس اقسمه على مرتين في اليوم و لما سالتها ايه ده قالتلي انه بد.... انا اتخضيت و رفضت اني اعمل حاجه زي دي بس هي هددتني أنها تقطع عيشي من هنا و هتخرجني بفضيحه... و هدخل السجن و ساعتها مش هقدر اشوف ولادي و هيتشرده... انا من خوفي وافقتها و كل ما اللي في الكيس بيخلص بتجبلي غيريه و خلتني ازود الجرعه... من ساعت ما مشيت من البيت عشان يعني الست هانم تموت... بسرعه
ازهار بصتلها و هي مش قادره تتلم على اعصابها و قالت بالعافيه: أنتي هتمشي دلوقتي من هنا تروحي تشوفيلك اي مكان تشتغلي فيه بعيد عننا و انا مش هجيب سيره للي حصل لحد و هقول ان شاديه هي اللي كانت بتحط المخدرات... بنفسها لـ غزل
الخدمه ميلت على ايد ازهار تقبلها بتوصل: ربنا يخليكي يا ست هانم بس ونبي ما تجيبي سرتي لاي حد انا بربي يتامه... ملهمش غيري في الدنيا
ازهار سحبت ايديها منها بعتراض و قالت بعصبيه: قولتلك مش هجيب سرتك في حاجه و اتفضلي امشي و مشفش وشك هنا تاني
الخدمه دخلت بسرعه الحمام بدلة ملابس العمل بملابسها ازهار بصت لـ طيفها بتفكير لغيط اما خرجت الخدمه
ازهار: استني خدي دول بقيت حسابك و مبلغ عشان تخدي ولادك و تمشوا من هنا روحي عند قريبك في البلد اللي هما فيها عشان لو قاسم عرف هيقلب عليكي الدنيا و ساعتها مش هقدر امنعه انه يبلغ
الخدمه خدت منها الفلوس و مشيت من قدامها و هي بتعيط
قاسم كان نايم و في حضنه غزل نايمه بعمق و وشها عرقان... و هو بصص لـ السقف بيفكر فيها بحزن شديد أتفاجئ بدقات على الباب بسيطه شال رأسها من على دراعه حطها على المخده و راح عند الباب فتحه
قاسم بصلها بتفاجئ و قال بقلق: ماما خير جدي جراله حاجه
ازهار و هي بتفرق في ايديها من شدت توترها: لا جدك كويس الحمدلله بس أنا كنت عايزك في موضوع
قاسم بتهيدة: الموضوع مينفعش يتأجل لبكره لاني تعبان و مش قادر
ازهار اتوترت اكتر: لا مينفعش هتيجي معايا و لا لا انا اصلا متردده و مش عارفه اقولك ايه
بص لـ غزل و خرج قفل الباب ورا: في ايه يا ماما أنتي كدا قلقتيني
ازهار حاولة تتهرب من عنيه: الصراحه كدا انا شوفت البت نهال الخدمه بتحط مخدرات... في العصير بتاع مراتك
مسكت ايديه بلهفه و هي بتكمل كلامها بسرعه: بس بالله عليك ما تعملها حاجه و لا تجي جنبه البنت غلبانه و بتجري على ولادها و منها لله مرات عمك هي اللي هددتها عشان تعمل كدا يعني البنت كان غصب عنها
قاسم كور ايديه محاولة امتصاص غضبه: كنت شاكك فيها من الاول
ازهار اتصدمت من بروده: أنت كنت عارف يعني مفيش حاجه اتسرقت... و كنت بتكدب عليه
قاسم بتنهيدة: ايوا عارف لما غزل تعبت و رحنه المستشفى الصبح الدكتوره طلبت منها تحليل و عرفنه ان في نسبة مخدرات... في جسمها و كان ممكن تموت... في اي لحظه لان الكميه كبيره و انا طلبت منها متعرفش حد لغيط اما نعرف مين ورا الحكاية دي بس اوعي غزل تعرف انك عرفتي حاجه لانها هتزعل هي مش عايزه تبان قدام حد ضعيفه... و لا ان حد يشوفها بنت مش كويسه
ازهار: حاضر مش هقولها اي حاجه بس انت هتعمل ايه لازم تروح مصحه
قاسم بعتراض: لا مش هتروح مصحه انا هاخدها و نرجع شقتنا و هنبدأ في مرحلة العلاج
ازهار: وشغلك هتعمل فيه ايه
قاسم مسح على وشه بأرهاق شديد: مش عارف صدقيني مش عارف
ازهار بحزن شديد: معلش يا حبيبي فتره و هتعدي بس برضو مقولتليش هتعمل ايه في شاديه
قاسم بص بعيد بغموض: لا دي شاديه دي حسابها تقل معايا اوي
ازهار بحزن و قلق: انا خايفه عليك اوي أنت هتعمل ايه
قاسم بصلها بابتسامة و هو بيحاول يطمنها: متخافيش عليا ابنك راجل ملو هدومه ميتخافش عليه روحي اوضتك عشان بابا ميقلقش عليكي تصبحي على خير
ازهار بعدم اطمئنان: وأنت من اهل الخير
قاسم دخل الغرفة اتلاقي غزل نايمه و وشها و جسمها... كله مايه و بتهز رأسها كأنها بتتسارع مع حد في الحلم راح عليها بقلق مشي ايديها على شعرها بحنان شديد
قاسم بحزن: اهدي يا حبيبتي أنا جنبك
جاب منديل من جنبه و مسحلها وشها بلطف و هو متابع ملامحها المجهده بحزن شديد و نفسه يخفف عن تعبها حتا لو هيتحمل هو ألمها....
_ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله اجمعين 🦋.
صباحًا شادية فتحت الباب بعصبيه من صوت دقات الباب العنيفه عليه اتفاجئت بالبوليس قدامها
الظابط: حضرتك المدام شاديه احمد الدخاخني
شاديه بخوف شديد: اه حضرتك خير فيه حاجه حصلت
الظابط: مطلوب القبض عليكي
شاديه شهقت بصدمه كبيره: مطلوب القبض على مين اكيد حضرتك غلطان في العنوان
الظابط: لا مش غلطان و اتفضلي معانا عشان نشوف شغلنه
وفعلاً تم القبض عليها و راحت معاهم قسم الشرطه
شاديه بصت لـ الظابط ببعض العصبيه: انا بقالي ساعه موجوده هنا ممكن افهم انا هنا بعمل ايه
الظابط بصلها بغضب و قال بحد: أنتي هنا بصفتك متهمه فيه بلاغ جلنا من الاستاذ قاسم هيثم الدخاخني بيتهمك بيه أنك حاولتي تقتلي... مراته مرتين مره اتفقتي مع بلطجيه... يطلعه عليها و طعنوها... في بطنها و المره التانيه خليتها نايمه و مسكتي المخده و حاولتي تخنقيها... بيها هاااا تحبي تعترفي و لا هتنكري
شاديه بصدمة و عدم استيعاب: انا مش هتكلم و لا هقول اي حاجه غير في وجود المحامي
الظابط: حقك بس من حقي برضو اني احبسك دلوقتي و صدقيني القضيه لبساكي لبساكي المحامي مش هيقدر يعملك اي حاجه غير انه ممكن يخفف عنك الحكم من اعدام لـ مؤابد
في قصر الدخاخني في غرفة قاسم
قاسم رجع شعرها للخلف بقلق: أنتي كويسه
هزت رأسها برفض و قبل ما ترد عليه رجعت تستفرغ... تاني حس برخاء جسمها تحت ايديه من شدت تعبها سندها خلها تقف على رجليها و راح عند الحوض غسل وشها بلطف و هو بصصلها في المرايا بخوف شديد
قاسم: تعالي نروح المستشفى نطمن عليكي
غزل مسكت فيه بضعف: لا مش هروح في حتا دا الطبيعي في اول مرحلة العلاج
اعصابها كانت سايبه لدرجة أنها كانت هتقع لولا ايد قاسم المحاوطه خصرها شالها بخوف شديد و خرج من الحمام حطها على السرير برفق و قعد جنبها
قاسم مسك كوباية البن: خدي اشربي البن دا عشان يخرج السموم... من جسمك بسرعه
خدت الكوب شربت منه و هي حاسه بألم... في بطنها و قاسم بيمشي ايديه على ضهرها بحنان مفرط لغيط اما شربت البن
غزل سندت ضهرها على صدره العريض و قالت بضعف: انا عايزه امشي من هنا مش عايزة حد يشوفني و انا بالضعف دا
قاسم بحنان: حاضر هنمشي من هنا
_ لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم واتوب اليه 🦋.
بعد مرور يومين غزل مسكت ايديه برجاء و هي قاعده تحت رجله و في حاله غريبه: عشان خاطري اخر مره والله اخر مره أنا محتاجه اوي دماغي وجعاني... و جسمي مش قادره
قاسم مسكها من كتفها بحنان: يا حبيبتي مينفعش مش أنتي عايزه ابنك يبقا كويس و لا نسيتي كلام الدكتوره
غزل بدموع و هي بتحاول تأثر عليه: مش قادره جسمي كله وجعني... مش مستحمله الألم... هاتلي و هتبقا اخر مره والله اخر مره و مش هاخد تاني
قاسم بعصبيه: انسي مفيش تاني أنتي لازم تخفي
غزل صرخت في وشه و هي بتقوم من على الارض: مش عايزة اخف أنت مالك
غزل جريت على الباب حاولة تفتحه بس هوا كان قافل الباب بالمفتاح خبطت على الباب بعنف... و لما زهقت بقت تمسك اي حاجه تقبلها تكسرها... و هي بتصرخ بكلمه واحده بس: أنا تعبانه... تعبانه
مسكها قاسم من خصرها حاولة تفق نفسها و تبعد عنه و هي في حالة هيجان... بدأت تخربش... ايديه بعنف و هي مش في وعيها و لا حاسه باللي بتعمله رفعها قاسم على السرير جت تجري مسكها نايمها غصب عنها و مسك ايديها شل حركتها و هي تحته بتصرخ و بتضرب برجليها في السرير
غزل ببكاء و صريخ شديد: أنا بكرهك... بكرهك... يا قاسم طلقني مش عايزك مش عايزك لو عندك ذرة رجوله... طلقني و سبني في حالي يا اخي
غزل صرخت بصوت مرتفع لما اتلقت مفيش اي رد منه: هفضحك... هفضل اصوت لغيط اما الناس تتلم و هقولهم انك خطفني... و حبسني غصب عني و بتعذب... فيه
قاسم صرخ في وشها بغضب عارم: اخرسي بقا أنا بعمل دا كله لمصلحتك مش عايزه تخفي عشانك خفي حتا عشان ابنك و ابني اللي عايزينه يجي سليم من غير اي اعاقه... او تشوه... عشان أنتي مش هتقدري تشوفيه و هو فيه حاجه مش دا كلامك
هديت من محاولتها في ابعاده و عيطت بصوت مرتفع و قالت بالعافيه: تعبانه دماغي وجعاني... اوي طب هاتلي مسكن مش قادره استحمل الوجع... أكتر من كدا
قاسم دموعه نزلت على خده بحسره و هو قلبه بيتقطع... على الحاله اللي وصلت ليها و سابها و قام جبلها مسكن شربته و نامت بعد فتره طويله من الألم... اللي حاسه بيها
بعد مرور تالت شهور الأيام فيها كانت بتعدي غزل فيها بتتعافه و بتتعالج و قاسم معاها دايما و مش بيسبها لحظه واحده و سايب شغله و مصلحه و قاعد معاها في البيت و اخيرا اتعلجت بعد معانات و صريخ و حاله من الهيجان... و دايما بتأذي... قاسم بأي حاجه لأنها مش في واعيها و قاسم بيستحمل كل حاجه هي بتعملها فيه
خرجت من الحمام و هي لبسه قميص... نوم قربت عليه و هو نايم على السرير بخجل شديد قعدت في حضنه برقة
قاسم بابتسامة و هو مبهور بجمالها: هتعملي فيه ايه تاني اكتر من كدا
غزل بصتله بعشق و قالت برقة: قاسم
قاسم مسك ايديها قبلها بلطف و هو بيبص في عنيها بعشق: يا عيون قاسم
غزل وشها بقى احمر من الخجل: بتكسف
ضحك قاسم بخفوت و هو بيردد كلمتها: بتتكسفي يا على الزمن زمن عجيب اوي انا عمري ما عرفت بنت بتتكسف غيرك
غزل وشها قلب و هي بترفع حاجبها بضيق: وأنت كنت تعرف بنات غيري
قاسم بستمتاع و هو شايف غرتها: زمان أيام الجامعه كانت أيام
غزل بغيظ: كانت أيام زفت على دماغك يا حبيبي
مسكها من خصرها و هو بيقربها منه اكتر و هو بصص في عنيها بحب: بتغيري
بصتله في عنيه و قالت بتلقائيه: انا بغير عليك من الهواء الطاير أنت متعرفش أنا بحبك ازاي
قاسم بابتسامة و هو بيقرب من وشها بشتياق: وأنا بعشق امك
غزل حطيت ايديها على صدره... العريض تبعده بدلع: أنا جعانه
قاسم بصلها بصدمه حقيقية: جعانه دلوقتي
غزل ابتسمت برقة: اه و عايزه اقوم اعمل أكل لان نفسي رايحه لـ مكرونه بشمل و بنيه
قاسم بصدمه اكبر: دلوقتي الساعه اتنين بليل
غزل زمت شفايفها بزعل: ابنك هوا اللي عايز يأكل اعمله ايه
زقته بدلع و قامت من جنبه خرجت من الغرفه و هي عايزه تعقبه بطرقتها على انه جاب سيرة واحده تانيه دخلت المطبخ و بدأت تطلع كل اللي هتحتاجه من التلاجه
وقفت في مكانها لما حسيت بيه وراها غمضت عنيها و هي بتستنشق رائحة عطرة التي تعشقها من اجله
همست بصوت منخفض و هي مغمضه: قاسم انا كدا مش هعرف اخلص انهارده
بيلفها ليه و هو بيحصرها في التلاجه و بيبص في عنيها بحب: أنا معملتش حاجه... بسعدك بس
غزل همست بصوت متحشرج و هي تايه من قربه: لا أنت مش بتساعدني
رجع خصلت شعرها النازله على عنيها بلطف: امال أنا بعمل ايه دلوقتي
ميل لمستوها قبلها... بلطف و بعد عنها و بدأ هو يجهز الأكل و هي واقفه في مكانها فتحت عنيها على صوت ضحكته الرجوليه انتبهت لنفسها و اتكسفت جدا و بدأت تجهز معاه الطعام و هي مبسوطه من معاملته الحنونه ليها و انه مش بيسبها تعمل حاجه و بيسعدها في كل حاجه حتا شغل البيت بسبب تعبها حطيت الصنيه في الفرن و قفلت الباب
غزل: بس كدا نص ساعه و تكون جاهزه
قاسم مسكها من ايديها و هو بيسحبها خارج المطبخ: طب تعالي عايزك في كله سر
وقفت في مكانها بعتراض و هي بتقول بعدم استيعاب: كلمه سر ايه ما تقولها هنا
قاسم ابتسم بمكر و هو بيقرب عليها و بيمسكها من خصرها: في الاوضه هيبقا احسن
غزل بأستغراب: وانت لو قولت هنا حد هيسمعك
قاسم همس قدام شفايفها بشتياق: تؤ محدش هيسمعنا
غزل قبل ما تفهم كان قاسم سحابها لـ علامه الخاص
في قصر الدخاخني في المطبخ كانت رنيم قاعده على السفرة الصغيره الموجوده فيه بتشرب نعناع و هي حاسه بألم... بسيط في بطنها قامت تحط المج في الحوض مسكت بطنها بألم... وأتفاجات بصوت وراها
موسى بصلها بخبث: هما بقوا يجيبه خدمين بالحلوه دي
رنيم اتجمدت في مكانها من الصدمه اول ما اتعرفت على الصوت قرب عليها موسى و لسه هيلمسها... اتنفضت رنيم من مكانها و بعدت عنه بخوف شديد
موسى بصدمه كبيره: رنيم أنتي بتعملي هنا ايه
رحيم دخل المطبخ و اتصدم اول ما شاف موسى: موسى أنت خرجت امتا من المصحه
موسى كانت عنيه عليها و هو مصدوم من حجم بطنها: خرجت أنهارده و متلقتش حد جه خدني فـ قبلت صحابي و قعدت معاهم و بعد كدا جيت بس برضو دي هنا بتعملي ايه
رحيم راح وقف جنبها و مسك ايديها و هو بيحاول يخفف من خوفها و بصله بجمود: دي تبقا حرم رحيم هيثم الدخاخني مراتي
موسى بصلها بصدمه و قال بغضب عارم: ازاي
تتجوزها رنيم مراتي
يتبع.........