انتقام بأسم الحب - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 6️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انتقام بأسم الحب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 6️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 6️⃣ ❵ـــــــارت☟

*ـ رواية انتقام ب اسم الحب* ➶𝄞🥂📓») ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏_تم مشاࢪكتها من قناه» حڪايه و ࢪوآيـة⊁𓋜ׅ🎻🤎)_ ‏تابع قناة حڪايه و ࢪوآيـة 📚💙⊁.↻)){2} في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G (14/15/16) الفصل _السادس_عشر بصت لـ الأختبار اللي في ايديها بصدمه و خوف شديد و بدأت تلطم... على وشها بدموع و خوف: يلهوي طب ازاي ازاي حامل و انا بعمل حسابي اعمل ايه انا كدا ضيعت سمعت صوت رحيم من برا: رنيم قلقتيني عليكي بقالك نص ساعه في الحمام مسحت دموعها و خرجت: أنا حامل رحيم بصلها بصدمه كبيره و اتكلم بغضب: يعني ايه رنيم: يعني حامل يعني كلها كام شهر و ابنك هيجي رحيم مسكها من ايديها بغضب: أنتي كنتي بتستغفلني و مش بتاخدي الحبوب رنيم بدموع: كنت باخدها والله بس مش عارفه ازاي دا حصل انا أتفجأة زيك بالظبط و خايفه اوي رحيم بغضب و تلقائية: نزليه رنيم شهقت بصدمه كبيره و هي بترجع للخلف بزعر و خوف: ايه أنت بتقول ايه أنت عايزني اقتل.... ابني و ابنك انا مش عايزه غيره هوا اللي هيربطني بيك رحيم: انا مكنتش عامل حسابي على دا و مش هقدر اقول لاهلي عن علاقتنا... دلوقتي مفيش قدامنا اي حل غير انك تنزليه رنيم دموعها نزلت بحسره.... كبيره و هي مش قادره تتكلم من صدمتها و لا قادره تستوعب رحيم بصلها بنظرة مقدرتش تفسر معناها : مفيش قدامنا غير ان الطفل ينزل هشوف دكتور يرضى ينزله استني مني مكالمه في اي وقت رنيم ابتسمت من وسط دموعها بمرراره: انا اللي مبقتش عايزه و لا عايزه اي حاجه تربطني بيك قالت كلامها و خرجت من قدامه بسرعه و بكاء.... رحيم بص لطفها بغضب و بدأ يكسر.... في كل حاجه في الغرفة _ اللهم صلي وسلم على نبينا محمد 🦋. في الجنينة كانت غزل قاعده و هي بصه قدامها للزرع بشرود فاقت من شرودها على صوت الخدامه و هي بتحط قدامها كوب العصير : الهانم بعتتلك العصير دا غزل: دي تالت كوباية عصير تبعتهالي الخدامه بتوتر: لانها شايفه الجو حر أنهارده عشان كدا بتطلب مني اعملك عصير غزل خدت منها الكوب بابتسامة و بدأت تشرب لغيط اما لمحت رنيم و هي خارجه من القصر راحت عليها بسرعه و استغراب غزل: أنتي كنتي فين ولبس مين اللي عليكي دا رنيم و هي بتحاول تتحكم في دموعها و ملامح وشها: جيت اشوفك و اقعد معاكي بس رجلي اتلوت و انا على البسين و وقعت و طنط ازهار ادتني هدوم من عندها البسها غزل بقلق: طب انتي كويسه ياحبيبتي جرالك حاجه : اه كويسه عن اذنك انا هروح لاني اتاخرت على ماما اوي اشوفك مره تانيه قالت كلامها و خرجت من القصر بسرعه و فضلت تبكي بقوة.... و هي ماشيه في الشارع بضياع و مش قادره تتحكم في دموعها أكتر من كدا و عدت الطريق كانت العربيه على وشك أنها تخبطها رنيم حطت ايديها على عنيها و اتسمرت في مكانها من الخضه وقفت العربيه على اخر لحظه و نزل منها بنت في نفس عمرها بخوف شديد راحت عليها بقلق و هي بتطمن عليها : أنتي كويسه يا أنسه انا اسفه والله بس انتي اللي طلعتي في طريقي مره واحده نزلت ايديها و هي بتبصلها بدموع و اتكلم بخوف: انا اللي اسفه عديت الطريق و مكنتش واخده بالي البنت بصتلها بشفقه و قبلت اعتذرها بسبب الحاله اللي هي فيها: تحبي اوصلك مكان معين رنيم بدموع: لا شكرا عدت الطريق و اعصبها كلها بتترعش.... من الخوف كملت طرقها لـ البيت و هي تايها وصلت العماره دخلت الشقه و دخلت غرفتها بسرعه قبل ما هاجر تشوفها في الحاله اللي هي وصلتلها و قفلت على نفسها الباب و قعدت على الارض ورا الباب و فضلت تبكي بقوة في قصر الدخاخني في غرفة المكتب دخلت شاديه المكتب من غير ما تخبط بعصبيه شديده: فين ابني يا هيثم وديت ابني فين أنت خارج بيه و رجعت من غيره منصف رفع وشه بغضب و اتكلم بحد: مفيش شئ اسمه باب يتخبط عليه قبل ما تدخلي المكتب شاديه: انتوا عايزين تجنونوني انا ابني مش موجود و لا عارفه راح فين وديت ابني فين يا هيثم هيثم ببعض الحد: ابنك اللي بتتكلمي عليه و خايفه عليه اوي يبقا ابن اخويا و اخاف عليه اكتر منك كمان هوا دلوقتي في المصاحه بيتعالج شاديه بصدمه كبيره: مصاحه أنت خدته الصبح علشان توديه مصاحه هيثم هز راسه ببرود: بحاول الحق اربيه شويه بدل التربية اللي أنتي ربتهاله كل ما حد يجي يتكلم تقولي ابني و انا عارفه كل تحركاته دا صاحبه ابوه دكتور و التاني مهندس و مش بيفوت صلى و هو دا فعلاً صحابه اللي خله يأدمن.... ابنك لو متعلجش و ملحكناش نعالجه ممكن يموت.... او ينتحر.... لانه مش حاسس بنفسه و لا باللي حوليه شاديه اتصدمت من اللي سمعته و مقدرتش تقف على رجليها قعدت و قالت بحزن: انا عايزة اشوفه او اسمع صوته هو في مصاحت ايه هيثم: للأسف مش هتقدري تشوفيه لانه سافر برا مصر يتعالج و انا خدت منه التلفون كـ عقاب ليه شاديه بعصبيه: ابني مش في سجن علشان تحرمه مني و لا تحرمني منه أنت بأي حق اصلا تاخده توديه مصاحه و تسافره برا و تخليه بعيد عن حضني منصف ضرب بايديه على المكتب بغضب و اتكلم بعصبيه شديده: شاديه اللي بتتكلمي عنه دا و بتتهمينا اننا بعدنا عنك يبقا ابننا احنا مش أنتي احنا سبنلك تربيه بمعرفتك و كلنا شوفنا تربيته يبقا تسبينا احنا نربيه بطرقتنا و متتدخلش في اي حاجه شاديه بدموع: اللي أنتوا بعته عني دا ابني منصف: وابننا احنا كمان و زي ما أنتي زعلانه عليه احنا كمان زعلانين بس كل دا في مصلحته لو عايزه تشوفيه كويس ياريت تقفلي على الموضوع ده موسى اول ما يتعافه و يخف هيرجعلك بس هيرجع و هو راجل.... مش عيل بيجري ورا رغباته و كيفه في الأعلى رحيم كان واقف في الحمام و ايديه بتنزف.... و هو بصص لـ نفسه في المراية المكسوره.... مليون حته و نفسه عالي من فرط غضبه بص على الباب اول ما سمع شهقه قويّة من ازهار ازهار بخوف:أنت عملت ايه في نفسك ايه اللي حصل يخليك تكسر.... الاوضه كدا قربت عليه بخوف لما شافت الدم.... اللي على ايديه:ايديك بتنزف رحيم بصلها بتوهان: دا جرح.... بسيط هيداوى ازهار رفعت وشها بصتله بقلق:من ايه أنت اللي جرحت... نفسك طب ليه تعمل كدا تعالى معايا برا مشي معاها بصمت قعد على الكنبة قعدت ازهار قدامه و بدأت تشوف الجرح.... بس كان بسيط لفت ايديه بلزق طيبي و بصت حوليها و هي صدومه من شكل الغرفة الزجاج.... في كل مكان و اكتر الأساس متكسر.... قامت من مكانها راحت على السرير مدت ايديها تحت السرير و مسكت حاجه من ملابس رنيم شهقت بصدمه كبيره و خوف ازهار بصوت مرتعش: بتاع مين البس دا رحيم رفع وشه و اتصدم اول ما شاف اللي في ايديها كملت ازهار بدموع: مش دا بتاع رنيم اخت غزل مش كدا قربت عليه بعصبيه مسكته من التشرت بتاعه بغضب و صريخ: انطق مش دا كانت رنيم لبسه هي كانت هنا " بصت على السرير و رجعت بصتله بشك " ايه اللي حصل بنكوا ايوه كدا صح فيه حاجه حصلت علشان كدا أنت في حالتك دي البت دي كانت بتعمل ايه في اوضتك رحيم قطعها بغضب و تلقائية: ماما رنيم تبقا مراتي سابته و هي بتبعد عنه بصدمه و بتهز راسها بعنف: لا قولي أنك معملتش كدا و انا سمعه غلط رحيم: لا انتي سمعتي صح انا و رنيم متجوزين من اربع شهور ازهار بصتله بدموع و اتكلمت بضياع: راسمي رحيم بعد عنيه عنها بارتباك: عرفي... احنا اتجوزنا قبل ما تتم سنها ازهار لطمت... على وشها بدموع: يعني قاصر... اتجوزت عيله انت قد عمرها مرتين ضحكت عليها أنا هلومك انت علشان انت كبير و عاقل يا استاذ ياللي الكل وخدك قدوه ليه أنت عارف كويس ان مرحلة سنها خطر و استغليت مشاعرها المراهقه علشان تتجوزها و هي مشيت ورا قلبها ما مفيش واحده تقبل ترخص.... من نفسها غير إلا لو كانت بتحب و انت استغليت دا ما انت قولت تتسلى... ما لو أنت كنت عايز تتجوزها بجد كنت اتجوزتها في العلني قدام الكل زي اخوك رحيم قام من مكانه بغضب جحيمي: لا أنا مش زي اخويا... اخويا بدل ما يروح يجيب حقنا اتجوزها قدام الكل و وقف قدامنا علشان يحميها بس انا لا زي اللي حصل زمان أنا عدته و بنفس الطريقه ازهار مسكته من كتفه و هزته بعنف و هي بتصرخ في وشه: فوق بقا فوق لنفسك أنت بتنتقم لمين و من مين هي لو كانت محترمه مكنتش عملت كدا رحيم بصلها في عنيها بغضب عارم: و هي لو كانت محترمه كانت قبلت ترخص... من نفسها و هي عارفه ان مفيش حد بيتجوز عرفي غير عشان مزاجه و بس قطع كلامه قلم قوي نزل على وشه من أزهار بصتله بصدمه شديده و حطت ايديها على بؤها بدموع و هي بتهز رأسها برفض بصلها رحيم بجمود و خرج من الغرفة بسرعه _ أستغفر الله العلي العظيم واتوب إليه 🦋. رجع قاسم من الشغل متأخر طلع غرفتهم على طول لان كل اللي في البيت نايم لاقها قاعده على الكنبة فرده رجليها قدمها على التراببزه قدام الشاشه مركزه مع الفيلم لابسه بيجامة هوت شورت أسود و بادي بنفس اللوان حمالاتها رفيعه و شعرها الطويل مفرود على ضهرها حاطة ميكب جرئ راسمه عنيها بـ الايلاينر و أحمر ناري أظهر أنؤثتها أبتسمت بخبث اوا ما سمعت صوت الباب اتفتح دخل قاسم رما المفاتيح بأهمال و هو بيحاول يتجاهلها على الترابيزه قدامها و دخل غرفة الملابس غزل بصت لطيفه برفع حاجب و أبتسامه بخبيث: ماله دا رجعت بصت على الشاشه بتركيز و هي بتتجاهله ببرود شديد خرج بعد دقايق بالبنطال فقط قعد جنبها و هو يتظاهر بالبرود غزل برقه: هقوم احضرلك العشاء قاسم هو بيتلاشه النظر ليها: لا كلت في الشغل غزل بحزن شديد: بجد أنا كنت مستنياك تيجي علشان نتعشاء مع بعض اكملت و هي بتشاور على صنية الطعام الصغيره اللي على السرير: حتا انا مجهزه الأكل و جيباه هنا قاسم بص لجمالها و رقتها بحب: خلاص متزعليش هأكل معاكي مع اني جعان نوم شالت الصنيه و هي بتقرب عليه و مع كل حركة بيرن خلخلها اللي خله كل خليه في قاسم تنده بأسمها حطتها قدامه و هي بصه لـ الاعجاب الشديد اللي في عنيه بنتصار حاول قاسم التحكم في نفسه و عدم النظر ليها و هو بيتهرب منها في الأكل انتهت من تناول طعامها و بعدين راحت على السرير و نمت عليه بدلع قاسم قفل الشاشه و راح على السرير نام جنبها و هو بيسحبها من خصرها عليه بكل سهوله و بيدفن رأسه في عنقها غزل بارتباك و توتر: قاسم لو سمحت ابعد قاسم و هو بيستنشق رائحة شعرها بهيام: مش هبعد و بعد كدا مفيش نوم غير في حضني حتا لو كنا متخاصميْن غزل بحزن شديد: لا يا قاسم أنت زعلتني منك اوي مديت ايدك عليا قدام اهلك كلهم قام اتعدل على السرير و بصلها في عنيها: كانت ايدي تتقطع.... قبل ما امدها عليكي غزل بلهفه: بعد الشر عليك يا حبيبي قاسم بابتسامة: عيدي كدا قولتي ايه حبيبك غزل رفعت سبابتها في وشه بزعل: ابعد عني و متكلمنيش خالص أنا لسه زعلانه منك بجد قاسم و هو تايه في جمال عنيها اتكلم بحب: يا خبر زعلانه مني اوي كدا لا انا كدا لازم اصالحك غزل حطيت ايديها على صدر.... قاسم تبعده و هي بتحاول متتأثرش من قربه: لو سمحت احترم رغبتي و ابعد متشيلنيش ذنب اني منعاك عن حقوقك قاسم ميل على خدها قبلها برقة و بعدين نام جنبها و هو بيلف ايديه على خصرها بحب: وانا محترم طلبك و متفهمه و مش هغصبك على حاجه و لا هجبرك خدي راحتك انا مش مستعجل على حاجه تصبحي على خير بيدفن وشه في عنقها و همس قدام شرينها النبض: مش هتردي عليا غزل بتنهيده: وأنت من اهل الخير _ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🦋. رنيم صحيت من نومها لقت نفسها نايمه مكانها على الأرض مسكت تلفونها لاقيت عشر مكالمات من رحيم و تلفونها رن رديت عليه رحيم بحد: أنتي فين انا برن عليكي من بدري مبترديش ليه رنيم اتكلمت بصوت منخفض متعب: في البيت كنت نايمه و عامله الموبايل صامت رحيم: ساعه و هكون تحت البيت انزليلي عايزك ضروري رنيم بتنهيد: ماما صاحيه اول ما هتنام هنزلك رحيم مستناش يسمع منها الرد و قفل التلفون رنيم مكنتش قادره تقوم من مكانها لان حرارتها كانت عاليه سندت على الحائط لغيط اما قامت وقفت دخلت الحمام حطيت دماغها تحت المايه علشان تنزل من حرارتها و تفوق و غيرت ملابس ازهار اللي لسه عليها و نزلت من العماره بعد ما اتاكدت ان هاجر نايمه لاقتو مستنيها بالعربية بعيد عن العماره بحاجه بسيطه ركبت بصمت رحيم اتحرك بالعربية ببرود: عرفت مكان دكتوره و خدت معاها المعاد دا رنيم سندت رأسها على الكرسي و هي حاسه بدوخه شديدة بصلها رحيم لـ معالم وشها المتعبه بجمود و رجع بص لـ الطريق في مركز تابع لاحد دكاترة النساء الدكتوره: مينفعش اعمل عمليه زي دي غير لما اشوف قسيمة جوازكم اصل الصراحه اكتريت اللي بيجوا ينزلوا.... ابنهم بيكون جاي نتيجه حرام.... فلازم أتاكد الأول بنفسي رنيم غمضت عنيها بكسرة... و دموع رحيم بهدوء: احنا حالياً مش معانا قسيمة الجواز بس اكيد هجبالك الدكتوره: للأسف مش هقدر ادخلها العمليات غير لما اشوف القسيمه بس ليه تموتوا.... ابنكوا و أنتوا باين عليكم انكوا متجوزين بجد حاولوا تفكره تاني يمكن تغير رأيك رنيم بصتله و هي بتترجاه بعنيها بس رحيم كان مصر على قراره و خدها و مشي من العيادة يتبع....... #أنتقام_باسم_الحب #بقلمي_حبيبه_االشاهد الفصل_السابع_عشر صباحًا في عيادة دكتور مشبوها.... كانت رنيم قاعده على الكرسي مستنيه دورها و هي مستسلمه جداً بصه قدامها بدموع و هي بتفكر في رحيم بكسرة.... نفس و خذلان شديد فاقت من شرودها على صوت صريخ سيده السيدة بصريخ: أنتي بتقولي ايه بنتي ماتت... ازاي الممرضه بصت لـ الموجودين بتوتر: لو سمحتي وطي صوتك أنتي في عياده السيدة و هي بتلطم... على وشها ببكاء: اوطي صوتي و بنتي جوا ميته.... طب ازاي اقول ايه لـ ابوها و لا اعمل ايه اروح اقوله بنتك ماتت.... انا هبلغ عنكوا البوليس و هودي الدكتور اللي جوه دا في ستين داهيه الممرضه لوت بؤها: هتروحي تبلغي تقولي ايه بنتي ماتت.. و هي بتنزل... اللي في بطنها اللي حملت فيه في الحرام.. اهي ماتت... و ريحتك بدل ما كان ابوها يعرف و يقتلها.... بيديه و يدخل السجن فيها رنيم رجليها مبقتش شيلها رجعت لـ الخلف بعدم توازن و هي مصدومه من اللي بتسمعه خبطت في رحيم الواقف وراها رحيم مسكها من خصرها بقلق و قبل ما يتكلم كانت رنيم وقعت في حضنه من شدت خوفها فقدت الوعي رحيم ضربها على وشها بخفه و لحظ حرارتها المرتفعه و قال بخوف شديد: رنيم فتحي عنيكي رفع وشه بص لـ الممرضه بخوف: تعالي شوفيها مالها الممرضه: شالها حطها في اي اوضه عقبال ما اندهلها الدكتور يخرج يشوفها شالها رحيم و دخل غرفه من الموجودين في العيادة حطها على السرير و وقف جنبها بخوف شديد و الممرضه جنبها بتحاول تفوقها رحيم بتوتر و خوف: هي مبتفكش ليه الممرضه: هتفوق دلوقتي انزل انت هتلها عصير من تحت عشان لما تفوق تشربه رحيم خرج من الغرفة و هو مش عايز يسبها جاب العصير و رجع بسرعه كانت رنيم بدأت تفوق تدريجياً بتعب رنيم فتحت عنيها و هي شبه فايقه: أنا فين رحيم اتنهد برتياح: انتي في عيادة الدكتور اللي هيعملك العمليه فتحت عنيها و هي بتحاول تفوق نفسها و قالت بخوف: لا انا مش عايزة اعمل العمليه مش هنزل ابني رحيم بص لـ الممرضه خلها تخرج و قال بعصبيه: يعني ايه مش عايزه تنزليه... اللي في بنطنك دا لازم ينزل طول ما هو موجود انا مش عارف اتصرف و لا افكر رنيم بدأت في البكاء بخوف شديد: لا تقدر تتصرف و تفكر اطلبني من عمي و نعلن جوزنا قدام الكل و ساعتها هقدر اولد و ابننا يجي رحيم بصلها بشمأزاز و ضحك بسخريه: نتجوز ضحكتيني طب ازاي اتجوزك و أنتي بعتيلي... نفسك بكل سهوله رنيم بصتله بصدمه و كسره... و اتكلمت بحزن : أنت فعلاً معاك حق بعتلك... نفسي بس عشان فكرتك راجل رحيم مسكها من شعرها و قال بعصبيه: قسماً بالله لو ما كنتي تعبانه كنت عرفتك أزاي تقوليلي كدا مسكت ايديه اللي ماسك بيها شعرها بألم... بس وجع قلبها كان أكبر و صدمتها فيه عماله تزيد سابها لما سمع صوت دقات الباب و دخلت الممرضه الممرضه: اتفضلي معايا عشان اجهزك لـ العمليه بس الأول اضمي هنا يا استاذ على القرار دا رحيم خد منها الورق و مضى و رنيم مشيت مع الممرضه و هي اشبه بالميتة.... _ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🦋. رنيم بدموع: هو انا ممكن اعمل مكلمه من على تليفونك قبل ما نبدأ الممرضه طلعت تلفونها: ايوا اكيد اتفضلي بس ياريت بسرعه عشان فيه حلات غيرك هاجر كانت نايمه على السرير صحيت على صوت تلفونها مسكت التلفون و فتحت هاجر: الووو رنيم ببكاء: ماما أنا اسفه اني عملت كدا فيكي أنتي و غزل هاجر قامت اتعدلت بخوف: رنيم فيه ايه اهدي انتي بتعيطي ليه أنتي فين اصلا رنيم بشهقات: أنا اتجوزت رحيم من وراكي و حامل منه و دلوقتي هو جابني عند الدكتور عشان انزل.... اللي في بطني لو حصلي حاجه سامحيني هاجر بغضب و هي بتقوم من على السرير بسرعه: ازاي اللي أنتي بتقوليه دا أنتي عملتي فيه كدا يا رنيم طب أنتي فين دلوقتي في اي عياده او مركز رنيم بصت حوليها بشهقات: في عيادة "" "" "" هبعتلك اللوكيشن سامحيني يا ماما لو حصلي حاجه سامحيني عشان خاطري قالت كلامها و قفلت المكالمة و بعتت ليها اللوكيشن و دخلت مع الممرضه غرفة العمليات نامت على السرير و هي بتترعش... من الخوف و هي محاوطة معدتها و دموعها نازله على خدها بحسره.... الدكتور قرب عليها و خدرها رحيم كان قاعد بخوف و غضب مفرط من نفسه و نظرت الكسره... و الحزن اللي شافهم في عنيها مش مفركه خياله هوا فعلا زي ما والدته قالت أستغل صغر سنها و حبها ليه في الأنتقام... منها عشان يكسرها... بص لـ غرفة العمليات بخوف بس كأن فات الأوان واتاخر هو فعلا اتاخر و ضحى بـ مراته و ابنه عشان انتقام... قام من مكانه بخوف قرب على الممرضه اول ما شافها خارجه : مراتي عامله ايه انتوا اتاخرته جوا كل دا ليه الممرضه بتوتر: حصل مضاعفات معاها جوه و الدكتور مش عارف يوقف النزيف.... لو يهمك حياتها خدها و روح بيها اي مستشفى بس انت اللي هتتحمل المسؤليه مش الدكتور رحيم كان بيسمع كلامها بصدمه كبيره دخل غرفة العمليات و اتصعق من منظرها كانت نايمه على السرير متخدره و رجليها الاتنين مربوطين في السرير و غرقانه في دمها... و حوليها في الأرض قرب عليها بخوف شديد هزها برفق: رنيم أنتي مش هتعملي فيه كدا صح زعق و هو بيبص لـ الدكتور بغضب: هي مبتردش ليه فكوها قسماً بالله لو مراتي جرالها حاجه لا اكون مخلص عليكوا كلكوا الدكتور بصله بخوف شديد و هو بيشاور لـ الممرضين يفكوها شالها رحيم و خرج نزل من العياده حطها في العربيه و أنطلق باقصى سرعه عنده هاجر ركنت عربيتها مكان عربيت رحيم و مخدتش بالها ان العربيه اللي لسه طلعه قدامها كانت بتاعت رحيم ، دخلت العماره و هي خايفه و قلبها مقبوض بصت لـ الدم اللي في مدخل العماره و على السلم برعب و هي متعرفش أنه دم... بنتها دخلت العمار و راحت على السكرتيره هاجر بخوف: فيه بنت هنا اسمها رنيم السكرتيره: هي قربتك دي لسه جوزها وخدها و مشي من هنا بعد ما جلها نزيف... في اوضة العمليات هاجر سندت على المكتب بتعب و قالت بخوف: نزفت... طب تعرفي خدها و راح بيها فين السكرتيره: لا معرفش بس اكيد خدها و راح بيها مستشفى عشان يلحقها قبل ما تموت هاجر دموعها نزلت على خدها بوجع: ليه كدا يا رنيم بتوجعي قلبي عليكي وصل رحيم بيها المستشفى في رقم قياسي دخل و هو شيلها اشبه بالميته... حطها على كرسي متحرك رحيم بخوف: كانت بتعمل عمليه اجهاض... و نزفت الدكتوره: جهزو اوضة العمليات بسرعه و حد ينزل يجيب اكياس دم... من تحت هتحتاج لنقل دم خدوها و دخله غرفة العمليات و فضل رحيم قدام الاوضه و هو بيتقطع.... على حالتها اللي هو السبب فيها باصص لـ دمها... اللي على ايديه بدموع و خوف حاسس انه مشلول مش قادر يعملها حاجه و فكرة انه قتل... ابنه و ممكن يكون سبب في موت... مراته مش راضيه تروح من خيله لغيط اما خرجت الدكتوره رحيم قرب عليها بلهفه: طمنيني عليها و قولي أنها كويسه الدكتوره: الدم... اللي نزفته لان الدكتور اللي كان بيعملها العمليه نزل... جنين واحد بس شكله مكنش يعرف ان فيه اتنين كمان و فيه حمل اتضر و هو دا اللي سبب النزيف... و الدكتور علشان ميعرفش ان المدام حامل في توأم فكر انه مضعافات بس برضو كويس انك لحقتها و جيت هنا لان عمليه زي دي بتبقا خطر على الأم لو كانت حامل في تؤام ياريت ترجع نفسك و متحولش تنزل... الاجنه التانين لانه هيكون في خطوره على حياتها بسبب سنها هيا دلوقتي بقت كويسه و عدت مرحلة الخطر بس هتفضل معانا لغيط بكره لان حرارتها مرتفعه بس الأهم انك توريهم قسيمة الجواز قبل ما يعمله محضر قالت كلامها و مشيت من قدامه فضل رحيم واقف في حاله لا يسرا بها و هو مش مصدق أنها حامل في تؤام خرجت رنيم من غرفة العمليات و اتنقلت غرفة عادية _ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم 🤎🤎🤎🦋 غزل دموعها نزلت على خدها بوجع و اتكلمت بصدمه كبيره: مستحيل مستحيل تكون رنيم عملت كده طب ازاي رنيم اتجوزت رحيم هاجر بدموع: ليه يا رنيم ليه ترخصي... نفسك كدا يا بنت بطني غزل قامت فجأة من مكانها: انا لازم انزل اشوفها و ادور عليها اكيد راح بيها اي مستشفى و مش هيسبها تموت قاسم مسكها بحنان و هو بيحاول يهديها من الحاله اللي هيا فيها: هتنزلي دلوقتي تروحي فين انا عايزك تهدي رجلتي بتدور عليهم في كل مكان و اول حاجه سألت فيها كانت المستشفيات مسبتش مستشفى غير إلا اما دورت عليهم فيها أنا و بابا و هي مراته و رحيم عمره ما هيسبها تموت... اكيد راح لأي مركز او عيادة بصتله في عنيه بوجع: اخوك الحقير... مكفهوش انه اتجوزها من ورانا لا راح عشان يموت... ابنها و دلوقتي اختي هيا اللي بتموت هاجر مسكت دماغها بتعب و هي بتحاول تستوعب: أنا بنتي كدا ضاعت مني خلاص " بصت لـ ازهار ببكاء و كان شكلها يصعب عليهم كلهم " خليه يرجعهالي و انا هاخدها و اروح اي مستشفى و هتكفل بمسؤليتها و مش هجيب سرته خالص بس ترجعلي واقفه على رجليها ضربت بيديها على وشها بندب: ليه يا رنيم ليه يابنتي كنتي تعالي قوليلي كنت هزعل منك شويه و هنتلاقى حل روحتي لـ قضاكي برجلك لو مكنش عايزه كان سابه و كنت هاخدها و نبعد عنه خالص بس مكنش عمل كدا فيها قالت كلامها و حطت ايديها على قلبها بألم... و كانت هتقع لولا ايد ازهار اللي سندتها قبل ما تقع ازهار بخوف: هاجر أنتي كويسه غزل راحت عندها بخوف و سندتها مع ازهار قعدوها على الكنبة و غزل بدأت تقسلها ضغطها غزل بخوف: ماما ضغطك عالي اوي حاولي تهدي هاجر بتعب: اختك يا غزل شوفي اختك و ملكيش دعوه بيا أنا كويسه المهم هيا حضنتها غزل ببكاء شديد بعد ما فشلت تظهر حزنها قدام والدتها بسبب تعبها هاجر حاوطت بيديها ضهرها و عيطت بقوة و هي حاسه بألم... قلبها بيزيد عليها قاسم بصلها باختناق بسبب بكائها و خرج من المنزل بغضب عارم من رحيم يدور عليه مع هيثم و الجو كان متوتر جداً بين كل اللي في القصر و فضلوا قاعدين في غرفة المعيشه مستنين اي خبر عن رحيم و رنيم او رحيم تلفونه يتفتح لغيط أما النهار طلع عليهم و دخل رحيم.... يتبع....... #أنتقام_باسم_الحب #بقلمي_حبيبه_الشاهد الفصل_الثامن_عشر اتصدم الكل بدخول رحيم و هو ساند رنيم القصر و ملابسها غرقانه دم... رنيم بصت لـ والدتها و غزل بخوف شديد و هي بتحاول تخبي نفسها جوا حضن رحيم غزل راحت عندها و اتكلمت بخوف و هي بتاخدها في حضنها: أنتي كويسه يا حبيبتي ايه الدم...دا رنيم حضنت غزل بقوة و انهارت من البكاء غزل خرجت رأسها من حضنها و مسكت وشها بين ايديها بلهفه: اهدي يا حبيبتي عمل فيكي ايه رنيم بشهقات: قتل... ابني أنا عايزه امشي من هنا مش عايزة افضل معاه غزل: هنمشي يا حبيبتي بس انتي حاولي تهدي هاجر راحت عندها و اتكلمت بغضب: رايحه تتجوزي رحيم الدخاخني من ورانا هيثم مسك رحيم من هدومه و هو بيزقه... بغضب و اتكلم بعصبيه مفرطة: أنت اتجننت بتموت... ابنك بيدك اما أنت مش عايزه اتجوزتها من ورانا ليه رحيم بهدوء و هو بياخد نفس عميق: رنيم لسه حامل الدكتوره قالت جنين واحد بس هو اللي نزل... و فيه اتنين تانين هيثم بغضب: كمان حامل في تؤام يعني كنت هتموت.... ولادك كلهم و اولهم مراتك ذنبها ايه أنها اتجوزت واحد زيك عديم المسؤليه هاجر بغضب: ذنبها أنها رخصت... بنفسها لـ رحيم الدخاخني اللي كان هيموتها... بيديه و كان عايز يسبها و مهتمش لفضحتها.... يا خسارة تربيتي فيكي يا خسارة رنيم بصتلها بكسرة... و دموع: ماما انا اسفه سامحني انا غلطت و غلط غلط كبير اوي و بنت مش كويسه عشان عملت كدا بس ارجوكي سامحني يا ماما انا بجد تعبانه و مش عايزكي تزعلي مني أنتي و غزل هاجر: اللي انتي عملتيه غلط كبير اوي رنيم بشهقات: عشان خاطري سامحني انا والله عارفه اني غلطانه بس انا موجوعة... اوي يا ماما و محتجالك متسبنيش مش هقدر اشوفك زعلانه و اسكت سامحني ارجوكي قالت كلمها و راحت عندها حضنتها و انهارت اكتر هاجر حاوطت بايديها ضهرها بحنان و اتكلمت بحزن: اهدي عشان الزعل مش حلو على اللي في بطنك رحيم بعد عن والده و راح عندها: يلا نطلع اوضتنا أنتي تعبانه رنيم بصتله بغضب و اتكلمت برعشه: أنا مش طلعه معاك في حتة يلا يا ماما نمشي من هنا حاسه اني مخنوقه و مش قادره اقعد في المكان دا أكتر من كدا _ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 🦋. منصف ضرب العصايه بتاعته في الأرض بغضب: بس مش عايز اسمع صوت حد فيكوا اسكتوا كلكوا مافيش احترام للكبير القاعد وسطيكوا محدش شيفني.... أنهارده هنروح نطلب ايد رنيم لـ رحيم من فيصل و نحدد كتب الكتاب بعد اسبوع و يتعمل على الضيق بحجت اني تعبان و اللي حصل ميخرجش عن الموجودين في البيت دا عشان عمها و كلام الناس مفهوم رحيم بأسف: جدي انا اسف منصف قاطعه بحد: أشششش مش عايز اسمع نفس حد فيكوا حسابك معايا بعدين شاديه بصدمه و ذهول: خلصت كدا هوا دا اللي قدرك عليه ربنا يا عمي هتخليه يتجوزها و يجبها تعيش معانا بدل ما تخليه يرميها.... برا البيت و يقطع الورقين اللي ما بنهم منصف بغضب: شاديه اسكتي خالص و متتكلميش شاديه بغضب: لا مش هسكت و هتكلم هو دا حق عمتك اللي جبته منها أرميها... برا البيت بعارها... و فضحتها غزل بصت لـ رنيم بغضب عارم و اتكلمت بعصبيه: عجبك كدا بعملتك السودا خليتي اللي يسوا و اللي ميسواش يتكلم علينا انا مش عارفه كان فين عقلك و أنتي رايحه تتجوزيه من ورانا مش هو دا رحيم اخوا موسى الدخاخني اللي كان بيضيقك في الرايحه و الجايه و مكنش سايبك في حالك و كان عايز يضربك.... مش هو دا برضو اللي اخوه بعت بلضجيه تضربني بالسكينه... و كنت بين الحياة و الموت.... و بعديها حد حاول يخنقني.... بالمخده كان فين عقلك هاااا مكنتيش شايفه بعنيكي فـ قولتي اجرب صدقتي كلامي دلوقتي لما شوفتي أنك بالنسباله واحده رخيصة... يشوت فيها زي ما هو عايز دا مهتمش بحياتك و خلكي تعملي عملية اجهاض... و هو عارف و بيسمع عن خطورتها و شاف بعينه ليه ليه تعملي فيه و في امك كدا دي اخرت تربيتنا ليكي هاجر بصدمه كبيره: موسى هو اللي بعت البلطجي... اللي ضربك بالسكينه... غزل بصتلها بدموع: اه هوا موسى و اول يوم ليا في البيت دا فيه حد دخل الاوضه و انا نايمه و حاول يكتم... نفسي بالمخده بس انا مقدرتش اتعرف عليه لان كان النور مطفي بس الأكيد قاسم شافه قالت كلامها و راحت عنده و هي بصه في عنيه بدموع: انا كل ما بسألك مين اللي عمل كدا بتقولي مشوفتش بس انا متأكده انك شوفته بعينك لانك انت اللي بعته عني و مش عايز تعترف و تقول مين لانها كانت واحده ست.... لاني سمعت صوت شخاليل الغوايش اللي في ايديها و مفيش في البيت غير اتنين ممتك او مرات عمك مين فيهم اللي عمل كدا و حاول يقتلني شاديه بكره: ايوا أنا اللي حولت اقتلك... و لو رجع بيا الزمن مش هتردد لحظه واحده في موتك... يا غزل أنتي او اختك غزل بصتلها بصدمه كبيره و اتكلمت بخوف شديد: ليه شيلالي الكره... دا كله احنا عملنالك ايه عشان تحاولي تموتيني شاديه: مش انتوا اللي عملتوا ابوكوا هو اللي عمل و زي ما خلنا نعيش طول عمرنا في حزن لازم تعيشوا زينا رحيم مسك ايديها بقلق لما شاف انها مش قادره تقف اكتر من كدا: احنا مش عايزين نفتح في الماضي كفايه وجع لغيط كدا... تعالي معايا نطلع اوضتنا رنيم بصتله بدموع: انا مش هطلع و بابا ماله بيكوا هو يعرفكوا منين اصلا انا بابا مات من قبل ما انا اتولد شاديه: احنا نعرف ابوكي اعز المعرفه اصلوا كان نسبنا في يوم من الأيام غزل هزت راسها برفض و هي بتبص لـ ازهار بضياع: هي الحكاية اللي أنتي قولتهالي دي كان قصدك بابا بيها بابا هو جوز عمت قاسم هاجر قعدت على اقرب كرسي من الصدمه: مستحيل نبيل كان متجوز عليا شاديه: اه كان متجوز اختي ضحك عليها و فهمها أنه بيحبها و فرشلها الأرض ورد لغيط أما هي صدقت انه بيحبها و اتجوزها في السر من ورانا و بعديها اختفأ كأنه فص ملح وداب " اكملت بدموع مغرقه وشها بحزن " اتخله عنها و سبها في وجعها... بعد ما عرفت أنها حامل في ابنه و عمي بدل ما يحتويها و يضم وجعها.... حرمها من ابنها حرم ام من ضناها و هي من كسرت.... نفسها و حزنها موتت.... نفسها بعد ما الدنيا اسودت حوليها " مسحت دموعها بقوة و اتكلمت بكره ظاهر " بس السن بالسن و الدم.... بالدم... و البادي اظلم زي ما هي ماتت... بعارها و فضحتها... بنتوا هو كمان هتعيش و تموت... بفضحتها رحيم حس برخاء جسمها تحت ايديه و هو مسكها رنيم همست بصوت منخفض: رحيم الحقني شالها و هو بصصلها بخوف شديد و هي سانده رأسها على كتفه و مغمضه عنيها: رنيم مالك غزل بصتلها بخوف و رحيم خدها وطلع غرفته تحت نظرات الالم... الشديده من هاجر اللي من صدمتها مقدرتش حتا تقوم من مكانها تطلع تطمن على بنتها رحيم نيمها على السرير برفق و غزل مسكت ايديها بقلق : رنيم يا روحي أنتي فايقه رودي عليا رنيم فتحت عنيها بتعب شديد: انا عايزة أنام ممكن غزل حاولة تتحكم في صوتها و ملامحها: لازم تستحملي انتي اقوه بكتير و أنا معاكي و في ضهرك و مش هخلي حد يأذيكي او يجي جنبك... هسيبك ترتاحي و بليل هاجي اطمن عليكي رنيم مسكت ايديها بعتراض: متسبنيش خليكي جنبي مش عايزه اكون معاه في مكان واحد غزل بدموع بتحاول تدريها: عمري ما هسيبك هفضل طول عمري جنبك في ضهرك بس لازم تبقي معاه لانه جوزك و لازم تتجوزيه حتا لو فتره عشان سمعتك انا مش هينفع اقعد معاكي اكتر من كدا عشان رحيم موجود همشي و اجيلك بليل هزت رنيم رأسها بدموع و غمضت عنيها و هي بستعيد كل اللي حصلها بألم... شديد و هي سامعه صوت تكسر... قلبها من حب حياتها اللي امنته على نفسها و والدها اللي كان السبب في موت.... روحين اخوها و مراته و ضمرهم _ أستغفر الله العلي العظيم واتوب اليه 🦋. غزل خرجت من الغرفه لقت قاسم واقف في وشها بصتله بدموع راح عندها مسكها من ايديها و سحبها معاه دخل اوضتهم و خلها تقعد على الكنبة و قعد جنبها حضنها بحب و قبل على رأسها بحنان: حقك عليا أنتي متستهليش كل اللي حصل معاكي غزل رفعت رأسها بصتله بضياع: أنت كنت متجوزني عشان تجيب حق عمتك قاسم بتنهيده: لا مكنتش متجوزك عشان اجيب حق عمتي أنا اتجوزتك عشان احميكي غزل بدموع: تحميني من مين قاسم: من اهلي... ادام عرفتي الحقيقه فـ لازم اكملهالك لـ الأخر بعد المشكله اللي حصلت في المدرسه بابا دور عليكي أنتي و اختك كان عايز يعرف كل حاجه عنكوا عشان يعرف يحل المشكله و لما عرف الأسم اتصدم انكوا بنات الراجل اللي كان بيدور عليه من 19 سنه ساعتها جدي اتصدم انه اخيرا لقاء اللي هو عايزه بس لما عرف انه مات و في نفس الوقت اللي اختفاء فيه و عرف ان بنتوا حامل قال محدش يتعرض لبناته و شدد على موسى بس شاديه دخلت فكرت الأنتقام... و انه يجيب حق عمتوا منك أنتي و اختك و عشان أنتي اللي ضربتيه... فيرجع حقه منك أنتي مش اختك و انا مكنش في ايدي اي حاجه احميكي بيها و هحميكي بأي صفه من اساسا روحت طلبت ايدك من عمك و أصريت ان الجواز يبقا على طول لان اول ما الكل يعرف اني اتجوزتك هيخاف يقربلك مسك ايديها اللي بتترعش... و هو بيحاول يهديها من الحاله اللي هيا فيها: أنا عارف ان الموضوع صعب عليكي بس انتي هتتخطيه غزل ببكاء: ازاي ازاي يعمل حاجه زي كدا مشفنيش قدامه مكنش يعرف ان ممكن في يوم من الأيام يترد فيه و لا كان شايف ماما حامل ماما اللي هو خانها.... خان.... حبها و ثقتها فيه و راح اتجوز من وراها و انا أنا اتجوزت واحد عشان يحميني طب رنيم هتبصلي بعد كدا باي عين و لا هتتخطى ازاي اللي حصل معاها أنت و اخوك ضمرتنا... و هو موتنا... كلنا بالبطئ حضنها بقوة و دموعه نزلة غصب عنه على حالتها غزل مسكت فيه و أنهارت من البكاء قاسم: بس اللي لازم تعرفيه أن قلبي محبش إلا أنتي ممكن في الاول كان حماية او كنت بكدب على نفسي بدا لان كان ممكن احميكي من بعيد و من غير جواز بس من اول مره شوفتك فيها و أنتي مطلعتيش من دماغي حاولة كتير اشوفك بنت الراجل اللي كان السبب في موت... عمتي بس مقدرتش من نظرة واحده في عنيكي بتخليني انسي الدنيا و اللي فيها انا بحبك اوي يا غزل غزل بصتله شويه و قالت: ماما فين قاسم: خلتها تقعد في اوضة الضيوف و بعت حد يجبلها دكتور عشان يظبطلها الضغط حس بانتظام أنفسها عرف أنها نامت من كتر العياط قبل رأسها بحزن شديد و شالها حطها على السرير في غرفة رحيم كان واقف تحت الميه و دموعه مختلطة بالمايه و هو بيفتكر كل حاجه مرت عليه من الأمس ضرب بيديه الحائطه بغضب من نفسه قفل المايه و خرج من الحمام و هو بينشف شعره بصلها بحزن و قرب عليها و.... يتبع......... #أنتقام_بأسم_الحب