❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 5️⃣ ❵ـــــــارت☟
*ـ رواية انتقام ب اسم الحب* ➶𝄞🥂📓»)
_تم مشاࢪكتها من قناه» حڪايه و ࢪوآيـة⊁𓋜ׅ🎻🤎)_
تابع قناة حڪايه و ࢪوآيـة 📚💙⊁.↻)){2} في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G
(13/14/15)
الفصل_الثالث_عشر
رنيم بدموع: تفتكر جوزنا في السر دا كان قرار صح
رحيم و هو بيمشي ايديه على وشها و بعدين دفن.... رأسه في عنقها: تعرفي انك بجد وحشتيني تعالي بقى
رنيم بعدته عنها برقه و قامت من قدامه بحزن: رحيم بلاش انا بجد حاسه اني تعبانه
قرب منها برفق حاوطها في السرير و كان لسه هيقرب منها بس رنيم قاطعته و قالت بدموع و تعب: رحيم لا لو سمحت انا بجد دايخه اوي و مش قادره و كمان خايفه انا هقوم امشي
رحيم بخوف شديد: مالك فيه ايه أنتي باين عليكي التعب
رنيم و هي ماسكه دماغها: مش عارفه بس مش قادره خالص حاسه بدوخه جامده و صداع
قالت كلمها و سندت رأسها على كتفه بتعب شديد و حست أن نفسها بدأ يقل... و دماغها تقلت و ألم في بطنها... غمضت عنيها و هي شبه فاقده الوعي
رحيم بخوف و هو بيهز وشها: رنيم ردي فيه ايه
حط المخده وراها و سندها عليها و قام بسرعه جاب مايه من اللي كانت على الكمود و راح عندها و حط الكبايه على شفايفها بخوف شديد و اتكلم بخوف و لهفه: اشربي المايه... أنتي كويسه حاسه بـ ايه
شربت و بعدين اتعدلت و هي بتقعد على السرير و ماسكه رأسها بدوخه: مش عارفه مالي بس حاسه اني دايخه اوي ممكن علشان مفطرتش
: طب نامي انتي شويه لحد اما ترتاحي و انا هقوم اجيب اكل و عصير كلي و اشربي و امشي
رنيم مسكت ايديه بدموع و اتكلمت بتعب: انا عاوزه امشي لو سمحت
رحيم بقلق: بتعيطي ليه أنتي تعبانه اوي كدا تعالي نروح المستشفى
رنيم بدموع: لا مش عايزه اروح في حتة انا عايزه اروح بيتي و دي اخر مره انا هاجي فيها هنا انا مش هحط نفسي في الموقف دا تاني و لا هكذب.... على ماما تاني انا حاسه انك جايبني من الشارع..... و خايف من اي حد يعرف اني معاك بس انا اللي غلطانه من الاول مكنش المفروض اوافقك على حاجه زي كدا لو سمحت انا عايزة اروح بيتي
رحيم بهدوء: أنتي زعلانه ليه الأول انتي لو عايزه اروح اقلهم انا اتجوزتها بعد اللي موسى عمله مع غزل و طربقة جوزها بـ قاسم تفتكري كدا هيوافقه الموضوع بالنسبالي و بالنسبالك معقد و محتاج تمهيد علشان تقدري تفتحيه مع اهلك
رنيم بغضب: هنفضل لغيط امتا بنتقابل في السر و خايفه اجيلك انا بجد مش عارفه كان فين عقلي و أنا بوافق اعمل حاجه زي كدا
قامت بتعب خدت شنطتها و فتحت الباب و مشيت قاسم بص لطفها بجمود و ضرب ايديه في الحائط من شدت غضبه
_ "لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو علي كل شيء قدير💙"
هيثم كان قاعد على السرير بصص لـ ازهار : هتفضلي كدا لغيط امتا
رفعت وشها و هي بتقفل الكتاب اللي في ايديها بلا مباله: كدا اللي هوا ازاي عايزني اعرف ان جوزي عارف واحده عليا و اقبله بابتسامة و اقولك وحشتني و مقبالك بالحضن
كملت و هي بتقوم من مكانها و بتقرب منه بدموع: قصرة معاك في ايه علشان تدور عليه برا
هيثم مسك ايديها بحب خلها تقعد جنبه و اتكلم بحنان: انا معرفش واحده غيرك والله العظيم ما اعرفها كل الحكاية انها عميله عندي و انا ماسك قضيه جوزها و اتقبلت معاها علشان اتابع القضيه
ازهار بصتله بلهفه و هي بتمسح دموعها: بجد يا هيثم يعني أنت متعرفهاش
سحب منديل من جنبه و مسح دموعها بحنان مفرط: لا معرفهاش بس أنتي قوليلي مين اللي قالك
ازهار بتوتر: مش مهم مين اللي قالي المهم انك مطلعتش تعرفها
أنتبهوا على صوت صريخ الخدامة و هي بتقول: الحق يا هيثم بيه منصف بيه واقع... على الأرض و قاطع النفس
نزل كل اللي في القصر بخوف شديد و خصوصاً هيثم دخلوا غرفة منصف لاقوه واقع على الأرض نزلت ازهار لمستواه و بدأت تقيس النبض بخوف شديد
ازهار بخوف: نبضة بطئ لازم يتنقل المستشفى بسرعه حد يطلب الأسعاف
هيثم مستناش الأسعاف تيجي و شاله هو و الغفير حطه في السيارة و انطلق بأقصى سرعه عنده خارج البيت
في المستشفى كانوا واقفين كلهم قدام غرفة الكشف بخوف شديد.... ازهار راحت عند هيثم مسكت ايديه برقة بصلها برعب و سكت
ازهار برقة: إن شاءلله هيبقي كويس ادعيله انت بس
قاسم راح عليهم و هو مرعوب و معاه غزل: جدي ماله ايه اللي حصل
غزل دخلت غرفة الكشف بعد ما ورتهم الكارنيه بتاعها و بدأت تمارس عملها
غزل خرجت بعد فترة و راحت على قاسم: اهدوا حالته استقرت بس هيفضل يومين تحت الملاحظه لغيط اما السكر يتظبط
اتنهدوا براحه و هيثم دخل لـ والده و خلفه بقيت العائلي و فضل الكل واقفين حواليه منتظرينه يفوق بفارغ الصبر
منصف بدأ يفوق تدريجياً.... بتعب بص لـ غزل اللي واقفه جنبه ولـ الخوف اللي ظاهر على الكل بابتسامة متعبه
غزل بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا جدي كدا تقلقنا عليك
منصف بتعب: الله يسلمك يا بنتي أيه اللي حصل
غزل: اللي حصل ان حضرتك بتتدلع علينا و عايز تعرف معزتك عند الكل السكريات غلط عليك و مع ذلك بتكلها و أنت اصلا مش بتاخد العلاج في معاده و دا اكبر غلط
هيثم مسك ايديه قبلها بعتاب: ليه كدا يا بابا أنا مش بأكد عليك تاخد العلاج في معاده
غزل بهمس: قاسم عايزاك ممكن نتكلم لوحدنا
قاسم: مش وقته يا غزل
غزل مسكته من ايديه و هي بتسحابه برا الغرفة: لا وقته يا قاسم
دخلت غرفة فاضية قفلت الباب و خلته يقعد على السرير قعدت جنبه و مسكت ايديه
بس أتفجاة بيه بيحضنها بقوة و بيدفن.... رأسه في عنقها و اتكلم بتعب: محتاجك اوي
رفعت ايديها مشيتها على ضهره بحنان و اتكلمت برقه: أنا جنبك و عمري ما هسيبك
حست بضلوعها هتتكسر.... بين ايديه من ضمته ليها مشيت ايديها على شعره برفق: نام يا قاسم أنت تعبان و لازم ترتاح شويه على الأقل عشان تقدر تقف مع جدي
مقدرتش تستحمل ايديه اكتر من كدا و صرخت بألم: قاسم لو سمحت ابعد
خرج من حضنها بخوف و لهفه: مالك أنا اسفه مكنتش اقصد
غزل بحنان: مفيش حاجه حصلت يا حبيبي حصل خير
نام على السرير بتعب و فتح ايديه ليها علشان تنام جنبه نامت غزل في حضنه ضمها قاسم و هو بيدفن.... وشه في حضنها و غمض عينه بتعب غزل مشيت ايديها بين خصلات شعره بحنان لغيط اما راح في النوم
_ لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 🤎🤎🦋.
مسائاً.... دخلت غزل غرفة الجد تطمن عليه مسكت ايديه تقيس السكر
غزل بابتسامة: حالته اتحسنت عن الصبح بكتير انا كلمت الدكتور و قال هيكتبله على خروج و انا هكون معاه و متابعه صحته لغيط اما يبقا كويس
ازهار: هتيجي معانا البيت
غزل: قاسم هيعدي على الشقه الأول يجيب البس و هنيجي البيت نقعد معاكوا كام يوم لغيط اما جدي صحته تتحسن و يقوم بالسلامه
خرج الكل من المستشفى بعد ما الدكتور كتبلوا على خروج ركبت غزل مع قاسم السياره و راحه بيتهم الأول جابوا لبس.... و بعدين طلعه على بيت العائلي
غزل دخلت هي و قاسم في نزول شاديه من على السلم
شاديه بصتلها بكره شديد و اتكلمت بحد: ايه اللي اخرك دا كله ادخلي معانا المطبخ عشان نجهز الأكل أنتي عارفه عمي الأكل بتاعه بمعاد
غزل اتصدمت من طرقتها بس اتكلمت ببرود: حاضر يا طنط نص ساعه و الأكل هيكون جاهز
غزل بصت لـ قاسم اللي واقف سامعهم بصمت و هزت رأسها و دخلت المطبخ تساعد ازهار دخلت و راها شاديه
بصتلها بغيظ و قالت: بقالكوا ساعه بتعمله في الأكل ما تشهلوا شويه محدش كل حاجه من الصبح
غزل سابت اللي في ايديها بنفاذ صبر: والله حضرتك احنا مش مركبين عجل في ايدينا علشان نخلص بالسرعه دي و لو عايزنه نخلص بسرعه مدي ايدك معانا انتي شايفه بعينك كل الموجودين ايديهم مشغوله
شاديه بصتلها بغل و بدأت تحضر معاهم الأكل بصمت رجعت غزل تكمل اللي بتعمله و هي بتحاول تهدي نفسها
ازهار بهمس: معلش يا حبيبتي هي شاديه كدا بكرا تتعودي عليها بس أنتي اهدي كدا و روقي دمك..... و اهم حاجه متحطهاش في دماغك
غزل ضحكت برقة: أنتي مستحملها ازاي يا طنط بجد ربنا يكون في عونك
شاديه بصت لـ الخدامة و ابتسمت بخبث: سبحان الله الناس اقدام واحده تدخل البيت تنوره و واحد تدخله تبقى وش الخراب على أهله و من ساعت جوازت قاسم و النصايب عمله تنزل على دماغنه واحده ورا التانيه
ازهار قطعتها بحد: شاديه مسمحلكيش تغلطي في مرات ابني قدامي غزل دخلت و جابت السعد على كل البيت و لو هتتكلم على الأقدام فـ أنتي دخلتي بالخراب.... كله و لا نسيتي ايه اللي حصل غزل زيها زي اي واحده فينا يعني هي ست البيت زيك بالضبط و زي ما بتحترمك أنتي كمان احترميها
شاديه كانت لسه هترد بس قطعهم دخول هيثم عليهم المطبخ: خلصته الأكل بتاع بابا
ازهار بصتله بابتسامة: خلاص كلها خمس دقايق و يكون جاهز لسه فاضل ساعه على معاد الدواء بتاع عمي روح أنت و انا اول ما هيخلص هطلعه أنا و غزل
هيثم هز رأسه و خرج رجعت ازهار بصتلها بحد و وقفت جنب غزل تكمل اللي بتعمله
على السفره كان كل اللي في القصر متجمع في جوا مشحون بالتوتر و خصوصاً غزل اللي كانت مرعوبه و بتبص لـ كل واحد فيهم بشك و الف سناريو في دماغها و هي بتتخيل مين فيهم اللي حاول يقتلها.... و خوف قاسم عليها أنتبهت على صوت شاديه و هي بتقول
: إلا قوليلي يا غزل مافيش حاجه جايه في السكه
غزل نزلة رأسها بخجل مفرط: لا يا طنط لسه ربنا مأذنش
شاديه بأبتسامه: على خير يا حبيبتي انا برضو اتاخرت في الخلفه.... و اختك عامله ايه لسه بتلف على ابني زي ما هي و لا بطلت
غزل بصتلها بعصبيه و كانت لسه هترد بس أتفجأة بـ قاسم اتكلم بحد: مرات عمي ابنك هو اللي كان بيلف عليها و بيضيقها في كل مكان و علشان البنت محترمه خلت الموضوع ودي و مردتش تدخل البوليس في النص
شاديه بسخرية: و هي لو واحده محترمه.... كانت اتبلت على ابني و لا كانت مشيت مع البنات اللي ماشيه معاهم
غزل بصتلها بعصبيه و حد و اتكلمت بشئ من الحد: انا اختي محترمه غصب عن حضرتك و لو هتتكلمي على الاحترام دا لو عرفه اصلا يبقا تربي ابنك الاول لانه ميعرفش حاجه عن الاحترام
شاديه بزعيق: أنتي يابت اتجنتتي في عقلك
غزل بمقطعه و صوت مرتفع: لا لسه متجننتش و وريتك جناني على اصوله لما تيجي تتكلمي على اختي تتكلمي عليها عدل أنتي فاهمه و لا افهمك
شاديه بعصبيه: و هي فيه واحده متربيه بتشرب مخدرات...
غزل قامت وقفت بغضب مفرط: أنا اختي عمرها ما شربت.... القرف اللي بتقولي عليه واضح ان ابنك علشان يداري على نفسه و اللي بيهببه من وراكوا بيتهم اختي ابنك هو اللي بيشرب و مش بيشرب اي حاجه دا بيشد... انتي كلك نظر و بتشوفي مش شايفه شكله و لا تحت عينه عامل ازاي انا اشك اصلا انه بيبيع
قطع كلامها قلم.... قوي نزل على وشها لدرجة ان شفايفها نزفت.... من قاسم
يتبع.......
#أنتقام_باسم_الحب
#بقلمي_حبيبه_الشاهد
الفصل_الرابع_عشر
غزل مسحت الدم... من على شفايفها و هي بتبصله بحزن: ايوا هي دي الحقيقه موسى مدمن... و من زمان كمان
قاسم مسك ايديها بعنف و اتكلم بقسوة: مش عايز اسمع منك كلمه تانيه
غزل بدموع: عايزني اسمع مرات عمك و هي بتغلط في اختي و اسكت اختي يتغلط فيها عادي بس ابن عمك لا بس لا يا قاسم اللي ملوش خير في اهله ملوش خير في حد و اللي مرات عمك بتتهمها دي تبقا اختي
بصت لـ شاديه بدموع ممزوجه برجفه بسيطه في صوتها: انا اختي عمرها ما عملت كدا و لا لفت على حد ابنك هو اللي بيلف حوليها حتا بعد ما خلصت ثانوي و قدمت في الجامعه كل يومين بيروحلها الجامعه بتاعتها و بيضيقها و انا اشتقيت لـ قاسم كذا مره بس هو معملش حاجه و لو حاول يضيقها تاني انا بنفسي اللي هقدم فيه شكوى ادام ملوش كبير و لا ليه حد يوقفه
هيثم بص لـ موسى بتوعد و قال بهدوء: حقك و حقك تعملي اكتر من كدا كمان بس انا دلوقتي عرفت و انا اللي هوقفه عند حدوا
شاديه بعصبيه: انت هتسمع كلامها دي كدابه و بتتبله على ابني هي و اختها
هيثم كور ايديه محاولة امتصاص غضبه: وايه اللي هيخليها تتبلى على ابنك.... أنتي عماله تداري على اللي بيعمله و تقولي طيش شباب بس دا مش طيش شباب دي قلت تربيه و لو كنت انا و لا بابا سبنه يدخل و يخرج براحته احنا عملنا كدا علشان فكرنه راجل.... هيقدر يشيل مسؤولية نفسه بس هيشيل مسؤولية نفسه ازاي و هو كل يوم بمشكله مره حد طلع عليه ضربه او اتخانق اعمل حسابك من هنا و رايح دخول البيت و خرجك منه هيكون بمعاد و الفيزا اللي عمال تسحب منها هتتسحب مش مال سايب هوا الساعه سبعه الصبح تكون لبس و جاهز و مستنيني هنروح نعمل تحليل
موسى بص لـ شاديه برعب و بدأ وشه يعرق: دي... دي واحده كدابه
هيثم بمقطعه: هو تحليل هيتعمل و ساعتها هنعرف مين فيكوا الكداب
غزل حاولة تسحب ايديها من ايديه و هي بصله بدموع ممزوجه بألم: سيب ايدي لو سمحت
قاسم بصلها في عنيها الدامعه بجمود
غزل باحراج: لو سمحت سيب ايديه ايدي هتتكسر.... في ايدك
سحابها قدامهم او بالصح جرجرها على فوق و هو في قمت غضبه منها اول ما دخل قفل الباب وراه بقوة و دفعها وقعت على الكنبة بغضب عارم
قاسم بعصبيه: أيه اللي أنتي هبتتيه تحت دا بتهدديني في بيتي
غزل رجعت لـ الخلف بخوف: انا مكنتش اقصد
مسكها قاسم من شعرها بعنف.... لدرجة ان الحجاب اتخلع في ايديه: ولا تقصدي لسانك دا لو علي على اي حد تاني في البيت دا انا هقطعه
غزل بصتله بصدمه شديده و مسكت ايديه اللي ماسك بيها شعرها بألم: ااااه سيب شعري
شدد من قبضته اكتر و هو بيقول بغضب عارم: انا هعديلك اللي حصل انهارده بالقلم اللي أنتي خدتيه تحت قدام الكل بس المره الجايه لو بس سمعت ان صوتك علي على حد صدقيني انا هقطعه.... و موسى ملكيش دعوه بيه خالص أنتي فاهمه
غزل كانت بصله و هي مصدومه فيه بجد و مش قادره تنطق بحرف
اكمل قاسم بزعيق: فاهمه
هزت راسها برعب و هي بتعيط بقوة... من شدت ألمها سبها قاسم بحد و دخل الحمام و رزع الباب وراه
غزل ضمت نفسها ببكاء و هي بتفرك في رأسها بألم... مكان قبضة ايديه قامت طلعت ملابس و استنت اما خرج من الحمام و دخلت وقفت قدام المرايا بصت لـ نفسها بحزن شديد و هي بتحسس بايديها بألم.... على خدها اللي بقا ازرق مكان الضربه بس افتكرت حرق... ايديها و ابتسمت بسخريه و اخذت حمام دفئ يهدي اعصابها و خرجت
لاقتوا قاعد على السرير عاري الصدر يرتدي شورت فقط و مولع سجاره اللي دايما بيشربها
مشيت من قدامه بتجاهل خدت مخده من الموجودين على السرير حطتها على الكنبة و نامت
_ لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم واتوب اليه 🤎🤎🦋.
قاسم صحي من النوم اتعدل على السرير و هو بيبصلها و هي نايمه بعمق ولـ أثر صوابعه الحمراء اللي لسه معلمه على وشها و حس بندم بس رجع لـ الجمود و قام دخل الحمام
صحيت غزل على صوت دقات على الباب قامت و هي بتتعدل على الكنبة بنوم دورة بعنيها عليه بس متلقتهوش راحت فتحت الباب
شاديه رفعت حاجبها بقتضاب: ساعه عقبال ما تفتحيلي الباب
غزل: أنا كنت نايمه و صحيت
شاديه قطعتها بحد: أنتي هتحكيلي قصة حياتك غيري هدومك و انزلي ورايا جهزي معاهم الفطار
غزل: حاضر
شاديه لحظه المخده اللي محطوطه على الكنبة ابتسمت بسخرية : هوا قاسم نزل
غزل بتوتر: لا في الحمام بياخد شاور
شاديه: طب خلصي و متتاخريش عشان يفطره قبل ما يرحه الشغل
خرجت شاديه قفلت غزل وراها الباب و غيرت ملابسها على استعجال و نزلت قبل ما قاسم يخرج من الحمام تجهز الفطار مع الخدم و شاديه بتحاول تآمروها و تزود شغلها اكتر لغيط اما ازهار دخلت المطبخ بالصدفة و اتصدمت من شكل غزل و هي بتحضر الفطار
ازهار: غزل أنتي بتعملي عندك ايه الصبح بدري كدا
غزل برقة: طنط شاديه جت صحتني انزل احضر الفطار
ازهار بصتلها بلوم: لا متعمليش حاجه احنا هنا محدش بيعمل حاجه في البيت غير قليل جدا لو حد فينا دخل المطبخ جاهز الأكل اطلعي أنتي خليكي مع جوزك لغيط اما يخلص و انزله مع بعض
غزل بصت قدامها و اتنهدت بحزن: هو زمانه نازل
ازهار مسكت ايديها بحنان و خلتها تبصلها: أنتوا لسه متخانقين
غزل بدموع: حضرتك مش شايفه وشي عامل ازاي
ازهار بحزن: غلطان لانك مغلطيش في كلامك بس برضو اختاري الوقت اللي تتكلمي فيه هو بس اعصابه مشدوده عشان جده تعبان
غزل: مكنتش متخيله انه ممكن يمد ايديه عليا
ازهار بحنان: زي ما قولتلك قاسم اعصابه مشدوده عشان جده أنتي متعرفيش هو بيحبه قد ايه سمحيه المره دي علشان خاطري أنا و بلاش تعتبيه لان ابني مش بيحب العتاب أنتي ممكن تأدبيه بس بطريقتك
غزل بعدم استيعاب: يعني اعمل ايه
ازهار ضحكت عليها و على طرقتها: بجد مش عارفه تعملي ايه امال دكتوره ازاي
غزل بصت في الأرض بخجل ازهار حاولة توقف ضحك: خلاص متتكسفيش اوي كدا أنا عارفه انك متعرفيش اي حاجه انا هفهمك تعملي ايه
دخلت شاديه عليهم و اتوترت اول ما شافت ازهار قدامها
ازهار بصتلها بحد: مره تانيه متبقيش تنادي على غزل ام فتحي موجوده هنا علشان تعمل كل حاجه في المطبخ و لو مش عايزها هي اللي تعمل ابقي ادخلي اعملي حاجتك بنفسك
ابتسمت بحنان و هي بتحط ايديها على ضهر غزل بحب: احنا مش عايزين نتعب غزل معانا في حاجه معلش يا ام فتحي كملي أنتي تحضير الفطار
سحبتها من ايديها و خرجت تحت اعين شاديه المشتعله من الغضب و استغرب غزل من شخصية ازهار
ازهار بعد ما خرجت من المطبخ خدت غزل و طلعت غرفتها خلتها قعدت قدامها على السرير
: انا مش عارفه ابررلك عمايل شاديه معاكي بس هي كدا بتحب تعمل فيها ست البيت
غزل: هو حضرتك كنتي تقصدي ايه بكلامك معاها امبارح في المطبخ
ازهار فرقت في ايديها بتوتر: شاديه اول ما اتجوزت حصلت مشكله كبيره و بعديها على طول نرمين عمت قاسم اتوفت
غزل حزن: لا حول و لاقوة الابالله العلي العظيم ماتت ازاي
: انا هحكيلك اللي حصل بس الكلام ده ميوصلش لـ قاسم او اي حد
غزل هزت راسها بفضول اكملت ازهار و الدموع بتلمع في عنيها بحزن شديد
: نرمين كانت بتحب واحد معرفش هي كانت تعرفه منين وجه اتقدم بس ساعتها عمي رفض لانه كان متجوز و مخلف بس نرمين مكنتش شايفه انها كدا بتخطفه.... من مراته و لا كان فارق معاها هو متجوز و لا لا وقفت قدام عمي و اتحدته بس هو كان رافض جداً جت بعديها بفتره نوح ابوا موسى اتجوز شاديه بنت عمه و يوم الصبحيه نرمين اغم عليها و عمي جبلها الدكتور و اكتشفنا انها حامل في اسبوعين
شهقت غزل بصدمه: حامل من غير جواز
: لا كانت متجوزه بس متجوزه في السر من ورانا ساعتها عمي قلب الدنيا عليها و ضربها و حبسها و صمم انها تنزل.... اللي في بطنها بس هي رفضت و فضلت متمسكه بيه و طلبت من عمي انه يعرف جوزها و انها متجوزه على سنة الله و رسوله و عند ماذون و شهود عمي ساعتها دور عليه بس كأنه فص ملح و داب بس اللي عمله فيها مكنش سهل فضل حبسها في البيت طول فترة حملها و كان شديد جداً عليها لغيط اما ولدت و ......
يتبع........
#أنتقام_باسم_الحب
#بقلمي_حبيبه_الشاهد
الفصل_الخامس_عشر
غزل شهقت بصدمه كبيره حسيت انها مش قادره تقف من صدمتها باللي سمعته : قتله....
ازهار هزت راسها بدموع و اتكلمت بحزن شديد: قتل.... ابنها قدام عنيها هي دخلت بعديها في حالة صدمه و اكتئاب شديدة و رفضت الأكل و الشرب وانتحرت...
غزل بذهول: أنتحرت... ازاي
: شاديه كانت صحبتها جداً بحكم انهم في نفس سن بعض و ولاد عم كانت قاعده معاها في مره و نرمين طلبت منها فاكهه فرحت جداً شاديه انها طلبت حاجه أخيراً و فعلا شاديه مدتش خوانه و جبتلها طبق فاكهه و بعديها نرمين خدت السكينة... من الطبق خبتها من غير ما شاديه تاخد بالها و موسى عيط لانها كانت لسه ولده بقالها حوالي شهرين او تلت شهور في الحدود دي خرجت شاديه ترضعه و رجعت اتلقت نرمين مموته... نفسها
غزل بحزن: محدش لحقها و ودها المستشفى
: نرمين كانت قطعه شرين.... رجليها و ايديها الاتنين يعنى نسبة نجاها كانت شبه مستحيله بس ودوها المستشفى بس كان السر الألهي طلع للي خلقه
غزل غمضت عنيها بوجع: الحب يعمل كل دا
ازهار مسحت دموعها و هي بتحاول تتهرب: الحب بيعمل اكتر من كدا بس لو كان بتحب بجد اللي خله نرمين تعمل كدا ابنها
غزل مسكت دماغها بتعب: أنا مش مصدقه ممكن اب يقتل.... حفيده بأيديه هي ايوا غلطت بس مش لدرجت القتل...
: هو في اعتقاده انه كدا شرف... العائله ضاع و هو بيرجعه زمان كان تفكير الناس كدا و مش زمان بس لغيط دلوقتي ناس كتير بتعمل كدا بس الغلط مش عليهم الغلط على بناتهم لان لو هي واحده محترمه مكنتش هتعرف واحد و تحبه في السر ولا هتسمحله يمسك ايديها و الموضوع يتجاوز لدرجة انها تحمل حتا لو جواز رسمي بس اهلها ميعرفوش فـ هي كدا جبتلهم العار.... عاملين نتكلم و نسينا معاد ادوية عمي
غزل بصت لـ ساعت الحائط و قامت بسرعه: هروح اديله الادويه بتاعته و هنزل
_ سبحان الله و الحمدلله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 🤎🤎🦋.
قاسم دخل غرفة السفرة اتلقها واقفه بتحضر السفرة مع والدته سحب الكرسي و قعد بهدوء قربت عليه غزل حطيت الطعام قدامه
قاسم بصلها عن قرب بضيق من نفسه: جدي عامل ايه دلوقتي
بصتله في عنيه عن قرب باعينها المنتفخه أثر بكائها ليلة أمس و قالت بجمود: صحته بقت احسن عن امبارح بكتير و ممكن ينزل يتغداء معانا على السفره
هيثم دور بعنيه بتسأل: فين موسى لسه نايم لغيط دلوقتي
شاديه: بيلبس عنده محاضره انهارده
هيثم: انا مش قولت انه هيجي معايا المستشفى يعمل تحليل
شاديه باعتراض: بس...
هيثم قطعها بحد: من غير بس هي كلمه اتقالت و مش هرجع فيها اتفضلي نديله
مشيت شاديه من قدامه بضيق بصتله غزل بخجل شديد و هي بتقعد جنب قاسم : انا اسفه يا عمي على اللي حصل امبارح مني أنا مكنتش اقصد اعلي صوتي قدام حضرتك
هيثم: أنتي مغلطيش في حد علشان تعتذري المفروض قاسم هوا اللي يعتذر منك على انه رفع ايديه و مدها.... عليكي قدام ابوه لاني مربتش ولادي على كدا انا اللي بعتذر منك موسى هو اللي غلطان و غلط كتير بس زي ما انتي شايفه امه مدلعه و بتخبي عليه انا اول مره اعرف انه لسه بيضايق اختك انا فكرة الموضوع خلص من قبل جوازك
غزل برقة: العفو يا عمي بتعتذر على ايه أنا مش زعلانه قاسم بس كان مضايق امبارح و مكنش دا الوقت المناسب اللي اتكلم فيه بس كان غصب عني مستحملتش كلمها
هيثم بص لـ قاسم بعتاب: شوفت التربية اصيلة يا غزل
قاسم قام بهدوء : أنا أسف على اللي حصل مني أمبارح زي ما غلط فيكي قدامهم لازم اعتذر منك قدامهم برضو
هيثم بصله بخبث: وليكي حرية القرار لا تقبلي اعتذاره لا ترفضيه
غزل بصت لـ هيثم بسعاده أنه واقف معاها: حصل خير يا بابا
قاسم بجديه: طب استأذن أنا يدوب الحق اوصل الشغل
غزل بصتله بلهفه: بس أنت مكلتش حاجه
قاسم بابتسامة: هكمل فطار في الشغل
ازهار بحب: قومي يا غزل وصلي جوزك لغيط برا
هزت راسها و قامت خرجت معاه بصمت لأنها لسه زعلانه منه جداً و مردتش تكسفه قدام اهله
في المستشفى كان موسى قاعد و هو مرعوب و الدكتوره بتسحب منه عينة التحليل و هيثم قاعد قدامه بجبروت
هيثم: التحليل هتطلع امتا يا دكتوره
الدكتوره: بكرا الصبح هتكون عند حضرتك في المكتب
هيثم قام وقف و هو بيقفل زراير البدلة و قال بجدية : ساعه و تكون على مكتبي انا موجود هنا في المستشفى
موسى بلع ريقه بخوف لان من المستحيل انه يعرف يغير نتيجه التحليل خرج مع عمه دخل المكتب و هو بيفرق في ايديه من شدت توتره و هيثم بدأ يتابع بعض الملفات المتراكمه عليه في الشغل لغيط أما الباب خبط و دخلت الدكتوره و هي ماسكه عينة التحليل
الدكتوره بارتباك: التحليل موجبه فيها نسبة مخدرات.... كبيره في جسمه
هيثم ببرود: اتفضلي أنتي و ابعتيلي اللي قولتلك عليه و محدش يعرف اي حاجه أنتي فاهمه
الدكتوره بخوف: فاهمه يا فندم
خرجت الدكتوره من قدامه بخوف موسى كان لسه هيتكلم شاورله هيثم بيديه انه يسكت
: مش عايز اسمع منك حرف واحد دلوقتي الدكتور هيدخل ياخدك هتمشي معاه من ساكت أنت فاهم
موسى بخوف: أنت هتعمل فيه ايه
هيثم بجبروت: هربيك من اول و جديد يا ابن اخويا الدكتور خالد مدير المصحه هو مستنيني برا هيدخل دلوقتي و هتمشي معاه هيخدك المصحه عنده لغيط أما تتعالج هتتكلم هديك على وشك احنا مش عايزين فضايح و أنت عارف كويس ان لو الصحافة شمت خبر زي ده ايه اللي هيحصل فيك
هيثم قام من على المكتب خد منه التلفون و الفيزا و المحفظه و دكتور خالد دخل و موسى مشيي معاه بصمت بخوف شديد من عمه او ان حد يعرف
رنيم راحت عند غزل تشوفها سألة عليها الخدامه و عرفتها انها في الجنينة خرجت تشوفها بس متلقتهاش موجوده قربت على حمام السباحه و هي بتتكلم في التلفون مع والدتها بطمنها أنها وصلت قفلت معاها و لسه بتلف أتفاجأت بـ رحيم في وشها
رنيم شهقت برقة: رحيم خضتني
رحيم و هو بيسحبها من خصرها حضنها: سلامتك من الخضه
حاولة تبعده عنها بخوف و هي بتتلفت حوليها بتوتر: ابعد ممكن حد من اهلك يشوفنا مع بعض
ضمها ليه أكتر و هو بيبصلها برغبة: سيبك من اهلي أنتي وحشتيني... وحشتيني اوي ما تيجي معايا اوضتي
رنيم اتوترت اكتر: رحيم انت لازم تبعد لو غزل شفتني هتبقي مشكله كبيره امشي و انا هبقي اجيلك
حطت ايديها على صدره... العريض تبعده عنها رجليها اتلوت.... و وقعت في حمام السباحه صرخت بأسمه و هي بتحاول تطلع من المايه بخوف رحيم نزل وراها بسرعه لما اتلقها بتغرق... سحبها من خصرها و طلع على سطح المايه شهقت رنيم و هي بتحاول تاخد نفسها اللي راح منها بنتظام
رحيم بخوف و لهفه: أنتي كويسه
حطت ايديها على كتفه و هي بتاخد نفسها: انا كويسه بس طلعني من هنا
شالها رحيم بين ايديه و طلع من حمام السباحه دخل المنزل
رنيم باعتراض: رحيم نزلني أنت بتعمل ايه حد يشوفني
تجاهل كلامها و دخل المنزل طلع بيها غرفة و من حسن حظهم ان محدش شافهم حطها في نص الغرفة و رجع قفل الباب بالمفتاح و حط المفتاح على التسريحه بأهمال
: كدا محدش هيشوفك من اهلي و لا حد هيعرف انك معايا ادخلي خدي شاور و انا هجبلك حاجه من عند ماما تلبسيها
رنيم بخوف: هتقولها ايه مينفعش انا هروح عند غزل اخد منها حاجه البسها
رحيم بص لـ ملابسها المتجسمه عليها بسبب المايه بغيره و اتكلم بغضب: أنتي مش شايفه البس متجسم عليكي ازاي ادخلي يا رنيم و انا هعرف ماما انك دخلتي الاوضه اللي كنتي قاعده فيها قبل كدا
دخلت الحمام و هي حاسه برعشه... بسيطه سمعت صوت غلق باب الغرفه أخذت حمام دفئ و خرجت و هي لفه المنشفه حوليها
رحيم قام من على السرير اول ما شافها خارجه بالشكل دا راح عليها و هو مغيب تماماً عن الدنيا شالها من على الأرض حطها على السرير برفق و هو بيحصرها فيه
رنيم حطيت ايديها على صدر.... رحيم بضعف: رحيم....
رحيم بصوت هامس أمام شفايفها السحاره ليه: عيونه
مرر ايديه على خصرها بجرائه و هو بصص في عنيها و رموشها المبلوله و شعرها اللي نازل على عنيها رفع ايديه برقة رجع شعرها للخلف....
بعد فتره قامت اتعدلت على السرير و هو قاعد جنبها بصصلها ببرود و هو بيطفي السجاره
: قومي البسي هدومك عشان محدش يستعوقك تحت
بصتله بصدمه من طريقته المهينه... ليها و اتكلمت بدموع: فين هدومي
شاور برأسه على الكنبة ببرود: عندك على الكنبة خديهم و ادخلي غيري و متنسيش تبقي تجيلي بكرا عايزك و اللي حصل ميتقررش تاني انا مش هفضل اتحايل عليكي كل مره نتقابل فيها
جت تقوم من على السرير قعدت تاني و هي بتمسك دماغها و حاسه بدوخه
رحيم بقلق: مالك أنتي لسه تعبانه
رفعت وشها بصتله بدموع: حاسه اني دايخه خالص انا همشي و هبقي اجي لـ غزل مره تانيه
قامت من على السرير راحيت على الكنبة خدت الملابس اللي رحيم جبهالها و دخلت الحمام تحت نظرات الجمود منه خرجت بعد دقايق و هي ماسكه بطنها بألم... و دموع
رحيم مقدرش يخبي خوفه عليها اكتر من كدا راح عليه بخوف: تعالي نروح المستشفى انا مش هستنا عليكي تاني
رنيم بصتله بابتسامة ممزوجه بدموع و هي بتحاول تخفف الخوف اللي هو فيه: لا انا هروح بتنا هشرب حاجه دافيه و هبقي احسن
غمضت عنيها و هي حاسه بالألم... بيزيد عليها تابع ملامحها المتألمه بقلق شديد
رحيم بخوف: أنتي بقالك فتره تعبانه و كل ما اقولك روحي اكشفي بتتطلعي بحجه شكل أنتي مخبيه ايه
مسكها من ايديها و هو بيهزها بعنف: اوعي يكون اللي في بالي صح
رنيم بدموع: هعملها ازاي و أنا باخد قدامك الحبوب... قبل اي حاجه متخافيش يا رحيم انا عامله حسابي اوي
ساب ايديها و هو بيمسح على وشه بحيرة: امال مالك التعب اللي أنتي فيه دا دايما من ايه و اللي حصل من شويه دا كان ايه أنتي مشوفتيش نفسك كنتي عامله ازاي احنا برضو نتأكد
مقدرتش تقف على رجليها من الصدمه و هي بتقعد على الكرسي و جسمها كله اترعش... من مجرد الفكره: و لو حصل هنعمل ايه
مسح على شعره بعنف: خليكي هنا نص ساعه و رجعلك متتحركيش من مكانك
بعد نص ساعه في غرفة رحيم كانت رنيم واقفه و هي مسكه بطنها بألم... و دموع بصيت للأختبار اللي في ايديها بصدمه و خوف شديد و بدأت تلطم... على وشها بدموع و خوف: يلهوي طب ازاي... ازاي حامل و انا بعمل حسابي اعمل ايه أنا كدا ضيعت
يتبع..........