❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 4️⃣ ❵ـــــــارت☟
*ـ رواية انتقام ب اسم الحب* ➶𝄞🥂📓»)
_تم مشاࢪكتها من قناه» حڪايه و ࢪوآيـة⊁𓋜ׅ🎻🤎)_
تابع قناة حڪايه و ࢪوآيـة 📚💙⊁.↻)){2} في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G
( 10/11/12)
الفصل العاشر
غزل كانت واقفه في المطبخ حست بحركة حد وراها بيمشي على طراطيف اصابعه شهقت بخضه اول ما حست بيديه بتمشي على جسمها... لفت بسرعه بصت لـ موسى بصدمة و خوف
رفعت السكينه.... اللي مسكها في ايديها على رقبته بغضب: أنت بتعمل ايه
موسى بص لـ السكينه... اللي على رقبته بستفزاز: هكون بعمل ايه... انا كنت داخل الحمام لقيت مرات اخويا بتشدني من ايديه في المطبخ و وقفه يعتبر في حضني هنكون بنعمل ايه بعلمك الصلاة
غزل اتكت على رقبته بالسكينه... بشراسه: لا يا روح امك اوعى تكون مفكرني زي البنات اللي بيكشه في نفسهم و يخافه انا باخد حقي تالت و متالت و لو كنت سكتلك على المره اللى فاتت فـ سكت عشان أنت لسه عيل... بالنسبالي و مش قد المرمطه... بتاعت الاقسام و الحبث بس دا ميمنعش انك لو اتعرضتلي تاني اجيب حقي و دلوقتي روحك تحت ايدي يعني بحركه بسيطه مني هنقراء عليك الفاتحه فـ اتلم و خاف مني عشان اللي بيجي في سكتي بكله بسناني و لو عرفت انك اتعرضت لـ اختي مره تانيه صدقني ساعتها هموتك... بجد
دفعته بعيد عنها و رجعت تكمل تقطيع.... السلطه ببرود اعصاب: اتفضل اخرج برا مش عايزه عطلة اكتر من كدا
موسى بصلها بصدمه من قوتها و اتعصب من اللي عملته مسك كوب ميه من على الرخامه عشان يضربها و هو بيقول: مش واحده اللي تضربني
بس كانت غزل اسرع منه و ضربته بالطبق اللي مسكه في ايديها لدرجة انه اتكسر... ميت حتا على دماغه
غزل مسكته من لياقة قميصه بعصبيه و هي مش مهتمه لـ دماغه اللي بتنزف... بشده: انا مبتهددتش و ايوا ضربتك بدل المره بقي مرتين يا ابن الدخاخني انا حظرتك بس أنت اللي مش بتسمع الكلام
داخل قاسم بسرعه على صوت التكسير.... اتصدم اول ما شاف موسى ماسك دماغه اللي بتنزف... بشده و قدامه غزل بصله بغضب رهيب
قاسم راح عنده بخوف شديد: موسى ايه اللي عمل فيك كدا
منصف بقلق: تعالي نروح المستشفى
خده قاسم و خرج من المطبخ و هو بيبصلها بتوعد ، غمضت غزل عنيها و خرجت و هي بتتك على سنانها من الغيظ شافته قاعد على الكنبة و قدامه قاسم كاتم الدم.... بقماشه قربت عليهم ببرود
: مفيش داعي تروحه المستشفى انا هشوفه
فتحت شنطة الاسعافات و بدأت تضمله الجرح.... من غير بنج و اتعمدت انها ترش بنج موضعي بس اتأثرت لما شافت الألم باين في عنيه و بدأ وشه يعرق
مسكت منديل و بدأت تنشف وشه برقة : انا اسفه استحمل شويه قربت اخلص هو الجرح.... بسيط
بصلها موسى بأعين حمراء و كره مهتمتش غزل لـ نظراته و كملت اللي بتعمله بمهاره
تحت نظرات قاسم اللي بيتابعها بغضب ممزوج بخوف شديد على موسى و نظرات منصف القالقه
منصف بقلق: خلينا نروح المستشفى برضو نطمن عليك اكتر
غزل بهدوء: انا عملت كل اللي هيعمله في المستشفى و يمكن اكتر هو بس يرتاح انهارده و ميتحركش كتير عشان الدم... اللي نزفه
بعد ما خلصت لمت كل حاجه حوليها و جهزت السفرة و بدأت تنظف الدم... و الزجاج... اللي على الأرض و بعدين دخلت المطبخ تحضر الشاي
قاسم جه من وراها ولفها ليه بعصبيه و اتكلم بصوت منخفض: اقدر اعرف ايه اللي حصل من شويه دا
غزل بصتله بتعب: ايه اللي حصل
مسك ايديها لوها ورا ضهرها بعصبيه مفرطه و اتكلم من بين سنانه : أنتي مفكره اني مش عارف انك أنتي اللي ضربتيه... بس أنا متعودتش حد يلمس حد يخصني و مرجعش حقه في نفس الوقت
داس على ايديها اكتر و هو بصصلها بقوة اتألمت غزل بصمت و هي بصله بدموع متجمعه في عنيها بتحاول على قد ما تقدر متخلهاش تنزل و تبينله ضعفها
: ايوا انا اللي ضربته و لو كان اطاول اكتر من كدا كنت موته... كمان عشان يتعلم الادب
قرب ايديها اللي مسكها على النار.... صرخت غزل بألم بس قاسم كتم نفسها بيديه و هو مثبت ايديها فوق النار... و قال بجمود: دا عقاب بسيطه جداً عشان تاني مره قبل ما ايدك تتمد تعرفي أنتي واقفه قدام مين
غزل كانت بتحاول تسحب ايديها و هي بتعيط... بشده و بتضربه بيديها التانيه عشان يسبها من شدت ألم قبضته و الحرق... سبها قاسم بحد لما ايديه اتلسعت... بعدت عنه بسرعه حطت ايديها تحت المايه و هي بتبكي بصوت مرتفع
قاسم بص لـ حرق.... ايديه اللي شبه يكون موجود و حس بألم بسيط جداً بس مهتمش و بصلها بنرفزه من صوت بكائها العالي: مش عايز زفت عياط و حضري الشاي و بعديها ارجعي حضري الغداء
سبها و خرج من المطبخ و لا كأنه عمل شئ او بيتعمد انه يبين انها مش فرقه معاه ، بصت لـ طيفه ببكاء و حاولة تسعف ايديها و هي بصلها بدموع لان الحرق... كان كبير
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 🤎🤎🦋.
خرجت بعد فتره و هي لفه ايديها بقماشه حطت الصنيه على الترابيزه قدامهم و هي بصه في الأرض
اخدت كوب عصير حطته قدام موسى: اشرب العصير دا عشان يعوض الدم.... اللي نزفته
منصف بص على ايديها بقلق: مال ايدك يا بنتي ما كانت كويسه من شويه
غزل ابتسمت بتعب: المايه وقعت عليها و انا بعمل الشاي
منصف استغرب برود قاسم و شك انه هوا اللي عمل كدا: اقعدي ارتاحي او البسي حاجه ننزل نشوف ايدك
غزل برقه: مش مستهله دي حاجه بسيطه عن اذنكم
رجعت دخلت المطبخ تجهز الأكل و هي بتفكر في قاسم و معاملة القسيه اللي بدأت تتغير تدريجياً، جهزت الطعام رغم ألم ايديها اللي مش قادره تستحمله و لا عارفه تعمل بيه اي حاجه بدأت ايديها تنزف.... من المجهود اللي عملته بصتلها غزل بدموع و لفتها بقماشه تانيه و استحملت الألم لغيط ما خلصت كل حاجه
في المساء دخل قاسم الغرفة شافها قاعده على الارض بصه لـ ايديها اللي بتنزف... و صوت شهقاتها بيعلو اكتر و اكتر دخل قعد جانبها و اتكلم بحنيه
: ممكن تهدي
اتنفضت من مكانها بخوف و دارت ايديها ورا ضهرها و هي بتمسح عنيها: عايز حاجه تانيه اعملها قبل ما أنام
بص في عنيها بحزن شديد: لا جدي اصلا دخل عشان ينام انا اصريت انهم يباته انهارده هنا لان موسى لسه تعبان
سبته و دخلت الحمام بجمود و هي بتتهرب منه خرجت بعد فتره و عنيها ورمه من كتر بكائها... بص لـ ايديها اللي لسه بتنزف
قاسم قرب عليها بلهفه: ايدك بتنزف
شدت ايديها منه و هي بتبص بعيد بسخريه: على اساس انك مش عارف عملت ايه
مسكها و خلها تقعد على السرير غصب عنها و مسك ايديها وبدا يفك القماشه من عليها برفق: طول ما انتي لفها كدا هتفضل توجعك
بص لـ الحرق... بحزن و رفع وشه بص لـ ملامحها الباكيه بندم جاب كريم كان نزل جبهولها من الصيدلية و بدأ يحطلها برفق ولف ايديها بشاش نظيف
قاسم بصلها في عنيها بندم: انا اسف
_ سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته 🤎🤎🦋.
بعدت وشها عنه و هي حاسه بألم بدأ يهدا و قالت بعتاب: هتفيد بايه اسف أنت لو كنت جيت سالتني ايه اللي حصل مكنتش هتحرق... ايدي بالشكل دا
مسك وشها بين ايديه خلها تبصله: عايز اسمع منك ايه اللي حصل
غزل دموعها نزلة و اتكلمت بجمود: مش هتفرق
مسك ايديها بلطف و قبلها... بحنان: ازاي هتفرق جدا
هزت راسها بعنف و هي بتبعد عنه ببكاء: عايزني اقولك ايه ان اللي انت حرقت ايدي علشانه كان دخلي المطبخ و ايديه الوسخه.... كانت بتمشي على جسم مراتك و اسكت عايزني اقوله برافو كمل اللي بتعمله انا بجد مش قادره افهم أنت اتجوزتني ليه
قاسم قرب منها يمسكها بعدت عنه بسرعه و قالت بصريخ: متقربليش مش عايزك تلمسني أنت عايز مني ايه اصل مافيش سبب مقنع يخليك تتجوزني غير انك عايز ترجع حق القلم اللي ابن عمك خده اصل بالعقل كدا هو اضرب الصبح و اكتشف بليل اني مرات ابن عمه هي متظبطه بس انا عشان غبيه مفكرتش " كملت بتعب شديد باين في نبرة صوتها " بص لو على القلم فـ انت رديته و بدل القلم عشره فـ ابعد عني و سبني في حالي أنت و اهلك و انا اسفه والله على اللي عملته بس أنت لو كنت في مكاني كنت هتعمل اكتر من كدا و انت شايف حد جاي على اخوك يضربه
مسحت دموعها و اتكلمت بقوة عكس كسرة... قلبها: متقربش خليك بعيد و سبني لوحدي و انا هاهده و هبقي كويسه
قاسم صعب عليه حالتها و نفسها اللي بدأ يقل.... بسبب انهيارها جيه يقرب منها بعدت و كملت بصريخ: قولتلك ابعد عني
دخلت جوا حضنه و هي بتهرب من قسوته فيه و فضلت تعيط.... بقوة سحبها قاسم على السرير
بصلها و اتكلم بحب و هو بيحاول يهديها: انا اسف والله اتعصبت منك دا كان ممكن يموت في ايديك
بيدفن رأسه في عنقها و هو بيمشي ايديه على ضهرها ببطئ و حنيه مفرطة قبل رقبتها برقة: بتوجعك
هزيت رأسها بأعتراض و اتكلمت برقة: احسن من الأول
قاسم بابتسامة: قومي اغسلي وشك و تعالي
خرجت من حضنه بخجل دخلت الحمام غسلت وشها و خرجت في دخول قاسم الغرفه و هو شايل صنية الطعام حطها على السرير و سحبها قعدت في حضنه و بدأ يأكلها بيديه تحت دهشت غزل من تغيره المفاجئ
قاسم رجع شعرها اللي نازل على عنيها ورا ودنها و اتكلم بحب: مالك
احمرت وجنتها من الخجل و هزت راسها برقة: أنا اسفه على اللي حصل مني انهارده
شال صنية الطعام حطها على الكمود و هي لسه على رجله و بين ايديه و بصلها بحب و هو بيقربها ليه بمكر: اسفه و بس
بصتله لحظات بحيره و شهقت برقة: قاسم
قاسم و هو بيقرب من شفايفها: يا عيون قاسم
غزل حطت صباعها على شفايفه تمنعه برقة: أنا تعبانه
شال ايديها و قبل خدها بحنيه و اتكلم بضيق بسيط: نامي يا غزل
ضحكت غزل برقة و نامت على السرير حضنها قاسم من الخلف بحب و هو بيدفن وشه في شعرها فضلت غزل بصه لـ ايديها و هي بتفكر فيه لغيط اما نامت من التعب
في منتصف الليل صحي قاسم متلقاش غزل جنبه قام من على السرير بستغرب يدور عليها خرج من الغرفة بعد ما أتاكد انها مش في الحمام شاف نور غرفة موسى مولع قرب على الغرفة و هو حاسس بتوتر شديد كان الباب موارب شاف غزل قاعده جنب موسى و حطه ايديها على وشه...
يتبع......
#انتقام_باسم_الحب
#بقلمي_حبيبه_الشاهد
الفصل_الحادي_عشر
قاسم اتصدم اول ما شاف غزل مراته قاعده على طرف السرير جنب موسى و حطه ايديها على وشه فتح الباب و دخل بندفاع
قاسم بغضب عارم: أنتي بتعملي ايه في أوضة اخويا
بصتله غزل بخوف و ارتباك: قاسم صحيت امتا
قبل ما قاسم يتكلم خرج منصف من الحمام و هو ماسك في ايديه منشفه صغيره بص لـ قاسم بقلق: مالك يابني صوتك عالي ليه
قاسم بصلها بحد: انتوا بتعملوا ايه هنا في الوقت ده
غزل بصت في الأرض بحزن: موسى حرارته عاليه و جدي جه خبط و قالي اجي اشوفه بس مردتش اصحيك
مسكت الترمومتر من فمه و هي بتتجاهل و جوده: حرارته نزلت عن الأول
" كملت و هي بتقوم من على السرير " كفايه كده كمادات و روح ارتاح أنت يا جدي و هو هيصحى الصبح كويس إن شاءلله تصبح على خير
عدت من جنبه و هي خارجه بجمود مسح قاسم على شعره بضيق و اتكلم بهدوء: خلاص يا جدي حضرتك روح اوضتك ارتاح و انا هفضل معاه
منصف: بس ياريت قبل ما تقعد معاه تروح تشوف مراتك الأول
_ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبته اجمعين 🤎🤎🦋.
راح قاسم لـ غرفة غزل اتلقها نايمه على السرير و مغطيه وشها كويس قفل الباب و قرب منها بهدوء
ابتسم بحب و هو بيلفها ليه بحنان: مالك اتعصبتي اوي ليه
بصتله بضيق و هي بتقوم تقعد قدامه و اتكلمت بعصبيه: لا والله و انت مش شايف انت عملت ايه أنت شكيت فيه
قاسم: تبقي عبيطه لو فكرتي اني شكيت فيكي انا بس اتعصبت اول ما شوفتك قاعده جنبه و اي واحد تفكيره هيروح لكدا بس علشان انا عارفك كويس عمري ما هشك فيكي
غزل بعدت عنه بحزن: لا يا قاسم نظرة عينك و اسلوبك معايا ميقولش غير انك شكيت فيه
خدها في حضنه بحب و اتكلم بحنان: و ليه متقوليش اني بغير عليكي انا اسفه يا ستي لو زعلتك بس بجد مكنتش اقصد ازعلك
خرجت من حضنه برقة و ادته ضهرها و نامت: تصبح على خير يا قاسم
اتنهد قاسم بضيق و قام من جنبها خرج من الغرفة
في الصباح.... صحيت غزل بصت جنبها اتلقته نايم بعدت ايديه من عليها و قامت بهدوء غيرت لبسها و خرجت تجهز الفطار
بعد فترة حست بـ قاسم بيحضنها من الخلف و هو بيميل لمستوها قبل و جنتها بحب: يا صباح الورد
غزل بابتسامة: صباح النور
بيدفن رأسه في عنقها يستنشق رائحتها بعشق جارف: محستش بيكي لما صحيتي
غزل سابت اللي في ايديها و هي مش عارفه تلم اعصابها من لمساته الحنونه و همست برقة: قاسم ابعد
ضمها ليه اكتر و هو بيهمس جنب ودنها بمكر: مش هبعد
غزل شهقت برقة لما عضها بلطف: قاسم بجد ابعد ممكن جدك او موسى يصحه في اي وقت
لفها ليه و حصرها في رخامة المطبخ و اتكلم بحب: ما أنا مش هسيبك غير لما تفكي الوش دا
غزل بأبتسامه على طرقته اللطيفه اللي بيصلحها بيها: خلاص مافيش حاجه حصلت حصل خير
قربها ليه اكتر و هو مركز مع شفايفها اتوترت غزل و حطت ايديها على كتفه تبعده بارتباك و هي بصه في عنيه بتوهان: قاسم
دقات قلبه بدأت تتسارع عند سماع اسمه الخارج من بين شفايفها كـ انغام موسيقى بالنسبة ليه: يا عيون قاسم...
احمرت وجنتها من خجلها المفرط مما زادها جمالاً غمضت عنيها بقوة بابتسامة رقيق
فاقت على صوت خبط على باب غرفتها هي و قاسم و كان منصف بعدت عنه بسرعه اول ما سمعت صوت منصف و رجعت تكمل الأكل بارتباك شديد
ضحك قاسم بخفوت عليها و على طرقتها الطفوليه و خرج يشوف الجد: صباح الخير يا جدي
منصف: صباح النور موسى عامل ايه دلوقتي
: الحراره نزلت عن امبارح بكتير
: صحي و لا لسه عايزن نمشي نشوف مصلحنا
قاسم بحرج: انا اسف على اللي حصل امبارح من غزل
منصف بهدوء: مراتك معملتش حاجه غلط و انا لما اروح ليا تصرف تاني مع موسى على اللي عمله معاها... المهم أنت يا قاسم ترجع عن اللي بتعمله و اللي في دماغك محدش هيتعب غيرك لان محدش بيتعب اوي غير لما بيحب اوي
قاسم رغم ارتباكه الشديد اتكلم بجمود: انا مش بتاع حب و الكلام الفاضي دا
منصف: يعني عايز تفهمني ان الفتره دي كلها قلبك مرقش لمراتك
قاسم بجدية: لا مرقش و لا هيرق لان مش دي اللي قاسم الدخاخني يحبها
قاسم بص على الباب و اتصدم اول ما شاف غزل قدامه
غزل بأستغراب من حالة قاسم و اتكلمت بهدوء: الفطار جاهز
مشيت من قدامه بسرعه قبل ما دموعها تنزل و تبين ضعفها قدامهم... دخلت المطبخ و هي حاسه ان قلبها اتكسر.... ميت حتا من كلام قاسم و فضلت الجمله تتردد في دماغها " لا مرقش و لا هيرق لان مش دي اللي قاسم الدخاخني يحبها " هو فعلاً مش بيحبني طب لو هو مش بيحبني ايه اللي خله يتجوزني.... ابتسمت بدموع و اتكلمت بمراره.... يبقا اتجوزني عشان يرد القلم اللي ابن عمه خده
ضحكت بوجع و هي بتمسح دموعها و خرجت و هي بتحاول تبتسم بالعافيه حطت الأطباق على السفره
قاسم لاحظ تغيرها و الدموع المحبوسه في عنيها و عرف انها سمعت كلمه مع الجد فضل السكوت عشان ميضيقهاش قدامهم اضايق اكتر انها رفضت تفطر بحجة انها هتخلص حاجات وراها و دخلت المطبخ
منصف خد موسى و مشيوا بعد ما فطره
غزل اول ما سمعت صوت غلق الباب مسحت دموعها بسرعه و بصتله بهدوء و هو بيقعد قدامها على السرير
بصتله في عنيه و اتكلمت بضياع: قولي يا قاسم حبتني
بصلها بتفاجئ من سوالها و هو بيتأمل عنيها الدامعه بصمت
دموعها بدأت تنزل على خدها بوجع و اتكلمت بشهقات: السوال صعب اوي كدا ادام انت مش بتحبني و لا انفعلك ليه اتجوزتني
بصلها و هو حاسس بندم شديد: غزل اهدي
صرخت في وشه بنفعال و هي بتقوم من قدامه بجنون: متقوليش اهدي بالعقل كدا اهدى ازاي لما اسمع جوزي بيقول انه مش بيحبني و لا انفعه اما انا فعلا زي ما بتقول منفعش.... ليك اتجوزتني ليه ليه و أنت عارف اني بحب واحد تاني
قطعها قاسم بحد و هو بيمسكها من ايديها المحروقه بعنف: اسكتي و مش عايز اسمعك بتجبي سيرة اي واحد تاني
بصتله في عنيه بصدمه و دموع و هي بتحاول توجعه : الحقيقه بتوجع مش كدا بس هي دي الحقيقه و انا من غبائي و قلبي الساذج بدل ما اكرهك.... حبيتك
كملت و هي بتضحك بوجع و عنيها دمعت بحزن: شوفت خبتي حبيتك بجد حبيت اكتر أنسان مينفعش اني احبه و نسيت اكرم خطيبي اللي كان بيتمنالي الرضا ارضاء عشان مين علشانك أنت
ضغط على ايديها بقسوة.... غمضت عنيها بألم و هي حاسه ان ايديها هتتكسر.... في ايديه و بدأ الوجع يزيد عليها
قاسم بصلها بغضب مهلك و هو بيتك على كل حرف بيخرج منه بقسوة: قولتلك متجبيش سيرة اي راجل تاني على لسانك و لا هقطعه
غزل بصتله بألم... بس ألم قلبها كان اكبر بكتير من ألم ايديها هزت رأسها بحزن: مكنش في ايدي حل تاني غير اني اوفق امضي على عقد الجواز منك بعد ما عمي حبسني و ضربني... بس مش هنسى القوة و الجبروت اللي شوفتهم منك كنت بكدب النظره دي بعد ما شوفت حنيتك عليه بس طلعت غلطانه علشان كل حاجه بانت على حقيقتها و كانت كدبه
قاسم قلبه رق لما شاف الدموع في عنيها و نظرة الحزن اللي وجعت قلبه
صرخت غزل بألم لأن وجع ايديها زاد عليها سابها قاسم بسرعه
بصت لـ ايديها اللي بدأت تنزف و هي بتعيط بقوة
قاسم بصلها بندم: أنا...
غزل قطعته بصريخ و هي بتبكي: انت ايه... أنت واحد اناني مبتحبش إلا نفسك مش مكفيك كل اللي عملته معايا اتجوزتني غصب و سرقتني من خطيبي و اضربت بالسكينه... و كنت هموت.... بسببك أنت و ابن عمك و بعديها حد يحاول يخنقني دا كله ليه عشان حتت قلم ما انتوا لو كنتوا ربتوه كويس مكنش حد وصل لدا
قعدت على الأرض و هي بتضم نفسها و بتصرخ... بصوت مكتوم بكل قوتها بتحاول تخرج كل وجعها اللي حاسه بيه
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير 🤎🤎🦋.
: انا متلقتش حد اتحامه بيه منك و من شرك عمي اللي هوا حمايتي هو بنفسه اللي بعني.... و رماني ليك على طبق من دهب و انا رضيت والله العظيم رضيت و قولت اكيد ربنا مش هيحطك في طريقي غير لو كنت خير ليا و مره واحده اتلقيت نفسي بحبك و مش عايزه غيرك بس أنت وجعتني... اوى يا قاسم اوي
رفعت عنيها الحمراء من شدت بكائها و اتكلمت بصوت مجهد: اخرج برا انا عايزة ابقا لوحدي لو سمحت
قاسم كان متابعها بحزن شديد و نفسه ياخدها في حضنه يخفف عنها وجعها هز راسه بهدوء و خرج من الغرفة سابها
تطلع كل اللي في قلبها و تحاول تهدى مع نفسها لان طول ما هيا شايفه قدامها هتفضل تعيط و مش هتقدر تهدى قعد في الصالون بتعب و هو بيفكر فيها لغيط اما الليل طلع عليهم و هو لسه قاعد مكانه بيشرب سجاره و الدخان حوليه في كل مكان سحب علبة السجاير من قدامه بعد ما خلص اللي معاه اضايق انها خلصت
خرجت غزل من الغرفه استغربت من شكله و دخان سجارته اللي في كل مكان بصت على الترابيزه و لـ كمية السجاير اللي شربها بصدمه شديده بس اتنهدت بتعب و اتكلمت بجمود: انا وصلت لحل يريح كل واحد فينا انا عايزه اطلق
يتبع.......
#أنتقام_باسم_الحب
#بقلمي_حبيبه_الشاهد
الفصل_الثاني_عشر
خرجت غزل من الغرفه و اتصدمت من شكله و الدخان المتناثر في كل مكان و لـ كمية السجاير اللي شربها بصدمه اتنهدت بتعب و اتكلمت بجمود: أنا وصلت لحل يريح كل واحد فينا احنا الاتنين انا عايزه اطلق
قاسم بصلها بصدمه حقيقية: نطلق.... و لما ترجعي بيتكوا مطلقه بعد جوزك بيومين الناس هتقول ايه
غزل بدموع: ميهمنيش كلام الناس أنا يهمني راحتي و طول ما انا هنا مش هاخد راحتي
قاسم: أنتي محتاجه تفكري كويس لاني مش هطلق يا غزل ايه اتجوز و بعديها بيومين مراتي تطلب الطلاق.... انا اه ممكن اكون محبتكيش و معرفش هحبك و لا لا بس من ساعات ما اتكتبتي على اسمي و انا شايل مسؤليتك و مش هسمح لاي حد يأذيكي او يضرك و أنتي كدا عايزه تشوهي.... سمعتك قدام الناس و انا مش هسمح لكدا
قعدت على الكنبة و حطت رأسها بين ايديها بحزن شديد: أنت بتعمل معايا كدا ليه.... انا حتا مش قادره افهمك منين خايف عليه و بتحميني من كلام الناس و منين مش بتحبني
نزلت على الأرض تحت رجله و هي بصله بدموع: قولي الحقيقه و ريح قلبي أنت اتجوزتني علشان ابن عمك صح... رد عليا اتجوزتني عشان موسى اه او لا
مسكها من كتفها خلها تقوم تقعد جنبه و مسح دموعها بطرف ايديه بحنان: أنا معنديش رد لـ سوالك دلوقتي بس اوعدك اول ما اتلقي الوقت المناسب هقولك
غزل هزت رأسها بأعتراض و دموعها بدأت تنزل بحزن: وليه مش دلوقتي أنا من حقي اعرف انا اتجوزت مين و ليه و ليه اصلا بتعمل معايا كدا ما هو مش منطقي علشان خناقه تيجي تتجوزني انا حاسه ان الموضوع اكبر من كدا بكتير و انا مش حمل اي صدمات تانيه
مسكت ايديه حطتها على موضع قلبها بدموع ممزوجه بحزن شديد: أنت كسرت.... دا يا قاسم كسرت.... قلب كان متشعلق بقشايه عشان يحب و انا حبيتك و مش ندمانه على حبك لان محدش بيختار اللي بيحبه او شريك حياته انا بس اللي وجعني انك محستش بحبي ليك او حتا فكرة تفتح قلبك و تشوف حبي
قامت من جنبه دخلت غرفة الأطفال و قفلت الباب بالمفتاح عليها من جوه و قعدت على الأرض سندت ضهرها على الباب و هي منهاره من البكاء
قاسم كان قلبه بيتقطع.... عليها و حاسس بندم شديد على كلامه فضل مكانه و هو لأول مره يعجز عن التفكير او اتخاذ قرار
_لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 🤎🤎🦋.
بعد مرور شهرين كانت غزل فيهم بتخرج من غرفة الأطفال تحضر الطعام و تنظف الشقه و ترجع تدخل غرفتها تاني حاول قاسم يكلمها كذا مره بس هي كانت بترفض الكلام معاه
رجع من الشغل دخل الشقه شافها قاعده على الكنبة قدام الشاشه رما المفاتيح على الترابيزه بأهمال و قعد جنبها بأرهاق و هو مغمض عينه بتعب
بصتله غزل و مقدرتش تخبي خوفها عليه: أنت كويس
قاسم فتح عنيه و هو بيبصلها بصدمه من ما ترتديه كانت لبسه قميص نوم موف و تضع مسحيل تجميل بسيطه مما زادتها جمالاً حاول يطلع صوته و اتكلم بصوت بارد: الحمدلله
حطت الرمود جنبها و اتكلمت برقة: هتغير الأول و لا اجهزلك الأكل
اتعدل في جلسته و هو بيقلب في الشاشه: جاهزي الأكل
قامت من جنبه دخلت المطبخ تحت اعينه التي تتابعها باشتياق شديد غمض عينه و هو بيستنشق رائحتها الساحره
خرجت بعد فتره حطت الأطباق على السفره و راحت على الغرفة خبطت برقة: قاسم الأكل جاهز على السفره
فتحت الباب و خرج و هو يرتدي بنطال فقط و عاري الصدر ميلت وشها بصت لـ الأرض بخجل شديد و قعدت معاه على السفره بارتباك و توتر شديد تناولة القليل و دخلت المطبخ
بعد دقايق حست بجسمها كله اتخشب في مكانها لما حضنها من ضهرها
غزل غمضت عنيها بتعب و اتكلمت برقة: قاسم
لفها ليه و هو مركز مع شفايفها بشتياق: يا عيون قاسم
بصتله في عنيه بحب و اتكلم برقة: أنت بتعمل ايه
قاسم شالها بين ايديه غزل لفت ايديها بتلقائيه منها و قاسم بيكمل كلامه: بعمل اللي المفروض يتعمل من زمان
غزل بصت لـ الغرفة بأعتراض: أنت قولت انك هتسبني براحتي
حطها على السرير برفق و هو بيحصرها بين ايديه و بيبص في عنيها بحب: انا قولتلك خدي راحتك مش تنقلي كل حاجتك اوضه تانيه و تسبيني شهرين عايشين مع بعض زي الاخوات كفايه بعد بقا
حطت ايديها على صدره العريض تبعده عنها برقة: قاسم ابعد
ابتسم قاسم و هو بيدفن رأسه في عنقها و بيهمس بعشق و شجن: انا بعدت عنك بما فيه الكفايه و جه الوقت اللي اقرب فيه
كانت نايمه جوه حضنه مغمضه عنيها و هو بيمشي ايديه على شعرها بحنان خد سجاره من علبة السجاير من جنبه
فتحت عنيها لما سمعت صوت تكت الولعه خدت السجاره من على شفايفها قبل ما يشرب منها برقة: أنت بتشرب سجاير كتير الفتره دي كدا غلط عليك
خد منها السجاره و هو بيدفن رأسه في عنقها و قبل رقبتها برقه: اتعودت عليها
خبت وشها في حضنه بخجل مفرط: أنا اسفه... اسفه اني بعتك عني الفتره دي كلها " رفعت وشها بصتله في عنيه بدموع بتلمع في عنيها " بس انا كنت محتاجه وقت افكر فيه بس مش عارفه اخد قرار لاني مش هقدر ابعد عنك هو ممكن الحب يجي مع الوقت
رجع شعرها اللي نازل على عنيها ورا ودنها و اتكلم بحب: متتاسفيش على حاجه كانت غصب عنك و طبيعي ان يكون ليكي ردت فعل قصاد كلامي بس كان قاسي شويه ممكن الحب مجاش اول الجواز بس اكيد هيجي او جه أنا من نوع اللي بعمل افعال مش كلام
غزل بابتسامة: على كدا حبتني
قاسم بابتسامة: عايزة ايه اكتر من كدا علشان تعرفي اني حبيتك و بحبك
غزل عضت على شفايفها من خجلها المفرط بحركه خلت رغبة.... قاسم فيها تزيد طفاء السجاره و هو بيهمس بكلمات الغزل جنب ودنها
في الصباح الباكر صحي قاسم بصلها بابتسامة شال رأسها من على ايديه حطها على المخده برفق و قام من جنبها براحه دخل الحمام خرج بعد دقايق و هو ماسك منشفه صغيره بينشف شعره اتلقها قاعده على السرير بتفرق في عنيها ابتسم بحب و هو بيقرب عليها
قاسم ميل لمستوها قبل خدها بحب: صباح الخير
غزل بابتسامة: صباح النور رايح على فين انهارده اجازه
قاسم: عندي شغل مش هينفع يتأخر اكتر من كدا فـ هتر اروح المكتب اخلصه انا و المحامي
غزل: تروح و تيجي بالسلامه هقوم احضرلك الفطار
قاسم راح على الدولاب: لا انا هفطر في الشغل يا دوب الحق اوصل ارتاحي أنتي
: انا هروح عند ماما انهارده اقعد معاهم شويه
: تمام روحي و انا هعدي عليكي بعد الشغل اخدك
خلص لبس و قبل.... رأسها بحب و خرج من الشقه
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو علي كل شيء قدير🤎🤎🦋.
رنيم كانت قاعده في غرفتها بتذاكر و باين عليها التعب قطع تركزها صوت تليفونها مسكت التلفون باهمال اول ما شافت الأسم اتعدلت بسرعه و رديت بارتباك و هي بصه على الباب بخوف
: أنا مش قولتلك مترنش عليا طول ما انا في البيت قبل كدا
: أنا مش عارف اشوفك و لا اتكلم معاكي بقالك اسبوع حابسه نفسك في البيت
رنيم بتعب: أنت عارف اني تعبانه و ماما خايفه تنزلني الجامعه اتعب هناك
: انتي هتبقي معايا متخافيش هستناكي كمان ساعه سلام
قال كلامه وقفل التلفون قبل ما يسمع ردها قامت رنيم لبست على استعجال و قبل ما تخرج اتفاجئت بـ غزل قدامها في الصاله
حضنتها بشتياق: مش مصدقه اني شوفتك من ساعات ما اتجوزتي و أنتي مش بتيجي
هاجر بابتسامة: اي عروسه جديده بتبقا كدا اول جوزها بتاخد فتره عقبال ما بتتعود و تنظم حياتها
رنيم بتوتر: أنا هقوم بقا عندي محاضره مهمه
هاجر: هتروحي ازاي و أنتي لسه تعبانه
: لا بقيت احسن و انا بقالي اسبوع منزلتش يعني الحق الم اي حاجه فتتني
في مكان ما في غرفة فيها ضوء خافت رنيم كانت قاعده على السرير و هي بصه قدامها بشرود: تفتكر جوزنا في السر دا كان قرار صح
يتبع...........
#أنتقام_بأسم_الحب
#