❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟
*ـ رواية انتقام ب اسم الحب* ➶𝄞🥂📓»)
_تم مشاࢪكتها من قناه» حڪايه و ࢪوآيـة⊁𓋜ׅ🎻🤎)_
تابع قناة حڪايه و ࢪوآيـة 📚💙⊁.↻)){2} في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G
(7/8/9)
الفصل_السابع
كان اكرم مرمي على الارض و كل جزء في جمسه و وشه بتنزف.... و مش قادر يفتح عنيه من كتر الضرب.... اللي خده من رجاله قاسم
قاسم ببرود: حضنت مراتي... و قولت هحسبك بس لما افضي عشان اتعديت حدودك و لمست حاجه ملكي ، بس كله كوم و انك تحرض مراتي عليا عشان ترفع قضيه خلع.... كوم تاني خالص و يبقا أنت لسه متعرفش مين هو قاسم الدخاخني كويس... اللي حصلك دلوقتي دا قرصة ودن عشان اتعديت حدودك و فكرة في حاجه تخصني بس المره الجايه مش هسمي عليك و أنت دكتور و مالي مركذك و مش عايز تخصر... مهمتك المهنيه انا لو شورة بصباعي بس مش هتعرف تشتغل بشهادتك تاني دا غير ان عندك الست الولده و بتحبها فـ لو بتحبها بجد تقوم دلوقتي و تروح عندها و ملمحكش جنب مراتي.... تاني و ياريت تنسها تمحي اسمها من دماغك لاني مش هترحم.... على حد فيك أنت او امك " عدل لياقة البدله ببرود و قال بجبروت " نصيحه مني تاخد شهر اجازه لانك هتقعد على الاقل شهر عقبال ما تفك الجبس....
سابه و ركب سيارته و وراه البودي جارد و مشي من المكان
صباحًا.... فتحت عنيها تدريجياً بتعب لاقتو نايم على الكرسي جنبها جنب السرير بصتله باستغراب و اتكلمت بتعب: قاسم....
فتح عنيه بنوم بصلها و هو بيتعدل بقلق: حمد الله على سلامتك... عامله ايه دلوقتي
غزل دورة بعنيها على والدتها: الله يسلمك... لسه ماما مجتش
قاسم مسح على وشه بهدوء: لا لسه الوقت بدري هقوم اغسل وشي و ارجعلك
دخل قاسم الحمام و خرج بعد فتره كانت الممرضه جايبه الفطار و شافت غزل و خرجت مسك قاسم الصنيه و قربها عليها و عدلها على السرير و بدأ يأكلها بحنان.... و هو قاعد و غزل سنده بضهرها على صدره العريض بتعب
غزل بصت في الشاشه بتعب شافت الساعه: أنت متاكد انهم كويسين
قاسم بهدوء: ايوا كويسين كلها شويه و هتتلقيهم جم
سمعوا صوت خبط على الباب مسك قاسم الحجاب و حطه على شعرها كويس و اتكلم بحد: ادخل
دخل الدكتور و معاه الظابط: حضرت الظابط احمد جاي يحقق مع المدام بخصوص اللي حصل
احمد قعد قدامهم و اتكلم بجدية: اتفضلي يا دكتوره قولي ايه اللي حصل مش دكتوره برضو
غزل هزت راسها برقة و قالت بتعب: ايوه دكتوره
احمد بص لـ قاسم و لـ وضعهم و قال: جوزك
غزل هزت راسها بهدوء: لسه متجوزين جداد
احمد رجع بصلها بابتسامة: الف مبروك.... بتتهمي حد معين او معاكي عداوة مع حد
غزل بأعتراض: لا مش بتهم حد معين و لا فيه مشاكل مع حد حتا الشاب اللي عمل كدا مش فاكره شكله لان كان لابس كاب و مسك معرفتش اشوف ملامحه كويس
احمد بص لـ قاسم بهدوء: طب انت يا استاذ قاسم مش شاكك في حد معين
قاسم بصلها واستغرب نفيها و قال ببرود شديد: لا... و لو شكيت في حد هبلغ سيادتك على طول
خرج الظابط بعد ما خلص تحقيق معاها... بصلها قاسم بحيره و قال ببرود: ليه انكرتي انك تعرفي المجرم
غزل غمضت عنيها من التعب: لاني فعلا معرفش اللي عمل كدا انا اول مره اشوفه... و الجمله اللي قالها تدل على شخص واحد بس اللي وراها بس مقدرش اعترف عليه و اضيع مستقبله
قاسم: هو مين
غزل هزت راسها بنفي: محدش انا تعبانه و محتاجه انام
قاسم سعدها انها تنام على السرير و فضل جنبها بصص لـ ملامحها الهادئه و هي نايمه و عقله شارد
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو علي كل شيء قدير🤎🤎🦋.
صحيت رنيم على صوت رنه تليفونها ردت بنوم من غير ما تشوف اسم المتصل بس اتنفضت في مكانها بخوف شديد
رنيم بخضه: بتقولي ايه امتا دا حصل... اقفلي طيب
فتحت التلفون و شهقت بخضه لما شافت فيديو منتشر على جروب الدفعه لـ غزل و هي بتضرب.... موسى وسط المدرسه قامت بخوف و هي مرعوبه غيرت لبسها و خرجت بسرعه خبطت على باب غرفة رحيم ثواني و الباب اتفتح
رنيم بارتباك و توتر: مستر رحيم في حد صور خناقة.... موسى في المدرسه و نزل الفيديو على جروب الدفعه
رحيم بصلها بتفاجئ و هو بيقول بقسوة: روحي اوضتك و انا هتصرف
رجعت رنيم خطوه لـ الخلف بخوف من هيئته الغاضبه و نزلت وشها في الارض: أنا اسفه والله
قطعها رحيم بغضب اعمى: انا قولت روحي اوضتك و مش عايز اشوف وشك انهارده خالص احسنلك
جريت رنيم من قدامه دخلت غرفتها و هي مش عارف تسيطر على بكائها لمت حاجتها و مشيت من البيت من غير ما حد يشوفها راحت المستشفى اطمنت على والدتها و غزل
دخلت غرفة غزل بندفاع راحت عليها و حضنتها بدموع
: بقا كدا يا غزل عايزه تسيبني لوحدي أنتي و ماما
غزل بقلق: ليه ماما مالها هي مدخلتش معاكي
رنيم بصت لـ قاسم بارتباك شديد و قالت بلجلجه: هي في مشوار ايوه راحت مشوار تجيب حاجات و قالت هتيجي تطمن عليكي انا اصلا لسه سيبها لان لما جينا روحنا عند الدكتور اللي ماسك حالتك نساله عليكي و هوا قال انك لسه نايمه علشان كدا قالتلي اجي اقعد معاكي عقبال ما هي تروح مشوار صغير و هتيجي على طول
اما عند رحيم في المدرسه وصل لـ البنت اللي صورة اللي حصل و اخد تليفونها منها مسح الفيديو و بعدين كسره.... ميت حتا قعد على كرسي مكتبه في المدرسه و هوا بيتنفس بعنف.... من فرط غضبه و بيفكر في رنيم
_ اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى اله الطيبين 🤍🤍✨
بعد مرور ستة اشهر....
كان قاسم جالس في غرفة مكتبه في مقر شركته التي تحتل مبنى كبير و فخم فى ارقى احياء القاهره.... بيفكر و هو مغمض عينه بتعب رجع بمقعده لـ الخلف و هو يفكر بعمق قبل ما يجيله اتصال بص لـ اسمها و ابتسم بتلقائيه و رد
لياتيه صوت غزل الرقيق: قاسم
استرخت تعابير قاسم المشدوده دون ارادته بعد سماع صوتها الرقيق: ازيك يا غزل... عامله ايه
غزل برقه: الحمدلله كنت محتاجه انزل مع ماما اشتري شويه حاجات نقصاني في العفش
قاسم بهدوء: خلي البودي جارد يجبلك اللي أنتي عايزه بس بلاش نزول
: مش قولتلك هيرفض.... زي كل مره بيرفض فيها مع انه لو خد باله كويس هيعرف ان الخطر منه هوا و اهله
اتعدل قاسم في جلسته و هو بيشدد على التلفون لدرجة انه كان هيكسره... بين ايديه و قال بقسوة: مين اللي بيتكلم جنبك دا
غزل برقة و هي بصه لـ والدتها برتباك: دا عمار ابن عمي فيصل.... كان عندنا و ماما قالت قدامه انها نزله و اثر انه يوصلنا في طريقه
قاسم بصرامه: و عمار سايب شغله و جاي عندك يعمل ايه
غزل قامت بعدت عنهم بتوتر: في ايه يا قاسم مالك... اتعصبت اوي كدا ليه
قاسم بغضب عارم: قولتلك بيعمل ايه عندك ايه مبتسمعيش
شهقت غزل بغضب و قالت بعصبيه مفرطه: لا يا قاسم بسمع كويس... بس دي مش طريقه تكلمني بيها خالص
اشتد غضب قاسم و هو بيقول بتهكم: ايه مضيقه اني رفضت تخرجي معاها... معلش هبقي اخليكي تعوضيها مره تانيه
غزل بغضب اعماء: لا دا أنت اتجننت... خالص ايه اللي بتقوله دا... انا لا خارجه معاه و لا مع غيره
قفلت التلفون في وشه قبل ما تسمع رده و هي بحاول تهدي نفسها و رجعت اعتذرت منهم انها تعبانه و محتاجه تنام و مش هتقدر تنزل.... دخلت غرفتها ثواني و سمعت صوت غلق باب الشقه بعد خروج والدتها و رنيم مع عمار
قعدت على السرير و الدموع... متجمعه في عنيها بحزن من الطريقه اللي كلمها بيها قاسم
فمنذ الحادثه... اللي اتعرضت ليها و معاملته معاها في منتها الرقه و الاحترام و الحنيه و بدات مشاعر تتبني.... جواها من الاهتمام و الحب و العشق اللي بيبقي ظاهر في عنيه... هي محبتش اكرم هو كان مجرد صديق في الجامعه و كان غلطه ان فهم صدقتها حب و بعد ما اتخرجه اعترفلها بحبه و هي وافقت لانها مكنتش عايزه تخصر الصداقه اللي ما بنهم فاقت من شرودها على صوت هاتفها بصت لـ اسم المتصل و كان قاسم ربعت ايديها بتجاهل شديد
مر ساعه و هي على حالتها قاعده بتراقب التليفون بحزن شديد و كلماته تتردد في اذنها سمعت صوت جرس الباب استغربت ان والدتها رجعت بدري جداً قامت فتحت لتتفاجأ بـ قاسم امامها شهقت برقه: قاسم... أنت ايه اللي جابك هنا
قاسم بص في عنيها الحمراء اثر البكاء بضيق من نفسه: مبترديش على التليفون ليه
ربعت ايديها و هي تتذكر عصبيه عليها و قالت بغضب: أنت ايه اللي جابك هنا... لو سمحت امشي لان ماما مش موجوده في البيت
ابتسم قاسم ببرود على عصبيتها و هو بيقرب عليها و بيشلها... و هو بيقفل الباب بقدمه من الخلف
شهقت غزل بتفاجئ و قالت بخوف شديد : قاسم انت اتجننت... بتعمل ايه نزلني هقع كدا
قاسم بسخرية: انا عارف ان مفيش حد في البيت عشان كدا جتلك و متنسيش انك مراتي
نزلها في غرفتها و هي لسه داخل احضانه بص في عنيها بتوهان فيهم: كل الدموع دي عشان اتعصبت عليكي شويه
غزل بارتباك و خوف شديد: أنت كلمتني بطريقه وحشه اوي و كنت بتزعق و صوتك كان علي اوي
مرر اصبعه على شفايفها برقه و قال بلطف: انا اسف...
و قبل ما ترد عليه قربها منه اكتر و قبلها.... برقه و حب
: انا اسفه يا حبيبتي متزعليش مني... انا بس اول ما سمعت صوت راجل جنبك اتضايقت
فتحت عنيها على وسعها من الصدمه و وشها بقا باللون الاحمر من فرط خجلها و اتكلمت بصوت مبحوح: قاسم ابعد شويه
ضمها قاسم إليه اكتر و قال بخبث: دلوقتى جه دورك أنتي كمان عشان تصالحيني
غزل بصتله في عنيه و هي مش حاسه باي حاجه بتحصل حوليها و قالت بحيره: اصالحك ليه هوا انا اللي زعلتك
قاسم مكنش مركز غير في حركة شفايفها و قال بهمس و شجن: طبعاً زعلتيني مش قفلتي في وشي التلفون و رنيت عليكي و مردتيش عليا
غزل اتنهدت و هي بتقول برقه: مع اني مش شايفه نفسي غلطانه بس مش بحب ارفضلك طلب انا اسفه
قاسم ابتسم بمكر و هو بصص على شفايفها: اسفه و بس
غزل: عايزني اعمل ايه غير الاسف
قرب قاسم وشه منها و هو بيهمس بشجن قدام شفايفها: الاسف بيبقي كدا
قبلها.... برقه و شغف شهقت غزل بخوف و هي بتحاول منعه إلا انه مسكها من خصرها و ضها عليه اكتر سند جبينه على جبنها و هو حاسس برتعشها بين زراعيه بصلها بابتسامة و هو شايفها مغمضه عنيها بشده قبل على عنيها برقه و همس بلطف: افتحي عنيكي عايز اشوفهم
فتحت عنيها تدريجياً و هي تشعر بسخونيه طالعه من وشها من شدة خجلها من قربه المهلك ليها
قاسم بابتسامة حنونه: مفيش حاجه حصلت تخليكي مكسوف اوي كدا أنتي مراتي مكتوب كتبنا و قريب جدا هنعمل الفرح
رجع شعرها النازل على عنيها بلطف: قومي غيري عشان ننزل نتغدا برا
غزل هزت راسها بخجل و قالت بصوت شبه يكون مسموع: مش هعرف اخرج عشان ماما و رنيم برا انا هقوم احضر الغداء و أنت استناني في الصاله
فقت ايديه من على خصرها و قامت من على رجله خرجت بسرعه من الغرفه بص قاسم لـ طفها و احتل البرود وشه و هي تغادر الغرفه و بص حوليه يتفحص غرفتها بفضول
كانت واقفه في المطبخ قدام البتجاز بتجهز الغداء حست بيد بتحيط خصرها من الخلف بلعت ريقها بتوتر و هي بتلف تبصله
غزل غمضت عنيها من قوة سحره عليها و قالت برقه: قاسم... لو سمحت اخرج برا ماما ممكن تيجي في اي وقت من برا
بس قاسم مهتمش لـ كلامها و ميل براسها بيدفنها... في عنقها و هو يشتد من ضمها ليه...
يتبع......
#انتقام_بأسم_الحب
#بقلمي_حبيبه_الشاهد
الفصل الثامن
كانت واقفه بتحضر الغداء حست بيد قاسم بتمشي... على خصرها و بعدين بيحضنها من الخلف بلعت ريقها بتوتر و هي بتلف تبصله
غزل حطت ايديها على صدره العريض بحركه خلت قاسم رغبته.... فيها تزيد و قالت برقه: قاسم... لو سمحت اخرج برا ماما ممكن تيجي في اي وقت من برا
قاسم مهتمش لـ كلامها و ميل براسها و هو مركز مع شفايفها بيدفنها... في عنقها و هو يشتد من ضمها ليه اكتر و ضغط على خصرها
شهقت غزل بلطف: قاسم أنت بتعمل ايه ابعد
شالها قاسم و دخل غرفتها حطها على السرير و حصرها و هو بصص لـ عنيها بتوهان فيهم: عنيكي... سبحان الخالق جمال بشكل
غزل غمضت عنيها و هي بتستنشق راحت عطره اللي بتسحرها و قالت بضعف: هااا...
ابتسم قاسم و هو بيدفن رأسه في عنقها و همس بلطف قدام شرينها النابض: بقولك... أنتي جميله اوي
غمضت عنيها بستسلام لدفاء صوته... و نفسه اللي بيخبط على رقبتها حست بقبله رقيقه على نبض... رقبتها
فاقت لنفسها على صوت خبط على باب الشقه دفعته بكل قوتها و قامت جريت خرجت بخوف و ارتباك شديد فتحت الباب و حمدت ربنا انه البواب جاي عشان ياخد الزباله... خرجت الاكياس قدام الباب و قفلت الباب و سندت عليه و هي حطه ايديها على قلبها اللي بيدق بسرعه من الارتباك
اتعصب قاسم من نفسه و ضرب ايديه على السرير و هوا بيهمس: فلتي من تحت ايدي المره دي بس المره الجايه مش هتفلتي
قام خرج من الغرفة شافها واقف عند الباب و باين عليها الارتباك
قاسم حط ايديه في جيب بنطاله ببرود: مين اللي كان بيخبط
فتحت عنيها بصتله بغضب و اتكلمت و هي بتجز على سنانها بغيظ: دا البواب بياخد الزبالة... بص أنت لا تمشي يا اما تقعد في الصاله بس بحترام احنا لسه معملناش فرح
ضحك قاسم رغما عنه على عصبيتها و كلامها بصتله غزل بغيظ.... شديد و دخلت المطبخ شافت الاكل اللي كانت حطه على النار... اتحرك مسكت الحاله بسرعه من غير ما تمسك حاجه في ايديها حطتها في الحوض و شغلت عليها المايه
بصت لـ ايديها اللي اتحرقت بألم... و حطتها تحت المايه و دهنتها بكريم و بدأت تجهز الغداء لغيط... اما هاجر جت من برا هي و رنيم و هاجر اتفاجت بوجود قاسم بس اطمنت لما لقت غزل في المطبخ و هو قاعد في الصالون جهزت غزل السفرة و قعد الكل عليها
قاسم لحظ الحرق... اللي في ايديها بس مهتمش و قال بهدوء: كنت جاي عشان احدد معاد الفرح
هاجر بصتله باستغراب: بس لسه بدري مستعجل ليه
قاسم: مش مستعجل بس احنا كتبين الكتاب و سيبتها على راحتها ست شهور و مردتش احدد معاد الفرح عشان تتعرف عليا و تطمنلي... و اكيد في الفتره دي اتعرفت عليا يبقا ليه نأجل تاني انا عايز الفرح يبقا يوم الخميس و انا هجهز كل حاجه و هاخدها بعد ما نتغداء و ونزل نختار فستان الفرح
_ سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله واكبر 🤍🤍✨
وفعلاً اتحدد معاد الفرح رغم اعتراض هاجر بس في الأخر وافقت غصب عنها لما فيصل ادخل بعد يومين... دخلت غزل بـ فستان زفافها خاطف الانظار و هي في غايه الجمال... و هي ماسك في ايد قاسم و خلفها رنيم ممسكه بطرف فستنها الطويل
رنيم كانت واقفه بعيد عنهم قدام البحر و نسمات الهواء بتداعب خصلات شعرها الحريره شهقت بخضه لما سمعت صوت صفيره من وراها
: لا بس ايه الجمدان دا كله كل ماده بتحلوي اكتر
بصتله رنيم بشمئزاز: موسى أنت عايز ايه تاني
قرب عليها جامد و هو بيقول بكره: عايز حقي اوعي تكوني مفكره اني نسيت حقي
رنيم بعصبيه: حق مين يا ابوا حق اوعى تكون مفكر اننا منعرفش انك انتي اللي وزيت الراجل اللي ضرب غزل بالسكينه..... فـ لو هتيجي تتكلم على الحق فـ احنا اللي لينا حق عندكوا و خليك فاكر ان روحك دلوقتي في ايدي و بمشوار صغن قد كدا المحضر هيتفتح تاني و هعترف عليك و ساعتها هتتاخد ودي مش قضيه سهله تطلع منها دا شروع في قتل.... يعني اقل حاجه مؤابد
موسى قرب عليها و قبل ما يضربها رنيم مسكت ايديه و هي بتبص في عنيه بقوة: انا مش رنيم الخوافه اللي كنت تعرفها اللي أنت عملته مع اختي قواني عن الأول
سحب ايديه منها بحد و هو بيلف حوليها زي التعبان و قال بخبث: دي حلوت اوي بقا ليكي لسان و بتتكلمي أنا كنت مفكرك خرصه من كتر ما محدش كان بيسمع صوتك لا و لما كنتي بتجري تشتكي لـ اختك و بتستخبي وراها بس اللي عايزك تعرفيه ان حق القلم و رجعلي بس حق نشر الفيديو لسه مخدتهوش و مش موسى الدخاخني اللي يسيب حقه
رنيم بصوت مرتفع: و انا مبتهدتش يا ابن الدخاخني
رحيم من الخلف بقسوة: موسى
بصله هما الاتنين شافه بيقرب عليهم رنيم بصتلهم بقرف و جت تمشي وقفها كلام رحيم
: استني عندك في كلمتين لازم تعرفيهم روح أنت يا موسي
موسى مشي من قدامه بسرعه بتوتر رحيم استنا اما موسى بعد عن الانظار و مسكها من ايديها بحد
: انا مش قولتلك تبعدي عنه خالص و متجيش يمته
رنيم بصتله بألم من قبضت ايديه و هي حاسه ان درعها هيتكسر.... بين ايديه و قالت بدموع: أنا مجتش جنبه و لا عايزه اجي جنب حد فيكوا بس أخوك و ابن عمك هما اللي بيلحقونا في كل مكان ياريت تكلمه هوا بدل ما تيجي تكلمني انا
حاولة تسحب ايديها منه بدموع: ابعد عني ايدي هتتكسر.... في ايدك
فق قبضة ايديه لما شاف دموعها اللي مقدرتش تخبيها بصتله رنيم بعصبيه: انا حولت من الجامعه اللي كان نفسي ادخلها طول عمري اول ما عرفت ان قريبك دا فيها و برضو بيقف في طريقي فـ الاحسن خليه بعيد عني
سبته و بعدت عن المكان اللي هو فيه و هي ميته من الخوف و الرعب و مستغربه هي جابت الشجعه دي ازاي
فضل رحيم واقف في مكانه بصص لـ طفها و هي بتغيب عن نظره
قاسم اخد غزل بعد أنتهاء الحفل على منزل العائله بعد تصميم الجد انه يقعد معاهم في نفس البيت
كان قاعد على السرير بصص لـ باب الحمام ببعض من القلق من تاخيرها بص لـ ساعت الحائط وادرك انها في الدخل منذ ساعتين خبط على الباب بهدوء: غزل... أنتي بتعملي ايه عندك
الخوف بدا يسيطر عليه لما متلقاش منها اي رد و فتح الباب و هو بيقول: هفتح الباب...
بس وقف متسمر في مكان و هو ينظر ليها يتفحصها اللحظات بأعجاب شديد و هي ترتدي قميص نوم من الستان.... غزل اول ما عنيها جت في عنيه نزلتها بسرعه بخجل
غزل قالت برقه: اتكسفت اخرج قدامك و انا كدا
ابتسم قاسم على خجلها المفرط و هو بيقرب عليها شهقت غزل لما اتلقت نفسها مرفوعه بين ايديه لفت ايديها بتلقائيه منها حولين رقبته و قالت بخوف: قاسم نزلني أنت بتعمل ايه
نزلها على السرير و مسك ايديها اللي بتترعش من التوتر قبلها: ايديك متلجه كدا ليه
غزل ابتسمت على طريقته اللطيفة معاها: قاسم...
بس قاسم بيكون في عالم تاني بيدفن وشه في عنقها بتملك : يا عيون قاسم...
دفنت وشها في حضنه اكتر من فرط خجلها رفع قاسم وشها بطرف اصابعه و هو تايه في بحر عنيها...
كانت نايمه في حضنه بخجل شديد مرر ايديه على شعرها بحنان: ماما طلعتلك الأكل
غمضت عنيها و سرحت فيه و هي في حضنه... و هو بيمسح على شعرها ابتسمت و هي مغمضه عنيها من شدت خجلها: ماما هي اللي طلعت الاكل مش كدا
ميل براسه استنشق اكبر كمية هواء من رائحتها: كانت حابه تطمن عليكي... قبل ما تمشي
اتكلمت بخجل و هي بتبعد عنه برقة: قاسم بقا
لسه هتقوم من قدامه مسكها من خصرها و قال بلطف: يا عيون قاسم
عضت على شفايفها بخجل: قاسم سبني انا واقفه على رجلي من الصبح و محتاجه أكل
قاسم مسمعهاش و قبلها بحب....
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 🤍🤍✨
بعد منتصف الليل كانت غزل نايمه على السرير بعمق و قاسم واقف في البلكونة وقفل الباب بيشرب سجاره و هو بيفكر في غزل.... دخل عليها حد و هو بتتسحب... راح ناحية الكنبه و مسك مخده من اللي موجودين عليها و راح عند غزل و بصلها بشر... و بسرعه حط المخده على وشها بقوة.... و هو بيحاول يكتم... نفسهاووو
يتبع.....
#انتقام_باسم_الحب
#بقلمي_حبيبه_الشاهد
الفصل التاسع
غزل حسيت بحاجه بتكتم... نفسها فتحت عنيها و بصت لـ شاديه اللي مسكه المخده و حطها على وشها بخوف و صدمه
فضلت تتحرك و هي بتحاول تطلع صراخها بس المخده كانت كاتمه.... صوت صرختها الهستوريه
قاسم دخل من البلكونة لما حس بحركة السرير اللي بدأ يهتز بشدة من فرط حركتها
وقف مصدوم من شاديه اللي واقفه في الظلام بصه لـ غزل بحقد... و مكمله اللي بتعمله و لا هممها حاجه
: موتي وخلصينا منك موتي يا "" "" "
أتفجأة بيد بتمنعها و بعدها عن غزل.... قامت اتعدلت بخوف و هي بتحاول تاخد نفسها بنتظام و بصه لـ شاديه اللي مش باين منها حاجه بسبب عتمت المكان بزعر و خوف من اللي كانت عايزه تعمله فيها
قاسم بعصبيه: ايه اللي أنتي بتعمليه دا... اطلعي برا و حسابك معايا بعدين
تأملته شاديه ببعض من الخوف و قالت بثبات: اللي يشوفك كدا يصدق انك بتحبها بجد و ان الموضوع كله مش مجرد لعبه
مسكها قاسم من ايديها بغضب مفرط... و خرجها برا الغرفة: لو شفتك قريبه من مراتي تاني هيبقي اخر يوم في عمرك
بصتله شاديه بدهشه و هي شايفه بيقفل الباب في وشها... و راح على غزل الفاقده الوعي على السرير من شدت خوفها
مسك وشها بين ايديه بتوتر: غزل فوقي يا حبيبتي انا معاكي و مش هسيبك
راح عند التسريحة اخد زجاجة... برفان من الموجودين عليها و رجع مسك رأسها رفعها على رجله برفق و هو بيمرر رائحة عطره التي تعشقها على انفها محاولة افاقتها... بس بدون جدوى الخوف بدأ يتملك منه و هي لا تستجيب لـ محولاته الفاشله
بربشت عيون غزل الدليل على استجابتها لـ محولاته فتحت عنيها بألم و الدموع متجمعه في عنيها
حضنها قاسم و هو بصصلها بلهفه و يتأمل ملامح وشها بخوف مفرط: انتي كويسه
شهقت غزل و هي تتلفت حولها برعب و فزع: كان.. كان فيه حد هنا بيحاول يموتني...
قاسم مسك وشها بين ايديه و هو بيخليها تبصله في عنيه و اتكلم بحنيه: متخافيش يا حبيبتي محدش يقدر يأذيكي طوب ما أنا معاكي
قبل رأسها بعشق و هو بيقول بحنان: أنتي بتترعشي كدا ليه اطمني و متخافيش انا هاخدك و نبعد عن هنا خالص
رفعت غزل وشها بصتله بدموع و قالت وسط بكائها: ياريت يا قاسم أنا مستحيل اقعد هنا بعد اللي حصل دلوقتي
قاسم صعب عليه حالتها و نفسها اللي بدأ يقل... بسبب بكائها قبل خدها و اتكلم بحنيه: ممكن تهدي خلاص اهدي الصبح هاخدك و نروح شقتنا نقعد فيها هناك
غزل دخلت جوا حضنه و فضلت تعيط بقوة و اتكلمت بشهقات : مين اللي عمل كدا مقدرتش اشوفه
اتنهد قاسم براحه أنها مقدرتش تتعرف عليها بسبب النور اللي كان مطفي: هششش اهدي يا عمري... محدش هيعملك حاجه أنا معرفش بس اللي اعرفه اني مش هسيبك هنا في البيت دا انا مش هأمن عليكي تقعدي هنا بعد كدا احسن حل اننا نبعد عن هنا خالص و لا أنتي عندك اعتراض
: لا معنديش اعتراض و لا حاجه بس أنت كنت فين
بصلها و اتكلم بحب و هو بيحاول يهديها و هو بيشد الغطاء عليها: كنت في الجنينه تحت بشرب سجاره... نامي أنتي دلوقتي كويس عشان هنمشي بدري و انا هكلم جدي و متخافيش انا مش هسيبك
دفنت وشها داخل احضانه... و هي حاسه بأمن و اتنهدت برقة و هي تستسلم لدفئ أحضانه و تشعر بيده التي تمر على ظهرها ببطئ و حنان ضمها قاسم اكتر و هو بيدفن رأسه في عنقها و غمض عنيه براحه
_ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين 🤎🤎🤎🦋.
صباحاً.... قاسم صحي متأخر بص لـ غزل اللي نايمه في حضنه بحب خد سجاره من علبة السجاير اللي جنبه و فضل يفكر هيعمل ايه مع غزل طفى السجاره و قام دخل الحمام
صحيت غزل على صوت دقات على الباب بصت لـ قاسم الواقف امام المرايه ينثر عطره بنوم
قاسم بصوت عالي نسبين: مين
الخادمه من الخارج: ازهار هانم بتقول لـ حضرتك الفطار بيجهز
قاسم بصرامه: تمام روحي أنتي و انا نص ساعه و هكون تحت
بصلها قاسم في انعكسها في المرايا بابتسامة: صباح الخير و لا نقول صبحيه مباركه يا عروسه
ابتسمت غزل بخجل و اتكلمت برقة: الله يبارك فيك... أنت رايح على فين الصبح بدري كدا
: الوقت مش بدري انتي اللي صاحيه متأخر قومي البسي بسرعه عشان نلحق الفطار فاضل عليه نص ساعه هنفطر معاهم و نمشي على طول
قامت غزل من على السرير بسرعه: خمس دقايق و هكون جاهزة
قاسم بهدوء: ادخلي خدي شاور و انا هنزل و ابعتلك حد من الخدم يجهز الشنط
: حاضر ثواني و هكون جاهزه
خرجت بعد فتره شافت الخادمه بتجهز حقبتها بصتلها غزل بابتسامة رقيقه: امال فين قاسم
: تحت في مكتب منصف بيه
هزت راسها بهدوء و خرجت من الغرفة و الخوف بدا يسيطر عليها... و هي ماشيه لوحدها و وبتبص حوليها بقلق شهقت بخضه و هي حاسه بيد بتلف حول خصرها
بصتله غزل بتوتر و هي بتاخد نفسها برتياح: قاسم... خضتني
قاسم باستغراب: مالك خايفه كدا ليه
هزت راسها بأعتراض : مفيش حاجه
لف ايديه حولين خصرها بتملك و هو بيقرب على غرفة السفره: انتي لسه خايفه من اللي حصل امبارح... انا عايزك طول ما انا جنبك متخافيش من اي حد و لازم تعرفي اني مش هسمح لاي حد يأذيكي مفهوم
بصتله غزل بأبتسامه و هي في غاية السعاده طول ما هو معاها
بعد فتره كانت دخلت الشقه بعد ما استأذن قاسم من الجد انه هيرجع شقته و اول حاجه عملتها دخلت الحمام غيرت ملابسها و خرجت شافته قاعد على السرير بيقلب في الشاشه
بصلها قاسم يتأملها بأعجاب لما حس بيها بتخرج من الحمام: واقفه عندك ليه تعالي اقعدي
غزل بأبتسامه: هحضرلك الغداء
دخلت المطبخ و بدأت تجهز الأكل و عقلها مشغول في مين اللي حاول يموتها... و ايه السبب القوي اللي يخليه يعمل كدا و مجاش في دمغها غير موسى نفضت الفكره من دماغها بحد و رجعت كملت الأكل حطته على السفرة و دخلت الغرفه و هي بتنده عليه برقة: قاسم الأكل جاهز على السفرة
قاسم خرج معاها ابتسم لما شاف السفرة متجهزه و عليها شمع و ورد سحب كرسي و قعد: تسلم ايدك الأكل شكله يفتح النفس
ابتسم غزل بشرود و هي بصه لـ الأكل بصمت انتبهت على صوت دقات الباب قامت تفتح مسكها قاسم من ايديها قعدها مكانها بعنف: هتفتح الباب بالقميص النوم قومي ادخلي جوه و انا هشوف مين على الباب
بصتله غزل بصدمه من قسوة معملته معاها اللي بدأت تتغير معاها و قامت دخلت الغرفه وقفت ورا الباب تسمع صوت مين اللي جه برا بس مسمعتش حاجه حست انه بيقرب عليها بعدت عن الباب بتوتر
دخل قاسم بصلها ببرود: امك جت برا غيري لبسك و اخرجي شوفيها
مردتش عليه واخدت الروب من على الشماعه لبسته على استعجال و خرجت حضنت هاجر بحب سحبتها رنيم من ايديها و دخلت غرفتها و سابوا قاسم مع هاجر في الصالون
اتنهدت غزل بتعب: مستحيل يكون موسى اللي عمل كدا موسى عقله عمره ما هيصورله انه يعمل كدا و هيخاف يدخل الاوضه لانه بيخاف من قاسم
هزت راسها بعتراض و هي بتبصلها بعصبيه: مفيش غيره أنتي متعرفيش موسى كويس أنا بقولك جه و هددني امبارح في الفرح و قالي حساب الفيديو لسه مخدتهوش
مسكت رأسها بين ايديها بتعب: انا مش عارفه اعمل ايه او اتصرف ازاي
قعدت رنيم جنبها و حضنتها بحب: مفيش في ايدينا حاجه نعملها بعد ما عمك جوزك ليه بس الأكيد ان لو حاجه حصلت تاني مفيش قدمنا غير اننا نبلغ البوليس و هما هيتصرفه
رفعت غزل وشها بصتلها بحيره اكملت رنيم بتوتر: اكرم جالنا الصبح يسأل عليكي مكنش يعرف انك اتجوزتي
غزل اتوترت جدا اول ما سمعت اسمه: كان جاي ليه
زنيم بصت على الباب و رجعت بصتلها و قالت بصوت منخفض: كان عايز يقبلك بس لما ماما قالتله انك اتجوزتي و لما عرف انه قاسم اتجنن و قال انه كان مختفي الفتره دي كلها عشان في ناس طلعت عليها و ضربه و انه كان محجوز في المستشفى و لسه طالع و لما خف جالك
غزل بخضه: ومين اللي عمل فيه كدا اكرم مش بتاع مشاكل
رنيم بصتلها بخوف و توتر: هو مرديش يقول و مشي بس انا طلعت ورا و سالته و هو قالي ان اللي عمل كدا....
قاسم فتح الباب و دخل عليهم مره واحده و استغرب صدمت رنيم اللي اول ما شفته اتخضت بص لـ غزل بشك
: فيه حاجه و لا ايه
غزل رجعت شعرها ورا ودنها بارتباك: لا مفيش حاجه يا حبيبي
هز راسه بهدوء و هو بصص لـ رنيم بشك: مامتك كانت عايزة رنيم عشان ماشيه عمك كلمها و هو هناك عند بتكوا
اتوترة رنيم اكتر و قامت بسرعه: طب انا ماشيه بقا هبقي اعدي عليكي تاني سلام
خرجت رنيم بخوف من قاسم حتا مستنتش هاجر تسلم على غزل و خدتها و مشيت
قاسم قعد على السرير و هو متابعها و هي بتخلع الروب و بتقرب عليه سحبها لحضنه و هو بيبص لعنيها بحب: مالك قلبه بوظك كدا ليه
حطت ايديها على صدره العريض بدلع: ايدي كانت هتتكسر... في ايدك الصبح و بتقولي مالك
قبل... خدها برقة و هوا بيهمس قدام شفايفها بأسف: انا اسفه... مكنتش قصدي بس اتعصبت لما قومتي عشان تفتحي الباب بشكلك دا و انا راجل.... دمي حامي اوي
دخلت جوا حضنه برقة و هي مسكه لياقة البجامة بدلع: كنت هشوف مين قبل ما افتح الباب بس انت مستنتش
طبع قبلات متفرقه على وشها برقة: لسه زعلانه
غزل بصتله في عنيه بابتسامة رقيقه: تؤ مش زعلانه بس لو خرجتني
ضحك قاسم بخفوت: حد يخرج يوم الصبحيه أنتي قدامك شهر على الأقل لما تخرجي من البيت
حاولة تبعد عنه بعصبيه خفيفه: يعني ايه هتحبسني هنا
منعها قاسم و هو بيسحبها عليه اكتر: يعني مفيش خروج يا قلب قاسم
بصت في عنيه بتوتر و فضلت اللحظات بتتأمل عنيه فاقت على قرصه بسيطه على خدها بصتله بخجل و بعدت عنيها عنه قام قاسم من جنبها فتح درج الكمود جاب شئ و رجعلها بابتسامة طلع علبه قطيفه من ايديه و فتحها
شهقت غزل برقة و لمعت عنيها بفرحه من سلسله بسيطه و شيك جدا: الله دي جميله جدا
قاسم ابتسم اول ما شاف ابتسمتها: طب لفي البسهالك
ادته ضهرها و رفعت شعرها و قاسم لبسلها السلسلة وضمها بحب: مش عايزك تقلعيها مهما حصل
لفت ايديها على ايديه المحاوطه خصرها: انا بحبك اوي يا قاسم
ابتسم قاسم وهو بيضمها ليه اكتر بحب
بعد مرور يومين صحيت غزل على صوت قاسم فتحت عنيها شافته واقف قدامها ابتسمت برقة و قامت قاعدت: صباح الخير
قاسم ببرود شديد: صباح النور قومي البسي حاجه و جهزي الفطار جدي قاعد برا جاي يقعد معايا انهارده
غزل بنوم: حاضر خمس دقايق و يكون الفطار جاهز
بعد دقايق كانت واقفه في المطبخ بتجاهز الفطار حست بحد دخل المطبخ فكرته قاسم في الأول بس رائحة عطره كانت مختلفه اول ما حست بيه بيقرب عليها أكتر لفت وراها و هي ماسكه السكينه في ايديها....