انتقام بأسم الحب - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انتقام بأسم الحب
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

*ـ رواية انتقام ب اسم الحب* ➶𝄞🥂📓») ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏_تم مشاࢪكتها من قناه» حڪايه و ࢪوآيـة⊁𓋜ׅ🎻🤎)_ ‏تابع قناة حڪايه و ࢪوآيـة 📚💙⊁.↻)){2} في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G (4/5/6) الفصل الرابع كتم صوت صريخها و همس جنب ودنها بهمس قاتل: تفتكري لما تصرخي و حد يدخل يشوفك مع واحد في الحمام هيقول عليكي ايه هينزل بوست حلو على جروب الدفعه بالبنت اللي بتقابل عشقها.... في حمام السنتر رنيم اتجمدت في مكانها من الصدمه و هي شايفه المكر... في عنيه دموعها بدات تنزل من الخوف مشى ايديه على خصرها بجرائه و هو بيطلع بيديه على وشها بيمسح دموعها... و اتكلم بابتسامة صفراء: لسه الدموع دي قدمها شويه سمعه صوت البنات اللي بره خرجه من الحمام بعد ايديه عنها و هو بيبص لحالتها بنتصار: تقدري تخرجي قبل ما حد تاني يدخل و لو مش عايزة فـ أنا لسه عند كلامي و حابب اتسلى.... فتحت الباب و خرجت بسرعه من الحمام و هي بتمسح دموعها و بتبص حوليها بخوف... شديد و جسمها كله بيترعش من الرعب ميرنا قربت عليها بقلق شديد: رنيم مالك شكلك متبهدل كدا ليه... مستر رحيم سال عليكي تاني مسحت دموعها و حاولة تجمع شجعتها و طلعت صوتها بالعافيه: انا كويسه استنيني هشوف مستر رحيم و هرجعلك على طول مسكت ايديها بخوف: بس بالله عليكي ما تمشي و تسبيني او اقولك تعالي معايا ميرنا هزت راسها بهدوء: متخافيش خبطت رنيم و دخلت المكتب هي و ميرنا بعد ما سمعت الاذن منه كان قاعد على كرسي مكتبه بصص قدامه في الاب توب رفع عنيه عليها و اتحولت ملامحه للغضب: انا مش قولتلك لوحدك... مبتسمعيش الكلام ليه ميرنا بصتلها برتباك و خوف كمل رحيم بغيظ: اتفضلي يا انسه ميرنا برا... انا عايز زملتك في حاجه خرجت ميرنا بسرعه من المكتب شاورلها رحيم على الكرسي ببرود: اقعدي عندك قربت رنيم على الكرسي و هي بتقدم رجع و تاخر عشره قعدت قدامه و هي حاسه انه سامع صوت دقات قلبها... العنيفه من شدت خوفها تبعته بعنيها و هو بيقوم من مكانه و بيقرب منها وقف جنبها و ميل لمستوها و هي قاعده قدامه رحيم بص في عنيها بقوة و اتكلم بصرامه: انا مش قولتلك تبعدي عن طريق موسى و ملكيش دعوه بيه و انا هتصرف معاه رنيم دقات قلبها بدات تتسارع من كتر قربه المهلك... ليها و قالت بالعافيه: انا مجتش يمته رحيم رفع حاجبه و هو بيسند بيديه على الكرسي اللي قاعده عليه: امال ايه اللي حصل امبارح في المدرسه دا بلعت ريقها بتوتر شديد و هي بتبص لـ ايديه بطرف عنيها و بترجع تبصله تاني بارتباك: هـ.. هو اللي جه عندي و انا واقفه مع صحابي و كان عايز ياخد رقمي و لما رفضت... زي كل مره و جيت امشي مسكني من ايدي و لما حولت اسحبها منه جت اختي و ضربته... انهت جملتها بصوت منخفض و هي بصله بخوف... رحيم قرب وشه عليها اكتر و ملامحه لا توحى بالخير أبداً و قبل ما يتكلم اتفاجئ براسها بتقع على كتفه اتسمر... مكانه و هي شبه تكون داخل احضانه حس بماس كهربائيّ... مسك في كل جسمه حاول يخرجها من داخل احضانه بارتباك رجع راسها للخلف اتصدم انها فاقدت الوعي... اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد 🤍🤍✨ خرجت غزل و هي بتبكي وقفها صوت اكرم من خلفها اللي جري عليها اول ما شاف دموعها اكرم بلهفه و خوف: غزل مالك... بتعيطي ليه غزل اتكلمت من وسط بكائها: اتردت من الشغل اكرم اتنهد بتعب: بسببه مش كدا هزت راسها بنعم اكمل اكرم بهدوء: ممكن تهدي و نروح اي كافية نقعد فيه عايز اسمعك انا متاكد ان فيه حلقه ناقصه في الموضوع ركبت معاه العربيه و هي منهاره من البكاء تحت عيون قاسم المشتعله من الغضب بعد فترة.... رجعت بضهرها سندت على الكرسي و هي بصه لـ البحر بشرود اكرم بحنان: هديتي دلوقتي غزل اتنهدت بتعب: انا وافقت اجي معاك هنا عشان احكيلك كل حاجه أنت من حقك تعرف انا اتجوزت ازاي... و الاهم انك تعرف اني مكدبتش عليك في يوم من الايام سكتت شويه و رجعت بصت لـ البحر تاني قطع الصمت اكرم بجديه: انا هفضل معاكي و مش هسيبك غير لما تطلقي منه بصتله بسرعه بأمل بس افتكرت انه قدر يتردها... من المستشفى بكل سهوله: اللي زي دا مش هعرف اتخلص منه بسهوله دا من كلمه اتردت من الشغل اكرم انساني... لاني خلاص مبقتش انفعك اذا كان دلوقتي او بعد ما اطلق لاني ساعتها مش هتكون او راجل في حياتي و أنت فاهم انا اقصد ايه اكرم بعصبيه: مش هسمح لحد يمس شعره من شعرك... أنتي ملكي قلبك دا ملكي لوحدي مش ملكه غزل بدموع: عشان خاطري يا اكرم بلاش تدخل نفسك في مشاكل انا خايفه عليك اكرم جه يمسك ايديها سحبتها منه بسرعه اكرم بص لـ ايديها بحزن: غزل انا افديكي بروحي غزل مسكت شنطتها و قامت و هي بتحاول تتهرب منه: انا همشي دلوقتي عشان متاخرش على ماما اكرم قام معاها و هو بيطلع الحساب: استني اوصلك غزل بارتباك: لا ارجع انت شغلك عشان متحصلش مشكله في الشغل و انا همشي و متمنعش لاني مش هارده اضرك في شغلك اكرم اتنهد تنهيد طويل متعب لانه عارف دماغها: تمام اتفضلي خرجت غزل خدت تاكس و طلعت على البيت و قاسم وراها بعد ما وصلت و دخلت البيت قاسم طلع تليفونه و اتكلم بحد: نص ساعه و تكون عند العنوان اللي هبعتهولك و تراقب كل تحركات الدكتوره اللي فيه قفل التلفون و بص على البيت نظرة اخيره و اتحرك بالعربية طلعت غزل و اتفاجأت بحالة والدتها المنهاره من البكاء _ لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم🤎🤎🦋. رحيم ضربها... على وشها برفق و هو مش قادر يخبي خوفه المفرط عليها: رنيم... رنيم فوقي و فتحي عنيكي سند راسها على الكرسي لما متلقاش منها اي رد... و جاب زجاجة مياه من على المكتب و حاول يفوقها بكل الطرق بلا جدوى... مسح على شعره بخوف و هوا مش عارف يعمل ايه قرب عليها يشلها رنيم فتحت عنيها بوهن بصت لـ وشه القريب منها ثواني و شهقت بخضه: أنت بتعمل ايه ابعد عني رحيم بعد عنها بسرعه بتوتر: مبعملش كنت بحاول افوقك اغم عليكي و انا بكلمك مسكت رأسها بتعب: أنا عايزه اروح البيت رحيم بهدوء: اتفضلي و نكمل كلمنا بعدين رنيم قامت بس حست بدوخه... شديدة مسكها رحيم بقلق قبل ما تقع و بعد نظره عنها بارتباك: هوصلك البيت مش هتعرفي تمشي بالشكل ده رنيم قلبها دق و رفعت عنيها بصت لـ ملامحه الرجوليه عن قرب لانها شبه تكون في حضنه... بصلها رحيم في عنيها و ركز فيهم اول مره يشوف ملامحها عن قرب... فاقت رنيم لنفسها و بعدت عنه و وشها احمر من فرط خجلها رنيم بخوفت: مفيش داعي انا هاخد اوبر لغيط البيت رحيم بعتراض صارم: اتفضلي قدامي انا اللي هوصلك و ياريت من غير اعتراض او نقاش هزت راسها بهدوء لانها فعلاً حاسه بتعب و خرجت معاه بصمت بصلها موسى بعصبيه و هي ماشيه مع رحيم فضل متابعهم لغيط اما ركبت معاه عربيته و اتحرك غزل قفلت الباب و قربت عليها بخضه: مالك يا ماما هاجر بدموع: اختك نزلت الدرس و لغيط دلوقتي مجتش... روحت سالت عليها في السنتر الاسستن قال انها خلصت كل الدروس اللي عليها انهارده غزل: الكلام دا من امتا هاجر بخوف: بقالها ساعه و هي مش من عويدها انها تتاخر و لا تروح في حتا و برن عليها مش بترد انا خايفه عليها غزل: انا هنزل ادور عليها و ان شاءلله هتلقيها هاجر خدت مفتيح عربيتها: استني هنزل ادور معاكي عليها نزلت غزل و خلفها هاجر و قفت تستنى هاجر تجي تفتح العربيه لانها مبتعرفش تسوق اتفاجئوا هما الاتنين بسياره وقفت قدامهم و رنيم نزلت منها راحت عليهم بتوتر جريت عليها هاجر حضنتها بخوف: أنتي كنتي فين ياحبيبتي قلقتيني عليكي رنيم بتعب: تعبت و اغم عليا و انا في السنتر و مستر رحيم صمم يجي يوصلني لغيط البيت هاجر بخوف: ليه مالك رنيم: متخافيش يا ماما انا كويسه اهو قدامك هو بس من ضغط المذاكره مش اكتر هاجر قبلت راسها بحب: الحمدلله انك كويسه بصت لـ رحيم الواقف قدامها بمتنان: شكرا يا مستر مش عارفه اشكرك ازاي رحيم بهدوء: مفيش شكرا خلي بالك منها كويس عن اذنكم رحيم ركب عربيته و اتحرك بس وقف مره واحده من الصدمه اول ما شاف واحد بيقرب على غزل و طلع سكينه.... في مراية العربيه و.... يتبع.......... #انتقام_باسم_الحب #بقلمي_حبيبه_الشاهد الفصل الخامس رحيم اتصدم اول ما شاف واحد بيقرب على غزل و معاه سكينه.... ضربها بيها الشاب بتهديد: عشان متعمليش فيها سبع رجاله و تمدي ايدك على اسيادك مره تانيه خلص جملته و مشي بسرعه صرخت هاجر و رنيم و هما شايفنها بتقع على الارض غرقانه في دمها.... غزل بصت لـ هاجر بألم شديد و اتكلمت بوهن: ماما... الحقيني هزتها هاجر بصريخ شديد: غزل... غزل فوقي فتحي عنيكي أنتي مش هتسبيني و تروحي اسعاف حد يطلب الاسعاف يا ناس غزل... فوقي يا حبيبتي رودي عليا يا ماما اسعاف الناس اتجمعت على صوت صريخها و من ضمنهم كان رحيم شالها بسرعه و حطها في عربيته و انطلق إلى المستشفى بعد فتره هاجر كانت قاعده بصه قدمها بشرود و ملابسها كلها دم... و جنبها رنيم منهاره من البكاء هاجر كانت تحت تأثير الصدمه: انا كنت خايفه لما يجي يومي... هتبقي أنتي و اختك عملين ازاي من بعدي لاني عارفه الوجع... اللي هتحسه بيه ساعتها هيكون كبير بس مكنتش متخيله ان بنتي يومها قبل يومي يارب قومها بالسلامه مش هقدر استحمل بعدها عني حضنتها رنيم و انهارت اكتر في البكاء ضمتها هاجر بدموع: اختك هتسبنى و تروح هتبعد عننا و هي متعرفش أنها حتا مني يارب متوجعنيش فيهم يارب رحيم صعبت عليه رنيم: ادعلها هي عايزه الدعاء رنيم من وسط بكائها: هي مخرجتش ليه دا كله بقالها كتير جوه خرج الدكتور المشرف على حالتها قامت رنيم و هاجر بسرعه قربه عليه هاجر بخوف: طمني يا دكتور بنتي عامله ايه الدكتور بعمليه: مش هكدب عليكي الجرح... كبير وشلنا الطحال لان الضربه جت فيه هو مفيهوش ضرر و هي هتفضل في العنايه لغيط اما تفوق بكرا و ساعتها تقدره تدخليلها تطمني عليها هاجر اتنفست اكبر قميت هواء اللي راح منها من ساعت ما شافت غزل: الحمدلله... الحمدلله يارب حست بدوخه شديدة و وقعت على الارض مغشيّا عليها صرخت رنيم و هي بتقعد على الارض بخوف: ماما... ماما مالك اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين 🤍✨ في منزل عائلة الدخاخني كان الكل جالس على السفره يتناوله الطعام قاسم بص لـ كل واحد فيهم بهدوء و اتكلم ببروده المعتاد: انا اتجوزت اتصدم الجميع و بصله الجد منصف: اتجوزت امتا... و ازاي قاسم بصله بهدوء و اتكلم بجديه: اتجوزت امبارح... و ازاي فـ انا شوفتها و عجبتني و سالت عليها و طلعت بنت كويسه و رحت اتقدمت و عمها وافق و عرفته اني مسافر و عايز اتجوز عشان تسافر معايا و سرع في الموضوع و هو وافق و كتبت الكتاب والدته ازهار بعتاب: كان المفروض تعرفنا على الاقل كنت خدتنا معاك و انت رايح تتقدملها قاسم: بكرا تشوفيها و تتعرفي عليها شاديه بتدخل: اسمها ايه قاسم بصلها و بص لـ ابنها الجالس جنبها بحد: اسمها غزل الحسيني... دكتوره شطره جداً موسى استغرب نظراته و ارتبك و قال بلجلجه: حاسس اني سمعت الاسم دا قبل كدا قاسم ابتسم ابتسامه شيطانيه: ايوا سمعته و بتسمعه كل يوم ما دي غزل اخت رنيم زملتك في المدرسه موسى شرق... و هو بيشرب شاديه ضربته على ضهره بخضه: هي مش دي اللي ضربت... موسى في المدرسه قاسم بنظرات غاضبه: ايوا هي شاديه بصتله بتفاجئ من بروده و قالت بصوت مرتفع غاضب: مستحيل اخلي بت زي دي تدخل وسيطنا كان فين عقلك و أنت رايح تخطبها قاسم بصلها بتحذير و هو بيتك على كل حرف بيخرج منه: غزل مراتي و خط احمر... للكل و ابنك هو اللي غلطان لان الاستاذ كان بيتحرش... باختها في وسط المدرسه ولا هامه حد شهقت شاديه بصدمه و بصتله و قبل ما تتكلم منصف اتكلم بصرامه: انا عارف كل بلويك و بسكت بقول طيش شباب بس حصلت انك تتجراء و تحاول تتحرش... ببنت دي مش هعدهالك و لما ابن عمك يجي هحسبه هوا كمان على انه كان عارف و مقلش مش معانا ان المدرسه بتاعتنا نبقي نمشي ندايق في خلق الله قاسم بصله بهدوء: موسى اتعاقب خلاص مدير المدرسه كلمني و انا قولتله يدي لكل واحد فيهم فصل اسبوع مع ان البنت كانت مصره تطلب البوليس... بس المدير عرف يحلها قطع كلامهم دخول البودي جارد المتخصص في مرقبت بيت غزل و هو باصص في الارض: قاسم بيه في اخبار جديد بخصوص الست هانم بصله قاسم و اتعصب عليه: انا مش قولتلك متتحركش من مكانك فارس بحترام: رنيت على حضرتك كتير مردتش فـ جيت عشان ابلغك ان مرات حضرتك واحد طلع عليها قدام البيت و ضربها بالسكينه... قام قاسم من مكانه بصدمه ممزوجه بخوف شديد: هي فين : اتنقلت في المستشفى و رجلتنا مسكت اللي عمل كدا قاسم بص لـ موسى بغضب مهلك: قسما بالله لو طلعت انت اللي ورا اللي حصل هتشوف مني وش عمرك ما شفته خرج بسرعه من غرفته الطعام جريت وراه ازهار: استنى خدني معاك سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له 🤍🤍✨ رنيم بدموع: هما هيسبوني لوحدي رحيم بص في عنيها و حس بغصه قوية داخل صدره: لا مش هيسبوكي لوحدك الدكتور طمنك عليهم و قلها كام ساعه و يفوقه رجعت بضهرها على الكرسي سندت راسها على الحائط و غمضت عنيها من التعب... ازهار قربت عليها بتفاجئ: رحيم أنت بتعمل ايه هنا رحيم بص لـ قاسم بستغرب: كنت بوصل رنيم طلبه عندي البيت و حصلت حادثه لـ اختها و جيت معاهم أنتوا هنا بتعمله ايه رنيم فتحت عنيها و بصت لـ قاسم: ابيه قاسم... أنت عرفت ازاي ان غزل هنا قاسم و هو بصص لـ رحيم: مش مهم عرفت ازاي المهم اني عرفت... الدكتور قال مفيش لزوم القاعده دي اتفضلي أنتي روحي و انا هعدي عليكي بكرا اجيبك رحيم وقف قدامها و اتكلم بشئ من الحد: أنت تعرفها منين عشان تعدي عليها قاسم بضيق: عشان رنيم تبقى اخت مراتي ازهار قعدت جنب رنيم و طبطبت على كتفها بحنان: بس أنت و هوا مش وقته الكلام ده قومي يا حبيبتي روحي غيري و نامي شويه لغيط بكرا " ابتسمت بحنان " انا ام قاسم و رحيم رنيم اتنفضت من مكانها بخضه: أنت اخو موسى... عشان كدا جيت و طلبت تتجوزها من عمي عشان عارف ان محدش فينا هيقدر يرفض و يقول لا مع انك عارف انها قاسم قطعها بهدوء: موسى مش اخويا... موسى ابن عمي و مش عشان حتت قلم اختك ادتهوله هنكبر الدنيا و اتجوزها انا عقلي اكبر من كدا رنيم رجعت قعدت تاني و هي مسكه دماغها و بدأت في البكاء: امال اتجوزتها ليه... كل دا بسببي أنا السبب ازهار بصت لـ قاسم بعتاب و ملست على شعرها بحنان: اهدي يا حبيبتي انتي مش السبب دا نصيب... قومي تعالي معايا انا مش هسيبك تقعدي لوحدك في البيت رنيم بخوف: لا انا هقعد لوحدي مش هروح مكان فيه موسى رحيم بجدية: متخافيش يا رنيم احنا كلنا هنبقي في البيت موسى مش هيقدر يجي يمت اوضتك بعد محيلات كتير و اسرار من ازهار وافقت رنيم تروح معاهم لانها هتخاف تقعد لوحدها في البيت... و فضل قاسم معاها في المستشفى و رفض يمشي رحيم عدي على بيت غزل الاول رنيم خدت ملابس ليها و راحت معاهم منزل العائله اول ما دخلت سلمت على الجد و على هيثم والد قاسم و رحيم قربت على ازهار بهدوء من غير ما حد يلاحظ بخوف شديد اول ما شافت موسى داخل من باب القصر لاحظ رحيم نظراتهم رحيم بص لـ موسى بنظرات قاتله... خاف منها موسى و اتكلم بهدوء: اتفضلي يا انسه رنيم مع ماما هتوريكي اوضتك فين ازهار خدتها و ورتها الغرفة بتاعتها اللي كانت جنب غرفة رحيم رنيم بخجل: شكرا يا طنط بس الاوضه دي بتاعت مين ازهار: دي اوضة رحيم هو وصاني اوضتك تكون جنب الاوضه بتاعته اسيبك تغيري عقبال ما انزل احضر العشاء اكيد مكلتيش حاجه من الصبح رنيم بصت في الاوضه بخجل: لا شكرا يا طنط انا مش جعانه ازهار: لا يا حبيبتي أنتي لازم تكلي عشان تعرفي تقفي على رجلك... هسيبك ترتاحي شويه خرجت ازهار من الغرفة بصت رنيم لـ الغرفه بنبهار و استغربت الاوان بتعتها اللي بين الابيض و الاسود و السلفر فتحت شنتطها خدت ملابس و دخلت الحمام خدت شاور و غيرت ملابسها المليانه دم... و خرجت قعدت على السرير بحزن حاولة انها تنام لغيط اما راحت في النوم بعد فتره حست بحد دخل الاوضه بيقرب عليها و قبل ما تصرخ كتم بؤها يتبع....... #انتقام_باسم_الحب #بقلمي_حبيبه_الشاهد الفصل السادس موسى بهمس قاتل: مش تقولي كدا من الاول اني عجبك.... زي ما أنتي عجبتيني و مش هتعرفي تكدبي المره دي أنتي جيالي بمزاجك البيت... مش زي المره اللي فاتت انا اللي روحتلك رنيم حاولة تشيل ايديه من عليها بخوف... شديد و هي بتصرخ بصوت مكتوم تحت ايديه: و هتصرخي تقوليلهم ايه وافقت على طلبه و جتيلي برجليك البيت... و الصراحه دا احسنلك لاني مكنتش هسيبك غير لما اعمل اللي أنا عايزه برضاكي او غصب مدت ايديها على الكمود علشان تمسك اي حاجه تضربه بيها... بس الابجوره وقعت على الارض و اتكسرت... ميت حتا موسى مسك ايديها الاتنين بيد وحده و هي بتصرخ بصوتها كله تحت ايديه و بتحاول تبعده عنها و دموعها بدات تنزل من الخوف و الرعب موسى ببرود: لا انتي كدا هتبوظي الليله كلها بدموعك... دي اللي يشوفك يقول انك مغصوبه مش جيالي بمزاجك اصلا مفيش حاجه تاني تدخلك البيت غير انك وافقتي على اللي طلبته منك دخل رحيم زي الاعصار... اول ما سمع صوت موسى في الغرفة لانه كان واقف في البلكونه قرب عليه و مسكه من عليها و ضربه بكس... خله يفقد توازنه و يقع على الارض من شدته اتعدلت رنيم برعب و لفت الحاف عليها و هي بتبكي برعب و صوت عيطها بيعلى موسى بلع ريقه برعب و اتكلم بالعافيه: رحيم انا... رحيم قرب عليه بمقطعه ضربه بالرسيه... في منخيره: أنت ايه أنت واحد حيوان... و حقير... امشي اطلع برا و لو لمحتك قريب من الدور دا مش اوضتها بس انا قطع... رجلك حدفه وقع على الارض و قال بزعيق: غور من قدامي موسى مسح الدم.... من على انفه و حاول يجمع شجعته و و اتكلم رغم الخوف اللي جوه: و أنت مالك اجلها و لا مجلهاش هي اللي رنتلي و قالتلي اجلها و كان بمزاجها رحيم رفع صباته في وشه و اتكلم من بين سنانه بغضب عارم: عارف لو سمعتك بتقول الهبل... اللي لسه قيله دلوقتي دا تاني انا مش هيهمني صلت القرابه اللي بنا و خاف من زعلي عشان اللي بحطه في دماغي بخليه ماشي بقيت عمره يدور على حياته اللي خربت على ايدي اتفضل انهاء جملته بزعيق قام موسى و ركبه بتخبط في بعض... جري برا الغرفه بخوف شديد لانه بيترعب من قاسم و رحيم و الاخص قاسم رحيم رجع بصلها و اتغيرت ملامحه لـ الين و الحنيه راح عليها بهدوء... جريت عليه رنيم بتلقائيه دخلت في احضانه و هي منهاره من البكاء و جسمها كله بيترعش... تحت ايديه رحيم بهدوء: ممكن تهدي انا معاكي مش هيقدر يرجعلك تاني رنيم بشهقات: هو بيكدب عليك انا و الله ما كلمته و لا اعرف نمرته اصلا : انا عارف و متاكد من كدا تعالي يلا علشان تاكلي و ارجعي نامي بس اقفلي على نفسك بالمفتاح بعد كدا _ اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين🤍✨ رنيم خرجت من حضنه بخجل شديد: انا اسفه... مش عايزة أكل انا محتاجه انام رحيم بصرامه شديده : مينفعش تنامي من غير ما تكلي أنتي مكلتيش حاجه من الصبح تعالي معايا هزت راسها بخحل و هي بتمسح دموعها... نزلت معاه كان الجميع على السفره قعدت رنيم جنب ازهار و قدمها موسى فضلت طول الوقت بصله بخوف شديد هيثم بص لـ موسى بأستغراب: مين اللي عمل فيك كدا يا موسى أنت اتخانقت تاني موسى رفع وشه بصلها بحقد و بص لـ عمه بكدب: شباب طلعه عليا و ضربوني... و انا راجع من برا منصف ببعض العصبية : من عميلك السودا بس مش مهم المهم اني هعيد تربيتك... من اول و جديد " بص لـ رنيم اللي بصه في الطبق و قال بهدوء " تفتكري مين اللي عمل كدا في اختك يا بنتي رنيم بصتله بحزن و قالت برقه: مش عارفه بس غزل ملهاش في المشاكل و لا تعرف حد عشان يعمل فيها كدا ازهار بحزن: ان شاءلله هتقوم بالسلامه و تبقي كويسه منصف بص لـ موسى اللي قطرات العرق بدات تظهر عليه من الخوف: قريب اوي هعرف هوا مين و هياخد جزاته هي البلد مفيهاش قانون و لا ايه بعد ما خلصه الاكل بدات رنيم تشيل الاطباق مع ازهار و شاديه و بعد ما خلصت ، طلعت بسرعه بصت لـ الغرفتين بتاعتها و بتاعت رحيم بحيره لان الاتنين شبه بعض جداً و لانها مخدتش بالها اول مره فـ معرفتش اني واحده فيهم غرفتها فتحت واحده فيهم و اتاكدت انها غرفتها لانها مفيش حاجه فيها مختلفه.... قربت على السرير رمت نفسها عليه بأرهاق و غمضت عنيها من التعب ثواني و فتحت عنيها بسرعه و هي سامعه صوت باب الحمام بيتفتح و بعديها النور بيشتغل شالت الحاف من عليها و شهقت بخضه... لما شافت رحيم واقف قدامها بـ بنطال فقط و مسك منشفه صغيره بينشف بيها شعره رحيم اتفاجئ انها على السرير بتاعه بصلها ثواني يستوعب و قبل ما تصرخ... من الخضه كان قدمها و كتم بؤها بيديه بصلها في عنيها عن قرب و اتسحر بيهم و قال بنبرة بصوت لطيفه اول مره تسمعها منه: أنتي ايه اللي جابك اوضتي رنيم حاولة تتكلم من تحت ايديه بصوت مكتوم انتبه رحيم و شال ايديه بسرعه رنيم بخجل مفرط من قربه ليها و شكله اللي خلى وشها كله عباره عن طماطم: أنت ايه اللي جابك اوضتي رحيم رفع حاجبه باستغراب: اوضتك اممم هما فعلاً زي بعض... لا دي اوضتي انا مش بتعتك علمي اوضتك تاني واحده مش الاولى ميلت راسها لـ الارض بخجل و قالت برقه: انا اسفه رفع وشها بطرف اصابعه بلطف و هو مركز مع تفاصيل ملامحها الهادئه : لما تكوني بتتكلمي معايا متبصيش في الارض هزت راسها بخفه و قالت بصوت اشبه من انه يكون مسموع من الاحراج: ممكن تبعد شويه عايزة اقوم قام رحيم من قدامها و هو بيبص قدامه بارتباك خفيف... قامت رنيم جريت بسرعه برا الغرفة دخلت غرفتها و سندت على الباب بعد ما قفلته بالمفتاح و حطت ايديها كمان قلبها اللي بينبض بسرعه اثر قربه ليها لهذا الحد _ لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم 🩶🩶🩶🌚 غزل فتحت عنيها بوهن بصت لـ قاسم الجالس جنبها و غمضت عنيها من الألم... و اتكلم بتعب: انا فين قاسم اتعدل في جلسته بقلق: في المستشفى حطت ايديها مكان الجرح... بألم شديد: حاسه بألم شديد مش قادره استحمله قاسم ضغط على زرار جنب السرير بقلق حاول يدريه في نبرة صوته: الدكتور دلوقتي هيجي يشوفك و يديلك مسكن بصت حوليها و هي شبه فايقه و همست بصوت متقطع: فين ماما الممرضه دخلت قربت عليها بابتسامة: الف حمد الله على السلامة عامله ايه دلوقتي غزل بدموع و صوت منخفض: عايزه مسكن مش قادره الممرضه ادتها حقنت... مسكن في المحلول و خرجت بصتله غزل بتعب: فين ماما قاسم: روحت هي و رنيم بعد محيلات كتير و انا فضلت معاكي اول ما الصبح يطلع هتيجي على طول نامي أنتي و ارتاحي غزل غمضت عنيها و اتكلم بدون تركيز : انا عايزة اشرب عطشانه اوي قاسم جاب علبة عصير: العصير احسن الدكتور هو اللي قال كدا شربت العصير و هي نايمه مكانها و بعد ما خلصت نامت من شدت اثر المسكن قعد قاسم قدامها و هو بصصلها بهدوء سمع صوت رساله على تلفونها مسكه ببرود فتح كانت الرساله من اكرم : انا فكرة في الكلام اللي قولتيه الصبح و وصلت لـ حل مفيش غيره انك تروحي لـ محامي شاطر و ترفعي عليه قضية خلع قاسم ملامحه اتحولت لـ الغضب و كتب: دا اسلم قرار بس لازم نتقابل الأول : الوقت اللي تحبيه كلميني و نتقابل بس المهم عملتي ايه مع جوزك بعد ما روحتي البيت قاسم جز على سنانه بغيظ و كتب : لما نتقابل هعرفك كل حاجه استناني عند """ "" " ساعه و هكون هناك قاسم قفل التلفون قبل ما يقراء رد اكرم عليه و بص لـ غزل بجمود و قام خرج من المستشفى بعد ما اطمن على غزل بعد فتره من الوقت كان اكرم مرمي على الارض و كل جزء فيه جسمه و وشه بينزف... و مش قادر يفتح عنيه من كتر الضرب... اللي خده من رجاله قاسم قاسم بغضب مهلك: حضنت مراتي و قولت هحسبك بس لما افضي عشان اتعديت و لمست حاجه ملكي لا و كمان بتحرض مراتي عليا علشان ترفع عليا قضيه خلع.... تبقي أنت لسه متعرفش مين قاسم الدخاخني اللي حصلك دلوقتي دا قرصة ودن عشان اتعديت حدودك... و فكرة في حاجه تخصني بس المره الجايه مش هسمي عليك و أنت دكتور و مالي مركذك و مش عايز تخصر مهمتك المهنيه انا لو شورة بصباعي الصغير بس مش هتعرف تشتغل بشهادتك تاني دا غير ان عندك الست الولده كبيره و مش وش بهدله... فـ لو بتحبها بجد تقوم دلوقتي و تروح عندها و ملمحكش جنب مراتي تاني و ياريت تنسها تمحي اسمها من دماغك لاني مش هترحم على حد فيك أنت او امك " عدل لياقة البدله ببرود و قال بجبروت " و متنساش تاخد شهر اجازه لانك هتقعد على الاقل شهر عقبال ما تفك الجبس سابه و ركب سيارته و وراه البودي جارد و مشي من المكان في الصباح..... غزل فتحت عنيها بصتله واتفجأة بيه نايم على الكرسي جنبها غمضت عنيها و اتكلمت بتعب: قاسم فتح عنيه بنوم بصلها و اتعدل بسرعه و هو بيبص حوليه: حمد الله على سلامتك غزل دورة بعنيها على والدتها: الله يسلمك لسه ماما مجتش قاسم مسح على وشه بهدوء: لا لسه الوقت بدري هقوم اغسل وشي و ارجعلك دخل قاسم الحمام و خرج بعد دقايق كانت الممرضه جايبه الفطار و شافت غزل و خرجت مسك قاسم الصنيه قربها عليها و عدلها على السرير و بدأ يأكلها تحت خجلها المفرط اللي لحظه قاسم..... كان قاعد على السرير و هي سندا بضهرها على صدره العريض و مش معرضه قربه الشديد ليها من كتر تعبها غزل بصت في الشاشه شافت الساعه و القلق بدأ يسيطر عليها : أنت متاكد ان ماما كويسه قاسم قبل ما يرد دخلت رنيم بسرعه قربت عليها حضنتها بلهفه و اتكلمت بدموع: بقا كدا يا غزل عايزه تسبيني أنتي و ماما في يوم واحد يتبع........ #أنتقام_باسم_الحب #بقلمي_حبيبه_الشاهد