❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟
*ـ رواية انتقام ب اسم الحب* ➶𝄞🥂📓»)
_تم مشاࢪكتها من قناه» حڪايه و ࢪوآيـة⊁𓋜ׅ🎻🤎)_
تابع قناة حڪايه و ࢪوآيـة 📚💙⊁.↻)){2} في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G
(1/2/3)
أنتي اتجننتي في عقلك ضربتي... الراجل في الشارع قدام اللي يسوى و اللي ميسواش... ليه عملك ايه عشان دا كله
: كنتي عايزني اشوفه بيضرب... اختي و مدخلش
بصتلها بغيظ و قالت بحدا: و مضربهاش... أنتي مش هترتاحي غير لما تموتيني... نقصه عمر أنتي و اختك قدري كان ضربك في الشارع و لا صحابه ادخله و واحد فيهم رفع ايديه عليكي أنتي و اختك كنتي هتعملي ايه ردي عليا يا كبيره يا عقله
رنيم رفعت عنيها من على الارض ببعض الخوف: ماما هوا اللي رفع ايديه الاول و كان هيضربني... لولا غزل ادخلت كان زمانه ضربني... قدام المدرسه كلها
بصتلهم والدتهم هاجر بغضب مفرط: اتفضلي على اوضتك أنتي و هي و مفيش نزول المدرسه لان حضرتك خدتي رفض اسبوع بسبب الدكتوره
نفخت غزل بضيق و قالت بعصبيه: اعمل ايه شايفه واحد بيطاول على اختي و عايز يضربها... اقف اتفرج عليه
هاجر ضربت بيديها على رجليها بعصبيه: لا خالص تقومي مديله بالروسيه تكسري... منخيره روحي يا غزل شوفي شغلك
خرجت غزل من المنزل أتفجأة بسياره وقفت قدامها ابتسمت برقة و ركبت
اكرم بصلها من تحت النظاره بابتسامة: ايه اللي اخرك كل دا كدا هنتأخر على الشغل
فرقت في ايديها بارتباك ممزوج بخجل شديد: روحت انهارده عند رنيم المدرسه اقدم شكوه.... في زميلها اللي بيضيقها في الرايحه و الجايه و لما وصلت اتلقيته بيتخانق معاها و كان هيضربها
بصلها اكرم بنتباه: وعملتي ايه
بصتله بعصبيه و هي تتذكر مشجرتها... في المدرسه : ضربته... و عشان هوا ابن حد صاحب المدرسه عارفه مطلبش البوليس و اكتفى انه اداهم هما الاتنين فصل اسبوع
اكرم بص لـ الطريق بتفاجئ: ضربتيه... و هوا ينفع كدا انا مش قولتلك بلاش انتي تروحي و انا كنت هروح و اشف صرفه معاه
غزل بهدوء: اللي حصل حصل المهم عملت ايه في الشقه
اكرم بصلها بحب: المهندس هيسلمني الشقه كمان اسبوع و هروح اتقدم لعمك رسمي و نتخطب
لمعت عيون غزل من الفرحة: أنت بتتكلم بجد هتيجي امتا
اكرم ضحك بخفوت: قولتلك اسبوع و هاجي اطلب ايدك و بكدا مفيش حاجه تخلي عمك يرفضني
وقف قدام مستشفى نزلت غزل هي و اكرم و دخل كل واحد فيهم العياده الخاصه بيه
في المساء.... وقف اكرم تحت عمارة غزل
غزل بابتسامة: تعالي اطلع معايا ماما انهارده عمله طاجن بامية بالحمه هتاكل صوبعك وراه
: خليها مره تانيه انا يدوب الحق اروح اغير هدومي و اروح لـ المهندس اشوف الشقه خلي بالك من نفسك
نزلت غزل بابتسامة رقيقه: و انت كمان خلي بالك على نفسك
دخلت العماره بأبتسامه فتحت باب الشقه و دخلت اتصدمت بوجود عمها قاعد في الصاله مع والدتها
قفلت الباب و هي بتقرب عليهم بحيره و بتحاول تبتسم: مساء الخير
هاجر بصتلها بخوف و حيرة من وجود فيصل: اهي غزل جت ايه بقا الموضوع اللي عايزها فيه
فيصل بصلها بحد و اتكلم بحد اكبر: في عريس اتقدم لـ غزل و انا وافقت عليه و اتكتب كتابها و هو ساعه و هيجي ياخدها
يتبع.......
الفصل الاول
#أنتقام_بأسم_الحب
الفصل الثاني
بصتله غزل بصدمه و اتسمرت في مكانها سرعان ما اتحولت ملامحها للغضب... و هي بتصرخ في وشه بغضب: جوزتني... جوزتني لمين و ازاي و ليه اصلا تجوزني
فيصل وقف قدامها و هوا بصص في عنيها بجبروت و قال بصوت مرتفع: اه جوزتك مش احسن ما تجبلنا العار... مع اللي أنتي ماشيه معاه على حل شعرك في كل حتا العيب مش عليكي " بص بطرف عنيه بسخريه لـ هاجر و اتك على سنانه بغضب " العيب عليا اني سبتك انتي و اختك لواحده هي اللي تربيكوا...
غزل بصتله بقوة لاول مره و قالت بعصبيه: أنت مين اصلا عشان تغلط في تربيتي... انا اشرف من اي حد اللي بتتكلم عليه دا خطيبي و قارئ فتحتي و كلها كام شهر و هنتجوز
فيصل كور ايديه و هو بيحاول يتحكم في غضبه قدام القوة اللي شايفها في عنيها: و مبقاش ينفع دلوقتي انتي بقيتي على ذمت راجل تاني و قدامك ساعه تلمي فيها شنطتك عشان تمشي معاه
غزل اتكلمت بصوت مرتفع: انا مش هروح في حتا و جوازي منه باطل لانه من غير علمي و مش هتجوز غير اكرم أنت فاهم
أتفجأة بقلم قوي نزل على وشها... لدرجة انها فقدت توزنها و وقعت على الارض قرب عليها فيصل مسكها من شعرها خلع الحجاب في ايديها و قال بزعيق: لا و بتردي عليا هي كلمه الراجل جه و طلب ايدك و اتجوزك و زمانه على وصول قدامك خمس دقايق و تكوني بتجهزي لبسك
حاولة هاجر هي و رنيم ابعاد فيصل عن غزل سبها فيصل حضنتها هاجر و بصتله بدموع
: بنتي مش هتخرج من هنا و الجواز دا باطل... و انت اكتر واحد عارف انه باطل لانه من غير علمها و لا موفقتها
: بكرا توافق عليه و علشان كدا هو جاي و معاه الماذون كلها ساعه و هيجي يكتب الكتاب و ياخدك و حسك عينك اسمع منك حرف واحد
مده ايديه اخد منها الشنطه و كل تليفونتهم عشان متحولش تكلم حد تستنجد بيه
غزل مسكت رأسها بألم و اتكلمت بحزن : يعني ايه يعني ايه اكون بحب... واحد و اتجوز واحد تاني
هاجر بخوف شديد: اسكتي يا غزل لو عمك سمعك هتطير فيها رقبتك... و بعدين مش كل اللي بنعوزه بيحصل يمكن يكون هو دا نصيبك و لو مكنش نصيبك مكنش دا كله حصل
غزل: الكلمه دي شماعه بنعلق عليها خبتنى... انا بحب اكرم و كنت مستنيه يخلص الشقه و خلاص هوا هيستلم الشقه من المهندس الاسبوع الجاي و هيجي يطلب ايدي من عمي و نعمل الفرح على طول ازاي هتجوز واحد معرفش عنه حاجه
هاجر: طب هنعمل ايه
غزل: انا استحالة اتجوز بالطريقة دي انا و لا كاني عمله مصيبه و بداري عليها انا محتاجه اكلم اكرم هوا اللي هيجي و ينقذني من اللي برا دا على جثتي... اني اتجوز واحد تاني
هاجر: بس أنتي خلاص هتبقيي مراته هتجيبي اكرم يعمل ايه
في الخارج كانوا قاعدين في الصاله بيكتبوا الكتاب دخل فيصل عليهم الاوضه خد أمضتها تحت خوفها و بكائها الشديد و اتكلم ببرود: جوزك مستنيكي برا
رفعت عنيها بصتله بدموع متجمعه في عنيها تترجاه: عمي وحيات اغلى حاجه عندك بلاش تعمل فيه كدا
فيصل بغضب: قومي امشي معايا و انتي سكته الراجل قاعد برا مستنيكي
عزل نفخت بضيق و قامت وقفت قدامه و هي بتمسح دموعها: انا مش همشي من هنا غير على خثتي...
خرجت من الغرفة و هي عامله زي المجنونه راحت عليه بعصبيه وقفت قدامه و رفعت ايديها في وشه بتحذير: أنت دلوقتي تخرج تمشي من هنا بدل ما اطلبلك البوليس... و ساعتها انت و عمي هتتحبسه و مش هيهمني حد أنت فاهم
اترسمت ابتسامه ساخره على شفايفه و هوا بيتقدم عليها خطوه وقف قدامها مباشر و مسك صبعها اللي رفعه في وشه نزل ايديها و اتكلم ببعض الحد: تاني مره و أنتي بتتكلمي معايا صوتك ميعلاش... و لا صباعك يترفع في وشي لان المره الجايه أنا هكسره
رغم خوفها من كلامه إلا أنها بصتله بتحدي أكبر: مش أنا اللي بتهدد اتفضل اطلع بره لانك لو فضلت لحظه كمان هطلبك البوليس
ضحك ضحك رجوليه و رجع بصلها بكل ببرود: انا كدا كدا كنت ماشي و سيبك لغيط بكرا و بعدين هتجيبي البوليس هتقليلهم ايه جوزي و جاي يخدني
لبس النظاره بكل غرور و مشي من قدمها خرج من البيت بعد ما خد فيصل معاه لانه استنتج انه ممكن يرف ايديه عليها... غمضت عنيها محاولة امتصاص غضبها من اسلوبه المستفز و دخلت غرفتها مسكت التلفون و هي بتحاول تاخد قرار تكلم اكرم و لا لا بس في الاخر قفلت التلفون لانها معندهاش الشجاعه اللي تكلم اكرم بيها... او تفكر في مستقبلها المجهول ليها لغيط... اما النهار طلع و هي لسه قاعده مكانها
قامت ارتدت ملابسها و خرجت بدري عن معادها قبل ما اكرم يكلمها او يعدي عليها...
وصلت المستشفى دخلت العياده قعدت على المكتب و سندت راسها قدامها على المكتب و غمضت عنيها من التعب... حست بحد بيحط ايديها على كتفها رفعت وشها بصتله بعنيها المليئه بالدموع... و همست بصوت متحشرج من البكاء و نطقت اسمه بصوت اشبه ما يكون مسموع: اكرم
اكرم ميل لمستواها و هي قاعده على الكرسي مسح دموعها بحنيه مفرطة: اول مره اشوف الحزن في عنيكي الجميله دي
مسك ايديها قبلها بحنان: اقدر اعرف الجميل زعلان من ايه
غزل بصتله في عنيه بضياع و اتكلمت بحزن و ارتباك : اكرم انا... أنا
سحبها داخل احضانه بحنان ممذوج بخوف عليها: أنتي ايه متخافيش... و اتكلمي و بعدين في حد يبقا في عنيه الحزن دا كله و فرحه فضل عليه كام شهر
اتفجاوا هما الاتنين بصوت غليظ بيقول: هوا فعلاً فرحها فاضل عليه شهر بس مش أنت العريس
اكرم بصله بغضب رهيب و قال: أنت مين... و ازاي تدخل العياده بالشكل ده
وقف قدامه بطريقه ترعب و قال بعصبيه و زعيق و هو بيضغط على كل حرف بيقوله: أنت اللي مين... و ازاي تحضنها كدا
اكرم بغضب مفرط: معاك دكتور اكرم خطيب الدكتوره غزل
حط ايديه في جيب البنطال بغرور و هو بصصلها بنظرات حارقه و غضب مهلك: مش تقول كدا من الأول انك خطيبها... انا قاسم الدخاخني جوز الدكتوره
يتبع............
#أنتقام_باسم_العشق
الفصل الثالث
: مش تقول كدا من الاول انك خطيبها... اعرفك بنفسي انا قاسم الدخاخني جوز خطيبتك
اكرم بصله بذهول و رجع بص لـ غزل بصدمه شديده: أنتي اتجوزتي يا غزل... اتجوزتي غيري
غزل بصتله بكسره... و حزن شديد و بصت في الارض قاسم مسكه من تلبيب قميصه بشراسه... و هو بيتك على كل حرف خارج منه: ايوا اتجوزت مش مالي عينك و لا ايه
اكرم زقه بعنف و قال بزعيق: اتجوزتها ازاي و امتا انا مش مصدقك
ابتسم قاسم بسخريه و هو بيطلع قسيمة الجواز من جيبه و بيبصله بخبث: قسيمة الجواز اهي قدامك ولو هتكدب عينك وودانك اسمع منها
اكرم بصلها بعيون ملينه حزن و خيبه: أنتي اتجوزتي... كدبيه و قولي انه كداب و اني سامع غلط
غزل بصتله بدموع حاولة تتكلم بس مقدرتش تنطق بأي حرف قرب عليها اكرم و لسه هيمسك ايديها اتفاجأ بيد صالبه مسكت ايديه بقوة
قاسم بصله بنظرة ترعب و قال بتهديد: ايدك تطول و تحاول تلمسها مره تانيه هترجع من غيرها واظن ان كلامي واضح و انها بقت مراتي و انا مش هسمح لاي حد يلمس حاجه تخصني اتفضل اخرج برا " بصلها بطرف عنيه و اكمل بخبث " عايز مراتي في كلمتين
اكرم كان بيبصله بغضب شديد و عايز يضربه: غزل ليا أنا و مش هتكون لحد غيري
غزل ادخلت ما بنهم و قالت بزعيق و تعب واضح في نبرة صوتها: بس بس بقا كفايه فضايح لغيط كدا المستشفى كلها سمعت بيه و بقا شكلي زي الزفت... قدمهم اكرم امشي دلوقتي عشان خاطري امشي دلوقتي و انا هفهمك كل حاجه
اكرم بصلها بعيون مشتعله من الغضب و قال بزعيق: أنتي متتكلمش اصلا أنتي ضحكتي عليا و خلتيني احبك لا انا بعشقك و انا فاكر انك بتحبيني و مجهز الشقه و كنت جاي اتقدملك و أنتي متجوزه
قاسم باستفزاز: هي لغيط ما سبتك امبارح في العربيه كانت خطبتك بس بعد ما طلعت بقت مراتي و اتجوزنا
اكرم غصب عنه دمعه نزلت و بصلها بألم ممزوج بغضب: بكرا تندم.... انك اتعديت على املاكي
قاسم بصله و كأنه بيقوله انها مبقتش املاكك: كانت املاكك بس دلوقتي غزل بقت مراتي يعني ملكي انا
بصله اكرم بكره و خرج من المكتب و رزع الباب وراه... بصلها قاسم بغضب رهيب و هو شايف قدامه شكلها و هي في حضنه قرب عليها و هو بيبصلها بطريقه ترعب
: أنا مش هحسبك على انك كنتي بتتكلمي معاه انا هحسبك على انك ازاي تسمحيله يحضنك و أنتي على اسمي
غزل رجعت لورا برعب... من شكله و نظراته لغيط ما لزقت في الحيطه وقف قدامها رفعت وشها تبصله و اتنفضت في مكانها بسبب صوت زعيقه العالي
: ازاي تسمحيله يحضنك كدا ردي عليا
خبط بايده على الحيطه اللي وراها بكل قوته
غزل اتنفضت من الخوف... و الزعر و غمضت عنيها و هي هتموت و تعيط من الرعب
زعق اكتر فيها لما متلقاش اي رد منها: ردي عليا
غزل فتحت عنيها بصتله بخوف: أنت مين
قاسم بصلها بستغرب بس فهم سوالها كملت غزل و الدموع متجمعه في عنيها: انا معرفش أنت مين... و لا اتجوزتني ليه انا في لحظه اكتشفت اني متجوزه من واحد معرفهوش و كنت قبليها بخمس دقايق بس بتفق مع واحد تاني على معاد الفرح أنت بجد مين و ليه اخترتني انا بالذات
قاسم بعد عنها لما شاف نظرة الخوف... و الرعب اللي سببهالها مسح على شعره و هو بيحاول بهدي نفسه: مش هنختلف في الاسباب و اللي حصل حصل و بقيتي مراتي و انتي عارفه انه غلط تقبلي واحد تاني او تسمحي لقلبك او عقلك يفكر فيه تاني لانه مبقاش ينفع أنتي دلوقتي على ذمت راجل تاني فـ ياريت تتقابلي دا اتفضلي معايا على البيت عشان تجيبي شنطتك و نمشي
غزل بصتله بخوف: لا انا مش هروح معاك في مكان انا مش عامله مصيبه و انت متجوزني عشان تداري عليه و لا بايره
قاسم بصلها بحد: يعني عايزه ايه
غزل بصتله بحد و عصبيه: عايزك تخرج برا و متورنيش وشك تاني
خبط بيديه بشده على المكتب و قال بزعيق: أنتي هتنسي نفسك
غزل خبطت بيديها على المكتب و بصتله بنفس غضبه: لا أنت اللي نسيت نفسك هتطلع بالذوق و لا اطلبلك الامن يجي يرميك برا
قاسم بغضب: هي حصلت الأمن كمان أنا لسه مخلصتش من القرف... اللي كان بيحصل من شويه عشان تطلبي الامن
مسكها من ايديها بقوة لدرجة انها حست ان ايديها هتتكسر في ايديه: ايه اللي بينك و بينه يخليه يحضنك
رفعت ايديها و نزل قلم قوي على وشه منها بصلها بذهول و صدمه... و قبل ما ترد عليه دخل المدير بصتله غزل بصدمه شديده من ردت فعلها و هو بدلها بنظرات هالكه
المدير بارتباك: قاسم بيه نورت المستشفى انا مش مصدق ان حضرتك جيت بنفسك هنا
قاسم ساب ايديها بعنف... و هو بصصلها بغل: الدكتوره تترفد و حالا
غزل اتسعت عنيها من الصدمه و قبل ما المدير يتكلم شاورله قاسم بيديه بحد و قال من بين سنانه: انا قولت تترفد و حالا
خرج من المكتب و هو في قمة غضبه... ركب العربيه و هو مستنيها تخرج و يشوفها بعد ما اترفضت من شغلها
في السنتر... خرجت رنيم من المحاضره و هي جواها ميته... من الرعب من وجوده معاها في مكان واحد
ميرنا بتوتر من نظراته: أنتي شايفه موسى بصص علينا ازاي انا من راي تروحي تعتذري عن اللي ابله غزل عملته فيه امبارح
رنيم بصتلها بعصبيه خفيفه: انا مستحيل اروح اتاسف لواحد زي دا هو اللي غلط الاول و مش اول مره يتخطى حدوده مايا... و يحاول يمسك ايدي و يقف في طريقي
ميرنا: براحتك انا بس خايفه مستر رحيم يتردك... من الدرس بتاعه أنتي عارفه انه اخوه
رنيم اتوترت اكتر و وشها بدأ يعرق من الارتباك: انا هروح اغسل وشي
جلهم صوت قوي من و راهم بصه هما الاتنين إليه ببعض الخوف
رحيم بص لـ رنيم و اتكلم بحد: رنيم تعالي ورايا على المكتب عايزك لوحدك
مشي من قدامها و دخل المكتب بصتلها رنيم بدموع و مشيت دخلت الحمام أتفجأة... بيد بتشدها و بتدخل حمام من الموجودين و بيقفل الباب بسرعه و ببذقها على الباب و حصرها بين ايديه
موسى بصلها بغضب عارم: بقا حتت بت زيك تمد ايديها... على موسى الدخاخني و تضربه في وسط المدرسه قدام الطلابه كلها
رنيم كانت لسه هتصرخ... حط ايديه على بؤها بصتله رنيم بدموع و هي بتترعش من الخوف مهتمش موسى لـ الخوف و الزعر... اللي شايفه في عنيها و ميل على ودنها و همس بصوت خلى اعصبها كلها تترعش
: مش موسى اللي يسيب حقه حقي هعرف اخدك كويس منك أنتي و اختك و بدات فيه و كلها ساعات و هنسمع اخبار حلوه متأكد انها هتفرحك اوي
رنيم سمعت حد دخل الحمام من بره صرخت... بصوت مكتوم تحت ايديه بس موسى ابتسم بخبث و همس بصوت اشبه من انه يكون مسموع: تفتكري لما تصرخي و حد يدخل و يشوفك و أنتي مع واحد في الحمام لوحدكم هيقول عليكي ايه
رنيم اتجمدت مكانها و هي شايفه المكر... في عنيه و دموعها بدأت تنزل من الخوف موسى رفع ايديه مسحلها دموعها و اتكلم بحد: تؤ تؤ لسه الدموع دي قدمها شويه
موسى سمع البنات اللي بره خرجه بعد عنها شويه و هو بيبص لحالتها بنتصار وو......