❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟
*رواية حبيبتي الشرسه ♥🌚↻≯♡゙ُ))*
*تــآبــع قــنــآهّ حـڪـايـه ف ࢪوايــه 🦋 ً᭣ٌ᭫ ᨳ . ف وتــســآب*
*`https://whatsapp.com/channel/0029VakfoTc8qIzzKA6lLf2g`*
الحلقة 28
الحلقة 29
الحلقة 30
.
.
رواية / حبيبتي الشرسة
علقوا هنا ب 10 ملصقات
نكمل بكرة ان شاءالله
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵
الحلقة 28
.
الفصل الثامن والعشرون
حبيبة بغضب : مش هينفع اصلي كسرت الشريحة ومسحت كل حاجة
أميرة بغيظ : يا جبروتك مش كفاية سبت الشغل
حبيبة بغضب : ما تفكرنيش كان يوم اسود لما اشتغلت معاه ياريتني أقدر ارجع بالزمن
أميرة مسحت وشها بايدها وحضنتها : أنا متأكدة إن فيه حاجة حصلت خلته يقول كده
حبيبة بعدت عنها بهدوء : طيب تعالي ناكل حاجة انا ما اكلتش حاجة من الصبح
أميرة ابتسمت ووقفت : ايو كده دي حبيبة الل اعرفها
حبيبة ابتسمت بوجع وقامت تغير هدومها أميرة بصت لها بحب .. ثواني وموبايلها رن ابتسمت وردت
اميرة بحب : حبيبي عامل ايه فشغلك
صلاح : كويس خير مالها حبيبة
أميرة بهمس : لما أرجع البيت هحكيلك
صلاح : هي جنبك
أميرة بهمس : ايو
صلاح : طيب أنا كنت بطمن بس ماتتأخريش ماشي
اميرة : حاضر هتغدى بس وارجع
صلاح : طيب إذا كان كده استنيني أعدي عليك
أميرة بابتسامة : تمام اتفقنا سلام
صلاح بحب : هتوحشيني
أميرة بصت لحبيبة الل خرجت من الحمام وما ردتش
صلاح بحب : نفسي أخدك فحضني دلوقتي .. نفسي تصرخي باسمي من متعتك وتعضيني
أميرة اتكسفت وبصت للناحية التانية وحبيبة ابتسمت وخرجت من الاوضة وضربت الباب بقوة .. أميرة تنفست بقوة : ايه الل انت بتقوله ده أنت فالشغل
صلاح : ايه يعني ما انت عارفة إني ببقى فالشغل وببقى عايزك وبفكر فيكي
أميرة بحب : طيب ممكن تسيبني دلوقتي وتكلمني على الواتس
صلاح بهدوء : حاضر سلام
قفلت الخط وتنهدت بقوة وقامت فتحت الدولاب ولبست بيجامة من بتوع حبيبة وخرجت لقت حبيبة قاعدة على السفرة وسرحانة ..
راحت للمطبخ وكانت مامتهم بتعمل الغدا اخدت الابريق وابتدت تعمل شاي
بسمة بلهفة : ها مالها حبيبة ايه الل مزعلها كده
أميرة بحيرة : مش عارفة يا ماما بتقول إنها كلمت عادل وإنه قالها إنه مش بيحبها وإنه كان متلخبط .. وهي زعلت واخدت الموضوع على كرامتها واستقالت من الشغل وكسرت الشريحة ومسحت كل حاجة
بسمة بخضة : يالهوي يعني ايه مش بيحبها ده كان باين عليه اوي
أميرة بحيرة : فيه حاجة ناقصة
بسمة بتساؤل : حاحة ايه بس يعني طلع بيلعب بيها
أميرة : مافتكرش يا امي ده ابن ناس واحنا تعرفنا على عيلته أكيد فيه حد قاله حاجة خلاه يغير رأيه فيها
بسمة بقلق : حد مين ده وحاجة ايه دي
أميرة وهي بتصب الشاي فالكسات : بعدين ياماما نقعد ونفكر دلوقتي اعمليلنا حاجة على السربع ناكلها وياريت ماتفتحيش الموضوع ده معاها لحد ما ترتاح وتاخد وقت
بسمة باستسلام : حاضر زي ما انت عايزة
أميرة باست جبينها : ربنا يخليكي لينا يا ماما
شالت الصينية وطلعت برا حطتها قدام حبيبة وقعدت جنبها .. حبيبة كانت سرحانة وبتفكر فعادل .. أميرة بصت لها بزعل وربتت على ايدها .. حبيبة حست بيها وبصت لها وابتسمت وعيونها مليانة وجع وزعل .. اخدت منها الشاي وابتدت تشرب منه .. دقايق وبسمة جات شايلة اطباق أكل
حطتهم قدام حبيبة .. وابتدت تاكل ببطئ ومن غير شهية .. وشوية وقامت وأميرة شاورت لبسمة انها تصبر وتستنى شوية ..
حبيبة قعدت قدام التلفزيون وحطت مسلسل .. أميرة ساعدت مامتها وشالو الاطباق للمطبخ وجهزت عصير ليمون وجابته وجات قعدت جنب حبيبة
أميرة بهدوء : خلينا نكلم سلمى ونفهم منها
حبيبة بيأس : مابقتش تفرق يا ميرو
أميرة بمحايلة : بصي هكلمها أنا أنا اصلا ما كلمتهاش بعد الفرح
حبيبة بتعب : زي ما تحبي
أميرة اخدت موبايلها وبعتت رسالة لسلمى " اخبارك ايه " " فيه موضوع مهم عايزة أكلمك فيه "
ثواني ووصلها الرد " أنا دلوقتي هدخل المديرية هكلمك أول ما افضى تمام "
أميرة قرت الرسالة بخيبة وردت " تمام "
وابدت تكلم صلاح
❤❤❤❤❤❤❤
عدنان طلع من عند عادل ونزل على الكافيه لقى مامته وباباه وسلمى قاعدين بيشربو قهوة
قعد جنبهم من غير ما يتكلم لثواني وبان عليه الضيق
سالم بقلق : مالك يابني
عدنان بضيق : حبيبة جت
سلمى بانتباه : ايه جات وهي فين دلوقتي
عدنان بضيق : راحت .. راحت بتعيط وعادل كان مضايق هو كمان لما دخلتله بعدها
رانيا بحزن : يعني ايه طردها ولا ايه
سالم وعدنان بصو لبعض وسالم رد : باينه كده تعالي نروح له
عدنان وقف : احنا كمان هنروح المديرية ولو عزتني فحاجة كلمني على موبايل سلمى هرنلك منه انا موبايلي باظ
سالم هز راسه بتفهم : خدو بالكم من نفسكم
عدنان أخد ايد سلمى وراحو سلمى طلعت موبايلها أول ما خرجت من المستشفى وكلمت حبيبة كتير وكل مرة بيطلعها مقفول .. بعتت لها كذا رسالة وادات الموبايل لعدنان وهو رن لباباه ورجعولها وحطته فشنطتها تاني .. عدنان وقف تاكسي وركبو وراحو للمديرية ..
نزلو ودخلو الاسانسير
عدنان : هنروح مكتبك الأول
ونطلع على مكتب اللواء بعدين
سلمى بهدوء : حاضر بس ليه
عدنان ابتسم وباس جبينها : هقولك
سلمى بارتباك : أول مرة آجي المديرية بفستان حاسة إن شكلي فيه حاجة غلط
عدنان بابتسامة : شكلك ياخد العقل ربنا يصبرني لحد ما نرجع البيت
وغمزها سلمى ضحكت وبعدت عنه
خرجو من الاسانسير .. وراحو لمكتبها عدنان فتح الباب واول ما دخل شدها ليه وباسها بقوة .. سلمى تعلقت فرقبته وحضنته ليها .. فضلو دقايق بيبوسو بعض وعدنان بعد أخيرا وحضنها وهو بيلهث : كل مرة أدخل مكتبك أتمنى أبوسك كده
سلمى ابتسمت وبعدت عنه وحطت ايدها على خده وهمست بكسوف : وانا كل مرة بشوفك داخل علي ببقى هتجنن عليك
عدنان ابتسم بسعادة : بجد
سلمى بكسوف : بتبقى جذاب اوي وماقدرش ابعد عينيا عنك .. وسامتك وشياكتك وكل حاجة فيك ببقى بجد مش قادرة أبص غير ليك
عدنان ابتسامته زادت وباس جبينها وعيونها وخدودها وشفايفها وخدودها تاني وعيونها وانفها وجبينها وشفايفها وبعد شوية وهمس : أنا الل كنت هتجنن وأموت لو ما تجوزتكيش
سلمى ابتسمت وباست خده : كنت هقتلك لو فكرت فغيري
عدنان ضحك بكل صوته وهي ضمته : مش ملاحظ حاجة
عدنان بهمس وهو لسه مبتسم : ايه
سلمى بعدت عنه شوية : مش ملاحظ إننا ما عملناش شهر عسل ولا حتى اسبوع وكل ده متسجل عليك
عدنان ابتسم : حاضر نخلص بس من المشكلة دي وهعملك شهر قولي سنة عسل وعمر كله عسل
سلمى ابتسمت وحضنته وهو حضنها وهمس بجدية : سلمى
انتبهت لنبرة صوته وبعدت شوية تبص فعينيه .. شافت توتر وارتباك .. قربت باست خده وهمست : فيه ايه
عدنان بهدوء : أنا فكرت فكذا حاجة
وبص للكنبة الل كان قاعد عليها وللمكتب وبصلها تاني وكمل : وتقريبا تأكدت منها
سلمى بهدوء وقلق : حاجة ايه انا مش فاهمة حاجة
عدنان بهدوء : مش هنا هنتكلم هناك
وأخد ايدها وطلعو من المكتب وراحو لمكتب اللواء والعسكري ضرب لهم سلام وعدنان قرب من الباب وخبط عليه ثواني ووصلهم صوت اللواء مختار بيأذن لهم بالدخول
ثواني ودخلو
اللواء مختار ابتسم بفرحة و شاور لهم يقعدو : أهلا أهلا حمد لله على سلامتك يا سلمى
سلمى بابتسامة الله يسلمك يا فندم
عدنان قعد وأخد ورقة من المكتب وقلم وسلمى ومختار استغربو ثواني وكتب وادا الورقة للواء مختار ولما قراها برق وبص عدنان وهو شاور له بآه وادا الورقة لسلمى " غالبا مكتب حضرتك فيه أجهزة تصنت "
اللواء ضرب الجرس الل جنبه وثواني وخبط العسكري ودخل أخد ورقة وكتب " عايز جهاز كشف أجهزة التصنت حالا وبسرية تامة "
العسكري قرا المكتوب وضرب له شلام وخرج
دقايق والتلاتة ساكتين بيفكرو وسلمى مابتشيلش عينيها عن عدنان بتحاول تفهم بيفكر فايه وهيعمل ايه المضوع المرة دي أكبر من كل مرة فاتت .. الخوف ابتدى يتسلل ليها وقلبها بيتقبض
عدنان كمان كان بيفكر فيها وفاهم كويس نظرتها ليه وانها بتحاول تعرف هو بيفكر ف ايه .. بس السؤال لو عرفت هتوافق وليه حاسس بتأنيب ضمير ليه حاسس إنه مخبي عنها حاجة ليه بيلوم نفسه ليه قلبه بيوجعه وجاسس إنها هتزعل منه وده مضايقه اوي .. ياربت الدنيا بحاله تزعل بس هي ما تزعلش منه ولا ثانية ..
شاور لها هلى موبايلها وهي فهمت واداتوله
اللواء كان كمان بيفكر فالمصيبة الل هما فيها لو طلع كلام عدنان صح .. لفت انتباه نظراتهم لبعض وابتسم نص ابتسامة عشقهم واضح اوي خوفهم لهفتهم على بعض التناغم والتفاهم الل ما بينهم حلو اوي .. بص للناحية التانية علشان يديهم شوية خصوصية ودور كرسي مكتبه وبص للحيطه ورجع بتفكيره للوضع الل هما فيه
سلمى اداته الموبايل وهو فتح ملف الملاحظات وكتب لها بتوتر " فيه مصيبة كبيرة الموضوع مش سهل خالص وفيه ناس كتير متورطة "
اداها الموبايل وسلمى قرته كويس واداتوله وبصت له بمعنى كمل وهو ارتبك أكتر " فيه فكرة فبالي "
اداها الموبايل وبصت له لثانية ورجعت بكل تركيزها لعدنان .. وهو ارتبك أكتر وفضل ثواتي بيكتب وبيمسح وبيرتب وفالآخر كتب " هكشفهم أنا "
بصت له بغيظ وكأنها بتقوله " جيب من الآخر" وهو ابتسم رغم توتره ورغم المكان والوضع بس اتمنى يبوسها جامد .. مسح الل كتبه وكتب " هكون الجاسوس "
وتنهد براحة واداها الموبايل وهي اول ما قرته شاورت له بلاء وغصب عنها نلت دموع من عينيها
وهزت راسها وهو قرب منها ومسح دموعها وهز راسه بآه وطمنها بعيونه وابتسم ليها
وهي كتبت له " لاء علشان خاطري بلاش "
عدنان قرا الل كتبته وبصلها بابتسامة وكتب " انت مش واثقة في ولا ايه "
قرته وكتبت " واثقة طبعا بس مش هضحي بيك أنا ما قدرش أعيش من غيرك ومش هسيبك ترمي نفسك فالنار "
اخد الموبايل " طيب هنتكلم مش هينفع نفضل نكتب "
سلمى بصت له بإصرار وردت " لاء مش هنتكلم ولا حتى نكتب ومش هتفكر فالكلام ده تاني "
هز راسه بآه واداها الموبايل وحطته على ترببزة قدامها .. وبصت له بلوم وعتاب معقول بيفكر فكده ازاي عايز يرمي نفسه فالنار .. مافكرش هيحصلها ايه هتحس بايه هتفكر فايه .. وازاي هتتنفس وتنام وتعيش وهي مش مطمنة عليه ومش عارفة هو فين ولا كويس ولا لاء ماتعرفش أصلا إذا كان حي ولا ميت .. ازاي جا له قلب يفكر كده
عدنان فاهم العتاب الل فعينيها وموجوع وزعلان علشانها .. ومش عارف يعمل ايه ده الحل الوحيد الل شافه قدامه لازم يدخل الخلية دي ويكشفهم هما وكل الل بيشتغلو معاهم جوا الجهاز .. بالطريقة دي بس ممكن يأمنها ممكن يحميها .. ولما ينام ويحضنها يبقى مرتاح ومش خايف مايلاقيهاش لما يصحى .. مش هيعيش مع خوفه عليها .. ومش هيعيش احساس العجز تاني ولا هيرضى بيه .. مش هيستحمل إنها تتخطف تاني أو يحصلها حاجة وهو واقف بيتفرج ومكتف ايديه .. لازم يحميها ولو هيفديها بروحه مش هيتأخر ولا هيفكر .. الحل الوحيد إنه يسبقهم بخطوة .. لازم يقنعها لازم تقبل ولو هيحطها أمام الأمر الواقع هيعمل كده .. إنها تزعل منه وتبقى فأمان أحسن ..
سمعو صوت خبط على الباب انتبهو وبعدو عيونهم عن بعض
اللواء : ادخل
دخل العسكري شايل الجهاز فايده واللواء شاور له انه يفحص المكتب وقام وقف وعدنان وسلمى كمان وقفو وبعدو علشان العسكري ياخد راحنه ووقفو على جنب .. عدنان مسك ايد سلمى بحنية وهي شدتها بقوة وبعدت عنه تنهد بصبر وهمس : ابتدينا
العسكري ابتدا يفحص المكتب بالجهاز وثواني والجهاز رن والعسكري طلع مايكرفون صغير من تحت التربيزة .. دور تاني ولقى واحد تاني على طاولة الاجتماعات
بعد دقايق العسكري خلص فحصه الدقيق : تمام يا فندم
اللواء مختار هز راسه وشاور له إنه يخرج
وقعدو على التربيزة تاني : ها لسه فيه حاجة تاني ولا نتكلم
عدنان قعد بهدوء : لاء خلاص نتكلم
اللواء بحيرة : ممكن أهرف ازاي عرفت إن فيه أجهزة تصنت فمكتبي
عدنان بهدوء وهو بيبص لسلمى الل بتسأله هي كمان بعينيها نفس السؤال حمحم : احم فيه كذا حاجة اثبتتلي إن فيه جواسيس هنا منها اني امبارح سبت ورق من ملف قاصي الشرقاوي فمكتب سلمى وانهارده لما رجعت مالقتوش ..
ومنها إن المكان الل كانت مختطفة فيه عمرها ما راحته ولا شافته يعني الل خاطفها عارف كويس هي كانت بتشتغل فين .. وفين لسه ماشتغلتش فيه .. يعني الشخص ده متطلع على ملفها
وبعدين المعمومات الل وصلت للواء عز الدين كانت سطحية جدا يعني الل اداه معلومات دي عايز يضلله بس والحقيقة أكبر من كده
سلمى قلبها اتقبض لما سمعت اسم عاصي الشرقاوي هيفضل أسوء اسم سمعته طول عمرهل ومش هتنسى عمل فيها ايه .. الل امريحها إنها مابقتش مخبية حاجة عن عدنان وإنه عارف كل حاجة وراض وهي مبسوطة اوي معاه
عدنان سكت وبص لسلمى الل بصت له بإعجاب وبص للواء ولما لقاه رفع كوباية القهوة بصلها وغمزها وهي ابتسمت واتكسفت
اللواء شرب قهوته وهو بيفكر فكلام عدنان : أنت ليه كنت عايز ملف هاصي الشرقاوي
عدنان بهدوء : علشان سلمى قتلته وعبشان الورقة الل لقتها على العربية والل اتكتب فيها " هنتقابل قريب يا مدام " ولما الفرمل اتقطعت فهمت إن سلمى هي الهدف مش أنا ولما فجرو عربية عادل واتصلو بي كان كل همهم إني أبعد عنها وإلا كانو قتلوه ولما الاتنين اتمسكو واعترفو على الخلية الارهابية والل أنا لقيت اسمها فملف الشرقاوي تأكدت إن فيه حد بينتقم له منها والحد ده ايده طايلة اوي
سلمى شهقت بمفاجأة وعادل بصلها وكمل : ايو الورقة ماكانتش من أحمد لاء الورقة كانت ليك أنت
سلمى حست بالذنب إن عدنان وعيلته وخصوصا عادل اتأذو جامد بسببها ومن غير مايكون ليهم ايد فحاجة دخولها هي بس حياتهم كان كفاية علشان تتقلب °180درجة وبصت للأرض
اللواء مختار بهدوء : كلامك منطقي جدا أنا هكلم اللواء عز الدين وأحمد وخالد علشان نجتمع سوا
عدنان بص لسلمى وفهم احساسها : طيب ممكن نروح دقايق بس ولما يرجعو هنرجع
اللواء هز راسه : اتفضلو
.💜💛💚💓💜💛💚
كلموها عني من بعيد لبعيد
عرفوها إني لسه بحبها
وأمانة حد يقولها
بسأل عليها ازايها
وعاملة ايه
حد يقولها
دي ماليش حبايب بعدها
واللي بقيلي منها
هعيش عليه
وفاكر ليها
أيام بتصبر بيها
وعشان عندي امل فيها
انساها يا قلبي انا ليه
وفاكر ليها
ايام بتصبر بيها
لو مااتكلمتش عليها
فيه ايه هتكلم فيه
عادل نايم على سريره فصمت وهدوء جنبه باباه قلبه بيتقطع عليه ومش عارف ازاي يخفف عنه ويصبره والل امزعله وضعه النفسي وإنه شبه فاقد الأمل ..
سالم بلع ريقه وقرب من عادل ومسك ايده : خلي أملك فربنا كبير يا بني الدكتور قال إن نتجية الأشعة هتطلع بكرا1
عادل بصوت مخنوق : خايف خايف اتعلق بأمل كاذب واقع على جذور رقبتي
سالم بهدوء : طب ليه جرحت حبيبة وزعلتها
عادل حس بقلبه هيخرج من مكانه حس بيه بيتعصر بقبضة من حديد وهمس بضعف : كده أحسن
سالم حس بوجع ابنه ربت عل ايده وهمس : ربنا يهديك يا بني
عادل الوجع اتجمع عليه وجع قلبه وجرحه ووجع جسمه وجروحه ومابقاش عارف أنهي الأسوا : بابا من فضلك نادي الممرضة تديني مهدئ .. أنا موجوع قوي
سالم بلهفة : حاضر يا بني
وقام ضرب جرس للمرضة ودقايق ودخلت
سالم بلهفة : لو سمحت اديله حاجة مهدئة ده بيتألم قوي
الممرضة بهدوء : حاضر
واخدت ليست الأدوية وفتحت الدرج الل جنبه واداعه إبرة مهدئة وكتبتها فلليست وخرجت .. عادل غمض عينيه بألم ودقايق وحس بمفعول الإبرة ابتدا ..
سالم تنهد براحة لما شاف ملامح ابنه لانت وقام خرج علشان يكلم رانيا
عادل فتح عيونه لما حس بابوه خرج وهمس :
لسه عندي كلام كتييير نفسي
اقولهولك وتسمعني
مفيش فالقلب غير الآآآآآآآه
وجرح كبيير بيوجعني
يتبع
.
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵
الحلقة 29
.
الفصل التاسع والعشرون
عدنان مسك ايد سلمى وخرج من مكتب اللواء ودخلو الاسانسير وسلمى شدت ايدها وبصت للناحية التانية .. عدنان زفر بقوة ..
ثواني وباب الاسانسير اتفتح طلع ومدلها ايده علشان تمسكها وهي تجاهلتها وعدت من جنبه..
عدنان ابتسم لرد فعلها وخرج من المبنى ومشي قدامها لدقايق لحد ما بعدو وكان فيه كراسي فساحة عمومية .. قعد على كرسي وشاور لها تقعد جنبه .. بس هي طنشته وقعد على واحد تاني
عدنان بضحك : طب علشان سرية الموضوع بس
وقام قعد جنبها وتنهد بقوة: بصي أنا عارف إني فاجأتك بس أنا ...
سلمى قاطعته بغضب : فاجتني لا أنت ما فاجأتنيش أنت موتني قسمت قلبي نصين
وعيطت وهو حضنها لصدره : أنا .. أنا ما كنتش أحلم بالل عايشته معاك .. أنت .. أنت الأمان الل كنت محرومة منه طول عمري .. أنت أماني الدفا بتاعي .. انا كنت مرعوبة اوي .. عمري مانمت وانا مرتاحة غير فحضنك .. عمري ما ضحكت من قلبي غير معاك .. أنت .. أنت مش عارف أنت بالنسبالي ايه وجاي تقولي فاجأتك
عدنان ضمها ليه أكتر ومسح دموعها بايديه : اهدي خلاص
سلمى عيطت أكتر وحطت ايديها على عيونها وعدنان ماستحملش عياطها وجعه اوي بعد ايدها وباسهم وباس خدودها وعيونها وهمس بلهفة : بس بس خلاص أنا آسف والله آسف ماتعيطيش علشان خاطري ماتعيطيش كفاية
سلمى هديت شوية وبعدت عنه وهو شدها ليه تاني وضمها وهمس بهزار : لاء عيطي
سلمى ابتسمت وضربت صدره وبعدت عنه وهو ابتسم وباس جبينها ومسح خدودها ووشها بحنية ورفع ايدها باسها ومسكها بين ايديه
ثواني فضلو ساكتين
وعدنان تنهد : معاكي حق بس أنا عايزك تسمعيني ممكن
بصلها برجاء وهي هزت راسها بآه
عدنان تنهد وكمل : عارفة أنا قاعد معاكي دلوقتي وبنتكلم عادي علشان أنا متأكد إننا محميين .. ايوه فيه كذا عسكري حوالينا بيحمونا وهيتدخلو لو الوضع استدعى تدخلهم .. بس لأمتى هنفضل كده .. أنا مش مرتاح علشان حاسس إني مش قادر أحميكي .. أنت ما تتصوريش حسيت بايه وأنا بشوف الدم فاوضتنا وأنت مش موجودة .. ما تتخيليش لما شفتك بتجري وكنت متخبية جوا الشجر حصلي ايه وحسيت بايه .. أنت عارفة إني امبارح ماقدرتش ارتاح فنومتي خايف اصحى مالاقكيش .. خايف أكون بحلم وانت مش فحضني بجد .. ماقدرتش أرد على بابا ما كنتش عايز أسمع حاجة كنت مرعوب ليتعاد امبارح .. لازم تفهمي إني كأي راجل مش قادر أتنفس علشان مش عارف أحميكي وكوني ضابط بوليس ده مزود قلقي واحساسي بالذنب وبالعجز .. ازاي ابقى راجل فنظر نفسي ومش قادر أحميكي .. ازاي ابقى ضابط بوليس وبتحاما فرجالة علشان يحموني أنا ومراتي .. أنا حاسس بطعم مر اوي فحلقي حاسس إني ما ستاهلكيش إن ماستهالش حبك ولا احترامك حاسس إني مش راجل بجد
عدنان ساب ايدها وبص للأرض وسكت .. وسلمى لفت وشه ليها وباسته جنب شفايفه برقة وبعدت : أنت أرجل حد شوفته فحياتي إنت أهم راجل فحياتي واغلى واحد على قلبي
عدنان ملامحه لانت شوية وهي تنهدت وباسته تاني وبعدت : انا مش هقبل إنك تبعد عني تحت أي ظرف وبعدين أنت مالكش ذنب فكل ده كل المصايب دي بتاعتي
عدنان بغضب بصلها : سلمى آخر مرة أسمعك تقولي كده أنا وانت واحد مشاكلك هي مشاكلي أنت ما غصبتنيش بالعكس أنا الل غصبتك وضحكت عليكي علشان ترضي تتجوزيني
سلمى ابتسمت بحب وباست خده وهو بعد ضحكت : أجمل واحلى جوازة فالدنيا ولا انت ايه رأيك
وضربته بكتفها وغمزته وعدنان غصب عنه ضحك وشدها ليه وهمس : ده سؤال بردو ما أنت كل ليلة تترجيني علشان اسيبك تنامي وأنا مش عارف أشبع منك
سلمى ضحكت وتكسفت ودفنت وشها فصدره وهو حاوطها بضراعاته وتنهد : لازم يا سلمى مفيش حل قدامي غير كده
سلمى بعدت عنه وعيونها اتملت دموع عدنان وهو بيبوس جبينها : ايه يا حبيبتي مالك بس مش متعود عليك كده
سلمى بدموع : ما انت مش أي حد انت حبيبي
عدنان بهدوء : علشان أنا حبيبك لازم توثقي فيا أوعدك سنة بالكتير وكل حاجة هتخلص
سلمى بعياط ويأس : ماتيجي نسيب الشغل ونسافر أي مكان بعيد
عدنان ابتسم : نخلص بس وهاخدك مكان لينا احنا لاتنين بس
سلمى بعدت عنه أكتر وابتدت تضربه على صدره : انت اييييه .. ليه مش فاهم إني ما قدرش أعيش من غيرك .. الموووت أهون لي حرااااام حرااااام عليك بجد لييييه
عدنان سابها تفضي عتابها وحزنها ولما سكتت وتعبت ضمها لصدره بحنية وفضلو دقايق ساكتين لحد ما حس إنها هديت باس جبينها وشبك صوابعه بصوابع ايدها وباسهم صباع صباع برقة
عدنان بهدوء : عارف والله ومقدر بس أنت كمان اعذريني أنا رجولتي وكرامتي معذبني ومش مرتاح مش قادر أتنفس عارف إن الل بفكر فيه خطير وصعب بس إيماني بربي أكبر وبقضيتي وعارف إن ربنا مش هيخذلني أبدا .. أنا لازم آخد حقك وحق عادل وحق كل الأبرياء
سلمى دموعها نزلو بغلب وماتكلمتش ولا ردت عليه وعدنان توجع اوي علشانها وحس بدموعها بتحرق قلبه وتقطعه حتت .. مسح دموعها بحنية : خلاص كفاية دموعك بتقتلني خلاص مش هعمل حاجة
سلمى بصت له بفرحة : بجد
عدنان ابتسم وهز راسه سلمى حضنته أكتر
عدنان بهدوء : بس هقترحه
سلمى كشرت وبعدت عنه وهو ابتسم ليها بحب وحضن ايدها بين ايديه بقوة ومارضيش يسيب ايدها وهو مستني انفجارها فوشه
سلمى بصت للناحية التانية بغيظ وغضب وثواني وبصت له : ممكن أفهم تقترحه ليه وازاي كنت أصلا بتفكر فكده وأنت مكشوف ليهم وعارفين كل حركاتك وسكناتك وعايز دلوقتي تقترح اقتراحك العظيم ده
عدنان منع نفسه يضحك بالعافية وقعد يبصلها برغبة وهي شهية ولذيذة اوي كده وبتعاتبه وبتزعق له وهو اصلا مش مركز غير مع عينيها وحركة شفايفها ونفسها الل بيطلع وينزل بقوة وصدرها الل بيتحرك بسرعة ولما سكتت بصلها ببلاهة : انا ما ركزتش خالص فالل بتقوليه فعديه بس بسرعة أكبر ها
سلمى غضبت ووقفت وشدت ايديها من بين ايديه وبعدت بغضب وعدنان وقف بسرعة وهو بيضحك ومسك ايدها ووقفها : طب والله ما كنت قادر أبعد نظري عن عينيك وشفايفك وصدرك يا لهوي
سلمى عضت على شفايفها علشان ما تضحكش وعدنان شدها قعدها جنبه تاتي وبهدوء قال : قولي تاتي بس من غير انفعال عايز أركز
سلمى بغيظ سحبت ايدها وضربته : كنت بقول كتير هعيد كل حاجة
عدنان ابتسم وهز راسه بآه
سلمى بغيظ : طيب سيادتك ليه تقترح فكرتك العظيمة دي فالاجتماع
عدنان ابتسم : مش جايز ألاقي متطوع يروح بدالي
سلمى بقلق : أنت لسه بتفكر فالموضوع
عدنان تنهد وبصلها بحب وهز راسه بآه
سلمى حطت ايديها على وشها بخوف بقلق بمشاعر كتير وحشة ومسحت وشها وبصت له بتوسل : ليييه طب ازاي وهما عارفينك وانت لاء دول عارفين كل سكناتك قبل حركاتكككككك
عدنان قرب علشان يبوس جبينها وهي بعدته بغيظ .. تنهد : هنرتب كل حاجة .. اطمني أنا أكفأ حد يقوم بالمهمة دي صدقيني دي مش أول مرة وأنت عارفة
سلمى بصت له بزعل : يعني مفيش فايدة
عدنان حضنها ليه وهمس : ده الحل الوحيد الل أنا شايفه
سلمى تنهدت بتعب ودموعها نزلو وعدنان اتوجع وما قدرش يستحمل
عدنان بوجع : علشان خاطري كفاية
سلمى بدموع : هفضل أعيط لحد ما ترجع
عدنان بقلق عليها : لاء أنت هتقويني هتضحكي فوشي وتبتسمي هتحسسيني إن مهمتي مفيش فسهولتها وإن أقدر أنجح فيها وإنك واثقة فيا وفنجاحي ورجوعي ليك
سلمى غمضت عينيها وهي لسه بتعيط .. دقايق و موبايلها رن .. بعدت بهدوء وعدنان اداها الشنطة طلعت الموبايل وشافت نمرة أحمد ادات الموبايل لعدنان
عدنان بصلها واضايق من نفسه علشان زعلانة بسببه واخد الموبايل وفتح الخط
أحمد بسرعة : انتو فين يا سلمى
عدنان بغيرة : اسمها المدام سلمى ويستحسن ما تنطقش اسمها
أحمد بخضة : مين ده عدنان بيه
عدنان بغيظ : اخلص عايز ايه
أحمد بغيظ : عايز سلامتك يا حبيبي يلا الكل ج الا انتو
عدنان بغيظ : جايين
وقفل السكة : قال سلمى قال ربنا ياخدك
سلمى بصت له بحب وعجبتها غيرته اوي عليها من أقرب الناس ليه .. مسكت ايده وحضنتها على صدرها وعدنان ابتسم وشدها لحضنه اوي وبقت سامعة دقات قلبه وحطت ايدها عليه .. وغمضت عينيها بقلق معقول هيبعد عنها وهي ما صدقت تلاقيه هيسيبها ويبعد ..
عدنان كان حاضنها بكل حبه وعشقه وخوفه عليها .. عنده يموت ولا شعرة منها تتأذي ازاي يفضل ساكت وهي فخطر ازاي يفضل واقف وهو مش قادر يحميها ومش عارف من مين .. هي حياته وروحه ومش ممكن يعيش مع الخوف من خسارتها هيواجه كل حاجة وأي حاجة علشان بس تكون هي فأمان .. ويكون مطمن عليها ..
بعد دقايق ساكتين فحضن بعض وكل واحد بيفكر فالتاني عدنان همس فودنها : يلا
سلمى بعدت عنه بهدوء ووقفت وهو وقف وضمها ومشيو
فقاعة الاجتماعات الكل قاعد بيناقش وبيحلل القضية
عدنان بجدية : الورق ده أنا اخدته من ملف الشرقاوي وحطيته فعربية أحمد وطبعا باقي الملف سبته فمكتب سلمى واتاخد منه .. الورق ده فيه اسم كذا خلية أحيانا يبقى فيه معلومات مفصلة عن نشاط الخلية وأحيانا كتير لاء .. فيه خلية من دول متخصصة فالقنابل التخديرية وليها نفس طريقة الخطف الل خطفو بيها سلمى .. وغالبا دي مش صدفة
عز الدين بهدوء : باختصار عايز توصل لايه
عدنان بهدوء : الل وصلت له باستنتاجي باختصار هو إن فيه حد تبع عاصي عايز ينتقم من سلمى
عز الدين بصله بغموض وبص لسلمى الل كانت باصة لعدنان طول الوقت ومابتشلش عينيها عنه وحتى عدنان أغلب الوقت باصص لها وماسك ايدها تحت التربيزة وده مش صعب عليه يعرفه وخصوصا إن عدنان وهو بيشرح كان بيحرك ايده الشمال بس ومارفعش ايده اليمين وايدين سلمى الاتنين تحت التربيزة ومش باينين يعني أكيد فحضن بعض ..
عز الدين راح بتفكيره لوضعهم وابتسم علشان فهم إن عدنان قبل سلمى وحبها زي ما هي ورغم كل حاجة ولسه متمسك بيها وبيدافع عنها هو زي ما قاله ماكنش هيسيب سلمى لوحدها وكان هيوقف فضهرها ويدعمها بس الأكيد إنه مش عايزها تلجأ ليه ولا توصل للمرحلة دي
اللواء مختار بتفكير : طيب عندكم خطط ايه هي اقتراحاتكم
عدنان بص لسلمى بارتباك وهي شدت على ايده اوي بتترجاه يسكت ومايتكلمش .. ابتسم ليها ونزل ايده التانية وحضن بيها ايديها بحنية وبص للواء مختار : أنا عندي فكرة مش عارف إذا كانت هتعجبكم وتوافقو عليها أو هتشوفها غير كده .. أنا فكرتي إننا نبعت جاسوس يتسلل جوا الخلية دي ويعرف مين الل بيشغلهم ومين الل بيشتغل معاهم من جوا الداخلية وبيساعدهم
الكل سكت وفكر فكلام عدنان وفكرته وسلمى بصتلهم بترقب وانتظار وجواها بتدعي يرفضو للحظات ماحدش اتكلم لحد ما قاطع مختار الصمت
اللواء مختار بتساؤل وحيرة : ازاي يدخل الخلية دي
عدنان بهدوء حاول يشرح وجهة نظره : الخلية دلوقتي نشطة مش نايمة زي ما كانت .. وأكيد بتتبع التحقيقات والتدوير فالمكان الل كانت سلمى مخطوفة فيه والاسماء الل ذكرتها هنلاقي خيط يوصلنا ليهم ولو قدرنا نوصل ليهم كفاية نحط أجهزة تصنت وكاميرات ونراقبهم وهنعرف كل الل عايزينه1
عز الدين بهدوء : الموضوع مش سهل زي ما أنت فاكره كده
عدنان بجدية وهدوء : طبعا مش سهل بس أنا ماشفتش حل غير ده
أحمد بجدية : هي فكرة خطيرة جدا ومش مضمونة بس فكرة ذكية جدا
خالد بهدوء : طب مين الل هيكون الجاسوس بتاعنا
سلمى بصت لعدنان بتترجاه ما يتكلملش وهو بصلها بحنية وبص لخالد : أنا لو وافقتو مستعد
سلمى شدت ايديها منه وقامت طلعت برا المكتب وهي بتعيط
اللواء مختار بحيرة : مالها سلمى
عدنان تنهد بتعب : مش موافقة على فكرتي
عز الدين ابتسم : خايفة عليك وده حقها
عدنان بصله وافتكر كلامه عنها لما جه يسأله اكيد هو عارف بس ازاي ..
أحمد بتساؤل : طب هتعمل ايه
عدنان بتصميم : لو وافقتو هنرسم خطة نمشي عليها
اللواء مختار : ' أحمد انت وخالد ارسمو خطة وامنو عدنان جوا وبرا ومايغبش عن عينيكم لحظة لازم تكونو قريبين منه من غير ما يعرف .. ادرسو كل الاحتمالات وخدو بالكم من التفاصيل
وبص لعدنان : اجتمع معاهم وقولهم كل اقتراحاتك وكل المعلومات الل عندك وافتحو ملف قاصي تاني
عدنان قلق لتيجي سيرة سلمى والل حصلها وقاطع اللواء : لاء لو لو فتحنا ملف عاصي هياخدو بالهم وخصوصا إننا لسه ما نعرفش مين معانا ومين معاهم
عز الدين بص لعدنان بتفهم وهز راسه : أنا بأيد عدنان
عدنان بص لعز الدين والشك جواه زاد من إنه عارف الل حصل لسلمى1
😍😍😍😍😍😍😍😍
سلمى راحت لمكتبها وقعدت فيه وطلبت شاي ثواني وج عم رجب : ألف مبروك يافندم
سلمى ابتسمت بحزن : الله يبارك فيك يا عم رجب عقبال بناتك
عم رجب بابتسامة : لاء بناتي صغيرين عقبالي أنا
سلمى ابتسمت : عقبالك أنت
عم رجب بحماس : ايو نفسي أكسر مناخيرها واتجوز عليها
سلمى غصب عنها ضحكت : اضحكي اضحكي ماحدش واخد منها حاجة
سلمى شربت من الشاي : على رأيك
عم رجب : عن إذنك أنا
وخرج وقفل الباب وسلمى رفعت الكاسة علشان تشرب تاني سمعت صوت موبايلها طلعته وشافت نمرة مامتها فتحت الخط
زهرة بعتاب : كده بردو يا سلمى ما بتكلمنيش إلا لو كلمتك
سلمى ابتسمت بحب : معلش بقى جواز ومسؤولية عقبال الواد زياد
زهرة ابتسمت : فحياتك يابنتي
بسمة كانت جنبها : انت لسه هتضحكي
وشدت منها الموبايل : مش بتكلمينا ليه يا واطية يا بنت الواطية1
سلمى ضحكت : كلمتك كتير يا بسمتي بس البت حبيبة بتخبي عليك
بسمة بحزن : البت حبيبة زعلانة اوي ومقهورة
سلمى بخضة : مالها
وافتكرت كلام عدنان
بسمة بحزن : عادل اخو جوزك زعلها اوي وكسرها
سلمى اضايقت اوي علشانهم : معلش اعذريه أصله فقد بصره بسبب الحادث
بسمة شهقت : يالهوي يعني اتعمى بقى اعمى
سلمى بهدوء : اهدي بس يا خالتي هو حصله نزيف دماغي وكان هيموت كويس إنها جات على اد كده .. وبعدين الدكتور هيعمله أشعة ويشوف اتعمى ليه وإن شاء الله خير ادعيله
بسمة بحزن : يا عيني عليك يا بنتي مالقتيش غير ده تحبيه
سلمى بضيق : ادعيله يا خالتي ده طيب اوي وبيحب حبيبة بجد وكان ناوي يتجوزها ويعيشو معانا فنفس العمارة
بسمة بضيق : وهي والله بتحبه ومقطعة نفسها من العياط من وقت ما عرفت
سلمى بحزن : طب انا كلمتها كتير تلفونها مقفول
بسمة بزعل : كسرته يا بنتي وسابت الشغل
سلمى تنهدت بتعب : طب هي جنبك ممكن أكلمها
بسمة بحزن : لا يا بنتي أنا مع امك بس باباها موجود فالبيت كلميه
سلمى تنهدت بتعب : حاضر مع السلامة دلوقتي
وقفلت الخط وضغطت رقم عبد الله وحطته على ودنها ثواني ورد
سلمى بهدوء : اخبارك ايه يا عمي
عبد الله بفرحة : مييين سلمى حبيبتي ازايك عاملة ايه
سلمى بابتسامة : الحمد لله كل حاحة كويسة اخبارك ايه
عبدالله بهدوء : انا كويس بس حبيبة زعلانة اوي
سلمى بتنهيدة : طيب اديهالي أكلمها
عبد الله بحزن : حاضر خليكي معايا
وقام بتعب وخبط على حبيبة : بييبه تعالي يابنتي اتكلمي
حبيبة كانت نايمة على السرير بتفكر فعادل ودمعتها على خدها .. سمعت صوت باباه قامت بكسل ومسحت وشها .. فتحت الباب واخدت منه الموبايل
حبيبة بخفوت : آلو
سلمى بهزار : اييه يا بنت مالك مزعلة الل حواليك ليه
حبيبة قعدت على السرير وردت بغضب وزعيق : عايزة ايه دلوقتي
سلمى ضحكت : ههههههههه ضحكتيني وانا عايزة أعيط ههههههههه
حبيبة ابتسمت : وتعيطي ليه انت كمان
سلمى بتكشيرة : متخانقة مع جوزي عقبالك
حبيبة سكتت وماردتش وسلمى كملت : حبيبة عادل بيحبك ومحتاجك دلوقتي أكتر من أي وقت تاني
حبيبة بدموع : بس هو قالي إنه مش بيجبني وإنه كان معجب بيا بس وإنه..
سلمى بمقاطعة : أنا معرفش هو قالك ايه ومش مهم هو دلوقتي مدمر نفسيا علشان اتعمى وأكيد خاف يظلمك معاه وكرامته منعته يقرب لك علشان ما تشفقيش عليه و...
حبيبة بتيه : لحظة لحظة أنا ماسمعتش كويس عادل اتعمى
سلمى بهدوء : أيو افتكرتك عارفة علشان روحتيله المستشفى
حبيبة اتوجعت عليه وعيطت أكتر : لاء معرفش طب هو حصله ايه يعني مش هيشوف تاني
سلمى تنهدت : يا حبيبتي اهدي .. إن شاء الله هيخف ويرجع أحسن ما كان ..
حبيبة مسحت دموعها بطفولية : يعني هيخف ويرجع يشوف تاتي
سلمى ابتسمت بحب : هيعملوله اشعة ويشوفو المشكلة فين وإن شاء الله خير
حبيبة بزعل : طب هو ليه حرق دمي وقالي كلام وحش أنا زعلانة منه
سلمى ضحكت : معرفش بس عدنان بيقول إنه بيحبك اوي وكان ناوي يتجوزك اعذريه واوقفي جنبه
حبيبة بحيرة : يعني هو بجد بيحبني
سلمى ابتسمت : بيحبك اوي
حبيبة ابتسمت وابتسامتها اتحولت لضحكة وسلمى ضحكت : بتضحكي يا مجنونة
سلم بضحك : بضحك وهغني وأرقص حبيبييييييي بيحبني حبيبيييييي بيحبني حبيييييبي
سلمى ضحكت وحبيبة قفلت الخط وقامت ترقص وفتحت الباب وطلعت لقت باباها قاعد قدام التلفزيون قربت منه حطت الموبايل على تربيزة صغيرة قدامه ومسكت ايديه وهي بتضحك وتغني : سووو يا سو حبيبي حبسوه حبيبي عايز سكر منين أجبله سكر
وقفته وهو فاتح بقه ببلاهة ورقصت قدامه : سوووو يا سو سوووو ياااا سوووووو
عبد الله اتخض عليها : براحة بس براحة قعدي طيب
حبيبة باست جبينه ورجعت لاوضتها وهي بتغني
وهو لحقها بهدوء ولقاها بتنط فوق السرير وتضحك .. رجع بسرعة للموبايل وكلم بسمة : تعالي بنتك اتجننت
بسمة بخضة : يا لهوي جاية اهو
وقفلت معاه وقامت بسرعة .. زهرة قاعدة جنبها : فيه ايه يا بسمة
بسمة بقلق : عبدالله كلمني وبيقول البنت اتجننت
زهرة قامت معاها بقلق : يا انهار اسود
خرجو من الشقة وطلعو فوق جري وبسمة فتحت بمفتاحها ودخلت هي وزهرة اختها بسرعة .. شافت عبد الله واقف على باب اوضة حبيبة وبيبصلها .. وبيشاورلهم اول ما حس بيهم دخلو التفت ليهم وشاورهم لهم وهما قربو منه ووقفو جنبهم وبصو لحبيبة الل بترقص وتنط فوق السرير بسمة بصت له بصدمة : دي حبيبة1
عبد الله هز راسه بآه
زهرة بذهول ردت : شبهها اوي يا اختي بس مش هي
بسمة رجعت خطوة لورا : اه مش هي
عبد الله زقها لقدام : ادخلي شوفي بنتك
بسمة بخوف : أنا سايباها بتعيط عملت فيها ايه خلتها كده
زهرة اتسحبت بهدوء : أنا هنادي محمد
عبد الله بسرعة : استني أوصلك3
بسمة بغضب : اثبتو توصلها فين وانت ياختي رايحة تنادي جوزك الل فالشغل6
ودخلت بهدوء لأوضة حبيبة الل أول ما شافتها جريت عليها وحضنتها : ماااااماااااااا وحشتيني اوي
بسمة بخضة حضنتها لصدرها : وانت كمان بس فرحيني معاكي
حبيبة بعدت عنها وهي مبتسمة بفرحة : عادل بيحبني يا ماما
بسمة بهدوء : بس أنت عرفت ازاي
حبيبة هديت شوية : بصراحة هو اتعمى وعلشان كده قال إنه مش بيحبني
بسمة مسحت شعرها بهدوء وجواها خايفة ليتكسر قلب بنتها تاني : بس أنت تأكدت مش جايز يا بنتي يكون
حبيبة ابتسمت وقاطعتها : ايو متأكدة وهخليه يعترفلي كمان
بسمة بهدوء : طيب يا بنتي بس ماتنسيش تربيتك لو بيحبك بجد يبقى يتقدم ونشوف هنقبل أو نفرض مفيش طريق غير ده فاهمة
حبيبة كشرت : وليه ترفضيه يا ماما
بسمة بصراحة وهدوء : علشان مش عايزاكي تتجوزي أعمى
حبيبة نزلت دمعتها بزعل : بس أنا بحبه اوي يا ماما
بسمة مسحت دموعها وباست جبينها : أنا عايزة مصلحتك
وخرجت وحبيبة قعدت على السرير وكلام مامتها بيدور فعقلها ويوجع قلبها معقول يحرموها منه لسبب خارج إرادته ذنبه هو ايه لو فقد بصره وذنبها هي ايه .. ليه بعدما حبته وفتحت قلبها ليه .. ليه بعدما اعترفلها وعيشها أجمل وأحلى إحساس ..
عيطت بوجع وقهر .. ثواني وافتكرت كلام سلمى .. مسحت دموعها وقامت خرجت من اوضتها وراحتلهم فالريسبشن أخدت موبايل باباها ورجعت تاني لاوضتها .. كلمت سلمى
سلمى كانت قاعدة فمكتبها وبتفكر فالل حصلها قبل سنة .. فاقت على صوت الموبايل .. فتحت الخط
سلمى بهدوء : ألو
حبيبة بسرعة : سلمى ابعتيلي رقم حسام
وفاللحظة دي تفتح باب مكتب سلمى وعدنان دخل
سلمى بصت للناحية التانية : طيب ثواني
ودورت على رقم حسام
عدنان بهدوء : مين
سلمى من غير ما تبصله : حبيبة عايزة رقم حسام
عدنان بغيرة ومايعرفش إن حبيبة على الخط : وهي عايزة رقمه ليه الحيوان ده
سلمى بغضب نسيت إن حبيبة سامعاهم : وأنت مالك بتسأل عنها ليه
عدنان بغيرة : كتير مش أخويا بيحبها
سلمى بغضب : وكان فين الحب ده لما طردها من المستشفى
عدنان بهدوء حاول يشرح موقف أخوه : ماقدىش يواجها .. خاف يكون قليل قدامها .. خاف يظلمها .. مش رجولة منه إنه يستغل حبها ليه مع إنه كان قادر يعمل كده .. وبعدين عايزة ايه من شاب صغير لسه بيبني مستقبله ويخطط ليه .. شغل .. وبيت .. وزوجة . فلحظة واحدة يخسر كل حاجة .. كنت متوقعة ايه منه
سلمى زفرت بقوة وماردتش ورجعت للموبايل تاني تبعت الرقم لحبيبة واكتشفت إنها على الخط ضربت جبينها بايدها وبعتته وقفلت الخط .. ورجعت الموبايل تاني لشنطتها ووقفت وعدنان بصلها باستغراب
سلمى بتنهيدة : تعالى نتمشى شوية
عدنان فهم إنها عايزة تقوله حاجة وهو كمان كان عايز يسألها عن اللواء عز الدين .. قام معاها ومسك ايدها وطلعو من البناية كلها وهما بيتمشو لحد ما بعدو
سلمى بهدوء : فيه حاجة بخصوص ملف الشرقاوي لسه ماتعرفهاش
عدنان بصلها باهتمام وهي كملت : لما جاتنا معلومات عن مكانه الل هو فيه وروحنا نقبض عليه كان المكان فارغ .. فيه حد اداه خبر إننا جايين ومشي قبلنا بدقايق .. حتى إن أثر إطارات العربية لسه باين جدا قدام الفيلا الل كنا هنداهمها ..
ساعتها الشك زاد عند اللواء عز الدين من إن فيه حد بينقله الأخبار وبقت المعلومات مقسومة ما بينا إحنا الأربعة بس أنا وسامح وعماد واللواء .. ولما رحنا وحصل الل حصل .. اللواء اتأكد إن واحد من الاتنين دول هو الل جاسوس وبينقل اخبارنا لعاصي .. ساعتها أنا طلبت أجازة مفتوحة بس اللواء رفض وإداني أجازة اسبوع بس
فالاسبوع ده قبض على عاصي بفريق شكله هو بقيادة سامح واستبعد عماد عنه ..
بعد الاسبوع ما خلص أنا رجعت للشغل وطلبت نقلي للأرشيف أو اي حاجة غير الشغل الميداني كنت مدمرة اوي نفسيا وماكنتش طايقة أشوف حد كنت مخنوقة اوي وموجوعة .. ( مسحت وشها وبان عليها الوجع )
اللواء طلب استنى وأصبر اسبوع كمان علشان عنده معلومات إن عاصي هيهرب من السجن ولازم نعرف مين الل بيساعده مع إنه شبه متأكد إن عماد هو الجاسوس بس بردو إداه آخر فرصة علشان مايظلموش ..
بعد الاسبوع ماعدى وصلتنا معلومات دقيقة من السجن بتقول إنه هيهرب بالليل عن طريق سيارة الاسعاف الل هتيجي تاخده بعد ما يدعي المرض وهتتهاجم ويتهرب هو منها ..
طبعا اللواء أخد كل احتياطاته وأمنا الطريق من المستشفر للسجن والمداخل والمخارج حتى الطرق الفرعية كل حاجة أمناها .. وانا وسامح كنا عند باب السجن مستنيين سيارة الاسعاف تطلع علشان نلحقها ..
كل حاجة حصلت زي ما توقعنا طلعت عربية الاسعاف واحنا طلعنا وراها من بعيد لبعيد لحد ما وصلو لمكان بعيد من السجن طلعت عربيتين من طريق فرعي كانو وصلو قبل ساعة وطول الوقت تحت المراقبة .. قطعت الطريق على عربية الاسعاف .. وحواطوهم كن ورا وقدام وابتدو ضرب النار طبعا احنا اتدخلنا وضربنا نار على المجرمين الل كانو ملثمين .. وواضح إنهم ماكانوش عاملين حسابهم .. وحاولو يهربو .. فيه واحد جري قدامي وانا ضربته بالنار بس بسبب الضلمة ما شفتش كويس وبدل ما ضرب وركه ضربت حوضه .. بعد دقايق تقريبا كل جاجة خلصت الل مات مات والل سلم نفسه وفضلت بس عربية الاسعاف وعاصي جواها .. بعد ثواني واحد من العساكر فتح الباب وشاور لعاصي إنه يطلع .. الكلب كان معاه مسدس خرج وهو مخبيه ورا ضهره سامح قرب منه علشان يخرجه وهو ضربه فصدره .. للاسف سامح استشهد وأنا كنت واقفة جنبه وضربت عاصي ست سبع رصاصات تلاتة منهم فدماغه الوسخة .. طلبنا اسعاف بس سامح ماوصلش المستشفى ..
كل الضحايا راجو المستشفى والغريب ان الل أنا ضربته فحوضه طلع عماد والرصاصة صابت عضوه الذكوري واضطرو يستأصلوه .. ساعتها ارناجت اوي وحسيت إن ربنا انتقملي منهم كلهم وإن دم سامح ما راحش هدر
تنهدت بارتياح ومسحت دمعة نزلت من عيونها بعد مافضت له قلبها وحكت كل حاجة
عدنان ضمها وباس جبينها : طب حصله ايه عماد
سلمى بهدوء : انتحر
عدنان باستغراب : انتحر
سلمى تنهدت بضيق : ايو لقوه شانق نفسه فاوضته بعد اسبوعين يعني لما قدر يوقف على رجليه
عدنان فضل دقايق ساكت وهو بيفكر : طب لو قلنا إن عماد لسه عايش ورجع علشان ينتقم منك6
😘😘😘😘😘
ايه رأيكم فاستنتاج عدنان ؟5
تفتكرو حبيبة هتعمل ايه ؟
والأيام مخبيالهم ايه ؟
يتبع
.
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵
الحلقة 30
.
الفصل الثلاثون
حبيبة سمعت كلام سلمى وعدنان وابتسمت بحب وسيفت نمرة حسام وكلمته
حسام : ألو
حبيبة بهدوء : مستر حسام
حسام كان قاعد فمكتبه واعتدل بسرعة : حبيبة أنت فين وازاي تسيبي الشغل انت..
حبيبة بمقاطعة : لحظة بس يامستر سبني اشرح لك انا ....
وحكت له كل حاجة
حسام بهدوء : طيب انت ناوية على ايه دلوقتي
حبيبة : قابلني فالمستشفى كمان نص ساعة وهقولك
حسام بحيرة : طيب بس أنا خبيت استقالتك وأنت دلوقتي غايبة عن الشغل من غير إذن
حبيبة ابتسمت : متشكرة اوي
قفلت الخط وقامت بنشاط غيرت هدومها وفتحت خزانة صغيرة فيها موبايل قديم اخدته وشغلته وسيفت نمرة حسام فيه وحطته فشنطتها وخرجت برا اوضتها .. لقت باباها ومامتها قاعدين قدام التلفزيون
حبيبة بهدوء : أنا هخرج شوية
بسمة بصالها بتركيز : رايحة فين
حبيبة تنهدت : رايحة لمستشفى
وخرجت جري بسمة ضربت ركبتها بغضب : لازم تشوف حل مع بنتك يا عبد الله
عبد الله بهدوء : حاضر لما ترجع هنتكلم
خرجت من البيت جري وهي مش مصدقة إنها رايحه لحبيبها الل واحشها اوي .. ركبت تاكسي ووصلت المستشفى اتصلت بحسام واستنيته فالجنينة بتاعة
بعد وقت حسام خبط على اوضة عادل ودخل
سالم كان قاعد جنب عادل وبيقرا كتاب شال نظراته وقفل الكتاب وحسام قرب منه : عامل ايه يا عمي
سالم بهدوء : الحمد لله يا بني
حسام شاور له إن فيه حاجة برا وقرب من عادل : اخبارك ايه انهارده
سالم خرج وقبل ما يقفل الباب شاف حبيبة وابتسم بحب وبص لحسام الل شاور له إنه يدخلها وفعلا سمح لها تدخل وخرج هو بهدوء
عادل بتعب : كويس جسمي بيوجعني بس بقيت أحسن من الاول
حسام ربت على كتفه بحنية : بكرا تقوم وترجع زي ما كنت
عادل كان هيموت ويساله عن حبيبة بس مش عارف ازاي حمحم : احم اخبار الشغل ايه
حسام ابتسم وبص لحبيبة الل كانت زعلانة اوي على عادل وغمزها
حسام بهدوء وكأنه مش فاهم حاجة : الشغل كويس بس بندور على سكرتيرة لمكتبك
عادل انتبه وقلبه دق بقوة : ليه راحت فين حبيبة
حسام ابتسم ورد ببرود : استقالت
عادل بصدمة : ايه
حسام بص لحبيبة الل واقفة عند باب الاوضة : ايو حبيبة استقالت وبكلمها مش بترد علي
عادل بغضب وغيرة : مليون قولتلك اسمها الآنسة وبعدين تكلمها ليه وانت مالك استقالت او اترفدت حتى
حبيبة ابتسمت بحب وشاورت لحسام وهو اتكلم : وانت مالك مش انت الل طردتها وخرجت من عندك وهي بتعيط
عادل حس بقلبه بيوجعه عليها وتكلم بألم : غصب عني غصب عني يا حسام مش هينفع نكمل مع بعض
حبيبة قربت بهدوء وشاورت لحسام إنه يخرج وفعلا خرج وقفل الباب
عادل استغرب : مين الل خرج وانت ساكت ليه
حبيبة قربت منه بهدوء ولمست ايده اليمين السليمة برقة .. عادل قلبه دق بسرعة وقوة .. مسك ايدها وهمس بتلقائية : حبيبة
حبيبة ابتسمت بحب وضغطت على ايده أكتر وهمست : حبيبتك
عادل ابتسم ورفع ايدها وحطها على قلبه وضمها بكفه ليه
حبيبة بحب : كده اهون عليك تجرح قلبي
عادل بهمس وغلب : سلامة قلبك بس مش هينفع
حبيبة بهدوء : مش أنت الل تقرر أنا مش لعبة عندك تاخدني وقت ما تحب وترميني وقت ما تحب
عادل بتنهيدة : حبيبة أنا
حبيبة قاطعته : أنت حبيبي وبس4
عادل ابتسم ورفع ايدها وباسها وغمض عينيه بقوة وساب ايدها : لازم تمشي لازم تسيبيني أنا مش هنفعك
حبيبة اتغاظت منه اوي وعضت شفتها بقوة لثواني وتنهدت بقوة وفضلت محافظة على هدوءها : تمام أصلا حسام مست....
عادل شدها بقوة ليه وغرز سنانه فشفايفها بقوة وشدهم مرة واتنين وماهتمش بانينها ولا بطعم الدم الل داقه كل همه إنه يثبت ملكيته ليها هو بس .. هو بس الل هيملك الشفايف دول .. هيعاقبهم ازاي وليه ينطقو اسم حد تاني غيره .. وبأي حق
حبيبة استسلمت رغم قسوته بس هي عارفة ومتأكده إن ده من حبه وغيرته مش مصدرها قسوة ولا كره .. استسلمت ليه وسابته يعبر عن غضبه وغيرته وتملكه ليها زي ما هو عايز ورغم إنه وجعها بس كانت حاطة ايدها على قلبه وعارفة كويس إن دقاته ليها هي بس
بعد وقت هدي وبعد شوية علشان يتنفسو ورجع لشفايفها تاني بس المرة دي بحنية ورقة .. باسها بهدوء وببطئ بيروي عطشه ليها خوفه من حرمانها وشوقه ليها بعد ما جرحها .. بيعتذر لها وبيقولها إنه عمره ما حب ولا حلم بغيرها
حبيبة اتبسطت اوي بحنيته وحنانه عليها وتكسفت من الل بيعمله بلسانه جوا بوقها وحست إنها طايرة من الفرح ووصلها اعتذاره على أحسن وجه ..
بعد دقايق بعد ايده عن شعرها وسابها تتنفس وتبعد وهي بعدت عنه ويدوب هتبعد أكتر مسك ايدها وهو بيلهث : انت ليا أنا فاهمة ما تجبيش سيرة راجل تاني مين ما كان فاهمة
حبيبة هزت راسها وافتكرت إنه مش شايف فهمست : حاضر
عادل هدي شوية وشدها ليه وهي لاحظت إن ابرة المحلول وقعت من ايده فمسكتها بلهفة : الإبرة وقعت هنادي حد علشان ..
عادل قاطعها وشدها أكتر وحط ايدها على جبينه : بعدين يا بيبة دلوقتي اعمليلي مساج البوسة تعبتني اوي
حبيبة ابتسمت بكسوف ولمست جبينه برقة بصوابعها وعملت له مساج خفيف وعادل تنهد براحة ومشى ايده مع ضراعها لحد وشها ولمس شفايفها برقة وهمس : وجعتك
حبيبة هزت راسها بآه وعادل مشى إبهامه معاهم بحنية : تستاهلي
حبيبة سابت جبينه بغيظ وعادل بلهفة مسك ايدها : لاء ما تبعديش
ورفع ايدها لجبينه وهي دلكته برقة وعادل ابتسم وغمض عينيه : آسف ضايقتك وزعلتك بس والله غصب عني أنا كمان اتوجعت اوي وحسي...
حبيبة بغضب وحزن قاطعته : أنت كسرت قلبي وجرحتني اوي أنا أنا
وعيطت : انا زعلت اوي وحسيت إن الدنيا وحشة اوي وإني ماليش مكان فيها و إن...
عادل مسح دمعها برقة : آسف آسف ماتعيطيش علشان خاطري
حبيبة بعد ثواني هديت وعادل مسك ايدها وباسها : هنعمل ايه ما ينفعش ن
حبيبة حطت ايدها على بوقه : ما تكملش وسيب كل حاجة عليا وانا هتصرف
عادل هز راسه بلاء حبيبة بإصرار : مش بسألك ده أمر
عادل ابتسم وباس ايدها ورفع ايده وحطها ورا راسها وشدها ليه علشان يبوسها وحبيبة بعدت عنه بكسوف وهمست : انا همشي دلوقتي
عادل شدها أكتر بلهفة : لاء خليكي شوية إنت لسه جاية
حبيبة بحب : وعدت ماما ما تأخرش هتزعل
عادل حضنها بحنية : طب استني شوية كمان عايز أنام وانت جنبي
حبيبة بعدت ايده عن كتفها وبعدت بهدوء : حاضر
عادل تنهد بصبر وابتسم ليها ورفع ايده وبسطها علشان تحط ايدها فيها وحبيبة ابتسمت بشقاوة وضربت ايده وعادل ضحك : يا لمضة هاتي ايدك
حبيبة ابتسمت : لاء
عادل ابتسم بحب : هاتي يا تعباني
حبيبة ابتسمت وحطت ايدها فايده وهو ضمها جامد حطها على قلبه : هتعملي ايه بواحد أعمى
حبيبة لمست جبينه بايدها التانية بحنية وهمست : هقطعه وأبيعه عندك اعتراض
عادل ضحك : بس عندي شرط
حبيبة ابتسمت : ايه
عادل برغبة : تبوسي كل قطعة
حبيبة سحبت ايدها منه وهو ضحك بكل صوته : شرطك مرفوض
عادل ولسه بيضحك : ليه بس ده شرطي الوحيد وبعدين هاتي ايدك
حبيبة ابتسمت : مفيش شرط ولا ايد
عادل كشر : ودي اسمها حياة دي
حبيبة بضحك : حياة ونص وتادب بقى ماينفعش الل أنت بتفكر فيه ده
عادل ابتسم بحب : وماله لل بفكر فيه ده كل الرجال بتفكر فيه
حبيبة بغيظ ضربته بخفة فصدره : وانت ليه تفكر زيهم ما تخليك مختلف
عادل بهدوء : لاء أنا مبسوط كده
حبيبة تنهدت بيأس وماردتش ودلكت له جبينه بخفة وعادل شدها ليه وبقى وشها قريب اوي من وشه وهمس : ماله تفكيري بقى عايز أفهم
حبيبة بكسوف وتوتر بعدت : ماينفعش كده يا عادل استنى
عادل برغبة شدها تاني : استني بس ممكن حد يظبطنا ويطلب لنا مأذون
حبيبة ضحكت وبعدت : سيبني يا مجنون
عادل مسك ايدها وباسها :اهو أبقى بايسك وانت حلالي بدل ما انا ببسوك فالمستسفيات بس
حبيبة ابتسمت بحب وافتكرت لما باسها يوم كتب كتاب سلمى وإنه كمان باسها ف المستشفى
عادل حط ايدها على قلبه وتنهد وحبيبة ابتسمت : الدكتور قال ايه
عادل بهدوء : بكرا هتطلع نتيجة الأشعة
حبيبة بأمل : إن شاء الله خير
عادل سكت وماردش وبان عليه الضيق وحبيبة ابتسمت بحب وقاطعت سكوته : هو أنت كنت ناوي إننا نعيش مع سلمى واخوك فنفس العمارة
عادل بهدوء : أيوه عدنان قالك
حبيبة بهدوء : لاء سلمى
عادل ابتسم : هو قالها ده مايتبلش فبوقه فوله
حبيبة ضحكت : مش مراته ونصه التاني
عادل ابتسم بضيق وماردش وحبيبة لاحظت ضيقه وهمست له : اطمن أنا هفضل جنبك لآخر يوم فعمري
عاددل بضيق : مش هينفع يا حبيبة أهلك مش هيرضو وحتى لو .. أنت هتفضلي معايا لأمتى شهر اتين عشرة سنة هتزئي وده حقك..
والله حقك أنت لسه صغيرة اوي لسه ماشوفتيش الدنيا لسه المستقبل قدامك .. حراااااام أظلمك حرااااام أقفل عليك فضلمتي مس من حقي احلم بيك .. بعشقك ايو بعشقك وبموووووت واولع لو حد قرب لك او لو جبت سيرة راجل تاني .. بس ده غصب عني مش بايدي اوقف قلبي وما يدقلكيش .. بس مش معنى كده إني أكون أناني وأحرمك من متع الحياة ..
حبيبة فضلت هادية وبتسمعه بصبر لحدما سكت اتكلمت : خلصت
عادل تفاجأ من هدوءها وهز راسه بآه وحبيبة قربت منه وباست شفايفه .. للحظات عادل اتجمد وماعرفش إذا كانت دي حقيقة ولا حلم وفضل متجمد رغم استمتاعه بشفايفها على شفايفه بتبوسه من غير ما تكون عارفة ازاي
وبعد الثواني تخطى دهشته وفتح بوقه وشد شفايفها جواه وقرب راسها بايده وهو بيمص شفايفها وبيشدهم بسنانه بحنية ولسانه بيعمل المعجزات جوا بوقها ومع لسانها ..
لدقيقة فضل يبوسها وحبيبة بعدت بصعوبة وهو ماكنش راضي أبدا يسبها
حبيبة وهي بتلهث ووشها أحمر من الكسوف همست : هرجعلك بكرا
عادل ابتسم بحب وباس ايدها : ماتتأخريش
حبيبة سحبت ايدها بهدوء وطلعت وعادل غمض عينيه وهو مبتسم بسعادة وقلبه بيدق بفرحة .. لحظات وسمع صوت حد بيدخل وحس بحد بيمسك ايده
الممرض بعملية : هرجعلك الإبرة
عادل هز راسه ورخى اعصابه
الممرض بعملية : المدام وصتنا عليك ومنعت الممرضات عن اوضتك
عادل ضحك والممرض ابتسم لما شافه بيضحك ووشه أحسن من امبارح بكتير وكمل : حضرتك محتاج حاجة
عادل ولسه مبتسم : لاء شكرا أنا هنام
😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘
عدنان فضل دقايق ساكت وهو بيفكر : طب لو قلنا إن عماد لسه عايش ورجع علشان ينتقم منك
سلمى بصت لثواني وردت : بس فيه تقرير الطب الشرعي وشهادة الوفاة والشهود الل لقوه متعلق فالسقف وغيرهم كتير
عدنان سكت لثواني : طب ممكن يكون حد من عيلته أخوه أبوه حاجة كده
سلمى بحيرة : عمري ما فكرت فكده
عدنان بهدوء : انا هكلم اللواء عز الدين واشوف الموضوع ده
سلمى بتعب : انا عايزة اروح لماما وحشتني اوي
عدنان تنهد بتعب : أنت لسه زعلانة مني
سلمى بضيق : يعني يهمك زعلي من قلته
عدنان بحب : أكيد طبعا هو انا عندي حد ا
أغلى منك
سلمى سكتت وماردتش وعدنان تنهد : طيب تعالي نتغدى واوديك عند عمامتك
سلمى بضيق : تعال معايا سلم عليهم
عدنان ابتسم : حاضر هشقر بس على عادل واجيب عربيتي من التصليح واعدي على البيت أسيب مفتاحه للبواب علشان ينضفه واجيلك مش هتاخر
سلمى باستغراب : كل ده مش هتتأخر
عدنان بخبث : ايه هوحشك وعموما ساعتين بس اخلص كل حاجة وأجيلك
سلمى بحنية : بس كده هتتعب اوي
عدنان برغبة شبك صوابعهم سوا : اه جدا لازم تريحيني لما نرجع البيت
وغمزها وباس ايده وسلمى سحبت ايدها وكشرت : ده بعدك مش عايز تروح روح بقى
وقامت وقفت ومشيت عدنان قام وهو بيولع ومسك ايدها وشدها ليه : تقصدي ايه ها
سلمى كتمت ضحكتها بصعوبة وردت ببرود : الل فهمته
عدنان فتح عينيه على وسعهم : يعني ايه لو اختلفنا على حاجة فالشغل هتنقلي المشكلة للبيت
سلمى ببرود شدت ايدها منه : عندك مانع
ومشيت ماستنتوش يرد .. عدنان حس بنار هتخرج من دماغه ولحقها وحاول يتكلم بهدوء : يعني ايه عندك مانع .. مينفعش كده يا سلمى الشغل شغل والجواز جواز ماينفعش نخلطهم
سلمى كانت ماشية قدامه ومبتسمة بتشفي وماردتش عليه
عدنان تنهد بتعب : سلمى اوقفي طيب خلينا نتكلم
سلمى ببرود : لاء تعالى وصلني البيت
عدنان برجاء : طب تعالي نتغدا الأول
😍😍😍😍😍😍😍😍
فالبيت حبيبة رجعت وهي فرحانة وحاسه إنها مالكه الدنيا بحالها وقفت عند الباب وخرجت مفتاحها وفتحت بيه .. دخلت لقت مامتها وباباها بيتغدو .. قعدت جنبهم وابتدت تاكل بشهية كبيرة
ومن غير صوت
بسمة بصت لعبد الله بمعنى إنه يتكلم وهو هز راسه بمعنى طيب وكملو اكل وحبيبة لنا شبعت قامت
عبد الله بهدوء : بيبة عايزك فكلمتين اعمليلنا شاي
حبيبة هزت راسها بآه وبلعت ريقها بتوتر وراحت للمطبخ عملت لهم شاي ومامتها جابت الأطباق .. خرجت شايلة الشاي لقته قاعد فاوضته .. دخلت بهدوء وحطت الشاي : اتفضل يا بابا
عبد الله شاور لها تقعد وشرب من الشاي وحطه على تربيزة قدامه وبص لها : ناوية على ايه يا حبيبة
حبيبة تنهدت بتوتر : كل خير والله يا بابا
عبد الله بتريقة : خير وحبيبة ده إزاي ده
حبيبة قعدت جنبه وباست ايده : أنا خلاص كبرت ومابقتش اعمل حركات نص كوم
عبد الله بتريقة : اه بقيت تعملي ربع كوم
حبيبة اتنهدت : خلاص بقى انسى الل فات يا بابا
عبد الله بهدوء : حبيبة أنت كبرت لازم تحافظي على سمعتك وسمعة عيلتك مامتك مش موافقة وبصراحة معاها حق المفروض نحمد ربنا علشان ما تكلمناش معاهم وإلا كان هيكون شكلنا وحش
حبيبة بهدوء : بابا لو كنت أنا الل اتعميت كنت هتعمل ايه .. أو لو كنا تجوزنا وواحد منا اتعمى أو حصلت له اي حاجة اتشل مثلا كنا هنعمل ايه ليه مش شايف ده اختبار وابتلاء من ربنا وأكيد لما نصبر عليه هنتغلب عليه
عبد الله بهدوء : يا بنتي الكلام سهل بس الفعل صعب اوي
حبيبة ابتسمت وباست ايده : ادينا فرصة نختار ونشوف نقدر ول لاء
عبد الله بتعب : يا بنتي ما ينفعش أنت لسه صغيرة انت آخر العنقود وحبيبتي مهما عملت .. عايز أجوزك بأحسن راجل فالدنيا .. عايزه يشيلك جوا عينيه ويحققلك اي حاجة تتمنيها ويبقى سندك وحمايتك من بعدي .. عايز راجل أكون مطمن عليك معاه
حبيبة باست جبينه : ربنا يخليك ليا يا بابا بس أنا مبسوطة كده
عبد الله بقلة حيلة : أمك مش هتوافق وأنا كمان مش هوافق
حبيبة تنهدت بيأس : طيب
عبد الله بقوة : ماتقابلهوش ولا تشوفيه فاهمة
حبيبة بزعل : فاهمة عن إذنك
وقامت دخلت اوضتها وقعدت على السرير وهي بتفكر هتعمل ايه
بالليل العيلتين اتجمعو عند محمد وكانو فرحانين اوي بزيارة سلمى ليهم .. محمد وعبد الله قعدو يلعبو طاولة ويهزرو وزياد بيتفرج على التلفزيون
وزهرة وبسمة على جنب بيتكلمو وبسمة بتشكي حال حبيبة وقلقها عليها وعلى مستقبلها
سلمى وحبيبة فاوضة سلمى نايمين على السرير
حبيبة بهدوء وهي باصة للسقف : أنت زعلانة من جوزك ليه حد يتجوز المز ده ويزعل منه
سلمى كشرت : وانت مالك أنت ازعل منه أو أولع فيه بتدخلي ليه
حبيبة بغيظ : الحق علي عندي فضول وبسأل يا واطية
وبصت للناحية التانية وسلمى تنهدت : أحسن
حبيبة اتغاظت منها وضربتها فكتفها وسلمى ضحكت وقعدت وأخدت مخدة وضربت بيها حبيبة وفضلو دقايق بيضربو بعض ويضحكو وسمعو زياد خبط على الباب وفتح : اضربييي الله عليك يا حبيبة .. يلا يا سلمى شدي حيلك يا ختي اضربي بقوة .. حبييييبة هتتضربي اضربي بجد
البنات كانو بيسمعوه وبيضحكو ويضربو بعض .. وبعد لحظات جات زهرة : يافرحتي بتضربو بعض وانت يا موكوس بدل ما تنادي للبنت واقف بتسخنهم على بعض قدامي
وضربته على قفاه قلم محترم وبصت للسلمى : يلا يا ختي جوزك جه
سلمى وهي بتلهث : حاضر يا ماما
حبيبة نامت على السرير بتعب : عقبال أما تقولي امي قومي قامت قيامتك جوزك جه
سلمى ضحكت وقربت من المراية علشان تعدل هدومها وحبيبة صفرت : الله يسهلو
سلمى ابتسمت وخرجت لقت عدنان قاعد جنب باباها بيتكلمو واول ما قربت بصلها وابتسم بحب ليها ورجع بص لباباها وكملو كلام .. سلمى دخلت المطبخ لقت زهرة وبسمة بيطبخو اخدت ابريق الشاي وعملت شاي للكل وحطت الكاسات وطلعته .. ضيفتهم وقعدت جنب باباها بهدوء .. اتعشو سوا وسلمى أخدت سلاحها وودعت عيلتها وراحت مع عدنان ..
فالعربية عدنان ماسك ايد سلمى ومبتسمين لبعض
عدنان بقلق : ليه ما اكلتيش العشا وحتى الغدا أكلك كان قليل
سلمى بكسوف : ماليش نفس عادي يعني
عدنان باستغراب : عادي ازاي انت حاسة بحاجة بطنك وجعاك
سلمى قربت وحطت راسها على كتفه : عادي يعني ده يحصل
عدنان استغراب : ازاي يعني عادي هو فيه حد تتسد نفسه ويبطل ياكل كده عادي
سلمى ابتسمت ودفنت وشها فكتفه وهمست : دي طقوس العادة الشهرية
عدنان هز راسه بتفهم : أهلا هي جات
سلمى بهمس : لسه
عدنان زود السرعة : نلحق بقى ناخد لنا حاجة قبل ماتيجي
سلمى ابتسمت وعضت على شفايفها علشان ما تضحكش : مش هينفع
الصبح عدنان صحى لقى سلمى فحضنه وجبينها عرقان .. تنهد بتعب وافتكر إنها تعبت وبطنها وجعتها اوي قبل ما ينامو وخادت مهدئ للألم .. حط ايده على جبينها يتأكد من حرارتها ودور على موبايله أخده وفتحه و رجع يشتغل تاني ..
لحظات وحس بسلمى بتتحرك جوا حضنه بصلها لقاها هتصحى .. ثواني وفتحت عيونها وابتسمت له
عدنان ابتسم وضمها أكتر: عاملة ايه دلوقتي
سلمى باست خده : أنا كويسة طول ما انت جنبي
عدنان ابتسم بحب وباس جبينها : تعالي نفطر
سلمى بتعب : مش قادرة أقوم اعملي شاي بس
عدنان بحب : ماينفعش كده يا حبيبتي لازم تاكلي حاجة
سلمى بتعب غمضت عينيها : مش هقدر
عدنان قام وبعد الشرشف وشال سلمى : شاي شاي بس قومي يا كسولة
سلمى ضحكت وتعلقت فيه وباست خده كتير وهو بيضحك ودخل المطبخ وقعدها على كرسي وهي شبطت فيه ورفضت تسيبه ولسه بتبوسه
عدنان بضحك : هعمل الشاي وراجع ولا أقولك بوسي براحتك
سلمى ابتسمت أكتر وشدت قميصه ليها ولفت وشه وباست شفايفه بكل الحب والعشق الل جواها وهو استسلم ليها وقلبه بيرقص من عشقها فضلت لأكتر من دقيقة بتقلد طريقته وبتحاول تعمل زي ما بيعمل وبعدت بهدوء علشان تتنفس وعدنان ابتسم وحاوط راسها بايده وقرب منها وأخد شفايفها فرحلة طويلة مليانة شهد وعسل ..
لدقايق وبعد عنها وهما بيلهثو وابتدى يعمل الشاي .. وصبلهم لاتنين كاسات وطلع بيض وجبن ومربى من التلاجة وابتدا يعمل فطار ليه وسلمى باصاله بحب ومبتسمة بسعادة ..
قعد جنبها وهو بياكل واداها لقمة وسلمى هزت راسها بلاء وكشرت بشمئزاز .. عدنان تنهد بحيرة واكل وبعد ثواني اتكلم : امبارح لما خرجت من الاجتماع احنا كملنا كلامنا ورسمنا خطة كويسة اوي ومش ممكن تتكشف
سلمى قامت بهدوء وراحت لاوضتهم عدنان ساب الأكل ولحقها .. دخلت الاوضة ونامت على السرير .. عدنان قرب ونام جنبها وضمها لصدره وحط راسها على صدره ولف ضراعاته حواليها بقوة .. سلمى غمضت عينيها بتعب وعيونها دمعت .. عدنان اتنهد وباس شعرها : ماتخافيش
سلمى بعياط : أنا ليه حاسه إن رايي مش مهم عندك .. وافقت أو رفضت بردو هتعمل الل أنت عايزه
عدنان مسح دموعها : حبيبتي مش ملاحظة انك بقيت حساسة اوي
سلمى بعياط : غصب عني هرمون النكد بيرتفع اوي الايام دي
عدنان ابتسم : ولا يهمك يا حبيبتي أنا كلي ليك
سلمى ابتسمت ورفعت وشها وباست دقنه
عدنان ضحك وقربها ليه أكتر وهمس قدام شفايفها : هو هرمون النكد بس الل ارتفع ولا أنا فاهم غلط
سلمى اتكسفت وبعدت عنه وهو ضحك أكتر وشالها من وسطها وقربها ليه وبقى وشها مقابل وشه وهمس : بوسيني
سلمى ابتسمت وباست شفايفه برقة وبعدت عنهم وباست خده ودقنه ورقبته وهو ابتسم بحب : مش بقولك فيه حاجات ارتفعت
سلمى ابتسمت وعضته وهو تأوه وضحك بكل صوته وضمها وقلب وضعهم بقى هو فوق وهي تحت منه : تعالي يا حبيبتي الشرسة أوريكي العض
ونزل عض وبوس فيها وسلمى بتضحك وبتجاوبه بجنون وشوق زي شوقه وجنونه
😍😍😍😍😍😍
عدى شهر على أبطالنا بخير عدنان قدر بعد جهد جهيد يقنع سلمى تسيبه ينفذ فكرته ويروح يتجسس على الخلية دي وهي عاشت مع عيلته علشان أأمن لها وبقت تنام فاوضته2
عادل شال الجبس عن ايده ورجله وخرج من المستشقى والدكتور طمنه إنه يقدر يشوف تاني لو عمل عملية ..
طول الشهر ده حبيبة بتزوره بشكل شبه يومي وبتكلمه على طول لو ما كانتش معاه قربو اوي من بعض وحبهم كبر أكتر لبعض
وفليلة سلمى نايمة على سرير عدنان فاوضته فبيت عيلته حست بشفايف على خدها بتبوسه وأنفها وشفايفها ابتسمت وحاوطت رقبته بايدها وضمته علشان يبوسها اكتر وعدنان ما صدق ونزل فشفايفها بوس وقطع فستان نومها ونزل بشفايفه لرقبتها
سلمى بهمس : وحشتني اوي كده تغيب اسبوع بحاله
عدنان رفع وشه وباس جبينها وعيونها : غصب عني
سلمى تنهدت براحة وضمته اوي وحضنها بقوة لدقايق فضلو كده
سلمى بحنية رفعت ايدها وحطتها على خده : عامل ايه
عدنان ابتسم بخبث وباس ايدها : كويس اوي ومبسوووط
سلمى ابتسمت وضربته بغيظ : مش بسألك عن دلوقتي
عدنان قرب وباس جبينها : مش فاكر غير دلوقتي
سلمى بغيظ ضربته على كتفه وضمته : احكيلي
عدنان ابتسم : مفيش جديد سيد وطارق وثقو فيا وبقو بيشترو مني واحيانا بيلمحو قدامي بس لسه معرفش مين الوسيط ما بينهم وما بين الكبير