حبيبتي الشرسه - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حبيبتي الشرسه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

*رواية حبيبتي الشرسه♥🌚↻≯♡゙ُ))* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *تــآبــع قــنــآهّ حـڪـايـه ف ࢪوايــه 🦋 ً᭣ٌ᭫ ᨳ . ف وتــســآب* *`https://whatsapp.com/channel/0029VakfoTc8qIzzKA6lLf2g`* الحلقة 25 الحلقة 26 الحلقة 27 . . رواية / حبيبتي الشرسة علقوا هنا ب 10 ملصقات 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵 الحلقة 25 . الفصل الخامس والعشرون حبيبة رجعت البيت منهارة من العياط والخوف عدت على القهوة وماشافتش باباها الل كان قاعد هو والمعلم شعبان .. كانت باصة فالأرض وشها ورم من البكا ودبلان مش زي أبدا مروحها الصبح .. ومش فبالها حاجة غير عادل فتحت الباب بمفتاحها ودخلت بهدوء بتجر رجليها فتحت باب اوضتها ودخلت فيها رمت شنطتها على الأرض وقعدت على السرير بسمة كانت فاوضتها بترتب هدوم عبد الله .. سمعت صوت الباب اتفتح افتكرته جوزها .. وضبت الهدوم جوا الدولاب وقفلته وطلعت برا اوضتها .. دورت على عبد الله .. مالقتوش جنب التلفزيون .. فكرت إن ممكن يكون دخل الحمام .. قعدت وبصت للوقت الل عدا وتأخر على رجوع حبيبة .. اخدت التلفون ورفعت السماعة علشان تكلمها .. سمعت صوت الباب بيتفتح ولقت عبد الله بيدخل وهو ملهوف بسمة وقفت بقلق : انت جيت أمال مين الل دخل من شوية عبد الله بلهفة قرب منها وهو بيدور على حبيبة بعيونه : حبيبة فين هي مالها كانت زعلانة وشكلها معيطة بسمة ضربت صدرها بخضة وجريت على اوضتها : يا ضنايا يا بنتي فتحت باب الاوضة ودخلت لقت حبيبة قاعدة على السرير .. قربت منها واخدتها فحضنها وحبيبة ما صدقت وضمتها بكل قوتها وعيطت .. عبد الله قرب هو كمان وقعد على طرف وحط ايده على كتفها عبد الله بحنية : مالك يا بنتي حبيبة بعياط وصوت مخنوق : مفيش بسمة شاورت له إنه يطلع ويسيبهم لوحدهم .. وعبد الله قام بهدوء وخرج .. بسمة ربتت على شعرها بهدوء : عادل زعلك حبيبة هزت راسها بلاء وتكلمت بتقطيع : عاا عادل فالمست ش فى بسمة بتفاجأ : خير ماله حبيبة بعياط : عيان اوي وعنده نزيف وكسور وجروح كاير اوي يا ماما بسمة ضمتها بحنية وصعب عليها عادل : معلش يا بنتي بكرا يقوم ويبقى كويس حبيبة فضلت تعيط وبسمة ابتسمت بزعل : للدرجادي بتحبيه حبيبة هزت راسها بآه وبسمة باست شعرها وهي تدعي يعيش ويقوم ومايتكسرش قلب بنتها الصغيرة وتنهدت بأمل و مسحت على شعرها : بس شكله بيحبك هو كمان حبيبة هزت راسها بآه وعيطت بصوت عالي بسمة صعبت عليها بعدتها عنها بهدوء ومسحت وشها : أنا بنتي ما تعيطش أبدا .. يلا اغسلي وشك ولا قولك خدي شاور .. وغيري هدومك هنتغدى وتحكيلي كل حاجة حبيبة برفض : بس بسمة بإصرار : مابسش الل قولته يتنفذ بالحرف حبيبة قامت راحت الحمام تاخد شاور وبسمة طلعت من الاوضة لقت عبد الله واقف قدامها بتوتر قربت منه واخدت بايده وقعد على السفرة عبد الله بقلق : مالها حبيبة يا بسمة بسمة بهدوء : عادل مديرها فالشركة فالمستشفى وحالته خطيرة عبد الله بتذكر : عادل مش ده اخو عدنان جوز سلمى بسمة برجاء : أيو هو ربنا يشفيه عبد الله بتساؤل : طب وهي منهارة كده ليه علشانه بسمة بزعل عليه : مش بتحبه حقها عبد الله بقلق : هي بتحبه طب وهو بسمة بهدوء : بيموت فالتراب الل تمشي عليه عبد الله ابتسم : إذا كان كده ربنا يشفيه .. بس انت عرفت ازاي بسمة بإبتسامة : شفت بصاتهم لبعض .. عيونهم بتلمع لما يبصو لبعض عبد الله بتفاجأ مصطنع : وأنت تعرفي النظرات دي منين بسمة بغيظ : من المسلسلات يا اخويا من المسلسلات وانفجرو لاتنين فالضحك عبد الله وهو بيكح وبيحاول ما يضحكش : بس بجد لازم نطمن عليه ده ابننسايبنا وندي خبر لمحمد ليكون ميعرفش لسمة هزت راسها : بس المهم ماتحسسش البنت أنك عرفت حاجة اتصرف عادي ❤❤❤❤❤❤❤❤❤ عدنان بعدما خلصو الاجتماع وظهرو نتايح التحليل وتقرير المعمل الجنائي الابتدائي .. استأذنهم وراح لمكتبها وقفله عليه .. بص للمكتب الل كانت محلياه ومجملاه بوجودها فيه .. الكرسي الل كانت بتقعد عليه .. وراح له وقعد عليه وهو بيحسس على التربيزة بايده ونزلت دموعه بقهر وعجز ومفيش أمر من عجز الرجالة وقهر أعوذ بالله من قهر الرجال .. حط راسه على تربيزة المكتب واييده : يا ريتني ما سيبتك ياريتني أخدتك .. انا آسف يا عمري آسف .. وعدتك أعوضك وعدتك أحميكي .. بس ماقدرتش غصب عني .. والله غصب عني ..1 غمض عينيه بوجع وهو يفتكر لما كانت بحضنه وكان بييوسها وهي كمان تجاوبت معاه وبتبوسه .. الكسوف الل كان مالي وشها ونظرة السعادة الل فعيونها .. افتكر شكلها لما كانت نايمة الصبح بهدوء .. وحضنها ليه الل قواه ودعمه علشان يوقف على رجليه ويروح لعادل .. افتكر كلامهم على الشط ونظرة الكسرة والخوف الل كانت مالية عينيها .. دموعها فحضنه .. لهفتها عليه وهي بتبوسه وتحضنه .. فتح عينيه تاني وبص للمكتب بتركيز يمكن يلاقي أي حاجة ليها فيه ناسياها .. فتح الدرج ومالقاش حاجة .. الدرج التاني كمان .. ابتسم اد ايه كانت منظمة وما بتسبش أي حاجة وراها .. دور ف تربيزة المكتب من تحت ولقى جهاز التصنت الل حطه ليها من فترة ابتسم وهو بيفتكر الايام دي واد ايه تعبته وحرقت دمه .. قفل كفه عليه بشويش وحطه فجيبه .. قام بهدوء وراح قعد على الكنبة .. قلع جزمته والجاكت ونام عليها وبص للسقف وهمس بصوت مخنوق : يا ترى مين الل عايز يأذيها وايه الل عايزه منها .. وأخدها فين وعملها ايه .. ااه انا لو فضلت هنا اكتر هتجنن زفر بقوة وقام قعد لبس جزمته تاني واخد الجاكت وطلع من المكتب ومن المديرية كلها وركب عربية أحمد الل سابهالو وراح للمستشفى .. وقف قدام عادل : انا محتاجك اوي يا عادل ما تتخيلش اد ايه محتاج وقفتك فضهري دلوقتي .. نفسي تقوم وتقولي إن كل حاجة هتكون بخير .. ضهري اتقسم يا اخويا انت وهي فساعة واحدة .. مابقتش عارف أروحلك ولا اروح لها ولا اروح فين .. مش عارف ابكي على مين ولا أفكر فمين .. انا مخنووق اوي مخنوق وحاسس بتقل الكون كله على أكتافي .. قلبي مقبوض وبيوجعني اوي عليك وعليها .. حاسس إني عاجز .. حاسس بطعم القهر والعجز فبوقي طعمه مر اوي يا اخويا .. مر أوي حس بيد بتلمس كتافه بحنية التفت لقى ماماته وواقف وراها باباه عدنان حضنها بقوة وهي ضمته ليها .. غمض عينيه هو كان محتاج الحضن ده اوي أكتر من أي وقت تاني فحياته .. سالم كمان قرب وحضنه وهمس : مالها مراتك عدنان بعد شوية ووطى وشه وهمس بخفوت : اتخطفت رانيا شهقت ونزلو دموعها وسالم برق بتفاجأ وللحظات ماعرفش يقول ايه الصدمة شلت لسانه رانيا بدموع : وبتعمل ايه هنا روح دور عليها وماترجعش إلا لو كانت معاك دي مراتك وأمانة فرقبتك عدنان حضنها تاني : طب عادل سالم بهدوء ربت على كتافه : عادل معانا ما تخافش عليه إحنا حسينا بحاجة وقلنا نجي نطمن عليكم وكويس إننا عملنا كده عدنان بعد عن مامته وباس جبينها وايدها : ادعيلي يا ماما وحضن باباه وباس جبينه وايده : وانت كمان يا بابا ادعيلي .. واي حاجة تجد تبلغوني على طول ولو احتجتو حاجة كلم أحمد أو حسام سالم باس جبينه بحنية : حبيبي اطمن وروح رجع مراتك عدنان ابتسم وطلع من المستشفى وهو متفائل بدعوات والديه وحضنهم ليه شال عنه هم ركب العربية وعدا على مطعم صغير نزل وأخد سندوتشات وازايز ميا وابتدا ياكل وهو راجع للمديرية وبيفكر هيبتدي بحثه منين .. بعد دقايق نزل من عربيته وطلع على مكتب اللواء مختار عدنان بهدوء للعسكري الل قدام مكتبه : اللواء لسه موجود العسكري وقف وحياه : ايو يا فندم اتفضل عدنان بهدوء : لاء اديه خبر يمكن مشغول العسكري بجدية : حضرته أمر تدخل عليه على طول اول ما تيجي مكتبه عدنان هز راسه وخبط على باب المكتب ثواني وسمع صوت اللواء بيأذن بالدخول عدنان دخل وضرب سلام اللواء شاور له يقعد بسرعة : ايه يا عدنان فيه جديد عدنان بجدية : لاء يا فندم بس انا عندي طلب اللواء بهدوء : اتفضل عدنان بهدوء : عايز ملف قضية عاصي الشرقاوي1 ❤❤❤❤ سلمى كانت نايمة على السرير بتفكر هتعمل ايه .. و ازاي هتخرج .. قعدت بهدوء من غير ما تعمل صوت ودورت على أي حديدة او حاجة تستخدمها فقطع الشباك .. وبعد تدوير قامت ونامت على الأرض وهي بتدور بايديها علشان الضلمة ومش شايفة حاجة .. بعد دقايق لقت حديدة صغيرة ورفيعة حاولت تكسرها بهدوء ومن غير ما تجرح ايدها ولما تعبت .. قلعت قميصها وربطته عليها وشدتها بكل قوتها والحديدية اتكسرت .. اخدتها ولبست قميصها بسرعة ونامت تاني على السرير وهي بتنهج من التعب والتوتر حست بحد بيقرب عملت نفسها نايمة .. قرب الشخص ده من باب اوضتها جدا ووقف عنده ثواني وراح تاني .. سلمى فتحت عيونها ببطئ وهي لسه بتتنفس نفس طويل زي ما تكون نايمة .. تنهدت بارتياح لما بعد ورفعت راسها : يا ترى جاي ليه معقول الميا والتمر ما فيهومش مخدر زي ما توقعت قامت بهدوء وقربت من الباب شافت اتنين قاعدين قربت اكتر علشان تسمعهم المجرم ١ : انت متأكد إنها نايمة المجرم ٢: ده الل أنا مستغربه الميا مفيهاش حاجة والمخدر كلها ساعات وبيروح واحنا بقينا بالليل وهي لسه نايمة سلمى رجعت بهدوء وقعدت على السرير : بقى كده لازم أخليهم يخدروني تاني علشان أطلع من هنا أخدت الحديدة وخبتها كويس وتنهدت بقوة .. وقربت من الباب وهي بتصرخ وبتعيط : هئ هى أنا فيين أنتو مييين أنا معملتش حاجة والله ما عملت حاجة سيبوني حرام عليكم سيبوني وقفت عند الباب وخبطت عليه: ياااناس حرااام عليكم أنا معملتش حاجة .. هئ هئ هئ .. سيبوني امشي .. هىء هىء هئ .. ياااناس يااا بوليسس المجرم ١ قرب منها : بس اسكتي صدعتينا سلمى بعياط مصطنع : حرام عليك انت ماعندكش اخوات بنات .. حرام عليك .. سيبني امشي وانا مش هقول حاجة المجرم ٢ : بقولك ايه يا بنت انت هتخرصي ولا اخرصك بمعرفتي سلمى تخضت بجد ورجعت والاتنين ضحكو وقعدو تاني المجرم ١ : بقولك ما تيجي ننومها لاحسن تعملنا شوشرة ولا حاجة واحنا مش ناقصين المجرم ٢ : معاك حق احنا مش ناقصين بهدلة من الكبير وكمان ننام واحنا مرتاحين سلمى سمعت كلامهم وقربت بسرعة من إزازة الميا وأخدت غطا السرير وقسمته بسرع بالحديدة وبلت حتة كبيرة منه كويس بالميا وقعدت جنب الصينية وهي بتعيط بصوت عالي : هىء هئ هىء هئ سمعت صوته بيقرب منها مسكت حتة الغطا المبلول كويس وثواني ورمى القنبلة التخديرية البيدائية وهرب بعيد .. وهي عبارة عن عبوة معدنية صغيرة جواها مخدر لما تتشال الحتة الل مغطياها بيطلع دخان مخدر لثواني بيخدر لساعات سلمى حطت الغطا المبلول على أنفها وبقها كويس وأخدت العلبة ورمتها من الشباك وجريت للسرير واخدت الغطا وشاورت بيه علشان الهوا يطلع ونامت على الأرض وهي لسه حاطة الحتة المبلولة وفضلت كاتمة النفس لاطول فترة ممكنة وبعدين فتحت بوقها وتنفست ببطئ مرة واتنين وتلاتة .. دقايق وحست بحد بيقرب بهدوء بعدت الحتة المبلولة وعملت نفسها نايمة ومتخدرة المجرم بصلها من خرم الباب ورجع تاني لصاحبه سلمى قامت لما حست بيه قعد وجابت غطا السرير والحديدة وقطعت الغطا وشرحته على شكل حبال وفتلتهم سوا وربطتها ببعض كويس .. اخدت المخدة وحطتها تحت الشباك ونطت مسكت الشباك بضراعها ولفت حوالين الحديد الحبال كل حديدة بحبل ونزلت بهدوء ووقفت وعقدتهم كويس واخدت الحديدة ونطت واستندت بايدها كويس وابتدت تحك بيها الحديد علشا يتقطع من فوق .. فضلت حوالي نص ساعة بتقطع كلما تعبت تنزل ترتاح شوية وتكمل تاني للمرات كتير .. وبعد مدة اتمكن منها التعب .. قربت من الصينية واكلت التمر الل عليها ورطبت وشها وايديها بالحتة المبلولة وتسطحت شوية على الارض بتعب لدقايق قامت تاني .. وقربت من الباب وبصت ما شافتش حاجة الظاهر لاتنين نامو .. رجعت وحاولت ترفع السرير وبصعوبة قدرت ترفعه وقربته من الشباك اخدت الحدية من الأرض ووقفت عليه بتعب وابتدت تقطع وعلشان الشباك قديم وحديده رفيعة وحادة جدا قدرت تقطعه بسرعة تنهد براحة ونزلت تحت وشدت الحبال بكل قوتها وكل حبل جه مع الحديدة الل مربوط فيها وبقى الشباك من غير حديد رجعت للصينة واخدت باقي التمر وحطته فالقماشة المبلولة ورمته من الشباك واخدت الحديدة وحطتها فجيب بنطلونها ورفعت السرير على جنبه وطلعت فوقه السرير وخرجت من الشباك بهدوء شديد وبطىء .. وبعد ثواني نزلت فالجنينة .. وطت وتحركت بهدوء لحدما خرجت من فوق سور الخشب بصت حاوليها فيه شجر كتير جريت بسرعة ودخلت فالشجر وفضلت تجري لحوالي ساعة كل دقايق توقف ترتاح وتاكل تمرة من الل معاها .. وتجري تاني عدت الغابة ولقت نفسها على طريق وفيه بيوت زي الريف .. مكان عمرها ما شافته ولا كانت تعرف عنه .. وقفت دقايق تفكر هتعمل ايه .. وقطعت الطريق للبيوت دي وقربت من بيت وعدلت هدومها كويس ووقفت على باب البيت وخبطت دقايق وماحدش رد علشان الوقت تاخر وبعد تالت مرة فتح راجل كبير فالسن الباب سلمى بتعب وتوسل : أنا آسفة على الازعاج بس انا واقعة فعرضك و محتاجة مساعدة الراجل صعبت عليه وافتكر بناته : ادخلي يا بنتي أنت فأمان دلوقتي سلمى ابتسمت : شكرا بس انا مش هينفع ادخل أنا محتاجة تلفون اكلم جوزي وميا اشرب الراجل دخل بسرعة واداها كباية ميا وموبايل سلمى شربت بسرعة وكانت ميتة من العطش وأخدت الموبايل وضغطت على رقم عدنان .. عدنان كان فمكتبها بيقرا ملف عاصي بعدما اللواء اداه الإذن سمع صوت الموبايل أخده بسرعة وقلبه بيدق بقوة سلمى بلهفة : عدنان عدنان بشوق ولهفة أكبر وقف : سلمى حبيبتي أنت كويسة انت فين انت سلمى بدموع : تعال خدني وبصت للراجل : ممكن تقولو مكانا فين دلوقتي الراجل هز راسه وهي اداته الموبايل واتكلم مع عدنان ووصف له المكان كويس ورجعولها تاني عدنان بلهفة : حبيبتي استنيني هاجي بسرعة دقايق بس سلمى بدموع : مستنياك خد بالك من نفسك وقفلت الموبايل واداته للراجل : أنا متشكرة اوي مش عارفة اقولك ايه الراجل بحنية : العفو يا بنتي انت زي بناتي ادخلي استني جوزك انا مش لوحدي فيه بناتي جوا نايمين والواد ابني كمان سلمى بتعب : معلش لأحسن افضل برا ممكن بس تديني سكينة طلب مريب بس أنا محتاجاها الراجل دخل وجابلها سكينة شكرته ورجعت للغابة واستخبت بين الأشجار وبعد نص ساعة شافت ضو عربيات جاية استخبت كويس وكلها دقايق والعربيات وقفت ونزل عدنان وأحمد وخالد وجري على البيت الل كانت واقفة قدامه .. سلمى طلعت من الشجر وجريت وهي بتنادي عليه سلمى بصريخ : عدناااااان عدنااااااان عدنان التفت للصوت ولما شافها ماصدقش نفسه وجري عليها بكل سرعته وحضنها بكل قوته لصدره وتنهدر براحة : ااااه أحمد وخالد والعساكر ابتسمو و التفتو للناحية التانية سلمى كمان حضنته بكل قوتها وعيطت عدنان بلهفة بعدها وباس شفايفها بكل خوفه عليها ومارضيش يسيبهم إلا لما حس بيها اختنقت بعد عنهم ورفعها عن الارض وباس وشها كتير وهو بيسألها : انت كويسة .. حد .. عملك حاجة .. حد أذاكي .. تحبي تروخي المستشفى سلمى كانت مشتاقة لحضنه وحنانه اوي وإنها تحس بالأمان جوا حضنه وترمي كل حاجة ورا ضهرها .. شاورت له بلاء وقربت من شفايفه وباسته هي كمان .. عدنان رفعها وحركها معاه بحيث يبقى ضهره للعربيات وهي فحضنه بيبوسو بعض بلهفة وشوق يتبع . 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵 الحلقة 26 . الفصل السادس والعشرون سلمى وعدنان حضنو بعض بقوة .. لحظات وسمعو صوت العربية ماهتموش وسمعوه تاني فنزلها بهدوء عدنان بغيظ : سمعتك يا كلب سلمى ابتسمت وباست خده عدنان ابتسم وباس جبينها وضمها ليه ومشيو للعربيات .. أحمد وخالد كانو واقفين جنب العربية و أحمد بيضرب ديركسيوه بتاعها علشان تزمر قربو منهم وأحمد وخالد سلمو على سلمى : حمد لله على السلامة يا مدام سلمى بتعب : الله يسلمكم أحمد بهدوء : أنتو تيجو معانا وتحكولنا كل حاجة مفيش وقت نضيعه عدنان باعتراض : لاء سلمى تعبانة ولازم ترتاح سلمى همست فوضنه : معاهم حق سيبنا نتكلم بس الأول لازم نشكر الراجل الل ساعدني وفتحلي بابه عدنان باس جبينها : طيب وخبطو على الراجل وشكروه ورجعت له السكين .. وعدنان اداه رقمه علشان لو احتاج أي حاجة يقولهم وركبو مع أحمد وخالد وقعد عدنان سلمى فحضنه وساق أحمد وباقي العربيات وراهم عدنان بهدوء وهو شابك صوابعه بصوابعها : احكيلي كل حاجة من لما سبتك الصبح سلمى حكت لهم كل حاجة من ضربها الراجل بالنار ولما صحيت مش قادرة تقوم ولما مثلت عليهم علشان يخدروها وتقطيعها للحديد وكل حاجة لحد ما جات للراجل وأتصلت بيه عدنان باس ايدها : تعبت اوي يا حبيبتي أحمد بهزار : بس ايه التفكير ده وايه النشاط ده عدنان بغيرة : أخرس يا أحمد وكفاية قر أحمد بغيظ : مش بكلمك على فكرة خالد بجدية : طيب أنت تعرفي المكان الل كانو حاجزينك فيه سلمى بهدوء : بصراحة مش متأكدة أنا جريت فالغابة كتير وكنت بدور بالشجر علشان مايلاقوش أثري وماكنتش مركزة غير أني أبعد بأسرع وقت عدنان باس جبينها : برافو حبيبتي أحمد بغيظ : أوعدنا يارب عدنان لكمه فكتفه والكل ضحك سلمى بتذكر : طمني على عادل هو كويس صح عدنان باسف : فالعناية الدكتور بيقول لو عدت 24 ساعة بخير هيبقى كويس سلمى ضمته وحطت راسها على صدره وهو ابتسم وضمها وهمس : وحشتيني أحمد بتفاؤل : بس الحمد لله ال24 فاضل كام ساعة وتخلص ونطمن عليه بص فالمراية لعدنان ولقاه بيهمس لسلمى وعيونه بتلمع وضوء العربية بينعكس فيهم ابتسم علشانه بفرحة هو لسه مش ناسي لما شاف نظرة العجز والوجع فعنيه الصبح .. عدنان همس تاني ليها برغبة : الليلادي مفيش رحمة هتتقطعي سلمى شهقت وبعدت شوية وهزت راسها بلاء ابتسم وقرب وباسها من شفايفها بخفة وبعد وهي حطت ايدها على شفايفها بصدمة وهو ابتسم وقربها ليه تاني : بقولك ماتيجي نسخن لغاية ما نوصل البيت وملس على رجليها بصوابعه .. سلمى ارتبكت وبقت حاسة أن احمد وخالد سامعينه وفاهمين يقصد ايه .. بعدت ايده بهدوء وهمست : بلاش الكلام ده علشان خاطري عدنان ابتسم بمكر وهمس : تدفعي كام سلمى ضربت جبينها بيأس وحطت راسها على صدره وهو لف ضراعاته عليها وضمها بقوة ليه وهي همست : أنا تعبانة اوي وجيعانة اوي ونفسي أنام كتييير عدنان باس جبينها بحنية : ارتاحي دلوقتي وانا هعملك كل الل أنت عايزاه سلمى ابتسمت وحكت وشها على صدره وغمضت عينيها .. عدنان حس بحركتها ولعته وحس برجولته انتصبت وبقى عايزها تحت منه بأسرع وقت .. مشى ايده على كتافها وضراعتها بقوة زي ما يكون هيخرق جلدها وايده التانية حطها على بطنها بهدوء ودخلها تحت القميص ببطئ ولسه هيلمس السوتيان .. ضربته وشالت ايده عدنان ابتسم ليها وبص لأحمد وزعق : انت سايق على أقل من مهلك ليه ما تخلصنا بقى احمد باستفزاز : ف التأني السلامة يا خويا عدنان بغيظ جز على سنانه : سوق بسرعة يا أحمد خلي ليلتك تعدي أحمد ماهتمش وعدنان زعق : أحمممد سلمى ضربته على صدره بقبضة ايدها وهو باس جبينها وحضنها ليه أكتر واحمد ساق بسرعة وبعد تلت ساعة وصلو لبيتهم عدنان نزل بهدوء وشالها أحمد : طب تحب اسيبلك العربية عدنان وهو بيدخل العمارة : لا يا احمد خدها وتصبحو على خير احمد وخالد : وانتو من أهله وركبو العربية وروحو لبيوتهم .. عدنان ضرب زر الأسانسير ودخل وهو شايلها ونزلها بهدوء على رجليها وهو لسه ساندها عليه عدنان بلهفة وهو بيهزها : سلمى حبيبتي فوقي سلمى ابتدت تفوق وحاولت تتحرك وكانت هتوقع لولا إنه سندها على صدره وضمها كويس : سلمى سلمى فتحت عيونها بتعب واستندت عليه ووقفت على رجليها عدنان نزل على وشها بوس من خدودها لجبينها لانفها لشفايفها وسلمى ابتسمت وحاوطت راسه بضراعاتها وفنفس اللحظة اتفتح باب الأسانسير وعدنان مرضيش يبعد عنها إلا لما حس باختناقها ورفعها لفوق بحيث تقفل رجليها على وسطه وتلف ايديها حوالين رقبته وتحضنه اكتر .. وفتح الباب وراح لشقته وطلع المفاتيح من جيبه وفتح وقفل الباب وراه كويس وراح بيها للحمام الخارجي دخل وحطها تحت الدش ونزلها بهدوء وباس شفايفها : الميا هتريحنا وباسها تاني وقطع القميص وقسمه نصين وخرجه من ضراعاتها .. بعد شوية عن شفايفها وقلع الجاكت وقميصه وفك الحزام بتاع البنطلون وقلعه .. وفك بنطلونها تاني وحس بيها تجمدت : ايه مالك مفيش جديد سلمى ابتسمت بكسوف وهو نزل البنطلون ووطى خرجه من رجليها وفتح الميا عليهم سلمى شهقت بقوة وعدنان ضمها ليه لدقايق وتنهد براحة أخيرا حبيبته معاه وبين ايديه : لو ارتاحتي نطلع سلمى ابتسمت بحب وهمست : هاخد شاور بس واطلع عدنان هز راسه وأخد الشامبو وحط شويه على ايده وفرك بيها شعرها سلمى ضحكت : ده بتاعك أنت عدنان ابتسم وخلل شعرها بصوابعه : زي بعض ما تصدقيش الإعلانات سلمى ضحكت واخدت الشامبو وصبت شوية منه على شعره ودعكته بايديها .. عدنان ابتسم وباس شفايفها برقة وهي تجاوبت معاه .. وهو حضنها تاني ليه ابتسمت بحب وفركت شعره واخدت الشامبو وفركت بيه صدره بكسوف ورفعت وشها ليه وضمته وهو قفل الميا وشالها وخرج من الحمام وراح للأوضة وبعد وقت طويل عدنان حضنها لقلبه : كنت هموووت لو حصلك حاجة بحببك بحببببببك اويييي أكتر من روووحي سلمى ابتسمت و هي بتسمعه : حبيبييي ما فكرتش غير فييك كنت عايزة أطلع بسرعة علشانك بس كنت كنت عايزة أبقى جنبك وما سيبكش ما اتمنتش غير حضنك اااه كنت محتاجة حضنك اوي عدنان : حضني كان فنار طول ما انت بعيد كنت هتجنن مش عارف اعمل ايه ولا افكر فايه لما بفكر فيك بيوجعني قلبي بحس إن روحي بتتسحب مني ما كنتش عايز غير أني أرجع الزمن وما سيبكيش لحظة .. سلمى حضنته أكتر و وهمست : انا خفت اوي اتمنيتك تكون جنبي خفت اويي عدنان بلهفة باس شفايفها : آسف آسف انا حمااار مش هسيبك أبدا بعد كده مستحيييييل تغيبي عن عيني تاني أبدا سلمى حضنته ولفت ايدها حوالين كتفه وتنهدت براحة وابتسمت وهو وضمها وقرب وشه ودفنه فرقبتها وغمض عينيه براحة كبيرة وسعادة سلمى بعد ثواني همست : هننام كده عدنان فتح عينيه بسرعة : ومين جاب سيرة النوم سلمى بتعب بصتله : انا تعبانة اوي ومحتاجة انام عدنان باس شفايفها وبعد وقام : لاء تنامي ايه أنت ما اكلتيش حاجة من الصبح لحظة بس هجبلك حاجة قام بهدوء وخرج من الاوضة .. سلمى سندت بتعب على مرفقها وشافت غطا صغير أخدته ولبسته ونادت عدنان " حبيبي جبلي هدوم " " حاضر " سمعت صوته ونامت على السرير الصغير وبعد دقايق قليلة دخل شايل ساندوتشات وكوباية عصير وقعد على الأرض جنب السرير واداها تاكل .. سلمى كانت جيعانة خلصت السندوتشات بسرعة ونامت تاني على السرير وغمضت عينيها .. عدنان ابتسم وباس شعرها وتنهد براحة وغمض عينيه هو كمان ونام .. يتبع . 🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵 الحلقة 27 . الفصل السابع والعشرون فتح عينيه ببطئ وهو حاسس بوجع شديد ف راسه ماشافش حاجة حاول يرفع ايده وحس بيها بتوجعه وماقدرش يرفعها .. غمض عينيه تاني ورمش بيهم بس مافيش فايدة لسه الدنيا ضلمة ومش شايف حاجة .. غمض عينيه يمكن ده من التعب ولما يفضل مغمضهم أكتر هيرتاح ويشوف .. فكر كان فين .. وايه الل حصله .. افتكر إنه ركب عربيته وساق بسرعة وهو رايح لشغله .. كان متلهف اوي وعايز يشوف حبيبة .. كانت واحشاه اوي وما فكرش غير إنه يشوفها ويحضنها غصب عنها .. كان بيتوعد ليها لو ما لقاهاش وصلت قبله هياخد حقه من شفايفها تالت ومتلت .. افتكر لما عدنان كلمه وطلب منه يتأكد من الفرامل سمع صوت حد بيدخل الاوضة فتح عينيه ولسه مش شايف حاجة الممرضة شافته لما فتح عيونه : عادل بيه حضرتك شايفني عادل بهمس : لاء مش شايف حاجة الممرضة زعلت عليه : طب ثواني انادي الدكتور وخرجت وجريت على الدكتور ونادته وجه وفحص الأجهزة والمؤشرات كلها طبيعية وقرب من عادل وشاور قدام عينيه بايده وفتح عليه الضوء الدكتور بهدوء : عادل سامعني عادل بهمس : ايو بس مش شايف حاجة الدكتور بهدوء : انا الدكتور سامي الل عملتلك العملية وهطرح عليك شوية أسئلة عادل بهمس : تشرفت بحضرتك الدكتور بعملية : انت بتشتغل ايه عادل بهمس : بشتغل مهندس فشركة **** الدكتور بهدوء : عندك اخوات متجوز عادل بهدوء : عندي اخ واحد عدنان ولاء مش متجوز الدكتور ابتسم بارتياح : 1+9 كام عادل بهمس : عشرة الدكتور اتنهد براحة : حضرتك كنت شايف قبل كده عادل بأمل : ايوه الدكتور سكت شوية وقال : تمام هنعمل أشعة ونشوف المشكلة فين وان شاء الله خير عادل بقلق : انا حصلي ايه انا مش فاكر حاجة وحاسس بكل جسمي بيوجعني ودماغي هينفجر الدكتور بهدوء : كل الألم ده عادي من البينج بتاع العملية.. حضرتك جيت المستشفى امبارح عندك نزيف فالمخ وكسور فاليد الشمال والرجل الشمال كمان وجبسناهم عادل بتعب : طب فيه حد من عيلتي جه الدكتور : اه طبعا وزمانهم على وصول ارتاح انت بس وهننقلك لاوضة عادية عادل بقلق : دكتور هو انا هشوف تاني2 الدكتور اتنهد بزعل : إن شاء الله هنعمل الفحوصات ونشوف .. ارتاح ولو احتجت حاجة اضغط الزرار ده موجود جنب كل السراير وأخد ايده بشويش ولمس زرار جنب السرير عادل : طيب خرج الدكتور وقفل الباب بهدوء وعادل غمض عينيه بوجع هيعمل ايه لو ما شافش حاجة .. هيكمل حياته ازاي .. حبيبة .. شغله .. هيخسر لاتنين2 ثواني وحس بباب الاوضة بيتفتح ودخلو الممرضين ونقلوه اوضة تانية وراحو وبعد دقايق دخلت مامته وباباه بلهفة وسرعة : عادل حبيبي عادل ابتسم ليهم وهزر : وحشتوني والله رانيا عيطت ومسكت ايده وباستها : كنت هموت لو حصلك حاجة كنت هموت بجد عادل حضن كفها بكفه بحنية : بعد الشر عليك انشالله احنا سالم بفرحة : بعد الشر عنكم حمد لله على السلامة يا بطل عادل ابتسم : بطل ايه بس أنا مش فاكر حاجة سالم بهدوء : لما عدنان ييجي يشرحلك هكلمه اطمنه .. وخرج برا عادل لرانيا : صحيح هو ازايه وازاي مراته رانيا بحزن : مراته مخطوفة ربنا يرجعها بالسلامة عادل بصدمة : ازاي ومين وامتى رانيا بخصة : اهدى بس يا حبيبي ان شاء الله خير أنا معرفش حاجة لما ييجي يبقى يقولنا برا سالم كلم عدنان لقى موبايله مقفول كلم أحمد أحمد بهدوء : صباح الخير يا عمي سالم بلهفة : صباح النور يا بني عدنان معاك أحمد باستغراب : لاء يا عمي المفروض يكون معاكم او فبيته مع مراته سالم بلهفة : هي سلمى اتلقت أحمد : ايو يا عمي وامبارح انا بنفسي موصلهم لبيتهم أكيد لسه نايم لو ماردش عليك ولا حاجة سالم بفرحة : يمكن يا بني أحمد : حضرتك رحت المستشفى عادل فاق ولا لسه سالم بابتسامة : فاق وكويس الحمد لله أحمد بفرحة : حمد لله على سلامته سالم : الله يسلمك يا بني مع السلامة قفل الخط وكلم عدنان على الارضي .. صوت التلفون فوقه .. فتح عيونه ببطئ وهو لسه نعسان جدا وتعبان .. غمضهم تاني لثواني وفتحهم .. لقى نفسه نايم على بطن سلمى .. وضراعاته حواليها وهي نايمة .. حضنها اكتر وغمض عينيه وهمس : مش قايم للحظات فضل كده بيحضنها ومش عايز يبعد عنها وبعدها فتح عينيه لما صوت التلفون سكت .. رفع وشه وقرب من وش سلمى وباس شفايفها بهدوء لحظات وبعدته بايديها وودت وشها الناحية التانية .. ابتسم وباس خدها ودقنها ورقبتها وحط راسه على صدرها وغمض عينيه تاني للحظات سمع صوت التلفون تاني .. زفر بتعب وقام بهدوء عدنان بهمس : المرة الل فاتت ماكنتش لابس حاجة لازم دلوقتي البس حاجة وابتسم بمكر واخد الغطا ولفه حوالين وسطه وبص لسلمى بابتسامة انتصار وهمس : راجعلك يا وحش وخرج من الاوضة راح للتلفون ورفع السماعة : نعم سالم بلهفة : عدنان انت كويس ومراتك كويسة عدنان ابتسم : كلنا كويسين يا بابا اخبار عادل ايه فاق ولا لسه سالم بابتسامة : فاق الحمد لله كلمتك كتير موبايلك مقفول عدنان بحيرة : يمكن بطاريته خلصت ولا حاجة احنا هنيجي كمان شوية سالم : طيب يابني خد بالك من نفسك مع السلامة عدنان : حاضر مع السلامة وقفل معاه :يا ترا موبايلي فين وليه مقفول دور عليه وافتكر إنه كان فجيب الجاكت الل كان لابسها جري للحمام ولقى هدومهم سوا مرمية على الأرض ومبلولة اخد الجاكت بسرعة وطلع الموبايل لقاه مليان مية : مش وقتك خالص خرج من الحمام وهو شايله وفكه ورجع الاوضة لقى سلمى قاعدة وشكلها تعبانة حط الموبايل على تربيزة صغيرة .. وشال الغطا عنه وقعد جنبها ولفه حوالينهم وحضنها ليه وهمس : مالك سلمى غمضت عينيها وريحت راسها على صدره : تعبانة اوي جسمي بيوجعني وايدي كمان عدنان باس جبينها بحنية : طب تحبي اعملك مساج سلمى بتثاؤب : لاء هقوم أنا بس ارتاح شوية عدنان ابتسم : ترتاحي وانت لسه صاحية سلمى بنعاس : انا نعسانة اوي صحيت بس علشان انت بعدت واخدت الغطا يا مفتري عدنان ضحك بخفوت : آسف كان لازم أرد على التفلون سلمى غمضت عينيها : مين عدنان باس جبينها : بابا بيقول إن عادل فاق سلمى فتحت عينيها بفرحة : بجد الحمد لله عدنان ابتسم : الحمد لله سلمى بتعب : طب هتروح امتى عدنان بهدوء : لما ترتاحي وتاكلي حاجة مش هروح من غيرك سلمى قامت بتعب وهي بتشد حواليها الغطا : طيب هاخد شاور واعملنا حاجة ناكلها عدنان ابتسم : خدي شاور بس الأكل هعمله انا وهطلعلنا هدوم وآجي أساعدك وغمزها سلمى كشرت : لاء ما تجيش عدنان ضحك وقام وشالها سلمى شهقت وراح بيها للحمام واخد الغطا منها : بسرعة وإلا سلمى بخضة زقته : حاضر اطلع برا طلع وهو بيضحك قفلت الحمام كويس وابتسمت بحب وتنهدت ووقفت تحت الدش .. عدنان دخل الاوضة بهدوء لسه زي ما هي متكركبة .. فتح الدولاب واخدلها فستان واخد قميص وبنطلون لنفسه ووطى فتح خانة تحت وطلع لها سوتيان زي لون الفستان بني وسروال داخلي وفتح خانة جنبها واخد سروال صغير لنفسه وجوارب .. وطلع برا حط الهدوم على تربيزة قدام الحمام .. ولبس سرواله الصغير وراح للمطبخ .. بعد ساعة خلصو اكل وسلمى لقت مكالمات كتير من حبيبة ومن مامتها وطلعو من الشقة .. فتح عدنان الاسانسير ودخل وشدها لحضنه : دلوقتي أحسن سلمى ابتسمت : احسن ضراعاتي بيجعوني وكفوفي كمان عدنان باس جبينها : معلش ده من مجهود قطع الحديد سلمى هزت راسها بآه .. شدها ليه ورفع وشها ليه : طب مفيش بوسة او عضة او مصة اي حاجة سلمى ضحكت وبعدت عنه وهي بتهز رلسها بلاء قربها اكتر وباس شفايفها برق وهي قربت منه وحاوطت رقبته بايديها ضمها اكتر ولف وسطها بضراعه وعض شفايفها ومصهم بقوة ثواني وباب الاسانسير فتح بعدو بهدوء عن بعض وخرجو وقفو تاكسي وراحو للمستشفى .. لقو سالم قاعد قدام اوضة عادل الل دلهم الريسبشن عليها .. عدنان قلق لما شاف ابوه قاعد وشكله مضايق بص لسلمى بحيرة وهي شدت على ايده وابتسمت له .. ابتسم بامل وقربو من باباه بسرعة عدنان بلهفة : بابا خير قاعد ليه سالم قام وحضن سلمى : حمد لله على السلامة يا بنتي سلمى بابتسامة: الله يسلمك يا عمي سالم بص لعدنان : اخوك مش كويس عدنان اتخض : ماله يا بابا سالم بحزن : اخوك فقد بصره اتعمى عدنان من الصدمة ماقدرش يوقف ونزل على ركبه وسلمى قربت منه وطبطبت عليه .. وهو باصص لابوه مستنيه يغير كلامه ويقوله إنه ما سمعش حاجة او إن الل سمعه غلط .. ازاي اخوه يبقى اعمى .. ازاي شاب ناجح زيه لسه فبداية حياته يبقى أعمى .. هيقول ايه لحبيبته هيعمل ايه فشغل ده .. هيعيش ازاي هيواجه الدنيا ازاي .. عادل مظلوم ايو مظلوووم ليه عادل ليه مش هو سلمى ربتت عليه ولفت وشه ليها وهمست له : قوووم مش وقت حزن عدنان بلع غصة وقام وقعد جنب باباه وهو موطي وشه : الدكتور قال ايه سالم بحزن : قال إنه هيعمله أشعة ويشوف المشكلة فين عدنان بهمس : طب هو كويس سالم بخفوت : عامل نفسه كويس بس انا عارف إنه مش كويس عدنان قام : طب انا هدخله وبص لسلمى وبص للكرسي مكانه وهي هزت راسها وقعدت مكانه جنب سالم ومسكت ايده : اطمن ياعمي ان شاء الله خير سالم ابتسم ليها وباس جبينها .. جوا عدنان دخل بهدوء وقرب من رانيا وباس جبينها وابتسم وقرب من عادل : صباح الخير يا شقي رانيا ابتسمت : اخبار مراتك ايه عدنان همس ليها : برا مع بابا روحي لها رانيا هزت راسها وطلعت وعدنان قرب من عادل وضرب كتفه باصباعه : مش لابس حاجة ليه اوعى تكو بتتحرش بالممرضات عادل ابتسم : بصراحة أبوك بوظ علي كل حاجة أنا كنت لسه هبوسها لقتهم داخلين عدنان ضحك : هسجلك وهذلك بعدين عادل بابتسامة : واطي واطي واطي بس قولي صحيح مراتك مخطوفة عدنان قعد على الكرسي جنبه ومسك ايده : كانت بس الحمد لله قدرت تهرب امبارح واهي دلوقتي برا مع باباك عادل بهدوء : طب أنا مش فاكر غير انك كلمتني ايه الل حصل وجابني هنا ودغدعني كده عدنان: الل حصل ان عربيتك كانت مفخخة .. كانت فيها قنبلة تحكم خارجي لما نزلت من العربية فجروها وانت اترميت بعيد وحصلك الل حصلك عادل : ومين دول وعايزين ايه عدنان : لسه ماعرفش بس أكيد هعرف قريب سكتو لاتنين ثواني عدنان بهدوء : عادل ان.... صوت خبط على الباب قاطعهم عدنان حمحم : احم اتفضل دخلت حبيبة بهدوء ورقة : صباح الخير عدنان ابتسم بفرحة : صباح الفل اهلا حبيبة عادل قبض ايده بغيرة وغضب علشان عدنان نداها باسمها وهو بس الل بيناديها حاف : عدنان ممكن تسيبنا دقيقة عدنان باستفزاز : لاء ابدا انا مش واثق فيك حبيبة اتكسفت عادل بغيظ : عدنان اطلع برا احسنلك عدنان ابتسم وخرج وهو بيغني: من لقا احبااااااااابه حبيبة ضحكت وقربت من عادل بلهفة وهمست برقة : عادل انت كويس عادل لف وشه للناحية التانية وتكلم بجمود : لو سمحت يا آنسة حبيبة ما تنسيش إني المدير بتاعك حبيبة اتفاجات : ايه بس انت قو... عادل قاطعها : أنا كنت رايح علشان اقولك إني فهمت مشاعري غلط أيو انا معجب بيك معجب بشطارتك فالشغل بحيويتك بمرونتك بس كسكرتيرة مش على المستوى الشخصي أنا كنت هقولك كده قبل الحادث حبيبة حست بالارض بتدور بيها ودموعها نزلو وهمست : يعني انت ما حبتنيش عادل حس بقلبه بيتقطع عليها وتمنى يحضنها ويقولها إنه بيعشقها ونفسه ومنى عينه تبقى حلاله بس ده قدره وقدرها .. الفراق .. عادل بجمود ولخبطة : لاء أأ أ أنا انا اتلخبطت حبيبة عيطت وخرجت وهي بتجري .. عدنان كان قاعد قدام الاوضة لما شافها اتخض وجري على عادل عدنان بلهفة : فيه ايه مالها حبيبة عادل غمض عينيه بقوة وهو حاسس بدمعة بتحرقهم : لو سمحت ماتجبليش سيرتها وماتفتحش الموضوع ده تاني عدنان بصدمة : نعم عادل فتح عينيه وزعق : عدنان قلت لو سمحت بلاش الموضوع ده عدنان ربت على كتفه : حاضر عادل بهدوء : فين بابا وماما عدنان بصبر : مش عارف يمكن نزلو للكافيه عادل غمض عينيه : طيب أنا هنام دلوقتي عدنان فهم إنه عايز يفضل لوحده : تمام وانا هشوفهم فين وخرج وعادل فتح عينيه : آسف حبيبتي والله ماكنت بفكر أضايقك ولا عمري فكرت اااااسف يا عمري بكرا تنسي وتحبي غيري .. انت تستاهلي حد أحسن مني مليون مرة .. انا آسسف ياريتني كنت مت ..كده هعيش ميت طول عمري 💜💛💚💜💛💚💜💛💚 حبيبة طلعت جري من المستشفى ووقفت قدامه وهي بتعيط لحظات وومسحت دموعها ووقفت تاكسي .. راحت الشركة وكتبت استقالتها وأخدت حاجتها وطلعت برا الشركة كلمت اميرة حبيبة بدموع : اميرة انا محتاجاك اوي اميرة بخضة : انت فين ومالك حبيبة : أنا قدام الشركة تعاليلي البيت اميرة : حاضر مسافة السكة وقفلت معاها وركبت تاكسي ورجعت البيت .. عدت قدام القهوة وماسلمتش على المعلم ولا على باباها ال قاعدين المعلم شعبان : مالها حبيبة يا عبدو عبد الله : باين كده كبرت وبقى ليها مشاكل شعبان : تقصد ايه عبد الله : امها بتقول إنها هتحل المشكلة شعبان : مشكلة ايه انت بتخبي علي عبد الله : لاء يا خويا انت ستر وغطا علي حبيبة بتحب اخو جوز سلمى وكان هيتقدملها بس عمل حادثة امبارح شديدة شوية وهي زعلان عليه شعبان باسف : األف سلامة عليه ربنا يشفيه عبد الله برجاء : يارب فتحت الشقة بمفتاحها ودخلت بهدوء من غير ما تطلع صوت زي عادتها .. لقت مامتها قاعدة قدام التلفزيون واول ما شافتها قامت بلهفة بسمة : خير يا بنتي ليه رجعتي بدري حبيبة بدموع : انا سبت الشغل بسمة ضربت صدرها بايدها : ليه يا بنتي حصل ايه حبيبة عيونها دمعت : مستر عادل طردني بسمة برقت : ايه حبيبة عيطت ودخلت اوضتها .. بسمة بصت لها بحزن وجات تلحقها سمعت صوت حد بيخبط راحت تفتح .. وكان الل على الباب اميرة دخلت وحضنتها : حبيبة جت بسمة بهدوء : لسه من ثواني أميرة بلهفة : معلش يا ماما اعملينا شاي بسمة بحيرة : طيب بس هي فهمتك فيه ايه اميرة بحيرة : لاء خالص هي قالتلي آجي بس بسمة بزعل : طيب ادخليلها دي موتة نفسها من العياط أميرة باست جبينها ودخلت على حبيبة لقتها قاهدعدة على السرير بتعيط قربت منها وقعدت جنبها وشدتها لحضنها وطبطبت عليها أميرة بحنية : ايه بس ليه بتعيطي حبيبة بتقطيع : ع عادل خد خدعني ضحك علي اميرة بعدتها ومسحت وشها بحنية : ازاي احكيلي كل حاجة حبيبة بعياط حكت لها الل حصل فالمستشفى أميرة احتارت : بس انا شوفته فالفرح وكان واضح عليه إنه بيحبك حبيبة بعياط : كل ده كدب كدب انا بكرهه أميرة ابتسمت بحزن : للدرجة دي حبيتيه حبيبة بعياط : حبيته اوي يا أميرة وخفت يجراله حاجة كنت هموت لو حصله حاجة اميرة بهدوء : طب كلمت سلمى حبيبة بغيظ : مش عايزة أكلم حد من عيلته أميرة بضحك : دي بنت خالتك يا هبلة يلا كلميها وقوليلها ايه ال حصل حبيبة بغضب : مش هينفع اصلي كسرت الشريحة ومسحت كل حاجة أميرة بغيظ : يا جبروتك مش كفاية سبت الشغل حبيبة بغضب : ما تفكرنيش كان يوم اسود لما اشتغلت معاه ياريتني أقدر ارجع بالزمن يتبع