❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 1️⃣ ❵ـــــــارت☟
*رواية حبيبتي الشرسه♥🌚↻≯♡゙ُ))*
*تــآبــع قــنــآهّ حـڪـايـه ف ࢪوايــه 🦋 ً᭣ٌ᭫ ᨳ . ف وتــســآب*
*`https://whatsapp.com/channel/0029VakfoTc8qIzzKA6lLf2g`*
الحلقة 22
الحلقة 23
الحلقة 24
.
.
رواية / حبيبتي الشرسة
علقوا هنا ب 10 ملصقات
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵
الحلقة 22
.
الفصل الثاني والعشرون
نزلت وشها وحضنته وغمضت عينيها ..بعد ثواني حس بيها نامت خالص ضمها بيده وفضل سايق بيد واحدة وهو بيفكر فالورقة وفالل ماشي بيلحقهم .. ثواني وشاشة موبايله نورت .. رفع يده الل ضاممها بيها وأخده .. فتحه ولقى رسالة من أحمد " أنا وراك "
حاول يكتب بس ما قدرش ضغط على نمرته وكلمه بهمس : انت شايفني
أحمد : ايو وشايف الموتسيكل
عدنان بهمس : تمام أنا هلف مع تاني شارع وأقطع عليه الطريق وانت تقبض عليه مش هينفع أنزل من العربية سامع
وبص لسلمى الل كانت نايمة بهدوء وعلى وشها ابستامة وارتياح
أحمد بجدية : تمام
حط الموبايل وبص فالمراية شاف الموتسيكل لسه لاحقه .. مشى شوية لقدام ولف مع تاني شارع زي ما قال لأحمد واستنى لحدما شاف أحمد دخل الطريق .. وداس على الفرامل .. بس ما فرملتش !! ..
داس تاني بكل قوته لدرجة إنه حرك سلمى من حضنه وكانت هتوقع على رجليه لولا إنه ضمها بضراعه ورجعها تاني لحضنه ..
عدنان ابتسم بغضب واخد الموبايل تاني : الفرامل مقطوعة يا أحمد مش هقدر أوقف العربية لازم تمسكهم
أحمد بتفاجا وخضة : اييه طب انت هتعمل ايه
عدنان بهدوء : هحاول أنط لازم تمسكهم لازم اعرف مين وراهم
أحمد بجدية : حاضر خد بالك من نفسك
وزود سرعة العربية بتاعته ولما قرب من الموتسيكل ضرب عليه نار ووقعو الاتنين الل عليه وانجرحو والل كان بيسوق أغمى عليه أحمد نزل من العربية وهدد الراجل التاني بإنه هيضربه بالنار .. الناس اجتمعت واحمد طلع موبايله وطلب دعم من القسم الل فالمطنقة دي وبعد دقايق وصلت عربية البوليس علشان القسم ماكانش بعيد .. سلمهم المجرمين وركب العربية وساق بكل سرعته علشان يلحق عدنان
عند عندنان لما تأكد من الفرامل ما بتشتغلش خالص طلع على الصحراوي
عدنان بهمس علشان ما يخوفهاش : سلمى سوسو حبيبتي اصحي
سلمى حضنته أكتر ابتسم بحب وهزها وعلى صوته أكتر : سلمى حبيبتي اصحي فيه حاجة مهمة لازم تعرفيها
سلمى افتكرته هيبوسها فقالت بدلع : لاء مش عايزة
عدنان ضحك بكل صوته : يعني ياربي يوم ما تقول بحبك وتدلع علي أموت ليه كده بس
سلمى اتخضت من كلامه رغم إنه بيضحك بس نبرته حزينة مهما حاول يداري .. فتحت عيونها وبعدت
سلمى باستغراب وهي بتبص على الطريق : أنت رايح فين وليه مارحناش البيت
عدنان بابتسامة : رايح فين ماعرفش ليه مرحناش البيت علشان العربية ما فيهاش فرامل
سلمى بخوف : أنت بتهزر
عدنان بجدية : لا مش بهزر فيه حد لعب بالفرامل حتى شوفي
وداس عليهم كتير سلمى بخوف : طب هتعمل ايه هنط
عدنان بجدية: آه أنا هقلل السرعة على اد ما قدر وانت تنطي وانا بعدك على طول
سلمى بخوف : طيب
عدنان بعد العربية عن الطريق وقلل السرعة على اد ما يقدر : يلاااااا
سلمى فتحت باب العربية ونطت .. وقعت على الأرض دارت كتير على الرملة وبالنهاية قعدت بتعب كبير وبتألم وشاورت لعدنان الل ابتسم أول ما شاف اشارتها ابتسم براحة وأخد موبايله ونط هو كمان وقع على الأرض زيها .. سلمى لما شافته تحاملت على آلامها وقامت تجر رجليها وتقرب منه بكل قوتها .. عدنان ابتسم ليها بحب وقعد سلمى رمت نفسها عليه وحضنته جامد وعيطت
عدنان بهزار وتعب : ايه يا حضرت الضابط انت خوفتي ولا ايه
سلمى بعياط : أنا مش ضابط أنا مراتك بس ومت من الخوف
عدنان ابتسم : بعد الشر يا روح قلب جوزك
سلمى بخوف : مين الل عمل كده
عدنان بهدوء وهو بيملس على شعرها : لسه مش عارف
وبصو للعربية الل علقت فالرملة .. سلمى حطت يديها على صدره وتنهدت براحة .. عدنان ابتسم بحب : كنت هتترملي بدري صح
سلمى شهقت وضمته أكتر : ماتقولش كده ربنا يحميك ليا
عدنان ابتسم وبعد وشها بيده ورفعه ليه وباس جبينها ونزل باس انفها ولسه هيبوس شفايفها رن موبايله زفر بقوة وبص للموبايل الل مرمي بعيد منهم وقال : ياريتني كنت نسيته فيها
سلمى ابتسمت وبعدت عنه وهو باس جبينها : لحظة هشوف مين
هزت راسها بآه وقامت معاه والاتنين حاسين بتعب كبير وألم وجروح .. وطى أخد الموبايل وكان أحمد هو الل بيتصل
عدنان بتعب : أحمد
أحمد بلهفة : عدنان انت فين حصلكم ايه انت كويس والعربية انت لسه فيها ولا ان...
سلمى وقفت جنبه وبتدت تشيل الرملة وتمسحها عن وشه وشعره وعدنان اتبسط بلمستها ومابقاش سامع أحمد بس قاطعه : حيلك حيلك احنا كويسين .. نطينا من العربية ودلوقتي فمكان ما عرفش فين
أحمد : الحمد لله الحمد لله طب ابعتلي موقعك وانا جاي
عدنان بهدوء وهو متابع حركات سلمى الل بتنفض هدومه بمنتهى الحب والحنان: طيب لحظة
وفتح أبلكيشن وبعتله مكانه : أهو بعته شوف كده
أحمد بسرعة :لحظة بس .. ايه ده انتو بعدتو اوي
عدنان ابتسم بغموض : اد ايه يعني هتوصل بعد كام دقيقة
أحمد بحيرة : لاء دقيقة ايه قول ساعة بص تقريبا ساعة و نص
عدنان ابتسامته زادته وعض على شفايفه بحماس : طيب ماتكلمنيش لغاية ما توصل شحن الموبايل ضعيف سلام
وقفل الخط وبص لسلمى وكانت بتبص للعربية وسرحانة .. شغل الفلاش بتاع الموبايل وراح للعربية وشاف مسدسه مرمي شاله من الارض وكمل للعربية
سلمى فاقت لما بعد عنها شهقت وجريت وراه : عدنان رايح فين ارجع
عدنان بهدوء : حبيبتي هشوف العربية لحظة بس
سلمى بخوف عليه : لا استنى بكرا
عدنان قرب من العربية وفحصها ببطى وتأكد إن ما فيهاش قنبلة زي ما خاف يكون وطفى موبايله وحطه فجيبه
عدنان بابتسامة: اطمني مفيش حاجة بس انت نسيت
سلمى بحيرة : نسيت ايه وبعدين مش عايزاه تعال نبعد
عدنان بابتسامة فتح باب العربية الل ورا السواق : تعالي بس شوفي
سلمى بهدوء قربت منه : مش عايزة حاجة تعال
ومسكت ايده بس تفاجات بيه شدها ودخلها العربية وبهدوء زقها بيحث تنام على ضهرها ودخل وبقى فوقها
سلمى بحيرة : فيه ايه يا عدنان
عدنان حط ايده تحت كتفها ورفعها بزقة لقدام واستند على ركبه وابتدى يقلع قميصه وهمس : فيه اني عايز اقولك كلمة سر
ونزل ولسه هيبوسها حطت يدها على شفايفها : هنا ودلوقتي مينفعش أنا انت يعني هنا مش
عدنان شال يدها وباسها : ما تفكريش سيبي نفسك ليا واهدي
سلمى بكسوف : بس أصل هنا مش مريح وأنا
عدنان باس شفايفها وكل كلمة بيبوسها : ماتخافيش .. أنا فاهم كل حاجة .. اعتبريني .. بسخن بس .. لحد ما نروح.. البيت .. اهدي ..
سلمى كانت فغاية الكسوف منه ومش عارفة تعمل ايه هي عمرها ما كانت زي باقي البنات الل بيحلمو بزوج وحياة زوجية وبيقرو عن الحاجات دي وساعات يشوفو أفلام كمان ..
لاء هي ماكانتش مهتمة وبعد الل حصلها بقت بتكره السيرة دي وما بطقش تسمعها او حتى تفكر فيها ..
وبعد وقت مابيتحسبش بالدقايق ولا بالساعات على اد ما بيتحسب باللهفة والدقات والمشاعر الحلوة الل بتاخد لعالم تاني بعد عنها ودفن أنفه فشعرها ورفع راسه وباس جبينها وأخد ايدها وباسها وغمض عنيه .. سلمى رفعت يدها بكسوف وحطتها فشعره .. دقايق هدوء وسعادة عاشو فيهم مغمضين عيونهم براحة ..
صوت موبايل عدنان بيرن فوقهم فتحو الاتنين عينيهم .. مد ايده للبنطلون وطلعه من جيبه ورفع وشه وضوا بيه على وش سلمى بكل غلاسة .. وهي ضربته وحاولت تاخده منه .. ضحك وبعده عنها وفتح الخط
عدنان ولسه بيضحك : انت فين
أحمد ابتسم : ايه ده انت بتضحك
عدنان بابتسامة : انت فيين ركز
احمد بضحك : آن قريب منكم كمان عشر دقايق كنت عايز أقولك إني اضطريت أشحن بنزين وده أخرني شوية
عدنان بابتسامة سعادة : ولا يهمك احنا كويسين
وقفل الخط وقرب الموبايل تاني لسلمى الل وشها أحمر من الكسوف وبكل خبث نزله ببطئ علشان يشوف رقبتها ..
سلمى شهقت وأخدته منه وحطته على شاشته تحت الكرسي ..
عدنان ابتسم وباس خدها وهمس : فيه ايه راجل عايز يطمن على أملاكه ليكون أذاهم ولا حاجة
سلمى ما ردتش عدنان باس خدها التاني وأنفها وبقى وهمس : ايه مش هتقولي حاجة
سلمى هزت راسها بلاء وعدنان ضحك بكل صوته وباس جبينها وقام على ركبه وسحبها قعدها : يلا أحمد على وصول ..
ومد يده بين الكراسي لقى تي شيرت وابتدى يلبسولها ولما حست انه واسع همست : ده بتاعك انت
عدنان طلعه من راسها ولبسه هو ومد يده أخد التاني ولبسولها بسرعة همست تاني : ده مقلوب
عدنان ضحك : بصي البسيه انت وان هدور على هدومي
سلمى ابتسمت وقلعت التي شيرت ولبسته تاني وهو حط لها البنطلون لبسته بهدوء .. كملت لبس وقعدت بهدوء .. عدنان قفل بنطلونه ووطى أخد الموبايل وشغل الفلاش وأخد
وعدنان ضحك على حركتها وحطه فجيبه وقعد جنبها وشدها لحضنه
عدنان بهدوء : أنا بحبك اوي
وباس جبينها وفضل ثواني مغمض عينيه وحس بيديها بتضمه ابتسم وقربها ليه أكتر ونام على ضهره وشدها تنام فوقه وضمها بيد والتانية بتلعب بشعرها .. سلمى حست بٱمان وراحة عمرها ما حست بيهم وغمضت عنيها مستمتعة بدفئ حضنه وحنيته ونامت
عدنان بعد دقايق حس بثقل راسها زاد ابتسم وباس شعرها وهمس : أوعدك أعوضك عن كل دمعة وكل لحظة وجع
حط راسه تاني على الكرسي وسمع صوت موبايله مد يده ووصله بصعوبة فجيب البنطلون وطلعه وكان أحمد وصل وبقى شايف العربية.. قفل معاه وابتدى يصحي سلمى
عدنان بهدوء : سلمى حبيبتي9
فرك شعرها بيده وهي صحيت وقامت بتعب تبعد عنه .. قعد ووطى أخد المسدس وفتح باب العربية وخرج وساعدها تطلع واخد مفاتيح العربية وضمها ليه ومشيو ناحية أحمد الل ركن العربية وجري عليهم عدنان ضم سلمى أكتر علشان يتفادا حضن أحمد ليه
أحمد وقف قدامهم وربت على كتف عدنان : حمد لله على السلامة
عدنان بابتسامة : الله يسلمك طمني مسكتهم
احمد تنهد براحة : اه طبعا تحب نعدي عليهم
عدنان بص لسلمى الل كانت ساكتة خالص : لاء احنا تعبانين بكرا ابقى اشوفهم
أحمد بهدوء : حمد لله على السلامة يا مدام
عدنان شدها ليه أكتر وهي ردت بهمس : الله يسلمك
أحمد هز راسه وهو مستغرب دي مش سلمى الل يعرف خالص ومشي قدامهم وعدنان شال سلمى ومشي وراه
سلمى بهمس وكسوف : نزلني
عدنان بهدوء باس جبينها : لاء
سلمى بكسوف : علشان خاطري نزلني مينفعش كده
عدنان ابتسم بحب : لسه بتتكسفي مني
سلمى بهمس : عدنان خلاص بقى
عدنان وهو بيقرب من العربية : خلاص وصلنا
تنهدت بيأس وهو وقف وشاور لأحمد يفتح له الباب وقعدها بحنية وقفل الباب ولف من الناحية التانية وقعد جنبها وقربلها وهي بعدت شوية ابتسم وبقى زانقها بينه وبين باب العربية وابتسم بانتصار ..
سلمى كانت فغاية الكسوف والاحراج ومش عارفة تتعامل معاه ازاي بعد الل حصل ما بينهم .. وكل ما تفتكره بتتكسف جدا وتعض شفايفها من الاحراج والتوتر .. بس كمان قلبها كان بيرفرف من الفرحة وحاسة إنها طايرة من السعادة والانبساط ..لأول مرة فحياتها بالشكل ده ..
اتكسفت جامد لما قرب منها اوي فالعربية واحمد قاعد قدامهم بيسوق حست بيده بتشد ايدها ليه
عدنان اخد ايدها بين ايديه وسند ضهره على الكرسي بهدوء وغمض عينيه وهي حاولت تشدها بس هو مرضيش وفتح عينيه وبص للطريق شاف سوبر ماركت قريب على الطريق
عدنان بهدوء : أحمد هاتلنا حاجة نشربها
أحمد هز راسه وانحرف للسوبر ماركت وركن قدامها ونزل .. عدنان استناه لحدما دخل وشد سلمى وهي شهقت
عدنان بهمس : فيه ايه
سلمى بخفوت وهي بتبعد بيديها : ايه
عدنان باس شفايفها بخفة وبعد شوية وهمس : مالك
سلمى بكسوف وهمس : مفيش
عدنان ابتسم وحضنها : مش هتبطلي كسوف
سكتت وماردتش .. بعد شعرها وباس رقبتها مرة واتنين سلمى بخوف ليتمادى : خلاص أحمد هييجي
عدنان بعد عن رقبتها وهمس قدام شفايفها بمكر : بشرط ( وباس خدها) تعملي نفسك ( وباس شفايفها ) نايمة ( وعض خدها وابتسم لما ضربته ) وتفضلي حاضناني لحدما نوصل البيت ( وباس خدها التاني) ها فكري
وباسها وهي بعدته : بس ما ينفعش افضل حاضناك عيب
عدنان باس أنفها وجبينها : مش مهم أنا عايز كده
سلمى زفرت بقوة وضربت صدره بغيظ وعدنان ضحك : اضربي براحتك هنتقم لما نرجع البيت
سلمى ضربته بقوة بكوعها على صدره وهو تأوه بس فرح إنها بطلت كسوف وبقت على طبيعتها
عدنان شاف أحمد رايح ليهم مسك يديها : اهدي أحمد جاي هتغمضي عنيك وإلا هتلاقيني فوقك وانا هموت بصراحة وابقى فوقك
سلمى شهقت وزقته وبصت للناحية التانية عدنان ابتسم بحب وضمها وماهموش رفضها ..ثواني واحمد دخل العربية شايل حاجات للشرب والأكل عدنان أخدهم منه وفتح عصير لسلمى واداهولها تشربه واخد هو واحد تاني وطلع علب شكولات اداها واحدة وأخد الباقي ليه واكله كله
بعد وقت وصلو أخيرا لبيتهم نزلو من العربيةوسلمى تقدمت ووقفت تستناه على باب الأسانسير وهو شكر احمد وودعه ورجع لها جري وشدها لحضنه وفتح باب الأسانسير وزقها عليه
وابتسم : عارفة انت هيحصلك ايه
سلمى بتعب : عدنان آنا والله تعبانة اوي
رفعها شوية وباس رقبتها بقوة : وأنا كمان تعبان اوي وهموت عليكي بس هستنى لحدما تاخدي شاور يريحك و تاكلي حاجة شفت ان براعيكي ازاي راعيني انت كمان
سلمى بعدت راسه عنها بهدوء : حاضر خلاص ابعد
عدنان نزلها بهدوء وضمها ليه
اتفتح باب الاسانسير وطلعو منه حط ايده فجيبه وطلع مفاتيحه وفتح الباب ودخلو سوا
سلمى تنهدت براحة لأنها اخيرا رجعت بيتها كويسة وعدنان كمان كويس وما حصلهومش حاجة .. حست بعدنان بيحضنها من ورا وهمس لها : يلا خدي شاور بسرعة
سلمى هزت راسها وراحت لاوضة نومهم ودخلت الحمام وقلعت هدومها ووقفت تحت الميا وتنهدت براحة كبيرة وأخدت شامبو وغسلت شعرها كويس وجسمها كله
برا عدنان راح للمطبخ .. شرب ميا وسخن لها الأكل وجهز صينية وملاها وشالها وحطها جنب سريرهم وراح للحمام التاني وأخد شاور سريع ولف حوالين وسطه فوطه صغيرة وطلع
سلمى خرجت لابسه الروب بتاعه وهي مبتسمة بكسوف كل مرة تقول هتجيب حاجة وترجع تنسى وتلبس هدومه هو .. ابتسمت بسعادة لما شمت ريحة الأكل وهي بتخرج من الحمام ومن جوعها نسيت تلبس هدومها وقعدت تاكل .. عدنان دخل الاوضة وتنح لما شافها فالروب بتاعه وشعرها مفرود والميه بتنزل منه لسه وهي بتاكل بشهية كبيرة ..
ابتسم بعشق و تنهد بصبر وطولة بال وقرب منها بهدوء وقعد جنبها .. سلمى لما حست بيه رفعت وشها علشان تشوفه وشهقت وكحت بقوة لما شافت صدره عريان والنظرة الل فعنيه كأنها بدور جوا جلدها
عدنان ضحك وملس على كتفها بنعومة : اهدي اهدي
واداها كوباية ميا تشرب ولما هديت ابتدا هو يأكلها وياكل معاها
سلمى بكسوف : انت ليه مش .. يعني كده هتاخد برد
عدنان باس جبينها وهمس : هتدفى بيكي كمان شوية
سلمى تكسفت جامد وبصت للأرض وهو ابتسم وأخد ملعقة واداها لها هزت راسها وهمست : شبعت
اخدها هو وثانتين وكان مخلص كل الأكل سلمى بصت له باستغراب : ازاي
عدنان بضحك : ههههههه اصل انا وعادل كنا بنتراهن كتير على الأكل
سلمى ابتسمت وافتكرت حبيبة : حبيبة وحشتني اوي
عدنان بعد الصنية : لما تتجوز عادل هييجو يعيشو هنا فالعمارة وهتفضلو طول الوقت سوا
سلمى بابتسامة فرحة : بجد
عدنان وهو بيضمها ليه : جد الجد كمان تعالي بقى...
واخد الشرشف بهدوء وغطاهم لاتنين بيه ونامو وهما فقمة سعادتهم وعشقهم لبعض
صوت موبايل فوقه فتح عنيه ببطئ وهيموت من النعاس ومش قادر .. و لقى سلمى فحضنه ابتسم وباس جبينها وغمض عينيه ..
سمع صوت الموبايل تاني رفع وشه وبص لسلمى الل نايمة بعمق و قام بكسل وبطئ ب
وغطاها كويس وقام يدور على موبايله
لقاه على تربيزة قدام اوضة النوم اخده وشاف مكالمات كتير من أحمد ولسه هيطلبه طلع له اتصال من نمرة مش مسجلة
فتح الخط وحطه على ودنه واتكلم بصوت متغير من النوم والتعب : الو
" لو عايز تودع اخوك كلمه دلوقتي قبل ما يموت "
عدنان بغضب : انت مين واخويا ماله
" اخوك عادل هيموت كمان شوية إلحق ودعه" وقفل الخط عدنان كلم عادل بسرعة
عادل بهزار : مين العريس الل اختفى ان....
عدنان قاطعه بلهفة : انت كويس انت فين
عادل بقلق من صوته : كويس ليه فيه ايه
عدنان بلهفة : انت فين
عادل بقلق : أنا فالطريق رايح الشركة
عدنان بتفكير : فيه حد كلمني وهددني بيك اتأكد من الفرامل وشوف إذا كان حد ماشي وراك وابتعلي مكانك على الموبايل بسرعة يا عادل يلا
.
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵
الحلقة 23
.
الفصل الثالث والعشرون
" اخوك عادل هيموت كمان شوية إلحق ودعه" وقفل الخط عدنان كلم عادل بسرعة
عادل بهزار : مين العريس الل اختفى ان....
عدنان قاطعه بلهفة : انت كويس انت فين
عادل بقلق من صوته : كويس ليه فيه ايه
عدنان بلهفة : انت فين
عادل بقلق : أنا فالطريق رايح الشركة
عدنان بتفكير : فيه حد كلمني وهددني بيك اتأكد من الفرامل وشوف إذا كان حد ماشي وراك وابتعلي مكانك على الموبايل بسرعة يا عادل يلا
عادل بخضة : حاضر
و تأكد من الفرامل وبص حواليه شاف عربيات كتير ومفيش حاجة لفتت إنتباهه فتح ( ج ب س ) وبعت له مكانه
عادل : الفرامل كويسة وملاحظتش حاجة انت متأكد
عدنان بتفكير : غالبا متأكد
وبص لرسالة بموقعه وكمل : بص فيه قدامك على شمال كده ساحة فاضية روح لهناك وحاول تركن العربية بهدوء وانزل وخليك معايا
عادل كمل سواقة وهو خايف وقلقان .. عدنان كمان كان هيموت من القلق وكلم أحمد وبقو التلاتة على الخط وسامعين بعض
عدنان بجدية : أحمد ركز معايا فيه حد اتصل بي وقالي إن عادل فخطر وهو دلوقتي ف ****** أمنه بسرعة يا أحمد
أحمد بتوتر : حاضر بص الاتنين الل مسكناهم امبارح قالو على اسم واحد اتضح إنه عضو فخلية نايمة
عدنان بجدية : ماشي يا أحمد بعدين .. عادل انت وصلت لفين
عادل : اهو بركن واديني نزلت ..
لحظات وسمعو صوت إنفجار كبير
ولاتنين صرخو باسمه : عااااادل عاااادل
احمد بخوف : إن شاء الله خير أنا هطلب دعم واروحله انا أصلا قريب منه
عدنان بخوف ،: عااااااادل عاااادل ردي علي عااااادل
أحمد بيحاول يهديه : ما تخافش عادل هيكون كويس اقفل دلوقتي
سلمى صحيت على صوت عدنان وقامت بتعب ولبست الروب وراحتله لقته قاعد على تربيزة صغيرة وشكله حزين اوي .. اتقبض قلبها وراحت له
سلمى بلهفة : عدنان مالك
عدنان رفع وشه ليها وعيونه بتلمع بالدموع سلمى ما ستحملتش وحضنته ليها وضمت وشه على صدرها بكل قوتها
عدنان بصوت مش مسموع : عادل يا سلمى
سلمى اتخضت وضمته أكتر : ماله عادل
عدنان مقدرش يرد وسلمى بعدت عنه ومسحت وشه ودموعه وغصب عنها عيطت هي كمان
سلمى بعياط : احكيلي فيه ايه عادل ماله
عدنان بصوت مبحوح : عربيته انفجرت
سلمى شهقت وبعدت عنه ومسحت دموعها : وانت بتعمل ايه هنا يلا قوم عادل محتاجلك وباباك ومامتك كمان يلا انت الكبير يا عدنان انت سندهم وإن شاء الله خير
عدنان حط ايده على وشه : ماقدرش اواجههم وانا السبب ف الل حصله
سلمى مسحت دموعه وباست جبينه وشدت ايده : ما تقولش كده ده قدر ونصيب قوم اوقف على رجليك واوقف فضهر اخوك ما تسيبوش لحظة قوم ده مش وقت الزعل والحزن
عدنان اقتنع بكلامها وباس جبينها وحضنها بقوة لثواني وتنهد وقام ..
سلمى بهدوء مصطنع علشانه : يلا ادخل الحمام وانا هجهزلك هدوم
عدنان وهو بيجري على الدولاب : مفيش وقت
وبسرعة لبس هدومه واخد مسدسه ومحفظته والموبايل : بصي فيه مسدس فالدولاب خديه لغاية ما تجيبي مسدسك وماتفتحيش الباب
وطلع جري سلمى تنهدت بقوة وقعدت مكانه وهي بتفكر ازاي هتكلم حبيبة وازاي هتقولها ومين الل بيعمل كده مين الل عايز يقتل عدنان وليه
قامت تفتح الدولاب وطلعت هدوم ودخلت الحمام وبعد دقايق طلعت لافة منشفة حوالين شعرها وقفت قدام المراية وحست بحاجة التفت بسرعة وفتحت الدولاب بهدوء ومن غير صوت ودورت على المسدس طلعته وتأكدت من أنه مليانه .. خبته ورا ضهرها وقربت من السرير وهي ماشية ببطئ شديد .. وهي سامعة صوت تحرك شخص هادي فشقة ولحظات و دخل واحد لابس لبس اسود فاسود ومخبي وشه ..
سلمى ما ترددتش وضربته بالنار فصدره .. وقع على الأرص .. تحركت بهدوء لقدام وهي بتحاول تلاقي موبايلها او حتى تفتكر مكانه .. ثواني وشافت حاجة صغير بتجري على الأرض و جاية عليها ودي آخر حاجة تشوفها قبل ما تفقد وعيها ...
❤❤❤❤❤❤❤❤
أحمد طلع جري على مكان عادل وعششان كان قريب منه وصل قبل عدنان .. شاف تجمع الناس والدخان الل طالع من العربية .. نزل بسرعة وجري يشوف حصل ايه .. لقى العربية مولعة نار والناس بتتفرج عليها .. حاول يقرب بس الناس منعوه
أحمد بزعيق : أنا ضابط بوليس ابعدو عني
راجل كبير : يا بني استهدى بالله هترمي نفسك فالنار
أحمد بصريخ: أخوي اخويا جواها3
راجل تاني : لا يا بني ده راح المستشفى
أحمد هدي شوية : ازاي يعني ما كانش فيها
الراجل : لاء ده كان بعيد كان هناك ( وشار على مكان وقعته ) وولاد الحلال اخدوه على أقرب مستشفى
أحمد حضن الراجل وشكره وطلع موبايله وكلم عدنان : ايو يا عدنان ماكنش فيها واخدوه المستشفى
عدنان تنهد براحة : يارب يا أحمد يا رب يكون بخير مستشفى ايه الل اخدوه عليه
أحمد للراجل : مستشفى ايه
الراجل : المستشفى الل قريب مستشفى الخير
أحمد : مستشفى الخير
عدنان : طيب اشوفك هناك
وطلع بسرعة على المستشفى وهو خايف ومرعوب بس جواه أمل كبير يكون لسه عايش عادل طول عمره طيب عمره ما أذى حد عادل ما يستاهلش يموت بالطريقة دي .. هو السبب لو ما كنش اشتغل ضابط بوليس ماكنش ده حصل ماكنش يبقاله أعداء معدومين الرحمة معدومين النخوة والرجولة ..
وسهل جدا عليهم يأذو الأبرياء علشان يحققو أهدافهم الحقيرة والوضيعة ..
كل ما خوفه وتأنيب ضميره يسطير عليه يفتكر كلام سلمى وحضنها ليه وبوستها لجبينه ويتنهد بصبر وتجلد .. ويحاول يركز بس على هدوئه وأهم حاجة ٱنه يطمن على عادل ويشوف مين الل بيعمل كل ده فيهم ..
ساق بكل سرعة معقولة وكانت الزحمة شديدة علشان الوقت الصبح وكل الناس رايحة مشاغلها
وصل بعد وقت طويل عليه ونزل بسرعة .. جري على الاستعلامات وسألهم عنه وبدورهم قالوله إنه فجناح الطوارئ ..
جري على الأوضة ولقى دكاترة كتير بييجو ويروحو .. وقف على الاوضة والممرضين ما سمحلوش يدخل
عدنان بقلق : من فضلك فيه واحد جابوه دلوقتي من منطقة *******
الممرض : الل انفجرت عربيته
عدنان بلهفة : ايو ايو
الممرض : اتفضل معايا
ودخلوا اوضة .. عدنان جري على عادل بلهفة اول ما شافه وكان الدكتور جنبه
عدنان بلهفة : دكتور هو حصله ايه
الدكتور : حضرتك اقربه
عدنان : ايو ده اخويا
الدكتور : أخوك محتاح عملية حالا
عدنان بخوف : طيب حضرتك مستني ايه يلا بسرعة
الدكتور : محتاجين دم ولازم نشوف الأشعة بتاعه الأول ولازم حضرتك توقع على الأوراق
عدنان : أنا جاهز نفس الفصيلة وشوف حضرتك هتعمل ايه واعمله بسرعة
الطبيب شاور للممرض وجابو نقالة اخدوه لغرفة الأشعة
عدنان شاله معاهم : دكتور هو كويس
الطبيب بعملية : ماخبيش عليك انا شاكك ب
ان عنده نزيف دماغي بس ان شاء الله خير ادعيله
عدنان وقف على باب الاوضة مستنيهم يخرجو وطلع موبايله
عدنان بصوت مخنوق : صباح الخير يا بابا
سالم بقلق : صباح النور مالك يا ابني فيه ايه
عدنان حاول يهدى : عادل يابابا عمل حادثة صغيرة ودلوقتي فمستشفى الخير
سالم كان قاعد جنب رانيا قام وقف : مااله ابني يا عدنان حصله ايه
عدنان خاف ليجراله حاجة : اطمن يا بابا حادثة صغير خالص انا بس حبيت اديك خبر علشان ما تزعلش مني بعدين
رانيا بقلق : ماله ابني يا سالم
سالم : قلبي حاسسني إنك بتكدب علي يا عدنان
عدنان غصب عنه دموعه نزلو وقبض ايده بقوة وحاول يكون صوته طبيعي : انا بردو يا بابا ماكانش العشم طب تعال شوف القرد بتاعنا بيتنطط ف المستشفى
سالم مقتنعش بكلام عدنان : اقفل جايين
وبص لرانيا الل كانت واقفة ميتة من الرعب : عدنان بيقول ان اخوه عمل حادثة صغيرة وإنه فالمستشفى
رانيا بخضة ضربت صدرها : ابني ابني جراله ايه
سالم حضنها : تعالي نروح نطمن
❤❤❤❤❤❤❤
أحمد كلم المديرية وبعتو مختصين فالقنابل وفحصو الباقي من العربية علشان يعرفو نوع القنبلة
وهو راح للمستشفى وصل وكلم عدنان ودله على مكانه ودلوقتي واقفين مستنيين الدكتور يطلع من غرفة الأشعة
أحمد بهدوء : تفتكر مين بيعمل فيكم كده وليه
عدنان بضيق : مش عارف ولا قادر أفكر قلبي مقبوض وخايف حاسس إني مش مرتاح ومش عارف ليه قلقان على سلمى وصورتها الصبح مش بتطلع من عنيا ولما كلمتها ماردتش عليا
أحمد ربت على كتفه : اطمن كل حاجة هتبقى كويسة بإذن الله
الدكتور خرج وبعده الممرضين ناقلين عادل
عدنان بلهفة : طمني يا دكتور
الدكتور : زي ما توقعت الوقعة القوية سببت له نزيف داخلي وفيه كذا كسر وجروح بسبب الإزاز
أحمد : طب يا دكتور هتعملو ايه
الكتور : هنحاول نوقف النزيف علشان خطورته بتزيد مع الوقت وهنعالج باقي الإصابات
عدنان برجاء : يا ريت تعمل كل جهدك يا دكتور أملي فربنا ثم فيك
الدكتور هز راسه بإبتسامة : إن شاء الله خير
وراح ورا عادل وطلع الأسانسير للطابق الل فيه اوضة العمليات وعدنان واحمد طلعو وراهم
بعد ساعة كانو قاعدين قدام اوضة العمليات رانيا مش مبطلة عياط وعدنان واخدها فحضنه وهو موطي راسه وبيلوم نفسه على كل حاجة وسالم كمان كان فقمة خوفه وقلقه على ابنه وبيدعي ربنا ينجيه وزعلان على عدنان ومش عايزه يحمل نفسه ذنب غيره ..
ربت على كتفه وعدنان بص له وبص للأرض
سالم بحنية : ارفع وشك فوق احنا كلنا فداء لله وللوطن
عدنان باس جبين ابوه بامتنان وبص لمامته الل حضنته وهي بتعيط لسه
عدو ساعات وعدنان كل شوية يكلم سلمى ومش بترد استغرب وابتدى القلق يسيطر عليه وبقى مقسوم ما بينها وبين أخوه .. مش قادر يسيبه هو واهله ويجري عليها وكمان ما بقاش قادر يسيطر على خوفه وقلقه قام من جنب مامته واخد أحمد على جنب
عدنان بخوف : أحمد أنا هتجنن على سلمى مش بترد ولا بتكلمني خايف يكون حصلها حاجة
أحمد بهدوء : طب تحب اروح اطمن انا
عدنان برجاء : يا ريت يا أحمد روح شوف مالها مش بتكلمني ليه
أحمد طبطب على كتفه : حاضر ولا يهمك هروح اطمنك عليها وأجبها وآجي
عدنان حضنه ورجع تاني قعد جنب باباه ومامته وبعد دقايق خرج الطبيب
جريو عليه بلهفة
الدكتور بابتسامة : اطمنو وقفنا النزيف الحمد لله
الكل : الحمد لله
رانيا بدموع : ممكن أشوفه
الدكتور : قبل 24 مستحيل علشان هيفضل فالعناية المركزة ومش هيفوق قبلها
عدنان بخوف : طب هو كويس هو وضعه ايه
الدكتور بجدية : بصراحة غالبا النزيف ده بيبقى له تأثير على المريض ساعات بيكون طويل المدى وساعات لاء وساعات يكون بسيط وساعات لاء بس التأثير ما نقدرش نحدده إلا لما يفوف .. خلونا متفائلين وإن شاء الله خير وبالنسبة للكسور والجروح كلهم اضطمدو واتجبسو وفأقل من شهر هيشيل الجبس بإذن الله
سالم بقلق : والنزيف ده هيأثر على حياته يعني لا قدر الله هو لسه فخطر
الدكتور : بما إننا قدرنا نوقف النزيف فده بحد ذاته يعتبر تجاوز للخطر وعلشان نطمن هنخليه تحت المراقبة 24 ساعة الجاية لو فضلو مؤشراته الحيوية جيدة هننقله اوضة عادية مع احترام مواعيد الزيارة والراحة التامة ولو لا قدر الله وده مستبعد ظهرت مشكلة هنخليه فالعناية لفترة أكتر
عدنان بتنهيدة : يعني هو دلوقتي كويس
الدكتور ابتسم : كويس بإذن الله روحوا ارتاحو لحد بكرا
رانيا بدموع : لو سمحت عايزة أشوفه ولو لحظة واحدة انا مش هقدر أمشي وأسيبه
الدكتور بتعاطف : طيب لما ينقلوه العناية ممكن تشوفيه
سالم : شكرا يادكتور تعبناك معانا
الدكتور ابتسم وراح وهما قعدو وبعد دقايق جه ممرض
الممرض : المريض بتاعكم اتنقل للعانية من هنا
قامو معاهم وأخدهم على أوضة العناية وقفو قدام الازاز وشافو عادل نايم على السرير الطبي .. راسه ملفوف بالشاش .. محطوط على انفه قناع الاكسوجين وفايده السيروم ايده الشمال متجبسة ورجله اليمين كمان .. وجسمه مليان جروح وخدوش .. رانيا عيطت بصوت مسموع سالم حضنها " احمدي ربنا يا رانيا"
عدنان ورانيا : الحمد لله الحمد لله
سالم : الحمد لله .. يلا تعالو نروح
طلعو من المستشفى وسالم ورانيا ركبو عربيتهم وعدنان لسه فيتح باب عربيته موبايله رن بنمرة أحمد
أحمد بخوف وتوتر : تعال يا عدنان تعال
عدنان بخوف اتشل : ايه فيه ايه مالها سلمى
أحمد بوتر : مش موجودة فشقتكم
عدنان بزعيق : مش موجودة ازاي انا سايبها الصبح هناك انطق يا احمد انا مش ناقص
أحمد بخوف مش عارف هيقوله ايه : ملقتهاش وباب الشقة كان مفتوح تعال بسرعة وكلم المديرية يبعتولك بتوع القسم الجنائي علشان البصمات
عدنان قلق أكتر وقفل معاه وكلم المديرية وطلع بسرعة على شقته
أحمد كان قاعد على السلم برا الشقة ومش عارف هيعمل ايه ولا هيساعد عدنان ويوقف جنبه ازاي .. اخوه ومراته فوقت واحد .. طول عمره واقف جنبه وصاحبه وشريكه فأغلب العمليات .. كان بيبقى مطمن فاي عملية بيكون معاه فيها وعارف إن ضهره محمي .. وإن معاه اخوه مش بس زميل ليه .. ازاي دلوقتي هيوقف معاه ويسنده فمصايبه ..
يتبع
.
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔵
الحلقة 24
.
الفصل الرابع والعشرون
ف الشركة حبيبة قاعدة فمكتبها وكل دقيقة تشوف الوقت .. وتكلم عادل بيطلعلها مقفول .. القلق تسرب ليها وملك قلبها .. مش عادته أبدا يتأخر بالشكل ده .. على طول بيحترم الوقت وبيجي فوقته .. أول مرة يقفل موبايله .. ليه .. راح فين وليه ماقلهاش لما كانو بيتكلمو فالليل .. ليه ما جابلهاش سيرة إنه هيتأخر بالعكس .. طلب منها تروح بدري علشان يلاقيها قبله بتستقبله بابتسامتها الحلوة .. ايه الل جد وخلاه يقفل تلفونه وما يروحش الشغل
فضلت تفكر وتسال نفسها وماحستش بحسام الل قعد على كرسي صغير قدامها الل لما طرقع صوابعه
حبيبة انتبهت : صباح الخير يا مستر حسام سوري ما حستش بيك
حسام بهزار : هتحسي بايه ده انا نسمة ههههه صباح النور مالك سرحانة
حبيبة بقلق : أصل عادل مجاش وقافل موبايله
حسام ابتسم : عادل حاف
حبيبة بارتباك : قصدي المستر عادل ارتحت
حسام بضحك : ايو ارتاحت .. وبعدين يا ستي قالقك ليه .. ده أكيد بيتقل عليك اكمنه شاب احليوة و مديرك فالشغل .. بس انت ما تهتميش وماتعبرهوش مش عايز ييجي عنه ماجه قافل موبايله اعمليله بلوك
حبيبة بقلق : انت ليه بتحرضني عليه .. وبعدين أنا قلقانة وما معيش نمرة حد من عيلته
حسام بابتسامة : شكلك وقعت ومحدش سما عليك .. علشان خاطرك انت بس هكلم عدنان اشوف فيه ايه علشان فعلا الوقت تأخر اوي على معاده
وطلع موبايله كلم عدنان مردش مرتين تلاتة قلق وفهم إن فيه حاجة غلط بس ماقدرش يبين لحبيبة وفضل مبتسم فوشها .. قفل معاه وكلم سالم
حسام بابتسامة : صباح الخير يا عمي
سالم كان بيركب العربية هو ورانيا قدام المستشفى : صباح الخير
حسام حس بحاجة فصوته : عمي عادل مجاش وقا...
سالم قاطعه : عادل فالعناية المركزة فمستشفى الخير
حسام اتخض وقام وقف وحبيبة جريت ووقفت قدامه : افتح الاسبيكر
حسام فتح الاسبيكر بسرعة : ازاي كده جراله ايه
سالم بصوت مخنوق : للأسف عربيته انفجرت لما كان بينزل منها وربنا نجاه بأعجوبة
حبيبة لما سمعته دارت الأرض بيها ووقعت فاقدة الوعي حسام اتخض : حبيييبة حبيبية
سالم بخضة : هي حبيبة جنبك مالها
حسام اتجنن ومبقاش عارف هيعمل ايه : ايو يا عمي واغمى عليها هكلمك بعدين
حسام هزها بخفة ولما ما تحركتش جري على شنطتها وفضاها على الارض واخد إزازة كالونيا صغيرة رشها على وشها .. ثواني وحبيبة شهقت بقوة .. ومسحت وشها بيديها وهي بتترعش وانفجرت فالعياط
حسام زعل علشانها اوي وعلى صاحبه أكتر : حبيبة مش وقت عياط يلا بسرعة علشان نروح له
حبيبة هزت راسها وتحاملت على نفسها ووقفت دورت على شنطتها ولقتها مرمية على الارض .. اخدتها وجمعت حاجتها فيها وحسام ساعدها وطلعو جري على المستشفى
💣💣💣💣
عدنان أخيرا وصل البيت ولسه هيدخل شاف أحمد قاعد على السلم وموطي وشه .. قلبه اتقبض
عدنان وعيونه هتخرج من مكانها من خوفه على سلمى نده له: أحمممممد أحممممد
أحمد كان غرقان بأفكاره وما اخدش باله إلا لما نده عليه .. جري ليه : كلمت القسم الجنائي
عدنان بخوف وهو بيدخل الشقة : كلمتهم بس ما قلتليش فيه ايه
دخل معاه وعدنان بص للشقة الل كانت زي ماسابها وجري على اوضة نومهم وقبل مايدخلها تجمد مكانه وهو شايف الدم على الأرض والسجاد ومسدس مرمي على الارض جنبه .. عدنان وقع على ركبه ومعرفش يقوم الل حاسس بيه أكبر من إنه يتحمله ويواجهه .. وأكبر من أننا نوصفه ونتكلم عنه
أحمد غصب عنه دموعه نزلو لما شاف صاحبه بالانهيار والحالة دي وقعد جنبه وحضنه ليه : جايز مش هي سلمى مدربة كويس
عدنان دموعه نزلت وبلع غصة بألم : لو مش هي هيكون مين .. وليه المسدس مرمي .. أكيد هي يا أحمد ماتحاولش تصبرني أنا حاسس إنها هي
أحمد سكت وماعرفش يرد بايه ودقايق ووصلو بتوع القسم الجنائي وعدنان وأحمد وقفو على السلم وسابوهم يشوفو شغلهم
أحمد بدعم ونصح : عدنان لازم تتماسك وماتبينش ضعفك قدام حد .. لازم تفكر هنعمل ايه وقبل ده كله لازم نروح المديرية ونكلم اللواء مختار ونقوله كل حاجة .. انت مش هينفع تحقق فالل بيحصل وانا لوحدي مش هكفي
عدنان بتماسك وعيونه حمر هز راسه وماردش ثواني وجه خبير جنائي : لازم عينة دم من المدام علشان نتأكد
عدنان هز راسه وأحمد اتكلم : وليه دم ما اكيد هتلاقو شعرات ليها على سريرها او فالحمام مش ضروري دم ل..
عدنان قاطعه بهدوء وكلامها الصبح بيرن فوضنه ويديه كاقة علشان يتحمل وما يستسلمش : اخوها زياد خد منه عينة دم واتأكدو من كل كل حاجة فاهمين يلا يا أحمد
احمد باستغراب : رايح فين
عدنان بهدوء : هنروح المديرية مش هضيع ولا ثانية كمان
أحمد بتفكير : طب وزياد هتاخد منه عينة امتى
عدنان وهو بيدخل الأسانسير : حالا هعدي عليه آخدها منه وابعتها للمعمل من المديرية
❤❤❤❤❤❤❤❤❤
فاوضة ضلمة صحيت سلمى وراسها بيوجعها بشكل فظيع .. حاولت تقوم ماعرفتش كل جسمها بيوجعها ومنمل ..
حاولت تاتي وتالت وما عرفتش .. غمضت عنيها وهي بتفتكر حصلها ايه .. كانت بتحضن عدنان ليها كانت بتكلمه .. مش سامعه ولا فاكرة بيقولو ايه .. كل الل فاكراه مجرد صور تيجي قدامها ..
تنفست بقوة وبشكل طبيعي .. اخدت نفس طويل وزفرت ببطئ مرات كتير .. حست بقى بجسمها أحسن ..
حاولت تقوم وقعدت بصعوبة بصت حواليها ماشافتش حاجة مجرد اوضة صغيرة ضلمة وفيه شباك صغير فوق علشان التهوية
حاولت توقف ببطئ ووقفت لثواني وقعدت تاني بتعب ..
نامت تاني وهي بتتنفس بقوة وغمضت عنيها وافتكرت إنها شافت واحد فاوضاتها وضربته بالنار
فتحت عنيها وقعدت بسرعة : يعني أنا دلوقتي مخطوفة
سمعت صوت حد جاي نامت بسرعة على السرير وغمضت عنيها .. ثواني وسمعت صوت الباب بيتفتح وصوت خطوات حاد رايح ليها وهو بيتكلم
الراجل بغل : لولا الكبير موصي عليك كنت قتلتك يا بنت الكلب بقى بتضربي سيد بالنار
وحط صينية على الأرض : اتسممي .. كويس إننا كنا واخدين قنبلة طارق الل بتنوم وإلا كنت قتلتينا بس الصبر جميل مصيره يمل منك ويرميكي وشوفي ساعتها مين هينقذك مني
وطلع وقفل الباب وراه ..
سلمى فضلت دقايق وهي مغمضة عنيها ولما حست إنه بعد قعدت تاني وبصت للجابه كان صينية صغيرة عليها تمر وميا
سلمى بسخرية : بخل اخييه
وفركت وشها كويس وهي بتفكر فكلامه والأسماء الل قال والكبير الل مش عايزها تتأذي قبله ..
ياترى مين الل عايزها بشكل ده ..
قامت بهدوء وتمشت ببطئ شديد وهي لسه حاسة إنها مش متوازنة اوي .. قعدت تاني على الأرض بتعب
سلمى بتعب : أنا ايه الل بيحصلي ده
قربت من الصينية واخدت إزازة الميا وصبت منها شوية على رجليها وشوية على ضهرها وتنفست بقوة لحظات وحست إنها أحسن قفلت الإزازة ورجعتها مكانها ووقفت تاني وقربت من الباب ببطئ وبصت من خرم صغير شافت اتنين مسلحين قاعدين فطرقة صغيرة وفيه اوض تانية كتير
رجعت تاني بعدت عن الباب ورجعت للسرير الل كانت نايمة عليه .. اخدت المخدة وحطتها على الارض ونطت لفوق وبصت من الشباك ماشافتش حاجة ..
نطت تاتي ومسكت حديد الشباك بايديها وتحاملت على نفسها وقدرت ترفع جسمها بضراعاتها بحيث تقدر تشوف الخارج .. بصت شافت جنينة صغيرة وبعدها سور خشبي ..وبعده الطريق على طول .. و الدنيا كمان ساعة وهتليل
..
رجعت بكل هدوء مستطاع ونطت على المخدة بحيث ماتصدرش صوت وجريت على السرير ونامت وهي بتنهج من التعب
غمضت عنيها وحطت ايدها على قلبها وهمست : هرجعلك هرجعلك قريب استناني مش هغيب كتير .. عدنان حبيبي محتاجة حضنك اوي
❤❤❤❤❤❤❤❤
عدنان وصل المديرية بعد ما عدى على زياد وأخد منه عينة دم وفهمه إن الداخلية بتعمل فحص مجاني للشباب الل فسنه .. اخد عينة الدم وسلمها للخبير الجينائي الل وعده تطلع نتيجة الفحص بعد ساعة
وطلع هو وأحمد على مكتب اللواء مختار دقايق واللواء أذن لهم .. دخلوا ولقو اللواء عز الدين كمان قاعد معاه
عدنان واحمد ضربو سلام واللواء مختار قام هو وعز الدين وراحو لطاولة الاجتماعات وقعدو عليها
اللواء مختار : انا كنت مستنيكم من ساعات اول ما جه عز الدين
أحمد بجدية : اعذرنا يا فندم الاجراءات اخرتنا
عدنان بهدوء وتماسك ظاهريين : فيه ايه
عز الدين بجدية : فيه ان خلية كانت نايمة من سنين صحيت وهدفها انت وسلمى .. وعلشان أطمنك المعلومات الل عندي بتقول إن سلمى كويسة
عدنان بقلق : ازاي يعني كويسة والدم الل فالشقة
عز الدين : كل الل أقدر أقولهولك إنها كويسة وإن القسم الجنائي لقى قنبلة تخدير جنب السرير واضح إنهم خدروها
أحمد بتفاجأ : قنبلة تخدير
عدنان تنهد براحة ورجعله شوية من هدوءه : تبع مين الخلية دي وليه مستهدفانا احنا
مختار بهدوء : لسه المعلومات مش كاملة
عدنان سند ضهره على الكرسي بتعب
اللواء مختار ربت على ايده : كلنا معاك ماتخافش بإذن الله هنلاقيها واخوك هيفوق
عز الدين بقوة : الموضوع مابقاش موضوعك لوحدك الداخلية كلها مسؤولة عن حمايتك كمواطن أولا وكضابط بوليس ثانيا .. اطمن كله هيعدي وانا واثق فسلمى ..و واثق فتدريبها سلمى مش سهلة أبدا
مختار : انا بعت حماية لعادل فالمستشفى ولوالديك كمان فالبيت وانت كمان يا عدنان هيكون حواليك حراسة هتفضل تحت عيونا على طول
عدنان هز راسه بشكر وتقدير لرؤسائه : انا متشكر جدا
عز الدين : عايزك تقعد مع أحمد وخالد وتحكيلهم كل حاجة هنا قدامنا علشان هما الل هيقومو بالعملية دي
عدنان هز راسه بآه وماعترضتش يمكن علشان مباقش عنده قوة للنقاش أو للمناهدة أو حتى الاستفسار ويمكن علشان دول أكتر اتتين بيوثق فيهم ويمكن علشان هيفضل طول الوقت معاهم
بعد دقايق جه خالد بعد ما طلبه اللواء مختار وقعدو الخمسة سوا .. عدنان حكالهم كل حاجة من الورقة الل لقاها على العربية وقطع الفرامل ومكالمة المجهول ليه الصبح لحدما راح ليهم المديرية .. وهما بيسمعوه بكل تركيز ولما خلص طرحو عليهم اسئلتهم واستنتاجاتهم
دقايق ورن تلفون مكتب اللواء مختار .. قام يرد والكل سكت .. حط السماعة وبصلهم بإبتسامة : مش هي .. مش دمها
عدنان زفر بقوة وارتياح وابتسم والكل بان البشر على وشوهم وابتسمو بأمل
خالد بتساؤل : يعني دم حد من العصابة
عز الدين باستنتاج : غالبا سلمى ضربته بالنار وباقي الأفراد أخدوه علشان ما ينكشفوش ولسه هنتأكد لما تقرير المعمل الجنائي تطلع
اللواء مختار بجدية : أنا أكدت عليهم يستعجلو وهيبلغوني أول ما يجهزو
❤❤❤❤❤❤
حسام وحبيبة جريو على المستشفى وسالو الاستعلامات الل دلوهم على العناية المركزة .. راحولها ووقفو قدام الازاز الل عادل نايم وراه جوه الجناح ..
حسام اتسعت عيونه وماحسش بدمعته الل نزلت .. معقول ده عادل الل لسه لاكمه امبارح علشان سأل عن حبيبة من غير لقب ..
معقول ده الشاب الل مليان حيوية وصحة وحياة ..
معقول ده الشاب المسالم الل عمره ما أذى ولا ظلم حد والكل بيشكر فاخلاقه ..
معقول ده الل بيحب وعايز يخطب ويتجوز فأقرب وقت ..
معقول دلوقتي بين الحياة والموت .. موصول بالاجهزة ..
معقول ده صاحبه الل دارس معاه واشتغل معاه صاحب عمره
حبيبة انهارت فالعياط وماقدرتش توقف على رجليها وسندت على الازاز .. ازاي حصله كده وليييه ده كان بيكلمها امبارح ..
لسه فاكرة لما زعقلها لما سألته عن حسام ..
فاكرة حنيته واعتذاره ..
فاكرة كلامه طول الليل والاغاني الل بعتها لها حتى النكت فاكراها ..
لييه دي كانت ناوية تقوله إنها موافقة تتجوزه انهارده ..
كانت هتقوله انها بتحبه وتكلم مامتها لما ترجع .. ليييه ده أول راجل يدق قلبها ليه ..
أول راجل حبته واتمنت تكون ليه ..
الراجل الوحيد الل بتشتاق ليه وعايزة تفضل جنبه على طول الوقت ..
الراجل الوحيد الل مطمناله ومش خايفة منه .. الراجل الل لقت فيه حنية الدنيا كلها لما ترضيه وبيزعق لها ويرعبها لما يغير عليها بس بردو بيحسسها إنها اغلى ما فدنيته ..
يمكن كانت محتاجة تشوفه كده علشان تعرف هي اد ايه بتحبه ومتعلقة بيه ..
طول الوقت قدامها ما كانش عندها فرصة تفهم هي اد ايه بتحبه ..
لما اداها أجازة فضلت طول يوم بتفكر فيه وتتكلم معاه وكل الل كانت عايزاه إنها تشوفه ..
بس دلوقتي وهي حاسة إنها ممكن تخسره فهمت هي اد ايه بتعشقه ومستحيل تكمل حياتها من غيره .. و مش ممكن تنساه أبدا
يتبع