الملك الحائر - الفصل 1 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الملك الحائر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

كان أحـد المـلـوك القـدماء سـميـنا كثـير الشـحم واللحـم يـعـاني الأمرين من زيادة وزنه فجـمع الحـكمـاء لكي يجـدوا له حـلا لمـشـكلته ويخـفـفـوا عنه قلـيلا من شحمه ولحمه . لكن لم يستـطيـعوا أن يعـملوا للمـلك شيء. فجـاء رجـل عاقل لبـيـب متـطبـب . فـقـال له المـلـك عالجـني ولك الغـنى . قال : أصـلح الله المـلك دعني حتى أنظـر الليـلة في طالعك لأرى أي دواء يوافـقه . فلمـا أصـبـح قال : أيهـا المـلك الأمــان . لـما أمنـه قال : رأيت طالعـك يـدل على أنه لم يـبق من عمـرك غـير شـهر واحـد فإن إخـترت عالجـتك وإن أردت التأكد من صدق كلامي فاحبـسـنـي عنـدك ، فإن كان لقولي حقـيـقة فـخل عني ، وإلا فاقـتص مني . فـحبـسه ... ثم أحتـجب الملك عن الناس وخـلا وحـده مغـتمـا ، فكلما انسلخ يوم إزداد همـا وغمـا حتى هزل وخف لحـمه ومضى لذلك ثمان وعشرون يوما وأخرجه، فقـال ماترى ؟