الفصل 1
أكثر ما يمُسّ قلبي في قصةِ سيدنا موسى أنها أكثرُ قصص الأنبياء توضيحاً لمعنى العائلة.
فمنه نتعلم أنّ الأمّ سواء أنجبتك أو ربّتك فهي أحنّ خلق الله بك ، وأنّ لها حدساً بأطفالها يستحيل أن يُخطِى ،
وأنّ الوحي الذي يصل الأمهاتِ هو أسرعُ فعلٍ سماوي.
أنّ الأخواتِ هنّ أمهاتٌ صغيرات ، وستظل تُرافق أخاها حتى يصل إلى الأمان ، عن بُعدٍ أو حتى عن قرب ، بالكلمة أو بالتلميح.
" وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ".
وأنّ أخاك كذراعيك ، جناحٌ لكَ و عزوة ، بل مجرّد وجودهِ بقربك سيجعلك شخصاً أقوى ،
"قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ".