الفصل 1
إنه أخ الفاروق و أحد أبطال معركة اليمامة الفاصلة و أحد نماذج التضحية النادرة أن تتكر عبر التاريخ ، هو من قَتل المجرم الرجّال بن عنفوة الحنفي الذي كان خطره أشّد من مسيلمة الكذاب نفسه .
.
. .
الجميع يعرف سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولكن القليلون هم من يعرفون اخوه سيدنا زيد بن الخطاب رضي الله عنه :
سبق اخوه بالاسلام .. وهو من المهاجرين الاوائل وشهد كل الغزوات مع النبى صل الله عليه وسلم ..
وفى يوم احد أراد عمر بن الخطاب أن يعطيه درعه فرفض زيد وقال له :
إني أريد الشهادة كما تريدها يا عمر !!
وكان رضى الله عنه من الفرسان الشجعان .. وكان حامل راية المهاجرين فى معركة اليمامه وكان يحمس المسلمين قائلا :
أيها الناس .. عضوا على أضراسكم واضربوا في عدوكم وامضوا قدمًا وقال :
والله لا أتكلم حتى يهزمهم الله أو ألقى الله فأكلمه بحجتي !!
واستطاع رضى الله عنه ان يقتل امير من امراء مسيلمه الكذاب .. ولانه حامل الرايه تجمع عليه الكفار حتى رزقه الله الشهاده ..
و بـ فضلٍ من الله ثم شجاعة زيد بن الخطاب إنتصر المسلمون نصراً ساحقاً في هذه المعركة المصيرية ، ليس بـ شيء غريب هذه التضحية و هذه الشجاعة من أحد أبناء الخطاب .