الفصل 2
خرج أمير ومعه رجل فيه ذكاء فبينما هم على الغداء قال للأمير : اركب فقد لحقنا العدو ، قال كيف؟ وما يرى أحد ، قال : اركب عاجلاً فإن الأمر أسرع مما تحسب ، فركب وركب الناس فلاحت الغبرة وطلع عليهم سرعان الخيل فعجب الأمير وقال كيف علمت؟ قال : أما رأيت الوحش مقبلة علينا ومن شأن الوحوش الهرب منا ، فعلمت أنها لم تدع عاداتها إلا لأمر قد دهمها والله الموفق