الفصل 1
يحكى أن كلثوم بن الأغر (المعروف بدهائه وذكائه) كان قائدا” في جيش عبدالملك بن مروان ، وكان الحجاج بن يوسف يبغض كلثوم ،
فدبر له مكيدة جعلت عبدالملك بن مروان يحكم على كلثوم بن الأغر بالاعدام بالسيف فذهبت أم كلثوم إلى عبدالملك بن مروان تلتمس عفوه فاستحى منها لأن عمرها جاوز المائة عام ، فقال لها :
سأجعل الحجاج يكتب في ورقتين الأولى يعدم وفي الورقة الثانية لايعدم ، ونجعل ابنكِ يختار ورقة قبل تنفيذ الحكم فإن كان مظلوم نجاه آللـَہ . .
⁉️فخرجت والحزن يعتريها فهي تعلم أنّ الحجاج يكره ابنها والأرجح أنّه سيكتب في الورقتين #يعدم . .
فقال لها ابنها لا تقلقي يا أماه ، ودعي الأمر لي ..
وفعلا قام الحجاج بكتابه كلمة ( #يعدم ) في الورقتين.
وتجمع الملأ في اليوم الموعود ليروا ما سيفعل كلثوم ..
ولما جاء كلثوم في ساحة القصاص ، قال له الحجاج وهو يبتسم بخبث : اختر واحدة –
فابتسم كلثوم ! واختار ورقة وقال : اخترت هذه ،ثم قام ببلعها دون أن يقرأها‼️
⁉️فاندهش الوالي وقال ماصنعت ياكلثوم !! لقد أكلت الورقة دون أن نعلم ما بها !