الفصل الثاني والأخير
ذهب المخلوق إلى حيث توجد الأغنام التي كانت ترتجف في تلك اللحظة ، وبالكاد استطاع الصبي أن يطلق الرصاص تجاهه ، فأطلق رصاصة واحدة ، ولكنها لم تؤثر عليه على الإطلاق ، وبدلًا من أن يخاف ذلك المخلوق ؛ بدأ ينتبه إلى وجود الصبي ، فبدأ يزحف تجاهه ، مما جعل الصبي يشعر بالذعر ، كما كانت ساقاه ترتجف خوفًا . ألقى الصبي البندقية التي كانت بيده على الفور ، ثم ركض متجهًا إلى بحيرة مجاورة ، وكان يستمع إلى خطوات المخلوق تقترب منه أكثر فأكثر ، كما سمع صوت أنفاسه غليظًا وكأنه كان يتنفس فوق كتفه ، فألقى الصبي نفسه داخل البحيرة ، ولسبب ما لم يقفز خلفه ذلك المخلوق المخيف ، ولكنه وقف على حافة البحيرة وهو يحدق في وجهه . كانت الليلة مظلمة بشدة بحيث لا يستطيع الصبي تمييز هذا الكائن بوضوح ، وظل الصبي يطفو داخل الماء وهو يشعر بالتعب ، وحينما حلّ نور الصباح سمع الصبي صوت أقدامه تبتعد ، ثم وجد العم ابن أخيه في الصباح وهو خارج المنزل شاحب اللون ويرتجف من شدة الخوف ، وبدت علامات الفزع على وجهه ، فعلم ما حدث معه أثناء الليل . لم يتحدث الرجل مع ابن أخيه بكلمة واحدة ، ولكنه ذهب إلى المدينة من أجل طلب المساعدة من بعض الرجال ، حيث أنهم ذهبوا معه إلى مكان البئر ، ثم بدؤوا في إفراغه من الماء الموجود به ، وبمجرد الانتهاء من تفريغ آخر قطرة من الماء ؛ وجدوا شيئًا غريبًا بالداخل ، حيث أنهم شاهدوا جثة لرجل مجهول . كانت الجثة الموجودة بالبئر في حالة تحلل ، وكان من المستحيل أن يتم تحديد هوية ذلك الشخص ، ولكن الشيء الوحيد الذي بدا سليمًا فيه هو أظافره التي بدت طويلة جدًا ومنحنية مثل المخالب ، ومنذ ذلك الحين اشتهرت أسطورة الغريق المرعبة في هذا المكان . *╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅׅ╍╌ᰲ╌ׅ╌ᰲ┄ׅ*
*α᎗ɹ̤Ȋ᎗බ᎗ɹ̇⅃Ȋ*
*╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅ╍╌ᰲ┄ׅׅ╍*