الفصل الاول
~ࢪ໑ايـة~ `ملعب الموت`🖤📓⦔_*
*تــلـة الـروايـات 💚📚✒️ في واتساب:*
https://whatsapp.com/channel/0029VaDN0Wm0bIdhx3QiMD2u
༺ *_ملعب الموت _*༻
_*البارت*_كامله
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📖❵↵تنسيق مشرفين قناة :تــلـة الـروايـات 💚📚✒️*
*❴🖤❵↵ننشر جميع انواع القصص والروايات :*
حــب. ♥️.
رعـــب. ♥️.
اكــشـن. ♥️.
حـــــــزن♥️.
*❴👑❵↵ان كنت من محبين القصص مكانك عندنا🩶.*
بعض الأماكن تشتهر بين السكان المحليون ، بتاريخها المخيف والغريب ، فقد نجد على سبيل المثال ، مدرسة قد ارتكبت فيها جريمة بشعة ، وصارت محلاً للأقاويل بين مرتادي المدرسة أو السكان المحليون ، فيما يشبه اعتقادًا منهم بأن الأرواح المعذبة ، لا تغادر مكانها .وهذا هو ما انطبق بالفعل ، على ملعب صغير ، يقع بالقرب من مقبرة تابعة لمدينة هانتسفيل ، في ولاية آلاباما ، ويعتقد السكان المحليون ، بأن تلك المقبرة ، والتي تحوي عددًا من أجساد الأطفال المتوفين ، تلك المقابر يخرج منها الأطفال ليلاً ، ويتجهون صوب الملعب ، ليمرحوا ويلعبوا قليلاً ، قبل بزوغ النهار !**تاريخ مقبرة مابل هيلز **لمقبرة الأطفال تاريخ قديم ، فقد تم تأسيس وبناء المقبرة في عام 1822م ، ولم يكن يطلق عليها أي اسم سوى المقبرة فقط ، وذلك حتى عام 1901م ، كانت الأرض المقبرة ، في الوقت الذي حصلت عليها فيه المدينة ، صغيرة الحجم وليست بحجمها الحالي ، إلا أنها قررت التوسعة تظرًا لتزايد أعداد الوفيات ، واحتياج الجميع لأرض ومساحة أوسع .فقررت المدينة أن تحصل على أرض الملعب المجاور للمقابر ، ولكنها واجهت اعتراضًا من جانب السكان المحليون على تلك الفكرة ، من هدم وتخريب للملعب الذي يعد حديقة عامة لهم ، فتراجع المسئولون عن مدينة هانتسفيل ، في قراراتهم بشأن أرض الملعب ، ورضخت في النهاية لقرارات السكان المحليون بالمنطقة ، وتم وضع عددًا من الألعاب بدلاً من التي تمت إزالتها .بعد أن أوضحت المدينة موقفها من الأمر ، بدأ الأطفال يذهبون إلى الملعب ويمارسون ألعابهم كما اعتادوا ، عدا أبناء كل من آمنوا بوجود الأرواح والأشباح ، وخشوا أن تتلبس تلك الأرواح الهاربة من المقابر ، بأجساد أطفالهم فمنعوهم من الذهاب إلى الملعب .كان خوف السكان المحليون ، يعود في الأساس لبعض الأنشطة الشبحية التي ظهرت بالمكان ، فأطلقوا عليه اسم ملعب الأطفال الموتى ، حيث سُجلت بعض المشاهدات ، لأطفال شبحيون ينادون لبعضهم البعض ، كما سمع السكان أصوات أطفال يلعبون في منتصف الليل ، دون رؤيتهم ، بخلاف أصوات الركض والصراخ والبكاء وغيرها .كانت كل تلك الأنشطة يتم ملاحظتها ،