الفصل 2
، ثم فارقت الحياة بعد ساعات، وكان ذلك وأنا حَمْلُ في بطن أمي، فتغذيت دمًا حزينًا، ورضعت بعد ولادتي لبنًا حزينًا، واستقبلت عند ولادتي استقبالًا حزينًا،
فهل كان لذلك أثر فيما غلب عليَّ من الحزن في حياتي فلا أفرح كما يفرح الناس، ولا أبتهج بالحياة كما يبتهجون؟ علم ذلك عند الله والراسخين في العلم