الفصل 4
🔥الجزء الرابع🔥👇👇
وأما الآية التي كذب فيها أولاد الأنبياء فهي: "وجاءوا على قميصه بدم كذب"، وهم إخوة يوسف كذبوا ودخلوا الجنة.
وأما الآية التي صدق فيها اليهود والنصارى فهي: "وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء"، فصدقوا ودخلوا النار.
والآية التي قالها الله تعالى لنفسه هي: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطمعون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين".
وآية فيها قول الأنبياء: "وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فل يتوكل المؤمنون".
وآية فيها قول الملائكة: "سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم".
وآية فيها قول أهل الجنة: "الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور".
وآية فيها قول أهل النار: "ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون".
وآية فيها قول إبليس: "أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين".
فقال الحجاج:
أخبرني عمن خُلق من الهواء؟
ومن حُفظ بالهواء؟
ومن هلك بالهواء؟
فقال الغلام:
الذي خلق من الهواء سيدنا عيسى عليه السلام.
والذي حفظ بالهواء سيدنا سليمان بن داود عليهما السلام.
وأما الذي هلك بالهواء فهم قوم هود.
فقال الحجاج:
فأخبرني عمن خُلق من الخشب؟
والذي حُفظ بالخشب؟
والذي هلك بالخشب؟
فقال الغلام:
الذي خلق من الخشب هي الحية خلقت من عصا موسى عليه السلام.
والذي حفظ بالخشب نوح عليه السلام.
والذي هلك بالخشب زكريا عليه السلام.
فقال الحجاج:
فأخبرني عمن خُلق من الماء؟
ومن نجا من الماء؟
ومن هلك بالماء؟
فقال الغلام:
الذي خلق من الماء فهو أبونا آدم عليه السلام.
والذي نجا من الماء موسى عليه السلام.
والذي هلك بالماء فرعون.
فقال الحجاج:
فأخبرني عمن خُلق من النار؟
ومن حُفظ من النار؟
فقال الغلام:
الذي خُلق من النار إبليس.
والذي نجا من النار إبراهيم عليه السلام.
فقال الحجاج: فأخبرني عن أنهار الجنة وعددها؟
فقال الغلام: أنهار الجنة كثيرة لا يعلم عددها إلا الله تعالى كما قال في كتابه العزيز "فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى"، وكلها تجري في محل واحد لا يختلط بعضها ببعض ويوجد نظيره في الدنيا وهو في رأس بنى آدم طعم عينه مالح وطعم أذنه مر وطعم فمه عذب.
فقال الحجاج: إن أهل الجنة يأكلون ويشربون ولا يتغوطون فهل يوجد مثلهم في الدنيا؟
فقال الغلام: نعم وهو....🤔؟؟