الفصل 2
🔥 الجزء الثاني 🔥
قال الحجاج: لأن شرابها من ذهب ونسائها لعب ونيلها عجب وأهلها لا عجم ولا عرب.
فقال الغلام : لستُ منهم.🙅🙅
فقال الحجاج: من أي بلد إذن؟🤔
قال الغلام: أنا من أهل خرسان.🤠
فقال الحجاج: من شر مكان وأقل الأديان.👹
فقال الغلام: ولم ذلك يا حجاج؟🤔
فقال: لأنهم عجم أعجام مثل البهائم والأغنام كلامهم ثقيل وغنيهم بخيل.
فقال الغلام: لستُ منهم.🙅
فقال الحجاج: من أين أنت؟🤔🔍
قال: أنا من مدينة الشام.
قال الحجاج: أنت من أحسن البلدان وأغضب مكان وأغلظ أبدان.
قال الغلام: لستُ منهم.
قال الحجاج: فمن أين إذن؟🔍
قال الغلام: من اليمن.🇾🇪
فقال الحجاج: أنت من بلد غير مشكور.
قال الغلام: ولم ذلك؟😟
قال الحجاج: لأن صوتهم مليح وعاقلهم يستعمل الزمر وجاهلهم يشرب الخمر.
قال الغلام: أنا لست منهم.🙅
قال الحجاج: فمن أين إذن؟🔍
قال الغلام: أنا من أهل مكة.
فقال الحجاج: أنت إذن من أهل اللؤم والجهل وقلة العقل.
فقال الغلام: ولم ذلك؟🤔
قال: لأنهم قوم بعث فيهم نبي كريم فكذبوه وطردوه وخرج من بينهم إلى قوم أحبوه وأكرموه.
فقال الغلام: أنا لستُ منهم.
فقال الحجاج: لقد كثرت جواباتك علي وقلبي يحدثني بقتلك.
فقال الغلام: لو كان أجلي بيدك لما عبدت سواك ولكن اعلم يا حجاج أني أنا من أهل طيبة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال الحجاج: نعمت المدينة أهلها أهل الإيمان والإحسان فمن أي قبيلة أنت؟🔍🤔
فقال الغلام: من ثلى بنى غالب من سلالة علي بن أبى طالب عليه السلام وكل نسب وحسب ينقطع إلا حسبنا ونسبنا فإنه لا ينقطع إلى يوم القيامة، فاغتاظ الحجاج غيظاً شديداً وأمر بقتله.😠💢
فقال له كل من حضر من الوزراء: ولكنه لا يستحق القتل وهو دون سن البلوغ أيها الأمير.
فقال الحجاج: لا بد من قتله ولو يناد منادى من السماء.💢
فقال الغلام: ما أنت بنبي حتى يناديك مناد من السماء.
فقال الحجاج: ومن يحول بيني وبين قتلك.
فقال الغلام: يحول بينك وبين قتلي ما يحول بين المرء وقلبه.
فقال الحجاج: وهو الذي يعينني على قتلك.
فقال الغلام: كلا إنما يعينك على قتلي شيطانك وأعوذ بالله منك ومنه.
فقال الحجاج: أراك تجاوبني على كل سؤال فأخبرني ما يقرب العبد من ربه؟
فقال الغلام: الصوم والصلاة والزكاة والحج.
فقال الحجاج: أنا أتقرب إلى الله بدمك لأنك قلت أنك من أولاد الحسن والحسين.
فقال الغلام من غير خوف ولا جزع: أنا من أولاد رسول الله صلى الله على آله وسلم، إن كان أجلي بيدك فقد حضر شيطانك يعينك على فساد آخرتك.
فأجابه الحجاج: أتقول أنك من أولاد الرسول وتكره الموت؟
قال الغلام: قال الله تعالى " ولا تلقوا بأيدكم إلى التهلكة"
قال الحجاج: ابن من أنت؟
قال الغلام: أنا ابن أبي وأمي.
فسأله الحجاج: من أين جئت؟
قال الغلام: على رحب الأرض.
فقال الحجاج: أخبرني من أكرم العرب؟
فأجاب الغلام: بنو طي.
فسأله الحجاج: ولم ذلك؟🤔
فقال الغلام: لأن حاتم الأصم منهم.
فقال الحجاج: فمن أشرف العرب؟🌟
قال الغلام: بنو مضر.
فقال الحجاج: ولم ذلك؟🤔
فقال الغلام: لأن محمد صلى الله عليه وسلم منهم.
فقال الحجاج: فمن أشجع العرب؟
فقال الغلام: بنو...لان...🤔