الفصل 1
عندما تزوجت بقيت فترة كبيرة وفي داخلي خوف من البيت الجديد
، لا أنام جيداً ، و أخجل أن أنام نومتي الطبيعة أو أن أكل على طبيعتي أمامه أو أدخل الحمام حتى
في اليوم الثاني للزواج زارنا أهله ،
جلسوا فكان من المفترض أن أطبخ فدخلت المطبخ لتجهيز الأكل، وجدته قد دخل خلفي وأخرج العصير وصبه في الكؤوس وأخذ الصينية وخرج
وعندما همت أخته التي كانت على سفر لرؤية المنزل من الداخل ، قال لها "ثواني" ودخل ليتأكد أن المنزل نظيف ، ورتب غرفة النوم بسرعة لأنهم كانوا قد جاؤوا باكراً
ونظف أي شيء رآه أمامه ، ثم خرج وقال لها "تفضلي"
كانت حرارتي ترتفع دائما وأغلب الوقت أعاني صداع "نصفي" ، لما شعر أني تعبت وبدأت أمسك رأسي وأنا واقفة في المطبخ دخل فأبعدني عن حرارة المطبخة ووقف مكاني وقال لي " اشرحي لي وأنا سأعمل "
لم يخجل من أمه التي دخلت علينا فجأة فوجدتني واقفه أعد السلطه وهو يحمر الأرز ، ضحك أمامها وقالها " إبنك أصبح سيدة بيت شاطرة" ، قالت له "في بيتنا لم تكن ترضى أن تنظف مكانك حتى" ضحك في وجهها وسألني " أضع المزيد من الحساء أم هذا يكفي !؟"