الفصل 1
يحكى أنه كان رجل صالح له جار يهودي وكانا يكثران من الجلوس مع بعضهما وكان الرجل الصالح عندما يريد عمل شيء
يقول: ماتقضى الحاجة الا بالصلاة على النبي . و كانت هذه الكلمة لا تفارق كلام الرجل أو عمله مما أثار استغراب اليهودي، فسأله : ماذا تستفيد من كثر الصلاة على نبيك❓
فقال الرجل الصالح : يكفيني أن الهم لا يقربني فأراد اليهودي أن يكيد على جاره ليستهزئ بالمسلمين فذهب اليهودي الى الرجل
وقال له: خذ هذا الخاتم عندك حتى أرجع من السفر .فاجابه الرجل بقوله: لا تقضى الحاجة الا بالصلاة على النبي . ✨🤍
وراقب اليهودي بيت الرجل الصالح حتى خرج جميع من فيه ودخل وبحث عن الخاتم حتى وجده فذهب اليهودي بالخاتم إلى بحر قريب وركب القارب وألقى الخاتم به ثم عاد اليهودي وذهب الى الرجل ليطلب منه الخاتم فوجده عائد من عمله، قال اليهودي:أريد خاتمي ✨🤍
فقال الرجل الصالح : لاتقضى الحاجة الا بالصلاة على النبي فقال اليهودي : أريد خاتمي الآن ،قال الرجل الصالح : إني اليوم بالصلاة على النبي وفقني الله إلى صيد سمكة كبيرة والله ما أعطيك خاتمك الا إذا تغديت معنا اليوم .وأصر عليه حتى قبل اليهودي فدخل وأعطى الرجل الصالح زوجته السمكة لتطهوها وبينما هو جالس مع اليهودي إذ نادته زوجته لتريه ما وجدت في بطن السمكة فلما رأى الخاتم صعق واصفر لونه ✨