الفصل 2
شعر اللص بأن نداء الفارس مختلف عمن غيره ممن كانوا يستجدوا عطفه، فقال له من بعيد، ما بك؟!
فقال الفارس: لا تخبر أحدا بما فعلت رجاء
فقال له اللص: أتخاف على سمعتك وأنت تموت؟
فرد الفارس: لا، لكنني أخشى أن ينقطع الخير بين الناس.
فأعاد اللص الفرس لصاحبه قائلًا له
لا تخبر احد بما فعلت حتى لا يقولوا ذهبت
المروءة بين العرب