part: 10
نظر ذالك العصفور من خلف اطارات النافذه الي الطفله التي لم تتوقف عن الشهق اثر بكائها
ولاحت الدموع تنجلي علي وجنتها وهي تشهق وتحاول مسح مخاطها بكمها بحرج
واوغلت الدموع بالفيضان حتي هداتها العجوز بكلامات
"اوه، عليكي التوقف عن البكاء ياصغيرتي"
قالتها بنبره قلقه ومختومه بالحنان
وربتت العجوز بيديها المجعده البيضاء فوق راسها محاوله طمئنتها
حتي توقف بصعوبه لكن الشهقات بأت التوقف وغمر الطفله الشعور بالحرج واضافتاً الي الخوف
دخل نسيم بارد بعد اعدام الشمس وبسط اليل المكان بظلمه ونكبد البدر متوسط القبه الزرقاء بنوره الذي سرقه من الشمس
ولكنه بدا في عيون الكثيرين اجمل ليشد المنظر اهتمامهما ونظرا من خلف النافذه اما تلك النافذه
فهي. تظهر شخصان بداخل المنزل وبدا كانهما لوحه واقعيه وهي كذالك
اقتربت العجوز من الفتاه الرقيقه وتقفت خطواتها لتدخل يدها داخل جيب جانبي وتخرج ذالك المنديل الابيض المطرز بورود ورديه
وناولته للفتاه بنيه طيبه واردفت بقهقه
"نظفي انفك بهاذه"
.
.
.
.
_تنهد _
وبدا يضحك بهستريه حتي قال واضعا يده علي وجهه
"ساقتلك، ساقتلك!!! تبا لكي جوليا"
اندفع شخص من الباب حتي بدا يتلعثم ثم قال
"س-سيدي انها الان في...."
"فَهمتُ.."
_وَهَلْ يُمْكِنْ لِلِاْخْتِ خِيَانْه آخْتَهَا؟ "
"انها نائمه بعمق"
اكملت كلامها بقهقه
لاحت تنظر للطفله النائمه وصوت انفاسها هو ما يملأ
مسامعها ربتت علي راسها بلطف ثم قالت
"نامي الان جيدا فما سترينه لايحتمل"
اكملت كلامها بزمجره حزينه ورقرقت عينها بدموع
.
.
.
.
وفي اصبح مقتبل الصباح
اتجهت العجوز القصيره بخطوات مترنحه الي الطابق العلوي صعدت االادراج واحده تلوه الاخره حتي
وصلت الي قمته
وكان صوت صرير الخشب يقبع تحت قدميها مع كل خطوه وحتي انجلا علي مجرا بصريها تلك الغرفه
كان شعور غريب يراودها لتفتح الباب ووجهت نظرها فورا الي محيط الغرفه وتقلبت مقلتيها في الارجاء والزوايه حتي لمحت الفتاه العابسه في ظل الجدار
وهي تتمتم وتخلل العبوس ثغر العجوز فور رايت حالتها المذريه لتقول لها
"صنعت فطار لذيذ، بعد الانتهاء اريدك في شيء"
لتومئ لها الفتاه وتتجه معها الي الطابق السفلي
ويتمحوران حول الطاوله ويبدا بتناول الطعام
بصمت
كل مايسمع هو صوت المضغ والاطباق
المحتكه بالمعلقه مصدرا عده اصوات
حتي تحركت شفتيها متفرقه لتقول شيء
لكن لم يسمع شيء نظرت اليها العجوز
بعد رايت ترددها
ليظهر طيف عبوس علي شفتيها ونظرت
القلق وا الحزن غزت تقاسيم وجهها
"هل تريدين قول شيء؟"
تحرك راسها يمين وشمال متكلاما برفض
كم تود تلك العجوز ان ترها تتكلم لكن لن
تستطيع حاليا بسبب_لعنه الاختبار _
وَبعدَ الفَطورِ..
خرجت العجوز مع الفتاه الي ماهو
خلف الكوخ جلسا علي الارض حيث
الظل
(احتراما لديني الاسلام..هل فهمتم؟)
لتقول العجوز
"اريد تحذيرك من شيء اياكي ان تستخدميه
الا في الظروره انه.._السحر_.. انه من اخطر
وابشع الاشياء لدفاع عن النفس استخدميه
في حاله واحده فقط وهو ان كنتي في
مأزق _وهذا ماسيحدث قريبا _هناك بديل
له وهي المانه والتجوتشي والكاتكانا وسيراي
وعده انوع اخره "
(اتمنيان لا تكون الاشياء التي ذكرتها مخالفه
للدين)
لتومئ لها الفتاه بخفوت
وتكمل
"المانه هي طاقه العميقه التي بجسدك
حيث انها ما تعزز قوتك البدنيه وكذالك
تعزز السرعه والرشاقه والكثير هذا ما
سوف ندرسه اليوم هو صعب قليلا
لكن يمكن لي اي شخص تعلمه"
توسعت عينا الطفله بذهول لتومئ لها
اشاره لفهما ورغبه في الاكمال
لتبتسم العجوز فور رايت حماسها
لتقول
"التحكم بها سهل قليلا مع المماراسه حيث مع
الوقت تجيدين انكي تحسنتي اما عن كيفيه
التحكم حسنا سوف اعلمك"
نهضت الفتاه لتفعل ما يملا عليها
"اولا خذي شهيق اغلقي عينيكي حاولي
الشعور بغلايان الدم في جسمك احسنتي
الان تنفسي وا مددي يدك الي الامام كانكي
تضربي شخص لكن بكفك وليس قبضتك
والان حاولي ارخاء راحه يدك اتشعري
بشيء بقلبك؟"
لتومئ بخفوت
"والان ركزي كل الطاقه التي بجسدك الي يدك وفي نفس الوقت لا تلغي ارخاء يدك الان خذي نفس اظربي"
لتظرب الفتاه الحجر امامها فاظهر شقوق لكن لم
ينكسر صفقت العجوز بحراره بينما بدت الفتاه
غير راضيه
حتي قالت العجوز ملاحظتها
"السر في المانه هو تواصلك مع جسدك لكن
هذه النتيحه مبهره!!"
لتقول مره اخره
"هناك تدريب معين يزيد ترابطك الروحي مع جسدك
ساتركك هناك ثلاث ايام اتبعيني"
اومئت الفتاه مره اخره لتتبعها بصمت فهاذه
ماتستطيع فعله
وقد تعمقا في الغابه كثيرا، الي ان وصلا مكان جعلها فكها يسقط من الانبهار، انه شلال شبه صغير كان ازرقاً يحيط به عده صخور ضخمه ومنها حصا صغيره
"اعجبك؟"
لتومئ، ووجهت نظرها الي العجوز فلقد شعرت بتغير صوتها، فانصدمت فور رايتها فتاه شابه شديده الجمال
وجهه كل القمر حين البدر، ومتلئلۍ كانجون، ونادره
كالكسوف
"...."
"ماذا؟"
"..."
"آه~..، صحيح لازلتي في فتره اختبار"
لتكمل بصوت عميق
"ستتدريبن هنا •♡•"
لتومئ لها الفتاة فهاذا ماتستطيع فعله.،