part: 9
لاحت باخفاء المفتاح وردمه بالتراب وتوجهت الي الداخل راكضه بقديمها بسرعه لاتريد تخيب ظن امها ستحزن ان علمت انها خرجت وهي تعرف عواقب ذالك
وتوجهت الي الغرفه وحاولت نزع الخاتم الفضي الذي به سلسله متصله بالكتاب عن يديها لكن لم تستطع للاسف
"مصيبه!!"
"ارجوك يا ايها الكتاب ارجع الي الصندوق!! "
وبالفعل طار الكتاب عاليا في سقف تلك الغرفه حتي دخل الصندوق لكن لم يغلق بعد تمنت الا يكشف امرها واغلقت الصندوق ونظرت اليه بحزن مع نظره مشبعه بالاسا، اقفلت القفل مصدر صوت طرقطه
"الحمدلله"
قالتها برتياح وتوجهت الي الشرفه الحجريه الممتده الي الخارج وتسلل عبق الرياح حاملا شتا انواع روائح الازهار بينما بطلتنا هي الفراشه بينهم
_ۆهَلُ ستٌدِۆمُ هّذِهِ آلَفُرآشُهُّ؟_
حتي لمحت ذالك الظل عند الغابه بدا كانه ظل طفله
لكن سرعنما ذهبت الي الداخل فور ملاحظه قدوم ولدتها
"مرحبا امي"
"مرحبا ايسي كيف كان يومك؟"
"جميل... جدا"
قالتها بنبره متردده والام لاتعرف يوم ابنتها المليئ بالمصائب والتحديات لكنها نجحت في الاخير وغدا سوف تعيد الكره
.
.
.
.
وفي الصباح الباكر خرجت الشمس بعد حكماً طويل لينتشر نوراها منبسطا في الارض الخصبه وتكون الشمس ملكةَ الساحه.
وكل عاده تخرج الام تبحث عن طعام تطعم به طفلتها تاكد الفتاه من خروج الام ووضع المفتاح فيتلك الحفره
والتي راقبت كل ذالك عن الشرف رغم ان البرج عالي وصعب الرؤية فيه لكنها تلمح ذالك الرداء البني الرديء
هرولت الفتاه من السلالم حتي تذكرت شيء
"يالني من غبيه الكتاب بعدها المفتاح"
وصعدت السلالم ولحسن الحظ لم تبتعد كثير وتجهت الي تالك البقعه الواقعه في اعلا البرج وتقدمت بخطواتها المتسارعه نحو السرير
لتكشف الغطاء وتاخذ ذالك الكتاب وترجع بخطواتها الي الورائ وتكمل تقدمها
وذالك الكتاب يصدر الكثير من الاصوات داخل الصندوق لسبب تسرعها وتحرك الصندوق كثيرا
لكن شعله الحماس داخلها مشتعله وفي اوج قوتها، واخيرا خطتت القصيره اخر خطواتها علي الارض الرخاميه الحجريه
توسعت ابتسامه شاسعه علي ثغرها فور وصولها الي الاسفل
"اسفه يا امي"
قالت ذالك بينما تخرج مشبك الشعر وتحاول فتح الباب
ليصد صوت خرير معلنا انه قد فتح لتقوم الفتاه برده فعل صامته وهي تقفز من الفرحه بدون صوت
وتجهت الي الحفره وتحفر مكان الردم ليلمع ذالك المفتاحان وتاجربهما وكل العاده دائما ماتبدا بالمفتاح الخطأ
وجابت يدها سطح الجلد الاسود وتلك الكلامات الذهبيه التي لاتعرفها نظرا للغه الغريبه المكتوبه بها
وتفتحه وما ان فعلت ذالك حتي طار في الهواء وتقلبت صفحاته بعشوائيه حتي وقف عند تلك الصفحه
وشتعلت الكلامات بلون احمر ومن العدم ظهرت بوابه وتوقف الوقت لتسحب الي داخلها
.
.
.
.
"ارغ!!،... اين انا؟"
قالت كلامتها بعد ان سقطت من بوابه ظهرت في سماء تلك الغابه الخضراء ذات جو بارد
توسعت مقلتيها بقلق مشبع بالخوف بعد رايت محيطها
المختلف، فارض البرج المنبسطه مختلفه عن ارض الغابه التي تملئها السهول والمرتفعات والاحجار والجبال والشجر الكبير والصغير بينما النباتات باشكلها والاوانها والازهار الفاتنه.
كل ذالك مختلف، تسالت عن كيف اتا بيها الي هذا المكان
ولما هي هنا وكيف جائت حتي توجه نظرها الي البوابه فوقها التي تغلق مع اقتراب الشمس الي المغرب
وقفت بقدميها العاريه علي الارض الخصبه تلك الاعشاب
تددغد اصابع قدميها وباطن قدمها لكنها كانت ناعمه لدرجه ما
استلقت لكنها تذكرت شيء.
"الكتاب!!"
انتفضت واخذت عينيها تتفقد سطح الارض محاوله ولو حتي لمح ذالك الجلد الفحمي وكتابات الذهبيه علي سطحه
"يا الهي اين الكتاب؟!"
كان نبرته صوتها مرتعبه يشوبها القلق هرعت بالجري متفقده كل انش يمتدد الي بصرها حتي سمعت صدا صوت عجوز
"لاداعي للبحث عنه!"
"ل-لما وما ادراكي بشيء الذي ابحثُ عنه؟!!"
تنهدت العجوز بعمق بينما وجهت نظرها الي الفتاه
ونبست
"انتي لستي الاوله ولا الاخيره..."
بدت نبرتها عميقا
حتي سالتها بنبره متلعثمه وقلقه
"م-ماذا تقصدين؟"
"لاشيء علي الاطلاق فقط اتبعيني "
خرجت ضحكه صغيره من بين شفتيهي العجوز
ولاحت تمشي وتوغل في الغابه
وختفي ظلها في تلك الغابه تاركا اثار الاقدام والندوب
ن
ظرت الفتاه الي اثرها هل عليها تتبعها ام تبقي ساكنه
اعترها الخوف والقلق وبدا المغيب ينبسط بنوره البرتقالي معلنا عن اقتراب حامل النجوم والقمر
لتقرر الفتاه اللحاق بالعجوز فلا خيار فاخذت تعدو في الغابه الكثيفه المهيله ووتتحرك خطاها علي خُطا العجوز
وتراقص شعرها الاذرا في الخلف منخرط في كل التجاه مع كل خطوه تخطوها يقترب السمير اكثر فاكثر ماعادت تدري كم من الوقت ساتركض؟
وعترها الشجون والحزن مالذي اصبها وجاء بها الي هنا لو انها استمعت لي امها ولم تنزل، لو ان فضولها قتل قبل ان يقتلها وكل خطوه توغل اكثر في الغابه
حتي انتسلت الدموع من مرج عينيها وحاولت ان تكافح لكنها انجلت وخرجت واحده تلوه الاخره ماره من محطه الوجنه حتي تنزل الي اسفل الخد وتدحرجه من اعلا ذقنها وتاخذ طريقها حتي تشربها الارض
(شوفو اي كلمه غريبه شوفو الكلمه الي بعدها عاده ماتكون معنها مثال شجن او الشجون وراها الحزن والهم وهم معنها)
وتوقفت حالما لمحت ذالك الكوخ في وسط الغابه ونبهرت بشكل المروج الخضراء الملتفه وتلك العجوز منسنده علي العصا تنتظر الزائرها وهاقد جاء
غزت ابتسامه شاسعه علي ثغر العجوز وتجهت الي الجزء الايمن من الباب كاشاره للفتاه بدخول وتجهت اليها الفتاه المقاربه لطولها ودخلت الي الكوخ الدافئ
وقالت العجوز
"اهلا بكي في بيتك الجديد-مؤقتاً"
_________________________
ادري فتره تركت فيها طريقه سردي
القديمه كان في اكثر من سبب
لكن يعني احاول اجمع الافكار واكتب
وصراحه الطريقه الثانيه اسهل الي هي
بسيطه لكن احب طريقه الاوله والي هي مليئه بالمعاني لاني احس
ان القارء عاجبته لكنها متعبه زي ماكون كاتبه شعر
وعلي ذكر الشعر كتبت شوي شعر ادري هو خايس
بس يلا بيكون عن البطله و...،
نادوني المبتهجه الجميله وما انا الا ملاكا مكسور الجناح
انعكاس وجهي في المرائتي فتاتا حزينه ونادوني بحوشا بلا عزيمه
وكيف وانا من اصحاب الاظافر الناعمه الا تفهمون انني طفله فكفو عن الهزيمه
ختم الظلم حائلا بشمسي الذهبيه غير آبه بنور العظماء وسلب مني الامل كما سلب ملكوت الزعماء
وحل العبوس مكان ابتسامه وردتي وحل الظلم علي الضعفاء
لكن ما انا الا زهره بدون سموم. محبوسه فذبلت مع دموعي الزرقاء
يابن السمير كفا عن حبس النوري لي انهم لم يرغبو في الانحناء
فافي النهار ابدو كازهرتا نشيطه وفي اليل اغرق وسادتي بخيوط الحزني فلقد كنت من الجبناء
وياايها الغمدو كفا عن حمل الاسيافي فهيا للحربي منذره بما تشاء
وياايها الدهر املت ان تحمل الشجعان وماكنت الا عهدا للجبناء
وكل هزائمي باتت معدومه وهذا ماسبب لي العناء
وكنت بين همومي بدون دروعي وكانت ذائاب تأبا العواء
رايكم؟
وذا مبتهج شوي
طفولتي انعكاس لصفاء قلبي برعايتكي كنت اداه تزرع الحبي
فا انا الفتاه الحسناء تركض بين ثنايا الوردي
تستمع لصوت رماج الطيور مغردا بين انهارا تجري
وبقايا الوردي غزت فستاني وانا العب في البستاني
ولم استمع لنادئ الحناني وابيت اللعب مكاني
فسمعت فحيح يمر بجانبي فافزعت وصرخت في البستاني
وبخطاوتي القصيرتي ركضت من بين اسنان الثعباني
ياربي ايش الهبل ذا احسه اغنيه اطفال
o(╥﹏╥)o
جانا ♡~