المنبوذه - part: 8 - بقلم ريماس حمدي | روايتك

اسم الرواية: المنبوذه
المؤلف / الكاتب: ريماس حمدي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: part: 8

part: 8

. . . . "اينَ انَا" 'يَدايِ تُألم لِمَا؟ ' صَوت خَرخَشه السَلاسل الفِضيَه  هو مَاسمعَ فِي تِلكَ الغرفَه القَابِعه تَحتْ ارضاً سَُودَاء " السَلاسلْ ، اَخْرِجُونِي من هُنا!! امِيِيِي!!! " تَددفقُ الدُموعِ كَالائلئْ تَّدحْرجُ عَلي تَقسيمْ وجْها تَرمشُ بَينَ لَحْظَه وَاخرَه بجفونها المبلوله ويكسو وجها الرعب حائلا بين حزنها "ابنتي!!" كل ماتره هو الظلام لكن يستحيل ان لاتعرف هذا الصوت "امي!! اين انا" مع مرور ذالك الشيء المسمه الوقت بدات الرئيه تتظح ، لعتياد مقلتيها المكان، لكن كان الخوف يتصاعد نسبيا غير راضي بنزول. حتي تدخل صوت مفتيح مسبب خرخشه في الباب . اولنقل الزنزانه ونظرت من خلف قبضان الحديد الي صاحب الضوضاء ليتضح انه عجوز بي منتصف العمر  يرتدي درعا من الحديد  ويمتلك شعرا اسود تتخلله الخصلات البيضاء ويغزو وجه لحيه مخطلته الاوان مابين الابيض والاسود حتي نطق من بين ثنايا ثغره المتشقق "تبا لما اوكلو الي هذه المهمه " يتخلل نبرته التعالي وتكبر وبدا متقزز منهما كانه يرا حشرات وليس بشر غير مدرك لمن هو الحشره الكبرى حتي تجه بخطا غير مستقره الي طفله وبتسم بسخريه وفك اغلال التي تكسو يديها وقدميها تاركتا اثار زرقاء وحمراء اما الام فكانت بدون قيود لكن هناك اثار ضرب شديده علي جسمها فخافت الطفله منه لكن. احتضنتها الام كااشاره انها بامان معها ونفجر شلال من الدموع التي تتسلل من عينيها وتتدحرج من علي وجنتيها الي خدها حتي وصلت الي الارض الرخاميه السوداء المتعفنه وتابعتها الام في مجرا الشلال لكنه كانهرا صغير "هيا!! تحركا!!" . . . . وصلا الي ذالك البرج الكبير الذي تم نفيها هي وامها فيه انه طويل جدا حوافه ليست مدببه انه كاالعصه المتساويه وبينما الشمس تعكس علي حجر كانت السماء موشكه علي الغروب فاصبح البرج شبه برتقالي لتدرجتها وتهدد الريح حامله اوراق الاشجار لا يدرون ان كان خريفا ام شتاء حتي حل الغسق ودفنت الشمس بقضيه جديده حتي يحل الصبحْ فسارعت الام الي الداخل ونظرت الي الكم الهائل من السلالم الملتويه فستخدمت بعض قوه الرياح وتمسكت ابنتها بيها وطارا داخل البرج مجتازين تلك السلالم حتي وصلو الي الاعلا وتضح انه عباره عن غرفه متصله بسلالم حيث لايوجد باب عند نهايه السلالم بالغرفه فقط ثلاث جدران وشرفه صغيره  اخذت الام تكلم ابنتها قائلا "ايسي من اليوم فاصعدا سوف نعيش هنا؟!" "ح-حسنا" احتضنت الام ابنتها وبدلتها الطفله، لتتجها الي السرير القت الام نظره سريعا الي الغرفه ذات ثلاث حوائط العفن والاوساخ جزء لايتجزء من تلك الغرفه ويقبع الظلام في كل ثنايها لايضيئها الي ضوء القمر الخافت معلنا انه بدايه الشهر وثريه القديمه الملتصقه في الحائط الرمادي، وقبلت الام جبه الطفله حتي غطا في نوما عميق، . . . . وبعد مرور عامان تتسلل اشعه شمس الصباح من الشرفه مدفئه تلك الغرفه البارده ومنظر ذالك البرج الذي تلتلف من حوله الاشجار لكنها بعيده بعض الشيء مما سبب مساحه وتلك الاسورا التي تفصل بين الغابه وهناك بوابتان للاسورا الاوله الاماميه والاخره من الخلف وهي طريق الغابه  تذهب الام من الطريق الاماميه في الصباح لجلب الموئن  او بقايا الطعام  من قصر الملك البيعد واحيان يرفض الاخدم اعطاء بقايا الطعم فتجلب الاموئن من الغابه وهاكذا كان روتينهم، الممل كما وصفته ايسي وفي بعض الاحيان تبقي وحيده لذهاب امها لقصر الملك لطالما حذرتها من الخروج من البرج وكانت تغلق بوابه البرج (بوابه البرج غير وبوابه الاسورا) وفي ذالك اليوم كاد الملل يقتل ايسي فتحركت ساقيها بغريزتها الطفوليه للبحث والاكتشاف لكن ما اثار فضولها هو ذالك الصندوق ذو الحجم المتوسط الذي تخفيه والدتها تحت السرير  لطالما منعتها ولدتها منه كاد الفضول يقتلها لذا قررت اكتشافه فركضت الي سرير وجثت ركبتيها ورفعت ملائه السرير بيد واليد الاخره تستكشف المجهول كان المكان مظلم قليلا لكنها لمست ذالك الملمس الصلب انه من الغشب المقوه ذي لون جذاب يسر الناظرين وذالك القفل الكلاسيكي الذي يغلقه باحكام "تبا!!" لقد كان مغلقا هذا ماتوقعته كادت ان تياس حتي تذكرت. في تلك اليله حيث ان والدتها قد خبئته في مجموعه من الاغراض وفي الحقيقه اغراضهما بسيطه جدا والدتها تمتلك رداء لذهاب الي قصر الملك وفقط اثنين من الملابس التقليديه اما هي فهي تمتلك ذالك الفستان الوردي يزينه ورده من الجها اليمنه من القلب ذات لون ابيض وملابس اخره ذات طبقتين فستان ابيض ذوي  اكمام طويله فوقه رداء احمر مستبدل بالاكمام بخطان يثبتا كتفيها (اتمني تكونو فهمتو 💢) وملابس نوم طويله بيضاء ، فتجهت ساقيها القصيره الي هناك بامل كبير، لتتنهد بضجر فور عدم اجاده وسقطت خيبه امل علي مكنون قلبها فرتمت علي السرير المهترء وقالت "اين يمكن ان يكون؟!" لتتذكر شيء فنتفظت من مكانها بسرعه وهي تنزل تنازلين  من السلالم الملتويه وبعد عناء وتعب وصلت الي الاسفل وقالت "كان المفتاح الذي تفتح امي به الباب مفتاحان واعتقد انها تخبئهما في مكان ما في الجدار الخارجي لكن كيف اخرج" فكرت الطفله بعمق حتي خطرت فكره! "لما لا استخدم مشبك الشعر كما فعلت اختي في تلك المره؟!" وبالفعل قامت الفتاه باخراج مشبك الشعر الاحمر  المتشابك مع خصلاتها كان لونه متطابق مع فستانها "مرحا!!" قالت ذالك بعد محاولتها العديده في فتحه وفتح اخيرا كانت تلك اول مره تخرج من البرج بعد مرور عامان لكن عليها الاسراع وايضا ستعرف امها انها خرجت اذا اطالت وبدات عينيها تجوبان الجدار حتي تنهدا بعد عدم رايت اي ثغره لكن رات شيء صادم!! هناك شخص غارق في بركه من الدماء فخافت لكنها اتجهت الي هناك بسرعه رات شاب بشعر اصفر بدا لها بعمر 10 فسارعت بانقاذه وتسالت "ماذا علي ان افعل" فقررت اخذ الجزء الامامي من ملابسها فهو احمر ولن يلاحظ احد وستخدمت تعويذه الماء التي اخبرتها اختها ان تستخدمها في اوقات الطوارئ وبالفعل بدات بتعقيم الجرح وفتح ذالك الشاب عينيه قليلا لكنه اغمضهما متالم ليفقد الوعي لا تدري ماذا تفعل فتذكرت امر المفتاح ربما الصندوق سينقذه فتسارعت قدميها. الي جدار البرج محاوله ايجاد اي فجوه لكن لا يوجد نظرت الي الباب ثم الي الولد قرب البوابه الاماميه وبدون سابق انذار تلمح عينيها اثار حفر مردوم فسارعت بالحفر في نفس المكان ليلمع المفتاحان الفضيان فغزت ابتسامه شاسعه وجهها خطت قدميها علي الادراج الملتويه بسرعه فائقه لتسرع الي اسفل السرير وتحاول فتح الصندوق ويال خيبه الامل لم ينجح لكن قررت تجربه الاخره فرتسمت ابتسامه شاسعه فور فتحه وقالت "يالي من غبيه!!" وسطع نور ساطع من داخل الصندوق وياااال المفجائه "كتاااااب؟" وليس اي كتاب التمست حوافه السوداء وجلده الاسود بيديها هناك سلسله ما تربط الكتاب لكنه فككت فور رغبتها بفتحه ونظرت الي داخله مفاجئه تلوه مفاجئه انه فارغ تمام لكنها حزنت بشده لكن لم يفت الاوان نظرت الي صفحاته الصفراء القديمه بتركيز حتي فجأه تحركت ساقيها لتقفز من النافذه باردتها وتقول "تعويذه الطياران ايها الكتاب انا مالكتك نفذ " فرتسمت بعض الجمل بصفحاته الصفراء بلون الاحمر المشع فطارت الفتاه واكان الجاذبيه معدومه وطارت بتجاه الولد كي تنقظه اما السلسله الطويله التي كانت تربط الكتاب التفت علي اصبعها كاخاتم بينما الكتاب كان يطير قربها وسلسله عالقه فيه كانه جزء منها وركزت بشده بعد امساك الكتاب بيديها فمتالئ بالتعاويذ كانوه كاتب سحر وهو كذالك ماحيرها هو انه كان فارغ قبل لحظات كيف له ان يمتاله لم تكترث كثيرا وجابت يديها الصفحات بسرعه باحثه عن تعويذه علاج "وجدتها!!" والقت بتلك الطلاسم حتي ظهر نو اخضر  المشع من تلك الدوائر التي فوق الولد فتساقتت كالامطار كنسمات خفيفه بعدها ركضت الي الداخل  قبل ان يستيقظ وقالت "علي اعادت الكتاب  الي مكانه" اما الولد فلقد ظهر رجل امامه وحمله بضجر وقال بخبث "هاكذا ايضا لقد وجد كتاب...مالكته الجديده" ليختم كلماته بضحكه شريره . . . . ______________________ فصل سريعععع 🥺💢❤ البارت الي بعده بينزل بسرعهه اوكي ادري يمكن في اخطاء او في تسرع في الاحداث بس اتس اوكي 🥲💔 1158 يتبع... 🥀