المنبوذه - part: 7 - بقلم ريماس حمدي | روايتك

اسم الرواية: المنبوذه
المؤلف / الكاتب: ريماس حمدي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: part: 7

part: 7

دخل الفتاه في دوامه زرقاويه قد احست بضجه عنيفه داخل راسها تتدفق الذكريات كامجرا الماء كم تشعر بالدوار والغثياء واداء الشديد تتشكل الذكريات المنسيه التي حتي نفسها السابقه قد _فقدتها _ "عار" "ليتك تموتي. " "لو لم تولدي فقط..!" "انتي وحش " "موتي" بدات الذكريات تعود الي مكانها وترسم لوحه في ذاكيرتها بلون الابيض والاسود بسبب سوداويتها ولما عاشتها تلك النفس القديمه كما تسميها _حَتْي تَوَقَفَتْ عَنْدَ تَلْكَ اَلْذَكْرَّ_ تهرب إمرأة من رجالاً مسلحون بسيوف حاده صلاله تحطم اقدامها اوراق الاشجار تحت قدميها بينما تهرول حامله طفله بين يديها وهناك فتاه ورجل من علي يمينها ولاخر علي يساريها يهرولون معها تدق قلوبهم كاطبول الحرب وتخطو اقدامهم الي الابق هاربين من مصيرهم كان رائسها الابيض يركض في الغابه من اشخاص من ذوي الشعر الاسود وكذالك الفتاه وا الولد بدت يافعه حتي نطق الفتي الشاب من يمينها "امي، انا سوف اوجاريهم حتي تهربو لن يستطيعو ايذائي؟" بدا قلب الام يخفق خوفا بينما تنظر بنظره مشبعه بالحزن وبعض الاسا حتي تكلمت وكان لخيار امامها كانت تحاول اخفاء الدموع التي تسيل كانهر علي ظفّا مرج عينيها الزرقاء "بُنيٰ احذَر ارجوكَ عَدنِي عدْنيِ انك سترجع سالما غانما؟" "اعدك،... امي!." لتتكلم فتاه برداء اسود قائله "اخي لا، لاتفعل قد تفقد حياتك!!" "لا يُهم، الاهم عندِي هُوٰ انتمْ.. " بدات الام وبنتها بالاضافه الي الرضيعه بركض في طريق منفصل بينما الدموع تنهمر بغزارا كاذالك المطر. ترددت الكلامات واقفه في حلق الام متمنيه ان يكون بخير فما بيديها حيله ضمت الرضيعه برفق متمنيه ان تمر هذه اليله المئساويه. علي خير لاكن ماينتظرها هوٰ المصير.. . . . . وصل الثلالثه الي احد المدن التي تعج بالرئوس السوداء وكذالك بدت صاخبه!!. الجميع يعمل بشكل عادي والزجاجازت الحمراء تباع من بائع الي زبون. نظرت الام الي الناس من حولها فقامت بتغطيه شعرها الابيض بينما الفتاه فعلت المثل ليس لشعرها فهو اسود بالعيونها القرمزيه التي تلفت الانتباه بسبب انها من... واخذو يخطلتون بالماره محاولين الاندماج واخذن بالسير حتي وصلن الي احدا الاحياء الفقيره البيعده كل البعد عن المدينه وستمرا بالسير حتي وصلو الي بيت يبدو انه في اعلي الجرف وظهرت ابتسامه مطمئنه علي ثغر الام. حتي اخفتها فور تذكر مصير ابنها بطبع سيكون بخير فالبعد كل شيء محرم عليهم. قتله حتي لو خان المملكه. اتمني... هٰذا يفتحن باب المنزل ببطء مسبب صرير مزعج.. ليدخلن الي الداخل بهدوء واخذت الام لا تتوقف عن السير حتي... وصلت لل.. قبو.. كان ظلامه حالك وكل شيء يكسوه الغبر والاثاث القدم مهترء.. والمصباح القديم فوق الطاوله بجانبه الكرسي كان نوره الاصفر المائل للبرتقالي هو ما ينير المكان لكن... "امي تلك.." "اعلم انها الورقه هل يمكنك قرائتها؟ " اومئت الفتاه بصمت وتحركات ساقيها بحذر نحو الطاوله القابعه بمنصف الغرفه،... امسكتها يديها.. بحذر. واخذت عينيها تجوب الكلمات.. تريد معرفه محتواها قبل القرائه بصوت اضخم لكنها حاولت الاغضاص من صوتها او لنقل..التكلم داخلياً حتي توسعت حدقتيها بصدمه نظرت الي والدتها التي تنظر باسا الي الرضيعه هيَ.... _تَعْلَمُ مُحْتَوَي اَلْرِسَالَهْ!!_ تكلمت الفتاه بصوتها البارد الذي هو كل مايدوي في تلك الغرفه القابعه في جوف الدجي ".. انها ساحره ال...! " ".. مت-اكده..؟" ".. نعم.." كانت اخر كلمتها لاتخلو من البرود مع نظره تنظر الي زوايه الغرفه بتشائم لاتدري ماذا سيحصل في المستقبل ولما بذات اختها تحولت النظره البارده الي اسا الي تلك الطفله اقتربت منها وحتظنها بين يديها الكبيره بنسبه لي الرضيعه ونظرت لها نظره تملئها حب الاخوه او الاخوات لطالما تمنت ان يكون لها اخت؟ لكنها ليست اي اخت قد تكون هي من تبيد جنسها؟ _تظحك _هو ليس الجنس البشري ايها القارئ؟_ قالت تلك المرأة بعد ان نظرت الي طفله يبدو انها ليست الوحيده من هذه السلاله ان ابنتها ورثت.. نظرت مره اخره الي القلاده التي تكسو عنقها تلك القلاده ذات الاوان البراقه يوجد لون ازرق في المنتصف واربع اماكن ملتفه علي القلاده بالوان زاهيه لكن القلاده كانت عباره عن لونان الجه اليمنه بيضاء واليسرا سوداء كما لو ان القلاده ستنقصن الي نصفان... لتقول الام بعد حمل الطفله علي راحه يديها "ساحميها مهما كلف الامر" . . . . تركض طفله بشعرها الؤلؤي الجذاب بين بتلات الزهور المتفرقه خطوات تتابعها ضحكات ملات المكان تتابعها قفزات بين الاعشاب الخضراء بينما تدندن بعض النغمات تحت الشمس الغير حارقه بينما عيونها الزرقاء كالون القبه فوقها رغم تناثر القزع والارماء في تلك القبه ويشوب تلك الرياح رائحه... _تحذر من القادم ترا هل ستدوم؟ هذه الضحكات؟ ام انها ستستبدل بي.._ تنادي امراة مجهوله العمر تبدو شابه بشعرها الابيض. "ايسي لا تبتعدي" تقول بصوت قلق لتقول الفتاه بطواعيه وصوتها الطفولي "حاضر." اكملت كلامتها ببتسامه طفوليه صادقه حتي لمحت عينيها تلك السوداء معها شاب قادمه من السوق هما الوحيدان من يستطيعان الذهاب فابذالك الشعر الاسود المشابه لشعرهم رغم عيونهم التي تبث الرعب فور رايتها عالمين باصحبها ومكنتها. _کْلَ شَيْء کَآنْ عَلَيَ مًآ يَرآمً حًتٌيَ جّآء ذِآلَکْ آلَيَوٌمً..._ استعد الاخوان لذهاب لجلب الاموئن لكن الطفله بائت بالبكاء تريد الذهاب معهم لطالما كانت محبوسه داخل ذالك السور الصغير آبا الاخ خائفا علي اخته التي يحبها اكثر من نفسه قال منحني الي مستواها. "اختي العالم الخارجي خطير!!" كانت الام خائفه حتي اقترحت الاخت شيء "لما ل-" قاطعها الاخ قائلا "لا والف لا ستقترحين ان نقتلهم جميعا وتتناو-" "ياكفي!!!'" صارخت الام فيهم وقترحت "لما لا نصبغ شعرنا ونذهب جميعا؟" تردد الاخ في الايجاب حتي اومئ برئسه في الاخير متنهدا بقله حيله "ح-حسنا..!" لتقول الطفله "مرحاااا~♡~" بنبرتها المشبعه بالسعادة _لكن هل ستدوم؟_ تجهزو جميعا بملابس رثه. وشعرهم الاسود والعبائات البنيه الممزقه لتي تكسو اول شعره من راسهم حتي قرب اكعب القدم تدور الطفله علي نفسها لشده فرحها وسرورها ثم نظرت الي خصل شعرها المصبوغ بالاسود بقليل من الحيره لما عليهم صبغه بالاسود؟ لكن كلما سالت والدتها. "هذا شيء ستعرفينه عندما تكبري!" _لَكِنَهَا سَتَعْرِفُ عَجِلَاً اَمْ أَجِلاً _ • • • • خطا الجميع بخطاه الحذره بينهم وخطلتو بين الحشود كانت الام قلقه ممسكه ببنتها بقوه خوفاً ان يكشوف انها منهم.. فتجهو الي احدا المحلات وشترو بعض محتياجاتهم واكمالو سيرهم بخطا ثابته بينما الاخ يحاول عدم الاتفات كثيرا لشده قلقه والاخت تنظر اليهم بتقزز اما الام خائفةً من مصيرهم متمسكه بيد بنتها بقوه خوفا ان يكشفوها قامت بتغطيه جسدها بيروائح كثيره كي لايكشفوها فهم.. من... ولاحت الطفله تترنح كل ارجوحه لشده مللها وجوعها وتسالت في عقابه نفسها'لما امي خائفه منهم؟! " قد صدق احساسها نظرا الي يدي امها الممسكه ترتجف خوفا من.. المجهول صرخت الطفله بسبب تفقد مكان نقودها ولم تجده فافلتت يد امها بحثا عن السارق لكن ولي سوء الحظ اندفعت حشود ناس ما اضعها بينهم فرتعبت الام فهاذا ماكانت تغشاه وركض الاخ بحثا عنها بجنون وعيناه الجمراء تلتهب بغضب *** بدات الطفله بالبكاء بحثا عن والدتها وستمرت بالمشي وشعرت انها قد ابتعدت كثرا حتي رات من بعيد كشك صغير به عجوز في تسعين وتجهت اليه لشعرها الابيض ضانه انها من نسلها حتي سالتها "س-سيدتي ه-هل تعرفين اين امي؟" قالت العجوز متهمهمه "الا تعرفين رائحه امك غريب يمكنك اابحث عنها بستخدام رائحتها؟!" 'رائحتها مالذي تتكلم عنه؟' تنهدت العجوز لتقدم الي طفله بعض الاساور وقالت "انظري اليست جميله؟ لما لاتخذي واحده الي والدتك؟" اشعت عيني الطفله بذهولو 'انها حلي جميله!' لطلمها صنعت لها امها اساور من الخيش وعقدا من الاصداف وحلقا من الخيط كانت سعيده بهم لكن الحلي التي امامها بدت لامعه وبراقه سوار من ذهب واخره من فضه وسلسال فضي لامع عقدا من الياقوت والاخر من الاحجار الكريمه جمالها يعمي الابصار لمست الفتاه السلسال مصدر صوت خشخشه مع جفجفه منذرا لشيء جديد وقالت العجوز في ابتسامه "يمكنك اخذه لكن بشرط!" "ماهو؟؟" "اتجهي الي هناك سترين شيء جميل!" اشارت بصبعها الذي يملئه التجاعيد اكملت كلمها مع ابتسامه خبيثه ركضت الطفله الي هناك غير مدركه.. لما ينتظرها التفت غير مدركه ولجهتها 'لمحته!! " قد لمحت تلك الخصل البيضاء فركضت مسرعه اليها لكن لصدمتها ماتلك الخصل الي خصل شعر راس مفصول عن جسد ورات الناس يتهافتون فرحين والرئس فوق الطاوله بينما انقظو علي دماء الجثه بنهم ولصدمتها ضنت صاحبه الجثه والدتها ونظرت بعيون ميته الي الجثه وازيلت الصبغه اثر. القوه المنبعثه منها وتشكلت هاله سوداويه محيطه بها وردت "امي.. امي.. لاا!!!" وصرخت باعلا صوتها ونبثقت الدموع من علي مرج عينيها المتحوله الي الاحمر وشكله طاقه سوداء حطمت كل شيء يجري كل منهم في اتجاهات متعدده ويصرخون "الكارثه... عاادت!!!" لكن كل ماتراه عينيها هو بؤس شديد حتي سمعت ذالك الصوت "ايسي!!!! توقفي!!." انه صوت ولدتها وتابعه صوت اخوها "ايسي تلك ليست..." لتعدود عينيها الزرقاء غير متذكره ماحدث وتركض الي والدتها بدموع كاشلال ونظرت الي دمار بخوف وتمنت ان تخذها والدتها بعيدا وتجمع حشود من الحراس حولها اهيبين لمواجهتها وطفله بغير حول منها ولا قوه.. ________________