part: 6
تتغلغل تلك النسمات مدللة بشرتها اللدنه.تشعر بشخص ما يكلمها لكنها لم تعرفه فتغمظ عينيها مستسلمه لمصيرها.
.
.
.
.
"من انتي" قالت الكلامات موجه لفتاه بعد ان فتحت عينيها وتنظر الي محيطها الغريب لكنه يبعث علي الاسترخاء
قالت طفله ذات شعر وردي وعيون ذهبيه
"واااه ~ هل انتي جنيه؟" قالت ذالك بصوتها الطفولي.الذي يغمره الحماس بعيون متلألأ منتظره الجواب
لتسالها بطلتنا" جنيه؟ هل انا جنيه اهاذا اسمي؟ "لتقول الطفله" كيااااا ~انتي جنيه ما سمك؟ "توالت الاساله علي ذهناها ومباشره قالتها علي لسانها بدون تفكير
لتّسال الطفله التي اوغلت تتعمق مع الفتاه في الحديث
" هل انتي بخير تعالي معي الي منزلي سوف تفرح اختي كثيرا ~"
"منزل؟"
"نعم ~ "
"لا ادري.. "
"لماذا" سالت الطفله بطفوليه متساله لتردف الاخره
"لا ادري.. هناك شيء مهم لا اذكره راسي يألم" قالت اخر كلماتها ممسكه راسها بضجر
نظرت لها الطفله مطوال حتي غزت ابتسامه علي ثغرها وامسكت الفتاه من يديها وجرتها معها بسرعه مع حماس
شديد واخذن يعدون
حتي وصلو الي ذالك الهرم الصخري ذو شكل مثلث جبل كبير ذوي ارتفاع شاهق واوغلا داخل احدا الطرق
واقبلا بالمشي قدما حتي وصلو الي منتصفه
ورات ذالك التل الذي يقع عند زوايا احدا المنحدرات المخيفه ويتساقط الحجر الصغير واقاع في داخل النهر البعيد كل شيء عباره عن صخر
ولكن بعكس ذالك المكان الحجري تقع تلك القريه البعيده قليلا عن القبه الزرقاء وتجمعت البيوت ومنها المتناثر حيث تقع تلك القريه علي الجزء الزائد من الجبل
(اتمني تكونو فهمتو 🙂 عشان انا نفسي ماعرف كيف
ヘ(;'Д`ヘ) )
"هنا " قالت الطفله مشيره باصبعها نحو التل القريب منهم، نظرت الفتاه الي ذالك التل الذي يكسوه اللون البني بسبب سقوف تلك المنازل
حتي اخذتها اقدامها نحوها لاتعرف مالذي ينتظرها اهو خير ام شر توالت الافكار مندفعه الي عقلها الصغير غير سامح.لها بتوقف عن _تساولات_افكار_والخوف من المستقبل القريب _
.
.
.
.
"من انتي؟" سالت فتاه شابه فوق السرير وجهها يكسوه التعب طريحه الفراش لتجيبها الطفله "اختي انها جنيه ~" لتسال الاخره بستفسار
"جنيه؟"
"نعم انها طييه هاكذا اشعر"
"هل انتي واثقه؟"
"نعم"
"اصدقك" اكملت كلامها مربته علي راسها فاهذه الروح النقيه امامها لا تخطاء ابدا وبدات الاخت تقهقه وقالت محاوله ادخال المعلومه الي راس الطفله
"سايا ليس كل الناس جنيات انها ليست جنيه "
"حقا؟ " قالت ذالك بعبوس شديد بعد تحطم سقف توقعاتها وخيبات الامل تراكمت علي قلبها الصغير
حتي قالت الفتاه بعد سكوت طويل
" مرحبا "
قالت الفتاه التي فوق السرير بسرعه
"اوه، اعذريني ياانسه لكن اختي صغيره ضنتك جنيه بسب_" قاطعتها الاخره قائله
"لكنها جميله جدا والجنيات جميلات " قالت ذالك ببرائه بعد نفخ خدودها المحقونه بالون الخوخي المحمر وعبوس ظهر علي ثغرها الوردي،
"ما سمك؟"
"لا ادري"
"هاه"
"انا لا اتذكر شيء"
"يبدو انكي فاقده لذاكره"
نظرت طريحه الفراش الي العقد الذي غزا رقبه الفتاه وقالت"ل-لمن هاذه العقد؟"لتتفاجئ ايسي قليلا وتقول
"عقد؟ اي عقد؟" لتشير الاخره الي سلسله ذات الجواهر المفقوده وتنظر الفتاه الي ذالك العقد بتسال لكنه يشعرها بالحنين "لا ادري لا اتذكر شيء "
صرخت الطفله بضجر طفولي وقالت "لا ادري لا ادري لاداري اهاذه كل ماتسطيعين قوله" قالت ذالك بيزمجره طفوليه وغضب طفولي
"سايوري توقفي انها شخص مهم عليك احترامه"
"لا "
"ماذا؟"
"قلت لا يعني لا" كان الغضب يكسو وجهها وخدودها الممتلئه تحولت الي الاحمر "انها لي صديقتي" قالت ذالك وهي تفرد يديها امام اختها مانعه منها الاقتراب من الاخره
تنهدت طريحه الفراش بعمق وقالت
"اعتذر بنيابا عنها انها طفله لكن هل ذاكرتك بخير ربما.... اساعدك "
"حقا"
"اجل"
"فالواقع هناك كهف يسما كهف الذاكره انه يرجع الذكريات المنسيه" قالت ذالك بينما تنظر الي الفراغ وقالت مره اخره
"لكن هناك اثار جانبيه ستتذكرين الاشياء السيئه اكثر وربما ينفجر راسك"
لتردف الاخره "لا بائس سافعلها"قالت ذالك بحزم شديد
اندفعت الريح من داخل اطارت النافذه وهبت النسمات حامله رائحه الجبل الصخريه لتتدفق داخل خصل شعرها مما شعلها مبعثره ليغمر الريح شعرها الحريري ونسدل مهدهدا يعتري ظهرها اخذت يديها تعدو نحو الشعر المتقعرط وبي حركه من يديها انتظم في اتجاه واحد واصبح اكثر انتظام مما كان،
ليتبادل الجميع الابتسامات
.
.
.
.
وقفت تلك الممشوقه امام احدا الكهوف المظلمه، هي لا ترا حتي نهايه انه يمتد الي حد البصر كان مظلم بشكل مريب ومخيف
حت استحثت وخطت بقدميها وفجاء بسط شعرها ورائها اثر ركضها كم تبغض الظلمه اخذت تعدو وتهرول الي المجهول نظرت وراها لم تعد ترا نور بدايه الكهف خلفها
ان المكان مظلم ليته ينير قليلا بدات الفتاه تتحسس حاواف الكهف تشعر بالرعب ويزاد انتساب الخوف في جسمها تذكرت كلمات طريحه الفراش
" راديدي انك تريدين ارجاع ذاكرتك بصوت عالي وسوف ينير وترين ذكراياتك "
قالت بصوت بصوت بسيط"ا-ريد ان ت-ترجع ذا-اكرتي"
اضاء الكهف لثواني بنور ازرق سببه الكثير من الرموز المضيئه وكل انش في الكهف لا يخلو منها
كان ضوء جميل لكنه لم يستمر فصرخت بصوتها المبحوح اثر الخوف "اريد ارجاع ذاكرتي!!!!"
اضاء الكهف بالكامل بنور الازرق
كان منظرا جميلا منيرا ذالك الطريق التي تصتف الازهار من الجوانب فيه اكملت الفتاه مسيرتها حتي رات الطريق مطل علي غرفه بدون باب دخلت لتاراه غرفه حجريه يتوسطها لؤلؤا عمالقه تطفو في المنتصف
لؤلؤا بالون الازرق السماوي الفاتح وتسير بعض اللمعات علي سطحها القاسي اقتربت الفتاه من الؤلؤا وتحولت عيونها الي الازرق سببه انعكاس الؤلؤا علي عدسه عيونها الواسعه
بفعل لا ارادي منها لمست يديها سطح اللؤلؤه الزرقاء فانبعث نورا ساطع غطا جميع زوايه تلك الغرفه لتختفي الفتاه من مكانها
.
.
.
.
تجد الفتاه نفسها في مكان غريب انه اشبه بالفضاء.
الشاسع انها تطفو برتفاع شاهق سارت رعشه عنيفه في كيانها والرعب الشديد الذي انتسابها تصاعديا غير راضي بالنزول
حتي ظهر امامها شخص قصير البنيه يبدو كل الاطفال ذو شعر ازرق وعيون مماثله وجلد ابيض ووجه وسيم وقال من بين ثنايا ظهره" مرحبا ~"
"اه، مرحبا"
"اممم اتريدا ارجاع ذاكرتك ام. -"
قاطعته قائله " اجل "
"حسنا" اكمل كلامه متقت باصابعه وختفت الفتاه مره اخره
_مُتَحْمِيِسَه لِمَاَضِيِهَاَ غَيْرْ مُدْرِكَهْ لِاَلَمَهْ_
_____________________________
هلو (。◕‿◕。)
متحمسيننننننن؟؟؟؟؟ هاي هاي كابتن
لا اسمعكم. هاااااي هااااي كابتننن
(◉‿◉)
________________________