part: 4
هب مهاب الريح بنسيم رطيب ونتشر السحاب القزع وتعقرط السحاب الصغير حت شكل ساحبه ارماء ضخمه حجبت الشمس وبريقها المعمي وغطا غشاء الظل الخفيف علي تلك الغابه الاثيثه الكثيفه وصوت اديل الوحوش الصامخه تخطو باقدمها البدينه مسببه بذالك العديد من الهزات الارضيه العنيفه وبدا نور الشمس يبسط وينخرط في الغابه يوشوبه الظلال حائلا بثنايا تلك الغابه العريقه وبسطت الريح مموموجه مجره الماء النقي الزلال مظهراً تلك الاسماك الذهبيه في قاعه
(كل عاده ياساده في اول كل بارت الي السابق الكاتبه تنخرط بخيالها)
وظهر طيف تلك الهائمه بعينيها القرمزيه ناظرتا عبر الافق وسهول ولاحت تعدو في طريق سبيلها تهمهم بينما يدندن رماج الطيور بصوته اللدن وغرد في ثنايا تلك الغابه ليعكس نور الشمس ثلاثه ظلاله تعدو الي الابق وتهرول مسرعه الي سبيلها حتي واصلو الي مرادهم فاردفت شقرائهم قائله "هنا" حتي تنهدت اصغرهم جسدياً لتردف بصوتها الخانق العادم "ماهذا بحق ******"
لتقول احداهن بصوتها اللدن ذات لمعه عيون زمرديه "اتريدن ان نذهب من هنا؟؟" كانت الفتاه اليانعه تصرخ في تلك العبله واطلقت تنهيده متوسطه حتي اردفت بقله حيله "لا خيار اخر،" لتقفز الشقراء بسخاء وسعاده
تبسط في كل ثنايا وجهه استحثو جميعا لتخطو اقدامهم الي الارض المحظوره!!
وفي ثنايا تلك الغابه المظلمه القابعه في جوف الدُجي يوشوبه الالف من الظلال الضخمه صغيره كبيره يوجد شتا انوع الوحوش المعتمه، يدنس جو الغابه بروائح الدماء بكل اصنافها وصوت اديل بعض الوحوش يسمع من هنا وينخرط الظلام في تلكه الغابه المزلفه بينما يسمع بعض نغمات تصاقت اوراق الاشجار مسببه صوت
الوريف كانه في فصل الخريف،
هائمت الفتيات غارقات في تلك الغابه منهم التي سعيده والاخره تشعر بالخوف واخره تتمني لو لم تلدها امها
سارت رعشه في كيانهن حتي قالت الشقراء متخفشه "ي-ياريفاق ل-ل-لندخل اهيهيه" قالت ذالك متصنعه الشجاعه لكنها في الحقيقه كانت ترتعش كانت تحاول ان تستحث لكن بائت خطتها بالفشل
لكن وبدون سابق انذار ظهرت تعويذه من العدم المعدو يوشوبها طلاسم وبدات الفتاتان تطيران في القبه الزرقا بينما ذات رداء الجنازه طفت معهم بمكنستها المعتمه وقامت بسلسلتهم بسلاسل سواده مكفهرا واخذت الفتيات تتارجحن في الهوا ويصرخن ببنما صاحبه الوجه المكفهر تطير بسخاء برباطه جئشاها واخذت تحلق بمكنستها وربطت السلاس عليها من خلفها (اقصد المكنسه 👻) ودخلت الغابه بدون اذن منهن حتي
لتبدا رحله جديده مليئه بالغموض النهايه
لحظه صدقتو؟ 😑
لتنزل اخيرا الي اليابسه الهشه وبدات الشقراء بحتظان التراب وايسي تتقيء في احدا ثنايا تلك الغابه ومره اخره ترا ايسي خيال شخص ويختفي من اممها لكن هذه المره قد لمحته جيدا' انها انها طفله!! لكن ماقصتها' شعرت ايسي ببعض الريبه بعدها اخذو يعدون في طريقهم الوعره التي تقتظ بالحجاره
بداو في المشي حتي تكلمت الشقراء بينما الجميع منغمس في المشي "الي اين سنذهب الان؟" لتردف صاحبه رداء الجنازه "لاادري" لتنبس ايسي "هاه؟"
توقفت الفتيات ثم نظرا الي بعضهم البعض ونفجرا ضحكا لتقول صاحبه رداء الجنازه بوجها المكفهر
"هاه اطفال" لتتوقف لوسي مستوعبه لكنها لم تابا واكملت ضحكها حتي نبست صاحبه رداء الجنازه بنظره مرعبه دبت الرعب في جوف قلوبهن "ان لم تتوقفن سوف الجئ الي السلاسل.. " لتردف الاثنتان في نفس الوقت "سنتوقف !!!"
رغم ذالك ظهر طيف ابتسامه علي ثغر تلك مسوده
لكنها اخفتها فليس من شيمها ان تبتسم هذا عار عليها
للنها حرمت من الابتسامه
(غموض جديد🌚❓)
قرر الفتيات المكوث في الكهف المكفهر اليله لان اليل قد اقترب ومع مرورو الوقت، وقد بداو يشكون بالطريق المليئه بالاشواك واكوام التشويق والغموض التي تنتظرهم.
(الحين بسرح بخيالي لحد يقول مافهمت 🌚🔪🔥)
اقبل الشفق علي الارض الخضراء وتغايبت الشمس علي ارضها الخصبه، حل الغسق ودفنت الشمس وحلك النور ليقبل الظلام في ضواحي تلك الغابه ويشوبه صوت اديل الوحوش التي ستيقظت تبحث عن فريستها الظاله وغرقت تلك الارض الخضراء رغم عتمتها لتهب ريحا ليست بنسيم تدتندن لحن الموت لتتحرك الاغصان مهدهده وتتناثر تلك الاوراق في هوائيها ليدنس ابن السمير وتنعكس الظلال الضخمه ويعدم النور محكوم عليه حتي تخرج تلك الكتله الصفراء ويختم اليل علي تلك الغابه، وحلت الفحمه علي المكان،
(احس مو مقتنعه فيه 😭❗)
_____________