المنبوذه - part: 3 - بقلم ريماس حمدي | روايتك

اسم الرواية: المنبوذه
المؤلف / الكاتب: ريماس حمدي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: part: 3

part: 3

في الحقيقه سبب عدم قتل ايسي لرائيس قطاع الطرق هوَ.... انها تريد استجوابه اما الاخرون فلقد لقو حدفهم بمراره ايسي لا تحب الرجال لكنها تدافع وبشده عن حقوق المرأة، اولا عليها اشباع رغبات الوحش الذي خلفها. نظرت ايسي الي ذات رداء الجنازه، قالت الاخره بنظرتها الحاده "ايسي انا اريد ذالك الضخم" وجهت اصبعها نحو رائيس قطاع الطرق نظرت لها ايسي بحده واردفت "لا احتاج الي استجوابه لما لا تلتهمي باقي الجثث" نبست ذات رداء الجنازه بتملل وهي تقلب عيونها "اريد التهامه حياً الجثث الاخره اصبحت بارده" قالت ذالك وهي تشبك يديها بضجر نظرت اليهما الشقراء بعد فهم حتي قالت ايسي محاوله تهدئه الوضع "اه، لولو هل يمكنك ان تاتي معي بعض الوقت" قالت ذالك بتوتر وهناك قطره عرق تنزل من جوانب جبينها حتي بدات الشقراء بالتهانف وبدات تشهق وتشمع حقول الماء علي مرج امواجها وسماء عيونها الخاليه من الشمس وقالت "ا-ايسس.. ه-هل" واردفت صارخه مره اخره "تاكلا!!!! من دوني؟!!!!" قالت ايسي بتوتر "ل-لا اساتي الفهم" صرخت فيها الاخره قائله "مالذي اسات فهمه هااا،" قامت ذات رداء الجنازه بخراج حلوه بسرعه وادخلتها في فمها وقالت "اجيد تعامل مع هذا النوع سارت الفتاتان بسعاده غامره يتحدثاً في هذا وذاك و اوغلا في الحديث ويغمرهن السعاده واخذت ذات رداء الجنازه تعدو خلفهن بوجه مكفهر وضجر فصوت الفتاتن صاخب يكاد يفجر طبله اذنها وتسالت في قرابه نفسها'هل سنبقي علي هذا الحال حتي نصل' توقفت الوردتان فور رايت ما امّمهما فراتا شجره اجمه كثيفه مهيله طويله عريضا فاخذو يعدون نحوها حتي خرج صوت من احدهن "انها المدخل اقتربنا"نبست ذات رداء الجنازه بوجها المظطرب اقبلت احادهن نحوها بحماس ينبثق من شرار عينيها لكن وقف شخص جعسوس امام الشقراء مانعا منها التقدم وقال بصوته الاجش الصاخب" هذا المكان ليس للاطفال الافضل ان تذهبو " كان رجلا شعر راسه بندقي ويغزوه بعض الاذرا غليض الشفتين قصير القامه سمين البنيه ومستدير الراس. قالت الشقراذ واضعتاً يديها علي خصرها بصوتها المضطرب "ومن انت لتوقفنا؟"سالت بنبره شبه متكبره وبدا عليها الانزعاج يغمر كل انش من وجها اقترحت صاحبه رداء الجنازه قرارا غريبا"لما لا نقتله او ساكله انا جائعه " صمت الجميع بما تفوهت به من كلام اهذا كلام انسان التفتت اليها ذات العيون القرمزيه متساله عمَ تقوله بصوت شجن "ماهذا الذي تتفوهين به" اجاب بستغراب وحاجب مرفوع، اجابت ذات رداء الجنازه بكلامها المعسول "لايوجد تساهل في قاموسي" اخذت غدائر البيضاء تنجلي مع اتجاه الرياح تهدهد شعرها الحرير ضاقت عينيها بهاذا الكلام فا اي وحشاً قد اخذوه معهم وتجهت الي الشقراء لتساندها فيما هي فيه وقالت باحترام وكلام لبق "سيدي نحن هنا لاجل العشبه هل يمكنك ان تتنحا جانباً كي نذهب" اجابت بإبتسامة لاتفارق ثغرها اردف الواقف اممها. بضجر "لا" تسالت ذات العيون القرمزيه في قرابه.نفسها'مامشكلته مَعنا؟ " اجابت بكلامتها المعنيه ثم اردف قائلا "سوف اسمح لشقراء فقط لكن بشرط" اجاب مره اخره وهو يفرك يديه لصفقه مربحه "ان تعطيني قطعه فضيه يبدو انكي ياانسه فتاه غنيه ونبيله فهل يمكنك ان تعطي هذا الرجل المسكين القليل من فضلك"كانت نظرته مشبعه بالطمع اردفت الشقراء بغضب" ماذا؟، اتريد مني ان اعطيك ايها الخنزير المتعفن "اخذت الفتاه تقول كلمات ووجها يغمره الغضب حتي امسكت ذات الشعر الابيض يديها قائلا" لوسي هي بينما لن نجد مرادناَ مع كره اللحم هذه " ذهبو وتركو ذالك الجعسوس يشيط في غضبه..نبست لوسي بنزعاج واضح في نبرتها "ذالك الخنزير النتن من يضن نفسه؟" تنهدت ذات رداء الجنازه واردفت "يالكم من اطفال..!!" صرخت فيها ذات العيون القرمزيه موجه اصبعها نحوها باتهام "هااا،انظرو من يتحدث علي الاقل لسنا مجانين مثلك بقتراحك الغريب ذاك ثم الم تاكلي قبل قليل؟" "ولأن مالذي سوف يفيدنا الشجار كيف سندخل الغابه بحقكم؟" اجابت الفتاه اليانعه التي تقف خلفهم كلعاده بذالك الزي المكفهر والغراب الذي يحوم فوق اشجار، كان الجميع يفكر في حيله فما عاد في جعبتهم شي كيف سيتجاوزون ذالك النتن، هدهدت الريح البارده مداعبه شعر الفتيات المنسدل حتي توسعت حدقتي احدهن بخفه وقالت مع ابتسامه علي ثغرها "لدي خطه" قالت ذالك مع نسمات الريح المداعبه شعرها الاشقر حتي اقبلت اليهن بسعاده ممسكه بيدي ذات العيون القرمزيه وامرت ذات الرداء الجنازه بالقتراب واخذت تحدثهن بهمس حتي تفاجئ الجميع من هاول ماتقوله واخذو يعدون الي طريق مجهول بوجه يغمره الريبه بينما عم السدفه الي المكان متجه الي الغسق وظهر بدر القمر الابيض منيرن تلك الغابه الكئيبه بنوره الذي غطا المكان واخذ ستار اليل يعدو نحو الزلفه المعتيمه مقشعر ابدن لها ليسعي كل. حيوان لفريسته *** _وَفِيِ مَكَاَنً اَخْر _ تتجمع حشود الناس بخوف منهمرين في بكائهم ونحيبهم ويتهتافون نحو المجهول ليركض كل من لديه ساق ويتعثر قليل المساق ويلهث الراكظ بجفون مبلوله بماء بحره وتنهمر تلك الدموع علي وجهم بزدراء وخوف من المجهول، بدات كما لوانها ساحه حرب جرداء لزرع بها ولا ماء ارضا مر عليه الزمن ليختم عليها باسم الكارثه فاذا دخلت فيها _فَاَنْتَ بِذَالِكَ تَتَمَنَىٰ اَلْمَوُتْ _ تبعثر الدم شتا انواعه سفك الدم ودقت طبول الحرب ليغمر نسيم اليل الجثث الممزقه وتتهانف العيون وغمر الدم المكان كانها ارضيه لتلك الارض، _وَفِذَلِكَ اَلْوَقْتْ تَمَنْنَاَ اَلْجَمِيِعْ اَلْمَوُتْ _ *** صارت رعشه في كيان تلك الخمريه ليسالها احد الموجودين "كاثرين، مابكي يفتاه لما تحديقين في القمر؟" قالت بصوتها البارد بينما تنظر الي القمر "لَقَدْ اَتَوُ" ليسألها الواقف بخوف وريبه "م-من" لتقول بابتسامه "اَلْجِينِيُونً. قد ظهرو من جديد " ليردف الواقف بقلق "لم افهم" لتبتسم الاخره "لاحاجه لان تفهم" *** "ايسي" "ماذا.؟" "الا تشعري بشيء" "هاا، لا ماذا هناك؟" لتبتسم وتقول "لا، لاشيء" اكملت كلامها بقهقه واضعتنا يدها علي ذقنها ناظرتا الي المجهول (حماااااس ‼️🤧💞) _