part: 1
في مقاطعه مريانا احد المقاطعات القريبه من العاصمه الامبراطوريه في ذالك الوقت اجتاح مرضا معدي قد سبب الرعب ورهبه في قلوب اهالي القريه
انتشر المرض كانتشار النار في الهشيم وسبب
الكثير من الاظرار في القريه تم اغلاق تلك المقاطعه بنائا علي رغبه الامبراطور لكي لاينتشر ذالك المرض في جميع انحاء المملكه.
وفي مكان اخر في احدا زوايه تلك القريه
غرد الطيور بالحانه علي اوتار النسيم صوت سكيل الاحصنه مع تغريده الصباح خرجت تلك الكتله الصفراء بعد فراق دام طوال ليل وحل النور مكان الظلام.
لتسطع اشعت الشمس علي جفون تلك النائمه بعمق تغلق عينيها اكثر بسبب تلك الخيوط التي تسللت عبر النافذه تفتح جفونها بثقل لترمش عده مرات لتعتاد عينيها المكان.
تتثائب تلك النائمه وتقوم بعده حركات عشوائية
من فوق السرير حتي تحس بنشاط نهضت من علي السرير الخشبي لتتجه نحو النافذة لتّوسع حدقتيها فور رايه طفلا مع امه.
"امي امي انظري الي تلك الجميله "
اشار الولد بصبعه الصغير نحوها نظرت الام الي مراد طفلها فانصعقت واخذت تكلم والولد بصوت هامس زارعه السموم داخل الطفل البريئ
"اياك ان تقترب منها انها شريره جنيه ساحره هي من سببت المرض لنا اتفهم"قالت تلك كلامات بعد ان وجهت نظرها نحو جميلتنا بنضره متقززه
اغلقت بطلتنا الستائر وحدقت بنفسها في المرائهالشعر الابيض المنسدل علي كتفها وخلف ظهرها وعيونها القرمزيه التي تشع بنور البرائه
دائما ماتخرج عنها الشائعات لكنها عكس مايقولون فتاه بريئه وخجوله. طيبه ولطيفه هي دائما متجذب الاطفال تحب العب معهم
تحركت ساقيها لاارادياً نحو ذالك الباب نازلتاً نحو الطابق السفلي رات تلك العجوز الذي غطا غبار الزمن الابيض شعارها نظرت اليها بحنان ظهرت ابتسامه علي ثغر تلك العجوز وتقول وهي تعد الطعام
" صباح الخير ".
قالت بنبره حنونه. اجابتها بطلتنا بصوتها الرقيق
"صباح النور". تبادلتا الابتسامه. جلست الجميله علي الكرسي الخشبي المهترء
بداتا تتبدلان اطراف الحديث بكل حماس رغم ان هذا مايفعلنه كل يوم في لحظه ما اصبح الصمت سيد المكان متربع علي عرشه حتي نطقت تلك العجوز قائله
"اَيِسِيِنُورَاَ ماذا ستفعلي بحيال الشائعات"
اجابتها ايسينورا "جدتي ناديني فقد ايسي" تكلمت محاوله تغيرر الموضوع قالت لها جدتها بنظرتها الحاده
"ايسي لاتغيري الموضوع انا اسالك" تنهدت ايسي بعد قلت حيلتها واردفت
"لاشيء ساتركهم يفعلون مايشائون" قالت العجوز بغضب "ايسي صحيح انك ساحره لكنك طوال هذا الوقت تحمين القريه سواء من الوحوش او غيرها هل هذا جزائك انك حميتهم؟ "
كادت ايسي ترد لاكن قاطعها صوت سعال عنيف اجابت بقلق "اه، جدتي ماذا بكي هل انتي بخير؟ " اجابت الجده وهي لازالت تسعل "انا... بخير" سالت دموع الفتاه علي وجنتيها وهي تكاد تنفجر وقالت
"جدتي هل انتي مصابه بالوباء؟ " قالت بصوت هزوز ومرتجف بدا سعال الجده يزيد وقالت "لاتقلقي انا ه بخير " شهقت ايسي وتجمعت الدموع علي حافه لؤلؤتيها لتنهمر علي وجنتيها التي حقنت بالون الاحمر
انتفضت الفتاه من مكانها وحملت جدتها علي ظهرها رغم اجسدها الصغير لتتجه الي غرفه جدتها صعدت الدرج واحده تلوا الاخره لتصل الي القمه بعد معانه
تفتح الباب وهي منحنيه كي لاتوقع جدتها العزيزه
دخلت الغرفه رغم شلال الدموع التي تنهمر من عينيها لتتجه الي السرير ببطء واضعتاً جدتها فوق السرير
حاولت قياس حرارتها لتشعر بشيء لاذع تحت يديها
شعرت بالقلق وكل ثانيه تمر تقنع نفسها ان جدتها بخير
خرجت مسرعه الي حيث تحملها اقدامها اتجهت بغريزتها نحو منزل كبير القريه بدات بطرق علي الباب بقوه وتلك الؤلؤات تخرج من مرج عينيها كاشلال فائض
ونهراً لايعرف اين ياخذه مجرا الماء
فتحت الباب إمرأة في قرنها الخامس، ضاقت عينيها فور رايه بطلتنا واردفت قائله بنبره منزعجه "ماذا، مالذي تريدينه. بسرعه فاليس لدي وقت" اكملت كلمها مع تنهيده
لم تكترث جميلتنا بكلامها الجارح خادش القلوب حاولت بطلتنا ان تتكلم بثقه لكن مخرج هو صوت مهزوز اردفت قائلا "سيدتي ارجوكي اريد مقابله زعيم القريه جدتي،؟ مصابه بالوباء"
ضحكت تلك العجوز وقالت مع نظره مشمئزه "ماذا ولما يضع وقت زعيم القريه لفتاه مثلك،" واكملت كلمها بتسامه خبيثه " انتي بالفعل سبب هذا المرض ايتها المسخ المقرف
نزلت هذه الكلامات كصاعقه علي قلب وجسد تلك الفتاه التي لم تتجاوز 16 عشر ربيعا وقالت مع دموع تتجمع اكثر علي مرج عينيها "انا، انا لست سبب صدقوني لم افعل شيء" في بدايه كلماتها كانت شبه تصرخ ولاكن في النهايه تغيرت نبره صوتها الي صوت مبحوح
قالت المرأة غير مكترثه لحاله بطلتنا "جميع المجرمين يقولون نفس الشيء اذهبي الي الغابه يقال فيها الترياق عندها ستموتين وسوف نتخلص منك" سالتها بطلتنا بالهفه "الغابه فيها الترياق اي نوع من الاعشاب اخبريني ارجوكي"
قالت تلك الامراة وهر تشيح بنظرها عن بطلتنا "هناك مجموعه من اهالي القريه ذهبو ليبحثو عن عشبه مريانا
اذهبي معهم وانا اتمني من كل قلبي ان لا تكوني بخير هناك وا ان لا تعودي"
لم تستمع بطلتنا الي باقي كلماتها وتركتها تشيط غضبا وذهبت تركض بسخاء وساعده لاتفارق ثغرها الملتوي الي الاعلي وقالت بنبره سعيده "جدتي سانقظك انتظرني"
في جزء من الثانيه ادركت الفتاه شيء وقالت بعد ان توقفت وظهر طيف عبوس علي ثغرها "لكن، لحظه عشبه مرينا تلك العشبه السحريه انها نادره كيف اجدها لقد تم تسميه هذه القريه علي اسمها "
وقالت بعد ان تخللت بعض الدموع علي مرجيها "انها تعالج جميع الامراض قد يفي هذا بالغرض لكن انها في الغابه الشرقيه يستحيل ان انجو" تنهدت الفتاه بيأس ليس لديها اي خيار اخر
ذهبت الي المنزل دخلته كان الهدوء هو سيد المكان الكان المنزل خالي من الحياه لطالما اعتدات كلما دخلت المنزل تقابل وجه جدتها البشوش وتقبل جبينها وراسها واخرا يدها ويتبدلا الابتسامه
لكن الان... صعدت تلك الدراج المهترئ واحده تلوا الاخر
حتي وصلت الي قمتها المعدومه توجهت الي احد الغرف التي في الزوايه البيت دخلت الغرفه المظلمه بعينيها الميته الخاليه من الحياه
نظرت الي ثنايا تلك الغرفه المتسخه والمغبره كانت تبدو كما لو انها لم يدخلها احد من قبل ولا تعج بالحياه نظرت بعيونها الحذره الي تلك الفتاه ذات الشعر الاسود فوق السرير كانت تبدو كما لوانها في 7 او 6 ربيعا
اتجهت نحواها ومع كل خطوه كان يخفق قلبها بقوه وحتي قالت تلك الجمله التي خرجت من ثنايا ثغرها مع وجه خالي من التعبير "احتاج لك" صوتها كن اشبه بالبارد ومختلط بالميت كان موحشا بحق
ابتسمت تلك الفتاه علي محيها وظهر طيف ابتسامه علي ثغرها بدت كما لو انها كانت تنتظر هذا منذ مده طويله
ونبست قائله بصوت لطيف علي عكس شكلها الموحش "علمت اني ستاتي في يوم من الايام" كانت ترتدي ملابس اشبه بملابس الجنازه
ملابس سواد تتناغم مع لون شعرها الاسود كاظلمه ذالك اليل الموحش مع عيون محقونه بالون الاحمر كادماء التي سفكتها كانت بطلتنا تتمنا لو انها لم تختر هذا الحل
اخدت تلك الطفله الي جدتها هي ليست بطفله اقل مايقال عنها بعمرها العقلي انها فتاه بعمر اكبر من جدتي
والحقيقه المره انها بالفعل اكبر منها اتجهت الفتاتان الي مرادهما «غرفه الجده» دخلتا الغرفه واحده تلوا الاخره لتاخذا اقدمها الي ذالك السرير الخشبي القديم
تمعنت تلك السوادء في تلك العجوز التي بدا عليها الارهاق الشديد وجهّا يتصبب عرقاً وبشرتها شاحبه وثغرها مائل الي الابيض، كادت ايسي ان تفيض الدموع من علي مرجها لكن عليها ان تكون قويه وتتّحلا بصبر
قالت تلك السوداء بصوتها الميت "انها في حال خطيره اعتقد انكي تعرفي حلا لها لما لتذهبي وتجلبي العشبه ام ان حياتك اهم من تلك العجوز" اكملت كلامها مع ابتسامه خبيثه
نظرت بطلتنا الي الفتاه الغير بشريه بجانبها وقالت بصوتها الاجش "لاشأن لك اريد منك فقط انقاذها الحل الاخير سيكون العشبه"نظرت ايسي الي الفتاه التي بادلتها النظره
وقالت الفتاه مع ابتسامه" هاه مابيدي حيله سوف اوحاول ان اجعل حالتها مستقره وسوف اضع عليها تعويذه تخبريني اذا حصل اي امر طارئ كي ننقذها هي الي الغابه "قالت تلك الكلامات بكل ارياحيه وليس وكان هناك شخص سيموت امامها
قالت بطلتنا بانزعاج واضح" انتي تستطيعي انقاذها كل ماتريدينه هو الخروج ان اعرفك جيدا جوليا "قالت الاخره بابتسامه" هاه، ياختي العزيزه لم تقولي اسمي هذا منذ مده طويله كم من الوقت ياترا لاكن عليك ان تعرفي ان تعويذتك ستنتهي قريبا وساتحرر فالقد اصبحتي ضعيفه "اكملت كلامها بقهقه ضغيره
خطت تلك السواد قدمها خرج حطبه البيت بعد مده طويله من الزمن تنظر الي اولائك البشر يبدون في نظرها وجبه ليست بي دسمه تبتسم بمكر اخذت تمشي مع ايسي بابتسامه لاتفارق ثغرها الملون بالاحمر القاتم وتوجهن الي البوابه الرئيسيه حيث يوجد العديد من الاشخاص ليبدا برحلتهما....
_________________________