اليوم الثالث في البحر
أستيقض جيمي و مارك و قضا جيمي حاجته و بحث مارك عن السنارة لاكن السنارة أختفة و في الواقع لأن جيمي نسا في السنارة الطعم و في الليل و عندما نامو أتا طير إلى القارب و رأى السنارة فيها طعم و ضن السنارة طعام
فأخذها و طار بعيدً
قال مارك لجيمي أنت السبب لضياع السنارة
قال جيمي لما لن تذكرني
قال مارك لماذا أذكرك أنت لاترا.
قال جيمي كنت متحسن و نسيتها
قال مارك أنا أكرهك و لا أريدك معي و أنت سبب ضياع السنارة
قال جيمي أذا تكرهني لماذا لا نقصم كل شيء بينان
وافق مارك و سوو خط فاصل بينهم من الحقئب و قسمو الطعام والشراب و كل شيء بينهم أتت فكرة لجيمي و قلع واحدة من أخشاب القارب وخذ خيطن من ملابسه و دبوس
و صنع سنارة جديدة عرض الفكرة لمارك و مارك لن يعبر
قال جيمي هل نتصالح على موضوع السنارة و صنعت اك سنارة جديدة
قال مارك لاأريدك بعد الأن و لا أريد سنارتك السخيفة
قال جيمي حتا لو مت من الجوع
قال مارك نعم حتا لو أقربة من الموت من الجوع لا أريد طعام من سنارتك و لا منك
تركه جيمي و بدء جيمي بصيد السمك و يفكر كيف سيجلب ماء النقي و تذكر أن كان قدر أخذه من السفينة و أخذ ماء من البحر فل قدر و أخذ بعض الأخشاب و قطعها و حرقها في القريقة اليدوية
و جعل ماء الذي في القدر يتصفا على النار و أنسحب خيط السنارة و سحب جيمي السنارة و كانة سمكة متمسكة في الطعم شوا جيمي السمكة و بدء بل أكل و شرب الماء و كان ينضر أليه مارك
قال جيمي لمارك هل تريد الأكل
قال مارك لا أريد من طعامك و أنا أريد الموت
قال جيمي تريد الموت لأجل سنارة سخسفة
قال مارك سنارتي ليست سخيفة أنت سخيف و سنارتك
قال جيمي هذا كله من أجل سنارة
قال مارك أن هذه السنارة تعني لي الكثير
قال جيمي لماذا تعني لك الكثير نصل إلى المغرب و أشتري سنارة جديدة
قال مارك ئعطانيها والدي فل هاذا عزيزة علي
و نتهو من الكلام و حل الليل و نامو مارك و جيمي
نهاية اليوم