سرقتك بالزمن لحظه وعشقتك بالفراق - البارت الثاني - بقلم رورو | روايتك

اسم الرواية: سرقتك بالزمن لحظه وعشقتك بالفراق
المؤلف / الكاتب: رورو
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت الثاني

البارت الثاني

قالت بادب :-هال ماجد ماجد :-ممكن ادخل البتول وهي تحاول تخفف من خوفها :-ها...اي ايه ممكن ليه ال دخل ماجد وجلس على الكرسي الي جنب سريرها قال بهدوء وماخفى عليه تاثيره الكبير على اخته :-انا راح ادخل مباشرة للموضوع وبعدين معك بلعت ريقها من الخوف سبحانه الي حط رهبته العظيمه بقلبها رغم ان ماعمره رفع يده عليها وال رفع صوته حتى لكنه كذا شخصيه حازمه شديده جديه وتنزل الرهبه في قلوب الناس حتى المقربين منه .. قال وهو يحاول يمسك نفسه ال ينفعل :-انتظر ردك البتول فيها احيانا نزعات متمرده حتى على ماجد الي يرهبها .. قالت بثقه :-ماسويت شي شسويت انا قال بعصبيه لكن صوته ما ارتفع لحظه عن مستواه الطبيعي :-البتول خافت وضاعت علومها :-انـا...انـ وفكتها مناحه وجلست تبكي ... ناظرها ماجد بضيق وهو يقول في نفسه "الحين الواحد ماياخذ من الحريم ال حق وال باطل من ورى حركات البكا ذي " جلست تصيح وتنتفض كسرت خاطره وقال بحنيه :-البتول اذا بتجلسين كذا ماراح افهم منك شي مسحت دموعها وبعد جهد جهيد قالت :-ماجد ابتسم :-عيونه ابتسمت ورجعت بكت من نبرة الحنيه الي سمعتها في صوته وحستها من نبرته وشافتها بعيونه تعوذ من ابليس ... اليوم ذا باين من اوله ... قالت بانفعال :-انا مابي اتزوج بندر قال بهدوء :- انتي الحين زوجته قالت بانفعال وهي ترجع شعرها االسود الطويل ورى بقوه :-ابي الطالق مابيهطلعت عيون ماجد قدام وفز من مكانه قال بقوه :-طالق خافت وقالت بهمس :-ا .. ايه قال وهو يناظرها بقوه :-ليش وش االسباب قالت بتمرد :-كذا مابيه عصب ماجد منها ومن عنادها ودلعها :-كيف كذا مابيه البتول بصراخ :-كذا مزااااااااااااااااج رفع يده بيضربها لكنه مسك نفسه فاخر لحظه وهو يتذكر وصية ابوه له قبل ال يموت .. انكمشت على نفسها وغمضت عيونها تنتظر الكف وحرارته على خدها ... لكنها فتحت عيونها على مسكته ليدها من فوق قال وهو يهمس بعصبيه عشان امه ماتسمعه وتتنكد :-اسمعي يا بنت بندر الف وحده تتمناه والحين هو زوجك رضيتي وال مارضيتي وان سمعت أي اعتراض او كالم من كالمك الفاضي الي تعودت عليه ال تلومين اال نفسك قالت وهي تبكي :-بس ياخوي..... هزها :-وال كلمه انتي ماتعرفيني زين يا البتول ال تخليني اتصرف معك بطريقه ال انتي ترضينها وال انا ارضاها بعد يكفي بس انها امنية ابوي وقراره هللا يرحمه فك يدها وطلع قبل ال يمد يده النه حس بنفسه قريب من هالتصرف صرخت :-لو ابوي حي ما رضى على الي تسويه فيني وينك يا بوي ... كان واصل لباب غرفتها مسك طرف الباب بيده وضغط عليه بقوه كملت كالمها الي يجرح حتى لو كانت اخته الصغيره وجاهله ومن هالكالم :-ايه ايه لو ابوي حي ما تكبرت علي عشان بندروه خويك وهنا وبس ... فار طبعه الحامي وراح لها بسرعه ومسكها مع يدها وهو يصارخ الول مره حتى البتول نفسها خافت موت منه :-اسمعي سنين وانا اسمع هالكالم الي مامنه فايده وربي ان بندر السنافي خساره فيك قالت بقلة ادب نظرا النها وصلت لمرحلة التبلد والتمرد :-اشبع فيه انا مستغنيه عنهالي مايعرفونه ان امهم كانت واقفه برى وسمعت كل شي ... صرخ ماجد :-انا مليت منك هذا جزى التربيه .. البتول وهي تصارخ :-هذا حالل ابوي مو حاللك كان كالمها كان زي طعنة الغدر الي تغافل الواحد نست ايام السهر والتعب لما كان يجي من الجامعه تعبان ويمرها بغرفتها ويلقاها مريضه ويرمي كتبه ويركض بها القرب مستشفى حتى امه ماكانت تدري عنه .. نست يوم كانوا البنات يزعجونها بالمدرسه وترجع ودمعتها على خدها وبمكالمه وحده للمديره انحلت المشكله وماتعرضت بعدها الي مضايقات ...نست ونست ونست اشياء كثيره التفت لجهتها وقال بصوت مافيه مالمح ومعالم :-شقلتي البتول ال انفعلت تروح كل اخالقها الحلوه في لمحه بصر :-الي سمعته انت مو متفضل علي بشي الول مره يرفع يده لكن صرخة امه منعت كفه عن وجه البتول التفت بعيون فيها من الحزن مثل التعصيب والزعل .. قالت امه بوجه شاحب :-ال يمه ال تضربها قال بكل صوته الي الطلع في مكان عمه السكون والترقب :-عشان خاطرك يمه بنسى الي قالته لكن يكون في معلومها )وجلس يناظرها بقوه( ان زواجها من بندر راح يكون بالعطله الطويله يعني ال انتظار لوظيفه وال يحزنون انصدمت البتول وشوي وتنهار قالت بدلع وبكا :-يمه جمدت امها قلبها وقالت :-الي تشوفه يمه طلعت عيونها قدام تزلزل الكون تقول لهم تكرهه تحقد عليه ليش مايفهمون االهل يدورون راحه بناتهم وهم رجعيين في تفكيرهم واذا كانت هذي رغبه ابوها هذا مايعطيهم الحق في تجاهل رغبتها .. صرخت :-ماراح اتزوجه لو اخر يوم في حياتي مر من جنبها وقال وهو ماشي :-ال جيتك اشاورك ذيك الساعه قولي رايك قال المه يوم صاار جنبها :-راح نتكلم انا وانتي بكره الصبح قبل ال اروح الدوام الني الحين تعبان وابي انام طلع من الغرفه مايشوف قدامه مايكفي الي صار له اليوم تطلع له اخته بافالمها الهنديه المعتاده دخل غرفته ورمى الشماغ على السرير يبي يتمدد يرتاح يفرد ظهره شوي ...فك ازارير ثوبه وترفق على اخر زر لسى صدره مورم ويعوره يحمد ربه انه ماجاه كسر وال تهشم صدره وانطبق على قلبه ورئته ... دق الباب تحمل االلم وسكر ثوبه :-ادخل دخلت امه الغرفه وقالت بعيونها الحنونه :-يمه انت بخير ابتسم :-الحمد هلل سكتت امه النه ماراح يتكلم ماجد وتعرفه قالت بحنيه :-نم وارتح انت لك يومين في الدوام مهلك نفسك وبكره الصبح بيننا كالم ماجد بهدوء :-ان شاء هللا ماصدق امه طلعت من هنا اال ويحط راسه على طول ... <<في بيت ابو متعب قالت ام بندر وهي تصب لزوجها قهوه :-تفضل كان سرحان بعالم ثاني ... كررت كالمها :-ابو متعب تقهو التفت يم زوجته وام عياله الي عاشرته خمسين سنه على الحلوه والمره ، اخذ الفنجال منها .. قالت له :-عالمك مهموم وسرحان قال ابو متعب وهو يعدل نظارته العريضه على وجهه الي جعده الزمن لكن وقاره بقى زي ماهو ..:-وهللا افكر في هالعيال وفي مستقبلهم ام بندر :-ههههههههه أي عيال هللا يسلمك ..كلهم كبروا ابو متعب :-بال المسؤوليه ماتزيد اال اذا كبروا ام بندر –يا ابن الحالل اترك عنك االفكار الي ترفع ضغطك وسكرك وتتعب صحتك وبعدين اصغر عيالنا كلهم جود وجود حرمه الحين وهذي اخر سنه لها بالجامعه