سفاح موسكو - سفاح موسكو الفصل 4 - بقلم علي الملكي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سفاح موسكو
المؤلف / الكاتب: علي الملكي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: سفاح موسكو الفصل 4

سفاح موسكو الفصل 4

فتحو الباب و كانت الصدمة أن الدماء في كل مكان في المركز و كانت أقدام الشرطي و أيديه و رأسه متوزعات في المركز بدئو بل بحث و وجدو بعد وقتً قصير وجدو فل مركز سكين و أقدام الشرطي و أيديه و رأسه لجهاز كشف البصمات لاكن وجدوه مدمر فأخرجو عدة كشف البصمات و بدء و وجد بصمات القاتل كان خبر مفرح ل الشرطة أنهم وجدو بصمات القاتل و بعداها أتصل فريد بهاتف الشرطي الذي كان في المنزل أستيقضت على صوت رنين الهاتف فرحت الزوجة لأناها تضن أن هاذا أتصال كي يطمئنوها على زوجها فتحت المكالمة قال فريد للزوجة أنتي الزوجة قالت نعم قال فريد زوجك مات على يد نفس القاتل الذي كان يفتش عنه ذهبت الأبتسامة من الزوجة قالت الزوجة هل تمزح معي قول الصدق قال فريد نعم هاذا هو الصدق قالت الزوجة تعالو أئلي بسرعة ربما سوف أفقد الوعي و أقفلت المكالمة الشرطة كانو يعرفون عنوان المنزل لاكن كان القاتل قرب زوجة و دخل لها و قتله غريبة ذهب لها و مسكها و سد حلقها و نحرها بسكين و بدء برق شعرها. و بدء تقصيص الجثة و أخذ أجزاء من لحمها و بذاك الوقت أخذو الشرطة أسلحتهم و ذهبو و عندما وصلو رئو شخص متلثم و بييده صكين مليئا بل دماء و أيضن كيس فيه لحم بشر و عندما رأى سيارت الشرطة صعد إلى سيارته بكل سرعته عرفو أنه هو القتل لأن أغلبيت القاتلي يرون سيارت الشرطة لحقو سيارته بعد ما أنطل بها لحقو و بعدها أخرج ألكسندر رأسه و سلاحه من النافذة و بدء أطلاق النار على سيارت القاتل و بعد بضع طلقات أصطتاعت واحدة من الطلقات أن تصيب الواحدة من العجلات و نزل القاتل من السيارته و بدء بر ركض نزل فريد من السيارة و بدء فريد بل ركض و رأئه لحقته السيارت الشرطة و صارت سيارت الشرطة أمام القاتل و عندما نضر للوراء رأى الفريد يئس القاتل و أستسلم و قبضو عليه