ليتها تتحقق - بداية الحب - بقلم ماريا | روايتك

اسم الرواية: ليتها تتحقق
المؤلف / الكاتب: ماريا
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بداية الحب

بداية الحب

الكل مشغول بالدراسة غايتهم واحدة وهي النجاح في هذا الفصل وانا واحدة منهم، في حصة الرياضيات كنت اركز مع شرح الاستاذة لكنها فجأة توقفت عن الشرح وتوجهت الى زياد " انهض" "لماذا" "ولك عين ان تسأل، هيا انهض وإلا لا تلمني عل ما سأفعله" نهض زياد وغادر الحصة، لكنه حقا لم يفعل شيئا يالها من استاذة متكبرة، لم تدعه وشأنه بل ماإن غادر الحصة حتى بدأت تتكلم من وراءه" ياله من متطفل غبي حمار ...." . انتهمت الحصة وخرجت مسرعة ابحث عن زياد ووجدته جالسا واضعا كفيه على جبهته " احححححم""اجل"" هل انت بخير؟""اجل، لماذا؟""لاتأبه لكلام تلك البلهاء فلا احد يحبها " ضحك زياد ضحكة خفيفة سرقت قلبي "وهل تحبينها انت""تؤ تؤ لا احبها ابدا" ابتسم ثم نهض وقال"هل تحدثت عني" غمزت له ثم قلت ببعض من الاحراج "قليلا" انزعج زياد قليلا ثم غادر. " ماريا""اجل""اعيدي ماذا قلت""لا اعلم لقد كنت شاردة " "وما دخلي انا إن كنت شاردة يا إما ان تعيدي الدرس او تخرجي " رأيت الكل يضحك علي فكان علي ان اوقفها عند حدها وخرجت من الحصة. جلست على كرسي بجانب الادارة ثم رأيت زياد يتكلم مع موظف من الادارة ثم جاء وجلس بجانبي ببعض من الاستغراب البادي على وجهه" ماذا تفعلين هنا؟"" مثلك تماما"" ههههههه حقا؟ ولكن لماذا؟"" لا اعرف ما مشكلة هذه الآنسة في كل مرة توجه الاسئلة لي انا انا حقا اكرهها " ضحك زياد على اسلوبي ثم قال" دعك منها ، ماذا ستفعلين الآن ؟"" سأتصل بأمي" لكنني تذكرت انّ هاتفي ليس معي " هل يمكنني ان استعير هاتفك رجاءا سأتصل بأمي لانني نسيت هاتفي في البيت؟"" اجل" اتصلت بأمي لكنها لم تجب على هاتفها فاتصلت بأبي لكنه لم يجب هو ايضا فقررت ان اتصلي بهاتفي لانه غالبا مايكون مع اختي ، واخيرا" اهلا ، رميساء، اريد امي اخبريها انني تشاجرت ....." كان زياد جالسا ينتظر انتهائي" شكرا لك""لا داعي للشكر، هل ستأتي امك؟""احل قالت انها آتية" حلّ السكوت علينا ثم قلت " اذن... لماذا انتقلتم من منزلكم القديم؟"" في الحقيقة عمل ابي هو الذي اجبرنا على ذلك" " ااااا حسنا "، بعد مدة جاءت امي وحلت الموضوع ثم عدت الى الحصة وانتهت وعدت الى المنزل بقليل من السعادة وهاذا لانني خللت عقدة كانت بيني وبين زياد . في الليل كنت اراقب نافذة غرفة زياد وكانت الضوء مشتعلا ، كنت افكر كيف لبغيض مثله ان يضحك مثل ملاك، المهم انني طردت تلك الافكار من رأسي وتوجت الى مكتبي للدراسة . في الصباح الباكر كانت معدتي تؤلمني لكنني جهلت السبب ، توجهت الى الثانوية واا زال الالم بمعدتي اخذت اذنا من الاستاذة للخروج وعندما وصلت الى دورة المياه وجدت الكارثة, لقد جاءتني دورتي الشهرية، كنت حائرة بماذا سأفعل عدت الى القسم ثم بخفية توجهت الى زياد وقلت له" هل يمكنني ان استعير هاتفك " " اجل لكن لماذا""انها حالة ضرورية ارجوك" جلست في مكاني ثم اخذت اذنا من الساتاذة لاعاود الخروج لكنها رفضت فلم يكن لدي خل آخر الى الانتضار حتى وقت الراحة والخروج ، انتضرت ساعتين دون ان اتحرك من مكاني وزياد ظلّ يراقبني من بعيد متسائلا عن حالتي وكنت قد اعدت له هاتفه، واخيرا دق جرس الراحة وحينما غادر الجميع باستثناء زياد الذي كان ورائي لكنني لم انتبه له نهضت من مكاني وكان زيٍ المدرسي متسخا بالدماء ظل زياد ساكنا لكنه قال لي " ماريا" تسمرت في مكاني من الحرج فقلت له" اجل " وانا على معرفة بأنني متسخة" انك متسخة بالدماء " ودون سابق انذار بدأت بالبكاء لكنه حاول التدخل وقال" ارجوك لا تبكي سأعطيك شيئا لتغطي به نفسك " اعطاني زيه المدرسي وتغطيت به واستعرت هاتفه وذهبت الى الحمام " اهلا امي اريد ...." بعد مدة جاء ابي واوصلني للمنزل . كنت جالسة افكر كيف سأعيد سترة زياد له ، فجاءتني فكرة توجهت الى خزانتي ولبست حجابا للصلاة ثم خرجت من المنزل متوجهة الى منزله " اهلا عمتي ، هل زياد هنا" وبالطبع قد بدت ام زياد محتارة لانني ابحث عن ابنها "اجل ، انه هنا تفضلي للدخول" "لا ياعمتي فقد اريد ان اعيد له هذه واشكريه نيابة عني" "حسنا بنيتي ،تصبحين على خير" "وانت من اهله" عدت الى غرفتي ووضعت ثقلي على السرير ونمت مباشرة.