لاتفلت يدي - الفصل السادس - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لاتفلت يدي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

«بيت ليال» *ماجد للحين مصدوم خلاص انتهت من حياتهم طلعوها ميته* يناظر لها وبهدوء : بوديك بيتي واعلمك كل شي..! ليال بتوتر: وششش صاير؟ مين ماات تكفى رجعني ابي اشوفهم " تمسك يده تترجاه" ماجد رجعني ابي اهلي.. ماجد بقهر : ياههبله ماحد مات ولاحد يبيك بلاش تفكري بـ أحد غيرررك *يوخر يدها ويناظر الطريق بقهر* ليال بفرح : صدق ماحد مات كلهم طيبين ، شكل الشايب الي لقيناه مافهم السالفه يحسب خالتي راحت عزا الحمـ... ماجد شوي وينفجر : انا اكره الناس الطيبه الغبيه *بقهر* خليك واعيه افهمي شويه كلامي لاتخلين الطيبه والغباء يتحكمون فيك *بعصبيه*اصحححي فتحي عقلك.. ليال بخوف : ط طيب مم ماقلت شي انا. ماجد يتنهد وبهدوء : خلينا نوصل البيت وبعدين نتفاهم.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يوم الثلاثاء مساءً || - 5:46 BM - ¦ فلـــــة ماجـــــد ¦ <بيت ماجد عباره عن فله صغييره جدا ~ لأنه يعيش لحاله ماكلف على نفسه يسكن في فلة اكبر رغم انه يملك فلل ثانيه كبيره ومتوسطه بسس يخليها للحفلات والمناسبات اما فلته هذي غير صممها تكون خاصه فيه فقط بدون مايزعجه احد! ~.. ¦ فلـــــة ماجـــــد ¦<بيت ماجد عباره عن فله صغييره جدا ~ لأنه يعيش لحاله ماكلف على نفسه يسكن في فلة اكبر رغم انه يملك فلل ثانيه كبيره ومتوسطه بسس يخليها للحفلات والمناسبات اما فلته هذي غير صممها تكون خاصه فيه فقط بدون مايزعجه احد! ~ دخل ماجد شوي يسمع صوت صرخه خافته*يلتفت وراه ويضرب راسه *: معليشش والله نسيت انك *بلع ريقه مايبي يقول عميه! مسكها بشويش وقومها ودخلها معاه البيت * ليــآل : ماصار شي "تجلس بهدوء على الكنبه" ماجد : احم ااا شسمه.! ليــآل : قول وش عندك متوتر؟ ماجد : اهلك اعلنو وفاتك.. ليــآل : شنو! كيف أعلنوا وفاتي؟ ماجد بدون مقدمات : يابنت الناس اقصد يعني انهم سوو عزا على اساس انه صارلك حادث وتوفيتي فيه واليوم صلاة الدفن. ليــآل بصدمه : مومعقول اكيد انت فهمت غلطت ، لا مستححيل! ماجد : لا مافهمت غلط هم بنفسهم قالوها الي توفت بنت اسمها ليال.. ليــآل تبكي : شلووون امي تسمح لهم امممي مستحيل تفرط فيني مستحيل تنساني.. ماجد : مثل ماانتي فرطتي في اهلك عشان واحد غريب ، الدنيا تدور ياليــآل.. ليــآل بحزن : الندم بياكلني والله ندمانه بسسس ليه مايعطوني فرصه انا غلطت مانكر بس يعني "سكتت" ماجد بهدوء : ماعليك ان شاء الله فتره وتعدي و بيتي مفتوح متى مابغيتي اجلسي ليين تلقين حل.. ليــآل : مايصير.. ماجد : ليه ، اصلا مافي مكان تروحيه وكمان بوضعك الخاص صعبه تقعدين فمكان لحالك! ليــآل بعد صمت : انا أعرف وين اروح! ماجد : وين! ليــآل بهدوء : الدار.. ماجد مافهم : كيف.! ليــآل بحزن : دار الرعايه للبنات.. ماجد يناظر لها بصدمه : مستحييل!! ليــآل تناظر بضياع بإتجاه صوته: لييه! وش المستحيل؟ انت ماتقرب لي شيء عشان اجلس معك أو ببيتك!! واهلي خلاص تبرو مني واصلا على حالتي ذي كمان ماراح يستقبلوني ، انا جنيت على نفسي وخلاص لازم اتعود اعيش لحالي. ماجد : فكري زين انا سمعت ان المكان هناك مافيه رعايه كافيه ، واذا عشاني انا اصلا اقدر انام في بيتي الثاني وانتي اجلسي هنا ماحد بيتعرض لك لين نشوف حل لوضعك. ليــآل وعيونها تغورق: ماجد لاتعاملني كذا.! ماجد مستغرب : كيف عاملتك مافهمت؟ ليــآل بصوت باكي : لاتشفق علي انا مو محتاجه وضعي خاص اعرف بسس انا مابي حد يشفق علي "تبكي بتعب ماتدري حتى كيف تخبي نفسها ماتحب احد يشوفها تبكي بس الحين وضعها اختلف.!" ماجد انقهر على حالها يعرف وش تحس فيه : خليك هنا اسبوع وبعدين نشوف حل ، بروح اجهز لي شنطه لاغراضي وامشي.. ليــآل بخوف : لا لالا ماجد : وش فيك؟ ليــآل بخوف : لاتخليني لحالي ماعرف اتصرف ماشوف شي.. ماجد ضحك : هههههه هبله تحسبيني خبل اخليك لحالك؟ ليــآل :توك تقول بتجهز اغراضك وتروح؟ ماجد : ماعليك انا كلمت وحده تجي عندك تجلس معك وتراعيك طول جلستك بالبيت ، لا تخافين مابروح لين تجي. ليــآل دمعت : مشكور على الي تسويه عشاني "تدنق برأسها خجلانه" ماحد من اهلي ممكن يسوي الي تسويه لي.. ماجد بهدوء : الله يعين ، يلا اتركك بطلع اريح شوي واجهز اغراضي ، لاتشيلين هم مابروح لين مساعدتك تكون هنا .. - ماجد طلع لغرفته و ليــآل تحسست مكانها ونسدحت تريح شوي - ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يوم الثلاثاء مساءً || - 6:30 BM - ¦ بيت أهل ليــآل ¦ الخاله وهي تهدي مريم : ياختي اهدي الله ارحم لها منا راحت له ومالنا الا اننا ندعي لها.. مريم تبكي بحرقه : حرموووني منهااااا موتوووها غصب حرموني من. ريحتهااا من حنااانها.. الخاله مو فاهمه شي على بالها تتكلم من الحزن : ياقلبي ياوخيتي مايصير تعترضين على حكم ربك استغفري و قومي توضي وصلي... - مها للحين مو مصدقه من يوم قالوا لها ليال توفت وهي ساكته - الخاله تناظر لبنتها : مهاوي حبيبتي لاتخوفيني عليك تكفين تكلمي قولي شي.. ^ انفتح الباب بقوه وتركض تدور بالبيت وهي تصارخ..! : ليـــااال ليـــااال وووينك تكفييين اطلعي وقولي كذببب قولي انه مقلب ليـــااال!!! مها تناظر لجهة الصوت وتنفجر : نــــدى نــــــــــدى أهئ أهئ *تركض تضم صديقتها ويبكون سوووا*.. تناظرهم مريم بحرقه : حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا عبدالعزيز!!!!! ندى تروح لأم ليال : خالتي تكفين قولي انه كذب صصح ليال تسوي فينا مقلب اعرفها تحب تمقلبنا داييم *تبكي بصوت يقطع القلب حتى الرجال سمعوها* خالتي تكفيين قوليلي انها تكذب علينا! مها بحزن : ندى قومي انا شفتها بالكفن خلاصص صار حقيقه مو بكيفنا نعترض.. ندى بقهر تبعد مها : لااا مستحيل انا ماشفتها *تناظر مريم* خالتي تكفين ابي اشوفها ابي اسلم عليها قبل عشان اتاكد! مريم بهدوء : خلاص تقبلي الوضع ليال راحت حرمونا منها ماعاد بنشوفها بعد اليوم *ببكاء وقهر* راحت بكيفها ولا قالت لي ولا استاذنت مني والحين حرموني منها!! - ندى ومها قاعدين بـ هم ويبكون بصمت - «مجلس الرجال» عبدالعزيز بجمود : فهد فهد *يلتفت له* تعال.. فهد يروح لـه: هلا يبه امر؟ عبد العزيز : روح لأمك قولهم يسكتون فضحونا! أنس بقهر : يبـــه أقلها خليها تبكي عليها لاتحرمها من ذا كمان ..! عبدالعزيز بعصبيه وبصوت واطي : انا ماكلمتك ، ومره ثانيه اذا انا وخوك نتكلم انت تسكت... -انس يطلع من المجلس بقهر يتجه لمدخل المطبخ ويطلع لغرفته- ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يوم الثلاثاء مساءً || - 7:00 BM - ¦ فلـــــة ماجـــــد ، المكتب ¦ ماجد وهو يرتب اوراقه المهمه الي يحتاجها يدق جواله: الو رائد : السلام عليكم ، اخبارك ياخوي وينك مختفي ولاتسال؟ ماجد : وعليكم السلام معليش والله انشغلت وصارت شغلات ماتوقعتها لخبطت اموري.. رائد بتساؤول : عسى ما شر وش صاير معك؟ ماجد يطمنه : ماشر ماشر بس بخصوص ليال واهلها.. رائد باهتمام : اي بشر وديتها لاهلها ووش قالوا؟ ماجد بحزن وهو يتذكر : لا والله مع الأسف.. رائد : خير وش صار أجل؟ - ماجد حكى له كل شيء - رائد بقهر : حسبي الله عليهم من أهل وش ذا ماعندهم احساس؟ ماجد : الله يعين وكمان لاتنسى هي غلطت وهربت مع واحد بالله تبغاهم ياخذونها بالاحضان؟ رائد بعصبيه : لا والله بس مو يسوون عزا ويطلعونها ميته؟ ماجد : ياخي ماعلينا انا الحين مشغول بقوم اجهز باقي اغراضي عشان اطلع.. رائد : الله يجزاك خير اشهد انك كفو.. ماجد : يلا يلا فارق ماني فاضي لك.! رائد : الشرهه علي امدحك ولا انت مو كفو احد يعطيك وجهه! - ماجد يضحك ويسكر الخط بوجهه - دخل غرفته يكمل باقي اغراضه فجأه : اااااااااااااااه