الفصل 18
رواية أعشق أنانيتك عندما تتمناني لك وحدك
الفصل الثامن عشر
كل عام وانتم بخير حبايب قلبي
واضحى مبارك
::
::
::
طالعته. .. بصدمه وخوف جلست بسرعه وهي تعدل نفسها
وليد سحب الجوال .قال بغيض :لي ساعه انادي عليك وانتي مطنشه .... سكت وهو مصدوم يوم شاف الصورة ...اللي كان تناظرها بس حاول يكتم غيضه .....قفل الجوال بس عصب... زود.. بعد
حاطته عرض في الشاشه ...حاول يمسك نفسه وكمان صورته
ذكرته فيه وحس بحزن عليه قال بجمود: من اليوم ورايح مالك حق تناظري صورته خلاص انا زوجك اللحين وبحزن بندر الله يرحمه
ريتاج قالت ودموعها تنزل : ماتقبلت الفراق مالي في اليد حيلله
وكملت وهي تشهق بصياحها ...
انا زوجي مات وأخذ قلبي معه وكل شيء حلوو في حياتي
وليد ... تقرب منها وقال بحده : قسم بالله لو اشوف صورته في الشاشه ذبحتك
ريتاج بعصبيه مسحت دموعها بكف يدها : وش تبي مني خلاص
انت تبي لطيفه وانا خلني مع ذكرياتي مع بندر وصوره
مابقي لي شيء ..غيرها
وليد بحده : ايه ابيها ثم ابيها بس انتي مالك حق خلاص صرتي زوجة وليد .... وبندر مات انتهى خلاص
افهمي عاد ... ومافي رجآل يرضى يشوف زوجته تناظر واحد غيره
ريتاج قاطعته : ماهو أحد هذا زوجي
وليد بعصبيه : كان زوجك
ريتاج
انهارت تبكي ...ليه كذا حظها ...دايم ..
وليد ....بحده غصب عنه ... : مهما كان ماسمح لك بهالصور فاهمه هالمره ...بعديها بس المره.. الثانيه صدقيني ماراح يعجبك تصرفي ..وبعدين كبري عقلك مايجوز .. مدام صرتي
على ذمتي
ريتاج حطت يدها على وجهااا وجلست تبكي بقهر ليه يحرموها من اغلى شيء قالت بغيض .: محد يقدر يحرمني منه وخلاص .. خلني في حالي
وليد وده يذبحها جالسه تجادله في شيء محد يرضى به ...بس
حاول يهدي على حاله و بجمود : روحي هاتي معقم ونظفي جرحي
ريتاج
ناظرت بصدمه وهي تمسح دموعها اعقم جرحه انا ....قالت
بفهاوه : انا
وليد بقهر منها: ايه
بسرعه دقي على المطبخ تحت خلي سوكيا تتطلع لك بالاسعافات الاوليه والحقيني الغرفه
ريتاج
هزت راسها ...بدون صوت ...ودقت وثواني وجابتها لها سوكيا
دخلت الغرفه ... وهي متردده ...وشافته جالس يقلب في جوالها لسى ....عصبت ودها تقول هاتيه ومالك حق تقلب فيه ...بس خافت يعصب وهي ماهي ناقصه ...
بسرعه فتحت... الشنطه وأخذت ... منها قطنه ومعقم
وليد شافها واقفه على راسه قال ببرود: نظفيها
ريتاج
جلست متردد ...سحبت رجله وهي ترجف بذات .. اول مره تلمسه هي
...شافت الجرح ... مفتوح رفعت راسه وهي عاقدة حواجبها : يبي خياطه شكله
وليد هز راسه برفض: ماهو لازم عقميه بس وكاد الدم ..يوقف خيس المكان ..
ريتاج سوت مثل ماقال لها
ناظرته يوم مد يده بالجوال قال بجمود: مسحت كل الصور
ريتاج ناظرته بصدمه
وليد وهوو يتمدد: على ماظن من حقي صح
وماهو رجال لو خليت لك صور له في جوالك ....مدام لسى اسمك بجنب آسمي ...
ريتاج حست دمها يثور من عصبيتها..: ليه ليه ذبحتني ي وليد
وليد وهو يغطي جسمه بالمفرش قال ببرود : وش اللي ذبحتك اقول احمدي ربك وانا تفهمت الموضوع غيري كان ذبحك
مستحيل حد يرضى حتى لو مايحبها
ريتاج بعصبيه وهي تبكي : مابيك تحبني ولا ابي شي منك..وبقهر أكثر.... وليد ليه تحب تقهرنني ليه
وليد بحده: قفلي النور قبل ماتطلعي
ريتاج
طلعت وهي معصبه ....آخر شيء توقعته يسوي كذا
وليد
تقلب وتقلب ....عيا يجيه نوم ...ناظر ساعته
باقي اربع ساعات ....على موعد رحلته
وقف وطلع لصاله ..
وبضيق : امشي اوديك بيت اهلك
ريتاج مسحت دموعها وهي تتطالعه .قالت. بصدمه : من توو رافض وش اللي طرا الحين
وليد بنرفزه: تبي تروحي ولا لا
ريتاج وقفت وهي تمسح دموعها وبغصه : ودي اروح وماارجع بعد
وليد تقرب منها ومد يده ... ومسح دمعتها وهو مبتسم : ليت والله هذا اللي نتمناه جميع بس شكلنا متبدسين طول العمر
ريتاج طالعت عيونه وبهمس :آه مابي كذا
وليد نزل راسه لها .. وبهمس مثل همسها: حتى انا مابي كذا
ناظر عيونها يحسها ..تصيرر أجمل .... والدموع عالقة فيها هذي شكلها بتخليه ....يجيب العيد .... دفها بخفيف... من عند
كتفها: يالله بسرعه ماعندي وقت
::
::
::
::
بيت ابو سامي
حس بالشمس في وجههه ... كانت قويه على وجهههه حيل ......ناظر حوله لسى باب... غرفته مسكر قال بنرفزه ....لما متى . يعني ....قدر يتحمل البرد ...بس الشمس والحر ماهو قادر
شم ريحة القهوه .. وقف بسرعه... أكيد امه صحت.. هذي فرصته يأكل شيء .....انصدم من اللي يشوفه كان غلا و معطيته ظهرها ....قال بخبث : سبحان الله ولا واحد في المية ...
غلا ناظرته بقهر ...هذا وش مصحيه ..آه يعني ماجعت الا الحين
...كان خليته ينقلع وبعدها اسوي ....الللي ابي ...بس بعدها خدوج يمكن تسكر ...المطبخ وماتحصل ...لها فرصه تأكل تدري فيها نحيسه .....هي بغت تموت ....من الفرحه ...يوم
شافت باب الصاله مفتوح ....ولسى الست خدوج ماصحت ...شكله ابو سامي طلع وخلى ..باب الصاله مفتوح .....أخذت السندوتش اللي حطت داخله جبنه وسحبت كوب عصير البرتقال واعطته ظهرها ...بدون ماترد عليه
سامي تقدمها وهو يثبتها
غلا بصرخه يوم اهتز الكوب في يدها وانكب منه شوي: ي مجنون
سامي ببرود سحب .... السندونش من يدها
غلا بقهر: هاتيه هذا تعبي وفي النهايه تأخذه انت وبصرخه انت عارف كيف فرحتي يوم امك فتحت الباب
سامي وهوو نص السندوتش في فمه : هاتي العصيرر
غلا شافت انه خلاص متسحيل عاد يرجعها لها ناولته العصيرر بغيض .... وطلعت من المطبخ هي مكتوب عليها ماتأكل شي في هالبيت ...
سامي بسرعه خلى ....العصيرر على الطاوله ... وركض وراها وهو يمسكها .....ويثبتها من عند كتوفها
غلا ناظرته بصدمه يوم وقف في وجها ... ومسكته لها بسرعه... قال وهي تحاول تفك نفسها منه:ماهو وقتك والله
سامي بقهر: ليه غبي عشان اخليك تتدخلي وتقفلي الباب لاحياتي ابي ادخل قبلك
غلا
سبت نفسها مليون سبه ...صدق انهاغبيه... وماتعرف تفكر ...ضروري يعني تتطلع ....كان صبرت على.. الجوع ...يعني وش بتفرق ساعه ولا ساعتين... ماهي لها يومين م..قد أكلت شي مثل الناس
قالت وهي مسويه انه مو فارقه معاها: من اصله مارح اقفل
الباب لانه شفت انه ماله داعي.. وش بتفرق انك موجود في الغرفه او برا الغرفه من اصله ماشوفك ..
سامي مسك وجهاا وشد عليه شوي قال بحده: الفاظك بتضيعك صدقيني
غلا بألم : صدقني مافي ضياع أكثر من اللي انا فيه ومشت يوم ارخى يده عليها ...ودخلت الغرفه ...
سامي بقهرمشى وراها : اي ضياع جالسه في بيت زوجك
معززه مكرمه
غلا بضحكة استفزاز : اي بيت انا ادري انه عندك غرفة بس وكمان منهريه هري وهي تناظر أنحاء. .."الغرفة "
سامي ببرود: أحمدي ربك غيرك مايحصلها
ورجع تقدمها وقف فيه وجهاا وبحزن عليها :آسف عورتك صح
غلا بقهر صدت عنه يقال حزين الحين : انقلع كمان تسأل
سامي بضحكه :اااااخخخخ من هالسان وهو يضمها لصدره
ابي ارضيك بشي يحبه قلبك وطلع جوالها من جيبه
خذي
غلا ناظرت الجوال بسخريه وهي تحاول تبعد نفسها عنه : ماهو بعته كيف الحين طلع
سامي : كنت اضحك معك بس انتي على طول شابه فيني
وبغمزة شوفي انا ابي اسامحك على نومتي في المطر بشرط انتي ترضي عني وزود عندي لك مفاجأة يحبها قلبك
غلا صدت بزعل مقهورة منه يكفخها ويجي يراضيها ....وخلاص تنتهي السالفه قالت بصدق: فارقك صدقني هو اللي يحبه قلبي
سامي بعصبيه : والله انتي مو متربيه بالمره وشكلي انا اللي ابي اربيك وبصرخه انتي على وشهوو شايفه حالك لاتنسي ابوك أكبر
سكيرر وانتي جالسه تلفي من بيت لبيت عشان تنفقي أكلك السم
يعني لا بنت وزيز ولا بنت هامور ....
غلا ناظرته بقهر: ايه ماني بنت وزير ولا بنت هامور بس تصدق احسن منك يكفي اني اصرف ع نفسي احسن مأكون عبئ ع احد ومره يعطوني ومره انطرد
سامي طالعها هز رأسه بغيض : صراحه حرام اللي سويته في نفسي انا وش اللي خلاني اوفق عليك
غلا جلست على السرير وببرود: ليت تفك نفسك وترمي على الطلاق ونرتاح جميع
سامي بنرفزه من حكيها دايم كذا دج في الوجههه: اقول والله لو ماتثمني الكلام قبل ماتقوليه افضل لك تسكتي
غلا وقفت وهي تتخصروبتحدي : إذا ماسكتتت
سامي ناظرها بأبتسامه خبث وبسرعه حملها لفوق وهو يضحك : كذا يكون جزاك
غلا مفزوعه من رفعته لها اول مره يسويها الغبي ذاا وبصرخه
وخوف من العملاق ذا اللي رافعها نزلت نظرها للارض تحسها بعيده بهتتت لونها
سامي وهو رافع راسه وبضحكه : وش فيك كذا انخرستي
وين لسانك اللي من تو يلعلع
غلا بخوف :جالسه اقيس الأرض واشوف إذا رميتني لها كيف يكون وضعي
سامي بضحكه وهوو يهدددد فيها: هااا ارمي
غلا بخوف وهي ترجف:سامي بلا ثقالة دم نزلني
سامي : اول قولي معليش سامي اني نومتك في البرد
وعلى الارض
غلا وهي مخبيه خوفها وبتمثيل: تصدق احس بوناسه
خليك كذا رافعني
سامي عرف بكذبها من صوتها اللي يرجف حاول يرفعها ازود ومات ضحك يوم سمع صرختها تعلى وبضحكه: مو تقولي وناسه وانا رجآل ادور وناسة مرتي
غلا وهي تقلد صوته : ي شينك وانت تقول مرتي اقول نزلني
سامي حس بتعب في كتفه نزلها وبقصد بقوه عشان تتأدب شوي
غلا بصرخه وهي متخرعه من تنزيله لها: تبيني اتكسر صح
سامي دفها من كتفها ومشى لسرير وهو يتمدد : اوش فيني نوم
غلا بقهر من امس مانامت زين وهي اللي ودها تنام ...ونومه
بجنبه مستحيل ......
قالت بقهر : راح أخذ كرسي ثاني
سامي بعد يده من على عيونها وقال ببرود: وشهوله
غلا بقهر: كمان تسأل
سامي :ايه أسأل غرفتي وانا حر
غلا بسخريه: الله والغرفه تقول بقالة ابو مفلح
سامي فيه الضحكة ع التشبيه وبذات يوم تذكر بقالة ابومفلح ...مره متدهوره وحالتها حاله . الله يرحمه يأما لعب في حسبته ..وجنننه .....قال بضحكه : اذكري محاسن موتاكم
غلا ميلت شفتها بسخريه : الله اللي يشوفك يقول سبيت فيه
سامي بضحكه : لا بس تتريقتي في بقالته
غلا : قول انك مقهور من التشبيه
سامي : تعالي نامي لان شوي وأكيد امي تصحيك تساعديها في الغداء
غلا جلست على الأرض بقهر : مابي ومساعده لامك ماراح اساعدها في شيء ..ومن اليوم ورايح انسى اني معك في هالغرفه
سامي تنهد بتعب من هالبزر اخذها اعطاها ظهره وبغيض: بالطقاق اللي يطقك
انتي وابوك اللي بلاني فيك
غلا بصرخه وهي تسحب الريموت من الطاوله ورمته فيه بقوة: كم مره اقولك مو ابوي اللي بلاني فيك انت وابوك إلا استغليتو ابوي يالمجرمين
سامي لف بغيض ...و بسرعه رجع لها الريموت ... بس هي اسرع منه ولفت عنه وجاا في الأرض ...قال بتهديد وهو يغطى راسه بالمفرش : اقوم بس واعرف كيف اربيك ....
في مكان ثاني
دخل عليه المقلط .. وفي يده ثوب وملابس داخليه ..ومعصب حده ...شافه نايم على الجلسه الارضيه .. اللي في المقلط ..هو من امس مانام من الي شافه وهذا نايم كذا ولا هامه شيء ... صرخ بعصبيه : ماشاءالله قدرت تنام بعد المصيبه اللي صارت بسببك قوم بسرعه مافي وقت ورمى الملابس على وجههه
رائد
اللي توه غفى من ألم بطنه ...وفكه وخمشه اللي لحاله ...سالفه
قال بعد مافتح عيونه بتعب : تعبان مافيني اقوم
اسامه بحده: بتقوم ولا قيمتك بطريقتي
رائد جلس وهو يتألم :ي خوك ياليت تفهم السالفه قبل
اسامه بقرف وهو.. يتذكر شكل البنت وهي لافه نفسها بالمفرش : قوم واضحة حتى الغبي يفهمها
رائد بعجز: والله
اسامه بعصبيه قاطعه : خلاص مابي اسمع صوتك بنتقلع قدامي ومن فوق خشمك قلتها كلمه للرجآل ومافيني اتارجع عنها يالله
بسرعه ماهو فاضي لك وراي دوام
رائد وقف وهو يناظر الثوب الي جابه له قال بضيق: طيب ابي آخذ شور
اسامه جلس بضيق وقال بجمود: خذ مين منعك
رائد: لازم اطلع غرفتي
اسامه وهو يشير....بيده : هذا حمام على ماظن يالله دبر نفسك
رائد مشى ودخل خذ شور وهو متضايق ماهو.. اللي كذا ينساق
لهن ..ولا رخمه عشان يأكل الطعم ذا ..قال بأبتسامه خبيثة
ابشر يا سمير واسامه نروح ليه مانروح . ...
أخذ شور ونشف جسمه ولبس ملابسه الداخليه .....
وطلع ...شاف اسامه مثل ماهو جالس .. ومسند رأسه على الجدار ومقفل عيونه ....سحب ثوبه وهو يدعي انه نايم عشان يقدر يطلع ...وينفك من هالسالفه ..بس عض شفته بقهر يوم فتح عيونه وطالعه بحده ارتجف من نظرته ....يخاف منه أكثر من ابوه ...
اسامه: جاهز
رائد بقهر : ايه ..جاهز
اسامه وقف بضيق آه لو يدروا أهله انه رايح يحللل عشان يملك على البنت وش يصيرر تنهد بضيق
...
وقال بحده: حسبي الله على رجال مثلك ....
رائد مشى ساكت
بعدها ركبوا السياره وصلوو ...اسامه اتصل على سميرر اللي
قال له ...موجود ينتظرهن في المستشفى ...
وصلوو المستشفى رائد نزل بهدوء ومشى معاه....
دخلوو وشافوا سمير واقف عند الاستقبال ....
اسامه تقرب من سميرر وسلم عليه وقال : مثل ماوعدتك
وهذا هو جاي ويحللل وان شاء الله تطلع تحاليلهن ونملك على طول ولا يكون خاطرك إلا طيب وامسحها في وجهي ي رجآل
سمير بحده: حسبي الله ونعم الوكيل فيهن
اسامه سكت ماتكلم من حقه يتحسب عليهن ويثور فيهن بعد
راحو لمكان التحليل وجلسووا ينتظروا دورهن ....
جلس رائد بتعب وهو يناظر المكان كيف مزحوم فكر لو شرد بيلحقنه وبيمسكن ....فيه واكيد ماراح ...يرحمه اسامه ....بس رجع فكر ايه مافي الا كذا وماعنده حل ثاني
قال وهو يوقف الشرده ""نص المرجله ""ورفع ثوبه تحت اناظر اسامه وسمير اللي جالس بعيد عنهن شوي وبسرعه ركض وهو يدف الي قدامه طلع يركض للمواقف وبسرعه أخذ ليموزين وقال بسرعه وهو يتلفت على ورا : بسرعه لا هنت ...
اسامه وقف بعصبيه وهو يناظر الناس كيف يتفرجن له لا هو قدر يلحقه ويضحك عليه العالم ...ويحس نفسه مصدوم مايدري كيف ركض كذا بسرعه ...
سمير اللي ماهو أقل صدمه من اسامه. .. تقرب منه و بعصبيه وبتهديد : اقسم بالله واللي رفعها بدون عمد معاد يردني غير مسدسي
ولو تجيبه لي وتحت رجولي والله معاد ينصفني... و معاد عندي ثاني ...غير الذبح
اسامه بقهر وهو يسمع ينادوا....دور رائد ... "للتحليل "..
قال بنخوه : انا بداله احلل وأخذها ..
سمير فتح عيونه بصدمه : انت
اسامه قال وهو يحس انه بالع موس : قلت لك حقك عندي وانت تبي تستر ..اختك هذا كل همك.. بس قبل مادخل احلل... تحلف انك ماتتعرض لرائد بالمره... وتعبتر الشي ذا كله ماصار
سمير قال وهو مقهور: يصير خير
اسامه : لا ابيك توعدني
سمير بحده: قبلها توعدني انت
اسامه : ابشر اوعدك باللي تبي انت تأمر
سمير : ماتردها لي مطلقه سوي اللي تبي فيها اذبحها والله مالومك بس مابي اشوفها في بيتي مره ثانيه
اسامه آه يارب صبرني كيف ارتبط بوحدة وسخه مثل أخته وحده ماصانت شرف اهلها كيف راح تصون شرفه قال مجبور: ابشر وعد ماترجع لك
سمير قال بغيض : اوك مدام بتستر عليها انت أجل تحمل خطى اخوك ورائد مابي اشوف خشته عاد بالمره
اسامه قال وهو مجبور : اوك روح كمل اورق اختك وانا ابي ادخل احلل
ومشى وهو ناوي على رائد كذا السالفه يشربها .هو..طيب ي رائد شغلك عندي
دخل سحبوا.. منه عينة دم وطلع وهو كاره عمره ... حس بغيض يوم شافها... واقفه بجنب اخوها ...كاره يشوفها شكلها حتى في العبايه ....
قابل رائد وقال بجمود من غير مايطالع فيها: تتطلع التحليل تشوفني قدامك ومعي المملك
وترا في يومين تطلع وصيت عليها وخلاص نتهي من هالسالفه كلها
سمير هز راسه بدون صوت
وناظر اخته اللي ترجف : يالله قدامي
ريوف
تناظر حولها بضياع يعني مين اللحين الي بيآخذها فيهن
مظلومه ...وتعبانه حيل ...ماعمرها ارتاحت ...بس مصدومه حيل في سمير هو كان حنون عليها ....
ودايم يدافع عنها ....كيف كذا صدق امه ..عارفه انه ملعوب من امه ...بس حلفت وتكلمت محد سمعها ...
طلعت من المستشفى على شتايم اخوها...
اللي رافض يصدقها وهي مثل الضياعه بينهن كان لشاب اللي دخل عليها صارت لاخوه الي جا وفزع آه اي حياة بتعيشها معه هذا القاسي اللي تذكر كيف اعطى اخوه ...كف تترجف مكانها
ومارحمه يعني... بتعيد حياتها مع ام سمير... بس على اقسى.. .
ركبت السياره وهي خايفه ... و تصيح بدون صوت ......
::
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13