الفصل الاول :
المتكلم بيرمون :
مرحبا انا اسمي بيرمون عمري 19 سنة و لدت مراكش و عشت فيها .
كنت انا و اصدقاء كل صيف نحب الذهاب الى مكان مختلف احيانا نذهب للجبال و احيانا الى الشاطئ و احيانا المخيم المهم نستمتع بشبابنا .
هده المرة قرر ان نذهب في الصيف الى غابة اسمها غابة الاطلس ؛ كان صديق يوسف هو من طلب منا ان نذهب لهده الغابة قال انها هادئ و ليس فيها اناس كثر ؛ قال انه سيمكنن الاستمتاع فيها بقدر ما نشاء .
يا ليث ني لم اذهب .
المهم قمنا بتحميل حقائبنا في سيارة يوسف و كان من الغريب ان محمد جلب معه مسدس .
يوسف : هل انت مجنون ام تريد ان نعتقل .
محمد : اهدأ لدي ترخيص سنقوم باستخدامه فقط في صيد يوسف : ان كانت سادفع مخالفة بسبب سلاحك فانت من سيدفعها .
محمد : حسنا حسنا هلا انطلقنا .
المهم بعد جدالهما انطلقنا كانت الغةبة حقا جميلة كانت مياه نهر بارد و وجدن بقعة مناسبة لوضع اشيائنا .
بعد وضعنا رحلنا بدأنا بتقسيم المهام كنت قد كلفت بجمع الحطب على ما اتذكر .
عندما وصل اليل اجتمعنا حول نار و بدانا نروي القصص و قد استمتعنا باخافة عمر .
عمر : توقفوا عن اخافة ..
محمد : يقولون ان صاحبة ارجل البقر مازالت تدور غي هده الغابة منتظرتان مزيد من ضحايا .
عمر : لماذا جئت بي الى هنا .
يوسف : لكي تراها .
عمر : أااااااااااااااااااااا😨
ضحكنا كثيرا عند وصول الساعة 12 ليلا ذهبنا لنوم .
كنت نائما في سلام و احلم بافعى سوداء و بقربها كلب اسود .
فجأة اسيقظت و انا مرتعب من صوت صرخة قوية جاءت من الغابة ؛ استيقظنا جميعنا الا عمر .
يوسف : ما كان ذلك ؟
محمد : لا اعلم .
يوسف : هل يجب ان نذهب لنتأكذ .
محمد : دها فسوق راسك ( الترجمة : اهتم بشؤونك )
يوسف : و لكن ماذا لو كان احد في ورطة .
محمد : حسنا اذهبوا انتم و سابقى هنا لحراسة المخيم .
ذهبت مع يوسف بغير ارادة و استمرنا في توغل في الغابة قلت له حينها " ماذا لو ضعنا "
يوسف : لا تقلق معي GPS في هاتف .
استمررنا في توغل اكثر و اكثر و وصلنا الى مكان توجد فيه جعلة و هناك دائرة مرسوم عليها النجمة سداسي .
يوسف : ( مرتعب ) لا لا علينا الاختباء بسرعة .
بيرمون : لماذا ؟
يوسف : اختبئ لا وقت لشرح .
اختبئنا ورةء الاشجار الكثيفة .
يوسف : هناك احد هنا .
بيرمون : و ماذا في ذلك .
يوسف : هده دائرة و نجمة سداسي تسوتخدم في عمل سحر .
استمرننا في الاختباء و خرج من وسط الاشجار رجل يرتدي عباءة .
ساحر : ماذا ؟ اين هم ؟
كانت يتكلم كالمجنونكما لو ان احدهم يجيبه .
الساحر : هيا اخرجا يا يوسف و بيرمون .
كنت ساهرب لكن اوقفني يوسف .
يوسف : لا تهرب بمجرد هروبك سيطيرون راسك .
بيرمون : من هم ؟
يوسف : الجن . فقط انت اتبعني .
اتبعت يوسف نحو الساحر ..
الساحر : كيف تجرأن على دحول منطقتي .
يوسف : نحن اسفون فقط قد جئنا هنا لتخييم و سمعنا صوت من هنا و اردنا تحقق و وجدناك .
الساحر : هل حقا ما حدث ؟
سمعت صوت غي اذن يقول نعم .
الساحر : كيف تريدوني ان اعاقبهم . حسنا سافعل .
اشار الساحر بيده الي .
الساحر : انت ستساعدني في الطقوس و الاخر عليه ان يجلس بعيدا .
بيرمون : حسنا .
اعطاني الساحر كتابا و طالب مني قراتها . و لكن لم استطع فهم شيء منه .
الساحر : فقط افتح فمهك و حاول القراءة .
بيرمون : يا ما لا ترى ان احتاجك هيا اعطني و خد منه .
الساحر : ليس تلك .
طارة راس الساحر و مات و بدات اسمع صوت ضحك في اذني .
يوسف : ماذا حدث ؟
بيرمون : لا اعلم بدات اقرا الكتاب و فجاتان طارة راسه .
يوسف : علينا الهرب من هنا عند شروق الشمس .
بيرمون : اشرح لي اولا ما حدث .
يوسف : هذا شخص انه ساحر و عندما كان يتكلم كالمجنون كان في الحقيقة يتكلم مع الجن و الكلمات التي قلتها كانت طلبا بان تأخد مكانه انت الان خادم للجن يا بيرمون .
يتبع ........