الفصل 2
..
اقترب منه كبير الكلاب ، ولطمه لطمةً رمته أرضاً بين الحياة والموت ...
وقال له هازئاً :
- أيها المغفل ، إن وطناً طردتك منه القطط ، أتبقيك فيه الكلاب ؟!!
لو علم فيك قومك خيراً ، ما نبذوك ..
ولو كان فيك شيء من الوفاء ، ما كشفت لنا ظهر قومك ..
ولو كنت ذا بأس ، ما لجأت إلينا ..
أيها التعس ..
أوَ بَلَغَ بك ظنّك الأحمق أن الكلاب تُنشئ جمعيات خيرية