الفصل ٧
الفصل السابع:
بعد أيام من التوتر، بدأت ملك تشعر بشيء غريب تجاه ماهر. كان هناك شيء في قلبها يخبرها أن ماهر ليس فقط شرطيًا قاسيًا، بل كان يحمل قلبًا مليئًا بالمشاعر، رغم قسوة تعامله معها.
وفي إحدى الليالي، أثناء محاولتها اكتشاف مزيد من الحقائق عن المعلمة غادة، فاجأها ماهر بظهوره المفاجئ في غرفتها. كان وجهه مشدودًا، وعيناه كانت مليئة بالتوتر والغضب.
"لقد أخبرتكِ أن تتجنبي الوقوع في المشاكل!" قال ماهر بصوت خشن، وهو يغلق الباب خلفه بقوة. "أنتِ لا تفهمين مدى خطورة ما تفعليه."
كانت ملك واقفة في منتصف الغرفة، تشعر بأن قلبها يكاد ينفجر من شدة المشاعر. "وأنت لا تفهم ماذا يعني أن تكون شخصًا يفقد كل شيء بسبب الضغط!" ردت بصوت مرتفع، ثم اقتربت منه فجأة.
لكن ما حدث بعد ذلك فاجأها، حيث اقترب منها ماهر بشكل مفاجئ، وجذبها إلى صدره، وكأن كل التوتر بينهما قد تحطم في تلك اللحظة. "أنا آسف، ملك." همس لها، وكان هناك شيء في صوته يجعلها تشعر بأنها على وشك الانهيار.
---