الفصل 2
هم ليسوا أشراراً كما تصورهم الكثير من الناس ، هم عطشى اهتمام بهم ، و متلهفون لأي كلمة ترفع من قدرهم ، و يموتون شوقاً لفرصة تجعل الناس يخاطبونهم بشيء من الإحترام
.
هنا ، يستنتج دوستويفسكي أن أسوأ المجرمين يمكن أن يعود ليصبح إنساناً سوياً إذا ما وجد من يستوعبه ، من يفهمه ، من يقدره ، و يحترمه كإنسان
.
الجميل في الرواية أن دوستويفسكي كتبها عن فترة سجنه ، و بدلاً من أن تكون مذكرات شخصية له ، فقد تحولت لما يشبه بالتحليل النفسي لكل من صادفهم..
منقول ...