العائلة - الفصل الاول : الاسرة - بقلم عمران | روايتك

اسم الرواية: العائلة
المؤلف / الكاتب: عمران
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول : الاسرة

الفصل الاول : الاسرة

نوار : مرحبا بكم في منزل اسرتي ؛ تتكون اسرتي من الاب جين و الام لونا و الاخت الكبير رونا و الاخت المتوسط جاك وانا الاخ صغير نوار ؛ كل افراد اسرتي لديهم هواية مختلف يقومون بها في وقت فراغهم ؛ انا نوار أحب البرمجة و الهكر ؛ اخي المتوسط جاك يحب تصميم الاغاني و كتابة رواية ؛ اختي الكبرى رونا تحب الازياء و قراءة الكتب ؛ ابي جين يحب صيد سمك ؛ امي لونا تحب رسم . يتميز جميع افراد اسرتي بكونهم يجيدون ما يفعلون . في الجامعة الشمس تغرب . رونا : لقد كان اليوم شاقا جدا . ميرا : انت محق لقد كان اليوم الشاق بالمناسبة رونا هل نسيت شيء . رونا : لا اعتقد . ميرا : نسيت ان تري اميركي الوسيم في المكتبة . رونا ( خدودها حمراء ) لقد اتفقنا على عدم ذكر الامر . ميرا : حسنا حسنا اريد تذكركي بانك في نفس الفريق معه . رونا : ماذا ؟ الست معكي ؟ ميرا : لا لقد وافق اميرك ان يتبادل معي . رونا : تبا انت تعرفين اني اتلعتم امامه و تعرفين كيف هم افراد عائلة الصغير فضولي و المتوسط كئيب و الام ايجابية كثيرا و الاب يحب مشاهدة الافلام بعد العمل . ميرا : فكر في الامر قليلا الم يستطع ان يتقبلكي انت و عائلتكي فلن تحرزي تقدما . رونا : حسنا فهمت . ذهبت رونا للمكتبة لاخد كتاب فور اخدها الكتاب ذهبت لرؤية اميرها . وجدت رونا اميرها جالس يقرأ كتاب و اشعة الشمس قد دخلت من الشباك و جعلت اميرها في غاية الوسامة . لونا : كم هذا جميل . سمعها اميرها و هي تتكلم . جيكوب : هل انت بخير يا لونا ؟ تكلم جيكوب بصوت هادئ كان شعره الاشقر مبعثر و عيونه زرقاء . لونا ( تتلعتم ) ان اتا انا بخير . جيكوب : جيد هل تحتاجين شيئا . لونا : ن ن نعم فقط ا ا اريد ان . جيكوب : تريدن ماذا ؟ لونا : اريد ان نذهب معا لمنزلي لانجاز المشروع . قالت لونا كلامها بسرعة . جيكوب : حسنا لنذهب . لونا : ( خدودها حمراء ) معي انا ؟ جيكوب : نعم فانا لا اعرف مكان منزلكي . لونا : حسنا . مش جيكوب مع لونا نحو منزلها تحت اشعة غروب الشمس . عند جاك الاخ المتوسط : لورا : جاك انا لم اعد احبك اريد ان ننفصل . جاك : حسنا . لورا : ( مستغرب ) حقا بهده السرعة . جاك : انا احبكي و اريد الافضل لكي و لا احبكي من اجل نفسي لا باس الم تحبيني اتمنى لكي توفيق مع من تحبين سوف اذهب . كان سيذهب لكن توقفته لورا . لورا : اسف جاك . جاك : لا باس اسامحك . ذهب جاك و فور اقترابه من مخرج المدرسة وقفت فتاة امامه . الفتاة : احتاج لمساعدتك . جاك : عفوا من انت ؟ الفتاة : انا صوت الايجابية . جاك ( في نفسه بينما تتكلم الفتاة ) لا ليس مجددا الا يكفيني صوت امي . الفتاة : انا زوي . جاك : تشرفنا و انا جاك و الوقت تأخر و علي ذهاب . زوي : ليس قبل ان تساعدني . جاك : حسنا ماذا تريدين ؟ زوي : اريدك ان تساعدني غدا في اعداد قصة لمسرحية سمعت من اختي الكبر انك جيد في كتابة رواية . جاك : و من هي اختكي ؟ زوي : اختي هي ميرا صديقة اختك الكبير لونا . جاك : مهلا ميرا لديها اخت . زوي : نعم انها انا . جاك : ( في نفسه ) لم يسبق ان قالت ميرا ان لديها مهلا انا لا اكلمها اصلا ؛ لنعد لمشكلتي الحالي ان قلت اني لا اريد ستحزن او تخبر اختها و قد تعقبان الاخت المتوحش . زوي : اذن ما جوابك ؟ جاك : حسنا موافق . الى لقاء حث الغد . زوي : شكرا و تذكر كون ايجابيا في حياتك . جاك : ( في نفسه ) اهده نسخة من امي . ذهب جاك و في طريقه ذهب لكي ليصطحب اخاه الصغير نوار . وجد جاك نوار فوق واقفا فوق صخرة . نوار : اليوم سيعرف العالم معنى الالم . جاك : ماذا تفعل ايها المشاغب ؟ نوار : اقلد باين من انمي نارتو . جاك : انا حرفيا لا اهتم هيا لنذهب . امسك جاك بيد اخيه و ذهب . في وسط الشجيراث كانت زوي تختبئ . زوي : كم هذا لطيف ان جاك حقا لطيف . رجل : ماذا تفعلين هنا يا صغير . زوي : لا شيء يا عم . هربت زوي بسرعة . زوي : ( في نفسه ) كم هذا محرج علي الحذر اكثر من اليوم ساتكلم داخل عقلي . يتبع .........