10 قصص من مخيلة الرعب - المصفر - بقلم ياسين الرافيقي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: 10 قصص من مخيلة الرعب
المؤلف / الكاتب: ياسين الرافيقي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: المصفر

المصفر

أنا " ليو " أنتقلنا انا و اسرتي الى حي جديد يدعى " تان تان " وفي اول يوم لنا فيه ، استقبلنا اهل الحي بالمفاجئات و اللعب و الحفل الذين اقاموه لنا كترحاب, وبعد الحفل اجتمع رجلان من اهل القرية يدعى الاول " فرانك و " آدم " بيقولوا لأبي شيئا مهما ، كان أنه معروف في حينا انه في تمام الساعة الثانية ليلا يجب علينا أقفال النوافذ و الأبواب بالمسامير وأنه يمر شيئ لا يمكن وصفه يقوم بالصفير لمدة 5 دقائق ، قال ابي متسائلا عن سبب اقفال النوافذ ، وهنا تغير وجه الرجلان وبدئو يقولو ان ذاك الشيئ الذي يصفر ماهو بشخص أو انسان ، بل هو شيئ شرير يلعن كل من ينضر اليه ، بدأ ابي بالإستغراب و كاد ان يغضب لولا أن هدأته أمي ، واكمل الرجلان كلامهما بأن هذا شيئ حقيقي وأنه من قبل نضر عجوز الى ذاك الشيئ وفي الصباح كان العجوز عاجزا عن الكلام وكأن ذاك الشيئ منع العجوز من وصفه للناس ، وهكذا تستمر الحوادث . دعوني اعرفكم عن أسرتي أو بالأحرى قصة أسرتي ، كنت الإبن الوحيد حتى ولدت اختي " لين " بمرض في القلب مما جعلها تتعذب مع أجهزة التنفس الضخمة والكبيرة مقارنة بحجم أختي الرضيعة بأضعاف . وضطررنا لإنتقال الى هذا الحي كي نكون اقرب الى اختي والمستشفى . وفعلا مر اليوم بسلام وامضينا الليلة الأولى ، وفعلا في تمام الساعة الثانية بدأ المصفر " نا منا ننانانا " كان يسير على لحن غريب وكأنه يبكي . ولاكن دعوني اقل شيئ بعض اسبوع بدأ ابي يأخذ الأمر بجيدة يا له من شيئ غريب ، ولاكن بعد وقت قليل صدقت انا ايضا ولدي أن دليل قاطع ان هذا الحي ليس بحي عادي بالهو معجزة ولعنة في نفس الوقت ، كما تعرفون أن اختي لديها مرض القلب واصبح بأمكاننا ان نحضرها للبيت ، ولاكن فور دخولها القرية تعافت بشكل غريب من المرض ، وضهر على الأطباء الإستغراب ، وهنا أكد اهل الحي ان كلامهم حقيقي ، وأن الحي يعطي معجزة لكل شخص مقابل لعنة تصيب من ير المصفر واقتنع ابي . مر عامان على استقرار نا في الحي وكبرت اختي وصار عمرها 4 سنين صارت قادرتا على الكلام و التحدث بصعوبة وتحاول ، حتى جاء جيران جدد ، وحصل نفس السيناريو ، حاول اهل الحي اقناعهم لاكنهم لم يصدقوا حتى بعد ان جاء ابنهم الاصم الذي لا يقدر على السمع وفور دخوله القرية استطاع السمع وبشكل جيد . وصار ابنهم صديقي الذي يدعى " مايكل " وصار يبات عندنا لأن أبواه يعملان طويلا خارج البلاد . ذات يوم من الايام التي بات عندنا ، كان ابوايا نائمين ما عدا نحن انا وأحتي و مايكل ، وإذ به ينطق بأن وقت المصفر قد حان ، قلت : وماذا يعني ذالك بالطبع لن تقترح علي أخذ المفتاح من الغرفة وفتح النافذة ؟؟! رد ساخرا : أمازلت تصدق هته التفاهات ، إنهم يكذبون علينا للنوم باكرا . ثم توجه نحو الباب ليفتح غرفة ابي ، وحمل المفتاح وفتح النافذة ، بدأ الصغير ، أغنمت عيني وعين اختي لكي لا نرى ، وهو ينضر الى المصفر مرت دقيقتان ولم يعد يسمع صوت فتحت عيني مرعوبا لأرى مايكل ساقطا على الارض ووجه مليئ بالدماء و قد بلل نفسه خوفا ، إتجهت إليه كان حيا ، قلت له أرجوك لا تمت بينما تصرخ اختي حتى أتى ابواي ،ونطق مايكل ووصف المصفر عبر جملة ومات بعدها . كان مخلوقات طويل القامة عاري تماما رأسه بدون ملامح فقط فمه المفتوح الواسع الذي يصفر منه ورجليه جويلتان وبشعتان و منضرهما يسيل بالقيح ، بينما رأس الكائم يشتعل بالنار. هذا كان وصف هذا الكأةن من مايكل قبل أن يودع الحياة وكذا قد اكون فهمت لماذا والدينا لا يسمحان لنا بالنضور إيله .