♡"البارت الثاني"♡
♡"البارت الثاني"♡
بينما كانوا يتقدمون نحو الباب الخشبي المتهالك، سمعوا صوت صرير يأتي من الداخل، كأنه دعوة غامضة. ترددوا للحظة، لكن الفضول انتصر على الخوف، ففتحوا الباب ببطء. كانت الأضواء تتراقص في أرجاء الغرفة، وكأنها تشير لهم إلى ما هو قادم.
داخل البيت، كانت الجدران مغطاة بالصور القديمة، وجوه غامضة تراقبهم من كل زاوية. كلما اقتربوا، شعروا ببرودة تتسلل إلى عظامهم، كأن المكان نفسه يتنفس. ومع كل خطوة، كانت أصوات همسات غير واضحة تتعالى، وكأنها تحذرهم من شيء يختبئ في الظلام.
فجأة، انطفأت الأضواء، وعم الصمت القاتل. في تلك اللحظة، أدركوا أنهم ليسوا وحدهم في هذا المكان. شيء ما كان يراقبهم، وكان مستعدًا ليظهر وجهه الحقيقي.
ڪ/ندى أحمد (♡"زهرة الهالفيتي"♡)