بوابه احمد - الفصل السادس والثلاثون: بوابة القدس - بقلم محمد حسن عبدين | روايتك

اسم الرواية: بوابه احمد
المؤلف / الكاتب: محمد حسن عبدين
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس والثلاثون: بوابة القدس

الفصل السادس والثلاثون: بوابة القدس

بعد عودتهم إلى السفينة بعد إغلاق بوابة الربع الخالي، جلس الأصدقاء حول الطاولة المستديرة في غرفة الاجتماعات. بدا على وجه مريم القلق، بينما كان أحمد يمسك بجانبه، متأثرًا بإصاباته السابقة. أما كريم، فقد كان يحدق في شاشة عرض البيانات التي تعرض خريطة الأرض والبوابات المتبقية. منير، الذي كان يستمتع بفنجان من القهوة الساخنة، بدا متحمسًا لمعرفة وجهتهم التالية. السفينة: "البوابة التالية في القدس. ستفتح خلال أربعة أيام." مريم (بانفعال): "القدس؟ هذه منطقة مليئة بالتوتر والخطورة. هل نحن مستعدون لمثل هذا التحدي؟" أحمد: "لا خيار لدينا. كلما تأخرنا، زادت فرص انكشاف هذه البوابات." منير (بابتسامة ساخرة): "أوه، هل يمكنني ارتداء درع هذه المرة؟ لا أريد أن أعود بطلقة في كتفي مثل أحمد." الخطة والرحلة السفينة: "البوابة تقع داخل سرداب تحت أحد المباني التاريخية في البلدة القديمة. لكن هناك مشكلة: المكان مراقب بشدة ويُعتبر موقعًا دينيًا حساسًا. يجب أن تكونوا حذرين جدًا." كريم: "كيف ندخل هناك دون أن نثير الانتباه؟" السفينة: "سوف أصمم لكم هويات زائفة كعلماء آثار يتم تكليفهم بمهمة دراسية دولية لاستكشاف المواقع التاريخية." منير: "علماء آثار؟ هذا يناسبني تمامًا! أحب الحفر، خاصة إذا كان هناك كنز في النهاية." مريم: "هذا ليس وقت المزاح يا منير." التحديات عند الوصول وصل الأصدقاء إلى القدس بزيّهم الجديد ومع أوراقهم الرسمية التي أعدتها السفينة بعناية. استأجروا شقة صغيرة تطل على البلدة القديمة، وبدأوا بالتخطيط. السفينة: "البوابة تحت مبنى يُعرف باسم 'بيت الحكمة'. يجب أن تخترقوا الطابق السفلي وتجدوا السرداب المؤدي إلى البوابة." لكن الأمور لم تكن سهلة. اكتشف الأصدقاء أن الموقع مزدحم بالسياح ومراقب من قِبَل الحراس المحليين. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك فريق أثري حقيقي يعمل بالقرب من المكان، مما جعل مهمتهم أكثر تعقيدًا. التصعيد: لقاء غير متوقع بينما كانوا يحاولون التسلل إلى الموقع، اعترضهم رجل غامض يرتدي ملابس تقليدية. بدا وكأنه يعرف الكثير عن البوابات. الرجل: "أنتم لستم علماء آثار. أعرف من أنتم، وأعرف ماذا تريدون." أحمد: "ومن أنت لتعرف ذلك؟" الرجل (بصوت هادئ ولكن مخيف): "أنا جزء من جماعة تحمي هذه الأرض من عبث الغرباء. البوابات ليست لكم. إنها جزء من تراثنا، ولن أسمح لكم بالاقتراب منها." التحدي الجديد: التعاون أم المواجهة؟ مع اقتراب لحظة فتح البوابة، يجد الأصدقاء أنفسهم في مفترق طرق. هل سيستطيعون إقناع هذا الرجل بالتعاون معهم، أم أن المواجهة حتمية؟ يتصاعد التوتر بينما يبدأ صوت الطاقات النجمية في الخروج من الأرض، مما ينذر بفتح البوابة قريبًا. الوقت ينفد، والأصدقاء بحاجة لاتخاذ القرار الصعب الآن. الرجل الغامض في الشقة الصغيرة التي استأجرها الأصدقاء في القدس، اجتمعوا حول الطاولة، وجوههم تعكس التوتر والقلق. كان الموقف الذي مروا به يثير الكثير من الأسئلة التي لا إجابة لها. أحمد (بصوت غاضب): "من هذا الرجل؟ وكيف عرف كل شيء عنا؟" مريم (متوترة): "هذا ما يثير قلقي. لم يبدُ كشخص عادي. كان واثقًا من نفسه، وكأنه كان يراقبنا منذ البداية." كريم (يفرك جبهته): "السؤال الأكبر هو: لمن يتبع؟ هل يعمل بمفرده؟ أم أنه جزء من منظمة أكبر؟" منير (يحاول التخفيف من التوتر، ولكن بتردد): "ربما هو مجرد متطفل؟ أو شخص يشك في وجودنا؟" أحمد (يرفع صوته): "لا، ليس متطفلًا. الطريقة التي تحدث بها، المعلومات التي لديه... إنه يعرف أكثر مما يجب." مريم (تفكر بصوت عالٍ): "هل يمكن أن يكون تابعًا لمنظمة تحمي البوابات؟ أو ربما جهة ما اكتشفت تحركاتنا عبر الزمن؟" الفرضيات والأسئلة بدأ الأصدقاء يتبادلون الاحتمالات. كريم: "إذا كان هذا الرجل يتبع جهة ما، فمن تكون؟ هل هم أعداؤنا أم حلفاؤنا المحتملون؟" منير: "إذا كانوا أعداء، فكيف عرفوا عنا؟ هل ارتكبنا خطأ ما؟" مريم: "أو ربما هم يتابعون البوابات نفسها. هناك احتمال أن يكونوا على علم بخطر فتحها." أحمد (بحزم): "علينا معرفة كل شيء عن هذا الرجل. لا يمكننا الاستمرار بدون فهم ما نواجهه. لكن الأهم الآن: كيف سنغلق البوابة دون أن يعترض طريقنا؟" التحدي الجديد السفينة (عبر جهاز الاتصال): "لقد قمت بتحليل حركة الرجل الذي قابلتموه. يبدو أنه جزء من شبكة متفرعة في المدينة القديمة. يحضر اجتماعات في أماكن مختلفة، ويرتبط بمجموعة محلية تحمل اسم 'حماة الحكمة'." مريم (تسأل السفينة): "من هم حماة الحكمة؟" السفينة: "بحسب ما توصلت إليه، هم جماعة سرية تزعم أنها تحمي تراث القدس، بما في ذلك المواقع التاريخية والآثار. من المحتمل أن يكونوا قد رصدوا وجودكم من خلال نشاطكم بالقرب من البوابة." وضع الخطة كريم (بابتسامة ماكرة): "هذا الرجل يتبع شبكة معقدة؟ حسنًا، فلنقلب الطاولة عليه. إذا كانوا يراقبوننا، يمكننا نحن أيضًا أن نراقبهم." منير (بحماسة): "وأخيرًا، نبدأ بملاحقة أحدهم بدلًا من أن نكون دائمًا الملاحقين! أنا مستعد!" أحمد: "ولكن كيف؟ نحن لا نملك أي موارد هنا." السفينة: "أستطيع مساعدتكم. أرسلوا لي إشارة بمجرد رصدكم لأحد أفراد الشبكة. يمكنني تحليل تحركاتهم وإعطاءكم أفضل نقاط الضعف في نظامهم." المهمة التالية قرر الأصدقاء متابعة الرجل الغامض بحذر. بدأوا بوضع خطة تعتمد على مراقبته من مسافة آمنة. لكن السؤال الحقيقي الذي يقلقهم جميعًا: هل هذا الرجل مجرد بداية لسلسلة من التحديات الأكبر؟ يتصاعد الغموض مع كل خطوة، ومع اقتراب موعد فتح البوابة، يدرك الأصدقاء أن كل قرار يتخذونه الآن سيحدد مستقبلهم ومستقبل العالم. المواجهة مع المجهول :؛؛ التحرك الأول في اليوم التالي، ارتدى الأصدقاء ملابس عادية لتجنب لفت الأنظار، وبدأوا بالتجول في الأحياء القديمة للقدس. كان هدفهم بسيطًا: رصد الرجل الغامض، أو على الأقل أي دليل يقودهم إليه. مريم (بهمس): "هذا المكان مزدحم جدًا. هل تعتقدون أنه قد يكون هنا؟" أحمد (مراقبًا بعناية): "إذا كان يتبع جماعة سرية، فمن المحتمل أن تكون اجتماعاتهم في أماكن منعزلة، لكن في نفس الوقت بالقرب من نقاط تاريخية أو أثرية." كريم (يشير إلى أحد الأزقة): "ربما علينا أن نبحث في المناطق الأقل ازدحامًا. السفينة ذكرت شبكة متفرعة، أليس كذلك؟" اكتشاف أثر بينما كانوا يستكشفون الزقاق، لاحظ منير شيئًا غير عادي: شاب يرتدي ملابس أنيقة يتحدث بهاتفه بلهجة رسمية. توقف الشاب بجوار متجر قديم ودخل بسرعة. منير (مبتسمًا بخبث): "هل رأيتم ذلك؟ تصرفاته مريبة." مريم: "ماذا تقترح؟" منير: "نتبعه. إذا كان هذا المكان نقطة تجمع، قد نجد خيطًا يقودنا إلى الرجل الغامض." مراقبة وتسلل انتظر الأصدقاء لبضع دقائق قبل أن يقتربوا من المتجر. كانت واجهته توحي بأنه قديم، لكن مظهره الداخلي كان مختلفًا تمامًا: نظام أمني حديث، وأجهزة مراقبة. كريم: "هذا ليس متجرًا عاديًا." أحمد: "علينا أن نكون حذرين. لا نريد كشف أنفسنا." بينما كانوا يراقبون، خرج الشاب من المتجر وتبعه رجلان آخران يحملان ملفات وأجهزة لوحية. بدا عليهم التركيز والانشغال. اتصال السفينة السفينة (عبر جهاز صغير): "الأجهزة التي يحملونها تحتوي على رموز مشفرة. يبدو أنهم يجرون عمليات مسح تحت الأرض. ربما يبحثون عن شيء." مريم: "لكن ماذا يبحثون عنه؟ البوابة؟" السفينة: "احتمال وارد. إنهم يتحركون باتجاه موقع البوابة في المنزل القديم." العودة إلى المنزل القديم أدرك الأصدقاء أن الوقت يداهمهم. إذا كانت هذه الجماعة تسعى للبوابة، فإنهم بحاجة للوصول إليها أولًا. قرروا العودة إلى المنزل القديم، لكن هذه المرة أكثر حذرًا. المنزل من الداخل عند دخولهم، لاحظوا أن المنزل بدا مهجورًا أكثر من ذي قبل. السقف يتصدع، والجدران تحمل آثار الزمن. منير (بسخرية): "هذا المكان لا يحتاج ترميمًا، بل يحتاج معجزة ليبقى واقفًا." أحمد (بجديّة): "لكن السؤال الأهم: هل يمكن للمنزل تحمل الطاقة الناتجة عن إغلاق البوابة؟" السفينة (تجيب عبر الجهاز): "الإغلاق قد يسبب انهيارًا جزئيًا إذا لم يتم تدعيم البناء." مريم: "علينا إيجاد طريقة لتخفيف التأثير. لا يمكننا المخاطرة بحياة أي شخص يعيش بالقرب من هنا." الخطة الجديدة كريم: "سنحتاج إلى تقسيم المهام. مريم ومنير سيبحثان عن أي طريقة لتدعيم البناء، بينما أحمد وأنا سنبحث عن البوابة ونستعد للإغلاق." منير: "وماذا عن الجماعة؟ إذا وصلوا قبلنا، نحن في ورطة." السفينة: "سأراقب تحركاتهم وأبلغكم بأي تقدم." المواجهة المرتقبة بينما يعمل الفريق داخل المنزل، بدأت أصوات في الخارج تشير إلى اقتراب أشخاص. أدرك الأصدقاء أن الوقت ينفد. أحمد (بصوت منخفض): "إنهم هنا. علينا أن نتحرك بسرعة." كريم: "لن نستسلم. إغلاق البوابة هو أولويتنا، مهما حدث." النهاية المفتوحة مع تصاعد التوتر، يجد الأصدقاء أنفسهم في مواجهة أصعب تحدٍ حتى الآن: إنقاذ البوابة دون الكشف عن هويتهم أو تعريض حياتهم للخطر. لكن في هذه اللحظة، يدركون شيئًا واحدًا: أي خطأ قد يكلفهم كل شيء. المنظمه والوصية على الزمن بعد مرور ساعات من البحث والتخطيط، بدأ الأصدقاء يشعرون بثقل التوتر الذي يحيط بهم. كانوا في قلب المنزل القديم، وعلى الرغم من جهودهم المستمرة، لم يكن لديهم الكثير من الوقت للتحرك أو التراجع. لكنهم كانوا يتساءلون عن شيء واحد فقط: هل هذه المنظمة التي تتبعهم على اتصال مع "الوصية على الزمن"؟ الشكوك تتراكم أحمد (بصوت منخفض): "لا يمكن أن يكون هذا مجرد مصادفة. الطريقة التي يعمل بها هؤلاء الأشخاص، تحركاتهم، وحتى المعدات التي يستخدمونها... كل شيء يشير إلى أنهم لا يتبعون شخصًا عاديًا." مريم (مراقبة بعينين حادتين): "بالضبط. هذه الجماعة ليست مجرد مجموعة من الباحثين عن الكنوز أو المغامرين. إنهم مدربون، منظمون، ولديهم معرفة عميقة بكل شيء حولنا." منير (محركًا جهازه المحمول): "أعتقد أن هذه التقنية التي يحملونها ليست مجرد تقنيات عادية. هناك أشياء في أيديهم تستطيع اختراق الوقت نفسه." السفينة تتدخل فجأة، تدخلت السفينة عبر جهاز الاتصال. السفينة (بصوت بارد وهادئ): "أنتم على حق. لقد تلقيت إشارات مشفرة من شبكة متصلة مباشرة مع الوصية على الزمن. هذه المنظمة قد تكون جزءًا من ذلك. وأهم ما في الأمر أنهم يعرفون عنكم أكثر مما تعتقدون." كريم (مندهشًا): "ماذا؟ هل تعني أن هؤلاء الأشخاص يعلمون أننا نسافر عبر الزمن؟" السفينة: "نعم، ويبدو أنهم يخططون لاستخدام البوابة لتغيير شيء في الزمن. الأوقات التي يتجهون إليها ليست عشوائية، بل مرتبطة بمراحل معينة في تاريخ البشر." الاتصال المحوري مريم (بحذر): "لكن ماذا يريدون بالضبط؟ لماذا يعترضون طريقنا؟" السفينة: "يبدو أن لديهم خطة مختلفة: هم يعتقدون أنهم قادرون على التحكم في مسار الزمن. ما تقومون به يعكر خططهم. إذا نجحوا في الوصول إلى البوابة، يمكنهم تعديل التاريخ كما يرغبون." منير: "ولن نتمكن من إيقافهم؟" السفينة: "إذا لم تتحركوا بسرعة، يمكن أن يكون هذا التغيير كارثيًا. لا تستهينوا بهذه المنظمة. إنهم على دراية بما يقومون به." القرار الكبير شعر الأصدقاء بعبء المسؤولية يثقل على كاهلهم. هذه لم تكن مجرد مهمة بسيطة لإغلاق بوابة. بل أصبح الأمر أكبر من ذلك بكثير. كانت المواجهة مع الزمن نفسه. أحمد (بصوت قاطع): "نحتاج إلى مواجهة هؤلاء الناس مباشرة. لا يمكننا السماح لهم بتغيير الزمن. سنغلق البوابة الآن، ولكن علينا أن نكون جاهزين لصد أي هجوم منهم." كريم: "إذا كانت هذه المنظمة على اتصال بالوصية على الزمن، فلا بد أنهم يمتلكون قدرات لا نعرفها. علينا أن نكون حذرين." البوابة على حافة الانهيار بينما كانوا يواصلون العمل، شعر الأصدقاء بالضغط المتزايد. كانوا قريبين من البوابة، لكن كان هناك شعور متزايد بأن الوقت ينفد. السفينة: "لا تقتربوا أكثر من البوابة الآن. قد تكون هناك تفاعلات غير متوقعة. تأكدوا من أنكم مستعدون للتعامل مع النتائج." مواجهة حتمية بينما كان الأصدقاء يتخذون خطواتهم الأخيرة تجاه البوابة، شعروا أن هذا قد يكون صراعًا أكبر من مجرد إغلاق باب زمني. كانت هذه المواجهة مع قوى مجهولة، وربما كانت مواجهة تتعلق بمستقبل الزمن نفسه. لكن كانت خطوة واحدة فقط تفصلهم عن الحدث الذي قد يغير كل شيء، والقرار سيكون حاسمًا. هل سيغلقون البوابة ويوقفون المنظمة؟ أم أن الزمن سيتغير بطريقة لا يمكنهم إيقافها؟ النهاية المفتوحة بينما اقتربوا من النقطة الحاسمة، شعروا بثقل اللحظة. كل خطوة كانت تزداد صعوبة، وكل قرار قد يغير مسارهم للأبد. المنظمة والوصية على الزمن بينما كان الأصدقاء في خضم مواجهة تحديات غير متوقعة، تملكتهم حالة من القلق المتزايد. كانت الأسئلة تتسابق في أذهانهم، خصوصًا بعدما بدأوا في التشكك فيما إذا كانت هذه المنظمة التي تلاحقهم حليفة أو عدوًا. أحمد (متوترًا): "السفينة، هل يمكنك الاتصال بالوصية على الزمن؟ نحن بحاجة لمعرفة المزيد عن هذه المنظمة. لماذا تقاطع عملنا؟ هل هي حليفة أم عدو؟ وماذا يريدون منا؟" السفينة (مبهمة): "أحاول الاتصال بالوصية على الزمن، لكن هناك تعقيدات في التواصل. ما هو سؤالك تحديدًا؟ ولماذا علي الاتصال بالوصية الآن؟" أحمد (مصرًا): "نحتاج إلى تفاصيل أكثر عنهم. نحن لا نعلم من هم هؤلاء الأشخاص ولماذا ظهروا في طريقنا. كلما تأخرنا في اكتشاف نواياهم، كلما أصبح الوضع أكثر خطورة. يجب أن نفهم علاقتهم بالزمن. ما هي نيتهم اتجاهنا؟" السفينة (بعد لحظة صمت): "إن هذه المنظمة ليس لها تاريخ عادي. إنهم يتتبعون كل حركة تخص الزمن. علاقتهم بالوصية على الزمن معقدة جدًا، ولا يمكنني تأكيد ما إذا كانوا حلفاء أم أعداء. ما يمكنني قوله هو أنهم على دراية بقدراتكم، وهم في طريقتهم لاستخدام هذه المعرفة لصالحهم." مريم (بقلق): "لكن لماذا الآن؟ لماذا بدأوا في الاقتراب منا الآن؟ لماذا يهتمون بنا نحن تحديدًا؟" السفينة (بصوت هادئ): "إنهم يرون في قدرتكم على السفر عبر الزمن تهديدًا. إن التحكم في الزمن هو هدفهم الأكبر، وعندما شعروا بوجودكم، بدأوا في تتبع تحركاتكم. إذا تركتم لهم المجال، قد يغيرون تاريخ الزمن بالكامل، وقد يكون لكم دور في تغيير مجرى الأحداث، سواء كان ذلك معكم أو ضدكم." منير (مندهشًا): "إذاً هم يعرفون عنا أكثر مما نعتقد؟ كيف وصلوا إلى هذه المعلومات؟" السفينة (متأملة): "قد تكون لديهم شبكة واسعة من المعلومات، وربما يكون لديهم علاقات مع مجموعات سرية أخرى. ما زال من غير الواضح كيف تمكنوا من اكتشافكم، ولكنهم يعرفون الآن عنكم كل شيء." كريم (بحذر): "إذا كانوا بهذا القدر من القوة والقدرة على الوصول إلى المعلومات، لا أظن أن لدينا الكثير من الوقت. لا يمكننا أن نسمح لهم بالتحكم في التاريخ. يجب أن نتحرك بسرعة." أحمد (بحسم): "نعم، علينا أن نغلق البوابة بأسرع وقت ممكن. إذا كانوا على اتصال بالوصية على الزمن، فالوضع أكثر تعقيدًا مما كنا نعتقد. يجب أن نكون حذرين. هناك الكثير على المحك الآن." السفينة (بصوت مقلق): "تذكروا، كل خطوة تخطونها قد تكون حاسمة. إذا كانت هذه المنظمة مرتبطة بالوصية على الزمن، فإنهم يسعون للسيطرة على التواريخ المستقبلية. وتذكروا، إذا تمكّنوا من تغيير نقطة معينة في الزمن، فقد لا تتمكنون من إيقاف ما يحدث." مع هذه التحذيرات في أذهانهم، كان الأصدقاء يقفون على مفترق طرق. قرارهم التالي سيكون له تأثير كبير على مسار مغامرتهم، وسيتعين عليهم اتخاذه بسرعة ودون تردد. المواجهة الكبرى. بينما كانت السفينة تستعد لتنفيذ أمرهم، شعر الأصدقاء بضغط هائل. الإجابة التي تلقوها من الوصية كانت صادمة. كانوا يتوقعون أن تكون المنظمة مجرد مجموعة تتلاعب بالتاريخ، لكن ما اكتشفوه كان أكثر تعقيدًا بكثير. السفينة (بتوتر): "الوصية على الزمن تقول: كانت المنظمة حليفة لمجلس الأوصياء على الزمن في البداية، لكنهم بعد أن اكتسبوا قدرات خارقة بدأوا في الاستقلال عنا. والآن، هم يمتلكون تكنولوجيا متقدمة جدًا، يمكنها أن تنافس تقنيات المجلس." أحمد (مندهشًا): "إذاً هم لم يكونوا أعداء من البداية؟ ماذا يعني هذا؟ وهل يعقل أنهم أصبحوا بهذا التقدير؟" السفينة: "نعم، كان بينهم تعاون في الماضي، لكن مع مرور الوقت بدأوا في تطوير قدراتهم والتفوق علينا. والآن، يبدو أنهم يتطلعون للهيمنة على الزمن. عليكم غلق البوابة بأسرع ما يمكن." مريم (بقلق): "لكن إذا أغلقنا البوابة، هذا يعني أننا سنفتح بابًا جديدًا من العداء مع منظمة تفوقنا عددًا وعتادًا. ما هي العواقب التي سنواجهها؟" أحمد (بحسم): "نعم، لكن لا خيار أمامنا. سنغلقها، مهما كان الثمن. سنفتح باب العداء مع المنظمة، لكن علينا أن نكون مستعدين لمواجهة كل ما سيأتي بعد ذلك." كريم (مرددًا): "إذا كانوا يمتلكون تكنولوجيا متفوقة، فذلك يعني أنهم قد يعرفون عن تحركاتنا قبل أن نتحرك. كيف سنواجههم؟" السفينة (بصوت مقلق): "المنظمة قد تكون أقوى مما تتصورون، لكن لا يمكنهم التحكم في كل شيء. إذا أغلقتم البوابة، قد تتغير مجريات الأحداث، ولكن عليكم أن تكونوا مستعدين للمزيد من التحديات. بعد أن تغلقوا البوابة، سيكون من الممكن مناقشة هذه المنظمة بشكل أعمق." أحمد (مؤكدًا): "سنغلقها، وسنتعامل مع كل ما سيأتي بعدها. لن نتراجع الآن." مريم (بتصميم): "لا نعرف إلى أين سيأخذنا هذا الطريق، لكننا يجب أن نتحرك بسرعة. هذه المعركة ليست فقط حول إغلاق البوابات، إنها عن الحفاظ على الزمن." منير (مبتسمًا رغم التوتر): "لنكن مستعدين لكل شيء، الأصدقاء. إذا كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون اللعب بالنظام الزمني، فلن نتراجع عن مواجهتهم." أخذ الأصدقاء نفسًا عميقًا، ثم استعدوا للتحرك بسرعة نحو هدفهم التالي. القرار اتخذ، ولكن العواقب كانت ستظل مجهولة. أمامهم تحدي كبير: إغلاق البوابة في وقت قياسي، دون السماح لهذه المنظمة بالتأثير على الزمن بعد الآن. : التضحية الكبرى بينما كان الأصدقاء في طريقهم نحو البوابة، كان هناك شعور قوي بالتوتر والضغط. كانوا يعلمون أن هذه لحظة حاسمة، وأن أي تأخير قد يؤدي إلى عواقب لا يمكنهم تخيلها. ومع مرور الوقت، زادت المخاوف من أن المنظمة قد تكون على وشك الوصول إليهم. أحمد (بتوتر): "علينا أن نتحرك بسرعة. هذه ليست مجرد بوابة عادية. إذا لم نغلقها الآن، سيكون لدينا وقت أقل من ساعة قبل أن تتدخل المنظمة." لكن في تلك اللحظة، أدرك أحمد أنهم في حاجة إلى شيء أكبر من قوتهم فقط. قرر أن يطلب المساعدة من السفينة. أحمد (بصوت منخفض، وهو يستدعي السفينة): "سفينة، نحن في حاجة إلى مساعدتك الآن. الوضع يزداد تعقيدًا، يجب أن نغلق هذه البوابة قبل أن تفقد الأمور السيطرة. كيف يمكننا إنجاز ذلك في أسرع وقت؟" السفينة (بصوت هادئ): "أفهم الوضع. سأقوم بتحليل البيانات المتاحة الآن. سأعطيكم ساعة واحدة فقط لإتمام المهمة. هذه هي الفرصة التي أستطيع توفيرها لكم قبل أن يبدأ تأثير المنظمة في التدخل." على الفور، بدأت السفينة في العمل، تحليل البيئة المحيطة بها، والتعرف على التهديدات التي قد تأتي من المنظمة. كانت السفينة متصلة بأنظمة معقدة تمكنها من الوصول إلى تفاصيل دقيقة حول المكان والزمان. من خلال هذه الأنظمة، قامت السفينة بتحليل الوضع الحالي وأعطت الأصدقاء وقتًا محددًا ليتحركوا. السفينة (بصوت يقيني): "لقد قمت بتحليل البيانات. لقد تمكنت من تشتيت اتصالات المنظمة لمدة ساعة واحدة. يمكنكم الآن استخدام هذه الفرصة لإغلاق البوابة دون أن يتم اكتشافكم فورًا. لكن عليكم أن تكونوا سريعين." كريم (بتنفس عميق): "سألتقي معكم في المكان المحدد. لا يوجد وقت للتأخير." منير (بإصرار): "لن نضيع هذه الفرصة. ساعتنا الوحيدة الآن." استمر الأصدقاء في التحرك بسرعة نحو البوابة. كانوا يعلمون أن كل دقيقة تحتسب، وأن الفرصة التي أعطتها لهم السفينة كانت الوحيدة التي سيحصلون عليها. بعد لحظات من التوتر، وصلوا إلى موقع البوابة. ولكن، كما كانوا يتوقعون، المكان لم يكن خاليًا من المخاطر. بجانب البوابة كانت هناك مجموعة من الكهنة الذين كانوا في منتصف طقوس غامضة، يستعدون لاستقبال شخص غير عادي. كانت هذه اللحظة بمثابة اختبار حقيقي لأصدقائنا. أحمد (بصوت منخفض): "لا وقت للتفكير. علينا أن نغلق البوابة الآن." كريم (بتصميم): "حتى لو كان الثمن هدم هذا المكان بأكمله." منير (بإصرار): "لن نسمح لهم بإيقافنا. هذه هي فرصتنا." ومع إصرارهم على تنفيذ المهمة، قرروا المضي قدمًا، رغم وجود الكهنة في المكان. لكن مريم كانت مترددة. لم تكن متأكدة من أن تدمير المكان سيكون الحل الأمثل. مريم (بتردد): "أنا لا أوافق على هذا. لا يمكننا التسبب في تدمير المكان وكأنهم ليسوا مهمين." لكن الأصدقاء كانوا قد اتخذوا قرارهم. في لحظة حاسمة، ومع رفض مريم التام لفكرة تدمير المكان، قرروا إغلاق البوابة على أي حال. كانت النتيجة انهيار البناء القديم، وإغلاق البوابة التي كانت تهدد الزمن. في تلك اللحظة، تحرك الأصدقاء بسرعة لتفعيل جهاز الإغلاق على البوابة. كان أحمد هو من تحمل المسؤولية، حيث قام بتوجيه جهاز التحكم في البوابة، مستعينًا بأجهزة السفينة التي كانت متصلة بها. ومع تردد لحظات من التوتر الشديد، تم تفعيل الإغلاق، وتقلصت البوابة إلى حجمها الطبيعي. أحمد (بتنفس عميق): "لقد تم... البوابة مغلقة الآن." لكن، بينما كانت الأرض تهتز حولهم، كان الحراس يقتربون بسرعة. كان الوقت قد انتهى. لم يكن لديهم سوى لحظات للهروب. كريم (بصوت مسرع): "لن نتمكن من الهروب من هنا! علينا أن نجد مخرجًا بسرعة!" منير (باندفاع): "اتبعوني! أعرف طريقًا خلفيًا!" قاد منير الأصدقاء عبر ممر ضيق كان يعرفه من خلال استكشافه السابق للمبنى. كانت هناك عدة نقاط ساخنة تحت مراقبة الحراس، ولكنهم تمكنوا من الهروب عبر الممرات المظلمة التي كانت تحت الأرض. كانوا يسابقون الزمن ويشعرون بالضغط مع كل خطوة يخطونها. بينما كانوا على وشك الخروج من المبنى، انفصلت مريم عنهم فجأة. فجأة، وتحت الضغط، اختفت بسرعة، وكان الأصدقاء في حالة من الذهول. أحمد (بقلق): "مريم! أين ذهبت؟" لكن لم يكن هناك رد. شعروا جميعًا بصدمة كبيرة. السفينة (بصوت متوتر): "عذرًا، لا أستطيع تحديد موقع مريم. انقطع الاتصال بها فجأة." عادت السفينة لتهدئتهم، لكنها أضافت قلقًا جديدًا في قلوبهم. لم تكن تعلم ما حدث بالضبط. وبينما كان الأصدقاء يعودون إلى السفينة، وصلتهم رسالة غريبة على شاشة السفينة. كانت رسالة من المنظمة. أحمد (مندهشًا): "ماذا؟ رسالة من المنظمة؟" السفينة (بتوتر): "الرسالة تقول: 'لقد أغلقتم البوابة، ولكن هناك ثمن يجب دفعه. لن تظلوا وحدكم في هذا الصراع. نحن نراقبكم.'" ومع هذه الرسالة، شعر الأصدقاء بأنهم دخلوا مرحلة جديدة من المغامرة. كانوا يعلمون أن الصراع مع المنظمة لم ينتهِ بعد، بل بدأ للتو.