لماذا انا - حب صوفيا - بقلم 🌹XY 🌹 | روايتك

اسم الرواية: لماذا انا
المؤلف / الكاتب: 🌹XY 🌹
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: حب صوفيا

حب صوفيا

جاء الطبيب وقال :اعتذر لشمس الابراطوريه لكن جلالته قد مات. امر الابراطور بدفنه واعلان الخبر بعد ٣ ايام وبعد دفن الملك ومرور ٥ ايام كان يشعر الابراطور بنقص بمعنى صحيح يشتاق لمشاكل زهره وجاء يوم الرحيل وكان ذاهب لباب القصر بالحراس لكن وجد صوفيه كانت تبكي توقف لكن لم ينظر لها وكلمها بصوته البارد :اميره صوفيا من اليوم ستعشين في قصري انتي تحت حمايتي حتى تتزوجي. وذهب الي العربه وركبت صوفيا العربه معه وبدأت العربه في السير تكلمت صوفيا :جلالتك هل القصر جميل. لم يرد عليها. تكلمت مره اخرى :جلالتك انا حب الورود و خاصتا الحمراء لانها ترمز للحب. تذكر سيدرك عندما كان مع زهره في العربه وتجاهلها وقامت بكسر الباب ر وجعلته يكلمها ارغاما عنه وابسم. تكلمت صوفيا :جلالتك ابتسامتك جميله جدا. ورجع الابراطور لوجه البارد ولم يرد تجاهلها طيله الطريق. اما صوفيا ظنت انه ابتسم لها وظلت طول الطريق تحاول الحديث معه وهوا يتجاهلها. فتحوا الحراس الباب للابراطور ودخلت العربه كان الابراطور يشعر بضيق وخنقه ودخل من باب القصر وبجانبه صوفيا و وراؤه الحراس وصدم عندم وجد زهره عيناها مربوطه و رابطه طرحه على خصرها وتهزه وهي تقول :يا اطبطب وادلع يا يقولي انا اتغير عليه انا ازعل اولع ما هو كله همه ازاي ارضيه يا طبطب وادلع ده يقول لي انا اتغيرت عليه انا ازعل اولع ما هو كل همه ازاي ارضيه قولوا له وانا برده ساعات بحالات مره ازعل مره اديلوا عيني مين فينا على حاله كل الاوقات قلوله ده مطلع عيني قولوا له ده انا برده ساعات بحالات مره ازعل مره اديله عيني من فينا على حاله كله الاوقات قولوا له ده مطلع عيني. وكانت ترقص وهي سعيده و تغني وصعدت فوق الكنبه وهي تغني وتقول :بت يا هنا احلى حاجه ان كل الرجال مزعجين الي في القصر بره. وازالت الغطاء من على عينها صدمت عندما وجدت سيدرك والحراس ينظرون لها فزحتط قدمها و وقعت من فوق الكنبه زهره :آه يا دماغي يا اما ماشي يا هنا الكلب طول عمرك جبانه. انفجر سيدرك في الضحك على شكل زهره وزهلت صوفيا عندما رأته يضحك فهوا دائما بارد لا يبتسم حتى. وقفت زهره وقالت :ابو الصحاب حمدالله على السلامه واتجوزت كمان ناقص الاايك مخلف ههه😂رد سيدرك :انا لم اتزوج بعد. ردت زهره امال مين المزه. رد سيدرك :اميره صوفيا هي تحت حمايتي حتي تتزوج تلك وصيه والدها. زهره :اهلا بيكي في قصر الحاجه سعديه دا لو كانت حجت اصلا دا وليه مفتريه مقدرتهاش الا ربنا آه والله تخيلي تخليني اغسل المواعين و نص نهاري حبس والنص التاني شغل. تكلم سيدرك زهره اتبعني. تجاهلته زهره واكملت حدثها مع صوفيا زهره :بس انتى اموره اوي اوي اوي تعرفي انا لو كنت راجل كنت اتجوزتك على طول بس الرجاله باين جلهم عمى. ولسه هتكمل كلامها وجدت سيدرك يحملها و يذهب بها للمكتب. زهره :نزلني يلا الهيبه بتعتي راحت انا مش شوال بطاطس. وانزلها على كرسي المكتب. زهره فيه ايه. سيدرك :مش عايزه تسمعي كل حاجه حصلت في الرحله وصوفيا الي ابوها مات وعندما انتهى قالت زهره دا بس الي حصل انت تعرف ايه الي حصل معايا نرجع فلاش باك عندما ذهب سيدرك من القصر ذهبت زهره للمطبخ زهره :هنا الكلب بت يا هنا. جائت هنا و هي تاكل تفاحة :نعم عايزه ايه. زهره :فاكره طريقه عمل الاندومي. هنا ايوا فكره. زهره تعالي نعمله يلا. وذهبوا للمطبخ هنا :انتى من امتى بتطبخي. زهره :انا الشيف بيتعلم مني بس انا بخبي علشان الحسد. وذهبت للصاله و وجدت ورقه اخذتها و دخلت المطبخ و قامت باشعال الورقه و سمعت صوت سعديه تنادي على الخدم كلهم تركت زهره الورقه المشتعله بجانب الانبوبه وخرجت هي وهنا من المطبخ وذهبوا للصاله سعديه :من اخذ ورقه الختم الملكي. ردت زهره :كانت فان يا سعديه. اشارت على المنضضه التي اخذت زهره من عليها الورقه . زهره :اوبا تب الورقه دي مهمه قد ايه. ردت سعديه :انها ورقه الختم الملكي للحفله الابراطوريه التي ستحدث. ومره واحده سمع الجميع صوت انفجار في المطبخ.. سعديه :هجوم هجوم قد هجموا علينا و ذهب بعض الحرس الابراطوري لتفقد المطبخ وجدوا الانبوبه منفجره و المطبخ يحترق سعديه :لا لا مطبخي اغلى شيء في حياتي. وفي اليوم التالي عندما هدات سعديه جمعت الخادمات مره اخرى وقالت من فعل هذا بمطبخي ردت زهره: هنا من فعلتها. وهنا كانت تنكر سعديه ايها الحراس خذو زهره احبسوها ٣ايام وهنا يوم زهره ايه الظلم دا سعديه المفتريه ونفذ العقاب و عندما خرجت هنا كانت تحضر الطعام بالسر لزهره و بعد خروج زهره كانت تتمشى في القصر عندما وجدت الابراطور ماجد واقف ويراقب شخص ذهبت و وقفت بجانبه و وجدت هنا كانت جالسه تاكل وهوا يراقبها تكلمت زهره :عجباك. صدم ماجد عندما وجد زهره بجانبه وقال :هل هي مخطوبه ردت زهره لا سنجل بس علشان تكون عارف هي مبتحبش انو يكون عندها ضره. تكلم ماجد ساخذها من الابراطور سيدرك عندما ياتي زهره في نفسها سأجعلها مفاجأة لهنا. وفي اليوم الاخير قبل وصول سيدرك كانت هنا تجري ورا زهره بعد ما اتريقت عليها وهيا كانت تنظر لماجد زهره وهي ترقد :دي قصه حب على شاطئ الهوا. وهنا تحاول ضربها بالعصا توقفت زهره مره واحده وقالت ماجد القت هنا العصا بسرعه رقدت زهره مره اخرى لا لايوجد احد وقالت :مش قولتلك بتحبيه. وفي اليوم الذي كان سيدرك على الطريق هنا :بت يا زهره ما تيجي نرقص بس بشرط كل واحد يربط قطعه قماش على عينيه ويرقص ويغني واللي احسن من الثاني الثاني يشيل مصايبه لمده يوم كامل تمام ردت زهره بسعاده شديده تمام انا موافقه وكانت هنا في طريقها لاحضار القماش عندما رات سياره الامبراطور تدخل القصر فاحضرت قطعه قماش وقالت لساره ابداي انت الاول زهره تمام من عيوني وحصل اللي احنا شفناه ساعه ما سيدرك دخل القصر. عوده من الفلاش باك. سيدرك اصلا الحفله اتلغت وهتبقى قريب. زهره :تب سلام علشان اشوف المزه ولكن دخل ماجد وقال :صديقي العزيز سيدرك اريد اخذ احدى خادماتك جاريه لي. وقفت زهره هيا مين دي الي جاريه ياض. ثم سحبها سيدرك مره واحده على قدمه وجعلها تجلس بالاجبار على قدمه ويداه تحاصرها من خصرها و هوا جاذبها اليه وقال اي خادمه و كانت زهره هتتكلم لكن سيدرك وضع يده على فمها ليمنعها من الكلام. قال ماجد :انها خادمه هنا تعمل منذ ايام. كانت زهره تحاول الوقوف والابتعاد عن سيدرك لكن كلما حاولت المقاومه سحبها له وضغط جسمها أكثر بتملك. قال ماجد :تلك التي اسمها كريستن. قامت زهره بعض يد سيدرك وابتعدت عنه بسرعة ثم قالت :اولا اسمها هنا وكانت تقول كريستن حتى تنفذ من العقاب ثم نظرت لسيدرك باشمئزاز و ذهبت. ماجد :انت تعلم اني لم اكن اختار زهره سيدرك :ظننت انك سوف تطلبها وبالطبع سارفض. ماجد :انت تحبها صديقي. رد سيدرك بل اعشقها هي من اعادت البسمه لي حياتي. ماجد :لماذا هي يوجد العديد من الفتيات في العالم او يمكنك جعلها جاريتك. رد سيدرك:لا تظنها مثل باقي الفتيات انها ترفض اقتراب اي رجل منها وتقول زوجها فقط من يقترب و عندما سالتها قالت لن اتزوج ابدا في حياتي حتى لا اصبح مقيده لشخص وايضا هيا لا تحاول الاقتراب مني بل انا من اقتربت منها. ثم ابتسم. ماجد :سيدرك انت مهووس بها عليك علاج هذا. تكلم سيدرك لست مهووس فيها والدليل اني ساجعلها خادمه في الحفله القادمه. و كانت زهره تمشي في الطرقه وهي تسب في الابراطور و قالت :يجب علي تحذير هنا وترك هذا القصر هيا كل المصايب بتبدأ كده بعدين الاقي نفسي محبوسه لا انا عايزه استكشف العالم. وذهبت و قالت لهنا زهره :هنا انتى لازم تهربي معايا. هنا :يا انهار اسود مصيبه ايه الي عملتيها تاني ردت زهره :ماجد عايزه ياخذك. ردت هنا بفرح اخيرا. زهره: هيخدك كجاريه. هنا :احيه صحيح دا انا خدامه ازاي ابراطور الغرب هيتجوز خدامه. ذهبت زهره لحزم ملابسها بعد ما اخبرت هنا ان تحزم اغراضها ايضا وعندما عادت وجدت هنا لم تحزم اي من ملابسها. زهره ماذا تفعلين. هنا :اسفه هنا لكني احب ماجد ولا اريد تركه حتى لو كنت جاريه. زهره :هل انت مجنونه ثم ذهبت الي الشباك وقفزت وكانت في طريقها الي باب القصر للخروج نهائيا وعندما وصلت وجدت عدد كبير من الحراس يحيطون بها من كل الاتجاهات ثم ظهر سيدرك وهوا يقول لها :الي اين انت ذاهبه زهره. ردت زهره :انا استقيل. قال سيدرك هل تظني انك تعملين باجر انت تم شرائك بالنقود واعطائك لي كهديه وانا لم اطلق صراحك تعالي الي مكتبي واحضري كوب شاي لي. ابتسمت زهره بثقه وقالت حسنا انت قلت اني خادمتك لكن لست خادمتك الشخصيه انا المطلوب مني ان اخدم ضيوفك و ليس انت ثم كانت ذاهبه لتدخل القصر مره اخرى لكن امسك سيدرك يدها ليمنعها سحبت يدها بسرعه وقالت :انا لن اهرب بعد الان ونظرت له باشمئزاز وذهبت الي القصر. ابتسم سيدرك بارتياح عندما منعها من الرحيل و مرت ٣ ايام لم يرى سيدرك وجه زهره وعندما يذهب إلى المطبخ يجد سعديه تقول له :تلك المصيبه المتحركه ذهبت إلى الفراش لتستريح . شعر سيدرك بالغضب لانها كانت دائما تفعل المصيبه ثم تختبئ عنده اما الان هي لا تريد ان تراه. وجائت هنا من وراؤه وقالت سيدي الابراطور اعلم ان هذا ليس من شأني لكن ان اردت استرجاع زهره عليك إحضار علبه شكلاته و العاب و الاعتذار لها. ثم ذهبت وفي اليوم التالي امر الحراس باحضار زهره زهره :سيب يا عم انا كل شويه متمرمطه. جاء سيدرك واعطاها علبه الشكولاته وقال :زهره انا انا ا نا أعتذر صدمت زهره والحرس هذه اول مره يعتذر فيها سيدرك في حياته كلها لاحد ردت زهره بتقول ايه انا شكلي سمعت غلط رد الابراطور :اسف لم اكن اقصد. ردت زهره قولها خمس مرات وهسمحك سيدرك :اسف اسف اسف انا اسف اسف. زهره :فيه شرط كمان اخد اجازه من التنظيف لمده شهر وتعرفني على المزه لانها بتتجهلني. رد سيدرك بيأس :أوافق ثم سمعوا صوت صريخ في الصاله.............. وبكده انتهى الجزء دا باي