الفصل الثامن عشر
رجع من العمل على العشاء ليدخل قصره صعد متجهاً الئ جناحه فتح باب الغرفه لم يجدها لم يهتم توجه نحو الدولاب ليغير ملابسه خرج الئ الصاله ليسمع صوت بكائها من الغرفه الاخرئ تنهد ليطرق الباب .
ارتعشت بعد أن سمعت طرق الباب حاولت أن تكتم صوتها لكنها لا تقدر أردف : ممكن تفتحي الباب لوسمحتي.
خافت من نبرته الجديه لتتحامل على نفسها وتتقدم مسكت المقبض تشعر بخوف بتوتر ألصقت رأسها على الباب لتردف بنبره موجعه :ف..فيصل ممكن تخليني براحتي الليله بس ..تعود لبكائها وانينها لتكمل :واوعدك ماعاد تسمع صوتي ... آسفه..غصب عني والله ..ما اقدر بس الليله .
يسمع لحديثها ليردف بكل قسوه :اعرف ان الي صار مو بسهل بس ابيك تعرفي أن انتي الان بذمتي يعني مايصير تفكرين بماضي خلاص انتهى وانا رجال اكيد ما ارضئ اشوف زوجتي تبكي وتنجن علئ رجال ثاني وانتي تعرفين وش المفروض ..وابتعد نازلا ليتناول عشائه.
انهارت لتسقط على الأرض ..أي وجع علي تحمله ...أي خيبات أتلقاها في حياتي ..لم اعهدكم هكذا ...لست من يهمني يافيصل ...ولا تركي الذي بدأت تلمح لي عنه الليله ...إنما ما يهمني هم علئلتي ...ابكي فقط عليهم ..لن انسئ تلك الخيبه منهم .ماذنبي أنا..يعتقدون بأن الحق لدى تركي ..لأن من المستحيل أن لم تستطع لفظ الكلمه لتجهش بالبكاء ..من المؤكد الحق لديه ..فهو ابن عمي ولن يطلقني إلا أنه رائ شيء علي ..هذا مايعتقده الناس .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الاستراحه حيث كل شيء حرمه الله يضحك عندما يتذكر مافعل بتركي ..كذب عليه ببعض الادله كارقم الهاتف وبعض المعلومات عنها
رن هاتفه ليجيب وكانت أخته رانيا أردف من دون نفس :نعم .
رانيا بسخريه :اكيد ياعاصي أنت جالس مع شله الخراب صح بس والله العظيم مااكون انا رانيا أن مافضحتكم اصبر علي يا خالد ...
:نعم ياماما انا اتهدد ؟ومين انتي حتى تهدديني أو كيف باتقدري تفضحيني على قولتك بس هين اوريك كيف تهددي وايش يحميك مني وبعدين انتي اصلا مالك سند حتى تحتمي فيه ابوي وينه عنك مهملك ولاهو عارف ان في معه بنت اسمها رانيا اوحتئ مكلف نفسه يسأل عنك يله قفلي .
متجمده مماسمعت جرحها بقوله أن ليس لها سند ..اخي انت ..أتفهم ذلك ..ماذنبي لارئ منك كل هذا ...مالذي جعلك هكذا ...تذكرني بوالدي فيزداد كرهي له ولك كثيراً لم القئ منكم حتئ ولو يوم حسن المعامله ..ليس لي أقارب ..أبعدت عني كل رجل يريدني زوجه بسبب سمعتك السيئه يخاف الناس من أن أولادي يكتسبون صفاتك...أصبح العيش معك صعباً اجهشت بالبكاء المرير لتحتضن نفسها وتبكي باألم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ